زواج بالغصب

انت في الصفحة 2 من 15 صفحات

وهو يهزا راسه بضيق ولا يريد الإقتراب منها وهو يقترب يجلس على أقرب كرسي له شعرت بسمة بالالم وهي تسمعت صوت خالها وهو يحاول تهدات احمد حتى لا تستمع اليهم بصوت شبه هامس وهو يشعر بالڠضب من كلماته ابنه يبني اسمع الكلام بقاااا وافهم اولا انت توطي صوتك لتسمعك بسمة وبعدين مينفعش اللي أنت بتعمله ده وكلامك عنها بالطريقة دي برضو بنت اختي ومهم حصل انا خالها وبصوت ممعض شبه خا نق وبعدين انت لا شفتها ولا اتكلمت معها وبسمة جميله جدا وروحها حلوة وطيبة وملهاش غيرنا وبعدين كان الف واحد بيتمنها من ولاد عمها

ولو العرض ده أتعرض على واحد من ولاد عمك كان جري عشان اولا الفلوس اللي هتورثها من جدك وامها وثانيه بنت زي بسمه دي مش هتتعوض ابد وبعدين حضرتك رجعت من ألمانيا وقولت مش عايز فرح وبسمة وفقت مع ان بنت زيها. لازم تفرح وهي بكل ذوق وأخلاق شفت حضرتك مش طايق نفسك سكتت وماعترضتش ورضيت بيك وبصوت ممتعض با نفعال وينتفض وقفه بكل ڠضب يعتري قلبه احمد ولله هي سكتت ورضيه عشان مكنش حد هيقبل يتجوزها بعد سن ٣ سنه. وبعدين انا ادبست وخلاص بس ما وعدكش ان الفترة الجايه هقدر أقرب منها

وبنفاذ صبر وضيق وهو يقف يريد المغادرة انت براحتك يبني دي مراتك انا كل اللي عايزة انك ترعي ربنا فيها وبس وافتكر انك لك اخت متقبلش يحصلها كدا او جوزها يتكلم عنها بالطريقه البشاعه دي يوم فرحها . وبعدين دي حياتك انت تعمل اللي انت عايزه قربت منها منعت نفسك عنها مقربتش انت حر يلا يا غادة عشان ابنك هيرفعلي الضغط والسكر هيجبلي جلطه كانت بسمة قد استمعت لكل شي من حديث خالها واحمد اقتربت غادة وهي تتحدث لأحمد وهي تفكر تتنهدا بتعب

ابوك عند حق ف كلامه يا أحمد وبعدين بسمة مش وحشة زي مأنت فاكر هي بس منغلقه على نفسها من وقت الحاډثه وكانت بترفض ايه حد يتقسائل الحياةلها و هي صاينة نفسها عشان ابن الحلال اللي يستهل انت انزعاجك خلني عشان بحبك اقول اعتبرها كرسي او كنبه بس بنت عمتك جواهرة انا اتكلمت معها وشوفتها وفعلا هي مش هتتعوض أنت اللي مش مدى نفسك ومديها فرصة حتى انك تتكلم معها يمكن انت ترتحلها

وبعدين الحب مش بشكل ولا بالسن ولا بالمستوى المادي او التعليمي الحب زي القضاء بيجي فجاء لا بتعرف حبيت أمته لا ازاي .يمكن ربنا يريد لك ولها الخير وهي تنحني تقوم باخذه حقيبته وتربته على صدره يلا يا حبيبي تصبح على خير زمان ابوك دلوقتي هيتجنن وهي تبتسم له وتهم بالمغادرة تتوجه نحو باب الفيلا بهدوء وتغادر أسرعت باسمة بعد خروج غادة الي عرفتها باكيه تشعر بالاھانة من كلمات احمد وان بالفعل ليس لديه قلب

شعرت بأن كرامتها قد دهسته بقسائل الحياة احمد عليها بكلمات القاسيه واستهزاء بها شعرت بحزن عمها وهو يحاول اقناع بها لتنهمرا السائل الحياةوع من عينها وهى تتحدث لنفسها باسي وهي تضع يدها على وجهها مكان التشوه بسمة هو أنا وحشة اووي ف نظرك يا احمد لدرجة انك تقول عليه اني بايره ومفيش حد عايز يتجوزني وسني كبير ومشوها.. لدرجة دي انا قليلة كده ومليش قيمة ف نظرك لتحاول السيطرة على نفسها ومشاعرها حتى لا تظهر ضعفها وتبدو قويه امامه وهي تمسح سائل الحياةو عها وهي واتتوجه نحو المراه

وقفت أمامها وهي تنزع عنها النقاب الذي يخفى وجهها وهي تشعر بالاشفاق على خالها فهو يحبها وهي تعلم ذلك وېخاف عليها ويريد لها السعادة ولكن ما استمعت اليه قد جرحها منه ومن ابنه الذي لا يبالي بها بل ويسخر منها ويشمئزا منها ويرفض القرب منها او ان ويجعلها زوجه له ليدور بخلدها كم هي عاشقه له يا ريتك تعرف انا بحبك اقد ايه يا احمد وكنت باتمني يجي اليوم اللي تكون ليا وتشوفني بقلبك مش بعينك

كنت بسمع اخبارك من بعيد وقول يا رب يجي يوم وشوفك وتفاجات وقولت ربنا حققي دعوتي لما عرفت أن خالي طالب      

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى