اسراء : قطعيه و دوسي على برجلك اوي شهقت بقوة و تعلقت برق.بته بحب شدید محمد : الدمعة اللي مسحتها اغلى بمليون مرة من الشيك اللي جاية تشتريني فيه يا سعاد سعاد : انت بترفض كل ده عشان وحدة زب.الة زي دي عذرا سعاد فقد اخرجتي الو.حش الكامن داخله لهنا و لم يتحمل انهال عليها بص.فعات قوية وراء بعضها حتى نز.فت من انفها و فمها أمسك يدها و لفها وراء ظهرها و اسندها على المكتب
محمد بعصبيه شديدة : اللي منعني عنك قبل كدة عشان عمتي ووصيتها… وانه اسراء رجعت لحض.ني تاني لكن اقسم برب الكون لو قربتي منها و لا غلطتي فيها لاق.تلك ي سعاد تعرفي لو كل اللي عرضتي عليا مقابل يوم اعيشه معاكي مش موافق مش عشان بس بحب اسراء عشان عمري ما حبيتك ايوة ي سعاد ما بحبكيش حياتي معاكي كانت عذاب انا لا حبيت ولا راح احب غير اسراء سامعة وقفت امامه تمسح دماءها و هي تص.رخ : بتض.ربني عشانها حندمك عليها يا محمد ححرمك منها يا محمد
محمد بضحك : جربي كدة اللي حيرش اسراء بالمية حارشه بالد.م و مالوش عندي غير ط.لقة واقسم بربنا ما اتردد و اسمعي مني قلب العاشق عمرو ما يكذب خرجت من المكتب تسب وتلعن . . . ليقطع المسافة بينها بخطوة واحدة و يجذبها لحض.نه يق.بلها كالمجنون من كل مكان بوجهها يحتض.نها بكل قوته حتى آلمها محمد كنتي فاكرة ممكن اوافق على عرضها تبقي مجنونة لما كنتي غايبة عني كنت حموـ,ـت نفسي تبقي انتي اغلى من روحي مش من الفلوس
كلماته زلزلت كيانها كيف تحبه اكثر من ذلك قلبها لا يكفي لكل هذا الحب اسراء و هي تع.ض على شف.تيها : ينفع نروح بيتنا محمد بعشق شديد و هو يتنقل بين عينيها : سبيلي مهمة أكل شف.ايفك دي بعدين نروح عشان اكلك كلك اقتنص شفت.يها بقوة يق.بلها بنهم وشغف شديدين حملها بين یدیها و ذهب بها للخارج قاصدا بيته ليخرج كل حبه بطريقته اااه و ااااه يا صغيرتي بااااك قب.لته من خده بحنان و قلبها ما زال يرقص كلما تذكرته ليلتها معه فقد اشتاقت له حد الجنون لتشهق بفزع حينما اعتلاها
اسراء بدلع : خضتني محمد : قولتلك مليون مرة الب.وسة مش كدة . …. كدة ليجذبها بجولة أخرى من جولات عشقه التي لا تنتهي ) عقبال عندنا و عندكم ) سيف بدموع : محمد ابو.س ايدك خليها تقابلني انا بمـ,ـوت عارف ايه بمـ,ـوت ..
. احمد : ي سيف انا وقفت معاك و تحدينا الكل و كنت في ضهرك و اقنعت بابا انه عمرك ما تجر.حها سيف بكسرة شديدة : غصب عني اللي حصل قبل ما اعرفها انا مش قادر اعيش بدونها
احمد : كان قولتلها كان ليها حق تعرف و تختار الصدمة كانت شديدة عليها يعني ايه تلاقيك فجأة عندك ابن بدون ما تكون عارفة حط نفسك مكانها سيف : و الله من خوفي من انها تسبني انت مش عارف انا تعلقت فيها ازاي انا وديت ابني عند عمته و بعدته عني فترة كبيرة عشانها اب.وس ايدك اوقف معايا وخليها تقابلني مصممة عالطلاق ” قالها احمد و هو ينظر للارض كلمته شقت قلب ذلك العاشق نصفين وضع يده على قلبه
يحاول ان يتنفس و همس بحر.قة قلب .. مستحيل كيف يتركها بعد أن ذاق طعم وحلاوة الحياة بجانبها مسح جبهته بعنف و قبض على يده بقوة توتر بحالة رهيبة جعل احمد يشفق لحاله … ؛ و سیف: ما اقدرش اعيش من غيرها يا احمد خانته دموعه التي ابى أن تهبط أمام احد و هبطت بغزازة احمد ححاول اساعدك ليمسك بيدها بقوة وضغط عليها بقوة بتوسل : ارجوك ساعدني و حياة والدك قام احمد من مكانه ذاهبا إليها و اوقف سيف على الباب دخل
غرفتها بعد أن طرق الباب وجدها مكورة نفسها على السرير حاضنة الوسادة اغمض عينيه بعنف و ل.عن الحب الف مرة الذي يفعل ذاقه بمن هكذا وضع يده على يدها لتفزع وتص.رخ باسمه : سیف
احمد : يعني بتحبي ومش قادرة تبعدي عنه و موجود حتى في أحلامك يا حبيبتي منی: جرحني اوي يا احمد صدمتي فيه كسر قلبي ازاي استحمل انه يكون أول ولد ليه مش مني فتح الباب و نظر لها بخزي شديد : اسف و الله اسف …
منی: … #يتبع..اسراء هاني شويخ رأتها عيني فتورط قلبي بارت ٢٩ الاخيير
رواية رأتها عيني فتورط قلبي الفصل الثامن والعشرون ٢٩ والاخير
بقلم إسراء هاني شويخ
تنظر إليه عيونها كلها عتاب و ألم تحرق قلبه العاشق
لم يتخيل يوما ان يحب أحدا هكذا
تركهم احمد و خرج …
يخبرها بنظرته انا اسف و ندم انه يتمنى لو كان رآها قبل أن يتزوج منها
يحبها بجنون لن يتركها مهما كلفه الأمر
منى بنحيب : عايز ايه يا سيف جاي ليه
ركع على ركبته أمامها يتوسل لها بعينيه أن تعذره أن تسامحه
هزات رأسها بالنفي و همست بتعب : مش حسامحك ي سيف
أمسك يديها يريد تقبيلهم لكنها سحبتها منهم
منى : مش طايقة تلمسني ي سيف
عض شفتيه و أغمض عينيه يبكي يتوسل لها أن لا تتركه
منى بوجع شديد : لو عرفت بعد ما اتجوزنا انه كنت متجوزة و مخلفة يا سيف كنت حتقبل ….
ماذا يخبرها يغار عليها من نفسه
أيعقل ان ينسى انها كانت في حضـ,ـن رجل آخر
اغمض عينيه و تنهدت من شدة بكاءه : مش عارف يا منى مش عارف انا بغير عليكي من نفسي من الهوا
منى : يعني انت عندك قلب و انا لا انت بتحس و انا لا أمسك يديها مرة أخرى حتقدري تعيشي من غيري وقفت و ابتعدت عنه قليلا ثم همست بتردد
منى : احم حاقدر أدهم بيستنى مني اشارة بعد العدة نتجوز
ماذا فعلتي يا منى لقد ايقظتي الوحش الكامن داخله
ضغط على قبضة يده و كز على اسنانه بقوة ثم صرخ : ما تخلنيش اصور قتيل دلوقتي
و لكم المرآة جانبه لتنكسر قطع و تجرح يده جروح متعددة
لم يشعر بالجرح لكنها هيا من تألمت صرخت بقوة و برعب شديد
منى برعب و هي تمسك يده : سيف سيف انت بتنزف
ينظر إليها بعشق شديد و هي تنظر لجرحه بدموع غزيرة
منى : قوم نروح المستشفى لازم يشوفها دكتور
سيف و هو يمسك ذقنها بيده السليمة :
مش ايدي اللي بتوجعني أشار بيده لقلبه و تابع ده اللي بوجعني اوي
منى بنحيب : عشان خاطري قوم نروح مستشفي دي بتنزف بقوة
سيف : خايفة عليا
نظرت له بعشق و قلبها يدق بقوة من شدة خوفها حاولت أن تتكلم لتسقط فاقدة وعيها بين يديه من شدة خوفها عليه
ليسقط قلبه أرضا حملها على كتفه بيد واحدة و وضعها على السرير جلب زجاجة عطر من جانبه و بدأ بافاقتها
بدأت تفتح عينيها بضعف ثم صرخت باسمه
سيف :
انا هنا انا هنا يا قلب سيف
لتضمه بقوة بين يديه يا لسعادة قلبه كم تمنى لو جرح منذ زمن تقبله بعشق من كل مكان بوجهه مستسلم له بكل مشاعره
منى : عشان خاطري قوم نروح مستشفي
جلبت من درجها شال و ربطت يده بقوة ثم أمسكت بها و قبلتها بعشق
منى بخوف : بتوجعك
هز رأسه بالنفي
منى : حاسس بايه
سيف : حاسس اني بحبك اوي
منى : طيب قوم نروح نخيطها يمكن عايزة غرز
سيف :
قومي معايا راح تبقى كويسة و راح تروح على طول
منى بدموع : قوم بقولك دلوقتي
سيف : حتيجي معايا المستشفي
منى و هي تقفز من السرير : ايوة
قامت بإزالة فستانها أمام عينيه غير منتبه لبركان العشق الذي انفجر داخله
قام من ككامه كالمغيب يقترب منها
منى و هي تبتلع ريقها : في ايه ي سيف
لم يستمع لما تقول …
منى : سيف ايدك
سيف و هو يقترب منها : مالها
منى : بتنزف
سيف :
ما هي حتروق دلوقتي
لينتشلها في حضـ,ـنه يقبلها بجنون يأكلها بنهم و شغف
مجنون بها متيم عاشق
استسلمت له بسهولة فلم تستطيع أن تقاوم أمام بركان عشقه