خرج لمقابله داوود بترحاب ـ أهلا وسهلا داوود بيه اتفضل اتفضل ـ معلش لو جيت من غير معاد بس انا مش معايا رقمك للاسف ـ مافيش مشكله إن شاء الله يكون سبب ال زياره خير ـ من غير مقدمات أنا هحكى لحضرتك كل حاجه بصراحه بدأ داوود يقص كل شئ بالتفصيل لعزيز صمت عزيز ولم يرد عليه ولكنه تحدث بحكمه ـ بص يا داوود انا احترم فيك صراحتك بس بنات الناس مش لعبه مش رهان ولا استبن وانت راجل كبير ليك مقامك وسط الناس ترضى لو ليك اخت حد يعمل كده فيها
ـ اكيد لأ وانا مش هبرر الغلط اللى عملته لكن أقسم لك أنى مكنتش ناوى اكمل فى اللعبه دى وكنت فعلاً واخد الموضوع حد اتمنى إن ده يشفعلى عندك ـ بص يا داوود انا احترمت فيك انك جيت اعترفتلى بغلطتك ومخبتش عليا ده يخلينى اديك فرصه بس لازم ارجع لباقى عمامها وامها ولازم كمان ارجع لتبارك لأن الرأى فى الاول والاخير ليها هى لم يتحدث داوود عن ابن عمها ورغبته فى الزواج منها خوفا من رد عمها عليه
طيب حضرتك هترد عليا امته ـ ادينى اسبوع اكون رتبت حالى وجبت عربيه عشان نقدر ـ اسبوع كتير أوى ـ بلاش تستعجل يا بنى الاستعجال وحش واهو بالمره تكون اتاكدت من مشاعرك ـ أنا واثق من مشاعرى ناحيتها وصدقنى هة هتكون مبسوطه معايا . وهتقى ربنا فيها ـ اللى فيه الخير ربنا يعمله ـ طيب بالنسبه للعربيه اللى هتجيبكم وتوديكم انا هبعتلك عربيه بسواق تجيبكم وتوديكم أى مكان تحبوه ـ يابنى احنا مستورين الحمد لله وولادنا كلهم معاهم عربيات بس احنا بنحب نسافر فى نفس العربيه ماتستعجلش كله بأوانه وطالما دخلت بيتى يبقى لازم تاكل لقمه معايا
ثم نادى يا ام عز يا أم عز حضرى الغدا واعملى حساب استاذ داوود معانا ـ لأ مالوش لزوم انا الحمد لله واكل ـ انت عايزنى ازعل منك بقى ـ لأ طبعا ماقدرش ـ خلاص يبقى تقعد تاكل معانا جلس داوود برفقتهم وظل يتحدث معهم وتعرف على عز الإبن الاكبر لعزيز تحدثوا فى أمور عامه وبعدها استأذن داوود وذهب حاول كثيرا داوود الإتصال بتبارك لكنها لم تجيب عليه وارسل لها رساله عبر الواتس اب ” إن كان هجري يرضيك فأنا يرضيني ما ترضى ”
رأت تبارك الرسالة ولكن لم ترد عليه وجد داوود أنها رأت الرسالة ولم ترد عليه يعلم أن رضاها وقربها اصبح صعب عليه ارسل لها بعد ذلك اغنيه بصوته لحمائى ياللى زعلان منى لم ترد تبارك على كل هذا أرسل لها داوود رساله اخرى ” انا واقف تحت البيت بصى من الشباك” ” لو ماردتيش هطلعلك ” نظرت له تبارك من النافذة ثم اشار لها بالاجابه على الهاتف دلفت تبارك واجابت عليه ـ وحشتينى اوى بحبك أوى أوى أوى
انا لسه راجع من عند عمك عزيز سافرتله وقالى هيرد عليا الاسبوع الجاى انا عارف انك لسه شاكه فيا بس والله يا تبارك أنا بحبك نفسى اسمع بس صوتك ـ استنى الاسبوع الجاى ـ عجبتك الهديه ـ أنت ليه بعت الحاجه دى واثق اوى انى هرجعلك تانى ـ لأ واثق أنى هعمل المستحيل عشان ارجعك ليا مش هقبل إنك تضيعى من ايدى مره تانيه ياتبارك ـ الشغل عامل ايه ـ وحش من غيرك مش عارف اشتغل
ـ بكره تتعود ـ مش عايز اتعود على بعدك ـ أنا مش عارفة أقولك إيه يا داوود، بس أنا محتاجة وقت فعلاً ـ تمام، هنتظر، بس أرجوك، خلي بالك من نفسك. ـ طيب روح بقى عشان متتأخرش ـ زهقتى منى ؟ بس أنا مش عايز اروح عايز افضل واقف باصصلك كده انتى لو تعرفى اد ايه وحشتينى انا بقيت أحلم بيكى وانا صاحى شوفتى حالتى عملت ازاى واقف تحت بيتك بتحايل عليكى عشان تنزلى شوفتى وضعى بقى صعب إزاى
ـ انت كمان وحشتنى اوى ـ يا أخيرا اخيرا قولتى كلمه تبل ريقة ـ الحاجه الى بعتها عجبتنى ذوقك حلو على فكره ـ ولسه فستان الفرح انا بعت اعملهولك مخصوص عن اكبر مصممين الازياء عامله على زوقى على فكره ـ طيب روح بقى عشان عشان الوقت اتأخر ـ حاضر ولما اكلمك رودى يا تبارك ذهب داوود لمنزله وتوجه لغرفه والدته جلس يتحدث معها لبعض الوقت ولم يبلغها تى شئ عن تبارك او ذهابه لعزيز
مر اسبوع خلاله كان داوود يرسل كل يوم نوع مختلف من الورود ومعه علبه الشكولا وكل يوم يرسل لها أشعار ويتغزل بها **** اتى عزيز وجلس هو وتبارك ووالدتها وابلغها بمجيئ داوود لهم وقص لهم ما قاله داوود تحدثت والدته تبارك واخبرت عزيز بحديثه معها فى الشركه تحدث عزيز مع تبارك ـ بصى يا داوود الإنسان بيغلط إحنا مش ملايكه معصومين من الغلط بس أهم حاجة لما نغلط نعترف بالغلط دخ وداوود اعترف بغلطه وأهم شئ انك تتقبلى الاعتذار عشان لو متقابلتيهوش يبقى اكلمه ننهى الموضوع
ـ لأ يا عمى ـ يبقى انتى لسه جوامى مشاعر يا تبارك