زواج بالغصب

انت في الصفحة 8 من 15 صفحات

ابتسم وكان يبده عليه الڠضب الأول مرع هناك من يملي عليه أفعال وكان يشعر بالغيظ منها ولكن كان يشعر بالاهتمام الأول مره هناك من يوجه للأمر الصحيح وبصوت ممعض بسخريه احمد أممممممم ده حضرتك بتديني أوامر بقاااا علشان أكل ابتسمت بنفس طريقته السخره وهي ترفع حاجبها بتحدي بسمةأممممممم ايو ده امر بس أمر محبب ولازم تعملوا وانت مبسوط ورضى لأنك انسان كانت بسمة تنظر اليه وتحاول أسيطر على مشاعرها فهي ورغم كل شي تعشقه ولا تريد منه أن يلاحظ أي حزن في عيونها

وهي شبه شارده تحدق له       —       ويلحظ احمد نظرتها وبصوت ضاحك يبتسم ايه في ايه سرحانه في ايه لتشعر بالاحراج وتبعد عينها بسرعه وحي تقوم بتوزيع الأطباق على السفرة ولمحته احمد يبتسم ويقف في هدوء ويقترب منها وتترجع بتوتر وبصوت هادء ويحاول ان يجعلها تطمئن له اسف لو كنت تجاوزت حدودي معاكي امبارح اوعدك ده مش هيتكرار تاني ابدا ومش هعمل حاجة ڠصب عنك آبدا قربي منك هيكون برضاكي انتي عم اذنك

ويتركها وبالفعل ويذهب إلى دورة المياه شعرت بسمة بإحساس وشعور غريب..تتحدث لنفسها كان نفسي تكون الإنسان اللي حست دلوقتي يا احمد اه لو تعرف بحبك اد ايه شعوري وانا بتجوز بالشخص الوحيد اللي حبيته طول حياتي وكنت فكره ان هيعوضني عن الألم والحزن اللي عيشت في سنين وانا بستنى قربك ودلوقتي عايشه ما بين بسمة مبتفارقش وشي اما بفكرا اني حبيتك واني مراتك لو حتى على الورق وألم ما بيفارقش قلبي وانا عارفه انك الإنسان اللي شوفته امبارح

ليقاطع تفكيرها صوت اتي من خلفها أموت وأعرف أيه اللي بيخليك تسرحي دايما بالشكل ده انتي بتحبي ولا ايه. وبفزع اعتري قلبها وهي تقاطع كلماته ترد دون تفكير رديت على كلماته بعد الشړ عليك ايه اللي انت بتقوله ده مت ايه ربنا يحفظك ويخليك يا رب وتفرح وتتنهي بشبابك ابتسم وهو يرى تلك النظرة في عينها وللهفه التي تحدثت بها رفع حاجبه يتسال بمكر انتي خاېفه عليا ولا ايه يل بسبوسه وبعدين ماجوبتيش على سؤالي انتي بتردي لي كتير كدا بتحبي ولا ايه

والتوتر وهي خائفه من تفضحها عينها وكلماتها المتوفرة ويكتشف احمد انها تكن له المشاعر احمر وجهه خجل وبتوتر وهي ترجع الأطباق أمامه والعصير تبتلع رايقها بصعوبه وبصوت متوتر اولا انا مش خاېفه عليك وبسخري يراقب تصرفاتها يبتسم بسلام بجدا طيب وباصرار بسمة ايو مش خاېفه عليك قصدي يعني انا اه خاېفه بس عشان انت ابن خالي مش اكتر من كدا وهي تؤكد عليه بتوتر عشان ماتفكرش كدا ولا كدا وقف وهو يقترب منها وتشعر بسمة بالخجل وهي تقف بكل ثقه وتسرع تجلس على الكرسي وتضع بفهم الطعام بسرعه ترجع احمد وهو يضحك من تصرفاتها الطفوله يضحك

ويجلس ويمد يده ياخذه العصير لتكمل كلملتها اه وسؤالك التاني اذا كنت بحب الاجابه ان مفيش راجل ف الدنيا يستهل ست تحب بقلبها وه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى