طارق : عمك ؟؟ و انتي لما تكوني مع ابني في شقة مفروشة يعني عمك
نظرت لمحمد بوجع شديد ليجذبها ل ه و يقول بصوت عالي
محمد : بابا انت بتقول ايه دي دي مراتي
طارق : مراتك عرفي يعني و ايه
اسراء بدموع : عن اذنكوا
ليجذبها مرة أخرى ل ها و يضمها بقوة
محمد : مراتي شرعا و قانونا و حبيتي و نور عيني و بنت قلبي و احلى حاجة حصلت لي في حياتي
طارق ب ة : انت تجوزت انت انت اكيد مجنون ما فكرتش في اللي حيحصل
محمد:
ما فكرتش غير اني بحبها و ما اقدرش اعيش من غيرها عايز الشركة و الفلوس مش عايزها
طارق ” حسيبك تسافر السفرية دي و اما ترجع يمكن تكون عقلت و اتطلقها
زاد من ضمها و هو يهتف : المـ,ـوت عندي اهون يا بابا لو عايزني فعلا أطلقها يبقى ت ني الاول
طارق كثيرا و تركهه و خرج
اسراء : انا اس ….
محمد ؛
هسسسس انا اللي اسف يا نور عيني انا كنت خايف في الأول لكن بعد ما دوقت السعادة و انا في ك و فرحت بالشكل ده ما فيش حاجة في الدنيا حتبعدني عنك يا قلبي
وضع وجهها ببن كفيه يتأمل بها ا ليقبلها من عينيها بكل حنان ثم من وجنتيها ب اكبر وقف امام شفتيها و همس بحبك ثم اقتنص قبلة رومانسية حنونة جدا اذابتها بين يديه ليحملها و يدخل بها الغرفة ساحبها إلى عالم لا يوجد به غيرهم لينعم ب ها
و في صباح اليوم التالي استيقظت وجدته لم ينم
اسراء :
صباح الخير
محمد و هو يتأمل عيونها : صباح العسل ياعسل
اسراء : انت ما نمتش
محمد : لما لمون مبسوط اوي ما اعرفش انام
اسراء بخجل: و مبسوط من ايه
يقبلها من كل مكان بوجهها بحنان قبلات متفرقة و هو يهمس: غشان في ي احلى وحدة في الكون و حنسافر انا و هيا لوحدنا مش حيكون شهر عسل وعد مني تكون كل ايامك عسل
اسراء : و انت معايا ايامي مش بس عسل ايامي جنة
قبلها قبلة بجانب شفتيها ثم همس :
حاتقومي تلبسي و تجهزي و لا اكلك
اسراء بخجل شديد : هو ينفع و لا و بعدين البس
انقض على عنقها يلتهمه ب شديد و هو يهمس : و ما ينفعش ليه ده انا اتمنى و اتمنى
ليأخذها في جولة جديدة يثبت لها بها انها امتلكت قلبه و عقله و كل شئ به
/////
تستفرغ في كل مكان و لا تستطيع أن تقف مكانها
جميلة : يا بنتي فيكي ايه
مريم : مش عارفة يا ماما بطني وجعاني اوي اوي
جميلة بقلق : هيا هيا جاتلك يا مريم
مريم بخوف :
لا بقالها يومين بس معقول يا امي اكون ….
جميلة: يا مصيبتي يا فضيحتي قومي البسي نروح عند دكتورة علا نطمن بسرعة
ذهبت ترتدي ملا ا بخوف شديد و تعب أشد و ذهبت إلى دكتورة تجلس أمامها ترجف بشدة
الدكتورة : تفضلي اعملك صورة
دخلت مريم الغرفة و والدتها تقف بجانبها يرتجفان من شدة الخوف بدأت الطبيبة تضع الجهاز على بطنها حتى تشخص حالتها
جميلة بقلق : طمنيني يا دكتورة في حمل
علا : ….
يتبع… إسراء هانى
…
بارت ١٧
دخلت البيت لتجد لديهم ضيوف ذهبت إلى غرفتها تبدل ملا ا لتدخل عليها سارة فجأة
منى : انتي ي زفتة مش حتبطلي
سارة : عارفة مين اللي برة
منى : مش عايزة
يتبع .. اسراء هاني
… بارت 18
و أخيرااااا أصبحت زوجته بعد معاناة و تعب
لم يستسلم و لم يقل نصيب
بل تحدى العالم كله
ليدخل بها القاعة تحت تسقيف الجميع
شعر انه ممكن ان يمو.ت من شدة سعادته
فأجمل نساء الأرض بالنسبة له بين يديه
ستنام بحض.نه الليلة و لن يخاف من اي احد
فما أجمل الحلااااال ……
كانت جالسة تنظر لابنتها بحزن شديد لانها كانت و ما زالت غير راضية عن هذه الزيجة و خصوصا بعد أن علمت انه لم يغت.صب ابنتها و ليس هناك ما تخاف منه
فلاش بااااااك
دخلت مريم بيتها و في يدها خالد و هي سعيدة جدا
جميلة : كويس انك جبتي جدعة يا بت
نظر خالد لمريم بعدم فهم
جميلة : انت تتطلقها دلوقتي و ما تورناش وشك تاني
مريم: ماما انتي بتقولي ايه
جميلة: انتي تخ.رسي خالص طلقها و حالا
خالد بوجع : مستحيل طبعا
جميلة :
حاطلقها حاروح لمديرك و اف.ضحك بكل مكان
خالد : و الله لو ولع.تي فيا مريم مراتي لآخر يوم في عمري
جميلة: مش حيحصل طلقها بقولك
خالد : انا جيت احدد موعد الفرح الاسبوع اللي جاي
جميلة : انت بتحلم
مريم : وافقي يا أمي
جميلة : اخر.سي خالص حيطلقك و تتجوزي ابن خالتك بنفس المأذون
نظرت مريم لجيب خالد لتجد السلا.ح فيها سحبته بسرعة شديدة و وضعته على رأسها و اصبعها على الز.ناد و ضاغطة نصف ضغطة و هي تهمس :
عمري ما حكون لحد غير خالد
ضغطت على الز.ناد كامل شهق بخوف شديد وحرك يدها بسرعة و خرجت الطلقة و ت في الحائط سحب السل.اح و أغمض و هو ينتفض بفز.ع و دموعه هبطت كشلال فقد كاد يفقدها فرقت ثانية فقط و كان سيخسر روحه
جلس على ركبتيه من شدة خوفه
لكن جميلة كانت قد سحبت ابنتها في ها تبكي و تبكي أصوات تبكي الحجر بكاء عال
جميلة من بين شهقاتها : خلاص خلاص الفرح الخميس ده مش اللي جاي
مريم : بجد
جميلة :
لا يمكن تكوني بتحبي للدرجة دي و اوقف في طريق سعادتك انا كنت حخسرك
ليقف بسرعة و يجذبها ل ه و يدور بها كانه يحلق عاليا
مريم : الفرح الاسبوع ده
خالد : كان على عيني بس انا ما بقتش أنفع
نظرت له مريم بعدم فهم ليهز رأسه بالايجاب
خالد: ايوة بعد الخضة دي انا بقيت اختك مش اخوكي كمان انا لا أصلح…
ضحكت بقوة حتى نزلت دموعها
مريم : اختي اخويا حبيبي و ابني و بكل حالاتك ب ك
بااااك
يرقص معها بسعادة كانه أمتلك الدنيا
فما أجمل الفرح بعد و الجبر بعد الصبر
بات الأمل في عيني يروي الجفن صبراً
وال في جسدي يجعلني ادوب
والام الشوق تروي فؤادي عطشاً
وما اداركي وما عطش القلوب
يا اميرتى ياجميلتى ياسيدة كل النساء
لا تتركينى فى وحدتى فالابتعاد عنكى ابتلاء
يصعب علي تحمله وحان وقت الانتهاء
سأكون معكى برغبتك وكما مولاتى تشاء
غناها لها بصوته لتتفاجئ جدا بصوته
مريم : انت صوتك حلو اوي
خالد : بس لما انتي بتكوني قبالي صعبانة عليا اوي يا مريومة
مريم : انا ليه
خالد : من اللي حيحصل فيكي بعد شويا
مريم بخوف:
حيحصل ايه
خالد بحب شديد : صدقيني يا مريم اللحظة دي عندي بالدنيا كفاية تنامي في ي و بس
مريم : عارفة ما كان عندك الفرصة قبل كدة و ما عملتش حاجة
خالد : ده انا شوفت حاجات يا سلاااام
مريم بصوت منخفض: خالد بس
محمد : ادعي عليك بايه يعني سبت الايام كلها و جاي تتجوز و انا مسافر
خالد بفرحة كبيرة : ابو حميد كنت واثق اني مش حهون عليك
محمد :
لا طبعا لازم اجي اشوف اللي مر.مطت اهلك
خالد ” بس فض.حتني انا تمر.مطت دول تحايلوا عليا
محمد : اه اه عارف منا بقول كدة
مريم و هي ترفع حاجب و تخفض حاجب : اه فعلا بالامارة اختط.فنا و اغت.صبناه عشان يوافق
ضحك خالد بقوة على طريقتها
محمد : يا لهوي يعني انت دلوقتي مش عذر.اء
خالد : عذ… غو.ر ياد من هنا امشي مش عايزك تحضر فرحي
محمد :
تعالي يا سروءة قلبي نشوف البوفيه انا جاي عشانه اصلا
مفاجأة العروسة للعريس
كانت ارتدت بدلة ضابط باللون البيضاء جيبة طويلة و جاكيت بتوب جعلها في غاية الفتنة
خالد لنفسه : مش حاقدر احبك اكتر من كدة انا وصلت اخرو
أمسكت بيده و بدأت تغني له
اسمر يا حبيب القلب يا شيخ الاشباهية
يا معيشني بجو الحب من عبكرة العشية
//////
تبكي في غرفتها بسبب الم قلبها فال ات زادت عليها و قلبها لم يعد يحتمل لتتذكر عندما أتت تلك النور إليها
فلاش بااااااك
دخلت إليها الغرفة و نظرت إليها لكنها لم تعرفها
لكن نور كانت تنظر إليها من أسفل إلى الأعلى بق.رف شديد
منى : مين حضرتك
نور باشم.ئزاز : انتي بقى منى
منى : اه انا انتي مين
نور : انا خطيبة سيف
جلست على الاريكة تحاول استيعاب ما سمعت كأنها قذفت بماء كالثلج
منى : انتي قولتي ايه
نور بقرف :
خطيبة سيف اللي حضرتك جيتي تاخدي عادي
منى و هي تحاول أن تتكلم : سيف خطيبك
نور: ايوة و تبعدي عنه احسن الك
منى بدموع: بس ما قاليش انه خاطب
نور : عشان يعرف يضحك عليكي يا قلبي ابعدي عن طريقه لاجرسك في الجامعة و في كل مكان
قالتها قبل أن تخرج من الباب و تقفله بقوة كبيرة اغمضت عينيها تحاول التصديق انها ليست في حلم
بااااك
منى :
ما كنتش اعرف انه خاطب ما كنتش اعرف مش قادرة اصدق ان دمرت علاقة بدون قصد انا بحبه اوي انا ب ه يا سارة كان قالي كنت بعدت من الاول ليه بيحصل فيا كدة
سارة بدموع: يمكن يا قلبي بتكد.ب
منى : و حتكدب ليه هيا بنت عمه و شكلها فعلا كانت بتحبه
سارة : اديكي قولتيها كانت بتحبه يعني يمكن هو ما بحبهاش
منى ” مش عارفة افكر خلاص انا قررت اوافق على أدهم
سارة ب ة : انتي بتقولي ايه انتي تجننتي أدهم و انتي قلبك مع سيف
منى :
عايزة انام يا سارة و الصبح حاكون قررت
سارة : تصبحي على خير
خرجت سارة من بيتها و أمسكت هاتفها بسرعة تتصل به سيف بلهفة : سارة منى كويسة
سارة : انت كنت خاطب يا سيف
سيف : خاطب جبتي الكلام منين
سارة : بنت عمك كانت هنا و قالت انك خطيبها
سيف ب ة : نور بنت ال&**& ك.دابة
سارة : مش مهم انا اصدق المهم هيا الي تصدق لانها قررت توافق على أدهم بكرة
سيف وكاد قلبه يتوقف نبضه : انتي بتقولي ايه
سارة: ايوة هيا مقتنعة انها دمرت علاقة
سيف:
حتصلحها بانها تح.رق قلبي و اقلبها و كتاب الله ااق.تل نور و أدهم و يمكن أو.لع في نفسي و فيها هيا مجنونة اقفلي انا حاعرف اتصرف
كان لديه صديق يعمل في مصلحة الكهرباء أتى له في سيارة ترفعه للطابق التي تعيش به منى
هبط من الشباك كانت نائمة على السرير كالملاك وقف يتأملها ب شديد جلس بجانبها و بعد يملس على رأسها بدأت افتح عينيها ببطء نظرت له ثم نامت مرة أخرى
منى : بحبك اوي يا سيف ليه كد.بت عليا انك مرتبط
سيف :
لاني فعلا مش مرتبط
وقفت فجأة من مكانها و هي تشهق بفز.ع و رع.ب شديد
منى : انت هنا انا مش بحلم
سيف : لا يا قلب قلب سيف مش بحلم
قفزت في حض.نه تضمه كل ما أوتيت من قوة اقتربت من عينيه تنظر بهما ب شديد
بدأت تقبل كل انش بوجهه قب.لات افقدته النطق جس.ده أصبح كاللهب اينقض عليها الآن و يتزوجها فعلا
عكس وضعهم حتى أصبح هو فوقها
سيف : البو.س ما بيكونش كدة بيكون كدة
سيف و هو ينهج بقوة و صدره يعلو و يهبط : طلعتيلي منين الاحساس اللي انا حاسس فيه ده حلو اوي انا عمري ما حبيت و لا راح احب غيرك انتي قلبي و نور عينيا و يوم ما ارتبط مش حيكون حد غيرك
منى قبل.ته بجانب شفتيه : و انا عمري ما حكون في ح.ضن حد غير ح.ضنك
سيف بخبث و هو يغمز لها : عجبك صح ده لسة ي في حاجات تانية كتير
منى و كادت تنصهر من الخجل : اخرج بررررة
سيف : حاخرج بس جاي الصبح لابوكي
منى: ليه
سيف :
عايز اطلب مراته هو ايه اللي ليه شوفي انا حاتقدم له كل ساعة يعني ٢٤ مرة في اليوم تاني يوم كل نصف ساعة تالت يوم حاستأجر هنا يا يوافق يا و ديني اخط.فك و اسافر بيكي و ما حدش يعرف عنك حاجة
منى : و انا معاك في اي حاجة
قب.لها قب.لة سريعة من شفت.يها و ذهب إلى الشرفة
منى بفزع : انت جيت من الشباك انا بالطابق السادس
سيف :
و حياتك لو بالطابق المليون لاجيلك
صعد في سيارة الكهرباء و انزله صديقه بهدوء كانت تراقبهم و هي ترجف من الخوف حتى نزل بأمان
منى ” مجنون يخرب ** بيت جنانك يارب يكون من نصيبي يا رب
/////
سعاد : ازيك يا حبيبي وحشتني اوي اوي
قالتها و هي تحتضنه بقوة
محمد : و انتي كمان بس عايز انام اصلي تعبت من الطيارة
سعاد : ماشي يا قلبي بس في خبر حيفرحك اوي اوي
محمد : خبر ايه
سعاد : انا حامل في شهرين
يتبع… اسراء هاني
بارت ١٩ حامل قالها محمد و هو يستند على الكرسي من شدة ته
كانت تراقبه تراقب ردة فعله التي أكدت لها انه لم يحبها يوما و انه عاشق لفتاة لا يريد ان يكون ابا الا منها
سعاد بتمثيل السعادة : ايوة حامل يا قلبي حخلف منك و اخيرا عايزة ولد الله مبسوطة اوي
كان يخطط ان ينهي كل شئ في القريب
حتى لو سيخسر كل ما يملك…
لكن …. بعد أن قالت له بانها حامل ماذا سيحدث
لم يفكر سوى بها ان علمت
هل ستتركه؟؟
يقسم انه سيحرق سعاد بالشركة ان تركته
سعاد :
في ايه مالك مش مبسوط
محمد : لا مبسوط اوي بس اصلي المفاجأة
اقتربت منه ووضعت يدها حول رقبته و بدأت تقبله قبلات متفرقة من وجهه
لكنه كما هو كقطعة جليد
يشعر انه يخونها…
سعاد : مالك في ايه
محمد بحزن شديد : اصلي تعبان اوي
سعاد : انا عايزاك دلوقتي
محمد : خليها الصبح جسمي تعبان من السفر
سعاد : و انا قولت دلوقتي
أمسكت بيده و سارت به إلى غرفة النوم بدأت تقبله و تزيل عنه قميصه دون أي حراك منه
لا يحبها فقد ترك روحه و قلبه و كل مشاعره لدى اسراء
و بعد فترة
سعاد : يووووووه في ايه مالك
محمد :
قولتلك تعبان انتي ما بتفهميش اخرجي و سبيني انام
خرجت من الغرفة وهي تتوعد بانها ستحرق الأخضر و اليابس
في صباح يوم جديد ارتدى ملا على عجل يريد ان يذهب لمن تيم بها لم ينم الليلة و لا ثانية لانه تعود على ها
سعاد : استنى انا عايزاك
محمد بتأفف: خير في ايه
سعاد : صفقة جديدة حتكون برة حنسافر انا و انت
محمد : و انا اسافر ليه
سعاد : الشغل عايز كدة جهزت كل حاجة السفر برة يومين بس
محمد : خلاص خليكي انتي و انا حسافر
سعاد لنفسها :
عشان تسافر انتي و هيا و ديني لاحرق قلبك يا محمد
سعاد : ما ينفعش في حاجات لازم تتمضي
محمد : عمليلي توكيل
سعاد : في المشمش يا قلبي حنسافر سوا تمام
محمد : تمام حنسافر ….
ذهب إليها راكضا كمن كان مسجون في مكان ليس فيه اكسجين و ما ان فتح الباب حتى وجدها تركض له و تحتضنه بقوة كاد يسقط ركز في يد على الباب و اليد الأخرى محكم على خصرها دافنا وجهه في عنقها يشتم رائحة شعرها فقد اسناقها حد الجنون
اسراء بدموع :
هونت عليك تبات برة و ما تكلمنيش
محمد : حقك عليا حاصلح كل حاجة بس اعطيني فرصة يومين و مش حاسيبك تاني أبدا
اسراء : انا حسيت روحي ضايعة مني انا ما نمتش و لا ثانية
محمد ؛ طيب تعالي في ي انيمك و اطمنك ما توجعيش قلبي عليكي
حملها من خصرها يضمها بكل قوته يعبر لها عن مدى جنونه بها و انها وحدها من تؤثر به و يجذبها إلى عالمه
و بعد أن استيقظت كان ما زال بجانبها لم ينم من شدة خوفه
سمعته يتكلم عن سفر
اسراء:
حتسافر
قفز ل ها دون أن يتكلم بضمها كطفلته
محمد : معقول في حد بيحب حد زي منا بحبك كدة يعني في الروايات قيس و ليلى و مجنون عبلة و غيرهم كانوا يتوصلوا نص حبي
اسراء : أيوة عشان كدة عايز تسافر و تسبني
قبلها بجنون من كل مكان في وجهها
محمد بانفاس عالية : يومين بس و اوعدك العالم كله حيعرف انك مراتي و مش حسيبك تاني حخلص حصتي من الشركة و افتح شركة لوحدي و انتي معايا فيها مش عايز اسيبك حتى و انا في شغلي يا قلبي
اسراء :
يومين بس
محمد ؛ مالهمش تالت حاروح الشركة شويا و ارجعلك بالليل سهرة للصبح
ذهب إلى عمله و انتهى من تجهيز كل شئ و رجع إلى بيته
سعاد : اهلا
محمد : مش حتبطلي طريقتك دي
سعاد : سلمت عليها وودعتها
محمد بتوتر : هيا مين
سعاد : والدتك يا روحي هيا مين السفر بكرة الساعة ٨
محمد : ان شاءالله
يمثل انه نائم في سريره حتى تأكد انها نامت قام بأقصى سرعة ارتدى ملا و ذهب إليهـ,ـا كالريح
سعاد : مش قادر على بعدها ….
تمام عشان ضميري ما يأنبنيش في اللي حعمله
فتح الباب ليجدها نائمة على الطاولة و قد جهزت له العشاء
ضغط على يده بقوة يسب و يلعن نفسه
بدأ يملس على شعرها لتفتح عينيها ببطء
اسراء ؛ مح … قصدي العشا اهو اتعشى انا داخلة انام
محمد بألم: انا اسف
لم تحتمل ان يطول خصامها له لتتعلق في ه المكان الوحيد الذي تطمئن به
حملها بين يديه و سار بها و هو يقبلها من كل مكان إلى غرفتهم ليسلم عليها بطريقته
و بعد وقت طويل تأكد انها نامت بدأ يرتدي ملا و سار ناحية الباب لكن قلبه انتفض فجـ,ـأة ليعود مرة أخرى يجذبها في ه و ينام على كتفها
الساعة السادسة استيقظ و بدأ يرتدي ملا لتستيقظ على صـ,ـوته
اسراء : برضو حتسافر
محمد ب شديد: يومين بس
اسراء : ما تسافرش قلبي مش مطمن
محمد :
حتقلقيني ليه بس يومين بس
اسراء : كلمني كل يوم
محمد : كل ساعة و حياتك
قبلها من شفتيها قبلة متمكنة للغاية ثم تركها على مضض و ذهب إلى سعاد
وجدها ثمثل النوم تصنع انه ارتدى ملا و ايقظها جهزا حقيبتهما و سافراا
محمد و هو يضع يده على قلبه :
مش عارف ليه قلبي قلقان يارب يعدو اليومين بسرعة مش لو ما جتيش يا بومة معايا كان جبتها هيا
///// الرواية كاملة على تطبيق دريمي من جوجل بلاي
دخل البيت و هو يحملها بين يديه يضمها بصدره بقوة
كانت ترجف بشدة
خالد بحنان بالغ : ادخلي توضي عايز ائم فيكي عايز اشكر ربنا عمري كله يا مريم
مريم بسعادة : حاضر
ارتدت اسدالها بعد ان توضأت و هو ارتدى بجامة بيتية و صلى بها أطال السجـ,ـود و دموعه كانت تهبط بشدة حتى انتهى
وضع يده على رأسها يقرأ دعاء الزواج
مريم :
انا مبسوطة اوي
خالد بحب : ما تخافيش مني يا مريم وقت ما تحسي انك جاهزة و مش خايفـ,ـة حاقرب منك دلوقتي كفاية انك معايا و ليا مش لحد تانيـ,ـى شعرها حتى ذهبت في نوم عميق لينام خلفها مباشرة
كانه و لأول مرة ينام منذ أن رآها فقد اطمأن انها بين يديه و له وحده و اي شـ,ـئ اخر يأتي مع الايام
////
ابو احمد : يا ابني قولتلك بنتي مخطوبة و ده ابن اخويا المرة الكام دي اللي تيـ,ـجي
سيف بألم وصوت بالكاد يسمع :
عمي انت يهمك مصلحتها و راحت قلبها انا مش حانكر و اقول ما بعرفهاش عمي أنا بحبها اوي مش قادر انسى و اتخيلها متجوزة غيري الفكرة نفسها بت ني اللي بعرفه عنك انك راجل حكيم و حتعمل اللي يريحهم
ابو احمد بغيظ : أدهم متعلم و محترم و بحبها
سيف : ما بتحبهوش يا عم شايفاه اخوها و بس
ابو احمد :
حتحبه بعد كدة ريح دماغك و تفضل شوفلك بنت ناس تانية
لتفتح الباب و تنظر لهم بعيون متورمة من شدة البكاء لتخونها قدميها و تسـ,ـقط فاقـ,ـدة وعيها
ركض احمد إليها حملها و دخل بها غرفتها و أتى بدكتورة جارتهم
الدكتورة : قلت اكل و إجهاد نفسي انا عل ها محلول و حتكون كويسة بس جيب الفيتاميات دي و المـ,ـهدئات دي
احمد بقلق : ان شاءالله
كان سيف لسة في الصالة رفض يمشي قبل ما يطمن
سيف : خير يا احمد
احمد : قلة غذا
سيف بوجع ؛ حتكون كويسة
احمد : ان شاءالله بعد ما تكون من نصيبك
سيف : ان شاء … انت قولت ايه
احمد : من نصيبك انا حاعمل المستحيل لتكون من نصيبك بعد الحـ,ـب اللـ,ـي انا شايفه مع اني انصحك انفد بجلدك دي حتاكلك
سيف بضحكة بين دموعه ؛ المهم تكون ليا
احمد : ان شاء الله
خرج سيف و هو مطمئن قليلا
بدأت تستيقظ قليلا دخل احمد و معـ,ـه صينـ,ـية اكل
منى : ماليش نفس ما بدي اكل
احمد :
براحتك كنت راح احاول اقنـ,ـع بابا بس بما انك مش عـ,ـايزة…
منى : استنى استنى انت قولـ,ـت ايه
احمد : حاوقف معاكي لغاية ما اجوزك لسيف
لتركض له تحتضنه و هي تبكي غير مصدقة
احمد : احم انا بديت اغير منه عفـ,ـكرة
منى : بس بحبك انت اكتر
احمد : واضح واضح
دخلت سارة لها فجأة و ووجها شـ,ـاحب من خوفها
سارة : انتي كويسة
احمد : هيا اه لكن انا لا
سارة : مين كلمك انت اساسـ,ـا يا رذل
احمد و هو يكز على اسنانه :
انا رذل
اقترب منها و هي ترجع للخلف ليضمـ,ـها بقوة تحت أنظار منى التي كانت تضحك بقوة
سارة : انا بهزر
ليقبلها قبلة قوية كانت الأولى ليقـ,ـسم انه و كانه اول مرة يقبل فتاة تركها تحت تها
منى : ههههه فكرتيني في نفسـ,ـي اول مرة ي ـ,ـني فيها سـ,ـيف كنت زيك كدة
سارة : اخوكي قليل الادب
منى ” بس حيساعدني
سارة : بجد حصل ايه
اخبرتها بكل شئ
سارة : حابتدي اغير رأيي فيك يا احمد
لتنتبه لصوت هاتفها
سارة :
اممممم ما هو انا بقيت سنترال
منى بحب : سيف
سارة و هي تقلدها : اه سيف
اخذت منها الهاتف و اخرجتها من الغرفة
سارة : هيا بقت كدة ماشي يا واطية
منى : قلبي
سيف : عاملة ايه دلوقتي
منى : بعد ما سمعت صوتك احسن
سيف ؛ ده وعدك ليا بانك تهتمي بحالك قصدي حـ,ـالي
منى ” يعني انت كلت حاجة
سيف : انا لازم اقوى عشان ااقدر اعمل كل حاجـ,ـة و اي حاجـ,ـة عشـ,ـانك
/////
خالد :
في ايه يا غتت حد يتصل دلوقتي
صوت دموعه و صراخه جعل قلب خالد ينتفض بفزع
خالد : في ايه مش فاهم حاجة
محمد : وها يا خالد وها
يتبع… اسراء هاني
… بارت ٢٠ سافر للعمل في بلد بعيدة تحتاج ثلاث ساعات في الطائرة و يومان في اي وسيلة مواصلات أخرى
يعمل بلا روح لانه بعيد عنها يشتاق لها حد الجنون لم يمر نصف يوم لكنه يشعر انه قرن يعد الساعات بل الدقائق بل الثواني
يهون عليه عندما يتذكر قبلتها ها ضحكتها موقف اضحكه على جنونها
محمد بتنهيدة و هو يقبل صورتها:
عملتي فيا ايه وحشتيني وحشتيني اوي
تجلس في البيت التي أبت ان تخرج منه بعد أن سافر لان في كل مكان رائحته هنا قبلها هنا احتضنها
لكنها تشعر انها لن تراه ثانية
ليدق بابها و تذهب لتفتحه لتجد فتاة و حولها ٤ رجال شكلهم ي
سحبت الغطاء من الخلف و ارتدته
اسراء ببراءة: مين حضرتك
سعاد : انتي بقى اللي حبك كل ده
اسراء : مش فاهم حاجة
دخلت سعاد بعد أن تركت محمد في بلده و حده و جلست على الاريكة ووضعت قدم فوق الأخرى تتأمل في البيت الذي جهز من مالها
اسراء : ايه أصله ده انتي مين
سعاد : انا ضرتك يا عينيا
اسراء ؛ افندم
سعاد : انا مرات محمد الأولى و انتي التانية و ابقى بنت عمته
اسراء : انتي كدابة
سعاد : انتي تخرسي و تقعدي تسمعيني و الا انتي شايفة الرجالة دول اخليهم يتبسطوا لما يعروكي
اسراء بخوف : عايزة ايه
سعاد : عايزة روحك
نظرت لها بخوف شديد
سعاد :
اه مش حارتاح غير لما احسر قلبه عليكي زي ما حرق قلبي لما اتجوز عليا انا وحدة من الشوراع لا ومس يتجوزها يوم او يومين حبها و ها عملت اللي انا بقالي سنتين بحاول اعمله
اسراء بوجع : انتي بقالك سنتين متجوزة محمد
سعاد : شايفة و تيجي وحدة زيك تاخدوا بكل سهولة لا ويعملها بيت و يعيشوا من فلوسي شايفة
اسراء بدموع : عايزة ايه
سعاد : كلمي
اسراء : هو مين
سعاد : كلمي محمد فيديو كول عايزة يشوفني هنا
أمسكت هاتفها تتصل عليه ليجيبها بلهفة شديدة
محمد :
وحشتيني وحشتيني وحشتيني
اغصمت سعاد عينيها بألم شديد لانها تمنت منذ زواجهم ان يحبها او يشتاق إليها
اسراء حاولت أن تبان طبيعية : محمد هو انت كنت متجوز قبلي بنت عمتك
حدق في عينيه تحت ة كادت تودي بروحه راي في عينيها حزن شديد هو السبب به تمنى لو مـ,ـات قبل ذلك اغمض عينيه ب لتهبط دموعه بغزارة شديدة و من شدة ألمه لم يستطع الكلام
محمد :
انا اسف خفت اقولك اتحرم منك عمري ما اعتبرتها مراتي عمري ما حبيتها انتي اول حب
و قبل أن يكمل كلامه لمح سلاح موجه ناحية رأسها
محمد و هو يرجف بشدة و كاد يجن لا يوجد شعور يصف خوفه الان
محمد : اس اس اسراء ايه ده
اخذت سعاد منها الهاتف و وجهت الكاميرا إليها
سعاد : مفاجأة مش كدة
محمد: س سعاد
سعاد : انا اللي عمرك ما حبيتها و لا اعتبرتها مراتك
محمد بدموع : سعاد اسراء مالهاش ذنب
سعاد : ذنبها انك حبيتها ححسرك عليها يا محمد لما تشوفها بتمـ,ـوت قدام عينيك
يختنق يقسم انه سيموـ,ـت من شدة خوفه تعالت أصوات بكاءه
محمد : ا ايدك يا سعاد حاعمل اللي انتي عايزاه حاطلقها و بالتلاتة حنسافر اوعدك عمري ما ازعلك بس ما تأذيهاش
سعاد :
تؤ تؤ ده مش حيحرق قلبك يا حمود
محمد : اسراء اهربي يا اسراء اهربي
سعااااااااااد لا يا سعااااااااااد
بها محمد عندما رأى احد رجالتها موجه سلاحه عليها محمد : اللي انتي عايزاه حاعمله ما ت هاش يا سعاد
سعاد : مش حا ها ايه رايك اخليهم فكرة احلى صح يلا يا رجالة
محمد : لاااااااا لااااا لاااا سعاد لا ا رجلك لا
اسراء بصوت مبحوح : محمد انا حامل
كلمتها اخترقت قلبه فهذا حلمه أن يصبح ابا منها ستذهب هيا و طفله
محمد بسعادة :
حامل
سعاد رأت فرحته بالطفل الذي تمنت ان يفرح هكذا عندما قالت له انها حامل لقد كانت تكذب
سعاد بصراخ : حااااامل يا بنت الكلب بالهنا و الشفا يا رجالة عايزاها تمـ,ـوت تحت ايديكو
تركت الهاتف في يد احد رجالها و خرجت من البيت
وجهت الكاميرا إليها و هم يمزقوا ملا ا تحت أنظار ذلك العاشق التي شعر ان جسده شْل فهو في بلد أخرى ماذا سيفعل لكن بالنسبة له أهون من ها
ليشعر أن روحه صعدت إلى السماء حينما دفعت اسراء احد الرجال و جذبت سلاحه ووضعته على صدرها
إسراء :
الموـ,ـت و لا انه حد غيرك يلمسني يا حب عمري
و ضغطت على الزناد لتسقط على الأرض دون حراك
احد الرجال : أحرقوا المكان كله يا شباب
خرج من مكانه يركض كالمجنون أمسك هاتفه و ضغط على الأرقام بصعوبة و هو ينهج بشدة
خالد : في ايه يا غتت حد يتصل دلوقتي
صوت صراخ و دموع و شهقاته جعلت قلب خالد ينتفض