اختي والجـ,,ــن

انت في الصفحة 3 من 4 صفحات

  الجزء التالت من قصة #ج,,ن_المقا,بر اختي والج,ن… – سامحني يا اخويا! مش أنا اللي بعمل فيك كده هما اللي بيعملوا! هما كتير اوي… ارجوك انا بتعذ,,ب ساعدني! قالت الجملة دي وفضلت تصر,,خ وتخبط على الباب جامد عايزه تفتحه! لحد ما فجأة الصوت سكت! كل حاجة هديت ومبقتش سامع صوتها! كنت متردد افتح الباب! خاي,ف اوي.. مع ان اللي حابسها جوه دي اختي! بس مريم مابقتش اختي! مريم بقت شي,طانة! منك لله يا ريم.. انتي السبب ف اللي حصل لاختي!…

كانت الساعه 11 لما فتحت الباب.. لقيت مريم ع الأرض مرمية.. هي بتتنفس لكن مش بتتحرك.. كأنها جسم فيه روح لكن مش موجودة اصلا وكأنها في غيب,وبة! شلتها وحطتها ع السرير… عشان تصحى فجأة وتهجم عليا تاني! هنا تحملت وجبت قماشة كبيرة كانت مرمية ع الارض من اللي كانت بتشيلهم من السرير وهدومها! اخدت قماشة كبيرة منهم ورحت لافف ايدين ورجلين مريم.. ربطها بحتة قماشة تانية كانت ملاية كبيرة.. ربطها من ايديها ورجليها ع السرير! كان لازم اعمل كده لان حرفيا مريم حالتها كانت تخوف ولو ماذ,تنيش انا هتا,ذي نفسها!…

قفلت على مريم الباب بالمفتاح.. نزلت من البيت ورحت ع بيت ريم لان النهاردة هعمل مصيبه مع أهلها! بس لما رحلتهم هناك عرفت ان ريم هي كمان مكنتش طبيعية!.. هي اه مش بنفس حالة مريم بس لما حكيت لأهلها ووريتهم الرسايل اللي ع الواتس.. قالولي ريم جوه مصحيتش من امبارح! ريم لقيناها جايلنا الساعه وحده ونص جسمها مترب وشعرها منكوش وهدومها مقطع منها أجزاء كتير! اتخضينا لما لقيناها اترمت ع الأرض! دخلناها اوضتها ومن ساعتها مصحيتش!…

ريم خرجت بليل بعد ما نمنا ومحسناش بيها غير لما الباب كان بيخبط.. فتحنا اتفا,,جئنا بيها!… دخلت لريم وفضلت قاعد ع الكرسي ابصلها.. لحد ما لقيتها مرة واحده قامت قعدت ع السرير وكانت باصه ع الأرض! كانت تبص شوية ع الأرض وبعدها ترفع راسها للسقف.. وشوية تاني الاقيها بصت عليا.. فجأة عملت حاجة غريبة اوي؟ قامت من ع السرير.. رفعت الملاية وبصت تحت السرير.. وبعدها تمشي لحد الدولاب وتفتحه وتقفله.. وتيجي عليا وتقول بصوت خا,,فت اوي:
– هحكيلك ع اللي حصل بسرعة قبل ما يجي!
= مين هو اللي هيجي؟
– ششششششش… لازم احكيلك الأول بسرعة عشان هو هيجي النهاردة!

ريم كانت بتقول كلام غريب وبطريقة خو,,فت منها جدا.. ريم سكتت شوية وفضلت تتلفت حوالين نفسها وبعدها بدأت تتكلم وتحكي:
– سمعت قصة ر,,عب.. انا بحب قصص الر,,عب اوي.. انا كنت فاكرة ان الموضوع هيكون هزار ول,عب عادي مش هيكون حقيقي! كلمت مريم وفضلت اقنع فيها انها تروح معايا المق,,ابر بتاعتنا بليل! مريم كانت خاي,,فه بس ف الآخر اقتنعت لما طمنتها انها مش هناخر هناك.. وده كله لعب مش حقيقي! رحنا المقابر وكان معايا التعويذة اللي اتقالت ف القصة وحث,ت تاني لحد ما وصلت لطقوس كتير وتعا,ويذ كتير اعرف احضر بيها الجن!…

وصلنا القبر وكان مفتوح… هو كان لازم قبر مفتوح لاننا بعد ما هنقول التعو,يذة الجن اللي هيحضر هيطلع من جوه القبر! فتحت التليفون بتاعي وكنت جايبه معايا تلات شمعات زي ما قريت ف طريقة تحضير الج,,ني.. ولعتهم وحطتهم فوق الق,,بر.. مريم كانت واقفه جنبي مرع,,وبة اوي وعماله تقولي يلا نروح يا ريم انا خايفة اوي! كنت بقولها اسكتي بقى عشان نخلص بسرعه ونمشي.. سكتت.. وانا مسكت ايد مريم جامد وقلتلها غمضي عينك.. وانا كمان غمضت عينيه.. وبعدها فضلنا انا ومريم نردد كتير ف التعويذة! وفجأة محستش بملمس ايد مريم! ايه ده مريم مبقتش ماسكه ايدي! حتى مش حاسه بوجودها جنبي!

فتحت عيني ملقتش مريم! مريم اخت,فت ومش عارفه راحت فين؟ في اللحظة دي سمعت صوت صريخ مريم جاي من جوه القبر! صر,يخ جامد اوي وعماله تقول متاذ,,نيش مليش دعوة هي اللي جابتني هنا! فج,أة وانا واقفه سمعت صوت كلاب كتير اوي.. وهوا سخ,ن كان جامد اوي كان بيطير هدومي ظهر فج,أة! فضلت أجري وانا خا,,يفه اوي.. كنت اقع واقوم.. و اقع و اقوم اجري تاني.. حاسه ان فى حاجات كتير بتجري ورايا.. لحد ما فجأة ايد مسكت رجلي ووقعتني.. فضلت تسحل فيا وكنت بصر,خ ووانا شايفه كائن لونه اسود اوى وملوش عين ولا بوق ولا اي معالم خالص!

كان بيشدني جامد وعايز يدخلني جوه القب,ر! سابني فج,,أة وجريت لحد ما وصلت بيتنا وهدومي كانت مقطعه!… اترميت ع الارض ومحستش خالص بنفسي غير وانا بصحه وكنت جوه المقا,بر! المرة دي كنت جوه الق,بر وشايفه مريم ف كائن واقف جنبها وهي كانت متسلسلة! مرسم مريم كانت خايفه اوي وبتعيط!.. فجأة المشهد اختفى وبقيت ف اوضتي! لحد ما انت جيت لي!… سمعت حكاوي ريم واتاكدت انها عملت ! حضرت حاجة متعرفش ايه هي واديها آذت نفسها واذت اختي المس,كينة معاها! مش عارف اعمل ايه؟ ولا اتصرف ازاي؟

مشيت لان سايب اختي لوحدها ف الاوضة… رحت هناك وشفت اللي مكنتش قادر اصدقه! مريم كانت؟!!! يتبع….. الجزء الاخير بكرة هينزل بدري بإذن الله.. مستني كومنتاتكم الجميلة واللايك اللي هيخليني متحمس لكتابة التكملة ❤️😃 #

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى