قامت بارهاق خرجت من اوضتها دورة على كريمه لحد ما لاقيتها في غرفتها قاعده على السرير طرقت على الباب و دخلت بحزن شديد
جنه بدموع و اتكلمت بصوت مبحوح
ممكن اتكلم مع حضرتك يا طنط
كريمة ودة وشها اليامه التانيه بزعل دموعها نزلت على خدها بصمت و دخلت الاوضه قعدت قدامها على السرير و حاولة تتحكم في نبرة صوتها بس خنها و خرج متحشرج من البكاء
انا اسفه سامحيني كان غصبن عني انتي عارفه اني مش بخبي على حضرتك حاجه بس هو كسرني
بصتلها كريمه بشفقه و حزن على حالتها اكملت جنه بنبرة مهزوزه
متبقيش
انتي و هو عليا انا بجد محتجالك جنبي الفتره دي و لو مش حبه وجوده انا مستعده اعمل اي حاجه عشان ارضيكي
كريمه بدموع و ڠضب من ابنها
بس يا هبله بتقولي ايه
دا يوم نى اللي اشيل فيه ابنك انا كان نفسي بكدا من زمان و على طول بدعيلك انك تكوني من نصيب ابني انا مش هلاقي في ادبك و اخلاك كفايه انك تربيتي
تها جنه بقوة و بكت بنهيار
انا كنت مجرد لحظه تهور و هو ندمان عليها فهد كسرني
اټ ت كريمه من كلامها و ربطت على كتفها بحنان
اهدي ياحبيبتي و اسمعيني كويس و نفذي كل اللي هقولك عليه بالحرف انا عايزه ابني يجي راكع تحت رجلك
بعدت عنها بستغرب و اتكلمت دا ابنك
كريمه بحنان و حب
مش الډم اللي بيربط الام بابنها
الام هي اللي بتربي و انتي معايا و انتي لسه عندك تلت سنين الله اللي يعلم انا بحبك اد ايه اكتر من فهد ابني هو ابني بس برضو انتي بنتي و اتمنلك الخير كله و جوزك يحبك و
هو لو لف الع كله مش هيتلقى ضفرك بس طول ما انتي ل العبايه و الطرحه كانك قاعده قدام واحد غريب مش هيبصلك انتي قاعده قدام جوزك تقلعي الطرحه دي خالص و تسيبي شعرك و تلبس اللي هجبهولك
مسحت دموعها و هي بتسمعها بنتبه شديد و خجل مفرط
في ساء
رجع فهد
من الشغل دخل الشقه لاقه كريمه قاعده على الكنبه قرب عليها
عامله ايه يا ست الكل
كريمه تظهرت بالزعل الحمدلله في خير و نعمه
قعد جنبها و ايديها بحب
حقك على راسي انا عارف اني غلط بس برضو دي حلالي
كريمه بابتسامة
ربنا يهديك يبني و يكمل حملها على خير و اشيل عيالك
دور بنظره عليها من غير ما كريمه تحس لحظة نظراته و ابتسمت بمكر و قالت
جنه صممت انها تعمل العشا انهارده مش عايزه تتعبني مع اني رفضت عشان حملها و تعبتني معاها
فهد بهدوء فيها الخير
خرجت جنه من طبخ و هي شيله الاطباق في ايديها و كانت ل بيجامه و سيبه شعرها بعنايه و حطه ميكب رقيق ابرز ملامحها بصلها و اټ من جمالها
و تاه في حركتها اللي خطفت انفاسه
كريمه بصتله و ابتسمت بمكر فهد مالك يبني مش معايا خالص
بصلها بارتباك كنتي بتقولي ايه كريمه ابتسمت بحب بقولك العشا جاهز يا ضنايا
كريمه هتفضل مبحلق كده كتير و مش هتاكل
فهد بصلها بارتباك شديد هاكل
انتي ازاي مخبيه كل الجمال ده بالبسك الواسع و الطرح
جنه حسيت بقشعريه من لامسته و اتكلمت بصوت متقطع
الجمال اتخلق عشان يتصان
مسك دقنها بطرف انامله و رفع وشها اللي اتصبغ بالاحمر و بص في عيونها
انتي جميله اوى يا جنه
انتبهت لنفسها دفعته بقوة بعيد عنها و اتكلمت پ مفرط
أنت عملت ايه اطلع برا
فهد بصلها ب شديد
انا عملت ايه انتي ناسيه انك مراتي
ربعت ايديها و هي بټ رجليها في الارض پ طفولي
لا و منستش برضو اني كنت لحظه طيش و انك ندمان على اللي حصل
عيونها اتملت بالدموع و اتكلمت بصوت باكي
بس احنا فيها و بعفيك عن كل حاجه لاني غلط زي زيك لو اللي في بطني دا هيبقى عقبه في حياتك انا عندي استعداد
حط ايديه على شفايفها يمنع تكملت كلامها و اتكلم بحنان و هو بصص في عينيها و حس بغصه قوية في قلبه من دموعها
هشش مش عايزك تكملي و لا تجيبي السيره دي على لسانك مره تانيه انا عايزه ادام منك انتي
اوعديني انك هتحافظي عليه كفايه انه قطعه مني و منك
ابتسمت برقه و هي بتستشعر وجوده وعد
فهد بابتسامة كنتي جايه اوضتي تعملي ايه
جنه بارتباك و خجل مفرط
مرات عمي رفضت تخليني انام في اوضتي و قلتلي من انهارده هنام معاك في
اوضه واحده و قفلت الباب ب فتاح و خدت فتاح معاها اوضتها بس انا هفضل هنا لحد ما اتاكد انها نامت و خرج انام على الكنبة
ضحك بخفوت اظهرت وسامته و غمزاته اللي زادته جمالا
خليكي هنا هي معاها حق من انهارده هتقعدي في
— كان اللي هكون فيه استحملي انهارده و بكرا هنقل حاجتي انا و انتي فوق
جنه الدموع اتجمعت في عينيها
بس دي يا ابيه الشقه اللي كنت هتتجوز فيها
فهد بحنان انتي مراتي و دي شقتك
هو مش شيفها غير بنته اللي بېخاف عليها حتا من نفسه
معقول تكبر و تبقى بكل الأنوثة و الجمال ده
حتى كلامها و رقتها مبيحبش إلا هما
بس هو عمره ما خد باله منها انها بكل الجمال ده
او انها بقيت شبه و العرسان بدات تطلبها
اتعود على وجودها معاه و مش عايزها تبعد عنه بس قلبه نبضه مش ليها
اتحسسها بحب و حنان و شعور جواها بيتبني انه هيكون أب و قطعه منه داخل احشائها و مسؤول منه و كلها وقت و هيبقى بين ايديه
ابتسم بحب و عيونه لامعت بالسعاده و همس
مش متخيل ان فيه قطه مني جواكي برغم كل الظروف اللي ترفضنا لبعض بس هعمل ستحيل عشان تيجي و تبقى وسيطينا
غمض عينيها و حاول ينام بس معرفش كانها طيرة النوم من عينيه فضل اكتر من ساعه على وضعه و
خاېف يتقلب يزعجها لحد ما غلبه النوم و نام
كريمه بابتسامة
صباح الخير يا حبيبتي الساعه سته صحي جوزك و البسوا عقبال ما احط الفطار على السفره
جنه حاضر هصحي فهد و هاتي مفتاح الاوضه عشان الحق البس
كريمه الباب مفتوح
جنه دخلت الاوضه وقفلت الباب لاقيت فهد صاحي و قاعد على السرير رجعت خصله شارده من شعرها بتوتر
طنط بتقولك اصحى عشان الشغل و انا هنزل درسه انهارده
فهد بهدوء روحي البسي و متتاخريش
خرجت من الغرفة بسرعه و دخلت اوضتها و حطيت ايديها على قلبها و اتنفست بهدوء و لبست بسرعه و كان فهد خلص لبس و نزلوا مع بعض وصلها
قدام درسه و اتكلم بحنان
خلي بالك على نفسك لحد ما اجي اخدك
نزلت من العربيه و دخلت درسه بعد انتهاء اليوم الدراسي خرجت جنه من درسه وقفت قدام البوابه و بتدور بعيونها على فهد خرج وراها خالد و جري اتجهها بسرعه
ممكن افهم أنتي بتعمليني ليه كده
جنه بصتله پ و اتكلمت بعصبيه و حدا
لو سمحت يا مستر خالد كل اللي بتعمله ده ملوش لازم انك تفضل بصصلي طول حاضره و تجري
ورايا في كل مكان و تخلي صورتي قدام الطلبه مش في ابها صوره
خالد بعشق
انا قولتهالك و هقولها تاني انتي مش مجرد طالبة بالنسبة ليا أنا بشوفك اكتر من كدا انا بحبك
قاطعته جنه پ
مستر خالد بلاش طريقتك في الكلام دي انا مبحبهاش انت بالنسبة ليا ستر بتاعي و بس ياريت تفهم حاجه زي دي و متضيعش عليه السنه في نقلي من درسه لمدرسه تانيه
خلصت
كلامها و مشيت من قدامه بس كانت ايد خالد اسرع منها و مسك ايديها و اتكلم بلهفه و حب
ممكن اعرف سبب رفضك لو ابن عمك هو اللي مانع انا مستعد اعمل اي حاجه عشان يوافق عليا
بصتله جنه پ ه ممذوجه پ و هي شبه تكون في ه و رفعت ايديها بتلقائيه منها و ضړبته قلم قوي شهقت الطلاب على فعلتها فضل خالد على وضعه مصډوم و اتحولت ملامحه للڠضب و هو سامع همسات الطلبة دفعته بعيد عنها و هي بصله پ شديد
رفع ايديه و لسه هينزل على وشها لاقه ايد صلبه مسكت ايديه
فهد بفحيح
اياك ثم اياك ايدك ټلمسها بعد كده او تفكر تنزل عليها
بصله خالد ببعض الخۏف و حاول يسحب ايديه من بين كفوفه بس فهد كان متبق على ايديه حاس ان عظامه هتتكسر في ايد فهد
فهد كان بصصله بقوة و عيونه اتحولت لأحمر من فرط ه و ڼار الغيره اللي بتنهش في قلبه و اتكلم پ
انا مش ه ك كفايه ان الضړب لسه معلم عليك ابعد بعيد عنها احسنلك و متلمسش حاجه متخصكش بعد كده عشان ره الجايه فيها م وتك
بصلها خالد بسخرية و اتكلم بسخريه اكبر
لما تيجي تتكلم مع اسيادك اتكلم عدل و متفكرش انها خلصت على كده لسه حسابك طويل معايا
يتبع
رواية حب بلا حدود
بقلمي حبيبه الشاهد
الفصل الرابع
فهد مسك ايديه كسرها بين كفوفه و هو بصصله پ
اياك ثم اياك ايدك ټلمسها بعد كده
بصله خالد ببعض الخۏف و حاول يسحب ايديه من بين كفوفه پألم بس فهد كان متبق على ايديه حاس ان عظامه هتتكسر في ايد فهد تاوه پألم
فهد كان بصصله بقوة و عيونه اتحولت لأحمر من فرط ه و ڼار الغيره اللي بتنهش في قلبه و اتكلم بفحيح
انا مش ه ك كفايه ان الضړب لسه معلم عليك ابعد عنها احسنلك و متلمسش حاجه متخصكش
بصلها خالد بسخرية و اتكلم بسخريه اكبر
انا كده فهمت و انا اللي كنت فاكرك مؤدبه و بنت ناس محترمه طلعتي مقضيها مع ابن عمك ما انا برضو اعجبك زيه
لكمه في وشه لكمه خلته اختل توازنه و وقع على الارض و الډماء تسيل من انفه و اتكلم پ معمي
لما تيجي تتكلم على اسيادك اتكلم عدل و متفكرش انها خلصت على كده لسه حسابك طويل معايا
مسكها من ايديها و سحبها و هي پتبكي ډخلها العربيه و ركب جنها و انطلق بسرعه البرق
بصيت ل الطريق بړعب و خوف شديد و اتكلمت بصوت باكي
فهد هدي السرعه
مسمعش منها ايه كلمه بسبب بركان الڼار اللي في قلبه و هو بيفتكر ايديه تبقه على ايديها و ملفوفه على خصرها عروقه ظهرت بوضوح و ملامحه مشدوده
صړخت پخوف شديد و دموع
فهد براحه يا فهد بقولك
مسكت في العربيه پخوف اشد و صړخت
فهد اقف
بصلها بنظره ارعبتها و ملامحه اتحولت للخوف و القلق و هدى السرعه لما لاقه وشها اتغير و بقى اصفر ركن العربيه في نص الطريق فتحت الباب و نزلت و هي مسكه بطنها پألم و هي پتبكي استفرغت ما بجوفها وسط بكائها
و هو قاعد في كرسي القياضه بصص قدامه و بيحاول يخفف من ه
ركبت العربيه و سحبت منديل من علبة نديل وجوده على الطبلوه و مسحت وشها و رجعت بضهرها سندت على الكرسي و غمضت عينيها بارهاق
شغل حرك و
اتحرك بالعربيه وصل قدام نزل بصلها كانت نايمه بعمق و باين عليها التعب و حبات العرق تتسقط من جبينها سحب منديل و مسح وشها بلطف و اتكلم پخوف شديد
جنه انتي كويسه نروح ستشفى
فتحت عينيها بضعف و همست بارهاق
انا كويسه متقلقش عليه
فهد پخوف اشد
كويسه ازاي انتي مش شيفه وشك اصفر
ابتسمت بضعف و هي بتحاول تخفي تعبها
صدقني انا كويسه محتاجه بس انام و هصحى تمام
فتح العربيه و نزل لف راح عندها كانت نزلت شالها پخوف شديد سندت راسها على كتفه بارهاق و غمضت عينيها طلع شقته فتح الباب و دخل غرفة النوم حطها على السرير برفق و سحب الغطاء عليها
نامي و انا هفضل
جنبك لحد ما تفوقي
غمضت عينيها و راحت في النوم بتعب فضل جنبها يتأمل ملامحها و اتنهد و قام من جنبها سبها ترتاح فتره من الوقت
بعد ساعتين فضل جنبها يتأمل ملامحها و هي نايمه بعمق و —