صرخت برعب وهي بتستنجد بحد حط ايده على بؤها كتم صوت صريخها وابتسم بحـ,ـقد
: متحوليش مش هتعرفي تخرجي من تحت ايدي عايزك تفتكري انك كنتي السبب فيـ,ـ دا وانتي اللي رفضتيني من الأول بس بعد اللي هيحصل هتيجي ركعه تحت رجلي تتمني اتجوزك وساعتها هقفل الباب في وشك دخلت في نوبة هلع حاولة التخلص منه وهي بتضـ رب فيه بكـ,ـل قوتهـ,ـا بلا فائدة فهـ,ـي أمـ,ـامه لا شيء.
اترسمت أبتسامه جانبيه خبيثه: ابقي شوفي هتعملي ايه فـ,ـي المصـ,ـيبه دي
كانت قاعده في زاوية في الغرفة… ضمه نفسها وبتبكي بنهيار وجسمها كله بيترعش.. طلعت ندى فوق السطح دورة بنظرها على ليالي سمعت صوت شقيقها الأكبر وصوت بكاء ابنت عمها في الغرفه فتحت الباب بخوف شديد.. اتسمرت في مكانها من الصدمه وهي شايفه مراد وحالة ليالي صرخت وهي بتجري عليها: عملت ايه في بنت عمك حضنتها وهي بتبكي بنهيار شعرها مبعثر على وشها ملابسـ,ـها مش مترتبه خرج مراد بسرعه
ندى مسكت وشها بين ايديها: مراد عملك ايه جوبيني ايه اللـ,ـي حصـ,ـلك ” حضـ,ـتها بدمـ,ـوع ” أنا اسـ,ـفه انا السبب انا اللي خليتك تطلعي فوق السطح تعالي معايا
ليالي كانت الصدمه كفيله تخرصها ومتتكلمش تاني سندتها ندى نزلت من فوق السطح وقفه في نص السلم على صوت هبه والدت ندى : ندى أنتي رجعتي من المدرسه ندى بصت لـ ليالي بارتباك: ايوا يا ماما هقعد عند مرات عمي شويه وطلعه : لا تعالي عايزكي في حاجه وابقي انزليلها بعدين : حاضر ” همست بصوت منخفض علشان محدش يسمعها” ليالي ادخلي انتي واوعـ,ـي تقولي لحد لغيط أما نعرف هنعمل ايه وانا شويه وهنزلك
بصتلها ليالي ونزلت على شقتهم رنت الجرس ولحسن حظها أن اختها الصغيره هـ,ـي اللي فتحت الباب دخلت على غرفتها وقفلت على نفسها الباب بالمفتاح وقعدت على السرير تبكي بنهيار وتلطـ,ـم على وشها لغيط أما تعبت ونامت او بالاصح فاقدت الوعي. بعد فتره استيقظت بتعب على صوت خبط شديد على الباب ثواني والباب اتكـ سـ,ـر ودخل زيدان والدها قرب عليها بغضب مفرط مسكها من شعرها وصرخ في وشها
: حطيتي راسي في الطين انا هقتـ لك واشرب من دمـ ك
وقفت فردوس قدامه وهي بتفك شعرها من ايده: أنت اتجننت يا زيدان بتصدق كلام الحيـ وان دا أنا بنتي عمرها ما تعمل كدا زيدان بصوت مرتفع: واهي عملت هي دي تربيتك انا همـ وتك يا “” دفعته بيدها بعيد عن ابنتها: ابعد عن البت بنتي مستحيل تعمل كدا وابن اخوك دا كداب هو بيقول كدا علشان بنتي رفضته عايز يشـ وه سمعتها بس لا لو انت مش هتقفله انا اللي هقفله واكل اي حد يقرب لولادي بسناني
بصلها زيدان بعصبيه: هنجيب دكتوره تشوفها ولو طلع ابن اخويا كلامه صح انا هقتـ لها بيدي خرج من الاوضه بعصبيه شديدة قعدت فردوس جنبها على السرير وخدتها في حضنها مسكت فيها ليالي برعب وهي بتبكي بنهيار : عملك ايه قوليلي كلام مراد صح أنتي كنتي فوق السطح مع واحد هزت رأسها بـ لا وقالت وسط بكائها: مـ مراد هوا اللي عمل فيه كدا مراد ضيعني يا ماما فردوس بصدمه شديدة: عمل ايه دفنت وشها داخل احضانها ببكاء خرجتها فردوس من حضنها برفض: عمل ايه قوليلي اللي في دماغي غلط و أنتي زي ما انتي
بصتلها بنكسار: هوا يا ماما اللي في دماغك صح لطمت على وشها بنحيب: لا يابنتي محصلش كدا دا انتي لسه في تالته اعدادي ياخراب بيتك يا فردوس بنتك ضاعت من ايدك يخرابي قوليلي كل اللي حصل بتفصيل ولا اقولك استني اكلم خالك يجي يقف لـ ابوكي قبل ما يجيب الدكتوره مسكت فيها ليالي بخوف: متسبنيش ونبي يا ماما حضنتها بدموع: مش هسيبك يا ضنايا بس سبيني اكلم خالك يجي بسرعه محدش هيقدر على ابوكي قامت من جنبها قبل ما تخرج أتفجأة بـ زيدان قدامها ومعاه الطبيبه زيدان بحد: اتفضلي يا دكتوره شوفي شغلك
بصتله فردوس برجاء دخلت الطبيبه جت فردوس تقفل الباب مسكه زيدان: الباب هيفضل مفتوتح وانا هقف هنا الطبيبه: مينفعش يا معلم زيدان اتفضل انت زيدان بعتراض: هخلي الباب مفتوح وانا هقف بعيد شويه بس الباب ميتقفلش خرج من الغرفه وليالي بتترعش من الرعب وهي مسكه في والدتها بخوف شديد واعين زيدان المشتعله تنظر ليها من الحين للأخر لغيط اما الطبيبه بصتلها…
يتبع………
الفصل_الثاني
الفصل_الثالث
: وأنتي بقي ارمله ولا مطلقه وأنتي سنك صغير كدا
لطمت فردوس على وشها وهي بتميل تقبل ايد الطبيبه: ابوس ايدك يا دكتوره متعرفي حد بنتي والله مظلومه
زيدان دخل بندفاع: شكراً يا دكتوره حسابك مع مراد ابن اخويا برا قرب عليها زيدان بعد خروج الطبيبه وهو ماسك… الحـ زام في ايده ولا يبالي.. للرعب والزعر اللي في عنيها وقفت قدام فردوس بدموع: ورحمة ابوك يا شيخ متيجي جنب بنتك أنت مش.. شايف حالتها عامله ازاي
مسكها من اديها بعـ نف خرجها برا الغرفة: مش عايزك تحلفي برحمة ابويا تاني.. اخرجي برا هي دي تربيتك
قفل الباب بالمفتاح وبصلها بغضب مفرط ليالي جسمها كله اتنفض من الخوف: والله يا بابا معملت حاجه مراد بيكدب عليك هو اللي اتهـ جم عليا وعمل كدا
أنهال عليها بالضـ رب تحت صرخها: بتكدبي عليا عايزه تلبسي ابن اخويا المصيبه بتعتك… بتداري عليه هفضل اضـ رب فيكي لغيط اما امـ وتك في ايدي جبتلنا العـ ار
كان بيتكلم وهو بيضـ ربها بدون رحمه.. كأنه بيفشي غله كله فيها وهي استسلمت لضـ ربه… من صدمتها فيه أنه مش مصدقها ومكدب كلمها وهي سامعه صريخه وغضبه المفرط عليها حاسه.. بألم شديد في انحاء جسدها
خبطت فردوس بصريخ على الباب: لا ونبي يا زيدان البت هتمـ وت في ايدك… علشان خاطري متعملش كدا زيدان
بصت لـ مراد وهو واقف ببرود قربت عليه مسكته من قميصه بصريخ: عملت ايه يا كـ لب في بنت عمك هااا عملتلها ايه انطق دخلت هبه وخلفها ندى بفزع على صوت صريخ فردوس
هبه بعدت ايديها عن ابنها: جرا ايه يا فردوس انتي مسكه ابني كدا ليه ولا كأنك ماسكه حـ رامي
فردوس ببكاء: واضـ ربه كمان… ابنك ضيع بنتي وجاي يتبله عليها
مراد: انا مجتش يمت بنتك ولا عملتلها حاجه شوفي بنتك غلطت مع مين.. وجايه تلبسها فيه ولا علشان كنت بحبها وعايزها في الحلال جايه تلبسهالي… مش أنا اللي يتعلم عليه من عيله لسه بضفاير يا مرات عمي