ع..شق حور الجزء الثاني

انت في الصفحة 3 من 4 صفحات

لكن مش هكرر غلطى تانى وهوقفه عند حده الوقح دا..
قال لو مرحتلوش المطعم هيجيلى السكن..
طيب انا مش هروح لما اشوف هيعرف يطلعلى السكن ويعدى من كل الامن اللى فى الجامعه ازاى..
يارب يجى علشان ال نصيبه واخلص منه..
ولكن للاسف استمعت قلبها وهو بيقول ..
بعيد الشر عنه متقدريش يا نجمته العاليه..
فصرخت فجأه..
عااااااااا لا هقدر..
سيلا:بفزع..عااااااا خضتينى طيب تقدرى انا اتكلمت..
يله يا ابله قدامى ورانا مذكره ومرجعات كتير..
نطرت لها بعبث واكملت بمزاح..
يله يابتاعت جايكوب الشريف ههههههههه..

لتركض خلفها حور وهى تتوعد لها وصوت ضحكاتهم بدا يتعالى..
غافله عن عيون كالصقر تراقبها بستمتاع..
رأيكم وتوقعتكم..
دمتم بالف خير احلى قمرات..
البارت التامن..
..بعد مرور اسبوع..
حور:حلا حبيبتى هاتى تليفونك اعمل مكالمه..
تليفونى فاصل..
اخدت الهاتف وطلبت احدى الارقام واتجهت نحو غرفتها التى تقيم بها منذ اسبوع..
الو ايوه يا مصطفى عامل ايه..
انا حور..عيزاك حالا ضرورى..انا فى البيت متتاخرش..
اغلقت الخط دون ان تسمع رده حتى..
وبدأت تبكى بصمت وتحدث نفسها بألم حاد..

قلبى بيوجعنى اوى..
اغمضت عينها ب ووضعت يدها على قلبها وهمست بشوقا جارف..
يا جايكوب واحشتنى ومشتقالك و هتجنن عليك..
ذات حده بكائها واكملت بغصه..
بس مش هينفع اغصبك انك تغير دينك ولو فضلت على دينك مش هيبقى طرقنا واحد..
وضعت وجهها بين كفيها تبكى بشده واكملت..
يارب ساعدنى انا مش عارفه اشيل حبه من قلبى..
لتنهمر دموعها بشده واكملت بأصرار..
لازم ابعد عنك بأى طريقه..
بضعف اوى لما بشوفك وخايفه من ضعفى دا..
سامحنى يا نبض قلب حور..

..توقف الزمن..
لم يعد يمر الوقت..
7 ايام لم يرى فيهم جوهرته الغاليه..
نجمته العاليه كما يلقبها..
7 ايام لم يذق شفتيها..
ها..
رائحتها المسكره..
كفى يا مهلكتى فلقد اشتاق اليكى القلب كثيرا..
ينتظرها امام منزلها كل يوم..
يريد ان يلمحها فقط..

ولكنها لا تظهر ولا تجيب على اى هاتف..
يعرف اخبارها من سيلا ولكنها لا تتحدث مع اى مخلوق منعزله بغرفته..
لم يتركها والديها..
ولكن عذرا حورى لن انتظر اكثر..
سأراكى اليوم مهما حدث..
ليتحدث بهاتفه بأمر وصرامه..
جايكوب: مرحبا..
ارسل لى طقم حراسه مشدد حالا..
سأرسل لك عنوانى..
ليغلق هاتفه ويحدث نفسه بتنهيده عاشقه..
انى أتى اليك يا مهلكتى..

مصطفى:ابن عم حور..
مهندس بترول..
28 سنه..
خلوق جدا وبيحب حور وحلم حياته يتجوزها..
ولكنها لم تترك فرصه له تعتبره شقيقها فقد..
مصطفى:بقلق..خير يا حور قلقتينى انتى كويسه..
سارت امامه لخارج المنزل وتحدثت بحزن..
حور:تعالى نتمشى شويه على البحر..
مش عايزه حد يسمع اللى هقولهولك..
واخيرا..
خرجت من منزلها..
اتجهت معه نحو الشاطئ يسيرو سويا غافله عن عيون ترقبها بكل شوق ولهفه شديده..
كاد ان يركض عليها ينتشلها بين احضانه..
ولكن مهلا من هذا الذى يسير بجوارها..
اهدأ جايكوب لا تتسرع وتخيفها من غيرتك..

ليتبعها بعد ان املى على الحراسه ماذا تفعل حتى عودته.. واخذ شخص معه يجلس بالقرب من حور الجالسه هى ومصطفى على احدى الارائك المطله على الشاطئ..
معه على الهاتف يستمع الى كل كلمه تقولها حور لمصطفى بتمعن..
تنحنحت هى كمحاوله منها لايجاد صوتها وتحدثت بخجل..
حور: اححححم انا محتاجه منك مساعده يا ابن عمى..
انت عارف انى بعتبرك اخويا..
ممكن اطلب منك طلب بس من غير ما تسألنى على السبب ولو مش هتقدر تساعدنى قول وانا مش هزعل والله..
بس اوعدنى يكون سر بنا..

نظر لها بغصه مريره فهو يعشقها وهى تراه فقد مثل شقيقها..
مصطفى:بألم نجح فى اخفاءه.. طبعا هساعدك ولو على رقبتى.. اؤمرى يا حور..
اخذت نفس هميق وتحدثت سريعا بتوتر وخجل ايضا..
حور:اححم انا عايزه اخطبك فتره مؤقته وبعد كده نقول متفقناش ونفضل اخوات..
مصطفى:بزهول وقلبه يكاد يتوقف من سرعه دقاته.. تخطتبينى..
ليرددها اكثر من مره وينفجر بالضحك بهستريا ويكمل بمزاح..
انتى فجأتينى ياحور..
خفض راسه بخجل مصتنع وعبث بأصابعه ومد شفاتيه للأمام بوضع مضحك للغايه واكمل بمزاح..
امممم يعنى هتيجى تطشلبي ايدى من بابتشى..
نهى حديثه ورمش بجفونه عده مرات متتاليه..
ضحكت حو بشده حتى ادمعت عينها..

وتحدثت من بين ضحكاتها..
حور:بالزمه دا منظر مهندس..
لا وكمان اسمك مصطفى..
اكملت بخوف مصتنع..
لا حضرتك رجعت فى كلامى اخطبك وتسرق التورته وبعد تطشلبى وبابتشى دى شكرا الحق اروح انا بقى..
ليضحا سويا بشده حتى استطاع مصطفى التوقف اخيرا بصعوبه وتحدث بجديه..
مصطفى:نتكلم جد شويه..
انتى قولتيلى مسألكيش على السبب تمام..
بس عايزك تعيدى تفكير تانى يا حور..

واى ان كان قرارك اللى هتخديه انا هنفذهولك برقبتى زى ما قولتلك..
بس متتسرعيش وترجعى تندمى..
حور:حاضر يا مصطفى..
وبجد شكرا اوى..
انت اول واحد لجأتلو اول ما حسيت انى محتاجه مساعده.. ليبتسم مصطفى وقلبه يتألم كثيرا..
هبت واقفه وتحركو نحو منزلها مره اخرى..
اخرج مصطفى هاتف جديد من جيبه واعطاه لها وتحدث ببتسامه هادئه..
مصطفى:طيب خدى التليفون دا خليه معاكى..
انتى ماشيه من غير تليفون..
دا عليه كل ارقام العيله وهستناكى تقولى قافله تليفونك ليه.. لتاخذ منه حور الهاتف وهى تحدث نفسها..

فعلا انا محتاجه خط سيلا متعرفهوش علشان جايكوب مش ياخده منها..
انتبهت على رنين هاتفها فتحدثت بستعجاب..
حور: بابى بيرن..
الو ايوه يابابى انا تحت البيت..
مصطفى معايا..
اعطت الهاتف لمصطفى واكملت..
كلم بابى بيقولك اطلع اتغدا معانا..
مصطفى:الو ايوه ياعمى..لا اعذرنى المرادى عندى شغل كتير مره تانيه ان شاء الله..حاضر..
خدى يا حور مامتك عايزه تكلمك..
انا همشى عايزه حاجه..
حور:سلمتك وشكرا اوى يا مصطفى..
لتتحدث حور برقتها المعهوده..
ايوه يامامى انا داخله الاسانسير باى..

ما الاسانسير يقفل كان داخل جايكوب..
واول ما حور شافته شهقت جامد جدا..
ووجهها اصبح مئه لون..
وقلبها يدق ب شديد..
وتحدثت بتوتر ملحوظ..
انت بتعمل ايه هنا؟؟وعرفت بيتى ازاى؟؟
نهت حديثها وتراجعت للخلف سريعا..
بلحظه..
كان هو عطل الاسانسير..
واقترب عليها حوطها بين يده..
وهمس بأذنها بفحيح افاعى..
مال عليها بجرائه..
لتشهق حور بخجل وتتحدث ب ..
ابعد عنى ياوقح..
ليبتسم على برأتها ويغمز لها بعينه ويتحدث بعشق وشوقا جارف وعبث ووقاحته المعتاده ايضا..
جايكوب:مرحبا عزيزتى..
كيف حالك..
لقد اشتقت اليكى كثيرا..

استنشق عبيرها بهيام واكمل..
امممم رائحتك مسكره.
تنظر له بتفاجئ وعشق فشلت فى اخفاءه..
اكمل هو ببتسامه اكثر من رائعه اذابه قلبها..
ماذا بكى هل تفاجئتى بوجودى..
نظر لعيونها بعمق واكمل بعشق..
سوف ترينى كثيرا اينما ذهبتى..

هنيئا لكى صغيرتى الهادئه فلقد عشقكك وقح..
نهى حديثه واقترب منها أكثر ويقترب منها اكثر..
وببطئ امسك كلتا يدها ثتبها بأحكام فوق رأسها بيد واحده..
وبدأ يلمس وجهها بوجهه..
ليدغدع مشاعرها بخشونه ذقنه على بشرتها الناعمه..
لتتحدث حور وهى ترتعش بين يديه برجاء..
حور: جايكوب ارجوك فى كاميرات هنا..
اغمضت عيونها ب تستنشق رائحته التى اشتاقتها كثيرا واكملت بخجل وصوت مبحوح..
احنا بنتصور..
ليهمس هو لها بصوتا مبحوح..
جايكوب: اممممم مهلكتى لقد قمت بتعطيل جميع الكاميرات. ليستمعو لصوت الميك داخل الاسانسير..

نأسف على العطل سوف يعود المصعد للعمل بعد 30 دقيقه..
نظر لها بعبث واكمل..
اسمعتى جوهرتى..
والأن اريد ضمك بين حنايا صدرى..
وضع جبهته على جبهتها واكمل بأنفاس لاهثه..
اشتقتك مهلكتى..
لتنظر له حور نظره هزت كيانه وكانها تخبره انها اشتاقته اكثر..
نظر هو لعيونها بعمق وبعشق شديد همس..
اشتقت لكى حورى..
مغيبه هى..
ضائعه بين همساته ولمساته..
نهى هو حديثه وبدا ي ها صغيره بتمهل وبطئ شديد..
تتنفس هى انفاسه..
كانها استعاده انفاسها المسلوبه منها منذ عوتها..
تست كل همسه ولمسه منه بشوقا جارف..

لتهمهم بمتعه وقد غلبها شوقها له على عقلها الذى يحثها ان تبعده عنها..
وتتحدث دون وعى..
حور:اممممم جايكوب..
لينظر جايكوب على جسدها بتفحص..
بنطلنها الجينز الملتصق بها وبارز مفاتنها.
والبدى الأبيض الملتف حول منحنيتها بأغراء..
جايكوب:بعبث..اممممم اسمى من بين شفاتيكى له مذاق خاص..
لتستمع الى ميك المصعد مره اخرى..
امامنا 15 دقيقه نعتذر على العطل..

ليسحبها جايكوب من كفيها ويلفهم حول رقبته وينظر بعيونها..وبهدوء تحدث..مستحل ان اسمح لكى بالأبتعاد عنى مره اخرى حورى..امسك وجهها بين يديه..سأخبرك مرارا وتكرارا انتى عذرائى انا فقط وستظلين هكذا الى ان تصبحين زوجتى..نهى جملته وغمز لها بوقاحه..
حور:انت انت وقح اوى.. وقليل الادب..
ليضحك جايكوب من قلبه على خجلها بستماع وهو يشدد من ضمها اليه ويربط على ظهرها..
ليستمع الى المايك..
باقى 5 دقايق على تشغيل المصعد..
ليبتعد عنها وي ها من وجناتيها بعمق..
وتحدث هو بستعجال..
اراكى غدا نجمتى واستعدى لمفاجئتى يا مهلكتى..
لترفع كفها تلمس وجهه وهى تنظر بعيناه بعشق..

وت ه ه رقيقه على اسفل شفتيه وتبتعد سريعا..
ليبتسم لها جايكوب بهيام وتحدث بعشق..
قريبا ستحملين اطفالى مهلكتى..
ليبتعد فور سماعه لصوت تشغيل المصعد..
رايكم واكتر مشهد عجبكم..
دمتم بألف خير احلى قمرات..
البارت الجاى حسب التفاعل..

البارت التاسع..
سيلا:عاااااااا حور..
ركضت سريعا واحتضنتها واكملت بفرحه..
واحشتينى اوى يا حور كده تسافرى من غيرى..
ابتعدت عنها واكملت ببتسامه..
بس كنت متأكده انك هترجعى مش حور اللى تتنازل عن حلمها ومست ها وله كده..
واطمنى ياحبيبتى انا حضرت كل المحاضرات اللى فاتتك ولخصتهالك كمان وهراجع معاكى كل اللى فاتك..
حور:حبيبتى ياسيلا ربنا يخليكى ليا..
متزعليش منى حقك عليا غصب عنى انتى عارفه..
ويله بقى خلينا نمشى ولا هنبات فى المطار..
الجامعه واحشتنى اوى..
لتتحرك برفقه سيلا وبعد خروجها من باب المطار تقف امامها سياره فارهه احدث موديل..

يهبط منها 4 اشخاص يحملون حقائبها ويضعوها داخل السياره تحت انظار حور وسيلا المزهوله..
فصرخت سيلا ب ..
سيلا:هااااااى انتم ماذا تفعلون..
ليتقدم منها احدهم ويتحدث باحترام..
عذرا انسه حور تفضلى معانا بهدوء رجاءا..
حور:من انت..
وماذا تريدون منى؟؟
انزل حقائبى فانا لن اذهب الى اى مكان دون علم ما يحدث..
الجارد:انسه حور لا تقلقى فأنتى بأمان اننا شرطه..
ليكمل كلامه وهو يخرج تعريف هويته لها..
والأن تفضلى معانا بمفردك رجاءا..
سيلا:بقلق..احححم شرطه ليه..
نظرت لحور واكملت..

وانا مش هاجى معاكى لا طبعا متخافيش يا حور..
لتتحدث سيلا..
حضره الشرطى رجاءا لا اريد ترك صديقتى بمفردها هى لم تفعل اى شئ اقسم لك..
الجارد:عفوا انسه سيلا اريد انسه حور فقط..
ليفتح لها باب السياره ويحثها على الدخول..
لتتمسك بها سيلا اكثر وهى على وشك البكاء..
ربطت حور على يدها وتحدثت بهدوء..
متخافيش يا حبيبتى روحى انتى السكن وانا هكون معاكى على التليفون..
لتتركها وتركب السياره وقلبها يحدثها انها ذاهبه اليه..
هو..
هذه افعاله..
عشقها الوقح..
.. جايكوب..
لتتذكر اخر لقاء معه منذ اسبوعين..

فلاش باااااااك..
عليه:صباح الخير على احلى حور..
ازاحت الستار وفتحت النافذه واكملت بستعجال..
انا حضرتلك الفطار يله قومى خدى شاور بتاعك..
وانا هنزل اجيب طلبات ناقصه فى البيت وهقضى كذا مشوار على ما مامتك وباباكى يرجعو من الكنيسه..
واخواتك يرجعو من المدرسه مش هتأخر عليكى ولو احتاجتى حاجه كلمينى فى التليفون..
حور:حبيبتى يا داده صباح الخير تسلم ايدك الفطار شكله يفتح النفس..
امممممم وبابى الشقى دا راح مع مامى الكنيسه ميقدرش تغيب عنه ولو دقيقه هيييييح الحب حلو خالص يا داده..
متتأخريش عليا وعايزه أكل انهارده سمك وجمبرى من ايدك الحلوه دى..

لتنهى حديثها و تتجهه للحمام لتنعش صباحها بشاور هادئ.. وهى تتذكر عشقها الوقح ولماسته وهماسته..
واااه كلما تذكرت انه خلع ملا امامها..
لتبتسم وهى تخبئ وجهها بكفها وهمست برتياح..
الحمد لله انى مشفتهوش غير بعد ما لبس كان زمانى مت من الكسوف..
انتهت من حمامها وخرجت وهى تلف جسدها بمنشفه كبيره واخرى صغيره على شعرها..
اتجهت لخزينه ملا ا وانتقت كاش مايوه اصفر يصل الى منتصف فخدها..
وجلبت حقيبه صغيره وفتحتها وأظهرت بوكسره التى خبأته بعنايه..
لتتحسسه بيدها وجسدها يرتعش بخوف وكسوف ايضا..
وكالمغيبه رفعته على شفاتيها ت ه بعشق..

وتضمه لصدرها بحب شديد..
لتقرر فجأه ارتدأه..
فأصبح حقا رائع عليها..
نظرت لنفسها باعجاب وهمست..
واااااو دا يجنن ومريح اوى..
خلينى بيه شويه وبعدين اخبيه تانى..
لتبدأ بتمشيط شعرها الحريرى..
لكنها انتبهت على رنين جرس الباب حدثت نفسها بستغراب..
معقول يا داده جيتى بسرعه كده..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى