تميم وليالي الجزء الاول

انت في الصفحة 11 من 24 صفحات

: خليكي هنا ولو حد جه او خبط محدش يفتح ولو حصل اي حاجه عرفوني… بص لـ فردوس هوا فين زيدان
فردوس بخوف : خرج من بدري معرفش راح فين
: خلاص انا هكلمه وزي ما قلتلكم متفتحوش الباب
– سُبحَان اللّـه وبحمدهِ عَدَدَ خلْقِه ورضَا نفسه و زِنَة عرشه ومِدادَ كلماتـه🤎🤎🦋.

زود السرعه أكتر وهو بيحاول يهرب.. منهم بس هما مسبهوش لغيط اما حد فيهم ضـ,ـرب… نـ,ـار على كوتش العربيه مراد حاول يتحكم في العربيه بخوف شديد على ندى مش عليه وهو بيخرج من الطريق اللي كان ماشي فيه، صرخت ندى برعب وهي شايفه العربيه جايه عليهم خبطت عربية مراد ومشيت بسرعه…
بعد ساعه كانت سيارة الأسعاف وصلت ونقلوهم على المستشفى عادل فضل رايح جاي بخوف بعد ما وصل المستشفى و زيدان جانبه لحد اما طلع عليهم الصبح وهم على اعصابهم لحد أما خرج الطبيب
عادل جري عليه بخوف:

ولادي كويسين مش كدا
الطبيب بصله بحزن ظاهر على معالم وشه: أنت مؤمن بقضاء الله ومفيش حاجه بعيده عنه البنت دخلت في غيبوبه أما الولد فـ هوا محتاج يدخل عمليات لازم رجله تتبتر…. الفصل_الثامن
د
الفصل_التاسع

رجله مبقتش شيله من الـ,ـصدـ,ـمه كان هيقع، لولا ايد زيدان والطبيب اللي سندوا بحزن شديد
عادل بصله بـ,ـصـ,ـدمه و دمـ,ـوع: يعني ايه يا دكتور رجله تتبتر… مفيش حل غير دا انا ممكن اسفر برا مصر يعمل العمليه بس بلاش رجله
الطبيب بحزن: الحاله متستحملش تخرج من المستشفى وتسافر لان حالته وحشه و مش هينفع يخرج من هنا، و لو قدمنا حل غير البتر… كنا هنعمل احنا عملنا اللي نقدر عليه ولازم موافقتك على عمليه زي دي لانك والده
زيدان بحزن شديد: اعمل الازم يا دكتور المهم يقوم بالسلامه

فضلوا كلهم منتظرين بخوف… وكانت هبه منهاره من البكاء في حضن فردوس، اللي مسبتهاش لحظة
عادل بص لـ هبه المنهار بحزن وخوف… بس مقدرش يروحلها لانه كان عايز اللي يقف جنبه ويوسيه
زيدان: هيكون مين اللي عمل كدا واتجرأ وضـ,ـرب… نـ,ـار عليهم
خالد بغموض: نطمن على مراد وندى الأول بس وهعرف مين اللي عمل كدا
توحيده بدموع: هتولي بنتي يعني يوم ما تعرف اني أمها يحصل معاها كدا
زيدان بصلهم بعصبيه: بس أنتي وهي وبطله ندب… مش عايز اسمع صوت واحده فيكوا تاني لغيط ما نطمن عليهم

فضلوا منتظرين امام غرفة العمليات بخوف وانهيار…. لحد اما خرج الطبيب، جريت عليه هبه بلهفه
هبه بخوف: ابني كويس يا دكتور طمني عليه
: متخافوش حالته استقرت الحمدلله وهننقله غرفه عادية ساعتين وهيفوق
توحيده بخوف: وبنتي يا دكتور هتفوق امتا
: احنا هنخليها تحت الملاحظة اتنين وسابعين ساعه في العنايه، لو مستجبتش مع العلاج وفاقت هتبقي دخلت في غيبوبه والله واعلم هتفوق منها أمتا
– سُبحَان اللّـه وبحمدهِ عَدَدَ خلْقِه ورضَا نفسه و زِنَة عرشه ومِدادَ كلماتـه🤎🤎🦋.

مروه حطت ايديها على كتف خالد بلطف: هتبقي كويسه إن شاءلله بس انت ادعلها
بصلها بحزن ورجع بص لـ إلا شئ قعدت جنبه واتكلمت برقه
: خالد أنت كويس
مسك رأسه بين ايده بحزن: يا ريتها مكانت راحت المدرسه انهارده مكنش هيحصلهم اللي حصل أنا شوفتها وهي سايحه في د مها… قدامي وانا واقف زي العا جز… مش عارف اعملها اي حاجه اعرف بس هما مين ومش هرحم حد فيهم هدفعهم التمن غالي اوي
: حاول تهدى يا خالد عشان حتا مرات عمي انت شايف حالتها عامله ازاي قدامك
بص خالد لـ والدته بحزن طبطبت مروه على كتفه برقه

بعد ساعتين بدأ مراد يفوق تدريجياً، لاقى العيله كلها في الغرفه ظاهر عليهم الخوف وهبه قاعده جنبه مسكه ايده ومستني يفتح عينه بفارغ الصبر
هبه بدموع ولهفه: حمدالله على سلامتك يا قلب امك
بصلها مراد وابتسم بتعب لما شاف لهفتها وخوفها عليه: عايز اتعدل
ساعدته يتعدل هي وعادل تحت نظرات الشفقه… من الكل
مراد بخوف: ندى ايه اللي حصلها
هبه بارتباك: هي كويسه يا حبيبي بس في أوضة تانيه
مراد: انا عايز اروحلها حد يساعندي اقوم هوا انا حاسس بتنميله… في رجلي ليه هوا الدكتور قلكوا ايه

هبه مقدرتش تمسك نفسها قدامه اكتر من كدا وبكت بنهيار في حضن فردوس
مراد باستغراب: مالك يا ماما ما انا سليم وزي الفل قدامك بتعيطي ليه انتوا متاكدين ان ندى كويسه
توحيده بدموع: هي كويسه هتفوق بس وهبقى اخدك تشوفها بس أنت اهدى
مراد حط ايده على رجله بألم: انا مش حاسس برجلي الشمال
شال البطانيه من عليه اتصدم اول ما شاف رجله الشمال مبتوره… بص لـ عادل بدموع: هيا فين رجلي يا بابا
اخذه عادل في احضانه بحزن شديد على حالته
: دا قدر ربنا يابني واحنا راضين بيه
– سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم🤎🤎🦋.

في المساء دخل مراد غرفة ليالي، بعد ما العيله كلها مشيت على كرسي متحرك بصلها مراد بحزن على حالتها
: ليالي ممكن ادخل اتكلم معاكي
ليالي اتعدلت بهدوء: انت دخلت خلاص

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى