ـ روح لعمها ـ افرض روحت واقنعته وتبارك رفضت أعمل ايه وقتها ـ أنت كده المفروض تقنع تبارك الأول وبعدين مامتها وبعدين عمها صمت داوود وهو ينظر لمنير يفكر كيف سيرضى كل هؤلاء أخذ داوود نفسًا عميقًا، وعيناه تتألقان بالعزم. “أنت على حق يا منير، لازم أحاول. بس مش عارف أبدأ منين.” نظر إلى منير طلبًا للمساعدة. “أولًا، لازم تتكلم مع تبارك بصراحة. قول لها كل اللي جواك، وليه بتحبها أوي. ثانيًا، حاول تقنعها إنها تستحق السعادة، وإنك قادر على إسعادها ولازم مامتها تتأكد إنك هتكون مصدر سعادتها
ـ عندك حق طيب اخرج انت دلوقتي ونادى عليها ـ حاضر خرجت تبارك دون أن يراها أحد وعلى وجهها ابتسامه عريضه رأتها لارا ـ خير يا تبارك مادتيش داوود بيه ليه الملف ـ ها اصلى افتكرت حاجه نسيت احطها فى الملف خرج خلفها منير وطلب منها الدلوف لداوود اماءت برأسها له ولكنها لم تدخل لداوود ـ تبارك داوود طلبك مش هتدخلى ـ أه انا داخله اهو بس بجهز كل حاجه عشان مايغضبش عيليا انتى عارفاه
ـ طيب بقولك ايه انا هروح التواليت وأجى تانى ـ روحى وانا هستناكى تيجى عشان ادخله عشان محدش يدخل المكتب ومايلاقيش حد والمكتب مليان اوراق مهمه ممكن تضيع ـ أه طيب عندك حق خرجت لارا متجهة للمرحاض وامسكت تبارك الهاتف ووضعته وضع الطيران وتصنعت انها تتحدث فى الهاتف شعر داوود بتأخيرها فاتجه لمكتبها ليعلم سبب التأخير فوجدها تتحدث بالهاتف ـ أه يا ماما عمو عزيز كلمنى وقالى على إبنه : ـ أه انا وافقت انتى عارفه مقدرش اقولكم لأ على حاجه واكيد مش هلاقى حظ يخاف عليا أكتر من ابن عمى
: ـ لأ مش هتأخر هخلص شغل وأجى على طول خدى بالك من نفسك مع السلامه ثم تصنعت بعد ذلك بالغلاق الهاتف واستدارت لتجد داوود أمامها ينظر لها بانفعال فإبتسمت لها ابتسامه سمجه ـ استاذ داوود فى حاجة حضرتك محتاجها اساعدك بيها اقترب منها داوود ثم امسكها من معصمها ودلف لمكتبه ـ إيه اللى أنا سمعته يا تبارك ـ سمعت ايه ـ ابن عمك مين اللى هتتخطبيله ـ عز ابن عمى عزيز ـ تبارك بلاش ياتبارك
ـ ليه على الأقل من لحمى ودمى مش هياخدنى عشان يغيظ بيا ناس تانيه ـ يا تبارك افهمى انا حبيتك حبيتك بجد ـ طيب انا أعمل ايه الغلط منك مش منى ـ قوللهم لأ ـ ماقدرش ماقدرش أزعل ماما ولا عمامى منى ـ تبارك بصى أنا بحبك وانتى بتحبينى ايه السبب اللى يخلينا نسيب بعض انا بعترف انى غلطت بعترف مش هكابر تانى بس ندمت صدقينى ندمت وعرفت غلطى ادينى فرصه تانيه ـ انا مصدقات يا داوود بس اعمل ايه مع أهلى مش هقدر اعاديهم تانى انا أسفه
ـ يعنى ايه ـ يعنى الحب مش كل حاجه وانا دلوقتي ماليش رأى ، الراى رأى اهلى ـ يعنى ايه ـ يعنى انا مش هعرف اتصرف ولا هقدر اكلمهم فى حاجة تانى انا خلال شهر اتخطبت وفشكلت مرتين يا داوود ـ عن اذنك عندى شغل كتير وممكن لارا تشك في حاجه وهى أصلا شاكه ـ خلى اللى يشك يشك انا مايهمنيش حد غيرك ساعدينى يا تبارك ـ أنا أسفه يا داوود مش هقدر
خرجت تبارك من الغرفه وهى تبتسم هى تعلم جيداً أن ابن عمها عقد العزم واختار من ارتاح لها قلبه لا تعلم لما قالت والدتها هذا الحديث لداوود وما الهدف منه لكنه ستتركه يثبت لها حبه لتشاهد ماذا سيفعل من اجل ارضاءها اثناء شرودها دلفت لارا للمكتب ـ انا وصلت يا تبارك تقدرى تدخلى الورق ـ هه اه طيب بقولك ايه خدى انتى دخليه ـ انسى انسى إن انا ادخله تانى طول مانتى هنا دلفت تبارك مره اخرى للمكتب وجدت داوود يجلس على الكرسى ويضع جبهته بين راحتى يده
ـ استاذ داوود اتفضل الورق ده محتاج امضه حضرتك قام داوود من مكتبه وذهب ووقف امامها ـ تبارك أنا هعمل المستحيل عشانك بس قوليلى إنتى عايزانى لو ادتينى إشارة هقف قصاد العالم كله ـ انا مش هقدر اعمل حاجه ولا اساعدك ـ مش عايزك تعملى حاجه انا اللى هعمل بس عايزك انتى توافقى اقترب منها واخذ الملف وضعه على المكتب بعشوائية ثم نظر بعينيها ـ قولى يا تبارك قولى إنك موافقه مش طالب أكتر من كده
ـ خايفه ـ متخافيش عمر مهتلاقى حد يحبك قدى والله بحبك اقترب منها ليقبلها فأبتعدت تبارك مسرعه ـ ايه ده ـ أنا اسف والله اسف غصب عنى حقك عليا يا تبارك ـ خلاص يا داوود هديك فرصه بس على شرط ـ ايه هى