بدعيله .. بس كده الواد هيروح منى .. كل شويه اقول بكره يكبر ويعقل ومفيش فايده .. مينفعش نسكت ع حاله ده كامل : سيبيه يا مايسه .. انتى عارفاه عنيد .. لو كلمتيه هيركب اغه ويعمل اكتر من كده .. سيبه وهو هيهدى لوحده مايسه : يارب كامل : قومى جهزى اللبس ووضبي الاوضه عشان البنت اللى جايه بكره مايسه بابتسامه : عنيا .. يارب صلاحه يبقي ع ايدها ويتهد بقي كامل : امين يارب ( تقوم مايسه تجهز البيت والاكل استقبالا للعروسه الجديده .. زين فضل نايم طول اليوم بسبب الشرب .. يعدى اليوم .. تانى يوم ..
كامل بيحاول يصحى زين عشان يسافروا ومش راضي يصحى .. يجيب ازازه ميه ويرش شويه عليه .. زين يفتح عينه براحه ومش قادر يقوم بسبب الشرب ) كامل بنرفزه : اتفضل اجهز عشان اتأخرنا وياريت تاخد حاجه تفوقك بدل القرف دا ( زين يبصله وساكت لسه بيفوق من النوم يحس بصداع جامد وجسمه تقل ومش عارف يقوم .. كامل خد باله انه مش فايق يرش كل الازازه .. يتنفض زين ويقوم من مكانه ) زين بصوت عالى : حد يرش ميه بنظر دا !!! كامل : ما حضرتك بقالك ساعتين نايم مش راضي تصحى والبت زمانها مستنيانا .. قوم البس
عشان نتحرك ( زين يفتكر ان انهارده كتب كتابه يتنهد ويقوم ) زين : دقايق وجاى ( يخرج كامل .. يلبس زين هدومه ويخرجله .. ينزل كامل وزين ومعاهم مايسه ويركبوا العربيه ويتجهوا للبلد .. بعد ساعتين يوصلوا البلد وياخدهم كامل عند البيت اللى هيتعمل فيه كتب الكتاب .. يدخلوا البيت .. البيت باين عليه الق والتراب مالى كان كأنه متنضفش بقاله سنين .. يسهم راجل كبير باين من شكله ولبسه انه ع اد حاله .. يبص زين للبيت بتفحص ويبص للراجل ولهيئته .. يوطى زين ع كامل ) زين بهمس : ايه الزريبه دى !! متقنعنيش انى هتجوز من
كان دا كامل بصوت واطى : هى مش عايشه هنا .. دا بيت عم اسماعيل الراجل اللى اسنا .. هنكتب هنا وبعدها نروح ع البيت نجيب هدومها ونرجع القاهره زين : يقربلها ايه الراجل ده ؟! كامل : كان صاحب ابوها وهما الاتنين شركاء ف الارض اللى عليها البيت ده زين تغراب : دا عنده ارض واملاك !!! انت بتهزر صح ؟؟ وبعدين ليه يبقي واصي عليها ! كامل : اولا مش بالشكل ناظر بتكون خداعه احيانا .. ثانيا هو الواصي لانها مينفعش تبقي واصيه عن نفسها زين بع فهم : ليه برضو مش هينفع !! كامل : اصلها صغيره
شويه انها تبقي مسئوله عن نفسها زين : سنها اد ايه ! ( كامل لسه هيرد عليه بس يقاطعهم اسماعيل ) اسماعيل : أذون اجى .. خلينا نكتبو الكتاب وبعدها تاخدوها وتعاودوا قبل ما الليل يليل زين : اومال هى فين ؟ اسماعيل : هى مين يا ولدى ! زين : العروسه فين ؟ اسماعيل بابتسامه : بتجهز وجايه .. خلينا نكتبو الكتاب عقبال ما تجهز وتيجى زين : طب انا عاوز اشوفها الاول اسماعيل : ميصحش يا ولدى تنكشف عليك الا لما تبقي مرتك الاول .. دى اصول وعادات .. ( يبص لكامل ) .. فهمه يا حج كامل
( كامل ياخد زين ع جنب ) كامل : شوفها بعد كتب الكتاب زين : هو ايه الهبل دا !! هتجوز عميانى ولا ايه ؟ كامل : دى العادات هنا .. متقلقش البنت جميله وكويسه انا عارفها كويس زين : انت مش ملاحظ ان الجوازه دى كل حاجه فيها متركبه غلط ! كامل : مش فاهم !! زين : يعنى جوازه اتحددت ف يوم وليله والبنت تتجوز بعد وفاه بابها بوع وراجل غريب يبقي واصي عليها لمجرد انه صاحب ابوها ومشوفهاش قبل الجواز عشان دى العادات هنا .. دا انا حتى معرفش سنها ولا اسمها لحد دلوقتى .. بزمتك كل
دا عادى ؟؟ كامل : متستفسرش كتير ومتفكرش .. مع الوقت هتفهم لوحدك .. هم يلا دلوقتى عشان أذون مستنى ( يسيبه كامل ويروح يقعد ع التربيزه اللى عليها أذون واسماعيل كمان قاعد وف اتنين شهود من شباب البلد .. زين واقف محتار ومش فاهم هو بيعمل ايه بالظبط وحس ان الضوع اصعب من ما كان متخيله .. يشاورله كامل وزين يبصله وف اغه مليون فكره .. صوت جواه بيقوله كمل هتبقي اضافه ممتعه لحياتك وصوت تانى عاوز ينسحب بس خلاص مفيش وقت للانسحاب .. يحرك راسه ب اعتقاد منه ان كده افكاره هتهدى وهيرتاح .. يقرب عليهم ويقعد جنب
أذون ويحط ايده ف ايد اسماعيل .. يبدأ أذون يكتب الكتاب وزين بيفكر ف اللى جاى او غالبا بيفكر ف اجهتم لما يتقفل عليهم باب واحد .. اسئله كتير جت ف باله.. وعلامات استفهام كتير اترسمت ف خياله بس للاسف مش لاقي اجابه .. عمال يقول ورا أذون وهو ف وادى تانى خالص واغه بتوديه وتجيبه ومش عارف يبطل تفكير .. يقطع تفكير صوت أذون ) أذون : جواز مبارك ان شاء الله ( تزغرط مايسه .. وكامل يبتسم بارتياح وزين عينه بتبص ع الباب .. مستنيها تدخل .. يعدى الوقت ويمشي أذون والشهود ) اسماعيل : دقايق اجيب العروسه
واجى ( يسيبهم ويدخل يجيبها .. وزين بيبص ع الباب بترقب مستنيها تخرج .. يخرج عم اسماعيل ووراه بنت لابسه عبايه سوده ولابسه طرحه طويله ومغطيه وشها كله ومش باين منها اى حاجه .. يبصلها زين ويرفع حاجبه ) زين بنفاذ صبر : هنتشرف ونشوف الانسه امتى ! اسماعيل : يابنى اهى بقت مرتك .. عاود معاها وشوفها ف بيتك واشبع منيها ( يبصلهم زين ببرود وبعدين يبص لابوه ) زين : انا هستناكوا ف العربيه .. خليها تجيب ل ومستلزماتها عشان نرجع القاهره كامل : طيب عما بيتها جمبنا هنا .. اسبقنا انت زين : تمام ( يسيبهم زين
ويخرج .. يعدى الوقت .. يلمحهم زين وهما جاين يدور العربيه ويركبوا ويرجعوا القاهره .. يدخلوا البيت ) مايسه : نورتى بيتك يا حبيبتى روح : بنورك ” روح بنت جميله جدا .. عينها زرقا زى لون البحر .. بشرتها بيضه جدا .. وشعرها لونه كستنائى .. اى حد يشوفها يفتكرها اجنبيه .. باباها خلاها تتحجبت ودايما تغطى وشها من وهى ف ابتدائى ا عليها .. لسه مخلصه 3 ثانوى والنتيجه ظهرت يوم وفاه باباها وللاسف ملحقتش تفرح بنتيجتها .. شخصيه متهوره لابعد حد .. بتكره البرود والاستغلال والقيود .. بتميل للهدوء والوحده .. بتحب القرايه جدا وعايشه ف ع
الروايات .. اكبر حلم ليها انها تسافر تركيا وتستقر هناك .. ملهاش اى علاقات ب الاخر .. كل معلوماتها عن الرجاله عارفها من الروايات والافلام وسلسلات التركى .. مرحه جدا ومتحدثه لبقه وتبهر اى حد يتعامل معاها .. نرجع تانى ” كامل : خد مراتك يا زين وادخلوا ارتاحوا اكيد تعبتو من الطريق زين : اوك ( يمد ايده ليها وهى شافت ايده بس اتكسفت تمسكها .. زين افتكر انها مش شايفه من الطرحه اللى ع وشها .. يتنهد بصوت عالى ) زين بنفاذ صبر : اتفضلى عدى قدامى ( تستغرب روح من طريقته وتمشي معاه .. يدخلوا الاوضه وزين
يقفل الباب ويبصلها…. #يتبع #الحلقه (2) ( تستغرب روح من طريقته وتمشي معاه .. يدخلوا الاوضه وزين يقفل الباب ويبصلها ) زين : شيلى الطرحه دى ( روح سمعته بس مكسوفه تشيلها .. من وهى صغيره محدش شاف وشها غير باباها .. تقف ف مكانها ومش عارفه تعمل ايه ) زين : انتى مسمعتيش انا قولت ايه ! ( تبدأ وتبعد الطرحه عن وشها وطيه راسها وباصه للارض .. زين ابتدى يتنرفز لانه برضو مش شايفها يروح عندها ويرفع وشها مره واحده ب .. تبصله بزهول وتتص من رد فعله واسلوبه معاها .. زين يبص ع ملامحها بتمعن وانبهر بجمالها
بس ميبينش .. عينه بتتفحصها وبيبص ع ملامح وشها وثبت نظره ع عينها سرح فيهم .. هو مش اول مره يشوف بنت عينها ملونه بس اول مره يغرق ف صفاءهم كده .. بتلقائيه يقرب وشه من وشها وعينه مش مفارقه عينها .. روح اتحولت ملامحها من الصه للاستغراب ومش فاهمه هو بيبصلها كده ليه او بيقرب ليه اصلا !! وابتدت تفكر هو عاوز منها ايه او ناوى ع ايه .. فاقت من افكارها ع ايده اللى ع وسطها وابتدت تحاوطها .. شهقت مره واحده وبرقت وزقته جامد .. زين يبصلها بزهول مش مستوعب اللى عملته ) روح بصوت عالى :
انت انت ولا ايه !! اياك نى زين : نعم ! روح بنرفزه : انت بنى ا مش محترم زين بزهول : انتى هبله يابت !! ايه اللى بتقوليه ده ؟؟ روح : انت اللى اهبل مش انا ( زين يبصلها بحده وحس انها تطاولت عليه ) زين : انتى اد كلامك ده ؟ روح : ايوه زين : تمام ( يشدها مره واحده من ايدها ويرميها ع .. روح تتعدل بسرعه وتبصله ) زين ببرود : دى حركه بسيطه بس تخليكى تفكرى مليون مره قبل ما تغلطى معايا ( روح كانت لسه هتتكلم يسكتها بحركه من ايده ويقعد ع
الكرسي اللى قدام ويحط رجل ع رجل ويبصلها ببرود ) زين : احنا لسه متعرفين دلوقتى عشان كده هتغاضي عن قله ادبك رادى لانك لسه متعرفنيش روح : ان….. ( يقاطعها زين ) زين : لما اتكلم انتى تسمعى وبس .. اولا اللى حصل من شويه ده ميتكررش تانى .. انتى هنا تقولى حاضر وبس واتمنى تسمعى الكلام ومتغلطيش كتير عشان انا زعلى وحش .. ثانيا قله الادب او قله الاحترام اللى انتى بتتكلمى عليها دى ده حق من حقوقى كزوج ودا الحق الوحيد اللى هاخده منك او الواجب الوحيد اللى هأديهولك .. ثالثا كلامى يتنفذ سواء عاجبك او مش
عاجبك يتنفذ لانى مبسامحش او بتهاون فياريت تاخدى بالك من النقطه دى .. دا كان بالنسبه لتفهيمك اللى حصل .. بالنسبه بقي لحياتنا مع بعض .. انا متعود اعيش حياتى براحتى ف لراحه بالك ولا تسألى انا كنت فين ولا رايح فين ولا راجع امتى لانى مش هجاوبك .. لو لقيتنى بتكلم ف التلفون مهما كان مين بكلمه سواء ست او راجل متستفسريش عن سبب كه .. صوتك لو على عليا تانى مش هيحصلك كويس .. انا خلصت كلامى .. اتفضلى قومى خدى شور وغيرى الهلاهيل دى وتعالى ( روح كل دا بتسمعه وهى او مستغربه هو ازاى يكلمها كده