تميم وليالي الجزء الاول

انت في الصفحة 18 من 24 صفحات

زيدان بصلها بحزن: تعالي يا ليالي افطري معايا
قربت على السفرة بخطوات مرتعشه… كانت دقات قلبها تتسارع من الخوف… سحبت كرسي وقعدت بعيد عن والدها حطت قدامها فردوس الاكل بابتسامة: كلي يا حبيبتي شكلك تعبانه خالص
هزت رأسها بهدوء وهي بتحاول متبصش لـ زيدان و بدات تأكل بارتباك من نظراته

خلص زيدان اكله وقام قبل رأس ليالي بحب: عايزه حاجه اجبهالك وانا جاي
هزت رأسها بمعنى لا برعب… بصلها زيدان بدموع ممذوجه بعصبيه… من نفسه: مش هقولك اسف لان كلمت اسف قليله على اللي عملته فيكي… بس اللي عايزك تعرفيه ان كان غصب عني غضبي كان عامي عيني انا عارف انك هتقدري موقفي لانك كبيره وعارفه
ليالي دموعها بدأت تنزل حضنت والدها بحب: انا عارفه ومقدره موقفك ومهما ايه اللي حصل أنت في الأول والأخر انت ابويا اللي مقدرش ازعل منه
زيدان نزل راسه في الارض بكسره: حقك عليا سمحيني يا بنتي

مسكت ايده برعشه لانها لسه خايفه منه: ارفع راسك يا بابا لا عاش ولا كان اللي يكسر راس المعلم زيدان
قبل رأسها وخرج من المنزل لأنه مش لاقي اي كلامه يقوله حضنتها فردوس بدموع: وحشيني اوي يا ليالي
ضمتها ليالي بدموع: وانتي كمان يا ماما وحشتيني اوي
: اقعدي كملي اكلك شكلك هفتان وتعبانه خالص عمتك مكنتش بتأكلك ولا ايه
قعدت ليالي على الكرسي: لا كانت بتأكلني بس انا مكنتش بأكل
ملست على ضهرها وهي متابعه ملامحها بشتياق: طب كلي
: لا مش هفطر غير بـ عامر هطلع اندهله من فوق وهنزل
:

انا طلعتله الفطار افطري أنتي وعلى الغداء ابقي اطلعي هتيه
– سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم🤎🤎🦋. اترسمت على وشها معالم الضيق: على ايدك يا مرات عمي انا مسبتش دكتور غير وإلا اما رحتله اعمل ايه تاني
توحيده بحزن: نفسي اشوف والد من صلبه.. يملى عليه البيت ويشيل أسمه
: وانا في ايدي ايه وانا اعمله علاج وباخد ودكاتره وبروح نفسي اجبله والد… يشيل اسمه بس ربنا مش رايد وبرضو ولا عندي عيب ولا عنده عيب ومخلفين ريتاج بس محصلش حمل من بعدها
: خلاص نبقي نروح عند الشيخ اللي قولتلك عليه بيقوله عليه كويس تعالي نروح ونشوف هبقولك ايه

هزت رأسها بعتـ,ـراض و عصـ,ـبيه خفيفه: ايه اللي انتي بتقوليه دا خالد لا يمكن يوافق على حاجه زي كدا وبعدين الحاجات دي تخريف وجهل… مفيش حاجه مستحيله على ربنا وانا راضيه انا وخالد
: وهوا خالد لو نفسه في عيل مش هيقول عشان ميجرحكيش… و انتي شايفه بعينك اعمامه عملين فيه ايه يا حبت عيني ولو مش مركز معاهم ولا وقفلهم كانوا زمنهم كلونا لحم… ورمونا عضم… خالد مش هيعشلها العمر كله بنتك عايزه اخ يحميها من وسط الكـ لاب… الصعرانه اللي عايشين حولينا وتتسند عليه

مروه سكتت شويه تفكر في كلامها وقالت: معاكي حق لما يجي خالد هقوله
: اوعي تقوليله خالد مش هيوافق ابني وانا عارفه احنا نخطف رجلينا كدا اهو لغيط عنده و اشوف الشارع واشم حبت هواء بقالي كتير مخرجتش من البيت
مروه بخوف: ولو خالد عرف اني خرجت من وراه هيطين عشتي
توحيده: متخافيش لو جه اتكلم هقله كنت عند السايغ وأنتي جيتي معايا
مروه قامت بتردد: خلاص انا هطلع البس عقبال ما انتي كمان تلبسي مش هتاخر عليكي

بعد فتره دخلت المنزل وهي ماسكه ايد توحيده بقلق ممذوج… بخوف قبلتهم سيده كبيره في السن: مالها العروسه خايفه من ايه
توحيده: ولا خايفه ولا حاجه هي كدا على طول
رفعت حاجبها باستغراب: طب ادخوليله هوا قاعد جوا
سحبتها توحيده ودخلت الغرفة همست مروه بتوتر: تعالي نمشي من هنا انا خايفه
طبطبت على ايديها بأطمنان: انا معاكي متخفيش
قعدوا قدام الشيخ بارتباك بصلها بمكر: مين فيكوا اللي جايه
توحيده: بنتي يا شيخنا بقالها خمس عشر سنه متجوزه خلفت بنت وربنا مكرمهاش تاني ومفيش دكتور مرحتش عنده خايفه يكون حد عملها حاجه

: بس قبل اي حاجه طلباتي هتعرفي تجبيها
توحيده: اللي تومر بيه هيجيلك لغيط عندك
بص لـ الدهب اللي ملي ايديها بطمع… و مسك بخور رماه قدامه وطلع بخار: الأمر كله لله ست غوايش دهب من اللي في ايديها وحاجه من اطر جوزها
مروه: يعني اطر جوزي
: يعني حاجه من هدومه اشوفها وترجعيلي تاني عايز اشوفه هوا كمان طريقه حلو وميه ميه بس فيه تعبانين… في طريقه وقفين وهوا واقف قدامهم مش عارف يعدي منين او يتخلص منهم ازاي
توحيده بحزن: اعمامه منهم لله إن شاءلله المره الجايه كل اللي أنت طلبته هيجيلك

مد ايديه بشئ ملفوف: حطي الحجاب دا تحت المخده او المرتبه اللي بينام عليهم جوزك وتجيلي اول ما الطلب يجهز بعد اسبوع
خرجت مروه مع توحيده وعدوا على محل خالد اشترت توحيده لـ ندى سلسله رقيقه بحرفها ورجعه البيت طلعت مروه غرفتها حطت الحجاب تحت المخده اللي بينام عليها خالد بارتباك وخوف منه
– سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر🤎🤎🦋. كانت ليالي طلعه على السلم أتفجأة… بيد صالبه بتشدها لتتصدم في صدره العريض لـ جوه شقت عمها وقفل الباب بصتله بصدمه بخوف وذعر

الفصل الرابع عشر ليالي كانت طلعه على السلم أتفجأة… بيد صالبه بتشدها لتتصدم في صدره العريض لـ جوه شقت عمها و قفل الباب بصتله ليالي بخوف و رعب
مراد بص في عنيها بضيق… من نظرات الرعب و الزعر: مصدقتش نفسي لما عرفت انك اطلقتي… من خالد
حاولة تسحب ايديها من تحت قبضته برعب: ابعد عني ابعد المره دي هتعمل فيه ايه
بص في عنيها و اتكلم بدموع والم:

انتي ليه مش عايزه تصدقني اني بحبك… انا معملتش كدا عشان عايز انتقم… او ارد رجولتي انا قربتلك عشان اثبتلك انك ملكي… من ساعت ما اتولدتي انا عمري ما عملتك زي اختي بس انتي دايما شيفاني اخوكي انا والله بحبك ومحبتش غيرك

بصتله بحده… رغم خوفها منه: انت كداب محدش بيأذي حد بيحبه وأنت أذتني كتير… بتضحك على نفسك عشان متحسش بالذنب من ناحيتي أنت كسرتني… قدامك وقدام نفسي ذلتني لناس كلها وبقا الكل شيفني
قطعها وهوا بيحط ايده على شفايفها: انتي مفيش حد في اخلاقك ولا تربيتك
نفضت ايديه من عليها بحد: انا كنت هسمحك لو مقربتليش وكنت هعيش حياتي ولا كنت اتجوزت واتطلقت بس أنت استغليتني… واستغليت صغر سني بس لا يا مراد انا اللي بقولك مش عايزك بعد جوزي من خالد خلاني ارفع راسي لفوق وانا ماشيه وسط الناس بدل ما ابن عمي اللي من دمي نزل راسي الارض

مراد بصلها بغيره… لما ذكرت جوزها من حد تاني: انا معاكي في كل حاجه أنتي قولتيها بس انا بحبك بحبك يا ليالي ومش بحب غيرك انا موافق على كل حاجه عايزة تعمليها فيا بس اضمن في الأخر انك هتكوني حلالي
خرجت سكـ ينه… صغيره من وسط هدومها وطعنته… في بطنه وهيا بصاله بدموع وغل: نار اي حد ولا جنتك يا مراد
رفع ايديه بدموع… و هوا بيتك على سنانه محاولة تحمل الألم:

كفايه اني هموت… على ايدك وانتي هتكوني اخر حد انا شوفته
بصتله في عنيه بدموع والم… وهي شايفه الدم… ملى ايديها
– سُبحَان اللّـه وبحمدهِ عَدَدَ خلْقِه ورضَا نفسه و زِنَة عرشه ومِدادَ كلماتـه🤎🤎🦋.

مسح دموعها و هوا بيحاول الثبات قدامها: امشي من هنا قبل ما حد يجي ويشوفك
ليالي بصتله بدموع… بل شفايفه وقطرات العرق تتساقط بتعب: مستهلش انك تدخلي السجن بسببي
جه يقع سندته ليالي و وقعت معاه على الأرض سند رأسه على كتفها و هوا بيستنشق رائحتها… بصتله بصدمه وعدم استيعاب ما فعلته هزت وشه بيد مرتعشه بلا فائده خرجت من الشقه بخوف… طلعت عند عامر خبطت على الباب لغيط اما فتحلها

ليالي بصتله بدموع وخوف: انا قـ,ـتلت… مراد
عامر مسك ايديها بغضب… و زهول : أنتي بتقولي ايه
بلعت رقها بتوتر شديد: بقولك قـ,ـتلته… الحقني هوا تحت سايح في دمه… ومش عارفه اعمل ايه
قفل الباب ونزل بسرعه دخل الشقه شافه واقع على الأرض سايح في دمه… وليالي واقفه وراه جسمها بيترعش من الرعب والزعر
عامر وهوا بيشيله على كتفه: لسه فيه الروح متخافيش
دخل غرفته حطه على السرير برفق وطلع تليفون بسرعه
: ربع ساعه ويكون عندي دكتور في شقه عمي من غير ما حد يحس بحاجه

بصلها بعيون حمراء من الغضب: هاتي اي حاجه اكتم بيها النزيق من عندك
بصتله بصدمه و توهان و صمت، قام عامر جاب من الدولاب تشرت كتم بيه الجرح… بخوف شديد
فتح مراد عنيه بابتسامة و تعب… لما شاف الخوف والزعر في عيون عامر اتكلم بألم: لو موت… قول انك نزلت لقتني كدا
عامر بدموع… و قلق و هوا بيمسحله العرق اللي في وشه ورقبته من التعب : متخفش هتبقي كويس

بصلها وهوا بيحاول على قدر الامكان ميغمض عنيه و هوا بيتأمل ملامحها أخر شئ… عامر حاول يفوقه وقلبه بينبض بتسرع من الخوف… لغيط اما الدكتور جه خدها وخرج من الغرفة بصمت فضل الوضع متوتر بينهم بشكل كبير لغيط اما الدكتور خرج
جري عليه عامر بخوف شديد: هوا كويس
: هوا كويس جداً مفيش داعي لخوفك الزائد دا الجرح… كان سطحي وانا عملت الأزم بس انا مطر اعمل محضر لان دا شروع في القـ,ـتـ,ـل…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى