منى : شكلنا حنبقى أصحاب
اسراء : يشرفني و الله
و بعد رقص و طبل و غنى
سيف ؛ ايه ده هو الفرح اتأخر كدة ليه
منى ” بالعكس ده حلو اوي
اقترب منها و قام بحملها و مشى بخطوات سريعة للخارج و هو يقول : معلش يا جماعة اصلي بنام بدري
ضحك الجميع عليه بقوة و بدأ الناس بالخروج
منى : دي عملة تعملها
سيف : احمدي ربنا ما تجوزتك عالكوشة ايه ده يرقصوا براحتهم انا عايز اتجوز
منى بخجل : بس بقى
سيف :
خجلانة يا روحي ده انت حتشوفي حكايات تخليكي تدوبي مكانك
ليضمها لكتفه و يقود سيارته على أحر من الجمر
فالليلة ستكون اغلى الناس في حضـ,ـنه
وصل إلى البيت لتتفاجئ في اجمل مشهد فالبيت كله مزين بالاضواء و البلاليين من الخارج و الداخل
دخلت البيت و هي تدور حول نفسها سعيدة جدا
سيف بهمس بصوت كله حب : نورتي بيتك
منى : انا بحبك اوي
سيف و هو ينهج بشدة : يلا نتوضى و نصلي عايز اشكر ربنا كتير اوي اوي انك صرتي من نصيبي
منى و هي تحاول تمالك نفسها فقد فقدت توازنها من تأثير قبل.ته جعله يضحك عليها بقوة
حملها و ادخلها الحمام
سيف : حتغيري و لا اغيرلك انا
منى بفزع : لا لا حأغير انا
غمز لها و هو يعض على شف.تيه : منا كمان شويا حاشوف كل حاجة
منى بخجل : تعرف انك قليل.. الأدب على فكرة
سيف : عارف اني قليل الادب على فكرة و اللي ما تعرفهوش اني بموـ,ـت في قلة..
الأدب يلا غيري عشان نصلي
أم بها أطال السجود حمد ربه كثيرا كثيرا على اجمل هدية أصبحت ملكه
و ما ان أتم التسليم وضع يده على رأسها يقول دعاء الزواج
منى و هي تمثل النوم : انا عايزة انام
سيف : انتي بتحلمي
منى : و النبي تأجلها لبكرة
سيف بغيظ : ابدا انا عندي ٣٠ سنة على فكرة لا يمكن استنى يوم زيادة
لينتشلها داخل حـ,ـضنه و بدأ يفك عنها اسدالها
ليتفاجئ بجمالها الذي افقده عقله و هي في قميص النوم
سيف و هو ينظر لعينيها بعشق شديد :
تجنني يا بنت سليم
استيقظت في صباح اليوم التالي وجدته قد جهز الحقائب
منى : صباح الخير
سيف : صباح الحب
منى : حنروح على فين
سيف : حنلف العالم كله يا سيف
منى : و النتيجة
سيف : حنعرفها واحنا مسافرين يا قلب سيف بعدين اكيد الأولى طبعا يعني حتزهقيني في البيت و في الجامعة
منى : بقى كدة
سيف : حاروح اسلم على ام سيف و راجعلك
سيف و هو يقبل رأسها : صباح الخير على احلى ام سيف في الدنيا
أم سيف :
رفعت راسنا و لا ايه
سيف : عيب ابنك أسد
ام سيف: ناوي تقولها امتى
سيف : تاني يا امي
أم سيف : انت وعدتني
سيف بقلق : لما نرجع من السفر
أم سيف: ازاي هان عليك
سيف بدموع: غصب عني يا أمي و الله
///
خرج ذاهبا لعمله لكنه شعر في انتفاضة قلبه ليعود بأقصى سرعة لبيته
خالد : حبيبة قلبي يارب تكوني بخير يارب
صعد السلالم بخطوة و هو يرتجف خوفا ليجد
يتبع…اسراء هاني
…
بارت 27
في المستشفى محت.ضنها بقوة يحاول تهدئتها فالصدمة كانت قوية عليها
خالد : اهدي و حياتي تهدي
مريم : انا قت.لت قت.لت يا خالد اتنين
خالد : يا حبيبتي انتي دافعتي عن نفسك يعني انتي بمية راجل انا كنت حامو.ت و هما بيحاولوا
لترجف بشدة كانها صعقت بالكهرباء صر.خ على الطبيب ليأتوا و يعطيها حقنة مهدئة نامت بعدها بسرعة
ليتمدد بجانبها و يضمها بقوة كانها ابنته
خالد بدموع :
من رحمة ربنا فيا انك قت.لتيهم قبل ما يأذوكي يا قلب قلبي
بعد وقت قليل أتت الشر.طة و اخبرهم خالد انه من قت.لهم بعدما هجموا على بيته و ساوموه
لكنه كان خائفا من ردة فعل والدتها
فهي عالاكيد لن ترحمه
/////
خرج لجلب بعض الحاجيات و ترك قلبه و روحه معها
سيف : بعشقك يا منى حياتي
لم يكن يعلم بأن والدته قد دمرت كل شئ
تنظر للطفل بصدمة فهو يشبهه جدا
منى بابتسامه:
عمتي انتي بتهزري صح
ام سيف ” انا عارفة انها صدمة شديدة بس يوسف لازم يعيش مع ابوه
منى : ابوه مين يا عمتي تخلنيش ام.وت نفسي
أم سيف : سيف يبقى ابوه
منى بهدوء ما قبل العاصفة : ازاي بقى فهميني
فلاش باااك
سافر ليدرس الدكتوراه و قع بحب فتاة عربية لكنها تسكن في لندن تدعى كولين
تزوجها بعد شهرين و حملت بعدها مباشرة كان سعيدا جدا بالطفل فقد ظن انه سيكون رابطا شديدا بينهم
كولين: عايزة انزله
سيف بصدمة: انتي بتقولي ايه
كولين:
سيف أنت حترجع بلدك لكن انا مش حارجع وياك و الطفل ده حيكون مع مين فينا خلينا كدة احسن
سيف : يعني انتي ما حبتنيش
كولين :
عادي عجبتني بس مش حاسيب بلدي و ارجع وياك يا سيف
و عندما هدـ,ـدها بأن يحبسها انجبت يوسف…
بعد أن أنهى دراسته تركهم ظناا منها انها ستعود له ليتفاجئ بها بعد عام واحد اتصلت به و قد و أخبرته انها تطلقت منه بالمحكمة و ستتزوج رجل غني جدا كره كل حواء و أصبح لديه عقدة منهم و لم يفكر بالزواج مرة أخرى
حاول أن يعيد طفله لكنه لم يستطع
كانت نور تعلم بذلك و كانت توافق على ان تكون زوجته الثانية لكن كولين عادت بعد أن احب منى و عشقها بجنون ليتأكد انه لم يحب قبلها
كولين : ابنك اهو انا عايزة اسافر و اعمل شغل و حاجات تانية يوسف حيشغلني عنها و ده ابنك اللي ما خلتنيش انزله
احت.ضن ابنه بقوة و كان سعيدا جدا برجوعه لكنه كان قد قرر ان لا يخبرها به
و عندما تأتي لزيارته كان يرسله لعمته
أم سيف: هيا منى عارفة
سيف : لا
أم سيف : اومال يوسف حيعيش معك ازاي
بقي صامتا لا يدري ماذا يقول فلم يفكر للحظة أن كولين ستعود به
لكنه لم يجاذف باخبارها
باااااك
أم سيف :
قالي حيقولك لكن ما قالش و يوسف عايز والده مش حيتحرم من أمه و ابوه
منى بضحك : حلو اوي المسلسل ده
أم سيف : يا بنتي سيف بحبك و اللي حصل ده قبل ما يعرفك
منى : امممم يعني انسى و خلاص و كانه و لا حاجة حصلت
أم سيف : ياريت
منى بدموع : للاسف الايام الحلوة ما بتدمش
ام سيف : يعني ايه
منى بعصبية شديدة : يعني يجي و يطلقني و حالا
أم سيف بدموع ” سيف بحبك اوي
منى بص.راخ :
عايزاني أعدي موضوع انه انا مش اول وحدة تكون في حض.نه و انه حينادوا ابو يوسف مش حينادوا باسم ابني انا عايزاني أعدي انه كذب و خبى انه خا.ين
أمسكت هاتفها تتصل به ليجب بسرعة
سيف : قلبي
منى بص.راخ : تعال دلوقتي حالا
سيف بقلق: في ايه
منى : ٥ دقايق ان تأخرت حاموـ,ـت نفسي انت فاهم
أدار سيارته ليعود لها بأقصى سرعته
صعد للأعلى بنفس واحد
وجدها جالسة على الاريكة بابتسامه
سيف : مالك حصل ايه
منى بابتسامه و هي تقترب منه :
ازيك يا ابو يوسف عامل ايه
لا لا هذا ليس حقيقيا متأكد انه يحلم تورم عينيها ليس بسببه
لم يتكلم لقد شعر ان لسانه شُل
منى بدموع : ساكت ليه انطق قول انه ك.دب قول انه ما حصلش قول انك ما كنتش بحضـ,ـن غيري
تلك.مه بصدره بقوة مغمض عينيه لتهبط دموعه بألم لانه السبب بحزنها
سيف بوجع : انا خبيت عشان
منى بص.راخ : عشان انت ك.داب و خا.ين
سيف : منى الللي حصل ده قبل ما اعرفك
منى :
كان حقي اعرف و اختار حقي اختار أكمل او لا
سيف بدموع : عشان كدة خفت خفت مجرد التفكير انك ممكن تبعدي كان يق.تلني
منى بصراخ : طلقني
شهق بفز.ع كان روحه خرجت من جسده : انتي بتقولي ايه
منى : ايوة ابنك أولى بيك انا ما بقبلش واحد بخبي و بيكدب
ركضت لغرفتها ترتدي ملابسها كانت تريد ان تضع اغراضها في الحقيبة لكنها نظرت اليه و قالت
منى : عارف مش عايزة حاجة انت جبتها
وقف امام الباب يمنعها من الخروج