في حياتنا يا ادهم فاهم مش في حياتنا انت انتيهت من حياتنا انت مۏت في نظري أنا و ولادي ادهم بۏجع بس أنا حاربت الدنيا كلها عشانك دلوقتي عايزة تحرميني منك ومن ولادنا بقلم يويو تارا ب يه قولتك دول ولادي أنا بس ثم أكملت پبكاء أنا حاربت حياتي كلها عشانك ده انا حتي حاربت نفسي لكن انت عمرك ما كنت معايا انت كنت لما بتحارب كنت بتحاربني أول واحده متفتحش في الماضي عشان مبقاش بنا حاجه تشفع لينا أننا نرجع طلقني يا ادهم وسيبني اعيش حياتي وارجع لمراتك !
ادهم بس انت لازم تسمعيني تارا أنا تارا مقاطعه صدقني يا
ادهم الحكايه خلصت حاولت تصدق كده ثم تركته وذهبت تركض إلي غرفتها وهي مڼهاره من البكاء بقلم يويو خرج ادهم من المنزل پ
ظل ادهم يقود سيارته پ شديد وهو يلوم نفسه فكل ما يحدث له هو وحده السبب به بقلم يويو ! ثم اكمل پ مش هسيبك يا تارا لازم تعرفي الحقيقة ! في غرفة تارا كانت تارا تبكي بحرقه على ما يحدث معها كانت حزينه علي حب حياتها كلها وهو يضيع بهذه الصورة المؤسفه ظلت تتذكر جميع ذكرياتهم سوا وتبكي أكثر في فيلا ادهم عاد ادهم إلي فيلته ليفكر في حل ما لما هو فيه رن هاتفه
كان والده من يتصل به اجاب بسرعه ادهم بحزن الو محمود بتفهم بأن من صوتك خلاص قص ادهم عليه كل ما حدث معه محمود بتفكير ادهم انت لازم تحكي لتارا كل حاجه حتي لو وصل الأمر انك ټخطفها ادهم وقد أعجبته الفكره اخطڤها تصدق فكره الخامس والعشرونبقلم يويو في القاهره في فيلا الكيلاني محمود بتوتر ادهم انت هتهبب ايه ادهم بإبتسامه خبث ولا حاجه هبقي اكلمك تاني محمود پخوف ادهم ادهم بقلم يويو ولكن انقطع الاتصال محمود پخوف ناوي علي ايه يا ادهم خاېف بدل ما تكحلها تعميها يابني ! بقلم يويو في شرم الشيخ في فيلا ادهم بقلم يويو
تحرك ادهم بنشاط وحيوية إلي أحدي الغرف دخل دون أن يدق الباب نظر بتهكم لأحمد النائم ثم ذهب إلي جانبه واخذ دلو الماء من الكومود وافرغه علي وجه احمد قام احمد بفزع بنغرق بنغرق يا ادهم حصل تسونامي ! لم يستطع ادهم كبح ضحكاته العاليه لينظر له احمد بتعجب سرعان ما تحول إلي ڠضب عندما فهم ما قام به بقلم يويو نظر له احمد بغيظ وڠضب انت لو مربي بقرة مش هتصحيها كده ايه اللي جري — علي الصبح نظر له ادهم بخبث ثم ذهب ليجلس علي مقعد ما ووضع قدم فوق الأخري وقال له بنبرة
خبث أنا عايزك تشوفلي مكان بعيد عن الناس ويكون منعزل ومتطوح ! بقلم يويو نظر له احمد پ معقول يا ادهم بعد كل ده تطلع تاجر مخډرات أنا عمري ما توقعت منك كده ده انت بتصلي وعارف ربنا قام ادهم من مكانه بسرعه و رمي ادهم بمخده صغيره ادهم بضيق تصدق انك عيل فصيل وضيعت لحظه الشړ اللي كنت عاملها بقلم يويو احمد بعدم فهم أنا مش فاهم حاجه ! نظر له ادهم بقهقه كنت هستغرب لو كنت فهمت احمد بتركيز انت بس فهمني وهتلاقيني لبلب معاك ادهم بخبث بص أنا عايز مكان بعيد عشان هخطف تارا عشان احكيلها كل
حاجه ها فهمت حاجه احمد بثقه عيب عليك مفهمتش حرف ! بقلم يويو في فيلا تارا استيقظت تارا بعد ليله الله وحده من يعلم كيف مرت عليها ثم قامت لتيقظ أطفالها و تطعمهم ليذهبوا إلي مدرستهم بقلم يويو بينما قامت هي لتغير ثيابها لتذهب إلي عملها بقلم يويو في فيلا ادهم احمد بفرحه لقيتلك المكان وجيبتلك رجاله زي ماطلبت بقلم يويو ادهم بابتسامه واخيرا تسلم يا اخويا ثم نظر إلي ساعته مفيش وقت لازم امشي حالا
في فيلا تارا بقلم يويو الخادمه پبكاء بالله عليكي يا مدام تارا تسمحيلي اروح بيتي تارا بسرعه مالك يا حبيبتي بقلم يويو الخادمه
پبكاء ابويا تعبان اوي يا هانم خاېفه يجراله حاجه ومشفهوش تارا بحزن مش محتاجه استئذان يا حبيبتي روحي علي طول وربنا يشفيهولك يارب بقلم يويو شكرتها الخادمه كثيرا ثم ذهبت بقلم يويو فعدلت تارا عن فكرتها وقررت البقاء خوفا علي أطفالها ظلت تارا تفكر في كيف تقضي الوقت فقررت الذهاب لتحضير الغذاء بقلم يويو في الخارج علي مسافة من فيلا تارا في سيارة ادهم بقلم يويو ادهم بجديه اكيد احمد اداكم معلومات عن اللي مفروض يتعمل أومأ الرجال لادهم بجديه بقلم يويو ليتابع ادهم انتم تهتموا بالحرس و بالخدم وانا هدخل جوا بس اهم حاجه مش عايز حد يتأذي أومأ
الرجال مره اخري بطاعه ثم بدأوا بالتحرك نحو الفيلا بقلم يويو امام فيلا تارا حارس ما انتم مين لم يعطوه رد ولا فرصه لتكرار ما قاله حيث قاموا برش مخدر في وجهه هو والحارس الآخر ثم فتحوا الطريق لادهم ليدلف إلي الداخل بقلم يويو شعرت تارا بحركه غريبة في المنزل خرجت لتعرف ماذا يحدث لتجد ادهم أمامها نظرت له پ انت دخلت هنا ازاي ادهم مش مهم ازاي المهم انك تيجي معايا تارا بقلق اجي فين أنا مستحيل اروح معاك في مكان بقلم يويو ادهم وهو يحاول السيطره علي ه لأخر مره هقولك بالذوق تعالي معايا يا تارا تارا بعند
وڠضب وقد ضمت يديها لصدرها ولو قولت لأ بردوا هتعمل ايه ادهم بخبث وببساطه هعمل كده ! بقلم يويو نظرت له تارا بعدم فهم ليرش علي وجهها مخدر ما جعلها تفقد الوعي في لحظات ليحملها بسرعه قبل أن تسقط ووضعها علي الأريكة بسرعه ويصعد لأعلي ظل يبحث في الغرف حتي وصل لغرفتها اخيرا فتح دولابها و بحث عن إسدال ما ليلبسها إياه ثم أخذه ونزل إلي الأسفل بعد أن ألبس ادهم تارا ذلك الاسدال حملها بين يديه وتحرك بها إلي الخارج بقلم يويو في الخارج بقلم يويو اقترب بعض الحرس من ادهم ليحملوا منه تارا ولكنه رفض رفضا قاطعا بقلم
يويو وتحرك بها تجاه السياره ليضعها بالخلف ثم صعد هو بالأمام ليتحرك بالسيارة بسرعه بقلم يويو امام منزل منعزل قليلا بشرم الشيخ توقفت سياره ادهم امام هذا المنزل ونزل من السياره و اقترب ليحمل تارا ويأخذها ويدخل إلي المنزل وضع ادهم تارا علي أحدي الارائك وذهب ليأخذ العطر الخاص به ويعود لأفاقتها قرب ادهم عطره من انف تارا فبدأت تستفيق بقلم يويو فتحت تارا عينيها بأرهاق ثم عادت و اغلقتهما مره اخري بتعب و بعد دقائق فتحت عينيها مره اخري لتجده امامها حاولت أن تتحرك ولكن لا شعرت پألم في جسدها بشده ظلت تنظر له وهو ينظر لها بشوق بقلم
يويو ادهم بحب تارا أنت لازم تسمعيني ! تارا وقد ملت من الهروب ووجدت أن لا مفر سامعاك يا ادهم ! ادهم بفرحه وانا هحكيلك كل حاجه من الاول ! بقلم يويو ادهم اللي أنت متعرفيهوش أن غاده كانت زميلتي في الجامعه كانت بتحبني بس أنا عمري ما شوفتها غير اختي لحد ما قررت في يوم ! فلاش باك بقلم يويو في أحدي حفلات الجامعه وخاصه في اخر عام عام التخرج كان ادهم يقف مع أحد أصدقائه ويضحكان سويا إلي أن اقتربت منه غاده وسحبته من يده
بقلم يويو ادهم بعدم فهم هتوديني فين غاده بفرحه اصبر بس !
ثم أخذته إلي أحد الأركان المنعزله ووقفت أمامه تتطالعه بحب بقلم يويو غاده بحب ادهم أنا في حاجه عايزة اقولهاك من زمان ! ادهم بتهرب مش وقته يا غاده يلا نرجع عشان الحفله هتخلص ! غاده وهي تقترب منه ادهم أنا بحبك ! بقلم يويو نظر لها ادهم پ فهو لم يتوقع أن تكون غاده بتلك الجرءاه ادهم پ غاده أنت غاده مقاطعه أنا عارفه انك اتفائجت بس مش مشكله المهم انك عرفت بقلم يويو بقلم يويو ادهم بضيق و من أفعالها غاده انت اختي من ساعة ما عرفتك وانا مش بشوفك غير كده ! بقلم يويو غاده پ وبكاء
ايه اللي انت بتقوله ده يا ادهم بس أنا مش اختك ولا عمري هكون اختك ! ادهم بأسف وحزن أنا للأسف مش هقدر اشوفك غير كده هتفضلي في نظري اختي أنا آسف ياغاده ! ثم تركها وذهب بقلم يويو غاده بشړ بس انت ليا أنا بس يا ادهم وهتشوف! بقلم يويو توقف ادهم عن حديثه وهو يطالع تارا التي تنظر له بنظرات مصدومه ثم أكمل و لما معرفتش ليا سكه تانيه بدأت تتجه لماما ! فلاش باك بقلم يويو غاده بإبتسامه مصطنعه ازي حضرتك يا انطي هياتم بإبتسامه الحمدلله ازيك انت يا ديدا ياحبيبتي غاده بثقه الحمدلله يا انطي اومال
فين ادهومي واكملت وكأنها قد أخطأت اوبس سوري اقصد ادهم بقلم يويو نظرت لها هياتم بفرحه فهي قد فهمت أن هذه الفتاه تحب ابنها وهي بالطبع تعلم من هي عائلتها وكيف حالتهم الماديه بل إنهم من اغني أغنياء البلد بقلم يويو توالت الزيارات بين غاده و هياتم لمده عامين كانت هياتم دائما تقوم بخطط خلالهم لتجمع بين غاده وادهم بينما كان ادهم في هذه الفتره ألتقي بتارا و احبها وقرر الزواج منها بالطبع نزل هذا القرار علي هياتم و غاده كالصاعقة ولكن هياتم لم تتأثر بل وعدت غاده بأقتراب تنفيذ حلمها ! تم زواج ادهم وتارا في سعاده غامره دون
أن يعلم اي منهما بما يدبر لهما من نواحي أخري ! بقلم يويو وبعد زواج ادهم و تارا تقربت غاده من تارا عندما خططت هي و هياتم علي أن تقابل تارا صدفه في النادي وان تتعرف عليها وتتقرب لها و نجحت في ذلك واقنعت تارا بكونها طيبة ولا تكن لها إلا الخير ومرت فتره زواجها من ادهم الأولي بهدوء ! بقلم يويو واستمر الهدوء لمده عامين وبدأ في العام الثاني مشكلات من هياتم علي عدم إنجاب تارا ! وعندما أصرت هياتم علي زواج ادهم تفاجأ ادهم من كون هذه الزوجه هي غاده ومع إصرار والدته اضطر إلي الموافقة علي مضض
! بقلم يويو نظر ادهم لتارا ليري الحزن في عينيها فقال لها كان ڠضبي من الصور عاميني بس في نفس الوقت مكنتش قادر ابعد عنك كان دائما حبي ليكي بيتغلب عليا كنت بلوم غاده كتير بس ! بقلم يويو فلاش باك ادهم بضيق اللي بتطلبيه ده كتير مين قالك اني هنفذلك كل ده بقلم يويو غاده بخبث واستفزاز وهي تعطيه نسخه من الصور ده أكملت وهي تري من كونها تملك تلك الصور الصور دي اللي قالتلي انك هتعمل كل اللي انا عايزاه وإلا هتبقي منوره جرايد بكره وتبقي سيرة حبيبتك علي كل لسان ! بقلم يويو نظر لها ادهم
پ و اضطر أن يصمت ! ادهم بضيق وهو يتذكر ما حدث خۏفت عليكي وقولت انك تكرهيني ارحم من اني اسيبها تعمل فيكي كده واضطريت اكمل معاها و اعمل اللي هي عايزاه لحد ما سافرت و عرفت انك حامل من الدكتورة مها رجعت مصر وانا كل اللي عايزة من الدنيا اني اشوفك بس عرفت انك اختفيتي كان كل همي اني اعرف اوصل لحل و فعلا فضلت مراقب غاده ! بقلم يويو فلاش باك امام غرفه غاده بقلم يويو غادة ب يه قولتلك مش عايزة اشوفك انت خدت فلوسك وملكش عندي حاجه تانيه !
أكملت بضيق بس المرة دي هتبقي اخر مره
اشوفك فيها ! ثم اغلقت الخط ! ذهب ادهم سريعا إلي سيارته وابتعد بمسافه جيده عن الفيلا وظل ينتظر خروجها وتبعها بالسيارة دخلت غاده أحدي الكافيهات وتبعها ادهم من بعيد دون أن تشعر به وانتظر حتي جلست وكانت ال أن من طلب رؤيتها لم يكن سوا نفس الشخص الذي كان في الصور مع تارا فقرر ادهم أن يصور جميع ما يراه فيديو غاده بضيق عايز ايه تاني الشاب بخبث أنت زقتيني علي البت وانا عملت اللي طلبتيه مع أن البت محترمه وكانت مړعوبه لمجرد أنها كانت هتقع و صورتها وعملت كل حاجه كنتي عايزاها وقولتيلي أننا هنرجع لبعض و من
بعدها وأنت مش عايزة ترجعيلي ومش بتردي عليا غاده بضيق احنا مبقاش في حاجه بينا احنا خلاص انتهينا يا فادي مد فادي يديه وأمسك يديها وقال هو بايعك إنما أنا شاريكي هو مش هيحبك قدي يا غاده هو بيحبها هي غاده پ وهي تسحب يدها ملكش دعوه يا فادي بالموضوع ده فاهم ثم ذهبت لتجد ادهم في وجهها نظر لها ادهم پ أنت طالق يا غاده وبالتلاته واياكي تحاولي تقربي مني أو من تارا فاهمه ثم تركها وذهب سريعا وهو يشعر بالارتياح ادهم بحزن فضلت سنين ادور عليكي و ماصدقت لقيتك اوعي تبعدي عني يا تارا تاني أنا مليش غيرك
أنت و الولاد تارا پبكاء أنا اتعذبت في بعدك اووي يا ادهم أنا اتوجعت اوي وأولادنا بيسألوا عليك واضطر اكذب واقول مسافر أنا تعبت اوي وشوفت كتير اوي يا ادهم
نظرت له تارا بحب ولكن قاطع لحظتهم رنين هاتف تارا الذي أخذه ادهم قبل خروجه الفصل السادس و عشرون نظرت تارا للهاتف بلهفه خوفا علي أطفالها لتجد أن المتصل يوسف تارا بقلق السلام عليكم أيوة يا يوسف نظر لها ادهم ولم يعلق يوسف بقلق وعليكم السلام بقولك يا تارا هما الولاد معاكي صح بقلم تارا بړعب لأ أنا مروحتش المدرسه لأنك قولت هتعدي عليهم ! يوسف بړعب مهو أنا
فعلا روحت بس ملقتهمش بيقولوا والدتهم جت تاخدهم ! بقلم تارا پ ايه أنا جايه حالا ! ادهم بقلق في ايه بقلم تارا وهي تنهض بسرعه هحكيلك علي الطريق مفيش وقت لازم نمشي بقلم بقلم علي الطريق ادهم بړعب ازاي يعني وأزاي يسيبوا حد غيرك ياخدهم ايه الاستهتار ده تارا پبكاء أنا خاېفة — اوي يا ادهم أنا مړعوبه يكون حصلهم حاجه ! بقلم يويو مد ادهم يده لمسك يدها بقوة ويضغط عليها بقلم يويو ادهم بحنان هنلاقيهم وقسما بالله لهجازي اي حد قصر أو كان سبب في التقصير ! نظرت له تارا بتمني وحاولت الصبر
حتي تصل للمدرسه بقلم يويو في المدرسه أسرعت تارا بالنزول من السيارة دون أن تنتظر ادهم واسرعت إلي المدرسة بينما اسرع ادهم ليلحق بها دخلت تارا ومعها ادهم إلي المدرسة لتجد يوسف يقف مع أحد مديري المدرسة بقلم يويو اقترب منهم ادهم پ ومعه تارا ليقول ادهم ب يه ازاي الكلام ده يحصل يا استاذ بقلم يويو المدير بتوتر يافندم هو قال إنه باباهم ادهم پ وأزاي تسلم الاطفال ليه من غير بطاقة المدير بثقة يافندم هي دي حاجه تفوتنا هو كان معاه بطاقة مكتوب عليها اسم والدهم فعلا استاذ ادهم الكيلاني !
بقلم يويو نظر له ادهم پ شديده بينما
نظرت له تارا پصدمة اكبر وشك ! بقلم يويو كانت تارا في حاله اڼهيار وبكاء شديده والشك بدأ يأكل قلبها و يوسف يحاول تهدئتها بينما يشعر بالقلق والحيرة هو الآخر بقلم يويو في منزل تارا أصرت تارا أن تعود إلي المنزل وتظل في غرفة أطفالها حتي يعود ادهم و يوسف من قسم الشرطه بينما بقيت معها يارا في المنزل بقلم يويو كانت تارا تجلس علي سرير أطفالها وتحتضن ملابسهم پبكاء شديد فهذه المرة الأولي التي يبتعدوا عنها دوما كانت إلي جانبهم في كل اللحظات كانت تشعر بالخۏف من أن يكون مكروه ما أصابهم بقلم يويو ظلت علي هذا الحال أكثر
من ثلاث ساعات حتي أنها رفضت اي طعام في منزل تارا بعد ساعه أخري عاد ادهم من قسم الشرطه هو ويوسف بقلم يويو يارا بلهفه عملتوا ايه يوسف بأمل هيشوفوا كاميرات المراقبة بتاعت المدرسه ويحاولوا يتتبعوا الشخص اللي أخدهم بقلم يويو ادهم پخوف تارا فين يارا بحزن فوق في غرفة الأولاد قافله علي نفسها ومش راضيه تفتح أو تأكل اي حاجه بقالها حوالي 4 ساعات بقلم يويو لم ينتظر ادهم سماع المزيد و جد قلبه قبل قدمه يسبقه إلي الاعلي
بقلم يويو في غرفة الاطفال دقات علي بابا الغرفة تبعتها صوت ادهم الحنون تارا افتحي لو سمحتي ! بقلم
يويو لا رد ! كرر ادهم بأصرار طيب مش عايزة تعرفي اخر معلومات عن الولاد بقلم يويو بسرعه البرق وجد الباب يفتح وتطل تارا بهيئة مذريه لم يرها عليها من قبل وجه شاحب عينان لا تظهران من شده الاحمرار ضعف شديد ظهر عليها حتي في نبرة صوتها بقلم يويو تارا بسرعه ولهفه و صوت مبحوح من كثر البكاء عرفت عنهم حاجه بقلم يويو رد ادهم بغصة من هيئتها وابتسامه جاهد ليطمئنها بها قالوا هيراجعوا كاميرات المراقبة بتاعت المدرسه ويحاولوا يتتبعوا الشخص اللي أخدهم بقلم يويو تارا بدعاء حار يارررررررررررب ثم ما لبست أن نظرت له بشك وهي ترفع حاجبها وقالت
ازاي الشخص اللي جه كان معاه بطاقتك وفي نفس الوقت انت كنت معايا !
بقلم يويو لم يرد عليها فهو الآخر في حيرته بينما وجدت هي صمته وسيله اكبر للاتهام بقلم يويو تارا بشك اكبر و يه شديده وصوت عالي وقعدت تقولي كلام كتير وانا من غبائي صدقتك أكملت وعيناها تفيض ا كالشلالات ليه ليه كل مره بتستغل حبي ليك ليه كل مره مصر تكرهني في نفسي وفي طيبتي انا كدبت كل لحظه عشتها وصدقتك انت أكملت بصوت يحمل كسرة وهي تضربه علي صدره بقبضتيها أنا كنت علي استعداد اشك في نفسي بس اصدقك انت ليه ليه كل مره پتكرهني في
الحب و في كل لحظه حبيتك فيها كل ده ليه حبيتها أكملت بۏجع طب ما انا كمان حبيتك !!!! كنت علي استعداد اديك عمري كله بس تفضل معايا صدقتك ووثقت فيك وكنت اول حضڼ اترميت فيه اتاريك كنت بس عايز تكسرني اڼهارت فجأه في الأرض ثم تابعت بصوت آدمي قلبه انت كسبت أنا فعلا اتكسرت أنا اتوجعت و اټدمرت انت حققت مرادك نظرت له بضعف وتمني بس بلاش ولادي غاده مش بتحبهم أكملت وهي تنظر في عينيه علها تلين قلبه دول بردوا ولادك اكيد مش هتحبهم يتضروا صح بقلم يويو أكملت بصوت بدأ يختفي تدريجيا قولي انك هترجعهملي وتسيبهم في
حالهم اوعدني !!!!!!!!!!! بقلم يويو اختفي صوتها فجأه نظر لها ادهم بړعب ليجدها فقدت الوعي كانت شاحبه كالمۏتي بقلم يويو جري ادهم سريعا لينده يوسف بړعب الذي أخذ يجري إلي الاعلي بقلم يويو بعد نصف ساعة بعد أن كشف يوسف عليها بقلم يويو يوسف پقهر علي حال أخته التي لم تلدها أمه عندها هبوط حاد وحالته النفسية وحشه جدا لازم تحاول تاكل لأن مش هينفع تعلق محاليل في حالته ديه اتمني أنها تعدي الفترة الجاية علي خير بقلم يويو ثم ذهب من أمامه هو ويارا ليحضرا لها الطعام بقلم يويو نظر لها ادهم پقهر لايعلم ماذا يحدث ولما كلما حاول
إصلاح ما بينهم يتعقد أكثر ثم هلوستها وهي تقول بضعف سيب ولادي يا ادهم ملهمش ذنب ! بقلم يويو يشعر وكأن أحدهم قد طعنه پسكين حاد في قلبه من شده الالم الذي شعر به شعر بالڠضب من نفسه فهي لا تستحق كل هذا مجرد تواجده في حياتها يسبب لها الالم أكثر ! بقلم يويو في المطبخ كانت يارا تحضر الطعام لتارا بحزن علي حالها و خوفا علي أطفالها تذكرت قبل زواجها وغيرتها من تارا وكرهها لها ولكن تعامل تارا الطيب وصبرها عليها وحنيتها فرضت عليها حبها لها بقلم يويو يوسف بحزن أنا لازم اكلم بابا وماما عشان هيزعلوا لو عرفوا
بعد كده بقلم يويو اومأت يارا مؤكده علي كلامه فعلا وخصوصا أن طنط مبتستحملش حاجه تحصل لتارا أو للأولاد بقلم يويو اتصل بها يوسف وبدأ يحي لها ما حدث بقلم يويو ماجده والده يوسف بحزن لأ إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين وأزاي يا يوسف متحكيليش من بدري بقلم يويو يوسف بحزن والله يا امي حصل كذا حاجه ويا دوب رجعنا من القسم حصل لتارا اللي حصل ماجده بحسم أنا وباباك هنيجي بكرا علي أول طيارة ولو عرفنا نيجي دلوقتي هنيجي أنا لازم ابقي جمب تارا دي بنتي اللي مخلفتهاش ياضنايا زمانها مقهوره ربنا يردهم ليها ويشفيها قادر
ياكريم بقلم يوسف برجاء يارب ماجده بعجله أنا لازم اقفل هروح اعرف باباك وأحضر الشنط واحجز تذاكر علي طول ابقي طمني عليها لحد ما اجي بقلم يوسف حاضر ياحبيبتي سلام بقلم ماجده مع السلامه بقلم اغلق يوسف الخط بقلم يويو وهو يتذكر عندما حكي لوالديه عن ما عانته تارا وكل ما حدث معها كان والده اول من رحب بوجودها حتي أن ماجده أصرت علي ان تناديها تارا هي وزوجها امي وابي بقلم تنهد يوسف بحزن بقلم لتطمئنه يارب بإبتسامته البشوشه كل ده هيعدي والله والبيت هيرجع يتملي بضحكهم تاني وتارا هتبقي زي الفل بقلم يويو نظر لها يوسف بحب وامتنان
فهي دائما خير السند له وعون في الازمات والمحڼ قبل السعاده والفرح
الفصل السابع وعشرون في فيلا تارا في غرفة الاطفال بقلم صعد يوسف إلي الغرفة ليجد تارا سارحه بنظرها وتجلس بسكون غريب لا تبكي ولا تتحدث ولا تهتم بوجوده من الأساس حزن يوسف بشده علي حالتها تلك يوسف بحزن وابتسامه باهته تارا يلا عشان تأكلي بقلم نظرت له تارا ولم ترد بقلم حاول ان يجذب انتباهها له اكثر من مره ولكن بردوا بدون رد بقلم يويو شعر يوسف بالقلق الشديد وخرج من الغرفة ليحادث أحد أصدقائه في العمل وهو يدعوا الله أن لا يحدث ما يفكر به بقلم
يويو نزل إلي الأسفل ليجد ادهم يجلس مع يارا وكلاهما متجهم الوجه بقلم يويو رمي بجسده علي الأريكة بجانب يارا ووضع وجهه بين كفية بضيق بقلم نظر له ادهم بسرعه رضيت تأكل بقلم يويو يوسف بضيق وڠضب منه تارا مش راضيه تأكل والاسوء من كده أنها مبتتكلمش ! بقلم ادهم پ وخوف ايه ازاي بقلم يوسف بتنهيده ازاي دي هنعرفها لما كتور يجي كمان شويه بقلم يويو صمت ادهم و في عقله ألاف الاسئله بينما امسك هاتفه ليعلم ما توصل إليه رجاله في البحث عن أطفاله بقلم يويو بعد حوالي ساعه جاء الطبيب ورفقه يوسف لفحص تارا بقلم يويو خرج
الطبيب بعد أن فحص تارا ليجد ادهم ويوسف ويارا ينتظرون بالخارج بقلم يويو الطبيب بأسف للأسف الشديد المدام فقدت النطق فقدان مؤقت ! بقلم يويو ادهم پ ايه بقلم يويو الطبيب متابعا هي واضح انها اتعرضت ل شديده عليها من خوف وحزن نتج عنه فقدان النطق ده وياريت لو تبعد عن أي ضغط ويتابع معاها دكتور نفسي لأنها واضح انها داخله في حالة اكتئاب بقلم يويو ثم استأذن وذهب بقلم يويو كان ادهم يشعر بالحزن الشديد والڠضب فهو وحده المسئول عن كل هذا بقلم يويو بقلم يويو صباح اليوم التالي بقلم يويو رن هاتف يوسف وكان والداه يخبرانه بأقترابهم من
المنزل بقلم يويو يوسف بعتاب مش كنتوا قولتوا كنت روحت اخدكوا بقلم يويو ماجده بحنيه محبتش اتعبك ياحبيبي وبعدين احنا قربنا نوصل خلاص بقلم يويو لم يريد يوسف أن يحكي لوالدته علي ما حدث وانتظر حتي تصل بقلم يويو بقلم يويو بعد حوالي ربع ساعة بقلم يويو وصلت عائله يوسف إلي المنزل فهم يسكنون في الفيلا التي بجانب تارا مع يوسف ويارا بقلم يويو بعد السلامات والترحيب بقلم يويو ماجده بلهفه بنتي تارا فين بقلم يويو يوسف بحزن قبل ما تطلعيلها عايز اتكلم معاكي بقلم يويو ياسر والد يوسف خير يابني هي حصلها حاجه بقلم يويو يوسف بأسف هو الصراحه
مش خير ثم قص عليهم ما حدث معها ماجده وهي تحاول عدم البكاء ياحبة عيني شافت من الدنيا كتير اووي ياسر بحزن هو الآخر اطلعيلها ياماجده اطمني عليها و استأذنيها اني اطلعلها اومأت ماجده ثم صعدت إلي الاعلي بقلم يويو بالأعلي بقلم يويو دقات علي بابا الغرفة تبعتها دخول ماجده لتجد تارا مستيقظه صدمت تارا من رؤيتها ولكن سعدت أيضا بقلم يويو نظرت لها تارا بفرحه بينما اقتربت ماجده منها واحتضنتها بحنيه بينما تارا وجدت في هذا السكون والراحه ظلت تبكي بقوة حتي هدأت تماما ومسحت ها و ظلت تنظر لها بأشتياق ماجده بمواساه هيرجعوا ياحبيبتي و هيملوا عليكي البيت
وينوروه تاني نظرت لها تارا بتمني لتكمل ماجده بابا ياسر كان عايز يشوفك ياحبيبتي
بقلم يويو اومأت تارا لها بموافقة ومن ثم عدلت وضع حجابها بقلم يويو بينما نزلت ماجده لتحضر ياسر بقلم يويو بعد دقائق دقات مره اخري علي الباب تبعتها دخول ماجده ومعها ياسر ياسر بإبتسامه حبيبة بابا عاملة ايه ياحبيبتي بقلم يويو اومأت تارا بإبتسامه شاحبه ليكمل هو لسه متطمن من شويه أنهم قربوا يوصلوا للي خطڤ الولاد بقلم يويو نظرت له تارا بفرحه بقلم يويو ليقول بطمئنه هانت ويرجعوا ياحبيبتي بقلم يويو نظرت له تارا بتمني ولسان — قلبها يقول يارب
! بقلم يويو مر اسبوع لم تستطع الشرطه أو رجال ادهم الوصول إلي الاطفال ولا للشخص الذي خطفهم أصبح ادهم حالته يرثي لها و تارا حالتها تزداد سوءا حتي في أحد الايام بقلم كان الجميع يجلس في صالون المنزل وقد اصروا علي تارا حتي تجلس معهم بقلم كان الصمت يسود الأجواء بقلم صدح صوت رنين هاتف ادهم ليقطع ها الصمت المحدق ! الفصل الثامن وعشرون صدح صوت هاتف ادهم ليقطع هذا الصوت المحدق ! قال ادهم بعد أن نظر في الهاتف رقم غريب ! بقلم يويو يوسف بسرعه رد يمكن حد من بتوع اعلان الاختفاء بتاع الأولاد لم يفكر ادهم
سريعا و رد علي الهاتف ادهم بصوت مرهق ألو بقلم يويو ليأتيه صوت حريمي ساخر توء توء يابيبي احنا لحقنا هتتعب من دلوقتي اجمد كده لسه بدري ! امتقع وجه ادهم بال و عدم الفهم بقلم يويو ليشاور له يوسف من بعيد أن يفتح مكبر الصوت فعل ادهم ماقاله يوسف وبعدها اكمل بقلم يويو ادهم وهو يحاول التحكم بأعصابه أنت مين بقلم يويو الفتاه بضحكه عاليه ساخره معقول مش عارف صوت مراتك حبيبتك يابيبي نسيت غاده يا دومه !
بقلم يويو صدم الجميع من عودتها و أولهم تارا بقلم يويو ادهم ب يه وضيق انت ايه اللي رجعك تاني لو ناسيه افكرك أن أنا ممكن اڤضحك وممكن احبسك كمان ! كان الجميع مصډوم وغير فاهم ماعدا تارا وحدها من كانت تدرك وتفهم ما يحدث بل أيضا كانت تسمع بتركيز بقلم يويو غاده ببرود متت ش اووي كده يابيبي متنساش انك لسه محتاجلي ! بقلم يويو ادهم ب يه قولي اللي عندك علي طول بدل ما اقفل السكه في وشك ! بقلم يويو غاده بخبث اممممم هما كان اساميهم ايه اه يوسف ويقين صح كده !
بقلم يويو انتفضت تارا في مقعدها وكأن حيه لدغتها ونظرت لأدهم پخوف بقلم يويو أكملت غاده بنبرة خبث وحشوك بس الصراحه هما عاملين يقولوا مامي مامي قولتلهم مامي
اخرست ومش هتتكلم معاكوا تاني ! بقلم يويو كان الجميع مصډوم ولكن تارا أشد صډمه من الجميع ادهم ب ية وصوت جهوري اقسم بجلاله الله لو لمستي شعره منهم لهندمك عمرك كله ! بقلم يويو غاده ببرود توء توء يابيبي ال يه وحشه و انت اللي هتندم مش انا ايه رائيك يابيبي تجيلي واهو نتفاهم سوا ! بقلم يويو ادهم وهو يحاول التماسك ابعتيلي عنوانك بقلم يويو غاده محذرة ومش هفكرك أن ولادك معايا و ابقي خلي امهم تيجي تودعهم !
بقلم يويو ادهم بعدم فهم أنت عايزة تارا ليه غاده بخبث انت مش في مكانة تخليك تسأل خالص يابيبي بقلم يويو
ثم اغلقت الخط صړخت تارا پبكاء ولادي هي هتأذيهم كان الجميع فرح بعودة تارا للكلام ولكن الموقف لا يسمح بهذه الفرحه فالكل في توتر شديد
صدح هاتف ادهم مره اخرى علامه علي استلام رساله بقلم يويو ادهم بجديه بعتت العنوان بقلم يويو يوسف بجدية وتفكير احنا لازم ناخد حذرنا في التعامل معاها من كل النواحي بقلم يويو ادهم بضيق ازاي بقلم يويو يوسف بجدية اسمعني كويس عمي والد يارا لواء في الداخليه احنا هنكلمه دلوقتي و يجي هو لأن احتمال نكون متراقبين وهنتفق معاه علي كل حاجه بقلم يويو أومأ ادهم موافقا بسرعه و انتظر أن يقوم يوسف بالاتصال
بعمه بقلم يويو بعد حوالي ساعه جاء عم يوسف إلي المنزل ليتحدث معهم بقلم يويو عم يوسف هاني يوسف حكالي علي الموضوع بصورة عامه بس أنا عايز تفاصيل اكتر حكي له ادهم كل ما يحتاجه بقلم يويو هاني بجديه كده تمام اوي دلوقتي احنا لازم نتفق هنعمل ايه وأزاي نبقي حرصين معاها احنا دلوقتي ادهم هيكلمها ويتفق معاها علي معاد يتقابلوا فيه و بعدها هيروح هو ومدام تارا لوحدهم لكن احنا هنتابعهم من بعيد من غير ما حد يحس بينا ومعانا قوات لأن اكيد هي مش لوحدها وادهم هيبقي في جيبه تسجيل عشان نلحق نهجم قبل ما حد يتأذي بقلم
يويو أومأ ادهم له ثم قام بالاتصال بها ليتفقوا علي معاد المقابله بقلم يويو بعد ان انهي المكالمه ادهم عايزة تقابلني الساعه 8 بقلم يويو هاني تمام اووي انا دلوقتي لازم اتحرك وهقولك تتحرك أمتي بقلم يويو ذهب هاني وظل الجميع جالس سويا كل يفكر علي طريقته بقلم يويو بقلم يويو في حدود الساعه 7 تلقي ادهم اتصال أن يتحرك هو وتارا كانوا مستعدين جميعا علي انتظار هذه المكالمه بقلم يويو ذهبت تارا لتجلس بالسيارة بجانب ادهم ولا تعلب لما تشعر أن قلبها مقبوض بطريقه مرعبه ! بقلم يويو ادهم بطمئنه هتعدي علي خير وهنرجع ومعانا ولادنا متقلقيش بقلم يويو
اومأت تارا دون أن تنظر له وظلت تقرأ قرآن حتي يهدئ قلبها بقلم يويو وصل ادهم وتارا إلي وجهتهم نظرت تارا بړعب للمكان المهجور الذي أمامهم كان تشعر بالخۏف الشديد و تشعر أن شئ سئ علي وشك الحدوث ! بقلم يويو دخلا سويا إلي ذلك المكان ليجد غاده تقف أمامهم بشموخ بقلم يويو غاده بخبث لسه زي ما انت ياروحي بتحافظ علي مواعيدك ! بقلم يويو ادهم بضيق عايزة ايه يا غاده بقلم يويو غاده بخبث وهي تقترب منه عايزاك انت ياحبيبي عايزة نرجع زي الاول ونتجوز تاني ! بقلم يويو ادهم پ انسي يا غاده أنت بتحلمي ! بقلم
يويو غاده وهي تقترب منه بخبث مفيش حاجه اسمها لأن انت اللي هتتحايل عليا وألا ! بقلم يويو ادهم ب ية انطقي ! بقلم يويو غادة بلهجه بارده لا مراتك ولا ولادك هتشوفهم تاني ! بقلم يويو ادهم ب ية وڠضب مش هتقدري تعملي حاجه فيهم فاهمه ! بقلم يويو ضحكت غاده بشده ضحكات خبيثه ساخرة
بقلم يويو غاده بخبث وهي تنظر علي تارا التي تنظر لهم بكره وادهم الغاضب دخلوهم !
بقلم يويو أنهت غاده كلمتها ليجد ادهم وتارا الباب يفتح ويخرج منهم رجلان يدفعان الاطفال نحو الخارج حاولت تارا الإسراع إلي أطفالها لتجد غاده فجأة تقف في وجهها بقلم
يويو غاده بقسۏة علي فين أنت لسه حسابك مخلصش ! بقلم يويو أنهت جملتها ليجد ادهم رجلان يقيدانه بقسۏة والأطفال يبتعدون بمسافة عن تارا وغاده بقلم يويو غادة بنبرة ساخره بقيتي لوحدك زي ما انت طول عمرك لواحدك ! بقلم يويو كل هذا تحت نظرات تارا المصدومه وبكائها بقلم يويو اشهرت غاده سـ،ـلاحھا في وجه تـ،،ـارا التي نظرت لها پذعر بقلم يويو غاده بخبث اخيرا شوفي بقي مين هينجدك مني ! بقلم يويو تارا پبكاء لأ يا غاده بالله عليكي ولادي يا غاده حرام يتيتموا ! غاده بقسۏة وبرود عادي يجربوا احساس امهم ! بقلم يويو ادهم بصړاخ جهوري لا
اوعي ياغاده هشرب من دمك لو عملتي فيها حاجه ! بقلم يويو وظل يحاول أن يبعد الرجال عنه ويركلهم ولكن بلا جدوي فهم أكثر منه بقلم يويو بينما غاده كانت تضحك بشده بفرحه ! نظرت لها تارا بړعب بقلم يويو صوبت غاده فوهة المسډس تجاه قلب تارا و لحظات كان صوت طلقة المسډس تدوي تبعها صډمه من ادهم وړعب حينما وجد تارا تسقط في الأرض ! بقلم يويو حاول ادهم بقوة أن يبعد الرجال عنه مره اخرى ونجح هذه المرة بقلم جري ادهم علي تارا ليرتمي في الأرضجانبها ادهم پبكاء و تارا تارا حبيبتي أنت كويسه بقلم تارا و هي
تتنفس بصعوبه خلي بالك من الاولاد يا ادهم بحبك ! بقلم ادهم بصړاخ هز المكان تارا ! الفصل التاسع وعشرون ادهم پبكاء وهو يحتضنها تارا !
فجأة انفتح الباب و دخل رجال الشرطه مسرعين إلي المكان وبعد أن سيطروا علي غاده و رجالها المتبقين دخل رجال الإسعاف بسرعه ليحملوا تارا إليها ويقومون باللازم لها حتي تنقل إلي اقرب مشفي ويقترب يوسف بسرعه ليأخذ الاطفال الذي لم يتوقفوا عن البكاء ويوصلهم إلي المنزل ويلحق بتارا في المشفي ادهم وهو يمسك لياقة أحد رجال الشرطه پ كنتم فين وهي بتصوب علي مراتي و بتحاول ټ ها رجل الشرطه بعد أن ابعد يديه بقوة
لولا أني مقدر وضعك كنت اتخذت معاك إجراء تاني أما بالنسبة لكنا فين فالحاجه اللي متوقعنهاش أن يكون في كمية الرجاله اللي بره دي اول ما جينا نقرب عشان ندخل وراك علي طول هاجمنا مجموعة رجال كتير جدا و مسلحين اسلحه خطېرة احنا بالنسبة ليهم كان عددنا أقل لأننا مكناش واخدين فكرة أن عددهم كتير اوي كده وحصلت اشتباكات وحاولنا علي قد ما نقدر نسرع في الوقت عشان نلحقكم مع أن الوضع مكنش سهل نظر له ادهم بضيق ثم جري ليلحق بتارا في المشفي دخل ادهم سريعا إلي المشفي وتبعه يوسف ليجد أن تارا دخلت غرفة العمليات وقف امامها وهو
يناجي ربه ويدعو أن تخرج تارا سالمة من هذه الغرفة رمي بجسده علي مقعد في منتصف المكان وهو يبكي كما لم يبكي من قبل خوف من فقدانها خوف عليها خوف من القادم ! بعد ساعات خرج الطبيب ليقترب منه ادهم بلهفه شديده وخوف ادهم بلهفه تارا عملت ايه الطبيب بأسف وهو ينظر للأسفل البقاء لله !
ادهم وهو يمسكه من تلابيبه و بعينان شديدة الحمار بصړاخ ازاي يعني بقولك متقولش كده فاهم الطبيب بأسف الړصاصه كانت جمب القلب بالظبط والعمليه كانت صعبه محدش كان يقدر يعمل أكثر من كده ! قبل أن يتحدث ادهم خرجت الممرضه تجري إلي الخارج وهي
تصرخ الممرضه بصړاخ ألحق يا دكتور ألحق القلب اشتغل تاني ! نظر لها ادهم بفرحه شديده بينما دخل الطبيب بسرعه إلي الداخل وبدأت الممرضه رحله البحث عن اكياس ډم من أجل تارا الممرضه بتساؤل حد فيكم يافندم فصيلة دمه O ادهم بسرعه أيوة أنا فصيله دمي O الممرضه طيب يلا عشان نعملك تحاليل سريعة عشان تتبرع للمريضه ذهب ادهم معها مسرعا بينما ظل يوسف أمام الغرفة يحمد الله ويدعوا أن يمر المتبقي من الوقت علي خير في غرفة التبرع پالدم الممرضه بهدوء احنا كده سحبنا من حضرتك كيس ډم يافندم دلوقتي هنشوف متبرع تاني نسحب منه كيس تاني ادهم بعناد
اسحبيهم مني مفيش وقت !
الممرضه بقلق بس يافندم ده ممكن يسبب ادهم بمقاطعه واصرار مش مهم اعملي اللي انا قولتلك عليه قامت الممرضه بسحب كيس اخر منه وطلبت منه الراحه في الغرفة ولكن ادهم أبي وخرج ليجلس أمام غرفة العمليات أمام غرفة العمليات بدأ ادهم يشعر بالدوخه الشديده وان الرؤية غير واضحه بالنسبة له وبدأ يوسف يلاحظه يوسف بقلق ادهم انت كويس ادهم اه كويس يوسف بقلق انت اتبرعت بدم قد ايه ادهم بلا مبالاة كيسين يوسف بړعب ولسه قاعد كده قوم بسرعه لازم تستريح ويتعلقلك محلول ادهم بعند أنا مش هتحرك من قدام غرفة تارا يوسف بړعب و يه
انت كده ممكن يحصلك حاجه لازم تقوم بعد إصرار يوسف وتعب ادهم اضطر إلي الموافقة وذهب معه وهو يترنح في مشيته وضعه يوسف في غرفة اخري وتم تعليق — محلول له كان يوسف يجلس أمام غرفة العمليات التي تقع بجانب غرفة ادهم ظل يوسف ينظر بحزن علي الغرفتين مر اسبوع تحسن فيه حالت ادهم الصحيه ولكن حالته النفسية متدمرة بينما لم تفق تارا بعد ووضعت بالعناية المشدده سمح الأطباء لأدهم بزيارة تارا كل يوم لوقت معين كعاده ادهم كل يوم يدخل لتارا ويظل يتحدث معها ويتذكر معها ذكرياتهم ادهم بحب فاكرة ياحبيبتي اول يوم اتقابلنا فيه
تعرفي أن من يوميها وانا حبيتك ضحك ادهم ثم أكمل هو انا اول مرة اقولك كده بس أنا علي طول بشوفك حبيبتي وأم ولادي وبنتي ومراتي أنت علي طول في قلبي حتي لما بعدنا عن بعض كنت لازم كل يوم صورك عشان اعرف انام اصحي بقي عشان نرجع لبعض ونربي ولادنا سوا يوسف ويقين مبطلوش سؤال عليكي لم يكن ادهم يشعر ب ه التي تنهمر كالمطر أنا لا حبيت ولا هحب غيرك قلبي ده بتاعك أنت بس اصحي بقي ياتارا وانا مستعد اعوضك عن كل حاجه حصلت وضع رأسه علي السرير وظل يبكي بينما هو شعر بحركه غريبة رفع رأسه ليجد
تارا تتحرك وعيناها بدأت تفتح نظر لها ادهم بفرحه شديده تارا ! فتحت اخيرا عينيها ولكن من شده الضوء اغلقتهم مرة أخري ثم عادت لتفتحهم لتنظر له بشوق احتضنها ادهم بقوة وهو يقول أنا مكنتش عايش الايام اللي فاتت متسبينيش تاني أنا مليش غيرك ضحكت تارا ضحكات بسيطه وهي تقول بهدوء ونبرة متعبه انت لو فضلت حاضني جامد كده هضطر اسيبك تاني ! خفف ادهم من ضغطه عليها وجلس بجانبها ليقول بأبتسامه رائعه اعمل ايه مهو أنا اول ما بشوف العيون الزرقاء اللي زي البحر دي بنسي كل حاجه ! نظرت له بحب ليقول بسرعه هروح انده الدكتور عشان يطمنا
عليكي
اومأت له ليخرج ثم بعد ذلك يأتي ومعه الطبيب الذي قال بفرحه حمدالله علي سلامتك يامدام تارا تارا بهدوء الله يسلمك بدأ الكشف عليها ثم قال الحمدلله اقدر اقولك أن المدام عدت مرحلة الخطړ تماما وممكن ترجع بيتها ومن النهارده بس طبعا متبذلش مجهود لحد ما الچرح يخف أومأ له ادهم ثم شكره بقوة وبعد أن خرج الطبيب ادهم بحماس كفايه بعد بقي ياتارا احنا لازم نرجع القاهرة ونتجمع كلنا تاني ! تارا پخوف بس ! ادهم وقد لاحظ خۏفها مد يده ليمسك يديها بحنية أنا معاكي مټخافيش وشركتك نفتح لها فرع في القاهرة وده ابقي تابعيه كل
فترة اومأت له تارا بالموافقة ليتنهد بأرتياح ضړب ادهم علي رأسه فجأه صحيح أنا نسيت اقول ليوسف و للأطفال ضحكت تارا فيبدوا أنهم صاروا أصدقاء هو ويوسف تارا بإبتسامه طيب مش الدكتور قال ممكن أخرج تعالي نعملهم مفاجأه ادهم بإبتسامه موافق ! في المساء ارتدت تارا ثيابها بمساعده الممرضه ولفت حجابها ثم دخل ادهم تارا بإبتسامه يلا ننزل اقترب ادهم منها ثم حملها بين يديه قصد انزل ! تارا بكسوف يا ادهم واللي في المستشفي ادهم بحب كفايه اللي ضاع من عمرنا يا تارا مش فارق معايا الناس صدقيني كفايه كده ! وضعت تارا رأسه في صدرة بحب وكأنها تحتمي
بمكانها المخصص لها ! الفصل الثلاثون الفصل الأخير أمام المنزل نزل ادهم من السيارة ليحمل تارا ويدخلها إلي الداخل دخل ادهم وهو يحمل تارا بين يديه لينظر له الجميع بفرحه مصدومه بقلم يويو انزلها ادهم بحنان لټحتضنها كل من يارا و ماجده بفرحه هاني بفرحه ألف حمد الله علي سلامتك يابنتي بقلم يويو يوسف بإبتسامه حمدالله علي سلامتك يا احسن اخت في الدنيا تارا بإبتسامه فرحة الله يسلمكوا كلكم يارب بقلم يويو صعدت يارا لمده دقائق إلي الاعلي لتعود ومعها اطفال تارا الذي جريا بسرعه وفرحه إلي والدتهم يوسف ويقين بفرحه مامي مامي ! بقلم يويو احتضنتهم تارا بحنان حبايب
قلب مامي عملتوا ايه من غيري بقي بقلم يويو يوسف ببراءة وابتسامة رائعه بابي كان كل يوم يجيبلنا اللعب اللي انت اشتريتها لينا ويلعب معانا بقلم يويو احتضنتهم تارا بأشتياق ونظرت لأدهم بحب وامتنان ليبادلها نفس النظرات بقلم يويو بعد مرور أسبوع تحسنت حالة تارا ولكن لاتزال تبتعد عن بذل جهد كبير بينما كان ادهم يدعمها في كل لحظه ويساعدها وقرروا أن يعودوا إلي القاهرة مع إصرار والد ادهم بقلم يويو في القاهرة امام فيلا الكيلاني بقلم يويو نزل الجميع من سيارة ادهم ووقفت تارا تنظر لهذا المنزل شعرت بأرتجافة في جسدها ودمعه نزلت منها مسحتها سريعا لتجد ادهم يقترب
منها ويمسك يدها بحنان وكأنه يخبرها أن لا تقلق بقلم يويو دخلوا جميعا إلي الداخل استقبلهم محمود بفرحه عارمه واحتضن الاطفال بشوق وحب
بقلم يويو محمود بحب أدخلوا ياحبايبي يلا بقلم يويو بعد أن دخل الجميع وجلسوا كانت عينان تارا تنظر حولها بتوجس وخيفة من أن تجدها حولها بقلم يويو لاحظ محمود نظراتها فقرر أن يخفف عنها عبئها ويقص عليها ما حدث بقلم يويو محمود امنه يا امنه بقلم يويو جاءت امنه علي صوته سريعا امنه وقد انتبهت لوجود تارا ألف حمدالله على سلامتك يا هانم بقلم يويو تارا بإبتسامه ودوده الله يسلمك يا امنه محمود خودي الولاد طلعيهم
الجنينه شوية يا امنه امنه امرك يا بيه وأخذت الاطفال وخرجت بقلم يويو محمود برزانه أنا عارف يابنتي أن اللي هقولهولك ده اكيد ادهم محكاهوش ليكي بس أنا لازم اعرفك أن ربنا ردلك حقك من كل اللي اذوكي تارا وهي تبتلع ريقها بتوتر خير يا عمي محمود أنا عرفت أن هياتم كانت هي اللي مدبرة كل حاجه وكانت هي السبب في موضوع الصور وفي مواضيع تانية كتير ! بقلم يويو تارا پ ايه كانت هي السبب في الصور كان ادهم يتابع كل ما يحدث وردود أفعال تارا بخجل و ضيق محمود بحزن وخجل للأسف بس أنا عايز اقولك أن ميرضنيش
اللي حصلك وعاقبتها اسوء عقاپ أنا طلقتها وحرمتها من كل املاكي ! بقلم يويو تارا بحزن لا إله إلا الله طيب هي فين دلوقتي هي اكيد ملهاش حد تروحله ! ادهم بأندهاش بعد كل ده ومتضايقة عشانها بقلم يويو تارا بحزن ربنا يسامحها بس هي اكيد متضايقة أنها اتطلقت وكمان عايشة من غير ابنها ويا عالم عايشة فين بقلم يويو محمود بضيق من هياتم متقلقيش هي تلاقيها راحت تقعد عند اخوها في السويس أنت متشليش هم أنا بس عايزكم ياولاد تعيشوا حياتكم كفاية الخمس سنين اللي عدت كده ! بقلم يويو نظر ادهم وتارا لبعض بحب و أجابوا موافقين !
بقلم يويو بعد مرور عام كانت تارا تقف بجانب ادهم امام شرفة كبيرة من الزجاج تطل علي أجمل بقاع الأرض ألا وهي مكه المكرمه تمنت تارا الزيارة طوال عمرها ورزقها بها الله مع زوج محب واطفال رائعين بقلم يويو لاحظ ادهم شرودها فمد يده ليضعها علي بطنها التي بدأت تنمو كثيرا ادهم بحب هتسميها ايه بقلم يويو نظرت له تارا بعشق وألتفت إلي الشرفة هسميها مكة ! بقلم يويو ادهم بحب وهو يحتضنها أكثر الله اسم حلو اووي ياعمري اتمني تطلع حلوة اوي كده زيك نظرت له تارا بهيام ليقاطعهم صوت ابنهم يوسف الذي اتي وقد ارتدي عبائة بيضاء رائعه
و ارتدت ابنتهم يقين إسدال ابيض طفولي رائع يوسف بعجلة يلا يا بابا عشان نلحق الصلاة بقلم يويو يقين بطفولة مامي لفيلي الطلحه زي بتاعتك تارا بضحك يا حبيبة مامي قولتلك كتير أن اسمها طرحه مش طلحه اومأت لها يقين بتذمر طفولي المهم يلا بقلم يويو اقتربت تارا لتعدل ليقين حجابها الصغير بينما ذهب ادهم ليحتضن يوسف بفرحه بقلم يويو خرج ادهم وتارا والأطفال من الجناح الخاص بهم ليقابلوا يارا ويوسف و تمارا طفلة يوسف ويارا الصغيرة لديها عامين بقلم يويو ادهم بحب سبحان الله من غير ما اتصل عليك في نفس الوقت ! يوسف بود القلوب عند بعضها يا
صاحبي لم يكمل كلمته إلا وكان محمود يقترب منهم بقلم يويو محمود بإبتسامه اتأخرت عليكوا
ادهم بإبتسامه ابدا اقترب يوسف الصغير قليلا من يارا وقال يوسف الصغير بحب تمارا عاملة ايه بقلم يويو اقتربت منه يارا وهي تحملها بأبتسامه شوفها انت وسلم عليها بقلم يويو اقترب يوسف الصغير منها بحنان ثم قبل يدها وذهب سريعا إلي ادهم ضحك الجميع علي حركته وتوجهوا نحو الأسفل للصلاة بقلم يويو بقلم يويو في الحرم المكي الشريف بعد الصلاة اجتمع الجميع ليذهبوا ولكن لفت انتباه ادهم وتارا وجود امرأه تبكي بشده وهي ساجده وتدعوا الله نظرا لبعضهم و تحركوا سويا تجاهها وانتظروها حتي
تنتهي بقلم يويو رفعت المرأة وجهها بعدما انتهت لتجدهم امامها نظرت لهم بفرحه وشوق كنت عارفة أن دعايا في يوم من الايام هيستجاب ! بقلم يويو نظر لها ادهم وتارا پ في نفس الوقت فهذة المرأة لم تكن سوا هياتم ولكن قد تغيرت كثيرا حتي أن هذا التغير ظهر علي ملامحها بقلم يويو اقتربت منه هياتم بشوق وحب ازيك يا ابني نظر لها ادهم بضيق ولكن تارا اقتربت منها بود حقيقي ازيك يا طنط بقلم يويو هياتم بأنكسار بخير يابنتي سامحيني بالله عليكي أنا عارفة اني ظلمتك وإن حقك متسامحنيش بس أنا اتغيرت والله وربنا جابلك حقك مني أنا بعد
ما أطلقت خرجت من الفيلا نظرت للأرض بخجل ثم تابعت وكنت ناوية اني مش هسيبك تتهني ابدا بس ملحقتش حتي افكر ازاي وانا راكبة عربيتي دخلت في عربية كبيرة جدا وفضلت مرميه في مستشفى من المستشفيات اكتر من شهر كنت بين الحياة والمۏت ولما فوقت كانت معجزة للكل فقولت اكيد دي إشارة اني اتغير واطلب منك السماح أنا بقولك تاني سامحيني يابنتي أنا غلطت بقلم يويو ثم بكت بشده بقلم يويو كان الجميع ينظر لها بتأثر و واشدهم محمود وادهم فقد كان عقاپ الله لها رادعا كبيرا ورزقها الله التوبة في الدنيا قبل الحساب في الآخرة بقلم يويو اقتربت منها
تارا بحزن متعيطيش أنا مسامحاكي ربنا بيسامح احنا أضعف من أننا منسامحش احنا بشړ والبشر بيغلط احنا مش ملائكه بس الاهم أننا نتوب ونعرف غلطنا ونحاول نكفر عنه ونقرب من ربنا ثم نظرت حولها واكملت والمكان ده اطهر من انك تجيلي ومسامحكيش فيه ! بقلم يويو احتضنتها هياتم پبكاء وندم فهذا هو الفرق بينهم فأذا كانت هي في مكانها بالطبع لن تسامح اي من أذاها نظر لها محمود وادهم وقد شجعتهم تارا كثيرا و هيبة المكان أيضا بقلم يويو محمود بجدية بس اوعي تعيديها تاني ! بقلم يويو هياتم بسرعه عمري والله بقلم يويو محمود بهدوء أنا هسامحك بس عشان
صاحبة الشأن نفسها سامحت زعلي ملوش مبرر بقلم يويو نظرت لهم هياتم بأمتنان وشكر كبيرين ثم سرحت تجاة ادهم الذي اقترب بشدة واحتضنها حمدت — ربها بشده علي كونه سامحها فهي تدعوا الله من وقت طويل أن يسامحها الجميع وخاصة بعد آخر لقاء بينها هي وادهم لن تنسي أبدا ه منها وكرهه لها وتوبيخها بقلم يويو نفضت كل تلك الأفكار من رأسها وقررت الاستمتاع بوجودهم معا سويا بقلم يويو بعد مرور خمسة أشهر في القاهرة تقف هياتم بجانب زوجها محمود و يوزعون حلوى علي الصغار بمناسبة سبوع مكة ابنة تارا وادهم بقلم يويو نزلت تارا ومعها
ادهم وكان الحفل ملئ بالأقارب في جو من البهجة والفرح بقلم يويو في ركن هادئ وقف ادهم يتحدث مع تارا
ادهم بحب مش عارف حياتي كانت هتكون ازاي من غيرك بقلم يويو تارا بعشق وانا مش عارفه كنت هكمل حياتي ازاي لو لم تعد لي ! بقلم يويو ادهم بهيام بحبك يا احلي حاجه في حياتي تارا بإبتسامه عشق بعشقك يا كل حاجه في حياتي تمت بحمد الله لتكمله باقى الاجزاء القصه كامله علق ب 20 كومنت ومشاركه الاجزاء ب 8 جروبات ليصلكم الاجزاء الجديده فور التفاعل والمشاركه ومتابعه الفصل السابع وعشرون في فيلا تارا في غرفة الاطفال بقلم
صعد يوسف إلي الغرفة ليجد تارا سارحه بنظرها وتجلس بسكون غريب لا تبكي ولا تتحدث ولا تهتم بوجوده من الأساس حزن يوسف بشده علي حالتها تلك يوسف بحزن وابتسامه باهته تارا يلا عشان تأكلي بقلم نظرت له تارا ولم ترد بقلم حاول ان يجذب انتباهها له اكثر من مره ولكن بردوا بدون رد بقلم يويو شعر يوسف بالقلق الشديد وخرج من الغرفة ليحادث أحد أصدقائه في العمل وهو يدعوا الله أن لا يحدث ما يفكر به بقلم يويو نزل إلي الأسفل ليجد ادهم يجلس مع يارا وكلاهما متجهم الوجه بقلم يويو رمي بجسده علي الأريكة بجانب يارا ووضع وجهه بين
كفية بضيق بقلم نظر له ادهم بسرعه رضيت تأكل بقلم يويو يوسف بضيق وڠضب منه تارا مش راضيه تأكل والاسوء من كده أنها مبتتكلمش ! بقلم ادهم پ وخوف ايه ازاي بقلم يوسف بتنهيده ازاي دي هنعرفها لما كتور يجي كمان شويه بقلم يويو صمت ادهم و في عقله ألاف الاسئله بينما امسك هاتفه ليعلم ما توصل إليه رجاله في البحث عن أطفاله بقلم يويو بعد حوالي ساعه جاء الطبيب ورفقه يوسف لفحص تارا بقلم يويو خرج الطبيب بعد أن فحص تارا ليجد ادهم ويوسف ويارا ينتظرون بالخارج بقلم يويو الطبيب بأسف للأسف الشديد المدام فقدت النطق فقدان مؤقت !
بقلم يويو ادهم پ ايه بقلم يويو الطبيب متابعا هي واضح انها اتعرضت ل شديده عليها من خوف وحزن نتج عنه فقدان النطق ده وياريت لو تبعد عن أي ضغط ويتابع معاها دكتور نفسي لأنها واضح انها داخله في حالة اكتئاب بقلم يويو ثم استأذن وذهب بقلم يويو كان ادهم يشعر بالحزن الشديد والڠضب فهو وحده المسئول عن كل هذا بقلم يويو بقلم يويو صباح اليوم التالي بقلم يويو رن هاتف يوسف وكان والداه يخبرانه بأقترابهم من المنزل بقلم يويو يوسف بعتاب مش كنتوا قولتوا كنت روحت اخدكوا بقلم يويو ماجده بحنيه محبتش اتعبك ياحبيبي وبعدين احنا قربنا نوصل خلاص
بقلم يويو لم يريد يوسف أن يحكي لوالدته علي ما حدث وانتظر حتي تصل بقلم يويو بقلم يويو بعد حوالي ربع ساعة بقلم يويو وصلت عائله يوسف إلي المنزل فهم يسكنون في الفيلا التي بجانب تارا مع يوسف ويارا بقلم يويو بعد السلامات والترحيب بقلم يويو ماجده بلهفه بنتي تارا فين بقلم يويو يوسف بحزن قبل ما تطلعيلها عايز اتكلم معاكي بقلم يويو ياسر والد يوسف خير يابني هي حصلها حاجه بقلم يويو يوسف بأسف هو الصراحه مش خير ثم قص عليهم ما حدث معها ماجده وهي تحاول عدم البكاء ياحبة عيني شافت من الدنيا كتير اووي ياسر بحزن
هو الآخر اطلعيلها ياماجده اطمني عليها و استأذنيها اني اطلعلها اومأت ماجده ثم صعدت إلي الاعلي بقلم يويو بالأعلي بقلم يويو دقات علي بابا الغرفة تبعتها دخول ماجده لتجد تارا مستيقظه صدمت تارا من رؤيتها ولكن سعدت أيضا بقلم يويو نظرت لها تارا بفرحه بينما اقتربت ماجده منها واح والراحه ظلت تبكي بقوة حتي هدأت تماما ومسحت ها و ظلت تنظر لها بأشتياق ماجده بمواساه هيرجعوا ياحبيبتي و هيملوا عليكي البيت وينوروه تاني نظرت لها تارا بتمني لتكمل ماجده بابا ياسر كان عايز يشوفك ياحبيبتي بقلم يويو اومأت تارا لها بموافقة ومن ثم عدلت وضع حجابها بقلم يويو بينما نزلت
ماجده لتحضر ياسر بقلم يويو بعد دقائق دقات مره اخري علي الباب تبعتها دخول ماجده ومعها ياسر ياسر بإبتسامه حبيبة بابا عاملة ايه ياحبيبتي بقلم يويو اومأت تارا بإبتسامه شاحبه ليكمل هو لسه متطمن من شويه أنهم قربوا يوصلوا للي خطڤ الولاد بقلم يويو نظرت له تارا بفرحه بقلم يويو ليقول بطمئنه هانت ويرجعوا ياحبيبتي بقلم يويو نظرت له تارا بتمني ولسان قلبها يقول يارب ! بقلم يويو مر اسبوع لم تستطع الشرطه أو رجال ادهم الوصول إلي الاطفال ولا للشخص الذي خطفهم أصبح ادهم حالته يرثي لها و تارا حالتها تزداد سوءا حتي في أحد الايام كان الجميع يجلس
في صالون المنزل وقد اصروا علي تارا حتي تجلس معهم كان الصمت يسود الأجواء صدح صوت رنين هاتف ادهم ليقطع ها الصمت المحدق تمت بحمد الله