قال والكلمة ملائمة ياكله… بهدوء كده تقوليلي كلمك بالليل قالك ايه.
صرخت… انت مالك عيب بقه اوعي سيبني اغور من هنا.
قال… يمين الله مانت ماشيه انطقي طلبك.
قالت باستغراب.. طلبني طلبني فين.
احس بارتياح ….امال كان عايز ايه.
قالت بغلب.. كان عايز يطمن اني كويسه
قال… قعدت تتكلمو اد ايه.
نظرت اليه باستغراب.. مافيش هما كلمتين والله.
وحتي طنط كلمتني برضه تطمن.
اشتعل مره اخري.. سما.. سما كلمتك.. بتكلمك ليه دي هاه.
قالت باستغراب.. ست طيبه بتكلمني فيه ايه.
قال غاضبا… اه بتضبط لابنها استدار بكلمة ملائمة غوري علي بره ولو عرفت انك كلمتيه هلبسك نصيبه .
نظرت اليه دامعه وخرجت ووقف هو يغلي.. البيه بيخلي امه تكلمها اه عارف الحركات دي كنا بنعملها زمان عشان نخش سكه.. نهاره اسود وطين بيضبط من ورانا كان يغلي اروح اكلمة ملائمةه يبعد عنها مش من مقامه الزفته دي يبعد عنها غلبانه يسيبها في حالها بيقرب ليه.. انفعل ودفع الكرسي بكلمة ملائمة وعاد لمكتبه الغليان بداخله.
**********
دخل شريف علي سميه.. بت يا هبابه.. كنت عايزك تضبطيلي خديجه البت عجباني وشكل مازن عينه منها.
نظرت سميه.. يابني خديجه بومه اضبط ايه انت اهبل وسيبها في حالها.
قال… .. لا هموت عليها حاجه كده عالفرازه.
ضحكت…. ايه طبيت يا شري.. لا ماصدقش.. عارف انت وحمزه ماصدقش فيكو ابدا.
ضحك….. امال بتجري وراه ليه هاه.
تنهدت.. حمزه قيمه ومظهر وفلوس وشكل حاجه تفرح بس هو اللي دافن نفسه.
قال…. . سيبك منه دلوقتي بالله شوفي هنعمل ايه.
فكرت وقالت… طب اقولك انا هناديها وبعدين يجيلي تليفون انت تخش بقه تكمل شغل وتقرب منها.
أتت خديجه مر وقتا وهيا تعمل مع سميه ..دخل شريف يجلس تصنعت سميه ان معها تليفون.
قالت معتذره….. . طب يا خديجه كملي مع شريف ماشي خرجت وتركتهم .
ذهبت تجلس بعض الوقت مع حمزه.ظلت معه كان هو جامدة لا يعطيها وجهها ظلت تثرثر ايه يا حمزه انت مالك مركب وش جبس كده اقوم يعني.
تنهد.. لا ابدا يا سميه عادي.
ضحكت.. انا بس مش عايزه اقوم الا شريف ممكن يشقني ماصدق يقعد مع خديجه شويتين.
هب حمزه …..
. ايه خديجه وقاعد…. قاعد فين قعد عليه عفريت.
قالت باستغراب…. مالك يا حمزه هبيت كده فيه ايه.
قام مسرعا….. مفيش بس الشركه تقريبا قلبت كازينو عشان الهانم ترتاح.
ذهب لمكتب سميه مسرعا .
كان شريف يجلس يتأمل خديجه كانت جميله وبراقه وهيا منخرطه في الشغل .
دخل حمزه وجد شريف هائما وخديجه لا تلاحظ نظراته فصرخ….. هو فيه ايه هو بقي كازينو.
نظرت خديجه بذهول.قال شريف غاضبا …..الله يخربيت البهايم ايه اللي جابك…. ايه يا حمزه فيه ايه.
اقترب.. انت كمان بتقول فيه ايه انت مش عارف فيه ايه.
قالت خديجه.. فيه ايه يا مستر حمزه.
صرخ…. اسكتي انت خالص واحده معاقه قعداله يبص ويسبل.
بهتت وقالت…. ايه ايه.. عيب كده.
صرخ.. ايه ماشفتيش البيه وهو عينه هتندب فيكي والا سيادتك مبسوطه بلمتهم حواليك دلوقتي شريف ومن شويه فادي هو فيه ايه انت جايه تشتغلي والا تشقطي.
كان مشتعلا فصرخت..
لا بقه عيب كده انت حد مش طبيعي والله ماقعدالك فيها ايه قله الادب دي .
اندفعت تخرج وهو يقف هو مشتعلا.
قال شريف غاضبا.. انت انخبلت انت ازاي تقلها كده علي فكره خديجه مفيش زيها في الشركه.
دخل مازن….. مالكو صوتكو جايب اخر الشركه. فحكي له شريف انفعل مازن…. هو فيه ايه يا حمزه مالك ومال خديجه الله انت مفيش الا هيا تهبشها دا ايه ده.
قال شريف.. واهي هتسيب الشركه..
اندفعت خديجه تدخل منفعله باكيه اقتربت من حمزه تعطية استقالتها.. عشان ترحم نفسك من لمت الناس حواليا واستدارت.
انفعل ومسكها وصرخ….. انت ولعتي الدنيا وراحه فين انت.
صرخت…. سيب ايدي انا مش هقعدلك فيها..
مسكها بكلمة ملائمة…. مش بمزاجك علي فكره انا هنا اقول مين اللي يقعد ومين اللي يمشي.
اقترب مازن وشدها وراءه..
اظن يا حمزه احنا كبار ومفروض نتعامل بطريقه كويسه وخديجه ماعملتش حاجه.
فصرخ…. ولما ادخل الاقي البيه بيسبل للهانم وراشق عينه فيه.
قال شريف غاضبا… وانت مالك اسبل والا اولع الله انت عمال تطلع عقدك علينا فيه ايه مالك بيها.
كلمة ملائمة حمزه.. يعني بجح وبتعترف كمان انك ماشي مع الهانم.
هنا تدخلت خديجه غاضبه….. هيا مين يا جدع انت اللي ماشي معاها ماتحترم نفسك بقه هو انا عشان ساكته بس عموما خلاص كده. لتعطيه استقالتها وتخرج.
وقف حمزه مبهوتا وقلبه يرجف فقال مازن…. ارتاحت مبسوط كده.
قال شريف..
انا مش هخليها تمشي اصلا معلش انت اه رئيس الشركه بس احنا برضه لينا فيها وكفايه بقه.
استدار شريف ووقف مازن غاضبا ليستدير مسرعا يبحث عنها.
وقف حمزه مذهولا وقلبه يخفق.. هتمشي هتمشي.. اه هتمشي ..وضع يده علي قلبه يشعر بوجع غريب.. ظل واقفا.. ايه تمشي دي… هيا بمزاجها والله اخرب بيتها هو ايه لا تقعد تترزي فيه شرط جزائي وتبطل مالهاش دعوه بحد ليخرج يبحث عنهم.