الفصل الأول حالة من البهجة تعم المكان.. تعم المكان.. ترتيبات خاصة.. الكل مترقب امتلأت القاعة بالمعازيم… زفاف ملئ بالبزخ.. ولما لا وهو زفاف شقيقه… شقيق جود المالكي… آسر المالكي الشقيق الاصغر لجود… الكل مترقب.. يقف بجانب والد العروس.. يستقبل المعازيم.. فرح جدا.. بأن اخوه
وجد هروسا يحبها.. يقف كالأسد يستقبل بكل رحابة صدر يجلس آسر بجانب اصحابه
-ابسط ياعم اخوك ماعرفش حاجة
رد عليه بسرعة وبتوتر
-اسكت يخرب بيتك..
-ما خلاص بقى.. وجد وهتصلح غلطك وهتتجوزها.. ايه تاني خايف منه
-اخرس منك ليه.. لو جود وصله خبر.. قولوا علينا يا رحمن يا رحيم
ضحك احدهم باستهزاء
-.. ههه ماه اه واقف.. وبيستقبل الضيوف.. وبعدين اخوك بيوصله كل كبيرة وصغيرة عنك.. تكيد عارف بس عامل نفسه مش ‘اخد باله
-لأ يا فالح… امي عملت المستحيل علشان ميوصلوش حاجة… علشان ييجي على الفرح بس.. ونتكلم احنا بلسانه –هه. امك خايفة عليك… بس دا اخوك يا عم.. وجود المالكي اكيد هيداري على الموضوع… يخاف علي اسمه برضه -تكلم بحسرة
-تبقى ما تعرفش جود.. والدته.. قسمت هانم.. تقف تتحدث في الهاتف
-اوعى يا بهجت يعرف حاجة هتبقي كرثة..
-ما تقلقيش يا هانم
-اهم حاجة الفرح يعدي
-ما تخافيش يا قسمت.. اول ما وصل من المطار.. راح علي فلته.. ولبس وجه الاوتيل على طول.. وما تكلمش مع حد.. وكله هيخلص بسرعة.. اطمني -ربنا يستر… اما عنده
-الف مبروك يا امجد باشا تحدث لامجد برحابة صد..ر.. وبكل فرحة.. فاليوم زفاف ابنه الذي رباه على ابنه امجد.. وجد.. رد عليه تمجد باندفاع وهو بنظر له بكره حاول مداراته.. بسبب الناس
-مبروك
استغرب.. رده المندفع.. وكره عينيه..
لم يستطع الرد عليه بسبب رنين هاتفه
-ايوة -…………. -تمام طلعوها اوضتها وانا جي حالا
ذهب تاركا خلفه من ينظر له بكره.. وبغض 👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀 توجه الي الاعلى مارا بغرفة.. العروس التي لم يرها بعد كان سيتخطاها… للدخول للغرفة التي بعدها.. لكن صوتها العالي وصراخها جذبه -يلا يا حبيبتي.. علشان خاطر امك… يلا علشان كتب الكتاب… بينما الاخري تنهار من البكاء..
-لا.. لا لا يا ماما.. لا مش عايزاه -اهدي يا قلب امك.. مكياجك هيبوظ.. ربنا يرضى عنك يلا
-لا.. والله لقتل نفسي.. مش عايزاه.. لا حرام عليكوا دا اغتصبني عند هذه الكلمة تجمد مكانه.. وتأكد من رقم الغرفة.. حتي يتأكد انها رقم غرفة عروس اخيه..
دفع الباب ودخل فجأه وجد سيدة كبيرة بالعمر تقف تحاول ايقاف العروس المنهارة…
العروس التي ترتدي الابيض… ومنهارة ارضا حولها فستان زفافها.. ووجهها بين يديها وشهقاتها عالية -انتي وجد -التفتت له ولدتها الحزينة.. التي سرعان ما نظرت له بغضب اندفعت نحوه..
-انت ايه الي جابك هنا.. احنا نازلين وهنكتب الزفت ده
-اندهش من هجومها عليه
-انا انا علي فكرة جود.. جود المالكي.. ايه الي بيحصل هنا.. في ا…..
لم يكمل كلامه بسبب قيام العروس الباكية. واندفاعها تقف امامه.. وتتحدث ببكاء وشهقات مرتفعة
-انت.. هو.. اخوك.. اخوك الزفت هو السبب.. هو اغتصبني.. وانت اجبرتني اتجوزه… حرام عليك… ثم انهارت ارضا.. ويديها تمسك جاكيته.. وهي تكمل بانهيار -حرام… ه… مش عايزة اتجوزه.. هو.. هو دبحني… هموت نفسي.. والله هموت نفسي… حرام مش عايزة اروح زانية عند ربنا.. وكمان كافرة….. مش عايزة اتجوزه فجأة وجد امامه العروس الباكية… ودموعها الممزوجة باللون الاسود تسري علي وجنتيها.. عيناها حمراء كالدم… تتحدث بهستيرية وبكاء.. وسقطت امامه مرة اخرى.. وتترجاه.. وتتهمه انه هو السبب
جلست امها بجانبها واخذتها في حضنها تحدثت بخفوت وانهيار
-لا.. لا يا ماما.. مش عايزة… حرام اخيرا تحدث
-انا مش فاهم حاجة.. ممكن حضرتك تفهميني -ردت عليه والدتها..
-انت هتمثل.. تمالك اعصابه.. ورد بهدوء
-معلش خديني على اد عقلي.. وفهميني -في ان اخوك المحترم دبح بنتي.. وحضرتك هددت ومحيت كل الادلة.. وزورت كل حاجة… وهددت بالفضيحة.. وبوقف شغلنا.. وقتلنا كلنا.. وخطفتها.. ومسبتهاش الا لما وافقنا.. ومانعملش فضايح نظر لها كأنها برأسين.. لم يد عليها.. اخرج هاتفه ورن علي رقم ما..
-باشا الهانم وصلت اوضتها
رد بصوت يغلف الصقيع
-الجوازة دي تمت بناء علي ايه ابتلع الاخر ريقه بخ..وف
-مش فاهم..
-ما تهتهش.. احسن وديني لطربق الدنيا عليكم كلكم.. الي وصلني انهم اصحاب وبيحبوا بعض وهيتجوزوا.. ايه الحكاية.. -بس… رد عليه بغضب وانفعال
-رد عليا حالا.. ولا قسما عظما لانسفكوا كلكوا ابتلع الخر ريقه بتوتر… فما حدث ليس من شيم سيده ولكنه كان عبد المأمور -يا باشا.. آسر بيه يعني… اغت..صب الهانم… اغمض عينيه بشده.. وعندما فتحهم كانت كالجحيم
اهدر بغضب
-يا اولاد الكلب المعلومات دي ماوصلتنيش ليه
على اثر صياحه وغضبه… انتفضت وجد في حضن والدتها.. وزادت شهقاتها -ب… يا باشا انا عبد المأمور.. الوامر جت من بهجت باشا.. ومن قسمت هانم علي لسان سعادتك -مين الي خطفها
-اا.. احنا اغلق الخط… وقذف الهاتف.. حتي تكسر ولم يعد به جزء سليم غضب بداخله يريد حرق العالم… من يفعل كل هذا.. امه واخوه.. ومساعده الامين…
سيحرق الدنيا بسبب استغلاله في امر مشين مثل هذا واخوه الذي رباه.. يدبح بريئة بهذه الطريقة…
اغمض عينيه… وفتحها بهدوء…. والتفت لهم بعد ماكان معطيهم ظهره…
–
اقترب منهم.. فانكمشت في حضن والدتها… اكثر
فتوقف مكانه
-.. اا انا اسف.. انا معرفش ان كل ده حصل.. الي اعرفه انهم اصحاب وحبوا بعض.. وهيتجوزوا – ومين هددنا.. وخطف بنتي -للاسف رجالتي.. بس مش بأوامر مني… وحالا الفرح هيقف.. خرجت وجد من حضن والدتها… وهدأ بكائها.. فبهذه الكلمة رد لها روحها.. لن تتزوح مغتصبها ومن سلب روحها… -وجي دلوقتي تلغي الفرح… علشان بدل الفضيحة يبقوا اتنين كان هذا صوت والدها من خلف استدار له.. وتكلم بهدوء
-طيب اعمل ايه.. الي هيريحكوا هعمله
-عايز تلغي الفرح الي اتجبرنا عليه دلوقتي… علشان الناس تتكلم وتقول فيهل حاجة.. ماه اصل فرح اخو المليونير مش هيقف قبل كتب الكتاب بدقايق.. الا لو كان السبب كده ولا ايه -قامت بسرعة متوجهة لوالدها.. ودموعها على وجنتيها
مسكت يديه تتوسل
-لا لا.. مش هتجوز طول عمري… مش عايزة.. اه.. الي كان بيهدد خلاص.. مافيش حد هيموت.. بس هو لا.. مش عايزة ادخلها في حضنه
-معلش يا حبيبتي.. لازم دا يحصل.. شهر ويطلقك -خرجت من حضنه بهستيرية
-لا….كش هتجوزه.. هيعمل فيا كده تاني… ثم لمحت سكينه الفواكه علي الطاولة
حملتها ووجهتها لرقبتها
-هموت نفسي.. مش عايزة حاول والدها. ووالدتها الاقتراب.. وهم يبكون على حالها -لا.. يا قلب امك.. ماتعمليش كده
-علشان خاطري انا يا وجد.. حطي السكين لم تستمع لهم وجرحت رقبتها.. وسالت قطرات الدماء
اقترب هو سريعا واختطف السكين من يدها.. وسقطت ارضا.. وجففت والدتها دماءها -شاهد انهيارها…. وضع السكين على الطاولة
-لو سمحت يا امجد باشا.. البنات هيدخلوا يظبطوا مكياجها الي اتبهدل… وتنزلها في ايدك.. لان الفرح مش هيقف.. كفاية الي حصل وخرج مسرعا… حاولا والداها… اخذت ساعة.. والحضور مترقب… حتي نزلت تمسك يد والدها بشدة وترتجف.. بفستانها الابيض.. وزينتها التي اخفت اثر بكائها… لكن عيناها.. حزينة.. مكسورة…
اقترب سيف من احد حرسه
-تاخد اربعة وتقف جنب اسر.. مايتحركش من مكانه.. يتفرج وبس… وعايز حرس على قسمت هانم.. كذلك.. ماحدش يتحرك منهم..
-اوامرك يا باشا
سار الحرس ينفذ باستغراب اطفئت انوار القاعة.. وسلط الضوء علي الدرج.. توجه نظر الكل تجاه العروس… وهي تهبط الدرج ممسكة ذراع والدها… بهالتها البهية.. وفستانها المرصع بالالماس.. وحجابها الذي اضاف لها جمالا فوق جمالها.. لم يرى الجميع ارتجافها.. بسبب بعدهم.. ما ان وصلوا للدرجة الاخيرة.. حتي قام آسر ليقترب
منعه الحرس.. وكذلك منع والدته
-الاوامر تفضل مكانك يا باشا
لم يرد.. وانما نظر تجاه اخيه.. الذي ارسل له نظرة خشبته مكانه…. فجلس ولم يتحرك وعلم ان اخاه عرف… اقترب جود.. من العروس
-امال فين اخوك
-مش جي..
-يعني ايه.. انتوا بتستهبلوا
قالها بهمس منفعل رد عليه بهدوء
-هي مش عايزة تتجوزه… وحضرتك عايز الفرح يكمل.. يبقى ايه الحل.. يتغير العريس نظر له بدهشة
وهي نظرت له.. نظر لعيناها المتجمعة فيها الدموع.. وامسك يدها من والدها
-والعريس المرادي انا وسار بها تجاه طاولة المأذون تحت اندهاش والدها الذي تصنم مكانه.. وتحت دهشة المدعوين.. فجاءوا لحضور زفاف اخيه ليس زفافه هو…
علي اصوات الهمس في القاعة.. سرعان مازغطت عليها الموسيقى.. ووصل بها الي الطاولة سحب لها الكرسي.. وشعر بارتجافتها.. همس لها
-اقعدي ماتخافيش
جلست جاء احد الحرس من خلف امجد المتصنم مكانه.. بجانب زوجته التي وقفت بجانبه
-اتفضل ياباشا علشان كتب الكتاب سار حتى الطاولة.. ووضع يده في يد جود حتي قال المأدون جملته الشهيرة
-بارك الله لهما وبارك عليهما.. زواج مبارك.. حتى على تصفيق من بالقاعة.. حتي وسط اندهاشهم.. لم يجرءوا علي العصيان.. اما اسر ووالدته يجلسون بجانب بعضهم وحولهم الحرس..
ما ان تم كتب الكتاب… وقف بكل عنجهية وامسك يدها… -معلش يا جماعة.. ورانا طيارة وشهر عسل… وبعتذر علي الغلطة الي كانت في الدعوات… اصل اصاحب اخوية هو الي عملهم وحب يعمل فيه مقلب.. بس طلع المقلب مش لطيف وهيتحاسب عليه… ارتجف اسر واصدقاءه بينما اكمل هو
-نسيبكوا انتوا استمتعوا بوقتكم… وامسك يدها.. وخرج من القاعة تحت انظار الجميع ايه رأيكم… اتمني الدعم يبقى كبير –
الفصل الثاني
عندما خرج من القاعة اغلقها خلفه الحرس.. تنفس الصعداء ونظر للمرتجفة التي في يده..
ضمها لحضنه نظرا لوجود الصحافة الكثيرة.. محاوطهم الحرس والاسئلة تتوالى عليهم
-المفروض ان دا فرح اخو حضرتك ازاي يتبدل العريس
-وقف محيطها بزراعيه.. ودفن وجهها في صدره حتى لا يلا حظ احد شئ
-اعتقد اجابة السؤال اتقالت جوا.. ان دا كان مقلب من صاحب آسر.. بس عرفت بيه متأخر لاني كنت مسافر
-طب لما حضرتك كنت مسافر كل حاجة تمت ازاي.. ولا الشغل اهم
مسح على ظهرها بحنان بائن لهم
-مافيش حاجة اهم من وجد حبيبتي… بس كان في حاجات لازم تخلص علشان افضي لها شهر عسل يليق بيها وجاء سؤال من بين الصحافة عندما هم بالذهاب لم يستطع تجاهله
-مش شايف حضرتك ان فرق السن كبير استدار وهي متشبسة في حضنه لم ترفع وجهها.. نظر هو للصحفي
-تؤ… الحب مافيهوش الكلام ده.. وكده خلاص… مافيش حوارات تاني.. انتهي
وذهب وحرسه خلفه.. اركبها السيارة.. وركب جانبها… وركب سائقه الامين.. وانطلق الموكب ناحية المطار هنا اطلقت لنفسها العنان
ابتعدت عنه حتى التصقت بالباب… واخذت ترتجف بشدة.. فما حدث لها جعلها ترهب الناس هذا ماقاله طبيبها النفسي.. وازداد بكائها وشهقاتها لم يعرف كيف يتصرف… هل يقترب.. ام سيزداد انهيارها -تكلم بهدوء وهو يرفع يديه للأعي
-بصي اهدي.. انا اسف اني لمستك.. بس دا علشان ماحدش يشوف عيونك الحمرا.. في الفرح ما حدش شافك من قريب… الصحافة.. كانت ما هتصدق.. مش خوف عليا.. لأ عليكي.. اهدي بصي ايديا اه… ورفعهم امامها… اهدي خالص…
تحدثت من بين شهقاتها
-عايزه.. عايزه.. عايزه ماما وبابا.. -حاضر بس احنا لازم نسافر دلوقتي صرخت
-لا لا مش هروح.. مش عايزة… عايزة ارجع.. مش عايزة اقابل اخوك.. ولا هايزة اروح الحفلة.. عايزة اروح البيت نظر لها بشفقة وحزن فهي مازالت صغيرة علي كل هذا… انهيارها بلغ البؤس.. اصبحت تهذي. تهذي بكلمات غير مترابطة احتضنها فجأة علها تهدأ.. اخذت في المقامة.. حتي غفت بالزموع على وجنتيها -تنهد بارتياح..
-اخيرا… منذر
-ايوة يا باشا
-مش محتاج اقولك
-برقبتي يا باشا.. استحالة حد يعرف كلمة وحضرتك مجربني.. السكينة كانت علي رقبتي ومانطقتش
-اصيل يا منذر.. اخرج هاتفه
-الو
-تحضر القصر.. انا جاي… ويكون عندي دكتورة نسا ودكتور نفسي كويسين… وتوضب الاوضة الي جنب جناحي… ونص ساعة في اتيليه هيبعت هدوم تيتلمهم وتخلي صفا تحطهم في الاوضة
-امرك يا باشا ما ان اغلق حتي رن هاتفه
-ايوة يا ابني
-يا باشا الناس مشيت وامجد باشا شايط.. وعايز حضرتك -بص بعد ماطيارتي تطلع.. اسر وقسمت هانم بعدي بنص ساعة يكونوا في الطيارة الي بعدها.. واديني امجد
-تمام يا باشا.. وهي حاليا وصلت المطار… ومستنيين حضرتك -تمام اديني امجد -بنتي فين…
-اهدا يا امجد باشا..
-اهدا ايه ورفت ايه.. هاتلي بنتي
-انا نقدر حالتك… بس حاليا احنا قصاد الناس في شهر العسل… بس انا هخليها تبعد عن كل ده.. علشان تفوق من انهايرها… وهخليها تاخد حقها -انت بتضحك علي مين.. تاخد حقها من اخوك… رجعلي بنتي -بنتك دلوقتي مراتي… وحضرتك ممكن تلحقني طيران.. وتبقى جنبها… واغلق هاتفه نهائيا
نظر للباكية التي في حض..نه.. غهو لم يلحظ منها ملامح…. بل كل ماكان بكاء… عيون حمراء. انف احمر .. حتي لم يرى لون عيناها.. وذلك الحجاب حجب شعرها.. فلقد تغير.. اثر جرحها لنفسها بالسكينه.. فقد قطع جزء منه فقد تغير… همس بغضب
-وديني لربيكوا كلكم وصل للمطار.. وقفت السيارة امام طائرته الخاصة -يا وجد… وجد
-لا يوجد رد هزها برفق
-وجد.. وجد انتفضت بفزع مبتعدة عنه -خلاص اهدي.. يلا علشان وصلنا
نزل ولم يترك لها خيار فتح لها الحرس الباب.. ما ان خرجت.. حتي ‘جدت نفسها أمام طائرة بيضاء يبدو انها خاصة… وخلفهم سيارات كثيرة للحرس.. وامامهم سيارة واحدة فقط يقف بجانبها حارس واحد.. فتح الباب
فإذا بكتلة جمال تخرج منها. يبدو عمرها في الثالثة او الرابعة.. تمسك بيدها عروسا كبيرة بعض الشئ.. تجري ناحيته -دادي
حملها بلهفة
-حبيبة دادي.. عاملة ايه يا روحي
-مس كويس..دادي نوتي..
-قبلها من وجنتها المكتنزة
-ليه نوتي ليه بس
– عسان ساب جودي وحدها
-اسف مش هسيب جودي ابدا ابدا
لاحظت عروسة بفستان ابيض مثل التي تشاهدهم في اميرات ديزني اردفت بلهفة
-نزلني.. نزلني بسلعة…
-ليه
-في علوسة… عايزة اسوفها انزلها في الارض ونزل لمستواها
-عارفة دي مين اجابت ببراءة
-اميلة.. ابتسم عليها
-لا يا حبيبتي… دي مرات دادي
-يعني ايه -مش انتي كنتي عايزة مامي زي ولاد الناني
-اه
-خلاص دي هتبقى مامي -الله فستانها حلو.. انا عايزة واحد زيه -حاضر.. تعالي نروح نسلم عليها.. بس براحة لانها تعبانه –يا حلام.. لازم تاخد دوا عسان تبقي كوسة..
ثم رفعت اصبعها ناحية جانب رأسها وادارته مما يدل علي التفكير
-انا هقولها ايه.. مامي
-اسأليها
-حاضر كل هذا يحدث امامها.. لم تسمع منهم شئ سوي كلمة دادي وعلوسة.. لانها كانت بصوت عالي كانتزقد هدأت.. وهي تنظر لهم اقترب منها وهو ممسك في يده جودي ترك يدها عندما وصل لها
قالت جودي بطفولية
-انا ينفع اقولك مامي
نظرت لها بدهشة.. ونظرت له بعيونها الحمراء
-اصل مامي في السما…
ردت عليها باقتضاب فرغم حبها لهذه البريئة لا يوجد لها قدرة على الكلام فقد انهارت الليلة كثيرا وبح صوتها
-ماشي -انتي تعبانة.. دادي قال كده.. ممكن لما نوصل الناني تديكي دوا وتبقي كويسة.. واخفضت صوتها.. ماتخافيس مافيس حقنة
ابتسم علي طفلته بينما هي ترمقها بترقب فقط -باشا يلا الطيارة جهزت
-تمام -ممكن تتفضلوا…
-سيلني
-مافيش من فضلك
-خلاص.. من فضلك سيلني
-تعالي.. ابتسمت علي هذه العلاقة بينهم يبدو انه يحب ابنته بشدة تذكرت طفولتها.. ووالدها.. وشقاوتها.. وحياتها السعيدة التي كانت.. لم تفق الا علي صوته
-ممكن تربطي الحزام نظرت لما ينظر فوجته يشير لحزام الامان فربطته -دادي.. هو انا هنام جنب مامي
-لا يا حبيبتي انتي هتنامي في اوضتك وهي في اوضتها.. ولو عايزة ابقي استأذني
-حاضر
-دادي.. انا عايزة انام
)-حاضر يا روحي… وامال لها الكرسي فنامت مثل الاميرات
وصلت الطائرة وجدت الكثير من الحرس في استقبالهم ووجدت نفسها في فرنسا… خذا ما علمته من اللغة… ركبت بدون كلام فقد تعبت.. وصلوا الي قصر.. قصر كبير لم يكن لديها القدرة حتى علي تفقد شئ.. لو هي في سابق عهدها لكانت لم تسكت عن الثرثرة.. ولم تهدأ حتي تتفقد المكان بأكمله نزلوا وهويحمل ابنته… اعطاها للناني عندما دخل..
-طلعيها اوضتها -تمام يا باشا التفت لها.. فوجدت انها معه لوحده في هذه الصالة الكبيرة…
الفصل الثالث
وجدت نفسها وحيدة معه
فكر في الاقتراب خطوة.. لكنه محى هذه الفكرة عندما رأي توترها.. وخوفها -بصي يا وجد… هنا.. كل الي القصر مصريين… كله عرف انك مراتي… هعاملك زي جودي لحاد ماتفوقي وتبقي كويسة.. وبعدين نتكلم.. وشوفي انتي عايزة ايه.. وعايزة تعاقبي الي اذوكي ازاي.. تشنجت ملامح وجهها وازداد انقباض يدها علي الفستان -بصي ممكن تهدي.. فوق ليكي اوضة وحدك خالص.. وفي دكتورك هتكشف عليكي وفي دكتور نفسي هيتابع معاكي علشان تبقي كويسة ظلت تنظر له ولم تتحدث
-طيب خلاص ممكن تتفضلي علي اوضتك.. والكاترة هيكشفوا عليكي..
صبا يا صبا
-ايوة يا باشا
-وصلي الهانم لاوضتها… -اتفضلي يا هانم سارت معها كالعروس المتحركة.. خضعت للكشف.. ولتضميد جرح رقبتها وتحدث الدكتور النفسي قليلا.. واخيرا تركوها اخذت تتظر للغرفة.. حميلة لن تقول شئ.. لكن ليس بها حياة… ارادت ازالة هذا المكياج الدي يخفي كل شئ.. وازالة كفنها هذا.. فهذا الفستان رغم سعره.. بالنسبة لها ككفن… فتحت هذا الدولاب من جانب الفضول.. وجدته ممتلئ بملابس مناسبة لها..
اخذت ما يلزمها ودخلت الحمام
👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀 -ايوة ياباشا الطيارة طلعت
-اول مايوصلوا تحيبهم علي القصر..
)-تمام ياباشا -تنهد واسند رأسه علي الكنبة خلفه التي في جناحه سرعان ما ابتسم وهو يجد هذه الصغيرة تفتح الباب ببطء وتدخل ككل ليلة.. فهذه الذكية رغم صغر سنها الا انها تحتفظ بكرسي خارج باب جناحه وتفتح الباب متى تشاء.. لم يفتح عينيه.. وجدها تحاول الجلوس علي قدمه.. حتى نجحت.. تكورت في حضنه..
اردفت بنعاس
-دادي
-نعم
)- فين مامي
-في اوضتها
-فين يعني… اردفت بغض..ب طفلة فهي تريد معرفة المكان
فتح عينيه.. فهذه الصغيرة تفعل مالم يستطع احد فعله
-زاد من احتضانها
-في الاوضة الي جنب باب الجناح بره
-دادي.. هي ممكن نسيبنا زي ما مامي نور سابتنا
اغمض عينيه.. بألم.. قبل شعرها مستنشقا رائحتها الطفولية
-مش عارف.. ابقي اسأليها
-حاضر اخرجها من حضنه.. واخذ يقبلها كثيرا.. و صوت ضحكاتها.. يعلو -كفاية… هههههه دادي -خلاص.. هدخل اخد شاور.. ونامي علي السرير اماءت له بالموافقة.. 👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀 خرجت من الحمام ثم رقدت علي سريرها ونامت لماذا ستفكر .. لقد فقدت كل ماتملك كان هو نائما.. وبحضنه ابنته.. بعد قارب اليوم علي الانتهاء استيقظ علي رنين هاتفه
-الو
أايوة يا باشا.. وصلنا القصر
-تمام
مسح وجهه.. واراد القيام من جانب المتشبثة به… ما ان حاول حتي فتحت عينيها اللتان مثل عينيه
قالت بنعاس
-دادي… ماتسبنيس
قبل جبينها..
نامي يا روحي شوية.. وانا هنزل اشوف نانا واسر
فاقت ما ان سمعت
-نانا.. واسر.. يلا بسلعة يلا
-يلا ايه.. نامي يلا انتي كان كلاكه به بغض الحدة
-حاضل.. بس هسوفهم لما اصحي
-ماشي.. يلا نامي لم يغسل وجهه حتى.. بل نزل 👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀 نزل لم يجد احد سواهما.. جالسان بجانب بعضهما.. ما ان ظهر والغضب يتصاعد من عينيه
هب اسر واقفا.. خائفا…. لكن قسمت رغم توترها الا انها تحافظ على ثباتها
-اقترب منه ببطء واخذ ينظر لعينيه.. والاخر ينظر له بحزن وخزي… كأنه يخبره بفعلته دقيقة وكان يسقط على الارض بفعل لكمة قوية من يد جود…
صوخت والدته واقتربت من ابنها المتألم والدماء تخرج من فمه
-انت بتمد ايدك علي اخوك
-ولسه.. -انت اتجننت
-ههه اتجننت.. انتوا خليتوا فيا عقل… وديني لاربيك من اول وجديد
امسكه من تلابيبه واوقفه واخذ يص..رخ فيه
-بقى انت.. بقى انت تعمل كده… دي تربيتي.. دا انت ابني مش اخوية… تدبح بنت بريئة.. ليه… قولي عايز تتجوزها.. وانت اجوزهالك… انما تدبحها بأبشع الطرق يا حقير… الكتورة كشفت عليها..يا همجي… طب راعي انها اول مرة… يا كلب ولكمه مرة اخرى ولكنه مازال ممسكه وسط صياح والدته لأن يتركه -ليه. ه ليه
-سيبه يا جود.. سيبه رماه على الارض
-اه سبته… بتروحي تتفقي من ورايا مع رجالتي.. وبتتكلموا بلساني.. وتخطفوا وتهددوا..
-لازم احافظ على ابني
أبنك واطي… لو عندك بنت وحصل فيها كده… كنتي سميتي عليه نظرت في الارض ولم تتحدث جاء صوته ضعيفا….
-انا معرفش.. عملت كده ازاي صرخ به
-انت هتكدب… دا انت مبهدلها.. ولا كإنك شفت ست قبل كده…. كنت منيل واخد منشط ايه يخليك تعمل في البنت كده.. -قام مستندا على الكرسي يمسح فمه
-والله ما اعرف… كل الي فاكره اننا كنا في حفلة العيد ميلاد.. وشربنا.. ولقيتها.. مع اصحابي واخدينها علي الاوضة.. قربت منهم.. صحيت لقيت نفسي جنبها عريان وهي بتنزف…. انا الي خدتها علي المستشفي والله
تنفس بعمق… وجلس
-اهدا كده واحكيلي كل حاجة بالتفصيل لكنهم سمعوا صوت تنفس عالي وشهقات تصدر من خلفهم.. التفت ليجدها 👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀 بعدما نزل.. لم تنم صغيرته.. وانما ذهبت لغرفه وجد.. فتحب الباب ودخلت..
-مامي.. مامي انتفضت وجد.. وقامت بسرعة
امسكت يدها سريعا.. وسحبتها -تعالي نسوف نانا… يلا
الي ان وصلت بها للاسفل… وسمعت ورأت كل شئ 👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀
نظر وجدها تبكي بشدة جاثبة علي الارض.. وجودي تحتضنها وتربت علي ظهرها بحنية حتي تسكت.. لا تعرف لما تبكي.. لكنها عندمل تبكي يفعل والدها هكذا….
شل جسد آسر.. فهو لم يرها من يوم الحادث… فلقد تغيرت بل تبدلت.. اين وجد.. هذه خيال منهار لا يوجد به حياه.. لقد فهم معني كلمة ذبحها.. اقترب منها جود… اخرج جودي من حض..نها..
-روحي لنانا
-لا خليني مامي بتعيط ليه
– بطنها وجعاها شوية.. يلا روحي لنانا اقتربت والدته وامسكتها
ما ان اقتربت حتى انتفضت وجد وهربت مسرعة الي الاعلي نظر لوالدته بحزن وغ..ضب واسرع صاعدا خلفها
الرابع اقتربت من جودي
-تعالي يا قلب نانا
دخلت في حضنها باكية
-نانا… هي.. هي مامي هتمس. وتعيط… -مامي مين
قالت وهي تخرجها من حضنها
-مامي الي كانت بتعيط وانا حضنتها احتضنتها مرة اخرى وسكتت.. بينما الاخر ينظر لفراغها بذنب كبير.. كبير جدا 👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀 دخلت غرفتها مسرعة… دخل خلفها واغلق الباب… اخذت تصرخ وتصرخ.. وهي تحكي
-هو.. هو… هو ه. -حاول الاقتراب منها
-خلاص اهدي -صرخت فيه بأعلى صوتها
-اوعى.. اوعى تقرب ثم انهارت باكية تتذكر تفاصيل
-هو… .. انا انا… كنت في حفلة سارة.. اه سارة صحبتي.. وبس.. وشربت عصير وبس…. خدني اوضة انا ماكنتش عايزة اروح.. بس.. بس.. بس ما قدرتش…. ماكنتش عايزة.. والله.. انا… ماعرفش ايه حصل.. كنت حاسة بكل حاجة.. ومش عارفة اتحرك… خدني الاوضة.. معرفش معرفش. ثم فامت فجأة ودخلت الحمام تحت الدوش…
صائحة بانهيار -لمسني… لمسني… انا ومش نضيفة… انا فاكرة.. كان بيقولي… بيقولي استمتعي…… انتي مزة…. انا
-اخذت تص..رخ وتقطع في جسدها
ا-انا زانية… لا.. لا انا مش زانية… انا كنت حاسة بس ماتحركتش… والله حاسة.. بس مش فاكرة وشه.. فاكرة احساسي وانا بتدبح…. اه.. صرخت بأعلي صوت حتي بح صوتها
-ضربني… اه.. ضربني كتير… وو لمسني… وشاف جسمي… انا… انا…. مش عايزة… مشيني… لا مش عايزة ارجع… بس بس هو هنا مشيني من هنا.. هييجي تاني… وهيلمسني… انا مش نضيفة كل هذا الانهيار والتوهان تحت عينيه.. تهذي وتقول كلام ليس له علاقة ببعضه… اقترب منها لايشعر بدموعه التي غطت وجهه… واحتضنها…
وسقط هو وهي في الارض اخذت تصرخ بالقدر الباقي من صوتها
   ابتلت ملابسهم… زاد من احتضانها
-هشششش خلاص اهدي…
-هدأت قليلا مردفة بصوت هامس مبحوح
-لا.. انا خايفة.. هو هنا… ممكن…
-لا انا هنزل دلوقتي امشيه تشبثت به بقوة.. مردفة بهمس خائف
-هي هي مشيها.. هي خطفتني.. وكانت هتخليه يدخل يدبحني تاني…
ومن ثم خرجت من حضنه تتوسل له
-مشيهم.. هم الاتنين… لا لت مشيني انا… هو.. احتضنها مرة اخرى… كلما تخيل جودي مكانها.. يغضب بشدة
اخذ يربت على ظهرها بحنان
-خلاص اهدي وغيري هدومك.. وانا هنزل امشيهم…
لقد خارت قواها اخرج لها بعض الملابس… ووضعهم على السرير… وحملها.. ووضعها هي ايضا علي السرير.. فهي في حالة ان ساعدها في ارتداء ملابسها لن تمانع -ازال خصلاتها التي التصقت بوجهها المبلل.. وملس بحنية
-اهدي خالص.. هنزل امشيهم ونامي تشبثت بيده التي على خدها.. لا لا.. خليك جنبي.. هييجي تاني ابتسم لها..
-خلاص هديكي ضهري… وغيري بسرعة وتعالي اوضتي ونامي جنب جودي.. وانا -حاضر.. بس هو ما يجيش وبالفعل غيرت ملابسها والتفت لهاوجدها هكذا 
ابتلع غصة في حلقه فمن عينيها الحزينة المنكسرة.. يبدو انها فقدت بريقها اللامع.. المحب للحياه..
لم تكن من الاصل تنظر له…
حملها.. ووضعها علي فراشه ودخل الحمام وغير ملابسه ونزل للاسفل وجدهم جالسين -يلا يا جودي يا حبيبتي -عايزة افضل مع نانا سوية نزل لمستواها
-مش كنتي عايزة تنامي جنب مامي.. اطلعي هي في اوضتي لنعت عينيها بالسعادة وصعدت سريعا وقف حتي اختفت ابنته تحدث بجمود
-اتفضلوا الحرس هيوديكم البيت التاني…
همت والدته ان تتحدث
-من غير مقاطعة.. لو سمحتي… اتفضلوا.. وانا هعرف كل حاجك بطريقتي والي غلط هيتحاسب وصعد وتركهم… وذهبوا مع الحرس 👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀 ما ان صعد حتي وجد ابنته ترقد بجوارها علي السرير.. مستندة عي يدها وهي فقط تنظر للسقف وتتحدث بصوت طفولي
-مامي… اسمك حلو خالس… وعينك حلوة.. وهي تشير لعيونها… وامسكت شعرها.. سعرك طويل اوي.. ممكن تعمليلي ضفيلة… مامي لدي عليا دخل سريعا
.جمل ابنته الباكية
-مالك يا روحي.. بس
-مامي.. مس بتلد
-هي بس تعبانة شوية.. ايه رأية تنامي في حضنها
-مسحت دموعها بكف يدها.. مجيبة
-حاضر
وضعها في المنتصف بينهم
اقتربت الصغيرة منها ولفت يدها حول خصرها… ما ان فعلت هذه الحركة … حتى حتي لفت لها وجد وادخلتها لحضنها بشدة… ضحكت الصغيرة…
-بتحبني يا بابي
-ملس علي شعرها
-نامي يا حبيبة بابي كأنه كان يحدثها هي.. سرعان ما اغمضت عينيها وذهبت في سبات عميق اخذ ينطر لها بداية من شعرها الذي ابتل ولم يجفف.. وعينيها التي حولها احمرار جفنيها وبشده… وانفها الذي استحال الي احمر شديد. وفمها المزموم بشدة…وتكورها..لا يعرف اهي تحتضن ابنته ام العكس…
تنهد واغمض عينيه.. فصل دماغه عن التفكير ونام
سا عتين فقط.. وافاق علي صوتها تبكي … انتفض
وجدها خرجت من حضن ابنته… وأصبحت ممددة علي ظهرها ودموعها تتسرب على جانب عينيها بغزارة…
-لا… ابعد…. ابعد….
استعدت للصراخ بأن اعلت صوتها
حملها سريعا خاى لا توقظ جودي دفنت وجهها في عنقه تصرخ فيه.. صرخاتها لا تخرج وانما تكتم داخل رقبته…. لفت يديها بشدة حول عنقع… خدتشته بأظافرها في رقبته وبداية ظهره.. احتمل ثورتها… دخل بها لغرفتها… وهي تبكي وتصرخ صراخا مكتوما… جلس علي السرير وهي في حضنه
اخرجها من خضنه بصعوبة وهي متشبثة به بشدة
-هششش اهدي.. انتي هنا معايا انا
رق صراخها وفتحت عيتيها ببطء شديد.. كانت قريبة منه لحد كبير… لاول مرة من المرات التي رآها يشاهد موج بحر عينيها الهائج الذي تكسوه خيوط حمراء.. فك يده الملتفة على خصرها.. وقربها من وجنتها يمسح دموعها
شعرت بامان والدها.. لم تكن الرؤية عندها واضحة… تمسحت في كف يده كالقطة الصغيرة.. ثم مالت علي حضنه.. واضعة رأسها علي قلبه.. قائلة بهمس
-بحبك.. يا بابا ما ان قالت احبك.. حتى زادت ضربات قلبه.. وبابا حتى ازدادت بشدة..
تمدد ومددها فوقه.. دافنة وجهها في عنقه… استيقظ صباحا.. وجدها مثلما هي.. قبل جبينها و مددها بخفة وذهب احضر ابنته تنام في حضنها.. وذهب للشركة اسبوع مر وكل يوم يحدث هذا السيناريو.. لكن تابعت مع الطبيب النفسي.. أكثر.. تجاوبت معه.. تتبع تعليمات اطبائها.. لا تتحدث كثيرا.. تتابع جودي باهتمام شديد لا يعرف لماذا… تنظر له احيانا كثيرا.. وعندما ينتبه وينظر لها.. لا تحيد بنظرها عنه.. لم يذهب لوالدته ولا اخيه… حتي يجمع كل الخيوط
اليوم خرجت هي وجودي الي جنينة منزله الكبير العصري.. ملئ.. بالالعاب والأشجار.. والحرس كذلك.. يوجد حمام سباحة صغير لجودي.. وحمام سباحة كبير…. جلست علي العشب وجلست جودي بجوارها.. رقدت واضعة رأسها علي قدم جودي الصغيرة.. علت صوت ضخكاتها الطفولية وهي تلعب في خصلاتها عيونها مفتوحة ولم ترمش تنظر فقط لحمام السباحة
قامت فجأة… وخلعت ملابسها وقفزت في حمام السباحة.. تحت ضحك جودي.. فهي بالنسبة لها تلعب… اما الحرس فأدارو رأسهم.. فيعرفون غضبه.. يجلس في الداخل.. يراجع بعض الاوراق المهمة.. وجد هاتفه يضئ برقم احد حراس منزله.. استغرب بشدة فهو في المنزل
-ايوة يا ابني
-باشا الهانم نزلت البسين…
هب سريعا.. مناديا علي صفا التي تبعته… وصل بسرعة… وجدها تحت الماء وابنته تضحك
صرخ في صبا
-خدي جودي دخليها بسرعة قفز في الماء بنتشلها سريعا…. ما ان طفت فوق سطح الماء حتي شهقوا وتنفسوا بسرعة يريد تعنيفها… لم يقدر.. نظرت له بابتسامة يراها للمرة الاولي…
-ما تخفش.. واخدة اول سباحة على الجمهورية تنفس الصعداء.. لقد ابتسمت له وتحدثت معه
-هو ليه ريحتك كل يوم الصبح بتبقى علي هدومي نظر لها بشدة.. يبدوا انها تشفى… وتتجاوب معهم
لم يجبها
بينما غير الحديث وهي مازالت في حضنه
-بتحبي جودي
-حساها بنتي…
جواب مختصر يفيد بالكثير
سألته حزينة
-هو خلاص.. يعني ينفع اجيب بيبي حلو زي جودي -ازاح شعرها وهي في حضنه داخل حمام السباحة
-اكيد تقدري.. بس نستنى سنتين بالكتير…
-هو انا زانية اتسعت عيناه.. تسأل اسئلة عشوائية
-ابتسم بحنية.. مربتا حتي وجنتها
-لأ.. انتي ضحية.. وربنا بيحبك فاختبرك
اماءت له… ‘خرجت من حضنه.. ومن المسبح.. اتسعت عيناه وهو يراها هكذا.. لا يغطي جسدها سوى قطعتين صغيرتين
خرج خلفها غاضبا
دخلت غرفتها بدلت ملابسها وارتدت الروب دخل وجدها بهذا المظهر..
اقترب منها
-انتي ازاي تنزلي البسين كده.. في حرس
-عادي.. هم هيشوفوا ايه.. ما خلاص… امسكها من كتفيها وهزها مردفا بنبرة حادة غاضبة -فوقي… فوقي الي عندي بيقول انك بتتعاملي زي جودي.. فين ضحكتك… ه انتي فين
اجابت بكل هدوء
-دبحني اخوك احتضنها بشدة
احتضنته ايضا..
-هو ليه بحس معاك بأمان بابا
اخرجها من حضنه
-خلينا كده لحاد ماتفوقي خالص.. وبعدين نبقى نتكلم في احساسنا
-هو انت هتطلقني صح.. ماه هتعيش مع واحدك اغتصبها اخوك ليه وضع يده علي فمها..
-هششش.. ماتقوليش كده.. انتي مش غلطانة.. هعرف كل حاجة وهجيب حقك من الي اذوكي… وانا مش هطلقك.. هتبقي كويسة… وانتي الي هتعيش مع واحد أكبر منك بعشرين سنة واحتضنها
قالت هامسة بدموع
-انا عايزة ارجع زي ما كنت.. عايزة اخف وانسى.. اخرجها من حضنه مربتا علي شعرها
-حاضر… لازم تخفي علشان تاخدي حقك… وتتابعي كويس مع الدكاترة… واتفاعلي معانا.. وكلميني وكلمي جودي.. هي حبتك اوي
-هو انت هاتجيبلي حقي من اخوك احتضنها
-هجيب حقك من الي اذاكي ايا كان خرجت من حضنه ودخلت الحمام.. خمس دقائق وخرجت.. هاله ما فعلته بنفسها
الخامس ما ان خرجت حتى وجدها قد قصت شعرها .. شعرها الذي كان يصل لاسفل ظهرها.. اصبح الان يصل بالكاد لمنتصف ظهرها اقترب منها ممسكا بخصلاتها
-ليه كده
-ماما دايما زمان.. كانت تقصلي طراطيف شعري.. وتقولي علشان يطول بسرعة.. وكل مايطول هتنسي اصلا انك كنتي قصاه.. علشان كده قصيت نصه.. علشان يطول بسرعة اكبر وانسى كل حاجة
احتضنها لم تبادله حضنه وانما سكنت
-انا اسف… وهاخدلك حقك.. ماتخافيش… واخرجها من حضنه
-تحبي تنزلي تقعدي مع جودي -هي ليه اسمها جودي
ابتسم للذكزي
-نور مراتي.. كانت عايزاها حتة مني في كل حاجة حتي اسمي.. وفحطت ياء الملكية علي اسمي.. فمن جود لجودي لم تتحدث أكثر ولم تبد رد فعل نزل وهي خلفه… وجد جودي مع صفا
-يوه بقى يادادة.. عايزة الوح اتفلج علي مامي وهي بتلعب في المية… . -تعالي يا حبيبة بابي
جرت الطفلة ناحية والدها… فحملها… ورأت خلفه وجد
-مامي.. ومدت ذراعيها لحملها حملتها وجد فقبلت جودي خدها
-انا بحبك.. حبيني…
قالت وهي داخل حضنها
-وانا بحبك خرجت من حضنها تصفق
-مامي بتحبني.. يا بابي… ثم نظرت لها مرة اخري.. ممسكة بشعرها.. قائلة بعبوس
-مين اخد سعلك
-انا قصيته.. كدا حلو
-لا… وهو طويل حلو.. كدا وحس -جودي.. كده حلو برضه يا روحي.. علشان مامي ماتزعلش
–
نزلت من حضنها
-لا.. بابي قولتلي ما اكدبس..هو مس حلو… بس مامي ماتزعلس جثت حتي اصبحت في طولها
-ايه رأيك كل يوم تسرحيلي.. وهو هيطول تاني
لمعت عيون الصغيرة
-بجد
-بجد
فرحت الصغيرة جدا…
وقفت وجد تنظر لفرحتها.. فقبل الحادثة كانت مثلها
نظر لفرحة ابنته ونظرتها لها.. اقسم بمعاقبة من له دخل مر اليوم.. وهي تتفاعل مع جودي.. اكثر وتنطق بعض الكلمات مع جود حان وقت النوم كانت قد غفت جودي في حضنها لتعبها من كثرة اللعب -هاتيها اطلعها
اومأت له صعد وهي صعدت خلفه اقترب منها.. لم تبد ردة فعل وانما تنظر له
-من انهردا هتنامي هنا… جنب جودي وجنبي… والكوابيس لما هتيجي انا هتصرف… لازم نعدي من الازمة دي… كأنها لم تسمع شئ
والقت سؤال خارج الموضوع
-انت ليه اتجوزتني
اندهش من تحولها.. ولكن الطبيب اخبره انها.. ستدهشه بتصرفاتها حتى تشفي -عايزة الحقيقة وقتها.. ولا دلوقتي
-الاتنين طب تعالي نقعد في التراس
سارت وسار خلفها.. جلست ‘جلس امامها.. تنظر له بعيون ارهقها الحزن
-بصي في الاول اما عرفت كنت هطربق الدنيا.. لكن ابوكي كان عنده حق… سمعتك كانت هتبوظ
ابتسمت بسخرية
-الي حصل ماحدش يعرفه غير العيلتين وشوية صحاب.. انما المجتمع والميديا.. والوسط بتاعنا ماحدش يعرف حاجة.. فمع الغاء الفرح انتي المتضررة
ومع اصرارك انك ماتتجوزهوش ‘كنتي هتموتي نفسك.. اتخيلت جودي مكانك ماعرفش ليه… فكان ادامي حل وحيد ان الفرح يتم بس العريس يتغير.. وبفكرة تخلي الكل يتخرس.. ويقتنعوا.. فكان لازم ابقى انا واقول ان كان في غلط في الدعوات
كان في نيتي كام شهر تتعالجي واعصابك تهدي واطلقك .. وترجعي لحياتك -كنت.. قالتها معقبة
-ايوة كنت.. بس دلوقتي.. بنتي اتعلقت بيكي جدا… ومش هستحمل تخسر تاني.. كل ما بتكبر بتسأل علي امها… بس معاكي حبتك.. وانتي كمان معاها بتنسي شوية… ابتلعت ريقها يتوجس.. هامسة
-وايه هيحصل
امسك يدها بين يديه.. فتوترت ملامحها
-بصي يا وجد.. ربنا رتبها كده.. ما اعرفش ايه السبب.. بس حاليا انتي مراتي… عارف اني في فرق سن كبير.. بينا… بس هعاملك كبنتي قبل مراتي… وهستنى لحاد ماتتقبليني.. وتشدي حيلك وترجعي وجد القديمة الي جالي معلومات عنها.. الي بهجتها كانت بتملا المكان… انا مش هكدب عليكي واقولك اني حبيتك.. بس قي قبول.. احسبيها بالعقل… وماتقوليش شفقة.. في مليون طريقة اقدر اساعدك بيها… لكن زي ماانتي محتجاني انا كمان محتاجك سواء في حياتي او حياة بنتي
ظلت تنظر لعينيه… تري الصدق فيهم
-طب هتجيب حقي من اخوك ازاي -هتأكد من شوية حاجات.. والي انتي تقرريه هنفذه ظلت يديها داخل يده..
-هي مامة جودي ماتت ازاي
تنهد وترك يدها
-انا هحكيلك…. انا ونور.. نور كانت السكرتيرة بتاعتي.. كان بينا تفاهم واعجاب كبير… اتجوزنا… فضلنا عشر سنين من غير مانخلف… عملنا كل حاجة من تحاليل وفحوصات وسافرنا لاكتر من دكتور
كله كان كلامه واحد.. مافيش اي عيب لامني ولامنها..
فضلنا عايشين… لحاد ما فجأة واحنا بنتعشى بره اغمى عليها.. جرينا علي المستشفي.. واكتشفنا انها حامل في شهرين…
ابتسم للذكري
فرحنا اوي… قضينا تسع شهور.. في سعادة وتخطيط لحياة جودي… امنا لها كل حاجة تقدر تخليها تعيش ل100سنة ادام واحنا مش خايفين عليها…
وجه يوم الولادة كل حاجة كانت ماشية طبيعي… بس خرجت جودي.. وماخرجتش نور.. وبس
-احمم… انا آسفة.. اني فكرتك -جلس مقابلها مرة اخرى..
-وجد.. اسمك نفس حروف اسمي… بصي احنا هنمشي علي علاجك كله وهنقرب شوية شوية… ومش عايزك تخافي او تعملي حاجة انتي مش عايزاها ابدا… عمري ما هغصبك علي حاجة احنا لينا عند بعض دلوقتي الاحترام… وبعدين نشوف حكاية مشاعرنا لما الدنيا تهدي.. وانا مش هطالبك بأي حاجة..
-مش هتقرب مني وانا مش عايزة
-عمري.. عمري ما اقبلها علي نفسي قبلك… انا قلت لك هعاملك كبنتي قبل مراتي… انا هراعي حالتك.. بس انا بشر برضه.. مهما كانت درجة تحملي… فلو تجاوزت سامحيني.. اي نعم مش هيبقى في تجاوز كبير.. بس في احتمال يبقى في قرب.. واعتقد انك مش بتخافي مني وبتحسي في امان معايا -ايوة.. بحس بأمان هنا.. بس ما تجيبهومش هنا تاني.. او خرجني من هنا لما تجيبهم..
-حاضر مش هحطك في الموقف دا تاني…
رفع يدها وقبلها… ونظر في عينيها
-عينيكي ميتة اوي.. رجعيلهم الحياة
-ساعدني.. قالتها بنبرة منكسرة ضمها لحضنه برفق… وهمس
-هساعدك.. هدأت انفاسها .. نظر لها وجدها نامت.. حملها ودخل غرفته.. ارقدها علي السرير ولم يجد جودي ذهب ليراها في غرفتها.. وجد بجوارها صفا…
-صحيت وجتلي تنام في حضني
اومألها وذهب 👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀 خرج من الغرفة وجز هاتفه يرن
-الوا
-ايوة ياباشا
-وصلتوا لايه اخبره الطرف الاخر…… -بكرة يبقوا عندي هنا في القصر تتصرف وتجيبهوملي
-اوامرك يا باشا
-ووقت ما يوصلوا عايز آسر وقسمت هانم معاهم عندي في القصر… وجودي تختفي تماما من القصر تاخدها هي والحرس وصفا لبيت الجبل
-تمام يا باشا 👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀 صعد وجدها تنام بعمق… غير ملابسه وتمدد جنبها… قربها من من حض..نه واحت .ضنها… فشددت من احت..ضانة بأضافرها لدرجة الالم والخدش تحمل وربت على ظهرها.. ونام مفكرا في ما سيحدث في الغد… سيقلب كل الموازين… يدعي ان تتحمل ما سيحدث أمامها
الفصل ((6. $$ 7. ))
السادس استيقظ على صوت طفلته… تداعب وجهه
-بابي.. اصحى بقى
قتح عينيه بنعاس محتضنها
-نامي شوية ونقوم -لأ يلا نصحى وصحي مامي علسان تلعب زي امبالح قبل وجنتها
-طب يلا انزلي قولي لداده صفا تحضر الفطار
-اوكي ما ان خرجت حتى التفت برأسه ليراها بجانبه
نائمة بعمق… شعرها مسترسل جانبها…
اعتدل… قرب يده من وجهها.. يريد ان يشعر بها
اخذ يحرك يده علي ملامحها… نسى نفسه.. وصل لشفتيها.. وحرك اصبعه ببطء.. هنا هي فتحت عينيها.. في البداية كانت خائفة.. لكن ما ان رأته امامها حتى هدأت…
رفع عينيه ينظر لعينيها…. وجد فيهم الهدوء ولونهما أخضر كالزرع….. همس
-عينك حلوة
همست باضطراب
-وانت كمان
رفع يدها ناحية وجهه
هامسا برجاء
-المسيني…
نظرت له وهو يغمض عينيه… مستمتعا بملمس يدها علي ‘جهه
لاتدري لما تشعر معه بالامان.. ولماذا طاوعته اخذت تسير بإصبعها علي ملامحه حتي وصلت لشفتيه من دون ان تشعر.. وضعت اصبعها على طرف شفتيه… وارادت سحبه
لكنه تمسكه.. هامسا بقرب
-خليه… وحركه هو علي شفتيه كأنه يتذوق..
توترت هي..
فتح عينيه ناظرا في عينيها.. اجلسها امامه حتى اصبحت بين قدميه…
-.. ا حسيتي بإيه
-لاتتكلم فقط تنظر له
حرك خصلات شعرها… خلف اذنها.. وابتسم فهي ليست خائفة…
-اقترب اكثر… حتى اختلطت انفاسهم… مس شفتيها بشفتيه… برقة شديدة…. وابتعد
وجدها تنظر اليه
-حاسة بقرف
هزت رأسها نافية… لا تعرف لما تجيبه هكذا
اقترب اكثر وباعد بإصبعه بين شفتيها…. ومن ثم تنفس انفاسها… وقبلها برقة مستلما كل واحدة على حدا.. وابتعد…
وجدها مازالت تنظر اليه..
همس.. عايزة ايه
-بوسني
قالتها هكذا…. بتلقائية شديدة
اقترب هامسا..
غمضي عنيكي… وحسي
اغلقت عيناها.. واقترب هو…. قبلها بداية كمن يخاف على الزجاج من الانكسار… ويديه بجانبه لم يلمس الا شفتيها…. تعمق اكثر… ورفع يديه ليحيط بشعرها.. ما ان لمس شعرها حتي تحركت بهستيرية بين قبلته ابتعد عنها…
-هشششش اهدي خلاص… احتضنها لتهدأ انفاسهم
-ايه الي حصل
-ما تلمسنيش تاني وانت بتقرب مني
ابتعد عنها لايفهم
-مش فاهم
-بوسني بس ماتلمسش مكان لمسه.. بحس هو بيلمسني تاني… هو ما باسنيش.. هو هوو…..
احتضنها مرة اخرى بشدك
-خلاص.. مش هلمسك… اخرجها من
-ابقي المسيني انتي واقترب مرة اخري
-خلاص.. مش عايزة
وجدها ترتجف بين يديه… لم يقترب منها ولم يلمسها اوحتى يحتضنها -خلاص .. يلا قومي خدي شاور.. ونزلي نفطر. وابتسم وتركها 👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀 لاتعرف ماهية شعورها بالامان معه…. تتحدث بتلقائية شديدة.. دون قيود….. تريد ان تعود كما كانت ارتدت ملابسها ولم ترتد حجابها ونزلت
وجدتهم تجلسون علي السفرة وسط تذمر جودي
-كده غلط.. مامي اتأخلت
-ابتسم.. يا جودي مامي نازلة حالا…
-لا بابي انت بتقولي نوتي لما اتاخل علي الاكل
-يعني دلوقتي عايزة ايه
قالها باستسلام قالت بحنق يليق بطفلة مثلها
-تقولها نوتي جييل زيي ضحك علي كلامها
-نوتي جييل…. حاضر هقولها.. -مامي
صرخت متوجهة اليها عندما رأتها… ضحك على ابنته.. التي تريده ان يؤنبها… لكنها تجري عليها -انا اسفة علي التأخير
-سامحها يابابي حملها من وجد..
-انتي يا بنت مش قولتي ازعق لها
همست له
-ايوة.. بس خلاص ماتقولهاس.. احسن تزعل
-ماشي.. يلا علي الفطار
نظر لها وجدها تبتسم اقترب منها وامسك يدها بترقب
-سمعتيها
-اه… بريئة اوي
-زيك
-كنت
احتضنها… وهتفضلي تناولوا الافطار…..
ودخل مكتبه… وظلت هي وجودي تلعبان 👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀
. دخل عليه الحرس المكتب
-باشا الناس وصلوا
-خليهم بره لما اقولك دخلهم
تمام يا باشا وصعد للاعلي ليراها تلعب مع ابنته
-مامي هو انتي هتمسي
-امشي فين
-تسيبيني
-لأ.. انا هفضل هنا… هو ممكن تحبيني.. حتي لو في وقت مالعبتش معاكي
-انا بحبك اوي
دخل عليهم -جودي.. يلا يا حبيبة بابي.. هتروحي مع دادة صفا لبيت الجبل.. وهخلص شغل واجي انا ومامي لمعت عينيها
-ونلعب بالتلج
-ماشي.. هنلعب بكل حاجة خرجت مسرعة تنادي علي الدادة صفا لتجهزها -اقترب منها.. وجدها تنظر له وسؤال يسكن في عينيها
-اسألي
-ليه جودي هتبعدها -احنا هنخلص كام حاجة و وهنبات الليلة دي هناك
-هنخلص.. انا هعمل ايه امسك يدها وجلس بجابنها علي الفراش
-بصي.. انتي انهردا هتاخدي حقك… في تفاصيل انتي ماتعرفيهاش… هتعرفيها.. بس عايزك تستحملي لحاد ماكل حاجة تخلص
-ايه الي يخلص
اقترب حتي اختلطت انفاسهم
-بصي علشان تبقي كويسة وترجعي زي الاول… لازم تواجهي
نحدثت بهستيرية
لا.. لا مش عايزة… لا. لا
احتضنها لتهدأ…
-هششش.. لو بتثقي فيا.. لازم تبقي عارفة ان دا افضل حاجة هتسرع شفاكي… لازم تواجهي وتعرفي الحقيقة مهما كانت متعبة.. او مؤلمة.. لازم تتخطي كل ده )-بس.. بس….
-مافيش بس… يلا دلوقتي هتقومي تغيري والبسي هدومك وحجابك.. وتنزلي معايا.. وخلي ايدك في ايدي.. ومتخافيش.. مافيش حد هيقدر يقرب لك اومأت له بارتعاش وتوتر…. ارتدت ملابسها وخرجت
بناء علي أوامره جلسوا بالاسفل خلفهم الحرس.. ثم دخل اسر ووالدته وهاله منظر اصدقاءه.. الثلاثة مضروبين ضربا شديدا..
اقترب منهم في لهفة
-ايه الي حصل مين عمل فيكم كدا -انا قالها وهو ينزل الدرج وفي يده تلك المرتجفه.. نظر له اخوه وجلس بجانب اصدقائه ارادت والدته الهروب
-انا هروح اشوف جودي
-لا خليكي يا قسمت هانم.. جودب بره البيت ماينفعش تسمع ولاتشوف الي هيحصل هنا جلس وجلست بجانبه تدفن رأسها في كتفه لاتريد ان تراه
-نتكلم… معلش يا هاني. انت ورامي ونور… رجالتي سلموا عليكم.. بس شكلهم سلموا بالجامد ايه يا اسر… هو انا كنت شاكك مش تربيتي الي تعمل كده… بس برضه حبيت افهم… شغل الفيديو ياياسر -امرك يا باشا انتفضت عندما سمعت صوتها نظرت الي الشاشة تراها تتحدث وتضحك مع صديقاتها… ومن ثم جاء اليها النادل بكأس عصير… شربته… وارادت الذهاب الي الحمام
لكنها عندما خرجت وجدت هاني في وجهها
كانت تسير بترنح امسكها من خصرها وقربها
) تعالي
-انا عايزة اروح.. قالت وهي تسند رأسها علي صدره
-تعالي وانا هريحك خالص
كان يجلس اسر مع الاخرين تحدث اسر عندما وجدهم يصعدون للاعلى
-الحق انت وهو.. هو واخدها فين
-واحنا مالنا.. تعالي اقعد.. هي مش طالعة بمزاجها
-لا ياعم انت وجد مش كده…
-مالناش دعوة
تركهم صاعدا خلفهم..صعدوا خلفه… وما ان وصل لباب الغرفة.. حتي وجد من يضربه على رأسه.. ويدخلونه الغرفة بجوار المتسطحة… وقف الشريط وجاء بفترة زمنية اخري بعد ساعتين… وهم يشلحون له ملابسه.. ويتركونه بجانب الغارقة في دمائها هي لم تصرخ… فقط عينيها متسعة تنظر امامها
اما قسمت جلست.. لم تستطع الكلام.. اما اسر فقد ارتعب مما رأى اصدقاءه من قاموا بهذه الفعلة اللعينة. والصقوها به… لكنه من الداخل فرحا وبشده فهو لم يلمسها.. هو لم يرتكب ذلك الجرم -ان انت.. جبت.. الفيديو.. دا من. منين قام من جوارها.. ‘اقترب من رامي
-وانت فاكر ان ادهم النمر هيعملكوا الحفلة دي.. وعيد الميلاد من غير ولا مليم.. لوجه الله.. ولا دعاية زي مابيقول لكوا… تؤ .. بيصور كل حاجة بتحصل… علشان لما يعوز حاجة من بابا الوزير.. يبعت الطلب مرفق بالفيديو
-ب.. بس دي دلوقتي مراتك.. مش هتفضحها.. وتسجنا.. والفيديوهات مع ادهم النمر.. مش هيسيبك… و -الله يرحمه
رد بكل بردو علي هاني ثم نظر لرامي… ونور..
-معلش اصله هدده بالفيديوهات.. وماقلكوش.. بس عجبته لعبتكم… بس لما انا الي اتجوزت وجد.. كله اتقلب… ثم توجه لاخيه وامه
-شفتي يا قسمت هانم.. لما داريتي.. وخططتي.. ‘خطفتي.. وهددتي… شايفة.. الموضوع خلصته في اسبوع
-كنت خايفة علي ابني
قالتها بهمس
-ابنك.. ابنك دا انا الي مربيه.. دا ابني انا..خايفة عليه مني.. كنت هسمعه… بس لا قسمت هانم لازم تحط التاتش بتاعها
اطرقت برأسها ارضا ولم تتحدث
نظر لاسر المذهول
-انا.. انا مالمستهاش.. انا ماعملتش حاجة
-ايوة يا اسر… اوعى تخبي حاجك تانية… دلوقتي وجد مراتي.. يعني مرات اخوك.. صعب في الاول التعامل بينكم… بس بعد كده كله مع الوقت بيهون
اقترب منها.. اوقفها.. وكوب وجهها..
-قولي عايزة تاخدي حقك ازاي… الي انت عايزاه هعمله
تحدثت بتلعثم
-هم .. هم.. مش واحد
احتضنها…
-شوفي عايزة توجعيهم ازاي..
-مش عارفة.. مش عارفة.. هم حرقوني حية.. مافيش وجع هيجيب حقي
اخرجها من حضنه
-لا في
-ياسر.. تخيرهم يا تتقطع رجل يا ايد.. وكل واحد شغل اهله يقف.. ويعيشوا عالة كده… وباقي الفديوهات الي كانت مع ادهم بخصوص كل واحد فيهم تتشير.. عايز الفضايح تغرق الدنيا
تمام يا باشا
-لا لا يا جود بيه… سامحينا يا وجد سا محينا واقترب يلمس كتفها
فصرخت من لمسته المقرفة اقترب منه ولكمه.. ‘اخذ يضرب الثلاثة.. يفرغ غضبه ثم قام ويده ملطخة بدمائهم
-خدوهم.. والي قلته يتنفذ كل هذا يحدث تحت انظار قسمت واسر الذين ينظرون فقط.. اما هي ساقطة علي الارض تبكي وبشدة حملها.. وصعد الي الاعلي السابع
حملها وصعد.. احاطت عنقه بشدة دافنة وجهها في رقبته… تبكي ودمو..عها تسري علي رقبته
حملها يشعر بألمها.. فهو شاهد جزء من الفيديو.. لم يحتمل.. لقد سلبوا براءتها بكل وحشية… ومسح هذا الجزء بنفسه.. وهو من صمم الفيديو الذي رأوه بالاسفل.. وسوف يراه والداها
دخل بها الغرفه… وضعها علي الفراش.. وجلس جانبها…
-وجد…
لم ترد عليه.. بل وضعت وجهها بين يديها تبكي
ازال يديها واحتضنها بحنو
-وجد.. انا جبت حقك زي ما وعدتك.. والفيديو
ارتعشت داخل حضنه
هششش.. انا مسحته.. مافيش حد هيشوفه.. اهدي.. خلاص حقك رجع… مع ان اسر ماجاش جنبك.. بس انا عارف انه صعب عليكي تشوفيه وانت اخدتي فترة مفكرة انه هو الي اذاكي… علشان كده احنا هنقعد في بيت الجبل شوية لحاد ماتبقي كويسة… وهم هيقعدوا هنا…
اخرجها من حضنه… وكوب وجهها
-شايفة الحمام ده.. هندخل انا وانتي دلوقتي..
احنا طهرنا جسمك قبل كده.. وجبنا حقك.. دلوقتي هطهر روحك.. وهمحي كل لمسه لمسوهالك
نظرت له بفزع احتضنها مربتا علي ظهرها
-عمري ماهقرب غصب عنك.. كل الي هعمله هعاملك زي البيبي… انا الي هعملك الشاور بتاعك.. زي بنتي بالظبط.. ومن دلوقتي مش هقرب اكتر من حضن وبوسة علي جبينك وبس.. انتي الي هتقربي.. لما تعوزي.. ومافيش كسوف…
حملها ودخل بها الحمام… فتح المياة داخل كبينة الاستحمام.. اوقفها امامها.. ونظر داخل عينيها.. وازال ملابسها كلها.. دون ان يحيد بنظره عن عينيها
اتي بسائل الاستحمام ووضعه علي جسدها.. وترك المياه تزيل كل هذا….
كانت خجله.. لم تستطع الاستمرار في النظر داخل عينيه.. انما نظرت بعيد.. اكمل كل شئ… لفها في فوطة كبيرة.. حملها وخرج وضعها على الفراش…دخل غرفة الملابس وخرج لايرتدي الي فوطة يلفها حول خصره… اقترب والبسها ملابسها.. تحت خجلها الشديد… ثم صفف خصلاتها الي قصتها.. ومددها علي السرير…
قبل جبينها
-خمس دقايق وهلبس ونخرج
دلف الي غرفة الملابس مرة اخرى… وارتدي ملابسه وخرج وجدها نائمة
غطي خصلاتها بحجابها.. وحملها ونزل الي الاسفل.. وجدهم كما هم جالسين.. نظر لهم فقط خرج فتح له الحرس الباب.. جلس ووضعها في حض. نه متجهين لبيت الجبل 👀👀👀👀👀👀👀👀:O👀👀👀👀👀 -يا ريتنا كنا قلناله من الاول
–
نظرت له والدته بحزن
-كنت خايفة عليك من رد فعله… جود صعب في الغلط وانت عارف -بس اه عرف وحل كل حاجة ياقسمت هانم… -اقترب منه
-يا حبيبي.. انا خفت عليك
نزلت دمعة من عينيه
-خوفك عليا وصلنا لايه.. ولا حاجة غير ان الحقيقة ماكنتش هتبان.. وانا افضل مذنب وكاره نفسي طول عمري
-خلاص.. كل حاجة خلصت وانت ملمستهاش.. وانتهي… وشوية وجود يطلقها نظر لها بتفاجؤ.. وابتعد عنها
-انا مابقيتش فاهمك يا قسمت هانم
وتركها وخرج من القصر 👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀 وصل الي القصر وجد ها مازالت نائمة… نزل من السيارة حاملها… وجد ابنته تلهو اقتربت منه قالت وهي تضع يدها في خصرها
-ليه سايل مامي
-مامي نامت في الطريق زي ماجودي بتنام
-بس جودي صغيلة.. ومامي كبيلة ابتسم علي كلامها
-تعالي ورايا يا جودي ننوم مامي علي السرير.. وقولي الي الي انتي عايزاه
-حاضل 👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀 فتحت عيناها… وجدت نفسها في غرفة غريبة عليها… ووجدت جسد صغير داخل حضنها واشتمت رائحة جودي.. وكذلك رائحته
.. لفت برأسها رأته نائما جانبهم… لكنه بعيد عنها… اخرجت جودي من حضنها ودخلت هي في حضنه… احتضنها بحنيه.. وقبل شعرها..
-نامي يا وجد.. نامي 👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀:O👀:O👀
انقضى.. اسبوع.. وجد ترجع لطبيعتها تدريجيا… تلهو وتلعب مع جودي….. ازدادت علاقتها بجود….
ظلت قسمت هانم.. في القصر… ترك اسر القصر تحت اوامر جود.. وسكن في سكن العمال… شقق خصصها جود لعماله.. لم يلمسها.. لكنه اخطأ بالكذب عليه… اراد معاقبته.. وجعله يتحمل المسئولية…. سلمه عمل مع العملاء في الشركة بمواعيد مهلكة… ولم يقدر علي الشكوى…..
علم والدا حور الحقيقة.. وارادا استرجاع ابنتهم.. تحدث معهم جود.. رفض.. عودتها.. فهي الان زوجته مازالت تتابع مع طبيبها النفسي…
👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀 عاد من الخارج… وجد البيت هادئ.. صعد لغرفة جودي الذي يلعبون فيها.. وجد ابنته نائمة مع صفا…
استغرب فأين وجد ذهب باتجاه غرفتهم.. فجودي تنام بأحضانهم يوميا فتح باب الغرقة… لكنه.. وجدها تقف امام المرآه ترتدي.. فستان ابيض قصير ينتهي لقبل ركبتيها… وبحمالات رفيعة جدا…. ظهره من الخيوط المتشابكة.. وصدره من الدانتيل… وقد عادت نضارتها.. فأمامه انثى.. تريده… ولكن الطبيب لم يأذن بعد.. لما تفعل هذا
اقترب منها مندهشا فهي في قمة انوثتها اقترب وهمس
-انتي كويسة
-لفت يدها المرتجفة حول عنقه
-اا اه كويسة.. انت وحشتني
احتضنها بحنان بالغ -انتي اكتر… دفن وجهه في عنقها.. يستنشق عبيرها الأخاذ وهمس
-ليه عاملة كده خرجت من حضنه.. ونظرت في عينيه.. ويدها تمسد وجنته
-علشان عايزة اكون معاك -لسه بدري علي كده -لا لا انا كويسة خالص… ظل ينظر داخل عيناها لم يجد سوى خوف ممزوج بالاندفاع
احتضنها.. يريد الخروج من هذا الموقف
-بس انا جي تعبان انهردا… مم. لم يكمل كلامه فهي قبلته برقة متناهية… بشفتيها الصعيرتين… هذه البريئة تغوي. الآن اسد جائع.. اذا فلتتحمل
استلم هو الدفة وقبلها كالباحث عن الحياة.. دقيقة وكان قميصه ارضا… وحمالات فستانها القصير بشدة.. تتهدل علي اكتافها.. ادارها يقبل رقبتها بشغف كبير.. لكن… وجدها ترتعش بين يديه….. دفن انفه في رقبتها.. لعل انفاسه تهدأ… شدد علي خصرها.. فأصبح ظهرها ملتصقا بصدره… همس بأنفاس لاهثة
-خلاص… مش هعمل حاجة.. اهدي دارت له بسرعة
قالت بسرعة متلعثمة
-لا.. لا.. ا انا كويسة… قرب.. انا.. انا هتقبل.. انا عايزة كده…. ‘.. و….
شاهد توترها.. وتلعثمها.. وضع اصبعه علي شفتيها
-هششش.. خلاص مافيش حاجة هتحصل دلوقتي.. انتي مش مستعدة.. لمت نسأل الدكتور.. ويسمح بده وتكوني قادرة تتقبليه بالفعل مش كلام وبس.. انا الي هقرب… ثم قبل شفتيها برقة.. وابتعد وجد دموعها تغرق وجنتيها قالت بشهقات متقطعة
-عا .. عايزة.. اخف.. ه… عايزة… احتضنها..رافعا حمالات فستانها المتهدلة…
قائلا بهمس وحنو…
-خلاص…هتخفي…يلا تعالي غيري الي انتي مش لبساه ده.. علشان اعرف انام جنبك قبل مقدمة رأسها.. وتركها ودخل الحمام.. بصدره العاري… فتح المياه الباردة علها تطفئ ناره التي اشعلتها به
خرج وجدها ترتدي منامة زرقاء… نظر لها وهي تقف امام المرآه تزيل مكياجها التي تضعه لاول مرة جلس علي الفراش… انهت ماتفعله ونظرت له.. مد لها يده.. فاقتربت منه جلست بجانبه… تنظر للاسفل… رفع ذقنها بأنامله
-بصي الي حصل من شوية مش حرام ولا عيب علشان تتكسفي.. وما تبصيش في عيني… انا عايزك.. مش هنكر.. بس لازم مانستعجلش.. لازم بكرة نروح للدكتور.. ونحكيله الي حصل…تمام اومأت برأسها تمدد واخذها في ح.ضنه
-تعالي ننام.. اليوم كان متعب
دست رأسها في عنقه.. ولفحت انفاسها الساخنة رقبته..
-انت حلو اوي
قالت هامسة ابعدها عنه قليلا…
قال ببطء
-ابعدي.. شوية كده… انا مش متحمل قربك الزيادة ده… مش عايز حاجة تحصل وحالتك تسوء
ارادت الرد لكن وجدوا هذه الجنية تدخل وسطهم
-قائلة بنعاس
-انا خايفة.. الوحس النوتي هياكل جودي احتضن ابنته
-نامي يا روحي ماتخافيش…
اصبح هو نائما علي جنبه الشمال.. وهي علي جنبها اليمين.. وجودي في المنتصف… وضعت يدها علي بطن جودي.. فوضع يده عليها مخللا اصابعه بأصابعها….
-نامي يا وجد نامي
الثامن
استيقظ على صوت ضحكات ابنته جودي الخلابة
-هههه يلا بقى… يلا يا مامي
-حاضر… اهدي بس تركتها الصغيرة تجري للاسفل… تنهدت بابتسامة فتلك الصغيرة.. ببراءتها تفرح قلبها.. وعندما تدعوها بمامي يطير عقلها..
التفتت لتترك ذلك المعطف الثقيل التي كانت ستلبسه لها لانها ستخرج لتلك الجنينة لتلعب بالثلج المتساقط..
لكنها وجدته جالسا على السرير.. يمسح على وجهه مزيلا اثار النعاس..
بالرغم انها استعادت جزء من شخصيتها لكنها تظهرها مع جودي اكثر.. معه تحاول الشفاء.. تحتاج لمساعدته حتى تعود طبيعية
وضعت ذلك المعطف الطفولي على الاريكة.. واقتربت جالسة بجانبه على السرير تبعا لاشارته لها بأن تقترب ما ان جلست حتى امسك يدها.. ورفعها لفمه.. طبع عليها قبلة رقيقة
-صباح الخير يا وجد
-صباح النور اراد مشاكستها
ازاح خصلات شعرها..
-اممم صوتكم عالي وصحاني..
-قول لجودي توطي صوتها نظر لها بعين ونصف… واقترب منها لدرجة اختلاط الأنفاس
-بقى كده
-اه
-استحملي بقي
طرحها علي الفراش وجثى فوقها واخذ يحرك اصابعه علي جانبي جسدها وهي تطلق العديد من الضحكات التي يسمعها لاول مرة منها
-هههه بغير….. ههههه.. خلاص
امسك الوسادة وأخذ يض.ربها بها.. حتي انفجرت في الهواء… وتساقط حولهم ذلك الريش الابيض الناعم..
سكنوا للحظة فقط.. ثم انفجرا في الضحك مرة اخرى.. تسطح جانبها.. يضحك بشدة.. لم يفعل هذا منذ زمن فات….
سكت عندما تحولت ضحكاتها لبكاء..
هب جالسا واجلسها وهي تبكي
امسك كتفيها
-مالك.. ايه حصل.. انا دايقتك
رفعت بحرها العميق تنظر اليه باكية
-عايزة.. عايزة ارجع وجد القديمة..
احتضنها مربتا عاي ظهرها بحنية فائقة .. كما يفعل مع جودي
-هترجعي.. هترجعي يا وجد
همست باكية داخل احضانه
-عايزة ارجع طبيعية.. و. ه. احب.. واتحب.. واخلف.. عايزة ارجع كليتي.. ه.. عايزة ارجع ارسم.. وحشتني نفسي اوي.. مش عارفة ارجع -هرجعك زي ماكنتي.. والله هرجعك خرجت من حضنه مبتسمة بين دموعها  -انا مش عارفة ازاي وثقت فيك بسرعة.. بس يمكن علشان مخلتهوش يتجوزني.. يمكن علشان انقذتني من اني اقتل نفسي.. او يمكن علشان حاسة بأمان الاب معاك.. مش عارفة.. بس انا واثقة فيك وبس..
-قبل جبينها واصابعه تعمل على إزالة دموعها
-بس الوضع دا مش هيستمر كتير… دلوقتي انا ابوكي ماشي.. لكن لما تخفي خالص انا جوزك.. وانتي مراتي.. ماعرفش القدر حطنا في سكة بعض بطريقة غريبة اوي.. ووجعتك اوي.. بس قدرنا… انا هعمل كل حاجة اقدر عليها.. وهترجعي زي ماكنتي… مش هكدب عليكي.. من ساعة ما نور ماتت وانا ما قربتش من واحدة ست.. وكنت هكتفي بجودي في حياتي بس.. بس قدرنا.. وقربك مني للدرجة دي.. بيحيي فيا رغبات اكيد.. وانا راجل مش هنكر اني عايزك حتى لو الي بينا لسه ماصولش لحب… بس انتي مراتي حلالي.. بس اوعدك هسيطر علي كل حاجة..
ومش هقرب غير برغبتك واذن الدكتور… مش هجبرك على حاجة… هنروح للدكتور دلوقتي ونحكيله الي حصل امبارح تمام اومأت له موافقة..
-هنحكي كل حاجة علشان نخف.. بس لما تخفي هتبقي بتاعتي وبس.. ابتعدت مضطربه قليلا جذبها مربتا على كفها
-عارف انك لسه صغيرة.. بس دلوقتي انتي مراتي.. وانا بغير جدا.. جدا جدا… يعني زي ما انا هحترمك واقدرك ومش هقرب من اي واحدة غيرك سواء ادامك ووراكي.. انت كمان ضحكتك ماتظهرش غير ليا انا وبس.. ايدك ماتلمسش غير ايدي انا وبس..
-مش هقدر اساسا.. هخا..ف
قالتها بحزن وانكسار على حالتها.. فهي اصبحت تخاف الجميع
–
كوب وجهها
-تؤ.. انا بتكلم لما تخفي.. وهترجعي زي الاول واكتر.. عارف ان الي مريتي بيه صعب.. ومافيش اصعب ان حد ياخد منك اعز حاجة.. ‘بالغص.ب.. وبطريقة..
لم يكمل حديثه.. وهو يراها تغمض عينيها بقوة تحاول محو تلك اللحظات القاتلة احتض.نها
-بكرة هتخفي وتبقي في حض.ني.. ونخلف اخ او اخت لجودي.. اخرجها من حض.نه رادفا بجدية
-من بكرة هتنزلي الجامعة.. ورقك اتحول هنا
هزت رأسها رافضة
-لا.. لا.. مش عايزة… لا.. امسك وجهها يثبت رأسها بيده…
-اتتي مش ضعيفة ولا عمرك هتكوني.. انتي وجد الجريئة الي بتعمل الي هي عايزاه.. لازم تقوي… وبالنسبة لآسر وامي
نظرت له بأعين مهزوزة -عارف انه صعب ترجعي عادي مع امي.. بس اسر ماعملش حاجة.. دا ابني الي ربيته.. كنت متأكد ان في حاجة غلط في الموضوع…. مش اسر الي يعمل كده… علشان خاطري.. حاولي تتعاملي معاهم.. مش هضغط عليكي.. بس كل ماتجاوبتي معاهم اسرع وواجهتيهم وحدك.. كده هتخفي اسرع.. واحنا لازم نرجع القصر دلوقتي
-لا لا.. خليني هنا… مش عايزة.. لا مش هرجع هناك
-هشششش اهدي خلاص.. بس لازم نرجع.. جامعتك لازم تروحيها.. وجودي هتروح حض..انتها… وشعلي.. المكان هنا بعيد عن كل حاجة -تنهدت بألم متحدثة بنبرة يائسة
-ماه علشان بعيد.. عايزة افضل هنا.. مش عايزة حاجة ولا حد غير جودي وانت.. بس
ثم رفعت عينيها تنظر داخل عينيه.. كأنها اختر.قت روحه…
اقترب متحدثا وشفتيه تلمس شفتيها.. بهمس شديد
-لازم.. لازم تواجهي علشان تخفي… وهنا هجيبك على طول وقت ماتحبي.. وانا كمان عايزك انتي وجودي بس…
وقبل شفتيها بتمهل… لم يلمسها بيديه… اراد التحكم والتعمق في قبلته.. لكنه يتذكر حديثها بألا يلمسها… ابتعدت هي تلتقط انفاسها… استند بجبينه على جبينها
-ياه يا وجد… قربك بيولد جوايا احساس غريب مش عارف افسره.. انزلت رأسها تسندها على صدره بدلا من جبينه…. ربت علي شعرها وهي في حض.نه مغلقا عينيه يستمتع بقربها
👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀 عادوا الي القصر.. ويمكث معهم اسر وقسمت.. لم تختلط بهم مرة واحدة.. اوحتى تراهم على مدار الاسبوع… ذهبا معا الي طبيبها النفسي… اخبر جود بأن مايحدث طبيعيا.. وحذره من اقامة علاقة كاملة معها الان.. انها تريد الاثباب بأنها قوية.. وعادت لطبيعتها في البداية.. لكن مع التعمق.. سوف تخسر ما تبقي من نفسها.. يجب ان تواجه الجميع.. ان تعود لطبيعتها في البداية… والتقرب كزوجين في النهاية.. حذره من الانخراط في طلبها هذا. لان نتيجته الان ستكون بشعة… لانها مازالت تحت تأثير صد..متها رغم تحسن حالتها….
يوصلها صباحا الى الجامعة.. ويمر عليها يأخذها للعودة الي القصر ويجدها في قمة حزنها.. ولا تتحدث.. فقط تنظر من خلال النافذة… تحدق في الطريق…. اما تلك الصغيرة.. فهي ذهبت الي حضانتها… تلك الصغيرة التي اجبرت والدها ان يوصلها يوميا… بدلا من الحرس… اصبحت لا تفارق وجد نهائيا… تحبها كثيرا.. فهي بالنسبة لها والدتها
اسر.. مستمر في عمله… لقد رأي فتاة واعجبته… تعمل معه في الشركة… اراد الاقراب.. لكنه لا يستطيع.. يريد بالبداية اخبارها بما حدث حتى ان كان ليس مذنبا.. يردها ان تعلم.. حتى لا يتعلق بها كثيرا.. ثم تتركه… وهي تشعر به وبقربه منها.. تريده فقط ان يأخذ الخطوة الاولى اما قسمت هانم.. مازال كبرياؤها قائم…. مازالت تظن ان جود سيطلق وجد خلال بضعة اشهر.. فهو لن يبقى مع مغتصبة.. وهى لا تليق بجود المالكي.. لم تحاول حتى الاعتذار عما بدر منها…. من اختطافها وتهديدها..
👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀 جالس في سيارته منتظرا خروجها من جامعتها
خرجت من باب الجامعه ثم جلست جانبه.. ولم تتحدث…
انطلق السائق اشار له جود ان يتوقف جوار البحر
-يلا يا وجد هننزل هنا
-هنا.. ليه
-هنقعد شوية على البحر ترجلت من السارة مثله جلس على الرمال واجلسها امامه عم صمت مهيب على يقطعه سوى امواج البحر خلع سترته الرسمية.. ورفع اكمام قميصه الابيض.. فكان ساحرا نظرت له فقط
ابتسم ابتسامة ساحرة.. اقترب ممسكا يدها..
-مالك
فقط تنظر إليه ولا تتحدث
رفع يده يدخل خصلة من شعرها تمرددت من تسفل حجابها
-قوليلي مالك يا وجد تنهدت بألم
-زعلانة.. تعبانة..
هزت كتفيها دلالة على عدم المعرفة -طب قوليلي ايه الي بيحصل في الجامعة بيدايقك.. لاني عارف ان مافيش حد بيتعرض لك.. في ايه -بشوفهم حلوين.. وبيضحكوا وبيقربوا لبعض.. وبيرسموا كتير.. وانا شغفي راح..عايزة ارسم ومش قادرة.. كل ما حد يقرب مني ابعد بسرعة.. مش عارفة اخف وارجع زي الاول -دا طبيعي يا وجد.. بالتدريج هتتعودي عليهم.. دا بسبب المكان الجديد بس.. وبعدين مين الي مش عايزة تخف.. ما انتي كويسة خالص مع جودي ومعايا
-بس دي جودي وانت مش مع الرجالة ارتفع حاجبة
-دا على أساس اني مش راجل مثلا
-لا .. ما اقصدش والله.. بس ربت على وجنتها مبتسما
-فاهم يا وجد فاهم
ابتسمت بألم ولم تتحدث -عايزاني احض..نك يا وجد لم تقل شيئا.. بل دخلت في حضنه.. تشعر بالامان معه.. غريب وهي لم تكن تعرفه من قبل.. والان يصبح هو ملاذها وامانها… -عارفة يا وجد.. كان نفسي كتير اجي واقعد على البحر.. ويبقى في حض..ني حد بحبه
همست بحرج
-وانت.. انت بتحبني
همس وهو ينظر للبحر بشرود
-مش عارف.. بس احساس حلو.. وانتي في حض..ني
-خلينا شوية ممكن
-ممكن 👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀 -ممكن تبعتيلي ديالا لو سمحتي
-تمام يا اسر باشا
كان هذا رد سكرتيرة اسر رجع اسر بظهره على الكرسي مغلقا اعينه.. ينتظر تلك الفاتنة التي جذبته من اول ولهة رآها فيها… تلك الشقراء الجنية كما يقول عنها…
فتح عينيه عندما سمع طرق الباب.. ودخلت
جلست امامه
-افندم يا اسر بدون مقدمات قام وجلس امامها.. تحت دهشتها
عايز احكيلك حاجة وهطلب طلب في الاخر.. ماتقاطعنيش لحاد ما اخلص كلامي
اماءت له
-بصي انا من فترة قصيرة كنت فاكر اني اغتصبت واحدة.. وكنت هتجوزها.. وماكنتش فاكر اي حاجة.. بس عرفت اني اتضحك عليا زي ما اتضحك عليها وصحابي هم الي عملوها.. و خدروني.. وحطوني جنبها…
قال حديثه سريعا.. بانتطار رد فعلها… كانت فقط تحدق به
-ليه بتقولي كده
-علشان عايز اقزب منك.. وخايف اتعلق بيكي وتسيبيني… عايز اتجوزك فقلت كل حاجة بصراحة
-كان رد فعلك ايه لما شفتها جنبك اغمض عينيه بألم.. فهي الان زوجه اخيه.. تحدث بألم
-كانت غرقانة في دمها.. ودتها المستشفي
-ليه مارفعوش قضية
-لاني من المالكي وبس
-هي وجد
نظر لها فقط.. طال تحديقه بها..
-احترم ذكائي شوية.. الفرح كان خلصان وجود بيه كان هنا… وبعدين يطلع هو العريس.. وخطأ في الدعوات.. -صح يا ديالا.. هي وجد بس ما حدش يعرف حاجة من الي قولتهالك.. سواء قبلتي بيا او رفضتي.. دي دلوقتي مرات أخوية
-بتتعامل معاك ازاي دلوقتي
-مافيش تعامل.. من قريب انا الي كنت دابحها.. صعب شوية دلوقتي عليها وعليا كمان.. جود قال بالوقت كله يتحل -ليه بتسألي كل ده.. اسئلتك غريبة
-مش غريبة.. بس عايزة اعرف… مش هتكون جوزي.. وهي هتبقى قريبة مننا.. لازم اعرف
نظر لها بدهشة
-انت قلتي جوزي.. يعني موافقة
-موافقة يا اسر.. غلبتني علشان تنطق وقف سريعا.. اراد احتضانها…لكنه ابتعد
-انا… لا مش هقرب منك الا لما اكتب كتابي عليكي.. الي حصل علمني كتير ابتسمت عليه..
-ممكن بقى تتفضلي… روحي مكتبك وماتظهريش ادامي لحاد ما أكتب كتابي عليكي
ضحكت علي حديثه
-حيلك حيلك يا اسر… كتب كتاب مرة واحدة
-ايوة.. عارفة في ظل الازمة الي حصلت.. قربت اوي من ربنا ورحت لشيخ.. وحكتله كل حاجة.. عرفني ان الي بيحصل في مجتمعنا من تساهل في كل حاجة هو السبب.. قربني من ربنا اكتر فهمني كويس.. جود حاول كتير معايا يعلمني الي اتعلمته في اسبوع.. بس كنت غبي…. علشان كده مش هقرب ولا هقول كلام حلو ولا اي حاجة علشان ربنا يبارك في علاقتنا.. ايه رأيك
-كلم بابا يا اسر انا موافقة ثم خرجت من مكتبه متجهة لمكتبها.. لا تستطيع اخفاء فرحتها به.. فإحساسها به مماثل.. انه يحبها فهو حدثها عن شئ صعب.. ليس بالسهل اخباره لاحد.. فجود لن يسمح لاحد بمعرفته.. نسى كل شئ.. وانطلق مسرعا الي القصر كما تعود ان يحكي لجود كل ما يفرحه.. فهو ابوه ليس اخوه فقط 👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀 –مامي ليه ماجتس يا نانا
-قلت لك قبل كدا جودي دي مش مامي.. دي شوية وتمشي..
اخذت تبكي جودي وهي تقف امام جدتها
دخل جود هو ووجد سمعا صوتها تبكي اقترب جود منها مسرعا.. بينما هي تسمرت مكانها فلأول مرة منذ ذلك الموقف ترى قسمت هانم التي اختطفتها وعاملتها بكل قسوة كأنها هي الجاني لا المجني عليها هبط لمستواها.. وحملها
-مالك يا حبيبتي بتعيطي ليه
قالت وهي تبكي في حضنه
-ما مامي.. مسيت -مامي اه واقفة هناك
خرجت من حضنه تجري ناحية وجد التي تلقتها بين يديها.. تربت على خصلاتها.. صاعدة بها الي الاعلى
ما ان صعدوا..
-بتعلقها بيها ليه وهي هتمشي
-مين الي هتمشي يا امي
-وجد دي
-ومين قال انها هتمشي
-انا.. هي مش مناسبة.. ومغتصبة.. ومش كل مرة تتجوز واحدك مابحبهاش اغلق عينيه بغضب عن لفظ مغتصبة. عندما فتحهم وجدت الجحيم في عينيه
-قسمت هانم.. ماتدخليش في اختياراتي
-بس دي مش اختيار.. دي انت انقذت بيها الموقف وبس.. وخلاص طلقها..
-انتي بتتكلمي على مراتي مش شئ هرميه
-دي واحدة..واحدة ايه بس.. دي ناقصة جسديا ونفسيا.. لاهتعرف تسعدك ولا تليق بيك.. مش بعد داكله هي تيجي وتاخدك كده.. انت جود المالكي.. فاهم
-وهي دلوقتي حرم جود المالكي.. وجد المالكي.. قسمت هانم ابعدي عنها..
كان تهديده خطيرا.. لا يقول لها قسمت هانم في حديثه الا عندما يكون حديثه قاطعا لا يقبل المناقشة تركها صاعدا الي الاعلي
-ماشي يا جود.. عايز تفضل مع دي.. دي مغتصبة.. اخوك كنت هخليه يطلقها بعد شهر.. جي تقولي مراتي.. بس انا قسمت وهتطلقها.. ابني ميبقتاش مع دي 👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀 جالسة علي الفراش بغرفة جودي.. تحتض تلك الباكية
-طب قوليلي بتعيطي ليه.. مش انا مامي حبيبتك
-هتسيبي جودي وتمسي
ازالت دموعها بأنامها
+مش هقدر اسيبها علشان بحبها
-نانا قالت.. مامي هتمسي
-ابدا يا جودي مامي مش هتمشي.. وهتفضل هنا معانا اقترب جالسا جانبهم على
فراشها
حملها من وجد
-عمر بابي كدب على جودي
هزت رأسها دلالة على النفي بطفولية
-خلاص يبقي نبطل عياط ومامي هتفضل طول العمر معنانا..يلا وريني ضخكة جودي الحلوة ابتسمت بطفولية.. فاحتضن جود كل من وجد وجودي.. دخل بسرعة.. مزيحا من كان بحضنه محتضنه
-باركلي.. بحبها وهي وافقت
ابعده قليلا عن حضنه.. ناظرا لوجد التي تفرك في يدها بهستيرية فهو امسكها من يدها عندما ازاحها هي وجودي من حضن جود
فهي عادته.. منذ كان صغيرا.. يأتي فرحا لا يرى احدا غير اخيه.. يحتضنه ويقص عليه سبب فرحته ابتعد عنه ينظر لها بأسف.. فمن مجرد لمسه يد.. وهي ابقنت الان انه لم يذبحها.. وهي في هذه الحالة الهستيرية.. كأن من لمسها وحش ليس ببشر
-خد جودي يا اسر واطلع…
حمل ابنه اخيه التي لاتريد الخروج…
اما هو اقترب من تلك التي تفرك يدها كأنها ستقطعها
-وجد
همس مناديا
نظرت له فقط
ادخلها في حضنه سريعا… فبوادر انهيارها وبكائها ظاهرة على وجهها.. لم يعطها الفرصة واحتضنها.
 تشبثت في حضنه كأنه الحامي وعازل همومها….
ايقن ان امامه طريق طويل… الاغتصاب مش سهل.. ولا زي ما الروايات بتبينه.. ان واحد يغتصب واحدة ويتجوزها فتحبه.. والدنيا تمشي… لا.. الاغتصاب بشع.. وآثاره ازالتها صعبة.. وصمات عار اتطبعت على جسم الانثى.. بتكره جسمها.. جمالها.. كل حاجة خلت حد يقرب منها بالطريقة المقززة دي الروايات استسهلت حالة زي دي.. لمجرد سرد قصة حب… بس دي معاناة للبنت والي حواليها.. ال ممكن تفقدهم كلهم وهي مالهاش ذنب… في ظل مجتمع تفكيره رجعي جدا… وتفضل خي وحيده.. وياما حالات انهت حياتها… وانتحرت علشان بس نظرة الناس.. وبعد الي حواليها عنها
فوووووووت. واراءكم في الرواية ..التاسع مر شهر… واليوم هو يوم كتب كتاب اسر وديالا سيتم كتب الكتاب في مصر…
وصلوا في الصباح الباكر إلى قصر جود في مصر.. ذهبت والدته واسر الي قصرهما.. وافقت قسمت بالطبع على ديالا.. فهي ابنة رجل اعمال كبير.. وكاملة من وجهة نظرها -بابي حلو الفستان
-قمر يا جودي.. قمر
-خلاص خلي مامي تلبس زيي ونلوح سوا تنهد وقبل جبينها
-طب يلا انزلي روحي لصفا تحت وانا هشوف مامي
قبلت وجنته
-حاضل
👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀 اخذ نفسا عميقا… ثم فتح باب الغرفة
وجدها جالسة علي الاريكة بجانب الفراش.. تنظر للا شئ…. تضم قدميها وتسند رأسها عليهم اقترب جالسا جانبها
-وجد
لم تنظر له وانما صدرت عنها همهمات بسيطة
-امممم
-مش هتقومي تلبسي
-لأ
-طب جربي.. ولو ماحبيتيش هرجعك على طول رفعت عينيها الخاوية نظراتها…
-عايزة اسافر.. عايزة ارجع القصر هناك.. مخنوقة هنا ازال خصلاتها التي تمردت على وجهها
-حاضر.. يخلص كتب الكتاب ونمشي على طول… ازالت يده التي تربت على شعرها
ثم توجهت ناحية الفراش.. وتمددت عليه.. والقت الاغطية فوقها.. واغلقت اعينها هربا من الذهاب الى تلك المناسبة
تنهد بحزن… فبعد ان تحسنت حالتها… بمجرد ان وطأت قدماها ارض الوطن.. تغير حالها… ارتدى بدلته التي جعلته وسيما بشدة… اقترب من فراشها وجدها نائمة.. قبل جبينها ونزل قابلته تلك الجنية
-هلوح انادي على مامي
-لا ياجودي.. مامي تعبانة شوية.. هنروح انا وانتي.. يلا بسرعة علشان تشوفي العروسة تحمست كثيرا بعد حزنها
-يلا يلا 👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀 وصل الى الفندق.. انه هو نفس ذات الفندق… لكن هذه المرة لم يسمح للصحافة بالمرور دخل حاملا ابنته
اقترب من اخيه الجالس بجوار عروسه
-الله علوسة يا اسل
حملها من أخيه مقبلا وجنتها المكتنزة بشدة
عبست ملامحها
-خلاص.. يا اسل وجعتني ضحك علي طفولتها
-العروسة حلوة
-الله حلوة يا اسل.. خليها تلوح معانا زي مامي اعطاها لاخيه
-خد البنت دي بعيد.. دي عايزة تكوش علي كل العرايس.. وتاخدهم ضحك عليهم
ثم تقدم من ديالا التي تناظرهم مبتسمة
-مبروك يا ديالا.. خدي بالك منه
-الله يبارك فيك يا ابيه جود.. مع ان المفروض توصيه هو الي عليا
-ماتخافيش.. لو عمل حاجة هو عارف
تراجع بخوف مصطنع
اختضن اخيه
بحب اخوي -فين وجد يا ابيه.. اغمض عينيه مبتعدا عن أخيه
-مامي تعبانة
ربت علي شعر صغيرته التي يعلوه تاج صغير خاص بأميرات الكارتون
-معلش هي تعبت شوية.. نعوضها في الفرح ثم ابتعد عنهم… جرت الطفلة علي جدتها
)-نانا سفتي جودي الحلوة
-قمر يا روح نانا -ازيك يا جود
-تمام يا امي
-امال هي فين
-مين يا نانا
-وجد يا قلب نانا -وجد.. اه مامي.. قولي مامي يا نانا.. مامي تعبانة سوية ومس جت معانا
ابتسمت في الخفاء.. اذا هذه فرصتها اراد اسر ان يكون جود وكيله.. وقد كان ما ان اردف المأذون..
-بارك لهما وبارك عليهما
احتضنه اخاه بشدة… فهو ابنه…
قم ابتعد فقبلته والدته.. بينما العروس يحتضنها والدها.. والدتها.. اصدقائها حتى اقترب منها…
امسك يديها رفعهم ناحية فمه يقبلهم وهو ينظر داخب عينيها
-مبروك يا دوللي عليا
شاهدت نظرة عشقه… دخلت في حضنه سريعا انتهت الحفلة ذهب الجميع.. لقد غفت جودي…
تطوعت قسمت هانم.. لتوصلها لقصر جود صعدت العروس لتبدل ذلك الفستان.. بفستان ابسط.. فستخرج مع زوجها الان
جلس اسر بجانب جود.. الذي حل ربطة عنقه… واول ازرار قميصه.. وينظر امامه للبحر بشرود -ممكن اتكلم معاك.. بقالنا كتير مااتكلمناش التفت له جود
-طبعا يا اسر.. انا كنت بس بقرص عليك علشان خبيت عليا -هو.. يعني.. انت ازاي عرفت الحقيقة.. ومشكتش فيا.. وكل حاجة كانت ضدي ابتسم على أخيه الاصغر.. الذي شك بنفسه.. لكنه اثبت له براءته… -حاجات كتير يا اسر… اسر
-نعم
-انت خارج انت وديالا.. اول ماتبقوا لوحدكوا هتعملوا ايه فرغ فاه بصدمة
-ه
-ه ايه.. دا انا الي مربيك يا اسر.. اول حاجة هتعملها ايه -احممم. يعني هبوسها -اغمض سيف عينيه بألم
-وجد ماحدش فيهم لمس شفايفها يا اسر فتح عينيه حمراء كالدم.. قائلا بغضب
-كلها كانت رغبة قذرة.. ربت اخيه على كتفه..
-وجد قوية.. هتتخطى كل ده
-وجد اضعف من جودي يا اسر… -هسيبك انا.. محتاج امشي
وذهب الي القصر ليرى كيف حالها 👀👀👀👀👀💞💞💞💞👀👀👀👀👀 ‘صلت قسمت الي ااقصر.. اعطت جودي لصفا..
ثم صعدت لغرفة سيف فتحت الباب وجدتها تجلس على الفراش.. تحدق في اللا شئ
-ايه اعدة كدة ليه يا هانم انتفضت وجد.. واقفة تنظر لها بدهشة.. ممزوجة بالخوف اقتربت ووقفت امامها
-ايه يا وجد هانم.. لسه اعدة كده
ثم اقتربت اكثر
-ماجيتيش ليه خطوبة ابني الي كان المفروض اغتصبك.. وطلع برئ ابتعدت عنها ببطءلترى تأثير كلماتها الجارحة تنظر لها فقط.. تقف متجمدة.. عقلها يعيد تلك الذكريات التي كانت بدأت في نسيانها. بمساعده الطبيب وجود -ايه.. طبعا.. ماتقدريش تتكلمي.. ما انتي مغتصبة… وطبعا ما اديتيش ابني حقه… هههه نسيت ازاي تديه حقه وانتي كده… لا نافعة جسم ولا نفسية…
ابعدي يا حبيبتي.. وروحي لامك وابوكي….. انتي خلاص مابقيتيش نافعة… ولاتليقي بجود المالكي.. ابني…
رأت تخبطها… عيونها التي استحالت حمراء.. قبضتيها التي احكمتهما على فستانها… وجهها الشاحب وبشدة..
اذا لقد نجحت اقتربت منها مرة ثانية.. وهمست بغل
-وبعدين يا حبيبتي انتي خلاص… كإنك كنتي شمال.. دول كانوا تلاتة مش واحد.. ‘اكيد يعني ماقربوش منك الا لو كنتي انتي الي عاملة حاجة مشجعاهم… وحتى جود لو قرب منك.. هيقرب زيهم بالظبط.. هتفضلي طول عمرك كدا…. هتتاخدي غصب عنك ثم ابتعدت…
ولم تلتفت وراءها
وصلت حتى باب الغرفة. وسندت عليه بيدها.. وعلى وجهها علامات نصر تشمئز منها
-انصحك تمشي.. ومتتجوزيش تاني.. اصلك بح.. خلاص وتركتها ونزلت.. ركبت سيا رتها متوجهة الي القص في سيارة اسر…
-واخدني فين بقى.. قولي امسك يدها وخلخل اصابعها بين اصابعه..
-هوديكي مكان انا عامله بنفسي… برتاح فيه.. وماحدش يعرفه غير جود وبس وانتي هتعرفيه دلوقتي اسندت رأسها علي كتفه مبتسمة لقد اخذها بعد هذه الحفلة وكتب كتابهم.. واستأذن والدها… -اسر.. احنا داخلين على اسكندرية قالتها بعد ان رفعت رأسها عن كتفه… تنظر للطريق وله بدهشة -طب ما احنا رايحين هناك
-بجد
-بجد
لم تقل شئ.. بل اسندت رأسها مرة اخرى علي كتفه وهي سعيدة.. فيبدو انه مجنون مثلها.. وهذا الوقار الهدوء الذي يتبعانه في العمل ماهو الا غطاء لجنون عظيم 👀👀👀👀👀👀👀💞💞💞👀👀👀👀👀 -حمدلله على السلامة يا باشا.. والف مبروك.. عقبال ماتفرح بالست جودي
-الله يبارك فيكي يا صفا… جودي نايمة فين
-قسمت هانم قالتلي انومها في اوضتها -طيب ووجد لسه نايمة
-مش عارفة يا باشا.. من ساعة ما قسمت هانم كانت عندها وهي ماخرجتش -كانت عندها من امتى
-من حوالي نص ساعة
اسرع للصعود اليها.. فتح باب الغرفة… لم يجد احد.. اخذ ينادي… دلف الي الحمام لكنها غير موجودة اثناء خروجه من الغرفة سريعا.. لاحظ شعرها الهائج بفعل الهواء في الشرفة فتح الباب بهدوء..
وقد جحظت عيناه مما رأى 👀👀👀👀👀👀💞💞💞👀👀👀👀👀 -انت وقفت ليه هنا
-علشان وصلنا.. يلا انزلي ما ان ترجلت من السيارة.. حتي وجدت شاليه انيق جدا أمام البحر… حوله شجر كثير.. بعيد عن الناس جدا اقترب ممسكا يدها
-تعالي ندخل.. دلفت معه… اخذت تتجول فيه… جميل.. لا بل رائع
وقف مكانه يستند على الحائط خلفه.. يتأملها وهي تشاهد كل شئ..
اقتربت منه فرحة.. وهي لاول مرة يراها بهذه الثياب.. ترتدي. فستان قصير يصل لقبل ركبتيها.. بحمالات عريضة..
دائما ما يراها بالملابس الرسمية فقط -حلو اوي يا اسر ينظر لها فقط ولم يتحدث
-اسر.. انت سرحت في ايه تحرك من مكانه مقتربا منها… نظرت له بتوجس.. اخذت تبتعد للخلف مع تقدمه.. حتى ثبتت خطواتها.. نظرا لذلك الحائط خلفها -م. مم. مالك اسند يديه حول رأسها… واقترب منها بشده
-ماليش -اسر.. ا.. ا
-عيون اسر
واقترب حتى اختلطت انفاسهم..
-نفسي اعمل حاجة عايز اعملها من زمان.. من اول مرة شفتك فيها.. بس استنيت كتب الكتاب
همس بهذه الكلمات التي اذابتها
رفعت عينيها تنظر في عمق عينيه بجرأة.. هامسة
-اعملها رفع حاجبيه
فغمزت له
ابتسم…
ثم اقترب منها خاطفها في قبلة بعثت الحياة في قلبه الذي مات مرة اخرى.. فبالنسبة له ما ظن انه فعله في وجد خطيئة كبري.. قتلت قلبه وروحه… لذا لم يقترب قط من ديالا ابدا…
قبلتها كانت بمثابه ثواب له… سبح في بحر شفتيها.. وهي غرقت معه… فاتضح انهما مجنونان مثل بعضهما.. الجرأة عنوان خلق لهما….
ابتعد بأنفاس متهدجة…
-انتي.. انتي مجنونة
-تغمض عينيها بابتسامة ماكرة
فتلك الجريئة.. لم تتركه يتركها رغم انقطاع الانفس… وانما ازدادت في قبلتها… وجرحت شفتيه بأسنانها…
-دي علشان تقلك وبعدك عني الفترة الي فاتت وطلعت روحي علشان تقولي اتجوزك قالت وهي تنظر له بعينيها الناعثتين… واصابعها تسير على شفته السفلية تمسح قطرة الدماء التي ظهرت..
ما ان انهت حديثها.. حتي دفنت رأسها في رقبته… لمستها.. همسها.. صوتها الراغب به… جرأتها.. وفعلتها تلك… ادهشته..
هل هذه هي بنت رجل الاعمال المحترم.. والموظفة الهادئة.. التي تعاملها رسمي… هل… انه احب مجنونة.. واقسم انه يجاري جنانها اضعافا -قبل شعرها…
-انا بحبك اوي
همست وانفاسها تضرب عنقه
اخرجها من حضنه… نظر لعينيها التي تشع جرأه
ثم اقترب مرة اخرى حاملها وجلس على الاريكة.. وهي على قدميه… وقد ارتفع فستانها القصير
يده تعبث في شعرها.. والاخري تسير على ارجلها العارية بإثارة
وانفه يداعب بشره وجهها
-امممم. بتحبيني
-اوي
ردت همسه ويدها تعبث في خصلات شعره
-وانا بعشقك
ومن ثم اقتنص حقه من شفتيها.. ويديه تعبث في جسدها بجرأة كبيرة.. اقسم ان يبعثر مشاعرها.. تلك المتمرده فقد جرحت شفتيه…
تعمق في قبلاته اكثر…. حتي هي خارت قواها من عبس شفتيه ويديه… وانقطعت انفاسها.. ضربته على صدره حتى يبتعد
ابتعد اخيرا
شهقت طالبة للهواء
نظر لها برغبه شديدة.. واصابعه تتلمس شفتيها التي انتفخت بشده -ايه رأيك اجابت بأنفاس لاهثة..
-مش.. مش بطال -مش بطال.. طب تعالي
واقترب منها مرة اخرى.. ولما لا فهي زوجته الان.. بالطبع لن يتمادي الي ما لا نهاية.. ولكن.. يحبها.. وهي تحبه.. لا بد من استغلال تلك الفرصة.. هم الاثنين مجانين بشده… 👀👀😘😘😘😘😘👀👀👀👀👀👀👀👀 -وجد همس…
اقترب منها ببطء لا يريد اخافتها
تقف علي سور الشرفة… بذلك الفستان القصير.. وشعرها يطير خلفها بفعل الهواء…
-وجد
-التفتت برأسها فقط..
عينيها جمرات من د..م… وجه شاحب بشدة.. دموع تغرق كامل وجهها…. نظرات خاوية…
-وجد انتي بتعملي ايه -خليك بعيد ثبت مكانه بينه وبينها ثلاث خطوات فقط ابتلع لعابه بتوتر
-انزلي يلا.. جودي عايزة تنام جنبك -نزلت دموعها بغزارة
-مالك امي قالت لك ايه -انت… هي.. هي… انا… انت هتعمل.. زيهم… هي قالت.. خلاص..
خطت بقدمها ناحية الفراغ.. وادارت رأسها.. رغبة في انهاء هذا العذاب… فهذه المرة الثانية التي تريد ان تنهي حياتها فيها…
اقترب بسرعة.. جذب ذراعها.. حتى سمع طقطقة عظام ذراعها الايمن الذي جذبها منه… ووقع وهي وقعت فوقه يحاوط خصرها بشدة… رأسها مدفونه في رقبته وهي فوقه.. فتح عينيه… ناظرا للسماء… يشكر ربه انه لحقها في الوقت المناسب شعر بذبذبات قوية في رقبته.. ما ان ابعد رأسها.. حتي بدء صراخها… جلس..يتفقدها
كانت تهذي وتبكي وتصر..خ… من المها النفسي.. وكسر ذراعها… وحالتها هستيرية
صراخاتها.. وصلت للحرس بالاسفل.. وصفا… حتى ان تلك الصغيرة افاقت تبكي خائفة حملها ووضعها علي الفراش بلهفة… صوت صرخاتها يوتره بشده.. والموقف الذي وضعته به اوقع قلبه… ان جاز التعبير
جاءلها بسرعة بإسدالها.. والبسها وسط صرخاتها وهبط بسرعه.. مشاهدا ابنته تبكي مع صفا التي تحاول تهدئتها… والحرس يفتحون له الابواب… مسرعا الي المشفى 👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀 -انت هتعمل ايه
قالت وهي تجلس علي كونتور المطبخ… وارجلها العارية تترنح في الهواء
-امممم هعمل ايه.. هعمل مكرونة جنان لاحلى دوللي قال وهو يداعب انفها بأصابعه
-حلو دوللي دا.. حبيته منك جدا
-طب عدي الجمايل بقى
-هههههه احنا مجانين على فكرة -طب ما انا عارف لفت ذراعيها حول عنقه
-طب ممكن اساعدك
-جدا..
امسك خصرها.. وانزلها من على الكونتور اوقفها امامه وهو خلفهايسند رأسه على كتفها.. ويديه تسللت من اسفل ذراعيها يمسك يديها.. ويقطع الخضروات -لفت رأسها وقبلت جانب فمه.. رد لها القبلة…
-بحبك على فكرة
-وانا بعشقك -هتبقي احلا مكرونة دوقتها في حياتي عارفة ليه
-تؤ
-علشان انتي حضني وانا بعملها استدارت بين يديه حتي اصبح وجهها مقابلا لوجهه
-امممم طب وكدا.. هتبقي احلا
-كده مش هناكل -هههه
-مجنونة بس بحبك…
-وانا كمان
-طب روحي اعملي السلطة دي.. والمكرونة 10دقايق وخلاص
-ماشي
-هروح اغير الهدوم دي وجي
-اسر
-يا نعم
-ماتلبسش حاجة من فوق
نظر لها فارغا فمه
-جوزي وانا حرة فيه عندك اعتراض -انا هطلع اغير بدل ما اعمل حاجة هموت واعملها
تركها سامعا صوت ضحكاتها العالي… 👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀 وصل المشفى.. اعطاها الطبيب مهدئ نظرا لانهيارها.. وقام بتجبيس ذراعها قام بحملها مرة اخرى.. عائدا الي القصر.. يكتم غضبه داخله صعد وارقدها على الفراش… وجلس بجوارها -دخلت جودي باكية مرتمية في حضن ابيها
-اسفة يا باشا.. بس ماقدرتش عليها
-خلاص يا صفا روحي انتي -يعني.. هي المدام كويسة
-كويسة يا صفا
-بعد اذنك يا باشا
-بتعيطي ليه
-م.. مامي… مامي… كانت.. بتعيط بصوت عالي
-ولما انتي بتعيطي انا بعيط ولا باخدك في حضني وتسكتي -بس…
-مافيش بس… مامي تعبانة حبه صغيرة.. وجودي الجميلة مش هتعيط علشان مامي ماتعيطش… اتفقنا دفنت رأسها في حضنه
-انا خايفة
-قبل شعرها
-اوعي تخافي وبابي جنبك… تعالي يلا تنامي جنب مامي بس ماتلمسيش دراعها خرجت من حضنه تزيل دموعها.. فهي طفلة سرعان ما تبكي.. وسرعان ما تسكت -ايه ده.. مامي دلاعها متعول
-اه يا روحي.. علشان كدا هتنامي في حضني انا. تمام
-حاضل
-هدخل الحمام اخد شاور. وخليكي نامي جنت مامي بس ماتلمسيش دراعها.. جودي شاطرة وبتسمع الكلام…
👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀 نزل من الأعلى كما ارادت يرتدي فقط سروال قصير وصدره عار…. دخل المطبخ لم يجدها.. وانما سمع صوتها من الخارج صعق من هذا المنظر…
تلك الجريئة… قد رصت اطباق الطعام على طرف حمام السباحة.. وخلعت فستانها.. وظلت بتلك القطعتين الصغيرتين.. وهي الان داخل المياه.. وتدعوه للا نضمام لها… ماذا يفعل لها فهي تخطت جنونه بمراحل… اعطى عقله راحة.. فهو سوف ينعم بقربها الان بدون تفكير.. لن يتخطى بالطبع كل الخطوط.. ولكنه سيقترب
قفز داخل حمام السباحة… جذبها من خصرها بشدة.. وقبلها وبادلته قبلته.. مستمتعة بذلك القرب الذي طالما ارادت تجربته.. ولكن مكانتها ومكانة والدها.. ووالدها الصلب.. تمنعها دائما من اظهار جنونها… لكنها الان معه هو.. هو فقط من حقه يرى هذا الجانب الشقي بها -انتي فوقتي كل توقعاتي
قبلت جانب فمه
-ولسه ياما هتشوف -ههه وانا صراحك هشوف بصدر رحب
-يلا اكلتي انا جعانة -اممن ااكلك
-ايوة -طب تعالي
سبحا للطرف الاخر…. اخذ يلف تلك المكرونة ووضعها في فمها…
-اممم تجنن يا اسوري
-دورك بقى يا قلب اسورك
.. مر الوقت بين مداعبادتهم.. وقبلاتهم.. وضحكاتهم حملها وصعد بها للاعلى
-هغير هدومي
-تغيري ليه
-يعني عايزني امشي بيهم مبلولين
-لا غيري.. يا اختي.. غيري
-هلبس شورت وتيشرت من عندك رفع حاجبه ولم يرد
-براحتك خلاص انا هلبس قميص من قمصانك.. وبس
ثم اخرجت له لسانها -ابوس ايدك ارحمي اهلي.. البسي الزفت الشورت والتيشرت..
-هههههه ماتجيش غير بالعين الحمرا انت
-طب ماعادي يا روحي
واقترب حتي سقطت علي الفراش وهو جاث فوقها
-مراتي وبين ايديا والشيطان من بدري عايزني اكمل حاجات حلوك خالص
داعبت عنقه بأصابعها
-كمل
قام من فوقها.. هادرا
-بنت انتي ادخلي غيري الي انتي مش لبساه ده.. احسن هتلاقيني اتصلت بابوكي.. اقوله خليها دخلة بالمرة دخلت الحمام متجاهلة كلماته تسير بغنج شديد.. وصوت ضحكاتها يملأ المكان -يخربيتك يا دوللي.. وانا الي كنت فاكرك هادية ومحترمة..
ثم ضحك على نفسه.. فهي تعجبه وبشدة 👀👀👀👀👀👀💞💞💞💞💞👀👀👀👀 راقدا جانبهم.. لم يغف ثانية…
شعر بتململ جوي
قبل شعرها
-صباح الخير يا حبيبة بابي
قالت بنعاس وهي تفرك عينيها
-صباح النول
-يلا انزلي لصفا علشان تاخدي شاور جميل زيك.. وتفطري
-ليه مامي مس هي هتعمل الساول
-احنا قلنا مامي تعبانك ودراعها متعور.. وجودي لما بتبقى متعورة بتوجعها مش صح
-صح
ردت ببراءة
-يبقى خلاص خلي صفا تعمل لك كل حاجة لحاد ما مامي تبقى كويسة اوكي
-اوكي ما ان خرجت جودي.. حتى اقترب من وجد… وجدها نائمة.. بعمق لا تشعر بأي شئ… مازالت مرتدية الاسدال قبل جبينها
-انا هعرف اعالجك وارجعك وجد القديمة.. الي تصرفاتها زي جودي
👀💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞👀 يقف بالسيارة خارج منزلها
-هتمشي
-لازم
-احلى ليلة في عمري اضيتها معاك يا اسر
-اقترب محتضنها
-وانتي احلى حاجة في حياتي بحبك
ثم قبلها قبلة سريعه
-يلا انزلي بسرعة ترجلت من السيارة قلبها فرحا.. وهو في غاية السعادة 👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀 -اه
قالتها عندما فتحت عينيها محاولة تحريك ذراعها
-اثبتي علشان دراعك
ما ان جثي فوقها.. ورأته حتى تذكرت كل شئ حدث
ثم سرعان ما ادمعت عيناها هدر فيها بغ..ضب
-عارفة لو عيطتي لأول مرة تراه غاضبا عليها هي
وضعت يدها السليمة على فمها تكتم شهقاتها.. ودموعها زرفتها بالفعل
قام من فوقها… اخذ يصرخ فيها
-ليه.. ه ليه.. ليه ضعيفة كده. ه.. ليه عملتي الي حصل امبارح… ه ليه مابتسمعيش كلامي.. عاجبك كده.. عاجبك دراعك الي اتكسر لما شديتك منه.. عاجبك وجعك.. ولا استسلامك.. فوقي بقى ثم جثى فوقها مرة اخرى
-قالت لك ايه.. ه قسمت هانم قالت لك ايه ازدادت شهقاتها
-بطلي زفت وانطقي
صوته العالي.. وغ..ضبه.. وعيناه الحمراء بشدة..
انتفضت وكتمت شهقاتها
-انطقي.. قالت ايه -ق.. قالت -ايوه قالت ايه
-قالت..
قصت عليه ما قالته بكلمات يتخللها البكاء.. لا تستطيع السيطرة على شهقاتها ابدا
-يعني مش واثقة فيا.. -هي.. هي
-يعني حابة تكوني كده ضعيفة.. واي حد يقولك حاجة تروحي تموتي نفسك.. وكمان مش واثقة فيا
-لا.. لا واثقة.. والله واثقة -امال عملتي كده ليه
-حرام.. ماحدش حاسس الي فيا.. حرام عليكوا كلكوا.. حرام.. والله حرام… حرام
ازداد بكائها.. واقتربت من الانهيار
لم يجد حلا اخر يمتص فيه انهيارها.. وينفث فيه عن غضبه
-دنا منها ملتهما شفتيها.. بقوة.. يعاقبها على ما كانت ستفعله امس.. قبلها بش..غف.. بشده.. سرعان ما تحولت لحنية شديدة اجبرتها على مجاراته.. قبلته مثله.. لفت ذراعها السليمة حول ع..نقه… تقربه لها.. تتلمس منابت شعره… اما هو وسط ش..غفه.. وقبلته لم ينسي التعليمات بالا يلمسها…
طالت قبلتهم..
انزلت يدها.. تتلمس كتفيه ذراعيه.. حتى وصلت لكف يده.. امسكتها.. وقربتها من شعرها.. اما هو عندما تلمست ذراعه صعق تفكيره.. هل تريده ان يبتعد ام ماذا… لكن عندما قربت كفه من شعرها.. فهم ما تريد
سرعان ما خلل اصابعه في شعرهاوهي تلف ذراعها حول كتفيه… ازادادت قبلتهم شغفا… وحرارة سرت في جسديهما جلس واجلسها برفق.. لم يفصل قبلتهم الي الان.. انزل يده يتلمس رقبتها.. وهي منغمسة في قبلته… الان لها طعم جديد..
عندما شعر انه سيفقد السيطرة
فصل قبلته
اعترضت…
فقبل جانب فمها..
ودفن رأسه في رقبتها.. يجرب كيف سيشعر.. وماذا سيكون رد فعلها لم يجد منها النفور..
هدأت انفاسهم قليلا
تكلم هامسا في رقبتها
-ليه.. ليه اتماديتي.. همست وهو في حضنها وليس العكس
-لما بتقرب.. بتنسيني كل حاحك وحشة.. ومش بفتكر اي حاجة.. ولا بفكر في حاجة.. غير اللحظة دي وبس
ابتعد قليلا.. ثم قبل اصابع ذراعها المكسور
ثم ارتفع.. وقبل كف يدها الاخري
ناظرا في عمق عينيها… قالا بثبات
-انا قررت قرار
-ايه
-هنتجوز بجد اول يوم تفكي فيه الجبس 👀👀👀👀👀👀💞💞💞👀👀👀👀👀 فوووووت كتير ومتابعة.. والي بيقروا بصمت يتفاعلوا ادعولي بقى.. وابهروني بكمية الدعم
العاشر انقضى شهران… يعاملها كابنته في تدليلها… لكن هناك بعد الاوقات التي يقترب منها كزوجته… ذهب لوالدته… ومنذ زيارته لها.. لم تجرؤ عى الاقتراب منها اما تلك الجنية جودي… فهي مستمتعة بقرب وحنان وجد.. لكنها تت..ذمر كثيرا… فذراع وجد المكسور يمنعها من فعل العديد من الاشياء لها
يعيش حاتم وديالا لحظات من الجنون… محبة وشغف.. لا يظهراها لاحد سواهما اما هي.. فمنذ ان اخبرها بهذا القرار… وهي تحاول عندما يقبلها ان تجعله يتلمس اكبر قدر من وجهها شعرها ويديها… حتى لا تنفر منه في اللحظة الحاسمة 💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞 -روحي
-تعالى خدني اعتدل بعد ان كان يحدثها وهو مستلقيا على فراشة
فالساعة الثالثة فجرا -اخدك فين ردت بتلقائية.. وكأنه شئ عادي
-هنام انهردا في حضنك -انتي مجنونة يا دوللي
-اه وانت عارف كده كويس
-حبيبتي ماينفعش.. باباكي هنا… وماينفعش تباتي هنا معايا.. انا بشر برضه – -بس انا عايزة ابقى معاك.. تعالي خدني
-اهدي كده.. مش هينفع لقد سقطت دمعاتها.. وتحشرج صوتها بالبكاء
-خلاص براحتك.. دايما كل حاجة بعوزها مش بلاقيها.. ماجتش عليك انت.. سلام
-دوللي…. لكنها اغلقت السكة.. وكذلك اغلقت هاتفها…
حاول مرارا وتكرار… ولكن لافائدة… ايتصل بوالدها.. لكنه بالتأكيد نائم…
ماذا يفعل.. لماذا بكت تلك المجنونة…
اخذ يفكر ماذا يفعل لكن لا فائدة..ولا يستطيع الذهاب لها مهما كان
هي تجلس علي اوض الشرفة… في هذا الجو البارد.. تضم جسدها بيدها…
تنظر للفراغ ودمعاتها تسيل فقط… 💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞 -مامي.. هتلوحي عند الدكتول
-ايوة يا حبيبتي
-يعني خلاص هتسلحيلي سعري ربتت على شعرها
-ايوة خلاص هسرح لك شعرك -يلا يا وجد.. ميعاد الدكتور اومأت له ذاهبة معه 💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞 اثناء عودتهما.. في السيارة بعد ان ازالت تلك الجبيرة عن يدها….. فقط تنظر للخارج جذبها اليه.. ممسكا يدها بحنية
-مالك
-ماليش
-مش على بعضك ليه
-يعن… بعني.. انت.. انت انهردا.. والقرار
ارتفع بيده.. يمررها علي وجنتها
-ايوة يا وجد استعدي انهردا..
نظرت له بأعين خائفة
-تؤ… ماتخافيش مني ابدا.. انتي قبل كل ده… وجد بنتي.. ولا ايه لم ترد عليه… وانما دخلت في حضنه تغلق عينيها بشدة…
مسد على ظهرها بحنية…. وهو ينظر امامه… يتمنى ان تشفى.. ويمر كل شئ بسلام 💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞 دخل الشركة في الصباح.. ذهب الي مكتبها فهي حتى الان لم تفتح هاتفها بعد -ديالا جوا
-ايوة يا فندم دخل الى مكتبها دون طرق الباب حتى
وجدها تجلس خلف مكتبها… ترتدي تلك البدلة السوداء الانيقة… وترتدي تلك النظارة السوداء الكبيرة التي حجبت عينيها عنه
نظرت له فقط.. لم تقم.. او تجري اليه… لتستقر داخل احضانه ككل مرة… ولكنها ظلت مكانها اقترب هو منها… حتي اصبح بجانبها
مد يده ليزيل تلك النظارة.. لكنها تراجعت للخلف
اصبحت يده معلقة.. انزلها -في ايه ردت عليه بكل جمود
-مافيش.
-يعني ايه مافيش… من امبارح وتليفونك مقفول.. رمش عارف اوصلك بعد ما قفلتي السكة في وشي.. ودلوقتي.. ممكن افهم.. ولا هو جنان وخلاص
-اظن ان دا مكان شغل… والحاجات الشخصية مش هنا ضحك باستخفاف
-مكان شغل…. امال الي بيحصل كل يوم في مكان الشغل.. دا كان ايه.. جنون -تقدر تقول عليه كده.. ‘لو سمحت ممكن تسيبني اكمل شغلي اقترب مستغربا نبرتها الجامدة..
اوقفعا امامه.. ثم نزع تلك النظارات.. يريد ان يرى عينيها.. هل نظرتهما جامدة.. كحديثها ام ماذا ما ان ازال نظارتها..
حتى قبت مكانه عينيها تلك التي كانت تشع حبا.. وكانت بلون البحر.. الذي يجاري شقارها.. ماذا حدث لهما
اصبحت حمراء بشده… عيناها منتفخة.. كأنها كانت تبكي لاسابيع بدون توقف…
ملامحها خالية من اي مكياج علي غير العادة… ذلك الارهاق الذي على عينيها… ماذا حدث لكل هذا… فالبتعقل.. فما حدث بينهم امس بالتأكيد لا يوصلها لتلك المرحلة… سحبت نظارتها من بين يديه…. ثم ارتدتها.. جالسة…
-ممكن تسيبني وحدي جثى امامها وامسك يديها
-لا مش هسيبك.. ايه الي حصل.. خلاكي كده.. عيونك مالهم.. -مالهومش ممكن تمشي
-قالتها بصوت متحشرج مماثل لما سمعه امس -اكيد كلامنا مش هو السبب صح
ردت بجمود مره اخرى
-متفيش سبب.. انا السبب وبس.. ممكن تسيبني اخذ ينظر لها.. لا يعرف ماذا يقول… مابها.. اين جنونها.. اين ذهب.. عاشا شهرين من الخيال… ماذا حدث لكل هذا.. -حاضر هسيبك دلوقتي.. بس هنمشي مع بعض ماشي يا حبيبتي
لم ترد خرج زافرا بتعب.. لا يعرف ماذا حدث قضى في مكتبه نصف ساعة.. نصف ساعة فقط لم يتحمل.. اخذ يفكر فيها.. كيف تركها…
اسرع الي مكتبها لمنه لم يجدها
-فين ديالا
-مشيت يا فندم
-مشيت…. امتى
-بعد ماحضرتك خرجت على طول ما بها هذه المجنونة.. ترك الشركة.. متوجها الي منزلها.. بعد ان اتصل مرارا رتكرارا ولمت هاتفها مغلق 💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞 -الله يا مامي…. ايدك كده احلى -طب تعالي اسرحلك
-ههه.. بابي مامي خلاص هتسرحني -ههههه اسمها تسرحلي.. مش تسرحني تابعت ضحكاته مع ابنته.. فكم كان ودودا… كان اب لها قبل زوج.. الفترة السابقة التي قضتها معه كلها.. عاملها كابنه… معه فقط تشعر بامام والديها… لكنها تفكر ماذا سيحدث هذه الليلة 💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞 طرق باب منزلها.. فتح له والدها
-ازيك يا عمي
-الحمدلله.. تعالى ادخل استغرب هذه المعاملة الجافة.. فلطالما كان والدها ودودا معه -جلس امامه علي احدي الطاولات في الجنينة
-في ايه يا عمي
-انا الي المفروض اسألك
-مافيش حاجة
-متأكد
-اكيد -اسر… مسألتش نفسك انا ليه سايب ديالا وحدها طول الفترة دي تشتغل هنا وانا في مصر.. وجيت دلوقتي.. اشمعنا دلوقتي
-اكيد وحشتك يا عمي
-اكيد وحشتني.. ومش بس كده قطب حاجبيه.. لا يعرف السبب
-تقدر تقولي ليه وافقت علي كتب كتابكوا بسرعة -علشان بنحب بعض..
-علشان شفت في عيون بنتي نظرة كنت بشوفها زمان لامها
-مش فاهم -ديالا اكتر حد حبته في حياتها كانت مامتها… بس للاسف كانت دايما مشغولة.. ماكنتش بتفهما.. دايما بعيدة.. النوادي.. والحفلات كانوا حياتها…..انفصلنا انا وهي.. ومن شدة حب بنتي ليها.. ماقدرتش اخدها بعيد عنها… عاشت معاها سنة بحالها… كل ما اسألها عاملة ايه مع ماما.. تكدب وتخترع مواقف حلوة كتير وتقولهالي… علشان ما ابعدهاش عنها… بس مامتها كانت في حفلة ما.. وهي راجعة عملت حادثة وماتت
لما اخدت ديالا.. الشغالين قالولي.. ان والدتها كانت علي طول بره… ديالا كانت بتفضل تتصل بيها علشان تاخدها معاها.. ماكنتش بتوافق.. اوحتي ترجعلها.. كانت بتستناعا كل يوم في السنة دي في البكونة.. صيف شتا……. ولما ماتت.. نظرتها ماتت معاها.. كل يوم الصبح عينيها ميتة وارمة من العياط طول الليل.. علي امها.. والصبح اسألها.. تقولي مافيش حاجة عيوني بس تعبانين…
ولما جت لي مصر.. وشفت عينيها رجعت تاني فيها نفس النظرة.. فرحت وقولت ايا كان السبب… هقربه ليها..
-بس.. ديالا عمرها ماحكتلي حاجة عن مامتها
-ولا هتحكي -تحولت نبرته الي نبره حازمة
-لنتي انهردا الصبح كانت في نفس الحالة.. عملت لها ايه يا اسر… انا جيت من مصر علشان ابقي جنبها.. بس علشان امبارح كان ذكرى وفاة مامتها… بس هي كانت كويسة.. وقالت لي هتكلمك… تاني يوم الاقيها كده.. ايه الي حصل تنهد بحزن.. فهي كانت في اشد حاجته.. لكنه بغبائه.. ابتعد -مافيش حاجة يا عمي.. كل الي اقدر اقولهولك… ديالا في عيني.. ممكن اطلع لها لو سمحت
-اطلع يا اسر.. ما ان صعد وطرق باب غرفتها عدة مرات لكن لا استجابة
فتحه برفق وجدها متمددة علي الفراش.. تنظر لسقف الغرفة بشرود توجه اليهاوجلس بجانبها علي الفراش
-دوللي
همس بخفوت
لم يجد منها رد
مد يده ومررها علي وجنتها.. فنظرت له.. مع سقوط دموعها من جانب عينها علي انفها.. واختفت بجانب عينها الاخرى
-اتا اسف
همس لها وهو يزيل تلك الدموع
لم ترد عليه فقط تنظر له
خلع خذاءه.. وتمدد جانبها وضع رأسها على صدره
-انا اسف علي امبارح.. بس خلاص.. مش هعمل اعتبار لحد طالما دا هيبقى منظرك…ماله الجنون..
طوقت خصره بيديها صامته
-قبل شعرها… نامي.. نامي في حضني.. مش دا الي كنتي عيزاه امبارح.. نامي يا قلب اسر
شعر بدموعها تبلل صدره
–
همس بصوت حزين
-ليه الدموع.. ليه بس.. انا اه وعمري ما هبعد ابدا… انا ملك ايديكي… وهنتجوز بسرعة.. هعملك احلى فرح… وهتبقي في حضني.. كل ثانية.. مش هبعدك عني ابدا
ازداد احتضانها له.. واغلقت عينيها لتنام.. فهي لم تنم من الامس كان والدها يقف خلف بابها..استمع لحديثه معها.. ورآها متشبثة بحضنه ابتسم وتركهم هابطا للا سفل شعر بانتظام انفسها اغمض عينيه لينام مثلها.. فهذا الجنون خلفه حزن عميق.. فهو عاش مثله.. لكن جود مان دائما موجود.. ووالدته.. في بعض الاحيان كانت متواجده كذلك…
اقسم انه سيعيش معها كل يوم جنون مختلف… لن يدع الحزن او ابخلافات تطرق بابهم 💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞 حل المساء… تجلس علي الفراش تنتظره بتوتر….. دخل بهيبته عليها…
لم ترفع رأسها حتي.. ظلت تفرك في يديها بتوتر شديد.. جلس بجانبها… امسك يديها يوقف فركهم..
-تعالي معايا يلا رفعت عينيها تنظر اليه
-فين
-ابتسم لها بحنو
-تعالي يلا البسي هدومك.. ويلا -بس.. ال الهدوم.. و -يلا بس انا عامل حساب كل حاجة أومأت.. ثم توجهت لغرفة الملابس….
تابعتها انظاره حتى اختفت..
تأملها بذلك القميص الوردي وعليه روبه الابيض.. كتلة من الخيال والانوثة 💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞 ركبت بجانبه السيارة.. لاول مرة تراه هو من يقود السيارة… لاول مرة يكون بدون حرس
لم تتحدث.. بعد ساعة وجدت.. وجدت نفسها أمام بيت الجبل ترجل من السيارة… ثم.. ساعدها على الهبوط… -ادخلي الاوضة دي.. هتلاقي صندوق البسي الي فيه وتعالي دخلت… بدن حديث نصف ساعة وخرجت.. مرتدية ذلك الفستان الابيض الرقيق.. الذي ابرز جمالها اكثر اقترب منعا ببطء وحاوط خصرها محتضنها هامسا بالقرب من اذنها -تعالي نطلع فوق..
تسارعت انفاسها…. وصعدت معه فتح باب غرفة في الأعلى.. ووقف يمسك الباب.. ومد لها يده حتى تدخل ما ان دخلت حتى ابتسمت بشدة.
الغرفة مزينة بطريقة رائعة.. الشموع متناثرة بطريقة رومانسية… الورود الحمراء متتاثرة علي الفراش…
كل ما تحلم به أمامها…
التفتت له.. نظرت له نظرة شكر خالصة اقترب من الكومود ثم صدحت اصوات موسيقى رومانسية بشدة ثم اقترب… منسكا يدها بحميمية.. ثم حاوط خصرها باليد الاخري.. مقربها منه يراقصها بمنتهى الحنية.. سبحت هي في عمق عينيه… اثناء رقصته.. اصبح يقتر من الفراش اكثر.. وعينيه متواصلة مع عينيها ببحر من العشق لا يعرف من اين اتى…. تسارعت انفاسه وانفاسها.. انحدرت نظراته الي شفتيها… ثم أعاد النظر لعينيها في تلك اللحظة… كانا قد وصلا للفراش اسقطها عليه بمنتهى الرقة… متسطحة علي ظهرها يديها بجانب رأسها تنظر له فقط
اقترب منها…
رفع يده ترسم ملامحها.. وعينيه لا تحيد عن عينيها…
اقترب ببطء مثير من وجهها.. لفحت انفاسه عيناها فأغمضتهم… قبلهم بمنتهى الرقة.. ثم وجنتيها.. ثم شفتيها.. سبح في بحر شفتيها.. وهي تبادله قبلاته… فهذه كانت الوسيلة الوحيدة لاقترابهم الفترة الماضية…. قبلها بحنو بالغ وشغف مدروس
بادرته ككل مرة… رفعت يديها تخلخلهم في خصلات شعره…
فاشتزت قبلاته شغفا واضحا…
نزل بشفتيه ببطء يقبل جيدها… كتفيها.. ثم جلس واجلسها في حضنه.. بحيث ارجلها حول خصره ويده تتحسس ظهرها بحميمية شديدة.. وشفتيه لا تفارق شفتيها….
ظلت تعبث في خصلاته وتبادله قبلاته… همس من بين قبلاته لها بشغف
-ا افتحي.. افتحي زراير قميصي كانت تائهة في قبلاته وعبثه في ظهرها.. لكنها استجلبت لهمسه… وبدأت في فتح ازرار قميصه ببطء يتناسب مع حالتها التائهة… اتتقلت قبلاته مع اخر زر للقميص الي جيدها.. قبلها بشغف تاركا علامات حب….
تخسست عضلات صدره بيديها واعينها مغلقة.. مما اثاره بشده .. فشد بشرة عنقها بين اسنانه
فتأوت… فالتهم تأوهاتها بين شفتيه نزل بقبلاته لكتفيها…. وامتدت يداه لظهرها تفتح سحاب فستانها.. وهي تغلق اعينها بشدة
فتحه.. وانزل بيديه احدي حملات فستانها.. مقبلا كل انش يظهر من بشرتها…
حتي ازال ذلك الفستان بالكامل لم يخف عنه عينيعا المغلقة بشدة… او انفاسها المضطربة… نزلت قبلاته لجيدها.. صدها…
لكن عتدما تحسس بيديه بطنها…
فتحت عينيها فجأه… تتذكر تلك الليلة… أصبحت يد خلف ظهره.. وأخرى علي صدره تناثرت قبلاته وهمساته… علي جسدها.. لكن عندما وصل بقبلاته الي بطنها… دوت صرخة.. اوقفته…
رفع عينيه ينظر لها…
وجدها تغلقهم بشده… ودموعها تسيل منهم… ويدها تدفع ظهره بعيدا عنها.. والأخرى تقرب ظهره لها…
اقترب من شفتاها يقبلها.. يخبرها ان هذا هو.. ليس هم… ليس هؤلاء الحقراء…
ما ان قبلها.. حتى تراخت يداها.. وبادلته قبلاته.. استنرت يداه في ازالة ملابسها… ختي اصبحت عارية تماما… كل هذا وهي تضغط على نفسها… تمنع صرخاتها… تقنع نفسها بحنان لمساته .. وهمساته… ابتعد دقيقة يزيل ماتبقى من ملابسه هو… ثم زقترب مرة أخرى…
فبل دموعها.. التي لم تتوقف…
ثم عنقها.. هامسا
-انتي اجمل واخلي واحدة عرفتها.. همست
-كفاية
-لازم تفوقي -مش قادرة اكتر من كده.. كفاية… كفاية
فبل جبينها.. يزيل دموعها
-لازم تشوف رد فعل جسمك.. همس بتحشرج فمنظر اغينها المغلقة بشدة… وموعها المتسربة منها بغزارة.. ويديها التي تتشبث بجسده منه… همست ببكاء ونشيج متقطع
-لا .. كفاية.. كش هقدر اكتر.. ابعد
ثم تحول همسها لصراخ -ابعد.. ابعد.. ابعد…. واصبحت تبعده بأيديها…
حاول تهدءتها -خلاص بعدت. خلاص.. اهدي ازداد بكائها وانهيارها.. ولم يعد لديه القدرة على تهدئتها… فتركها وفتح درج الكومود.. مخرجا حقنه مجهزة اعطاها له طبيبها تحسبا لهذا حاول جاهدا السيطرة عليها.. حتي اعطاها تلك الحقنة المهدئة.. حتي استكانت تماما.. تهذي بهمس ودموعها تغرق وجهها
سقط جانبها بتعب… فحالتهم النفسية اجهدت بشدة فحمد ربه انه سمع كلام الطبيب بالحرف وجاء بها بعيدا عن الكل… وجهز تلك الحقنة… نصف ساعة ظل يتأملها…
ثم دخل الحمام اخذ حماما باردا.. وارتدى ملابسه… وخرج.. البسها ملابسها… قبل جبينها… ثم حملها عائدا الي القصر.. نا ان وصل ختي فتح له الحرس الباب. واختفى ترجل من السيارة وحملها الي الاعلاش.. وبدل لها ملابسها كاملة.. بناء على امر الطبيب الذي هاتفه و نام…
يدعوا ان يمر الغد ب
فووووووووت كتير
وتعليقات اكتر