البيت شهادتك هتشتغلى بيها وتحققى حلمك كده وتفتحى جريده اخبار الامنه ” همست زمردة لحياة “امك احلامها كبيرة قووى محتاجه تتغطيها” سالت امنه ب ” اغطى ايه ي قليله الادب” ردت زمردة بسرعه “راسى ي امى” واكملت بتوضيح ”اصلى هنزل بكره بدرى هو انا ما قولتلكيش انى لقيت شغل وهنزل اق عليه بكره” سالت امنه بفرح “بجد احلفى” “والله احنا فى عصر السرعه انتى بس لو تسمعينى للاخر” اتها امنه وهى تقول “المرة الجاية هسمع مبارك ي قلبى ان شاء الله تى” واخذت تدعو لها فى سرها والباقيين ينظرن لهن بحب ……… “اصحي ي زفت قوم هاشم بره عايزك ما
تقوم بقا” قالت ذلك تلك السيده المسنه وهى تحاول ايقاظ ذلك النائم عفوا ذلك القتيل “قوم بقا ” ازاحت عنه الغطاء لتصيح ب “تانى ي محمد انت مش بتحرم خالص نايم بالشبشب على طبعا ما انا اللي بنضف انا اللى دلعتك بس من دلوقتى خلاص انت ي زفت قوم ” لكن لا رد فقط صوت صفير اغاظ سعاد والدته فامسكت كوب ماء ورشته عليه لكن ايضا لم ينفع مع ذلك النائم “حيوان نايم اصحيه ازاى دا بس ي ربى انت مش هتصحى غير معاه “ثم نادت على هاشم “تعالى ي هاشم ي ابنى صحى البلوة اللى ربنا بلانى بيها ”
دخل هاشم الغرفه نظر لها بقرف رغم محاولاته الاعتياد على اهمال صديقه لكن لايعلم حقا كيف يعيش فى مكب الزباله هذا حقا الا يعلم شى اسمه نظافه ترتيب غادرت سعاد بينما اقترب هاشم منه وهو يهزه بشده وعنا لم ينفع ه بالشبشب الذى نزعه من ق محمد وهو بصوت عالى “ي محمد انت يلا قوم محمد محمد ” فاق محمد على وجع بكتفه وصوت يزعج اذنه فسال ببرءاه “فى ايه” ثم نظر لهاشم تغراب ” هاشم بتعمل ايه هنا فى اوضتى” ثم اكمل بادراك وهو ينظر لما يحمله هاشم بيده ” اه انت كنت طمعان فى شبشبى كده ي هاشم
تعمل كده عايز تاخد شباشيبوا كده ماكنش العشم ي صحبى صاحب ايه بقا ما خلاص الصحاب عليهم السلام ” نظر له هاشم تحقار وهو يغادر تاركا ايه بعد ان رمى بوجه شباشيبوا الذى التقطه محمد باهتمام وهو يرتديه وهو يقول “كله طمعان فيك ليه بس دا…..” قاطعه صوت هاشم العالى قبل ان يغادر “انت يا اللى قالوا انك دكتور عايزك خمس دقايق وتحصلنى خمسه ودقيقه انت عارف هستناك تحت ” قام محمد سريعا وهو يبرتم ” خمس دقايق ودول هعمل فيهم ايه حسبى الله ونعم وكيل فيك اقول ايه ربنا على الظالم ” واكمل لبسه لكن لفت انتباه وجود مياه
على بتاعه فنظر لها بشك ثم الى نفسه ” اكيد مش اللى فى بالى طبعا ” كاد يتحقق لكن رنين هاتفه اوقفه فاخذه واخذ المفتاح ليغلق غرفته فنظرت امه له تغراب فقال ” تحسبا بس للفضايح الدنيا ما بقاش فيها امان” وغادر سريعا لتنظر امه لاثره وهى تقول ” عليه العوض ” ………… “مبسوطين ي حلوين ” سالت سهيله الصغيرتين اللتان اخذتهما معها ليغيرن جو ردت خديجه بسعادة طفوليه “قووى قووى ممكن نطلع تانى” اجابت سهيله بحب “طبعا ي قلبى انتى تومرى وانتى ي ست طمطم مبسوطه ” امات فاطمه براسها وعيناها تلمع من الفرحه حسنا الاطفال هكذا تفرحهم ابسط
الاشياء ليتنا بقينا اطفال كانت سهيله تمسك كل صغيرة بيد وهى تمزح معهم حتى قاطعهم ذلك الذى يخرج من منزله وهو يوقفهم ويتحدث بزهول “دا حلم ولا علم ولا انا لسه نايم القلب واقف قدامى ي ناس” رفعت سهيله حاجبها وهى تنظر له ب فهمس محمد بصوت منخفض “هى مالها بقيت بتستوعب بسرعه كده ليه “وقبل ان تسال سهيله او تنهره على شئ سال هو ي ترا القلب طالع ولا راجع تركت سهيله الصغيرتين اللتان اخذتا ينظرن لهم تغراب وقالت لمحمد وهى ترفع اصبعها لتهديده ” انت مالك ي بنا انت وبعدين ايه قلب دى وموقفنى ليه انا مش حظرتك
قبل كده انت مش بتحرم” اجاب محمد بولهان ” لا، كله فداء القلب انا راضى بعذابه” ” عذابه مين ي وقلب ايه بقولك ايه انا سكتلك كتير هتتلم ولا لا ” استمرت سهيله فى حديثها غير منتبه للصغيرتين اللتان ركضتا تجاه ما لفت انتباهما …….. عند هاشم كان يقف امام سوبر ماركت امام منزل محمد لكنه يبعد قليل حيث بذلك لم يرى محمد الذى يقف مع سهيله فكان يحاول الاتصال به لكن محمد لم يرد عليه فاخذ يسب لكن قاطعه صوت طفولى “عمو ممكن اسوف عنتل” …………….. ي ترا زمرده صح ولا غلط فى رايها والبنات هيحصلهم ايه على اساس
يعنى انهم مش مع هاشم رد حياة ايه على دا بقا المرة دى هيغم عليها برضوا منزلتش الفصل امبارح لانه اول يوم رمضان مضيعوش رمضان ي جماعه منكم كله بيتعوض بعد رمضان انا بحبكم والله ي جماعه فى الله بتسالوا عليا وبتشجعونى وكلامكم حلو كده استغفروا وادعولى بالهدايه بقلمى خلود احمد #حياةالمعلم الفصل الخامس عشر