مش قولتلكم حاسه فيه حاجة هتحصل طب النهاردة كتب كتابي آه والله أنا مصدومة زيكم تماما. كان يوم مختلف بكل تفاصيله من أول لحظة فيه ، مشاعر كتير متلخبطة ما بين سعادة و خوف وشوق وتوتر وحُـب ومع ده كله أنا متطمنة بوجوده . قررت أنا ويونس إن كل حاجة تكون بسيطة كتب كتابنا يكون في مسجد منطقتنا ، الرجال تحت والنساء فوق اخترت فستان بسيط يشبه الفراشة خمار جميل وساتر وأناشيد هادية وهدية بسيطة للمعازيم القريبين مننا واللي بيحبونا بجد
مش كنتِ بتقوليلي هو مجاش ليه لغاية دلوقتي؟ ضحكت وأنا بفتكر السؤال اللي قرفتها بيه وقولت -ما خلاص بقا عفونا عنه يا ست ريم بصتلي وعيونها كلها دموع وقالت =مش متخيلة إنك عروسة وواقفة قدامي بفستانك شكلك حلو أوي بجد بصلتها بعد ما عيني دمعت ــ طب بتعيطي ليه دلوقتي يا بت بقيتِ نكد زيي ولا إيه؟. = ضحكت وقالت لأ يا ست هما قالوا لازم تعيطي في اللحظات دي ــ بصتلها بغيظ بقا كده ماشي يا ريم
قربت وأخدتني في حـ,ـضنها وهيا بتدعى ربنا يتمم لنا على خير.”) شوية هدوء وأنا سامعة يونس بيردد ورا المأذون وبيقول ” أعاهد الله والحاضرين أن اتقي الله فيها وأن اعاملها معاملة الإسلام ” وبرغم توتري كانت جملة كفاية إنها تتطمن قلبي لـ سنين لقدام ،بس سبحان الله والله لحظات كتب الكتاب مُـهيبة، سبحان من وصفه بـ الميثاق الغليظ. بعدها صوت المأذون بقا عالي وهو بيقول ” بارك الله لهما وبارك عليهما وجمع بينهما في خير ”
أول ما سمعنا صوت المأذون بِالجُملة دي ماما والستّات الموجودين و طنط مروة وريم وسارة زغرطوا ، حـ,ـضنت ماما جامد وأنا لسة مش مستوعبة إن خلاص بقيت على اسم واحد تاني! بعد المُـباركات والأحضان الناس بدأت تقل وكله طلع بره ولقيت يونس جاي عليا بـ ابتسامته اللي خـ،ـطفت قلبي سألته بإستغراب بتبص حواليك ليه نسيت حاجة؟. =بصلي وهو بيقول آه في حاجة تايهة مني استغرابي زاد وأنا بسأله نسيت إيه ؟. بصلي وقال بكل حب
= نسيت قلبي معاكِ ممكن ترجعيه “طب ده يترَد عليه بـ إيه بجد!؟ ضحكت من قلبي وأنا مكسوفة ووطّيت رأسي، مَد إيدُه ورفع وِشي وبَص ليا:” = مبسوطة؟ رديت بكل تلقائية وحُـب وقولت _طايرة من الفرحة بجد ابتسم وقالي _فرحتي النهاردة متتوصفش يا فرح حاسِس إن نجمة من نجوم السما بقِيت ملكي ــ محدش فرحان قدى يا يونس، تعرف لو زمان كان اتقالي إنك هتكون من نصيبي مكنتش هصدقه، حقيقي أنتَ عوض ربنا ليا ونعمة كبيرة هفضل أشكر ربنا عليها
اخدني في حـ,ـضنه وهو بيقول = مُـبارك عليا وجودك في حياتي يا كل حياتي .’) “جَـمّلتَ في عيني الحياة جميعها وزرعت زهرًا نابتًا في داخلي أنت الذي اختارته بين الورى يا أوّل الأحباب بين أوائلـي” انتهت بـقلم / نـدى عمر