حكاية صعيدي الجزء الاول

انت في الصفحة 2 من 8 صفحات

راقبه وخد بالك منه زين: حاضر.. كمل وهو بيحط السجاره في الطفايه: صوتك كان طالع ليه انت وخديجه حازم مردش عليه وطلع ببرود حازم: بلاش مريم يا زين مريم بت ناس مش واحده من اللي تعرفهم . . خديجه واقفه في لافه الفوطه علي جسمها وبتمد ايدها تحت الميه تشوف حرارته فجأة الباب اتفتح ودخل حازم لابس بنطلون بس خديجه شقت بص ه واتكلمت بتلعثم وهي بترجع لورا خديجه: ن.. ناقصك ح. حاجه حازم ببرود: لا خديجه: ا.. امال في حاجه….. كل دا وهي بترجع لورا وبتحاول تداري نفسها حازم : جاي استحمي عادي….

حازم قرب منها لحد ما لزقت في

الحيطه وراها وحازم حا ها : انتي اللي مالك… خديجه بتحاول تهرب بعيونها بعيد عنه خديجه وبتحاول تشد الفوطه اكتر : م.. مف.. مفيش حازم شد الفوطه من عليها : امال بتخبي حاجه من حقي ليه يا بنت عمي… . . وفاء واقفه جنب اوضة حازم ماسكه مفاح مفتاح تصليح في ايدها علي: مش فاهمه يما يعني انتي بقالك ساعه في بتاع حازم بتعملي اي وفاء بشر: اصبر انا زهقت منه والله المرادي لازم اخلص عليه علي: اما خديجه لو حصلها حاجه مش هرحمك وفاء: متخفش السانيوره مش بتدخل في المعاد دا هو حازم بس علي:

طاب هيحصل اي يعنى يما

وفاء بشر: 1.2.3..وو… 67 6 وفاء بشر: 1.2.3… وفجأة صوت انفجار ودخان طلع من اوضة حازم وخديجه…. زين طلع يجري علي الصوت زي ماهو من غير ما يلبس التيشرت وأبو حازم طلع من مكتبه زين لـ وفاء: منين الصوت دا وفين حازم وفاء بقلق مزيف: معرفش انا طلعت علي الصوت زيكم . . جوه حازم طلع وهو ضامم خديجه ليه وحطها علي … حازم ببعض الجمود: انتي كويسه خديجه بتتسند بأديها علي علشان تقوم : اه كويسه انت حصلك حاجه… سمعوا صوت خبيط علي الباب حازم حرك أيده في شعره : قومي البسي حاجه لحد ما افتح خديجه هزت راسها

وقامت… حازم فتح الباب زين بلهفه: أي الصوت دا حصل حاجه أنت كويس حازم: مفيش حاجه الحمدلله هو تقريبا كان في ضغط على السخان ابوه قرب منه: انت متاكد انك كويس نتصل… حازم قطعه وهو بيمسك ايده ويبوسها : والله بخير يا حج.. منتحرمش منك كل دا و خديجه واقفه تتفرج ب غصب عنها افتكرت أبوها حازم: خلاص يا جماعة الوقت أتأخر روحوا ناموا وإن شاءالله بكره أشوف حد يصلحه في اللحظه دي كانت جايه ليليان تجري وهي بتفرق في عنيها آثار النوم وراها مريم مريم: يا ليليان تعالي كملي نومك ليليان جريت علي حازم حضنته حازم: شالها وقال: خليها

هتنام معايا النهارده حازم دخل وقفل الباب بعد لماا الكل مشي وهو شايل ليليان خديجه قربت منه وهي ماسكه مرهم… حازم بصلها خديجه: ضهرك في جروح و.. حازم حط ليليان علي واداها التلفون.. ونام علي بطنه ببرود : اخلصي خديجه قربت وقعدت علي ودهنت المرهم… حازم كان مغمض عنيه ومسترخي. بعد شوية وقت….. خديجه: يا حبيبتي مينفعش تنامي علي ضهر ابوكي واجعه ليليان نايمه علي ضهر حازم وهي متبته فيه مش راضيها تبعد وهو نايم ومغمض عنيه ببرود حازم: سبيها . . وفاء: انت انتجننت اياك ازي تتدخل الاوضه وتفتحلهم الباب زمانه كان ميت وكل حاجه باسمك علي: احمدي ربنا

ان قدرت ادخل وافتحلهم باب والا وربنا لو كان حصل حاجه لخديجه مكنت هرحمك يما وفاء وفاء :واقفه بتبصله بص ه وعلي مشي وفاء بشر: ماشي يا ولد بطني بقا السنيوره خدت عقلك كدا بس والله أنا كنت ناويه ا حازم بس دلوقتي حازم وهي ونشوف . تاني يوم . زين دخل المطبخ وآثار النوم باينه عليه و مريم كانت واقفه بتعمل فطار زين إتجه للتلاجه: اعمليلي شاي مريم هزت راسها بهدوء وبدأت تعمل ليه الشاي زين وهو بيبص في التلاجه : مين اللي كنتي واقفه معاه امبارح بليل مريم:

زين بيه دي حاجه متخصكش زين قفل باب التلاجه وراح لمريم

مسكها من دراعها جامد وب : يعنى اي حاجه ماخصنيش مريم : لو سمحت يا زين بيه ابعد زين قرب اكتر : ولو مبعدتش مريم سكتت ومفيش غير صوت انفاسهم زين لسه هيقرب منها خديجه علي الباب: مريم زين غمض عيونه ب يه و الرخمه : هي بوسه وحده بس مقدرتيش تصبري دقيقتين مريم سمعت همسه وبصت بص ه زين بعد عن مريم ومسح وشه : خير يا مرات اخوي خديجه باستغراب: مفيش انا كنت جايه اساعد مريم في الفطار مريم : اه اه انا قربت أخلص اهو … مريم وخديجه ان وجو في الاكل وزين طلع… وبعد وقت خديجه :

كملي انتي

يا مريم وانا هطلع اخد دش مريم: انتي كويسه خديجه حتط ايده علي بطنها : شويه تعب وه… وقبل ما تكمل كلامها جريت علي الحوض تستفرغ مريم بخضه: متاكده.. انده لحازم بيه خديجه: لا لا هطلع ارتاح شويه وهبقا كويسه مريم: اطلع معاكي خديجه تعب: لا خليكي قصاد الاكل خديجه اتجت للباب وقبل متوصل وقعت علي الارض…. حازم كان في اوضته بيلعب مع ليليان لما سمع اخ مريم بأسم خديجه حط ليليان علي ونزل جري…. بعد وقت خديجه محستش غير وهي نايمه علي والبيت كله واقف فوقيها والدكتوره بتفحصه حازم واقف مكتف اديه ببرود الدكتوره خلصت مريم:خير يا دكتوره هي

كويسها الدكتوره ببتسامه: الف مبروك يا جماعة المدام حامل…يتبع 7 الدكتوره: الف مبروك المدام حامل حازم فك ايده بهدوء:زين وصل الدكتوره …. زين خد الدكتوره والكل مشي ومريم كانت بتبص لخديجه عليها و نظرات خديجه بتترجاها متسبهاش مريم : طب انا هقعد مع خد…. وقبل متكمل كلامها حازم : برااااا جريت علي برا حازم قفل الباب وراح لخديجه وقف فوقيها بهدوء غريب خديجه و وع: والله ماعملت حاجه حازم قعد جنبها علي بهدوء وحط ايده علي بطنها حازم: لسه حاسه بوجع خديجه ب وع: ايوه حازم اتنهد: طب انتي بتعيطي ليه دلوقتي خديجه بشهقات: علشان انت اكيد هت ني حازم بهدوء:

خديجه انا

مش بقرون ايوه أبوي غصبك علي الجواز مني بس انتي صعيديه ومستحيل تخوني وشرفك غالي عليكي اوي خديجه بتبصله وبتعيط:بس الدكتوره قالت حازم:الدكتوره ممكن واخده قرشين مشخصه غلط كمل وهو قايم : بطلي وقومي خدي دش سخن علشان جسمك يفك وتنزل.. هو مش دا ميعادها برضو خديجه وشها احمر من الكسوف وهمست: ايوه حازم: هبعتلك مريم عشان لو احتجتي حاجه . . زين وصل الدكتوره ولسه داخل من البوابه شاف مريم واقفه بتزعق مع شخص مريم: حرام عليكم بقا عايزين مني اي تاني ارحموني الشخص مسك ايدها : نعم يروح امك انتي مفكراني هسيبك كدا بالساهل مريم بانهيار: خدت مني

كل حاجه عايز اي تاني مني ابعد عني ابوس ايدك سيبني فحالي فجأه الشخص دا وقع علي الأرض بسبب من زين زين: لما تقولك ابعد يروح امك يبقا تبعد زين شد مريم من دراعها وشاور للغفير اللي واقف علي الباب ياخد الشخص دا زين رما مريم علي الارض ونزل لمستواها مسكها من شعرها زين : مين دا يروح امك جيبالنا عشيقك لحد البيت مريم : ايوا عشيقي عايز مني اي زين شدد من قبضه ايده علي شعرها : ما انتي حلوه أهو وعندك عشيق آمال عامله الخضره الشريفه عليا ليه في اللحظه دي كان نازل حازم من علي السلم :

في أي زين وقف وساب شعر مريم بصله بقرف : مفيش…. ومشي مريم واقفة ومسحت وعها وحازم اتنهد بيئس عليهم : اطلعي لخديجه . . : يا بيه انا والله ما عايز اكل حقها بس عليها البنت: لاه انت مش عايز تديني مراثي في أبوي وتكوش علي كل حاجه انت ومراتك جوز البت: يا بيه دا كل سنه يضحك عليها بشويت ملاليم ويقول دول إيجار مراثه في الأرض الحوار داير قدام حازم اللي قاعد بهدوء وابوه سليمان سليمان بص لحازم بمعني اي رايك حازم بهدوء: خلاص انت تكتب ليها نصيبها من الميراث بس تكتب في القعد ان لو الميراث دا

اتحول لحد تاني غيرها يرجعلك جوز البت: ليه يا بيه وافرض هي جرالها حاجه حازم: يرجع لاخوها : لاه اذا انا كنت متجوزها علشان مراثها لو كدا ورقة طلاقها توصلها لحد عندها…. قالهم كدا ومشي حازم بص للبنت أخوها ب : مش قولتلك محدش هيخاف عليكي قدي حازم: خد اختك وامشي وفهمها إن الناس مش بيظهروا علي حقيقتهم لما تتقاسم معاه ميراث…… حازم رجع راسه لورا علي الكرسي سليمان: الكلام اللي قالته الدكتوره صوح حازم زي ما هو: واخده قرشين علشان تقول الكلام دا سليمان: يعني انت مدخلتش عليها لحد دلوقتي حازم اتعدل في قعدته: لا يا بوي سليمان:

يا ولدي

انت داخل في 35سنه وانا نفسي اطمن علي وريث للعيله قبل ما ا حازم مسك ايده وباسها : متقولش كدا ربنا يخليك لينا يا حج . . بليل كانت خديجه خفت وواقفه مع مريم في المطبخ تحضر العشا خديجه بتمسح وشها من الحراره وهي بتغطي حلت الرز خديجه: اخيرا خلصنا روحي انتي يا مريم ارتاحي وانا هستنا عمي وحازم شكلهم هيتأخروا النهاردة مريم هزت راسها من سكات ومشيت خديجة طفت علي الحله ومسحت اديها وطلعت قعدت علي الكنبه اللي في الصاله غصب عنها النوم كبس عليها ونامت مكانها في اللحظه دي كان داخل علي وهو سكران قعد جنب خديجه علي:

انتي عارفه بحبك قد اي صح بحبك قوي والله نفسي مره واحده انام في حضنك… بدأ يحرك ايده علي وشها.. نفسي تكوني ليا وبتاعتي اللي مصبرني لحد دلوقتي اني عارف حازم مقربش منك وبدون وعي من علي ميل راسها : بحبك يروح قلبي… خديجه رفعت اديها بدون وعي : وأنا بحبك بحبك قوي… في الحظه دي داخل حازم وابوه حازم :خديجه…… يتبع 89 8 حازم : خديجه خديجه قامت فاطه ومسحت العرق الي علي وشها وفكرت نفسها كانت بتحلم خديجه : انت.. جيت حازم: اي الي منيمك هنا في الصاله خديجه: كنت مستنياك انت وعمي علشان احطلكم الوكل حازم وهو

طالع : تعالي وراي… احنا اتعشينا من زمان علي ورا الكنبه حتط ايده علي بقه علشان محدش يسمعه . . خديجه بتشيل العبايه من علي كتف حازم حازم: متناميش تحت كدا تاني ليكي شقة تستنيني فيها فاهمه خديجه: فاهمه حاضر فاجئة النور قطع خديجه قربت من حازم خديجه: هو في اي قطع ليه حازم: عطل في الكهرباء وانا طلبت يفصلو الكهرباء ويعملوه بليل خديجه وهمس: ليه حرام عليك الباب خبط حازم راح يفتح وكانت مريم شايله ليليان مريم: هي صحيت لما النور قطع وخايفه تقعد لوحديه حازم خدهاا منها: تمام روحي انتي مريم مشيت وحازم دخل نام علي و ليليان

في بص علي خديجه الي واقفه بعيد حازم: تعالي نامي خديجه قربت من ونامت جنبه وهي عاماله تقرب منه حازم: مريم مقلتلكيش حاجه خديجه وهي مش مركز من ال : لا ليه حازم: مفيش ساد الصمت شويه وفجاءة صوت خديجه خت وستخبت فحضن حازم اكتر حازم: متخفيش اكيد الغفير شاف حاجه خديجه هزت راسها برفض ان هي تطلع من وهو بص ليه وابتسم . تاني يوم . خديجه واقفه في المطبخ بتعمل الفطار دخلت مريم وهي بتجر في رجليها وعيونها حمره من العياط خديجه : مالك يا مريم انتي كويسه مريم: فين سليمان بيه خديجه في مكتبه مع حازم

حصل حاجه مريم سبتها ومشيت في المكتب كان حازم قاعد يتناقش مع ابوه في الشغل لما دخلت مريم مريم ب وع: انا عايزه حقي سليمان: اهدي يا بنتي وفهميني في اي مريم: مش انت كبير البلد وبتحمي الناس وانا عايزه حد يحميني يجبلي حقي… مريم قالت كدا وقعت علي لارض بنهيار سليمان قرب منها وعطاه مياه : اشربي يا بنتي واحكيلي مالك كل دا وحازم قاعد متابع الحوار بهدوء مريم شربت وسليمان خد منه الكبايه سليمان:

في اي مريم قعد تحكيله عن خالها الي خد ورث امها وكان عايز يجوزها لابنه بلغصب وهي هربت وجات الصعيد و اشتغلت عنده خدامها وابن

خالها لما عرف طريقها رجع علشان يخدها… ورسايل التهديد الي بعتها ليها طول اليل مريم بشهقات : مش عايزه ارجع معاه ونبي يا بيه ابعدو عني سليمان بص لحازم حازم: جهزي نفسك يا مريم كتب كتابك علي زين…. وطلع………. زين: وانا مالي اشيل شيله مش شيلتي ليه دا كان رد زين علي ابوه لما قله علي الموضوع سليمان: اي هتكسرلي كلمه يا ولدي زينب صوت عالي: وانا مالي تشوف الي غلطت م… قبل ما يكمل كف نزل علي وشه وكان حازم…. خديجه واقفه تتابع من بعيد حازم: اي هتبجح وتعلي صوتك علي بوك كمان زين: ايوه ما مش انت الي

هتلبس الجوازه .. وبعدين مش انت كبير البلد متتجوزها انت حازم بحده: وهو دا الي هيحصل …. يتبع 9 حازم ببرود : ودا الي هيحصل سليمان بحده : وانا قولت زين يعنى زين ولا هتقررو عني يا ولاد الهواري حازم بإحترام : اللي تشوفه يا ابوي سليمان: المأذون جاي دلوقتي جهز نفسك يا زين… زين طلع وقفل الباب وراه …. وفعلا بعد شويه جه المأذون وكان بيكتب كت كتاب مريم وزين سليمان قاعد مع مريم جوه في الاوضه سليمان بحنية : االف مبروك يا حبيبتي مريم ب : علي اي سليمان بهدوء : زين بيحبك بس هو الدنيا لهياه شويه

وانا عارف ان محدش هيبعده عن سرمحته دي غيرك دخل زين وباين علي وشه الضيق قال : يلا مريم زي التايه : فين زين ببرود : اي هو اللي فين دخلتك يا عروسه مريم بصت لسليمان سليمان بصلها بحنيه وطبطب علي ضهرها : روحي يا بنتي مع جوزك….. مريم دخلت قدام زين اللي دخل وقفل الباب ومسك مريم من ايديها ودفعها للحيطه اللي ورها ومريم بتبصله زين بشر: من اي دا انتي حتي مجربه مريم : زين انا.. قطعها زين لما شق هدومها . . خديجه بتشيل العبايه من علي كتف حازم خديجه ببعض الغيره : هو انت كنت هتتجوز

مريم بجد حازم : ايوووه واي واحده غير مريم وحصل معاها مشكله ودا الحل هتجوزها خديجه بغيره : اممم طب المشاكل الناس مش بتخلص حازم بحده : خجيجه انا كبير بلد ودا شغلي خديجه ب وع بتحاول تداريه : هحضرلك .. كانت واقفه علي الباب برا وسمعت كل حاجه وفاء بشر : وماله المركب اللي بتسوقها اتنين بتغرق . . زين قاعد علي كنبه بلبنطلون بس وسجاره في ايده مريم نايمه علي وعطياه ضهرها وبتعيط في صمت زين بحده : مريم… مريم مردتش عليه زين قام من مكانه واتجه للسرير مسكها من شعرها زين بغض:

لما اكلمك تردي عليا يا روح امك فاهمه مريم ب وع : عايز اي زين ببرود : طلاما انا اول واحد يلمسك ليه قولتي علي الوسخ التاني انه عشيقك… ولما انتي لسه بنت قولتي ليه لـ ابوي ان حد قرب منك ولا كل اللعبه دي علشان اتجوزك مريم ب وع : انا مقلتش لسليمان بيه كدا… وبعدين جاي تقولي واقفه مع عشيقك عايزني اقول اي زين ب يه : قلتي اي لابوي ومين الوسخ دا مريم حكتله كل حاجه وهي بتعيط زين ببرود : قومي اغسلي وشك مريم بتعيط وبس زين : بتعيطي ليه دلوقتي مريم ب وع اكتر :

مش قادره اقوم زين مسح علي وشه وضيق وحس بذنب

لانه وصلت لكدا بسبه وبعدين ميل وشالها.. مريم شهقت بص ه وخجل مريم بخجل : ابعتلي خديجة وان… زين بحده : هساعدك انا . . مرا قاعده تحت رجل سليمان وتعيط بتمثيل : يا بيه الحقني بتي شرفها ضاع اااااه محدش هيرضي بيها دلوقتي ااااه يا مصيبتي سليمان بهدوء : اهدي بس وفهميني في اي المرا بتمثيل البكاء اكتر : بنتي وهي راجعه من مصنع الدقيق بتاع حازم بيه رجالة البلد اتهجمو عليها… ابوس ايدك يا بيه.. بتعيط… جوزي فيها سليمان بحده : مين اللي عمل كدا وانا اع ه قدامك المرا وهي بتبص لوفاء: هاااااا ما ما هي مشافتهمش…..

انا جايه

واملي فيك تلاقيلي حل يا بيه ابوس رجلك.. بتعيط… محدش هيرضي يتجوزها هت حازم كان قاعد مع ابوه لما المرا دي دخلت البيت بإنهيار حازم ببرود : لا بنتك مش هت هي ملهاش ذنب وانا هجبله حقها وهتبقا علي زمتي لحد ما اعرف مين الي عمل كدا وحقكها يرجعلها….. يتبع 1011 10 هدي: بقولك مقعدش معايا ساعتين وسابني وفاء : يعنى ايه مقربش منك هدي : لا وعملت زي مقولتي وفضلت اعيط واتمسكن وفاء بغيض: طب وهنسكت علي كدا لازم نعمل حاجه امال انا جيباكي ليه هدي : لا متخفيش انا هبعده عنها واخليه زي الخاتم في صباعي… كملت بشر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى