وأتجهت نحو الباب ووقفت وهى تستدير وتقول : اااه متخرجيش كدة فالصالة عشان عمك وابنه برا فزعت فى سرير بضيق وتذمر وهى تقول : عمى وأبنه هو أيه الهم ده ..حد يروح يزور حد الصبح كدة نطقت شيرين وهى ترمقها بنظرة حادة قائلة : الصبح ده عندك مش عندهم هم وتانى مرة لما تتكلمى على عمك تتكلمي بأدب فاهمة .. يلا بلاش غالبة اوومال وتخرج تقف رهف بضيق وهى تبعثر شعرها وخرجت من غرفتها على أطراف أصابعها ودخلت الحمام المجاور لغرفتها ، أخذت دوشها وغيرت ملابسها
نطق رجب وهى تربت على قدم منتصر قائلاً : والله منورين أسكندرية كلها رد عليه منصور وهو يضع يديه على صدره ويربت بخفة عليه قائلاً : أمنورة بنورك ياخويا وكيفها العروسة الصغيرة .. ما مبيناش ليه أجابته شيرين وهى تضع العصير وتجلس على كرسيها قائلة : بتلبس وجاية ياحاج .. أزيك يامنتصر وأزى الحاجة واخواتك أجابها وهو يتحاشي النظر له قائلاً : بخير يامرت عمى بيسلموا عليكى أجابته بأبتسامة قائلة : الله يسلمك ويسلمهم .. سلملي عليهم كتير
خرجت رهف عليهم وهى ترتدي بنطلون جينز وتيشرت بنص كم لونه أبيض وعليه جاكيت قط جينز قصير وترفع شعرها للأعلى على شكل كحكة وبعض خصلات شعرها على الجانبين بجوار أذنيها وترتدي حلق أذن أبيض وشنطة بيضاء صغيرة الحجم على ظهرها وتمسك فيديه كتابها وهاتفها نطقت بهدوءها ورقتها لتذيب جبل الجليد الموجود حول قلبه وتأسر أكثر وأكثر ليقع فى شباكها مرة جديدة قائلة : هاى رفع نظره لها بدون قصد وقلبه ينبض بقوة حين سمع صوتها وعمت رائحة عطرها المكان
رمقها منصور بحدة قائلاً : ايه يابتى هاي دى ، أسمها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. تعالى يابتى نظرت له بتذمر وهى تقترب منه بأبتسامة مزيفة قائلة : حاضر جلست بجانبه بتوتر من قربه فهى دائما تخف منه ومن صرمته وتنظر للأسفل بصمت رد عليها وهو يربت على ظهرها بحنان قائلاً : وأنتى رايحة فين أكدة يابتى رايحة الجامعة أشارت برأسها بنعم وأيجاب نطق وهو يبعد يديه عنها قائلاً : ربنا يوفجك يابتى ووقفت وهى تستأذن للذهاب قائلة : عن أذنكم عشان عندى محاضرة بعد نص ساعة .. عن أذنك يابابا
وذهبت ونظره معاها حتى خرجت من الشقة ________________ تنزل حكمت من الأعلى وترى سميحة تجلس على الأريكة بهدوء تقول بأستفزاز وهى تجلس وتضع قدم على الاخر : أية اللى مجعدك أكدة .. مروحتش سراية عمك … ولا مبقجتش عاوزة واد عمك نظرت لها سميحة بضيق وهى تقف وتضرب بكفيها على فخديها قائلة : بجولك أيه يامرت أبويا ماتخليك فحالك وتهملنى لحالى الله لا يسجيك قالت لها وهى تضع يديها على خدها ببرود : واااااااا دلوجت بجيت أهملك لحالك .. ماشي ياسميحة أنت وكيفك .. بس برضج مهتنوليش اللى عاوزه طول مانتى جاعدة أكدة
ضربت سميحة يديها الاثنين ببعضهم بعصبية قائلة : وبعدها لك ياروح صرخت بها حكمت وهى تقف وتقول بأستفزاز : وووواااااا مالك يابت زوجى مطيجش حالك ليه .. كل ده مشان منتصر وهو محاطتكش فباله أرتاحي وريحى بالك … أبوكي جالى أنه سافر سكندرية للست الحسن والجمال ..
ربتت على كتف سميحة بأستفزاز أكبر هى تكمل حديثها قائلة : خليكي جاعدة اهنا ماعرفش تتضحكي عليه .. لحد ما كلتنا فالاخر هنضحك عليكي ههههههههه وذهبت من أمامها بعد أن أشعـ,ـلت نار غضـ,ـبها مع نيران الغيـ,ـرة وخرجت من المنزل بغـ,ـضب متجـ,ـهة لسراية منصور
___________________ وصلت رهف للجامعة ووجود ياسر فى أنتظارها ، أبتسمت له بدلال وهى تقترب منه حتى وصلت أمامه نطقت رهف برقة وهى تنظر داخل عيونه قائلة : ازيك رد عليها وهو يمسك يديها قائلاً : كويس طول مانتى كويسة ياحياتى ، واحشتينى إجابته وهى تبتسم له بحب قائلة : وأنت كمان واحشتنى ياحبيبي سأله وهو يغمز لها قائلاً : هتدخلى المحاضرة أجابته بدلال وهى تميل رأسها تجاه كتفها الايسر بعفوية وبراءة قائلة : لو عايزنى أقعد معاك أشطة ممكن أقعد واخد المحاضرة من اى حد
أجابها وهو يمشي ويأخذها معه قائلاً : لو كدة يبقي يلا بينا ويذهب بها قال أحد الشبان فى الجامعة وهو ينظر عليهم بسخرية : أتفضلى ياستى أدي بنت الدكتور المحترمة اللى طول اليوم قاعد يقولنا الاخلاق والمبادئ نظرت الفتاة نحوهم وهى تقول بدهشة : مع ياسر .. مستحيل أجابها وهو يخرج سيجارته ليشعلها قائلاً : صقر الجامعة .. اللى تقريباً كدة مفيش بنت فالجامعة معلمش عليها سألته وهى تنظر له بغضب قائلة : والبنت دى عارفة أنه كدة ومصاحبة عادى
قال بسخرية أكثر وهو ينفز دخان سيجارته ببرود : هتعرف منين يابنتى هو فى واحدة أتعلم عليها هتفضح نفسها دى بتقول ياحيط دارنى .. ولسه مستجدة فالجامعة يعنى متعرفش حاجة نظرت للأمام بضيق وهو تقول : طب ما نحذرها وخلاص ونعمل اللى علينا أجابها بغضب مكتوم قائلاً : وعلى أية سيبها تلبس مش هى اللى ماشية على حل شعرها .. و بعدان أبوها يستاهل عشان يحرم يشيلنى المادة مرتين بسبب أمه متخرجتش وقاعد فالمخروبة دى
زفرت بتنهيدة مكتومة فصدرها قائلة : على رأيك سيبها تتعلم أن اللى بتعلمه غلط أنا داخلة السكشن مش ناقصة درجات تضيع منى ياعم
__________________ تجلس رهف مع ياسر على البحر وهى تبتسم وتتأمل البحر وأصوات موجاته وهى تقول : أنا بحب البحر جداً أتنفض جسدها حين شعرت بيديه على كتفها ورمقته بنظره غضب شديد وهى تقف : أيه اللى عملته ده أنت عارف أنى مبحبش اللمس ومتفقين أنك تمسك أيدي بس أجابها وهو يقف ممثلا الأسف والحزن قائلاً : أسف ياحبيبتى أنا بس من حبي فيكي كنت أعملك زى الأفلام والأحلام اللى بتتمنيها
أجابته وهى تبعثر ملابسها وتنفضها من الرمال وهى تنظر للأسفل قائلة : الأحلام دى هنحققها لما نتجوز مش دلوقتى .. وعموما أنا مبزعلش منك وقف خلفها وهى تنحنى قليلاً وتنفض ملابسها وتنظر للأسفل وأخرج من جيبه منديل به مخـ،ـدر ووضعه على فمها وهو يلف يديه الآخر حول خصره يمثل أنه يحتضنها من الخلف حتى لا يلاحظ أحد شئ ، فقد ووعى ومالت رأسها للخلف على كتفه ليحملها على ذراعيه ويري سيدة تنظر له بدق وهو يحملها
نطق لها بأبتسامة قائلاً : المدام تعبت شوية حامل بقا
أبتسمت له بسعادة وادارت نظرها عنه أخذها لسيارته وذهب بها للعمارة وهو ينزل ويحملها ، رأته تلك الفتاة وهى عادة من الجامعة وهو يدخل بها للعمارة ولم تنتبه لرهف وهى فاقدة الوعي
_________________ يجلس منتصر مع منصور ورجب وشيرين يتغدوا سوا على السفرة هتفت شيرين بترحيب قائلة : معلش أنا عارفة أن أكل مصر مش زى عز أكل الصعيد بس على قدى بقي رد منتصر عليها بأدب من باب الذوق قائلاً : تسلم يدك يامرت عمى .. هو فى أحلى من أكدة
يدق جرس الباب ،تقف شيرين لتفتح وهى تقول : دى أكيد رهف حماتها بتحبها فتحت الباب ووجود فتاة محجبة ترتدي فستان موف فاتح طويل بكم وتحمل شنطتها وكتابها هتفت شيرين بأبتسامة قائلة : أيوة نطقت الفتاة بنبرة مرتجفة قائلة : مش دى .. شقة ..دكتور رجب الراوي أجابها وهى تشير برأسها بنعم : اه ياحبيبتى أتفضلى دخلت ووقفت بجانب الباب بخوف قائلة : ممكن أقابله أجابتها بأستغراب لخوفها وأرتباك لتعلم بأنها من أحدي طلابه قائلة : طب أتفضلى ..
أدخلتها للصالون وأخبرت رجب بوصولها ..خرج لها وجلس بترحيب قائلاً : خير قالولى أنك عايزنى نطقت وهى تبلع ريقيها الجاف بصعوبة وتفرك أصابعها قائلة : رهف بنت حضرتك موجودة دلوقتى فشقة مع واحد …… يتبع…….