أم سيف : ايه اللي انا شوفته ده
نور بتمثيل البكاء : رجع امبارح مش بوعيه و قالي انه مش حيتجوزني لو رفضت اسلمه نفسي بدأ يقل.عني هدومي و انا بقاومه بس ما قدرتش و صحيت لقيت نفسي كدة ا ايدك يا مرات عمي استري عليا و خلي يتجوزني قبل الف.ضيحة
بااااك
سيف ب ة : ايه اللي انته بتقولوا ده ما حصلش
مثلت نور البكاء و الانهيار لتصفعه امه بقوة أم سيف : حاتنكر يا و.سخ انا شايفاكوا بعيني و انت انت…. ايه عايز تخلع ده انا اقت.لك انت حتكتب عليها غصب عنك
سيف ب ية :
ياما تحايلت عليا المسها و انا كنت بهـ,ـرب منها و عمري ما تعديت حدودي معها نور اخر وحدة ممكن اتجوزها يا أمي
تركهم و خرج تحت صرا.خ امه و بكاء نور الكاذب
نام في فندق و هو ينتظر الصباح حتى يذهب إلى الجامعة و يتأسف لها و يتمنى أن يضمها بقوة لتهدأ نار قلبه
/////
يضمها بقوة يقبلها من كل مكان تطوله شف.تيه ين.قض على عنقها بقب.لات جنون.ية يلتهم شفت.يها كو.حش مفت.رس جائع حتى سالت دما.ءها بدأ يز.يل عنهم ملا م
ليوقظه من تخيلاته صوت تلفونه ليجد نفسه بدونها
خالد :
احم الو
المتصل : الناس كانوا عندهم و قرأوا الفاتحة و كتب الكتاب بعد بكرة
ازاح دموعه و هو يهمس لنفسه
خالد : انا اسف يا مريم بس اللي حعمله ده غصب عني و لا انك تروحي مني مسيرك تقدري انا ليه عملت كدة
جلست على ركبتيها ووضعت رأسها ب امها و بدأت تبكي بصوت منخفض وضعت امها يدها على رأسها
مريم : مش عايزة اتجوز زين يا أمي
جميلة بعصبية : يعني عايزة تتجوزي خالد
مريم :
اذا انتي مش موافقة على خالد فأنا كمان مستحيل اوافق بس مش عايزة اتجوز واحد ما بحبوش
جميلة : حاتعاودي تحبي
مريم : ا ايدك يا أمي ما تخليني جزء من انتقا.مك انا مش حاقدر فعلا اتزوج غير خالد يبقى مش حاتجوز
جميلة : اللي عندي قولته حتتجوزي زين يا مريم كمان يومين يبقى تجهزي نفسك
تركتها تبكي و نار قلبها تكاد تحرق الأخضر و اليابس تتذكر كيف صار حالهم بعد لقاء المطعم
فلاش بااااك
جميلة : جاي ابن زينة عايزني اوافق عليه عادي اكيد جاي يكمل لعبة امه
مريم بانهيار : ا ايدك اهدي بلاش يحصلك حاجة
جميلة : بتحبي يا مريم بتحبي ابن زينة
مريم : عمري ما حبيت و لا راح احب زيه انا بعشق كل حاجة فيه قلبي ما دقش غير معاه طيبته و حنيته حبه ليا يخليني اعشق التراب اللي بيمشي عليه
لتضر.بها امها بألم اسقطها أرضا سقطت عالارض تبكي بنحيب
جميلة : عايزة تتجوزي ابن زينة
مريم :
يا أمي مش حاتجوز ابن زينة غير لما انتي توافقي و مستحيل اعمل حاجة تضايقك من يوم ما منعتيني اكلمه و انا ما بكلموش مهما يحاول لكن مش حاقدر اتجوز واحد و انا قلبي و عقلي و كل حاجة فيا ملكه يا أمي انا بتنفسه
جميلة بعصبية و هي تركل بها بكل قوتها :
حتتجوزي و رجلك فوق رقابتك يا مريم لو حمـ,ـوتك في ايدي سامعة
لتخرج و تتركها تلم حطام قلبها التي لم يعشق و لن يعشق سوا خ ا ل د
/////
يدور في الجامعة كالمجنون باحثا عنها بعد أن أنهى محاضرته التي لم تحضرها يريد ان يجلب مايك و ينادي مها أين يجدها لم يترك قاعة الا دخلها
وقف بسيارته أمام البوابة ينظر لكل فتاة تخرج فهو لن يتحرك قبل أن يشرح لها سوء الفهم و انه عمل ذلك لأجلها
حتى اشتم عبيرها اخبره قلبه انها قريبة خرج من السيارة يتأمل في كل وجه يخرج حتى لمحها
ليتنفس الصعداء نعم انها هيا و اخيرا اسرع في خطوته كاد قلبه يخرج و يركض يضمها بقوة وقف امامه لتتفاجئ به نظرا لبعض طويلا و نظرتها عتاب اوجعه بشدة اخفضت نظرها و مشت من امامه أمسك يدها و نظر إليها يحرك رأسه بالنفي ثم تركها
سيف : احنا لازم نتكلم
منى : ما فيش بينا كلام يا دكتور و المواد اللي مسجلاها معاك انا حاسحبها
سيف : منى اسمعيني ارجوكي
منى : عن اذنك يا دكتور
أسرع بجوراها و همس في اذنها
سيف : أن ما سبقتنيش عالمكتب حشيلك قدام كل الجامعة مجنون و اعملها
نظرت اليه حرك رأسه بالايجاب
منى : و انا مش حاروح عالمكتب
سيف : يعني دي اشارة اني اشيلك تصدقي ده من نفسي اعرف تقيلة و لا خفيفة
اقترب منها لتقول على عجل
منى : خلاص خلاص حاروح
تركها تسبقه أمام عينيه حتى لا تذهب يتأملها بعشق مدفون أخرجه فقط لأجلها دخلت المكتب ليسرع و يدخل و يقفل الباب بسرعة
منى بخوف : انت قفلت الباب ليه سيبو مفتوح
اقترب منها و هو يهمس بصوت كاد يذيبها : خايفة مني
منى : لا و حخاف من ايه بس خلي مفتوح اذا سمحت
قام بفتحه قليلا ثم همس : هااا كدة احسن
منى : تمام عايز ايه بقى عشان حتأخر و عايزة انام
سيف : جعان و عايزك تعزميني على الغدا انتي مش سبق عزمتيني
منى : و انت رفضت وانا عرضي مرة وحدة بس
سيف : كنت مجنون و دلوقتي عقلت
منى بنفاذ صبر : دكتور سيف عايز ايه لو سمحت
سيف بحزن :
انا والله ما كان قصدي اطردك انا ما بقفلش الباب غير لما بتأكد انك موجودة يومها كنت متأكد انك بأول الصفوف كالعادة و دخل طالب قبل ما انت تيجي طردته و منعته يدخل فلو سمحتلك تدخلي الكل كان حيتكلم عليكي عشان كدة قولتلك ما تدخليش مع انه الوجع اللي في قلبي و انا بقولك كدة كان اكتر من وجعك بكتير
تنظر إليه بتفاجئ مما قال شعرت بقلبها يهبط و رجفة لذيذة و قشعريرة صارت بجسدها لا تعلم سببها
منى : احم تمام حصل خير
سيف بصوت حنون جدا :
منى انا اسف
نظرت اليه تتأمل بعينيه شديدتان السواد و رموشه الطويلة فهو جميل و شخصيته جميلة جدا
منى : و رموشك دي حقيقية و لا تركيب
ضحك بقوة حتى ادمعت عينيه
سيف ؛ ده انتي بتعاكسي بقى
منى : اممم حاجة زي كدة و ليه انا بس اللي لما تتأكد انها جوة بتقفل الباب
سيف : مش عارف حقيقي مش عارف بس اللي اعرفه انه المحاضرة و الجامعة و الدنيا كلها مالهاش طعم و انتي مش فيها
توردت و جنتيها و كادت تنصهر و تفقد وعيها من تأثير كلماته و نظراتها بدأ صدرها يعلو و يهبط و أنفاسه تتسارع لتخرج مسرعة قبل أن تقوم بتق.بيله
سيف و هو يضحك بقوة :
لذيذه اوي الحمد لله اني وضحتلك ارتحت
/////
استيقظت لتجد نفسها في حض.نه عا..رية تماما نظرت اليه غير مصدقة
هز رأسه بالايجاب
خالد : ايوة ا ..بتك يا مريم
يتبع…اسراء هاني
… بارت ٩
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما على خير
كانت هذه الجملة هي التي نطق بها الشيخ و قبل أن يكملها كان محمد قد جذبها لحض.نه بيد واحدة يضمها بكل قوة دافن وجهه في عن.قها يشتم عبيرها حتى يصدق انها أصبحت ملكه يقب.له بنهم غير مهتم لمن حوله فقد أصبحت له وحده و لن يبعدها عنه ايا كان التمن
ابو احمد : احم احم نحن هنا
هالة : كل ده و ما تعرفهاش ازاي لو تعرفها
محمد و هو يضمها بقوة اكبر :
دلوقتي اقدر اقول انها حبيبتي و قلبي و كل حياتي و ملك قلبي و ما حدش حيقدر يبعدها عني لآخر يوم في عمري
شعر في انتفاضة جسدها بين يده و جسدها أصبح مثل اللهيب نظر إليها ثم غمز لها وهمس : جسمك زي النار بدون ما اعمل حاجة كل ده من
عض على شفتيه : اومال لو عملت حاجة تانية حيحصلك ايه
اسراء ” بس يا محمد انا حسورق منك
محمد بعشق: لا عايزك فايقة حنروح مشاوير كتير اوي
اسراء : حنروح فين
اخرج من جيبه منديل و مسح المكياج عن وجهها و هز يهمس : ما استحملش اشوف حد يبصلك و انتي حلوة تعالي معايا و انتي تشوفي حنروح فين يا قلب قلب محمد
سحبها من يدها و خرج بها
محمد : تصدق مش حينفع كدة
إسراء : كدة ازاي
حملها لتشهق بخجل ودفنت وجهها بعن.قه و انفاسها تسري في جس.ده جعلته يتنفض بقوة و قلبه كاد يخرج من مكانه من شدة تأثيرها عليه اغمض عينيه ينهج بقوة و صدره يصعد و يهبط و أنفاسه تتعالى
محمد :
انتي بتلعبي بالنار يا أسو انتي مش قدها
اسراء : طيب نزلني
محمد : حاكلك يا اسراء صدقيني لاكلك
خرج بها وضعها بالسيارة برفق و ربط الحزام قبلها قبلة حنونة بجانب شفتيها جعلتها تنصهر و مشى ركب على الكرسي الاخر نظر إليها طويلا
محمد بعشق : إسراء انا مش بحلم صح
اسراء : لا ي قلب اسراء مش بتحلم
محمد : مش مصدق
اقتربت منه ببطء ووضعت كفها على وجهه و قبل.ته بجانب شف.تيه من الخد الاخر اغمض عينيه يستشعر قب.لاتها و انفاسها حتى كادت تذهب بعقله نظر إليها يتأملها بعشق
اسراء: و كدة لسة مش مصدق
محمد : انا كدة تأكدت اني بحلم اصل اللي بيحصل ده قلبي مش مستحمله
اسراء : انا معاك و في حض.نك يا روح قلبي
محمد بصوت يرجف : اسراء اوعديني عمرك ما تسبيني لأي سبب كان
اسراء :
اوعدك بس انت بقى اللي ما تسبنيش
مستحيل قالها محمد و هو يجذبها بحض.نه بقوة حتى ألمها
محمد : مستحيل اسيبك ده لو على رقبتي يا قلب قلبي يالا احنا نتغدى انا ميت جوع و نفسي مفتوحة عالدنيا كلها بس نروح مشوار الاول
اسراء : مشوار ايه
مشى بسيارته لتضع يدها بداخل يده و تنام على كتفه فعلتها هذه جعلته يكاد يجن
محمد : شكلي حخطفك يا أسو
اسراء : أسو و كل حاجة فيها تحت امرك يا قلب أسو
وقف امام محل مجوهرات و فتح لها الباب هبطت منه بسعادة كبيرة أمسك يدها بقوة
اسراء : احنا جايين هنا ليه
محمد : شبكتك يا قلب محمد هي ده حاجة تفوتني
اسراء : بس انا مش عايزة غيرك
محمد :
والله عارف و عارف انك ما بتحبنيش عشان فلوسي انا متأكد بس انا بحبك و عايز اجبلك الدنيا كلها
دخل المحل و بدأ يضع أمامها اغلى و أجمل المجوهرات
اسراء : محمد مش عايزة غير دبلة عليها اسمك
محمد : اسراء ما تعبيش قلبي اختاري كل اللي يعجبك
اختارت سلسلة خفيفة و خاتم خطوبة ناعم جدا
محمد : بقى كدة
اختار لها طقم كامل و اسنيال جميل جدا و غمز للبائع ليحضر علبه وجدت بها سنسال عليه اسمه و اسمها لتشهق بفرحة و تحتضنه بقوة
اسراء :
بس ده كتير عليا اوي
محمد : كنوز الدنيا قليلة عليك يا قلب محمد
جذبها من يدها و جلس بها مرة أخرى و وقف بها أمام مطعم
محمد : حناكل لاني ميت جوع بس الأول لازم احلي بيكي الاول
نظر إلى شف.تيها ابتلع ريقه بصعوبة و التهمهم يذوبهم بين شف.تيه حتى كادت تفقد وعيها للطرق ظابط فتح الشباك و هو يحاول التكلم لإيجاد صوته
الضابط : طيب شوفلك ركنة أو شقة مفروشة
محمد : احم انا مش فاهم
الضابط :
قوم معايا انت و السنيورة و انا افهمك
محمد ” دي مراتي
الضابط : اشوف اسمها في البطاقة و بطاقتها
محمد : لا منا اتجوزتها النهاردة فملحقتش اغير البطاقة
الضابط: تبقى تقول ده في الاسم
/////
دخل القاعة و قلبه يبحث عنها قبل عينه حتى شاهد ليتنهد بارتياح و بدأ بالشرح و هو ينظر إليها بلهفة يتمنى لو يجذبها لحض.نه ليعرف طعمه و تأثيره
سيف : و كدة احنا خلصنا المادة و حنبدأ مراجعة المحاضرة اللي فاتت حد عندو اي سؤال
رفعت طالبة يدها
الطالبة بدلع : دكتور سيف كلمنا عن نفسك انت حبين نتعرف عليك
سيف و هو ينظر لمنى بعشق شديد : احم اسمي سيف الخالدي عندي ٣٢ سنة
توقف و تنحنح بصوته ثم نظر إليها و اكمل : و مش متجوز
طالبة أخرى:
يعني حد زيك دكتور و احم و قمر كدة ليه ما تجوزش لحد دلوقتي
ضحك الجميع بقوة و أصبح وجهه شديد الاحمرار تنظر إليه منى بشرار جعله يبتسم عندما شعر انها تغار عليه
سيف : عشان ما كنتش بفكر في الجواز و كنت عايز احب الاول
طالبة أخرى بدلع : و ما فيش وحدة من كل اللي بتدرسهم خطفت قلبك
نظر إلى منى ثم هز رأسه بالايجاب : انتهت المحاضرة ياريت تذاكروا عشان نراجع المحاضرة اللي جاية
طالبة بدلع :
ليه بس يا دكتور دي المحاضرة حلوة اوي اوي
احم يلا اخرجوا عايز اخلص شغل هتف بها سيف و هو يمثل انشغاله
بدأ الطلاب بالخروج لتقترب منه منى و عينيها تقدح بالشرار انتظرت حتى خرج الجميع وقفت امامه تنظر له بغيظ شديد
يعني حد زيك دكتور و قمر انننن مش متجوز قالتها بغيظ و هي تقلد البنات
سيف و هو يضحك بشدة على طريقتها : انا ذنبي ايه هي اللي قالت
منى : و انت كنت مبسوط و هما بيتكلموا بدلع و بيتغزلوا فيك
اقترب منها حتى أصبح يتنفس انفاسها
سيف :
و انتي بقى اللي مزعلك غيرانة
منى بتوتر : ازعل و اغير ليه يعني انت فاهم غلط على فكرة
سيف : منى انا ميت جوع من امبارح ما كلتش حاجة
منى : طيب ما تروح تاكل ايه اللي مانعك
سيف: ما بحبش آكل لوحدي
منى ؛ و ايه اللي مطلوب مني
سيف : تعزميني عالغدا
منى بسعادة حاولت اخفاءها : ايه ما خدتش المصروف من والدتك
سيف بابتسامه : تؤ معقباني و نمت الليلة بفندق
منى : صعبت عليا حاعزمك على فول و طعمية
سيف و هو يضحك بشدة :
حد بيتغدا فول و طعمية
منى : انت كمان حتتشرط
سيف : خلاص حاكل اي حاجة المهم تكوني معايا انا حسبقك بالعربية لقدام شويا عن الجامعة عشان مش حستحمل حد يبصلك بصة مش كويسة
ابتسمت و هزت راسها بالايجاب خرج هو في الاول لتتبعه بعدها بقليل صارت امام الجامعة لتجده ينتظرها و بعد أن تأكدت من عدم وجود احد صعدت اللي سيارته بسرعة
سيف : دي تاني مرة تركبي في عربيتي بس اول مرة صراحة ما كنتش طايقك
منى :
بقى كدة و لا انا صراحة
سيف ” لا يا شيخة ده انتي من اول مرة و انتي بتعاكسي فيا و كنت حتاكليني
منى : انت مغرور اوي ليه من حلاوتك و لا من حلاوتك
اقترب إليها بشدة حتى أصبح أمام شف.تيها مباشرة
سيف و هو يتأمل خجلها بسعادة كبيرة : ايه مش حلو
منى بصوت بالكاد يسمع :
احم يلا اطلع عشان نتغدى مش عايزة اتأخر
نظر إليها يتأمل ملامحها الهادئة الرقيقة ثم طبع قب.لة على جبهتها اكتفى بها لانه لا يريد ان يضايقها نزل امام مطعم على البحر هادئ و جميل جدا
منى : الله ايه المكان الجميل ده يجنن
سيف : ده مكاني المفضل
منى : حلو اوي
سيف بهمس : انتي احلى
توردت و جنتيها بخجل ثم قالت :
يلا اطلب بسرعة مش عايزة اتأخر
طلب سيف الاكل و بدأ يتكلم معها يخبرها عن حياته الا نور لم يتكلم عنها نهائيا و هيا كانت تخبره عن نفسها يستمع إليها بانتباه شديد يتأمل شف.تيها و هي تتكلم
سيف: يا ترى طعمهم ايه
منى : هما ايه
سيف : احم الاكل اللي اتأخر اصلي جعان اوي
توردت وجنتيها و شعرت انها ستنصهر من الخجل عندما فهمت ما يقصد غمز لها بدأ ان شعر انها ستذوب
أتى الجرسون بالأكل و بدأ يأكل بنفس مفتوحه و هي امامه
ليأتيه اتصال من محمد
سيف :
اه يا عريس
محمد : انا قولت ده نقكك اقسم بالله
سيف بضحك : خير في ايه
محمد : بكلم خالد تلفونوا مقفول حاول تجيبوا و تجيني القسم
سيف : اسم ليه عملت ايه
محمد : احم كنت مع اسراء في العربية و خدونا
سيف : خدوك كدة من الباب للطق و لا فعل فاضح في الطريق العام انا حجيب العيش و الطعمية و احصلك يا قلبي
محمد : يا خفة دم اهلك يا راجل أنجز و تعالا
سيف :
حاضر مسافة السكة
قفل الخط و بدأ يخرج من جيبه نقود وضعهم على الطاولة
سيف : انا اسف بس لازم نمشي قومي نوصلك