بقلم فاطمه ابراهيم الجزء الثاني

٦&٧#البارت_6🔥🖤- عيونها راغت بالوع ” ليه بتقول وهم؟

سام أنا مستعدة أعمل أي حاجة بس أفضل جمبك أديني فرصة واحدة- وهم لأنه مش هيكمل أنتي مع الشخص ال ط- علي صوت عياطها بحر.قة ” يعني خلاص هطلقني- شدها مرة واحدة ناحيته جامد وها بقوة وهي بتعيط كأنه هو إلا محتاج ال دا أكتر منها فبعدت عنه وبكسره ” أنا عارفه أنك اتجوزتني غصب عنك ويمكن أكبر ذنبي أني حبيتك بس أنا خلاص مش هجبرك تفضل معايا غصب عنك أنا بس ب ” قاطع كلامها بقُبلة طويلة خلتها تفقد توازنها فبرقت ومن ال وقعت في الأرض مغمي عليها “- ب ” أحيييه

هو أنا قت.لتها!!!؟- وطي ع الأرض وهو مش مستوعب إلا عمله ” سندرا فوقي أنا أنا ؛ أنا عملت أيييه غبي إزاي تضعف بالطريقة دي أنت عمرك ما كنت كدا ب بس هو انا تها بالنار؟! دا كله علشان بو.ستها! هي ماتت من ال ولا من الفرحة ولا حكايتك ايه أنتي كمان كان يوم أس.ود يوم ما شوفتك- خبط ع خدودها ” سندرا !!!بصوت خافت ” طب دي هقولها ايه لما تفوق!ايه هيكون مبررك ي فالح! ؛ أنا بقول أحسن حاجة تفضل نايمة كدا للصبح” شالها وحطها ع وهو بيبص عليها بقوة فبص الناحية التانية وبعدها رمي عليها اللحاف بسرعة

” أثبت ع موقفك ي ساام متخليش حاجة تأثر فيكمشي شويه وبعدها رجع تاني قعد جمبها وميل اللحاف شويه” بس والله الواحد محتاج يراجع نفسه تاني ويفكر في تكوين أسرة برضو دي حته سنه الحياه!حس سام بحركة إيديها وأنها بدأت تفوق فقام بسرعه ع الكنبة وعمل نفسه نايم ؛ فتحت سندرا عينيها نص فتحة وبعدها قفلتها تاني وراحت في النوم ” تاني يوم “في الريسبشنكان سام قاعد بياخد قهوته وجين نازله وهو بيتاوب وماسك ضهره من نومة الأرض ” صباح الخير- ايه ساعه علشان تنزل!- ي عم ارحمني بقاا هو هنا وفي الش كمان خف عليا شويه- ايه دا مالك

بتتوجع كدا ليه- أصل نومة الأرض مع التكييف صعبة أوي الصر.. أحم قصدي يعني- ضحك سام فشرق وهو بيشرب القهوة ” والله تستاهل علشان تبقي تقل أدبك حلو أهي جت إلا هتخليك ت الأرض كل يوم- ع فكرة بقاا أنت فهمت ط أنا بس قولت أسيبلها علشان تاخد راحتها لحد ما ناخد ع بعض يعني أنت عارف صحبك بقاا تقيل وبيحب كل حاجة تستوي ع نار هادية- قرب منه وبسخرية ” قصدك أنت إلا بتستوي ع نار هادية ي حلو هه وعامل نفسك سبع رجالة في بعض في الخلية وسيبني بقااا أنا عاوز اتجوز وبتاع وفي الآخر طلعت قطة- خد

جين بوق من القهوة ” أيييه ي عم أنت في أيه اغك راحت ل بعيد أوي أنت بتكلم حين مش سوزي أنا بس بيني وبينك برضو عمري ما كنت هقربلها من غير ما أبوها يعرف دي أمانة برضو أنا بس كنت عاوز ألطف الجو شويه بدل ما هي عاملة فيها الصول عطية طول الوقت بنت حسنية المهم سيبك مني أنا وقولي أيه الا جمب حاجبك دا!؟- بستغراب “إلا هو ايه مش فاهم ؟- فيه متورم جمب حاجبك ايه كنت بتلعب جمباز امبارح ولا أيه ” ضحك بمرح “” رفع سام حاجبه وهو بيبصله بحدة ولسه هيرد تلفونه رن “-

دا فتحي باشا!- أحم ط طب رد أنا هروح أعمل حاجة وجاي- خليك مكانك يالا اترزع لما نشوف الأوامر أيه ؛ ألو- أيوا ي سام أنا خلاص خدت الموافقة من معالي الوزير والنهاردة بالليل تكونوا جاهزين والورق اللازم للسفر هيبقي جاهز ليكم أنتم الأربعة- بتفاجئ ” أربعة؟!!!- جين كلمني من شويه وقالي ع اقتراحكم بأنكم تعملوا تمويه شهر العسل وأنا وافقت وورق الحجز كله هيوصلكم بالليل السفر الساعه ١٢ بالليل ولما توصلوا تطمنوني عليكم- نزل سام الفون من ع ودنه وبص ل جين إلا بيبص حوليه ومرة واحد قام مسكه من قميصه بغِل ” أنت بدبسني ي حين رايح تكلمه

من ورايا !!!- أنت مكنتش هتوافق إلا كدا وبكرا تشكرني ع فكرة- دا لو فضلت عايش لبكرا أصلا ومختش روحك دلوقتي” بالليل “- دخل سام الاوضة ومعاه الشُنط ” مساء الخير- بفرحة ” أحنا هنرجع بيتنا تاني!- بشحوب وهو ليهرب من نظراتها ” لأ- أختفت إبتسامتها وبحزن ” أمال الشنط دي ليه- جهزي نفسك هنتحرك كمان ساعه وألبسي تقيل- طب سام ثواني ساام !!” في بيت زينة”- ي عمي رد أنت عليها بلاش أنا أتكلم- حُسنية بزعيق” بقي عاوز تاخد بنتي وتسافر من غير ما حد يكون معاكم !! ايه فاكرها سايبة- ي طنط قولت مش هينفع أعمل فرح أنتم

عارفين ظروفي وإلا حصل في كتب الكتاب زينة بقت مراتي خلاص وكل أهالينا عارفه وصحابنا يعني قانوناً وشرعا يحقلي أخدها معايا اي مكان أنا عاوزه- دا بعينك ي جين أنا بقي مش هتنزل عن فرح بنتي وي أما كدا ي أما كل واحد يروح لحاله وكفاية أوي إلا حصل لحد كدا أنا بنتي كانت هتروح مني- بص جين ل حماه ” عمي أنا جاي استأذنك اخد مراتي معايا مكان ش ي الجديد انا مسافر ومش عارف هرجع أمتي وفي نفس الوقت معايا صاحبي ومراته برضو أنا عمري ما هغامر ب زينة ولو مش واثق فيا أني أقدر أحميها فهي عندك أهو

أنا سافري بعد نص ساعه ولازم أمشي دلوقتي- حماته بعقدة بوز ” طريق السلامة ي حبيبي إلا عندنا قولناه- لف جين ظهره ب وهو خارج فوقفه صوت زينة وهي طالعه بشنطة هدومها ” جاسر أستني- بصت أمها ع الشنطة وقالت ب ” أنتي بتعملي ايه ي زينة!- بحزن ” ماما أنا أسفة ليكي انتي وبابا بس أنا هروح مع جوزي مكان ما هو هيروح- بعياط وشحتفه ” كدا ي زينة أهون عليكي ي بنتي دا أنتي بنتي الوحيدة- ماما علشان خاطري متعيطيش أنتي عارفه اوتك عندي بس أنا ااا- قاطعها والدها بإبتسامة ” روحي يبنتي مع جوزك ربنا يسعدكم- بصتله

حُسنية ب ” أنت بتقول أيه ي أبو زينة!- بعياط خدت زينة شنطتها وراحت بإتجاه جين إلا رأسها بسعادة ومسك إيديها وطلعوا مع بعض” بعد ساعتين “- عز بيه هما وصلوا المينا دلوقتي وخلاص الباخرة هتطلع- ولع سجاره وهو بيلعب في شعر الكلب الشرس إلا بين رجله ” حلو أوي أنت طبعا عرفت هتعمل ايه- كله تحت السيطرة ي باشا طقم السفينة كله رجالتنا و قبطان السفينة بقي تحت إيدينا وبدلناه مع واحد تبعنا هيغير خط السير للمكان إلا رجالتنا مستنيينهم فيه وهيتسلموا تسليم أهالي وهما متسلسلين زي الكلا.ب- طلع الدخان من بؤقه بشراهة ” مش عاوز طة ي رحيم

وبعد ما تشحنوهم ع المكان إلا قولتلك عليه تبعتلي سندرا علشان أكافئها ع الخة إلا قتهالنا دي” في السفينة “- دي أوضتكم ي بشوات اتفضلوا والعشا هيجيلكم لحد عندكم- شد سام إيد جين وبصوت خافت ” بقولك ايه ما تيجي تبات أنت معايا فى الاوضة أهو تترحم من نومة الأرض النهاردة- رفع جين حاجبه وهو بيعدل لياقه قميصه بثقة ” لو سمعت صوت أستغاثة متقلقش دا هيبقي صوت السمك إلا هيستنجد بيكم من الحر.يقة إلا هتحصل النهاردة- ضغط سام ع دراع جين وبتريقة ” عضلاتك مقوية قلبك!- مش بالعضلات ي بيييه بكرا تيجيلي وتتعلم- ي ولاه- مبحبش اتكلم عن نفسي

يالا عن أذنكدخل جين اوضته وقفل الباب بقوة ” دا بينه هيطلع كلامه صح وهيسيطر ولا أيه!- خرج سام ع ظهر السفينة وهو بيبص ع الميه بشرود بيفكر في إلا حصل بينه وبين سندرا وحقيقة مشاعره اتجاها …” في أوضة جين “- مساء الاناناس ع إلا واخد قلبي ي ناس- بص لقاها قاعدة بتعيط فبستغراب راح قعد جمبها ” في أيه بس ي قلبي مالك حد ضايقك؟- بشحتفه ” ماما وحشتني أوي ي جين- اه هي ليلة باينه من أولها بركاتك ي حُسنية- ماما زعلت علشان سبتها ومشيت ي جين سبتها وأنا عارفه أن روحها فيا- حط وشها ما بين

كفوفه وقال بحُب ” وأنا أوعدك أني عمري ما هخليكي تني أنك وثقتي فيا وأخترتيني أنا” مسك إيديها ها ” وعد عليا ي زينة حياتي لخليكي أسعد واحدة في الدنيا- إبتسمت زينة بأمان ” ربنا يخليك ليا- أحم هو الجو حر ولا أنا إلا بتهيألي” خلع الجاكته والجزمة ورماهم بطول إيده فتنفضت زينة ب ” ف في أيه مالك!- تعالي بس بتبعدي ليه هو انا هعضك!- جين لم نفسك أحنا في وسط البحر مش عاوزة اتغبي عليك- نعم!! في واحدة تقول لجوزها في ليلة فرحهم أتغبي عليك!- وهي بترشف من العياط ” لأ أحنا متجوزين من امبارح- شدها لقُربه وحط

إيده ع وسطها ” شوفتي بقاا أحنا متأخرين قد أيه!- برجفة رجعت لورا ” جين أنت ناوي ع أيه!- أديني فرصتي وأنا هبهرك” فجأة سمع سام صوت خبطة قوية وصرخة سمعت كل السفينة فبسرعة طلع سلا.حه وراح ع أوضة سندرا فتح الباب لقي… “#يتبع🔥🖤#البارت_السادسبقلمي_فاطمة_إبراهيمرايكم يهمني وتوقعاتكم يارب يعجبكم 💜#البارت_7🔥🖤- تعالي بس بتبعدي ليه هو انا هعضك!- جين لم نفسك أحنا ف وسط البحر مش عاوزة اتغبي عليك- نعم!! في واحدة تقول لجوزها في ليلة فرحهم أتغبي عليك!- لأ أحنا متجوزين من امبارح- شدها لقُربه ” شوفتي بقاا أحنا متأخرين قد أيه!- برجفة رجعت لورا ” جين أنت ناوي ع أيه!-

أديني فرصتي وأنا هبهرك” فجأة سمع سام صوت خبطة قوية وصرخة سمعت كل السفينة فبسرعة طلع سلا.حه وراح ع أوضة سندرا فتح الباب لقاها بتجري عليه ب ” سام في أيه ايه الصوت دا- أنتي كويسة؟- شاورت برأسها بمعني اه وهي بتتنفض من ال فخدها وراحوا ع أوضة جين يطمنوا عليه ؛ خبط بقوة ” جيين جييييين رد عليااا!- بصوت مخنوق” ألحقني ي سام ااااه- الباب برجله وبإندفاع وهو مادد سلاحه وبيبص حوليه ” في أييييه جين أنت فين- رفع إيده وهو بيشاورله ” أنا هنا بين مُلل بص لقي زينة في جمب حاطة إيديها ع بؤقها و ميتة ع

من الضحك فبستغراب ” هو في أيه!- طلعني الأول أنا مش قادر أقوم- شده سام وجين ب من الالم ” ااه ضهري منهم لله إلا عملوا دا- حط سام سلاحه في جمبه ” تصدق بالله أنا راجل وس.خ إلا طلعت معاك ش زي دا أصلا- سندرا بحزن ” ي حرام معلشي الحمد لله أنكم بخير- قرب جين من سام وقال بصوت خافت” بقولك ايه أنا شايف اني أجي أنام معاك في الاوضة أحسن دي حتة قعدت الرجالة بميت ست- قرب سام من سندرا حط إيده ع كتفها وهو بيبصله فبصتله بتفاجئ ” بس أن جات الست تغور الراجل ي عم

الجامد- بحزن ” بقي كدا بتبيع صاحب!- قال السمك هيستنجد بيا قال تصبح على خير ي عريس- طلع سام فكملت زينة ضحك بقوة ” شكلك وأنت بتقع كان حلو أوي بجد- بنظرة أنتقام ” أنا بعد العمر دا كله يتقل قيمتي بالشكل دا!! بتزقيني ي زينة وربنا لهوريكي : جه يجري يمسكها وقف وهو بيتألم ” اااه ضهري قفش- وهي بتضحك ” أنا بقول تنام كفاية عليك لحد كدا النهاردة – طب ع فكرة بقاا أنا سيبك بمزاجي وبكرا هعرفك مين هو جاسر بحق وحقيقي- تعالي أدهنلك ضهرك بكريم قبل ما تنام علشان الكات دي ماتورمش- ” هه بس بقي

علشان هعيط من الحنية دي- ضحكت بشماتة من غير ما ياخد باله وفتحت شنطتها طلعت الكريم لحد ما ظبط فرش ع الأرض وبن ” كنت روحت من الاول ونمت معاه بكرامتي صحيح متعرفش قيمة أمك غير لما تقابل مرات أبوك- أنت بتقول ايه!؟- مبقولش وبعدين خلاص انا هنام والصبح هبقي كويس مش عاوز منك حاجة- قعدت جمبه ” يالا بقي متعملش زي العيال- خلع جين القميص ف بصت في الأرض بخجل وبعدها خدت حته من المرهم ع إيديها وبدأت تعمله مساج بيها مكان الكات أتألم جين أول ما حطت إيديها ” ااه حاسبي- بحزن لما شافت أنه أتأثر جامد ”

جين أنا أسفة مكنتش أعرف أنك هتتأذي بالشكل دا- بع إهتمام ” لأ متخديش في بالك أنا طول عمري متعود ع كدا حتي من أكتر الناس إلا بحبهم أول ما يحسوا أني بحبهم بجد بيظهروا ع حقيقتهم وبيست وا حُبي دا ويتحول لأذي ليا- أتعدلت قدامه مسكت إيده وعيونها مليانه وع ” حقك عليا والله أوعدك معنتش هعمل حاجة تزعلك تاني أبدا- حط إيده ع خدودها مسح وعها ” معنتش عاوز أشوف وعك دي أبدا فاهمة !- قربت منه وته بحزن ” أنا أسفة ي جين والله أنا أنا بس كنت ة لأستسلم لك وفي الآخر تطلع وحقير وتسيبني علشانها- بعد

عنها ب” نعم!!؟- رشفت بعياط ” أيوا ماما قالتلي أن الرجالة ملهاش أمان ولو خد منك إلا هو عاوزه بكرا يرميكي ويشوف غيرك- ب و ” هي حُسنية دي ورايا ورايا مش ناوية تعتقني بقااا!!- بنرفزة ” جين دي ماما!- اتعدل وهو بيميل عليها ” دا انتي إلا ماما- بلعت ريقها ب ” جيين أنت بتعمل ايه!- ششش بس بقاا السمك ياخد باله” في غرفة سام “- نامي أنتي ع وأنا هنام ع الكنبة هنا- قعدت ع ” هو أنا ممكن اسألك سؤال- ها اسألي- أنت جبتني معاك ليه ؟- نصيبي إلا مش شايفله ملامح قدرنا نبقي مع بعض فترة

كمان ويا عالم بكرا مخبي أيه- أنت مضايق للدرجة دي من وجودي معاك!- وهو بيفرد الغطا بشرود ” المشكلة أني مش مضايق ودا إلا قالقني أكتر شكلي أتنيلت ع عيني حبيتك ولا أيه!- برقت بقوة ونطت من ع وقفت قدامه ” أنت قولت ايه دلوقتي؟- هو أنا كنت بتكلم بصوت عالي؟- بسعادة ” أنت قولت أنك بتح…- قاطعها ” أنتي كنتي هربانة من أهلك ليه؟- أختفت إبتسامتها في لحظة وتحول وشها للشحوب فبصلها بستغراب ” هو السؤال صعب للدرجة دي!- أدته ضهرها وقلبها مقبوض ” مكنتش مهتم تعرف وقت جوازنا وقولتلي أنك مش عاوز تعرف حاجة عني أيه إلا غير

رأيك دلوقتي- مش حاجة غريبة يعني وتستحق التوضيح ولا مش من حقي أعرف؟- برعشة في صوتها ” كنت ااا كنت هربانة من البيت علشان في واحد كان عاوز يتجوزني غصب عني- بستغراب ” وأنتي أهلك موقفوش جمبك ليه ورفضوه- بوع ” أنا أمي مي.تة من عشر سنين وبابا مشوفتوش جدتي إلا مربياني بعد ما أمي اتجوزت وأنا عيلة سبع سنين ورمتني عندها علشان كدا لما حسيت أني معنديش حد يحميني منه هربت- وليه مهربتيش مني وقت ما فرضوا علينا الجواز !؟- فركت في إيديها وهي حاسة أن نفَسها بيقل بخنقة”سام لو سمحت أنا ة وعاوزة نام نتكلم بعدين- مشيت ناحية

وهي بتحاول تتهرب منه فقرب منها مسكها من إيديها وقعدها قدامه ” جاوبيني ع سؤالي ي سندرا ليه مهربتيش مني أنتي حتي مفتحتيش بؤقك بكلمة اعتراض واحدة وهما بيفرضوا علينا الجوازة دي- رفعت وشها وبصت في عينيه بوع ” علشان بقالي أربع سنين بحب في واحد مش شايفني قدامه واحد وقت ما حبيت ألفت إنتباهه أني موجودة أصلا الكل ضحك عليا وقالي أنتي عبيطة أنتي فين وهو فين كنت بقعد بالساعات بس علشان ألمحه وهو معدي قدامي ؛ ايه كتير مستكتر عليا يوم ما تصالحني الدنيا وتوقعنا في طريق بعض أني أتمسك بيه وأفضل معاه ولو يوم واحد!- بتفاجئ و

” قصدك أني أنا إلا …- قاطعته بصوت مخلوط بالعياط” كنت عارفه أنك بتكرهني وأنهم فرضوني عليك وكنت عارفه أن هييجي اليوم إلا هطلقني فيه وهيبقي حقك ب بس مقدرتش أمنع نفسي أفرح بقُربك ولو ليوم واحد أنا أسفة ي سام- مد إيده ناحيت وشها فترعشت ب وهو بيمسح وعها وبيقرب منها أكتر ميل شعرها ع جمب وهي بتبص في عينيه بسرحان مستنية منه أي كلمة حتي لو بالكذب بس تحس منه أنها وجودها فارق ولو بسيط بس متكلمش فبصت في الأرض بوجع ووعها نازله ع خدها فقال ” تني في يوم وتتحول كل مشاعرك دي لمشاعر ن لقربك مني

كل حاجة من بعيد أحلي بس لما بنقرب بتظهر أوضح بتظهر بكل عيوبها في يوم أبص في يوم لنفس العيون إلا بتلمع من حُبها ليا دي الاقيها مليانة كُره وعتاب وأنا أكتر حاجة أثرت فيا هي الكره إلا شوفته من إلا حوليا الكُره ممكن يوصل لأبشع درجات الإنتقام والخيانة ودول أكتر حاجة ممكن تكسرني وخصوصا لو من حد بحبه وأنا حبيتك- رفعت رأسها وهي مش مصدقة ” أييه ؟!- بصلها بستسلام ” مطلعتش جامد ولا حاجة وقدرت أقع في حُبك من أول ما شوفتك بس حاولت أعاند نفسي علشان مكنش عندي لا الثقة ولا الوقت إلا تخليني أأمن لحد وأحبه

معرفش حبيتك أمتي وأزاي بس إلا عارفه ومتأكد منه أني معنتش قادر أعاند في نفسي أكتر من كدا- ضحكت في نص عياطها وته فها بقوة وهو بيا له أكتر بعدها بعد عنها شوية با.س رقبتها ف وات قلبها زادت وبصوت خافت “سامقرب من وشها با.سها ع خدها وهو بيقرب من شفا.يفها فغمضت عينيها بتوهان بس فجأة رن في ودنها صوت عز وهو بيحذرها من قُرب سام ليها ” فب فتحت عينيها بسرعة وبعدته عنها وهي بتعيط- بستغراب ” في أيه مالك!- سابته وقامت بسرعة دخلت وقفلت ع نفسها وب ة قالت لنفسها ” لأ ي سندرا مينفعش تبدأي حياتك معاه ع

كذب أنتي اعترفتيله بنص الحقيقة بس أنما النص التاني هو الأهم ” رشفت بعياط” ياتري هتقدر تسامحني ي سام لما تعرف الحقيقة!- قرب سام من الباب وخبط ” سندرا ! … سندرا أنتي كويسة؟!- اتفضت ب وهي بتمسح وعها” ااا اه كويسة- طيب ما تطلعي- ها! ل لأ أصل لسه شويه- بستغراب” شويه ايه مش فاهم- ق قصدي يعني أني أني- أنك أيه ؟” الباب خبط “- بستغراب ” مين؟- أنا أسف ي فن بس قبطان السفينة قالي أشوف لو حضرتك صاحي أبلغك أنه عاوزك- بستغراب فتح الباب ” عاوز ايه دا؟- معنديش فكرة الحقيقة ي فن- بتنهيدة ”

طب يالا قدام نشوفه عاوز ايه دا كمانخرج سام وسندرا حطه ودانها ع الباب بتسمعهم واول ما قفل الباب وخرج طلعت بسرعة ونامت ع وهي بتشد الغطا عليها وبشرود ” لو حكيتلك ع كل حاجة ياتري هتصدقني وهتقدر تسامحني ي سام ولا هتن ع اليوم إلا شوفتني فيه و راحت في النوم وهي بتفكر أزاي هتعترفله ب دا” تاني يوم الصبح”صحيت سندرا ع صوت السفينة لقت نفسها نايمة في سام وشعرها ع وشه فبتسمت بفرحة كأن قلبها بير.قص من فرحته بقربه وهي بتفتكر وهو بيقولها بحبك فقربت منه با.سته من جبهته ” أنا لو مت دلوقتي ه وأنا راضية ومقنعة

أني بكدا خلاص خدت كل النصيب الحلو إلا في الدنيا ؛ اتسحبت بهدوء وقامت من جمبه غسلت وشها ولبست حاجة تقيلة طلعت تشوف منظر الشروق في البحر وقفت قدام الميه وبسعادة فتحت إيديها وغمضت عينيها وهي بتعلن للدنيا كلها أنها أسعد واحدة في الدنيا وكأنها بتملك الكون وفجأة قطع شرودها صوت جمبها ” أنتي سندرا مش كدا- بصت جمبها بخضة لقته القبطان ” ايه دا أنت تعرفني؟- بإبتسامة وهو باصص ع جزيرة بعيدة قدامه ” خلاص قربنا ومهمتك هتخلص- بستغراب ” قصدك أيه أنت بتتكلم عن ايه؟!- عز بيه موصي عليكي جامد أوي وبعد وصولنا للجزيرة دي هتبقي مهمتك خلصت

وهتروحي تاخدي منه مكافئتك- برقت ب وهي بتقبض إيديها ع قلبها “أييه عز!!!- بالليل كل حاجة هتنتهي والحلوين دول هيبقوا تحت سيطرة الرجالة- بصت سندرا ب لقت معاه سلا.ح تحت الجاكت بتاعه فرجعت لورا ب ” أنت أنت فجأة شهقت لما خبطت في ….#يتبع🔥🖤#البارت_السابعبقلمي_فاطمة_إبراهيمرأيكم وتوقعاتكم يارب يعجبكم 💜الفصول 10-11-12#البارت_10 🔥🖤نزلها كل هدومها لتحت وسابها بأخر قطعه لابساها من فوق وراح جاب ميه وبدأ ينضف الجر.ح فكان مقرب منها جامد لحد ما فجأة جه حد من وراه وه ه قوية ع رأسه فقدته الوعي في الحال فوقع في سندرا مغمي عليه- بنبرة غريبة ” هما دول!؟- ب ” أيوا ي أبوي

الوس.خ ساحب واحدة وجاي بيها لحد أهنه علشان يعمل حاجة عفشة معاها ع الجزيرة وفي بيتنا كمان لازم يتقت.لوا ويكونوا عبرة لغيرهم- بهدوء مُرعب ” قفلي كل الأبواب وهاتلي حبل وربطهملي- شد سام من ع سندرا فبتفاجئ” أبوي البنت متصابه!- وه دا ها واعر قوي بقولك ايه خد الجدع دا ع البيت إلا في أخر الجزيرة من غير ما حد يعرف عنه حاجة سامع ي صالح وربطه زين لحد ما أعرف عمل أيه في البنية دي وحكايتهم أيه علشان لو طلع إلا في بالي يبقي قبل ما يشوفوا الشمس هنبقي بنترحم عليهم” شال صالح سام ع كتفه وخرج بسرعه ع

برا من غير أي كشاف مشي في طريقه وكأنه حافظه زي أسمه دخله بيت قديم رماه ع الأرض وكتفه ” باين عليك من إلا بييجوا يتمسخروا في وسط البحر مع الصبايا بس لو كان دا إلا حُصل فعلا يبقي هتقابل ربك ا.ختك دي قريب قوي” في بيت أبو صالح”- دخلت البيت بنت صوتها كصوت الاطفال بس جسمها جسم بنت ١٨ سنة بطنها كبيرة شويه ” وه لقيتوها فين دي ي عمي- سيبك من الحديت دا دلوقت ومسكيها زين لجل ما خرج منها الطلقة- الله دي حلوة قوي ي عمي مين إلا ممكن يصيب بنت زي القمر أكده- حط الراجل سن

السكينة الحامية ع سندرا إلا اتشنجت بألم أول ما ا- أعجني الاعشاب دي ودهنيهم ع ها ي فرحة وبعدين خيطيه وسبيها لطلعه النهار وإلا ربك يأذن بيه هيتم- بس ي عمي أنت خابر لو الريس جابر عرف أن فيه أغراب عنا ومخبيين هتبقي واقعه سودة- أسمعي الحديت وأكتمي بلاها طولة لسانك دي خليكي جنب البنيه وأنا هروح لولدي صالح نعرفوا أيه أصل الحكاية دي- الا تؤمر بيه ي عميأييح الله شعرك جميل قوي قوي تعالي هعملك ضفيره حلوة كيف بتاعتي- أيه لسه ما فاقش الكل. ب ده- لسه ي بوي شكله خرع قوي مستحملش الة ووقع طوالي- هات ميه

وكبها عليه لازم نعرف مين دول وبسرعه قبل ما جابر يشم خبر بوجودهم أهنه” رمي صالح جردل ميه ساقعه ع سام إلا أتنفض ب وهو بياخد نفسه بسرعه بص حوليه بقلق ” سندرا فين ودتوها فييين انطقوا- لغتك مصرية يعني المفروض ميبقاش ليك في المسخ.رة وقلة الرباية دي وبتصون عرض البنات كيف أخواتك تمام تبقي عملت أكده ليه!- رد علياااا سندرا هي فييين لازم أشوفها فكوني- جيتوا أهنه كيف ؟ وكيف تستجرأ تدخل البيت من غير أذن وتعمل عملتك في البنيه أكده وتتهجم عليها- أتهجم ع ميين أنت بتقول أييه!- وه كمان هتكدبنا واحنا داخلين عليك وأنت بتشل.حها كل لبسها

ولازق فيها كيف الجراد!!- دي مرااتي ومضروبة بالنار بقالي ساعتين ماشي في الجزيرة دي مش لاقي فيها مخلوق لحد ما لقيت البيت دخلت بسرعه علشان ادور ع اي حاجه أسعفها أنتم طلعتولي منين وأزاي؟- مفيش أغراب بتحط رجليها في الجزيرة دي وبيطلعوا منها أحياء كيف أنتم أهنه من ساعتين ومحدش حس بيكم! وايه جابكم أنطق- بتهيدة ” كنا مسافرين لبنان أنا وصاحبي وزوجاتنا وبعدين مراتي تعبت فضطرينا ننزل ع الجزيرة لحد ما ترتاح وبعدها نرجع نكمل لقينا نفسنا محاصرين وعمال السفينة إلا كنا راكبينها مسلحين و بيوا علينا نار لو خلصتوا تحقيق بقي فكوني وخلولي أشوف مرااتي- بص صالح لابوه

” نزلوا في الجهة الغربية ي بوي كيف الرجالة مبلغتش عن وجود أغراب!- أكيد قبضوهم ي ولدي أنت عارف مرسي زين كل.ب فلوس سمحلهم ينزلوا ع الجزيرة يوا المسافرين ويقسم معاهم الفلوس من ورا الريس جابرخلي مرسي عليا أنا هعرف كيف أدفعه تمن إلا عمله دا صُح بس دلوقتي الغريب دا ضيف عندنا هاتله لبس من عندك وأكله وميطلعش برا واصل لحد ما نسمع بكرا الأخبار ونشوف ايه إلا هيتم وكلامه دا صح بس ولا بيضحك علينا- بستغراب بصلهم سام ” لهجتكم مألوفه بالنسبة ليا هو أنتم مصريين صعايدة؟!- بوي أصله صعيدي بس كان عايش فترة في القاهرة قبل ما

ييجي أهنه وأنا أتعلمت منه اللهجة دي من حبه فيها- وايه إلا جابكم ل هنا!؟- ملكش صالح هم معايا لأجل ما خليك تتحمم وتلبس لبس نضيف جسمك كله د.م- قال بتلقائية لما شاف ال ع جسمه ” سندرا! سندراا فين هي كويسة؟!!- متقلقش فرحة معاها وعم تداويها وربك هو الشافي- فرحة مين؟- مرات أخوي- طب صاحبي ومراته هنلاقيهم فين أنا ليكون حصلهم حاجة- فكر في نفسك دلوقت وخليك في روحك أنت لحد دلوقت منجيتش من المو.ت أصلك مش عارف أنت واقع مع مين ي حزين يالا قووم- بستغراب ” مش فاهم قصدك أيه ؟!- الريس جابر لو أي غريب نزل

الجزيرة مبيطلعوش منها بالساهل فيه نوعين من الاغراب وكل واحد وله تعامله لو طلع الغريب دا حرامي ولا ضمن عصابة قراصنة بيه ويفصل رأسه عن جسمه ويبعته في مركبه تاني لأجل يوصلهم رسالة أنه قوي ومحدش يقدر يتعدي ع الجزيرة بدون أذنه- بستغراب ” وليه الوحشية دي البلد فيها حكومة أنتم تبع المياه الإقليمية لسه مطلعتوش برا حدود البلد ليه متبلغوش عنهم وياخدوا جزائهم بالعدل!- ما أنا لسه مكملتلكش النوع التاني بقي من الاغراب هما رجالة الحكومة لو طلع ع الجزيرة ظباط ولا حاولوا يحاصروا الجزيرة فدي أوعر وأوعر لأن ع الأقل العصابات والقراصنة بيرحولهم أهلهم يدفنوها وياخدوا عزاهم أنما

رجال الحكومة بيتقطعوا ويترموا طعم للسمك- بلع سام ريقه بصعوبة وهو مش قادر يستوعب إلا بيسمعه وقال بصوت خافت ” و وهو بيعمل كدا ليه؟- سؤالك ده هتعرف أجابته لو فكرت ولقيت جواب ع سؤالين كيف عايشين ع الجزيرة دي وليه ولو وصلت للإجابة هتعرف هو بيعمل أكده ليه” تاني يوم بالليل في مكان ما بالقاهرة “سمير ورجالته واقفين باصين في الأرض- أنت بتقووول أيييه ي زف.ت راجعلي بإيد ورا وأيد قدام ؟!!- ي باشا هربوا مننا في الجزيرة فضلنا ندور عليهم ملقناش ليهم أثر ومعادنا نمشي من هناك قبل ١٢ بالليل وإلا هنمو.ت دا كان اتفاقنا مع إلا حامي

الجزء الغربي للجزيرة- قام عز وبأقوي ما عنده قبض إيده بالخاتم الكبير إلا في صباعه و سمير بالبوكس في وشه وقعه في الأرض فضل يكح د.م من بؤقه “- عز ” أنا مش معايااا شويه عيااال فرصة زي دي جتلنا ع طبق من دهب مش هتتكرر تاني وبغبائكم ضيعتوها ي أغبيييياااااه- بصوت مجهد وهو بيمسح بؤقه ف كمه ” ي باشا كدا كدا هيمو.توا دول في جزيرة كبير القراصنة وبمجرد ما هيمسكوهم هنقرأ عليهم الفاتحة- قبض ع إيده بقوة وهو شارد ” كان نفسي أشوفلهم فديو وهما زي الكلاا.ب مستنيين رصاصة الرحمة بأمري و أشفي يلي منهم وهما بيتعذبوا ألف

مرة قبل ما يمو.توا بس بسبب غبا.ئكم دااا ولحمكم الطري قدروا عيلين ميسووش يضيعوا تعب التخطيط دا كله- أوعدك ي باشا أنك هتسمع خبرهم قريب- مسك مسدسه و ” لما نسمع خبر أنت الاول ي حيو.ان” في ثواني كان ضاربه تلات رصاصات في قلبه فوقع سمير وما.ت في الحال “- أتفو.وو ي شويه كسر رجاله أنا بإشاره مني وبأوس.خ رصاص أعمل فيكم زي ما عملت فيه بس لأنه هو إلا كان القائد بتاعكم فهكتفي به هو وبس أمشوا من وشي دلوقتي غووورواطلعوا كلهم بسرعه وكل واحد فيهم المشهد دا محفور في اغه- هدي أعصابك ي باشا كل.ب وراح- أنا ي

مش هيبرد غير لما يرجعوا وأنا إلا اهم بنفسي ي حسام- بحدة ” والبت إلا كانت معانا ي باشا ؟- جز ع سنانه ” الوس.خة بنت ال*** دي كنت عارف من البداية أن مصيرها هتستسلم للشملول ؛ من أول يوم جبناها هنا وانا عارف أنها بتحبه ووافقت بس علشان نساعدها تتجوزه وبعدها تبيعنا ليه هو وإلا معاه علشان كدا قولتلك خلي أي واحد من رجالتك  يوم ما شربوا العصير هي وكريم إلا فيه المنوم علشان يصحي يلاقها نايمة جمبو وتقنعه أنها حامل بعدين وتمشي الخطة زي ما رسمناها هه بس العبي.طة متعرفش هي وقعت مع مين هي فاكرة أن

المنوم كان في عصيره هو بس متعرفش أنها هي كمان غابت عن الوعي يوم كامل وبعد ما فاقت كنا ظبطنا كل حاجة و أقنعناها أننا رشينا عليها شويه بنج بس علشان لما تفوق تكون جمبه ميبنش أنها بتمثل ومن سذاجتها صدقت- بصراحة ي باشا وقتها مكنش حد فاهمك أنت ليه عملت كدا وخصوصا انها كانت موافقانا في كل حاجة طلع ليك نظرة مسية مفيش حد يتوقعها- بإبتسامة عريضة ” علشان كدا ي حسام كنت منبه ع الك.لب سمير يأكد عليها أن الزف.ت سام ميقربلهاش لحد ما ناخد كل إلا أحنا عاوزينه وبكدا نضمن أنها تفضل معانا وتحت طوعنا أنما لو

فكرت تقل بعقلها فهتكون هي ضيعت نفسها بإيديها وواحد زي سام دا بألا جمعناه عنه وحكاية أمه أنا متأكد أنه بمثابة ما يكتشف أنها مش بنت وكمان يسمع صوت الريكورد الجامد إلا سجلناه للحلوة وهي بتقنع كريم وبتعيط وتقوله أنها حامل منه وصورتين حلوين وهما واقفين مع بعض فهو مش هيتردد ثانية واحدة أنه يق.تلها أنا واثق من دا علشان كدا لازم يبقوا تحت إيدي وأشوف المشهد دا بعنيا وهو بيسمع ويشوف حقيقة الوس.خة إلا حبها ساعتها هي ألف مرة قبل ما أقت.له- بص حسام حوليه وبصوت خافت ” أنا كل مرة فاكر أني وصلت ل نهاية وسا.ختك بكتشف أنها

البداية” في الجزيرة “في بيت أبو صالحدخل صالح بسرعه وهو بينهج ” بوي في أخبار جديد- وقف سام بسرعه بعد ما نزل رأس سندرا من ع رجله وطلعلهم ” مسكوا حد من المسلحين!؟- لا ملهمش أثر بس فيه راجل وست أغراب عند الريس جابر مرسي قال أنه لقاهم في الجهة الغربية النهاردة قبل الغروب كانوا مغمي عليهم وسط الأشجار- بتلقائية ” دا أكيد جين وزينة صحابي إلا قولتلك عليهم أنا لازم أروحلهم- أهدي ي وِلد جابر لو مسكك أنت كمان هيق.تلك معاهم- ب ية أنا ميهمنيش جابر بتاعكم دا هو فاكر نفسه ايه علشان يتحكم فينا ويقول مين يعيش ومين يمو.ت

أنا رايحله وإلا يحصل يحصل- طلع صالح سلا.ح من جيبه وصوبه ع رأس سام ” إلا يقولوا أبوي لازم يتنفذ أنت بخروجك من أهنه هتعملنا مشاكل معاك وهيقولوا أننا كنا مخبيينك عنيهم وهيقت.لونا معاكم” في الوقت دا سندرا كانت بدأت تفوق فبصوت خافت ضعيف ” أش أشرب- جري عليها سام وبفرحة كبيرة ها ورفع رأسها شربها ” الحمد لله على سلامتك ي حببتي- س ساام- ششش متتعبيش نفسك أرتاحي دلوقتي ولما تشدي حيلك هنبقي نتكلم- ملست ع إيده فشبك صوابعه في إيديها و.ها ” أنا كنت همو.ت من قلقي عليكي أنتي عارفه لو كنتي سبتيني لوحدي كنت عملت فيكي أييه!-

بعد الشر عليك بصت حوليها ” أحنا فين وفين زينة وجين- ارتاحي أنتي وشدي حيلك ع طول علشان نتجمع كلنا تاني هروح أجيبلك حاجة تاكليها- م مش عاوزة حاجة هما فين قولي؟- دخلت فرحة بصنية أكل ” وه كيف يعني معوزاش ال عاوز غِزة يالا- بص سام وسندرا بستغراب من صوت فرحة الطفولي بالنسبة لحجم جسمها بس متكلموش ف بصوا ع الأكل بتفاجئ معرفوش ولا نوع أكل منهم فبستغراب بصوا لبعض وبشمئزاز ” أيه دا ي فرحة !!؟- شكلكم مكسوفين ولا أيه دا أنا طبخالكم دا كله مخصوص ليكم لوحدكم- قرب سام من الاكل وبدأ يمسك الأصناف بإيده فعرف أن

دا كله أسماك نية مخلوطة بأعشاب وورق شجر عريض يشبه ورق العنب- أحم هو والله أنا لو عليا شوفت الأكل شبعت أسبوع قدام بس يالا ي حببتي أنتي لازم تاكلي أنا هسيبلك الأكل دا كله ليكي لوحدك- بره ب فقال ” هسبلك أنتي المهمة دي ي فرحة متسبهاش غير ما تاكل عن أذنكم- بتلقائية ” سام رايح فين!- هرجعلك تاني متخفيش ” رأسها وطلع “- مسكت فرحة ورقه شجر وحطت عليها بإيديها خلطة السمك بالتوابل وبرمتهم زي صباع المحشي ” يالا بسم الله- حطت سندرا إيديها ع بؤقها وشاورت بمعني لأ- فقالت فرحة بحزن ” أكده معجبكيش أكلي طب لقمة

واحدة- حست سندرا أنها زعلت فخدت من إيديها وهي بتغمض عينيها وخدتها شمتها قرفت وحطتها ع الصنية بسرعه ” الله تسلم إيدك د دي حلوة أوي خلاص شبعت- طب هطعمالك بيدي أفتحي خشمك- لا لاااا- لوت بوزها ببراءة الاطفال ” علشان خاطري هتزعليني- فتحت سندرا بؤقها وكلتها غصب عنها بس اتفاجئت بطعمها كانت جميلة أوي حاجة كدا شبه السيفود بس التوابل إلا عليه مخلياه أجمل كمان بغض النظر عن ريحته الغريبة فبتسمت واتعدلت وهي بتشمر إيديها علشان تاكل ” تسلم ايدك ي فرحة الأكل طلع بجد حلو اوي الحمد لله أنه مكلش علشان أكل كل دا لوحدي- أبتهجت وبسعادة ”

بجد والله عجبك- وهي بتتكلم وبؤقها مليان أكل ” أوي أوي قوليلي بقي أنتي حامل في الشهر الكام ؟- حطت إيديها ع بطنها و خفي إبتسامتها ” مش عارفه- بستغراب ” يعني ايه مش عارفه ؟- أصل دي أول مرة بطني تكبر كدا ولما سألتهم قالولي وقت ما تحسي جامد يبقي خلاص كدا هتولديأتفاجئت من طريقة كلامها إلا ع قد ما كانت راكب ع صوتها الطفولي بس مش لايقة أبدا ع جسمها البا.لغ- أنتي أزاي واحدة في سنك دا و يبقي تفكيرها كدا؟!أنتي عندك كام سنة ؟- بإبتسامة ” كتيررفضلت تعد ع إيديها وبمرح” ١١ سنة- شرقت سندرا ب ”

نعم!!!#يتبع 🔥🖤بقلمي_فاطمة_إبراهيم🔺🔻🔺🔻🔺🔻🔺🔻🔺🔻🔺#البارت11 🔥🖤- قوليلي بقي أنتي حامل في الشهر الكام ؟- حطت إيديها ع بطنها و خفي إبتسامتها ” مش عارفه- بستغراب ” يعني ايه مش عارفه ؟- أصل دي أول مرة بطني تكبر كدا ولما سألتهم قالولي وقت ما تحسي جامد يبقي خلاص كدا هتولديأتفاجئت من طريقة كلامها إلا ع قد ما كان راكب ع صوتها الطفولي بس مش لايقة أبدا ع جسمها البا.لغ- أنتي أزاي واحدة في سنك دا يبقي تفكيرها كدا؟!أنتي عندك كام سنة ؟- بإبتسامة ” كتيرر فضلت تعد ع إيديها وبمرح” ١١ سنة- شرقت سندرا ب ” نعم!!!- ب كمشت في نفسها” أييه أنا قولت

حاجة عفشة!- بلعت ريقها ب ” فرحة أنتي أكيد بتهزري ١١ أزااي!متجوزة أمتي وأزاي واحدة في سنك دا يبقي جسمها أنا مش فاهمة حاجة- بوع وهي بتفرك في إيديها لما شخطت فيها وقامت بسرعة جريت ع برا وقفلت الباب- فررحة !!! أستني بس أسمعيني أنا أنا مكنش قصدي- سندرا لنفسها وهي علامات ال والزهول محوطينها ” في حاجة غريبة بتحصل هنا مش معقول تكون دي طبيعية عقلها وصوتها ميتعداش صح ال١١ سنة أنما جسمها وحملها دا ميلقش غير ع بنت ١٨ أو أكتر معقولة تكون ة ومش عارفه سنها الحقيقي؟!” عند الريس جابر “في غرفة معتمة مفيهاش غير شعاع واحد

من جزء مكسور في شباك الاوضة فتحت زينة عيونها بإرهاق ” اااه ااغي أنا فيين ” بصت جمبها لقت واحد نايم فب ميلته لقته جين قربت منه ” جين حبيبي هما عملوا فيك أييه جين رد عليا أنا خاايفة أصحي علشان خاطري أنا عطشانة أوويبصت حوليها لقت مراية متغطية قامت بسرعه كشفتها فعملت إنعكاس لشعاع الشمس نور الاوضة ضوء خافت يدوب شايفة بالعافية لقت نفسها في مكان شبه المخزن وفيه كراتين كتير فتحت كرتونة لقت فيه معلبات أكل وكراتين تانية مليانة قزايز ميه فبفرحة مسكت واحدة فتحتها بس قبل ما تحطها ع بؤقها أفتكرت جين فرجعتله بسرعه كبت شويه ع

وشه وميلت رأسه ع رجليها شربته حرك رأسه وبدأ يفتح عيونه وهو بيكح – فرحت زينة أوي وبسعادة ” قوم ي جين الحمد لله أنك كويس ومن فرحتها ته من خده- فتح عيونه ” أحنا فين! أيه إلا جابنا هنا- م مش عارفه أخر حاجة فاكراها لما كنا ع الشجرة فجأة رجلي أتزحلقت من كتر التعب فمسكت إيدي بسرعه بس الغصن مستحملناش أحنا الاتنين ووقعنا- مسكت الميه وشربت وبعدها مسكت إيد جين وقومته ” تعالي قوم معايا فيه هنا أكل كتير الناس دول شكلهم طيبين أوي- بص جين حوليه وبص في الكراتين وبعدها قال ب ” ي نهاار أس”ود- وهي

بتفتح علبه شيكولاته وبتملي بؤقها بجوع ” أسود بس طعمها حلو أوي شكلها بالقهوة ولا أيه خد دوق- ملس إيده ع وشه ” زينة أنتي بتقولي ايه الناس دول حرامية الحاجات دي مسروقة أحنا كدا في خطر ممكن يقت.لونا- برقت ب وهي بتاكل أخر حتة شيكولاته في الكيس” أييه حرامية !!- ” تخيلي؟- فتحت كرتونة تانية لقت شويبس رمان ” الله لأ أنا نقطة ضعفي الشويبس الرمان فتحت القزازة خدت بؤق ف ” ي خسااارة لو كانت ساقعه كانت هتبقي تحفة- تحبي أخبط عليهم يحطولك قزازتين يشتبروا !؟- وسعت عينيها بإنبهار ” تفتكر هيوافقوا؟!- جز ع سنانه وهو بيحاول يتمالك

أعصابه سابها وفضل يلف في المكان يحاول يشوف أي مخرج لحد لقي شباك خشب بس متحاوط بحديد بيطل ع بيوت خشب كتير جمب بعضها متحاوطة بأشجار عالية فبسرعة شمر القميص بتاعه ” زينة يالا خليكي ف ضهري– زينة!!؟

” ألتفتلها لقاها قاعدة ماسكة علبة نوتيلا ورفعاها ع بؤقها بإنتعاش ” الله هذا ما لم نسمع بيه من قبل- ب ية راح شدها من لياقه التيشيرت بتاعها ” قووومي معااايا مش واقته طفاسة هنمو”وت- ط طب واحدة كمان بس بالله- يااالا- وقف جين ع كرتونة وبرجله حديد الشباك بقوة وقعه- سقفت زينة ” براافو عليك- شششش أنتي حد مسلطك علياا ي بنت

حُسنية!!؟- خ خلاص والله أنا اسفة- يالا هاتي إيدك بسرعهخرجت زينة من الشباك بسرعه ووراها جين وبحذر كانوا بيمشوا بهدوء علشان محدش يلاحظ وجودهم لحد ما بعدوا عن المكان فضلوا يجروا- زينة ” جين أحنا رايحين فين الجزيرة محاوطها الميه من كل جانب- لازم نبعد ع قد ما نقدر الجزيرة واسعه ونقدر نستخبي فيها كام يوم لحد ما حد ييجي وينقذنا أكيد لما يعرفوا أننا موصلناش لبنان ومفيش اي أخبار عننا هيدوروا علينا- جين الناس دول عندهم أكل كتير صدقني هتن ع خسارتهم- بنرفزة ” أمشي معايا ي زينة بدل ما أنا إلا أكلك دلوقتيوصلوا لحد ما لاقوا نفسهم في

أخر الجزيرة من الجهة المعاكسة للناس إلا خطفوهم بص حوليه لقي بيت صغير قديم بالخشب فبتسم- يالا ي زينة- شد إيده وقفته ” يالا فين أنت أن’ت!- بتنهيدة ” متخفيش معني وجود بيت زي دا هنا يبقي المكان دا مهجور محدش بيجيه ودا أنسب مكان دلوقتي- ب ” أنت بتقول أيه انا هقعد في بيت مهجور!- بحِدة ” مهجور ولا تفضلي ع الشجرة ي زينة؟!- خش برجلك اليمين ي حبيبي” بالليل “سام كان ماسك مسد”سه وبيملئ خزنته بالطلق إلا كان مخبية هو وجين وهو سرحان بحزن ع صاحبه وهو بيتردد في ودانه صوت صالح وهو بيقول قصص الاغراب وإلا بيحصلهم

في الجزيرة و شد أجزاء السلا.ح ” لو مهما بلغت قوتك ي جابر ولا عدد رجالتك وإجرا.مك أوعدك أني هاخد جين وزينة من بين أنيابك وأنا بعلمك درس عمرك ما هتنساه- قام وحط السلا.ح في هدومه وخرج من دار أبو صالح من غير ما حد يحس بيه بس فجأة تفاجئ بصالح قدامه جاي بينهج ” كيف تخرج لحالك أكده أييه مخبرش الحديت إلا قولناه إمبارح ولا أيه؟!- ب ية ” سبني ي صالح أنا مش هسيب صاحبي تحت رحمة مجرم زي دا لو أنتم بوا منه ف أنا لأ زي أما أنقذ صاحبي ي أما أمو.ت معاهم- مش لما يكون صاحبك

معاهم أصلا- بستغراب وقف سام وألتفته ” قصدك أيه اتكلم- أنا لسه جاي من عند رجالة الريس جابر وعرفت أن الاغراب إلا كانوا مخبيينهم هربوا والريس جابر ناره ماهديتش من وقتها وحالف ليهم به تبقي عبرة لأي حد يفكر يتمرد ع أوامر الريس جابر- أنا ميهمنيش كل الرغي دا جين وزينة فين دلوقتي!؟- مخبرش بس كونهم هربوا منيهم يعني لسه في عمرهم شويه- أنا لازم أروح أدور عليهم- أستني أهنه الريس جابر ومرسي أمروا الرجالة كلتهم يوزعوا نفسهم ويدوروا في كل مكان وبيت في الجزيرة دي ولو عتروا فيك هيقتوكم ويونا معاكم أدخل هات حرمتك ويالا لازم تداروا في البيت

القديم لحد ما الجو يهدأ ياالا لو مش ع نفسك خاف ع إلا ليك- دخل سام بسرعه خد سندرا وطلعوا ورا صالح متخفيين لحد ما وصلوا ناحية البيت فوقفهم صالح وهو بيخرج سلا.حه ” في حد جوه أداروا بسرعه- أهو أنا مستني اللحظة دي من زمان عاوز اعرف مين العراجيز إلا بيحركها جابر بتاعكم دي وأبعتله تزكار مني- سندرا ب ” سام أنت هتعمل ايه لأ- خليكي مكانك ” مسك سلا.حه عمره بهدوء والخطوات خفيفة وفجأة كسر الباب ولسه بياخد أول خطوة كان متكعبل وواقع ع وشه وصوت سلاح بيتعمر في اغه” عملين فيها رجالة يشويه عياال أنت تبع مين

ي روح امك!- إبتسم سام وهو في الأرض ولسه مداري وشه لما سمع صوت جين فقال ” ما أنت طلعت جامد أهو أمال بتستغبي معايا أنا ليه ي كفارة ذنوبي- فتح جين بؤقه ب ” لااا سااام م مش معقول!!!- دخلت سندرا بسرعه ورا سام ب بس بفرحة ” جين! أنا مش مصدقة عينيا- شد جين سام قومه وه بقوة وهما في عيونهم وع كأنهم أخوات وبقالهم سنين مشفوش بعض- زينة من فوق البيت ” نزلوني بالله عليكم أنا هنااا- بصوا لفوق وبعدها ضحكوا ” وحشتني ي صاحبي- سندرا ب ” أنتم هتحبوا في بعض وتسيبوا البنت نزلوها!!قعد سام وجين

وزينة وسندرا وصالح مع بعض كدايرة واحدة وجين بيقولوا ع كل إلا مر بيه وإلا شافه في المكان إلا كانوا خاطفينهم فيه وحكاله كمان سام ع كل حاجة حصلت معاهم فقال جين ب ” واحد زي جابر دا عايش ع سرقة السفن المعدية يعني قرصان ويلزمه رجالة كتير ومعرض يحصله خساير في رجالته يبقي أزاي بيعوض في الرجالة بالسهولة دي وهو لحد دلوقتي مجهول لا عمرنا سمعنا عنه ولا حد قال أنه لقي ابنه ولا غرقان- رد صالح بحزن ” ولا عمركم هتسمعوا حاجة زي دي لأن جابر مبياخدش رجالة غير من رجالة الجزيرة دي وعيالها- بستغراب ” قصدك أنه

بيقرنص ع السفن بولاد الناس إلا قاعدين في الجزيرة هنا!!؟- أمال أنت فاكر أحنا عايشين هنا ليه وأزاي الأكل والشرب مصدرهم الوحيد إلا بيعملوا جابر ولما شاف نفسه بيعمل فلوس اكتر وبقي عنده جاه ومكانة وبقي زعيم القراصنه سافر بنفسه لبلد غربي وجاب نباتات وأدوية معينة بتتوزع كل يوم مع الاكل والشرب مخصوصة للبنات الصغيرة والولاد بتزود النمو بتاعهم بياخدوها من أول ما يتفطموا وفي ظرف خمس ست سنين بتكون الأدوية دي علت هرموناتهم بجسمهم كبر ويقدروا يتجوزوا ويخلفوا علشان يجيبوا رجالة تعوض إلا يقع من جابر- بصوا كلهم لبعض بزهول ” أيييه!- سندرا ” قصدك أن فرحة تبق- قاطعها

بحزن ” أيوا فرحة تبقي مرات أخوي قاسم إلا جوزه جابر من فرحة أول ما أتأكد أنها تقدر تخلف وتجيب رجالة ميعرفوش في حياتهم غير السرقه واكل الحرام- بستغراب رد جين ” وبدل ما أنت عارف انها سرقة وأكل حرام ليه قابل تفضل هنا لييه سايبينه متحكم فيكم بالشكل دا- أنتم فاكرين إلا بييجي يعيش ع الجزيرة دول طلبة جامعه ولا أيه دول كلهم قطاعين طرق وعليهم أحكام بتوصل للإعدا.م كمان علشان أكده محدش يقدر يسيب الجزيرة ويخرج- يابن الكااااال”ب ي جابرفجأة لقوا الباب اتكسر وقع ع ضهر صالح و…#يتبعروايتي_بقلمي_فاطمة_إبراهيم♥️🔺🔻🔺🔻🔺🔻🔺🔻🔺🔻🔺#لبارت12 ♥️- أنتم فاكرين إلا بييجي يعيش ع الجزيرة دول طلبة

جامعه ولا أيه دول كلهم قطاعين طرق وعليهم أحكام بتوصل للإعدا.م علشان أكده محدش يقدر يسيب الجزيرة ويخرج- سام ” يابن الكااااال”ب ي جابرفجأة لقوا الباب انكسر وقع ع ضهر صالح فبسرعة خد جين زينة وسندرا ل جوا ووقف سام بسلا.حه في جمب لحد ما دخل واحد ولسه بيبص ع سام راح ه بقوة وقعه مغمي عليه دخل اتنين بعده بسلاح فبصلهم سام وهو رافع عليهم سلا.حه ” نزل سلاحك وتعالي معانا أحسنلك- بستفزاز ” أنتم شايفين كدا ؟ خلاص تمام” وطي يحط السلا.ح ع الأرض راح ضارب واحد منهم بالمسد.س في رجله والتاني هجم عليه وقعه في الأرض ووقع

فوقه وهو بيه بوحشيه ” دي ليك ودي للريس جابر ودي تحيه مني للقراصنة والريس بتاعها ودي ل..- مسك إيده جين بتريقة ” ماخلاص ي وحش هنقضي الليلة تحيات ولا أيه ياالا زمانهم جايين- قام سام وشالوا الباب من ع صالح وفوقوه ” أنت كويس؟- صالح بإجهاد ” ابن المركوب دا خدني ع خوانة- لا متقلقش خد إلا فيه النصيب وقدامك أهم متكتفين زي المعيز- جميلكم دا في رقبتي وعلشان أكده هساعدكم لحد ما تطلعوا من أهنه بس اهم حاجه دلوقت نعرف هنتصرف كيف معاهم دول لو سبناهم هيبلغوا الريس جابر وهيق.تلنا كليتنا برصاصة واحدة- مين قالك أنهم هيوصلوا لجابر

بتاعهم دا أحنا هنعملهم حفلة يوم ما يلاقيهم جابر يعرف هو بيتعامل مع مين- شاور سام ل جين ففهمه قرب من الرجالة فقال الشخص إلا فايق ب ” جرا أيه هتعمل ايه؟- جربت تطير يالا؟!- بصله ب ” ها!- أيه ي رو.ح امك هما طبقين الدش دول مبيوصلوش إشاره لجوا ولا أيه- ضحك سام وهو بيرميله حبل ” أخلص ي جين مفيش وقت- ب ” هتعملوا فينا أييه أنتم متعرفوش هيحصل فيكم أيه بالا بتعملوه دا ما تقولهم ي صالح- خبطه جين بالبوكس في وشه داخ وبعدها فضل يتمتم بكلام لحد ما أغمي عليه فقال جين بزهق ” يخربيت رغيك

فيك من حُسنية كتير- قرب من التاني وهو مغمي عليه ” تعالي أنت كمان ي عين أمك باين عليك نومك تقيل زي جسمك” بدأ جين يربطهم كل واحد لوحده وصالح جبلهم لزق كتف بؤقهم كويس وخدوهم لبرا ل مكان بعيد عن إلا كانوا فيه مليان أشجار عالية طلع سام ومعاه حبل وبعدين نزله لجين ربط فيه واحد من الرجالة وشده لحد ما طلعه معاه ع الشجرة وهو مغمي عليه ثبته كويس ع غصن وبدأ يلفه كام لفة وهو مكمم بؤقه كويس وعمل في التانيين نفس الكلام بس في مكان مختلف وبعدين راحوا ل زينة وسندرا فب قربت سندرا منهم ”

هنعمل ايه دلوقتي ي جماعه الناس دي باين عليهم مش ساهلين والجزيرة مقفولة يعني لو مش لقونا دلوقتي هيلاقونا بكرا- هي عندها حق علشان أكده لازم تلاقوا مكان تاني تداروا فيه ويكون أمان عن أهنه- جين ب ” يعني بعد ما هما إلا كانوا بيستخبوا مننا أحنا إلا بقينا نخاف ونداري!!؟- ضغط سام ع دراعه فسكت فقال صالح ” أسمعوا ي بهوات لأجل إلا عملتوه مع رجالة جابر دا وأثبتولي صُح أنكم رجالة مش حديت وخلاص فأنا كمان هوريكم كيف الرجالة بترد الجميل دلوقت جابر لما يوصلوا خبر أن تلاته من رجالته مفقودين هين أكتر ومش بعيد ينزل يدور في

البحر بين السمك كمان لأجل ما يلاقيهم ويلاقيكم ويرجع هيبته إلا هتكون في الوحل قدام أهل الجزيرة كلاتهم طول ما أنتم مش تحت إيديهم- والعمل ي صالح ؟- مفيش غير بيت الشيخ نعمان هو إلا تقدروا تداروا فيه وحريمكم هيداروا وسط حريمهم ويداروا وشهم كيفهم تمام وأنتم هتداروا زين لحد ما جابر يقتنع أنكم مو.توا وملكمش أثر ووقت ما تاجي سفينة من إلا بيبلطجوا عليها تبقي تداروا فيها وتطلعوا من أهنه- زينة بستغراب ” وأشمعنا بيت الشيخ نعمان إلا مش هيتفتش يعني؟- لان دا الراجل الوحيد إلا جابر بقوته وشره بس بيهابه ويعمله ألف حساب في ناس بتقول أنه مخاوي

وفي ناس بتقول أن من كتر إيمانه وقربه من ربنا إلا بي عليه مبيشفش يوم عدل في حياته علشان أكده جابر بيقربش منه واصل- قاطعه سام بحدة ” وايه هيخلي واحد زي ده يساعدنا ي صالح ولا احنا هنثق فيه بتاع ايه يعني !- هيساعدكم لأنه مبيكرهش في حياته قد ش جابر العِفش وياما حذره من نهايته بس مكنش بيرد عليه يالا معايا دلوقت نروحله ومتخفوش هي مو.ته ولا أكتر- جين وهو بيسند زينه ” لأ إذا كان كدا ف يالا بينا” عند بيت الشيخ نعمان “- كيف تطلب مني طلب زي دا ي صالح أدخل ع أهل بيتي ناس

أغراب!!- ي شيخ نعمان الناس دي ضيوفي وأنا ضامنهم برقبتي لا هما تبع الريس جابر ولا حرامية وجايين يتهجموا علينا كل الحكاية أنهم اتعمل فيهم مغرز من ناس عفشة كيف جابر وكانوا ناويين يق.تلوهم ونزلوا في الجزيرة دي يتحاموا فيها وهما ميعرفوش حاجة واصل- هيبان كل حاجة ي صالح ولو ده ملعوب منك ولا من جابر هيبقي حسابك واعر معايا قوي هاتهم- دخلت زينة وهي ساندة سندرا وبعدين وقف سام قدام الشيخ نعمان إلا بحلق فيه أول ما شافه- أسمعني ي شيخ نعمان أنت اه متعرفناش وليك حق تقلق مننا بس أحنا رجالة ونقدر نحمي نفسنا كويس بس الحرب بينا

وبين جابر وغيره مش منصفة لا في العدد ولا في السلا.ح ولولا معانا ستات كنا وقفنا في وشه ومهمناش حد لحد أخر نفس في عمرنا- بهدوء وبإبتسامة ” أدخل ي ولدي الرب واحد والعمر واحد والا رايده ربك هيكون ؛ روح أنت ي صالح وخد بالك من نفسك ي ولدي- دخل الشيخ نعمان وقفل الباب ” اتفضلوا واقفين ليه ؟- شيخ نعمان لو فيه اي إحراج ليك أحنا ممكن ن…- اقعد ي سيادة الرائد ميصحش أكده أنت طالما دخلت بيتي تبقي ضيفي وعيب حديتك ده- بتفاجئ بصوا كلهم لبعض فقال سام ” أنت تعرفنا!!؟- الجرايد ملهاش سيرة غير عَنيكم- بستغراب

” جرايد؟!- طبعا خد شوف بنفسك- مسك سام الجرنال وبص جين معاه ” أختفاء ظابطين شرطة في ظروف غامضة ولم يستدل حتي الآن عن أماكنهم ولا أي معلومات عنهم “- أدخلوا ي بنات الاوضة دي ارتاحوا مع بناتي رحمة وخديجة وطمنوا أنتم هنا في أماني وحمايتي- بصت زينة وسندرا لجين وسام فشاورولهم بمعني اه فخبطوا ودخلوا لقوا بنتين واقفين بيبصولهم كأنهم كانوا بيسمعوهم من ورا الباب كانوا واقفين قدامهم بنقابات بس باين عليهم أنهم صغيرين فقالت سندرا بإبتسامة ” مين فيكم رحمة ومين خديجة؟- رفعت بنت منهم النقاب وردت بسعادة ” أنا رحمة- ورفعت التانية هي كمان نقابها ” وأنا

خديجة- بصت سندرا ل زينة ب لما شافوا وش البنتين فقالت زينة بزهول ” ي نهاااار أزرق م مش معقول ايه دا!!- بصوا البنتين لبعض بحزن فقالت سندرا ” زينة أهدي- ب ” أهدي ايه أنتي مش شايفه وشهم د دول أطفال وايه بطنهم دي عاملة كدا ازاي د دول حوامل ي سندرا وجسمهم صغير دي أعمارهم متكملش ال١٢ سنة حرام دا ولا مش حرام- انا قولتك قبل كدا وصالح قالنا إلا فيها أهدي بقي ميصحش كدا أحنا ضيوفلبسوا البنات النقابات تاني وخرجوا بسرعه من الاوضة ب من شخط زينة إلا فضلت تعيط ع حالتهم بشكل هيستيري غريب لحد ما

فجأة وقعت في الأرض مغمي عليها- سندرا ب ” ألحقوووني ساااام- دخل سام وجين بسرعه لقوا زينة واقعه في الأرض فب قرب جين منها شالها وحطها ع وكان الشيخ نعمان جاب ميه وناولها لجين إلا رش ع وشها شويه وهو بيحاول يفوقها بقلق ” زينةة زييينة ردي عليا!!- فتحت عينيها بإرهاق وفجأة حطت إيديها ع بؤقها وقامت بسرعه من بينهم فتحت الشباك ورجعت وهي ماسكه بطنها بألم- قرب منها جين ب ” زينة مالك في أيه!!- سام ” مفيش اي دكتور هما ي شيخ نعمان ؟!- بصتلهم زينة بوجه باهت ” لأ مفيش داعي أنا بقيت كويسة- بصلها جين بأسف

وخدها في ه وهو جواه مشاعر كتير من الن والحزن عليها وشعور العجز إلا محاوطه خلاه كاره نفسه بشكل كبير- دي أوضتكم يابني ارتاح جار مراتك وانت ي سام ي ولدي تعالي أوديكم أوضتكم أنت ومراتك كيف ما ترتاح- طبطب سام ع كتف جين ” ألف سلامة عليها ي صاحبي” دخل سام وسندرا الاوضة وقفلوا الباب “- سندرا بحزن ” زينة صعبانة عليا اوي ي سام- قعد سام قدامها بإهتمام ” سندرا في موضوع مهم كنت عاوز أفاتحك فيه بس مكنش ينفع قدامهم- ات قلبها زادت من نظراته فبصت في الأرض ” م موضوع ايه؟- عرفتي أزاي أن سمير والعمال

كانوا مسلحين وأنهم ناويين يغدروا بيناوالك.لب دا عرف أزاي أن لحد دلوقتي ملمستكيش؟!!

وايه جملة أنتي السبب إلا كنتي بتردديها دايما وقت ما وا علينا نار- وشها جاب ألوان وب وهي بتفرك في إيديها “س سام أنا بس سمعتهم وهما بيتكلموا ع المركب علشان كدا هددوني أنهم هيأذوني لو قولتلك حاجة وفعلا دا إلا حصل وقت ما جيت أقولك هما قدروا يش وك وجه سمير وأداني حقنة مخدرة علشان أفقد الوعي ومقدرش أقولك- طب دي وعرفناها وحوار أنه عرف حاجة خاصة بينا زي دي تفسريها بأيه؟!- لفت وشها لبعيد وات قلبها بتعلي ب ” أكيد كان مركب كاميرات ف السفينة أحنا

مشفنهاش- أحنا متجوزين من زمان من قبل ما نيجي هنا ازاي عرف أني مقربتلكيش ي سندرا!!؟- بلعت ريقها بصعوبة ” وأنا هعرف منين- شدها ناحيته ومسك وشها بإيده خلي عينيها إلا بتهرب منه في عينيه ” أنا ظابط شرطه ي سندرا اتعلمت كتير وعملت تحقيقات مع اخطر ناس ممكن تتخيليها كنت بطلعها منهم المعلومات نظرة واحدة والنظرة إلا شايفها في عينيكي دي نظرة واحدة مخبية حاجة وانا عليكي بجد لأن لو اكتشفت الحاجة دي بعدين ي عالم هيبقي تصرفي ايه معاكي ولا رد فعلي هيبقي عامل ايه مشي سام ناحية الباب فوقفته سندرا ب وهي بتفرك في إيديها اكتر ”

ساام- راغت عيونها بالوع” سام استني” في نفس الوقت “- وقف جابر ع اول الجزيرة ” ي مرحب نورت الجزيرة- لا مرحب ولا زف.ت هما فين ي جابر ؟- هدي نفسك ي باشا مش كدة- مصيرهم يقعوا في يدي ولاد الك.لب وهخليهم عبرة لغيرهم هما فين أنطق؟- متوسخش إيدك أنت ي عز بيه أنا عندي رجالة تقوم بالواجب بس اهم حاجه تقدرهم صح- أنا عاوزهم صاحيين ي جابر وإلا هتطلبوا هتاخده- كدا نبقي اتفاقنا- قاطع كلامهم صوت واحد جاي جري وهو بيقرب من جابر وقاله حاجة ف ودنه فبرق جابر ب ” أنت بتقول أيه!!#يتبع🔥🖤بقلمي_فاطمة_إبراهيمرأيكم وتوقعاتكم يارب تعجبكم 💙

الفصول ١٣-١٤-١٥-١٦البارت13♥️- أحنا متج,,وزين من زمان من قبل ما نيجي هنا ازاي عرف أني ملمستكيش ي سندرا!!؟- بلعت ريقها بصعوبة ” وأنا ه هعرف منين يعني- شدها ناحيته ومسك وشها بإيده خلي عينيها إلا بتهرب منه في عينيه ” أنا ظابط شرطه ي سندرا اتعلمت كتير وعملت تحقيقات مع اخطر ناس ممكن تتخيليها كنت بطلعها منهم علومات بطرق متتخيلهاش والنظرة إلا شايفها في عينيكي دي نظرة واحدة مخبية حاجة وانا عليكي من نفسي لأن لو اكتشفت الحاجة دي بعدين ي ع هيبقي تصرفي ايه معاكي ولا ردة فعلي هتبقي ايه مشي ناحية الباب فراغت عيونها بالوع” سام استني- حطت إيديها

ع بؤقها وهي بتشهق وتعيط بقوة فلتفت لها وبنظرة شك قرب منها” سندرا أنتي…- رفعت رأسها وهي بتبعد عنه وصوت ها بيعلي ” أيوا ي سليم أنا خاي.نة إلا وسطكم أنا أعرفهم بس والله مش زي ما أنت فاهم أنا اه أعرف سمير وعز العربي إلا عاوزين يقت.لوك أنا إلا اتفقت معاهم علشان أنقلهم كل أسرار شغلك واعرف عنك معلومات هما عاوزينها بس والله أنا معملتش حاجة من إلا طلبوها مني ولا كنت أعرف أنهم هيجبونا هنا ولا كنت أعرف أنهم عاوزين يقت.لوك صدقني ي سليم والله أنا بحبك وعملت كل دا علشان- قاطعها سام بقلم ع وشها وقعها في

الأرض وهي ب من قوته وصوت ها زاد مشيت ع ركبتها ناحيته وهي بتترجاه ب ” والله أنا مكنتش هأذيك أنا عملت دا بس علشان أبقي قريبة منك وتح..- مسكها من شعرها وقومها وبنظرة مشاعر متلخبطة عيونه عت غصب عنه ووشه أحمر من كتر صته” أنتي عملتي إلا محدش قدر يعملوا معايا طول السنين إلا فاتت دي كلها بس عارفه أنتي فعلا تستحقي كافأة برافو عليكي لأنك في اللحظة دي نفذتي طلوب منك وقدرتي تقت ليني بحاجة أقوي من ألف رصاصة ي سندرا بس إلا متعرفيهوش أنتي ولا هما أن شبحي عمره ما هيسيبكم غير بعد ما كل واحد فيكم

يدفع الثمن إلا يستحقه ويبرد النار إلا ولعتوها جوايا- شهقت بعياط وهي ماسكة إيده إلا في شعرها” أ إيدك سامحني والله كان غصب عني أنا لما شوفتهم تحت بيتك بيراقبوك قربت منهم وسمعتهم وعرفت أنهم عاوزين يغتالوك ت وجريت علشان أجي واقولك بس هما شافوني وخدوني معاهم هددوني ي أما أساعدهم وأبقي معاهم ي أما يقت.لوني ويقت.لوك- زقها في الأرض فوقعت التربيزة بالكوباية إلا عليها فتكسرت رفعت سندرا إيديها ب لقت قطعة قزاز في معصم إيديها وبتنزف د.م بشكل كبير وهي بترشف بعياط” في الوقت دا الباب كان بيخبط بشكل متتالي ” ساام أفتح الباب ايه الصوت دا أنتم كويسين!

بصتله سندرا بعياط ووشها كله متبهدل وعيونها كأنها بتترجاه بس يديها فرصة تفهمه- الباب اتفتح في الوقت دا ودخل جين والشيخ نعمان مسك جين سام وبصله بستغراب ” في أيه ي سام ايه صوت الك,سر دا والزع’يق الا كان طالع من أوضتكم دا !!!؟ سام كان باصص في الأرض وساكت قرب الشيخ نعمان من سندرا قومها وهو بيشوف إيديها ” وه دا انتي إيدك بتنزف ي بنيتي أيه إلا حصل شيط.ان ودخل بيناتكم- جين وهو بيحرك سام بقلق ” سام رد عليااا ماالك؟!!!- شال سام إيد جين وخرج فمسكه جين بستغراب ” رايح فين ؟!! – بهدوء غريب ” أوعي

ي جين سبني- لأ طبعا مش هسيبك فهم…قاطعه سام ببوكس في وشه بعده عنه وخرج بسرعه- حطت سندرا إيديها ع بؤقها وصوت ها زاد ” ساااام لاااا متسبنيش أرجوك أسمعني- أهدي ي بنتي وفهمينا ايه إلا حُصل وأنت يابني روح وراه رجعله بسرعه الجو برا مش أمانخرج جين بسرعه وراه ولسه بيلتفت الشيخ نعمان ل سندرا لقاها بتتشنج بطريقة غريبة وعيونها بدأت تقفل وهي بتمتم بكلام مش مفهوم لحد ما غابت عن الوعي- وه مالك ي بنيتي فتحي عيونك ي بناات ي خديجة ي رحمة حد ينجدنا ي عاا – دخلت زينة وهي ماسكة بطنها ب وبتفرك في عينيها ” ف

أيي… سندراا!!!!!- جريت عليها ب ونزلت ع ركبتها وهي بتخبط ع وشها” سندرااا ردي عليا هو حصل ايه ي شيخ نعمان مالها!- دخلت رحمة وخديجة بسرعة وراها ع صوت أبوهم ” هي مالها ي بابا حصلها ايه!!؟- هاتوا ميه ي بنات بسرعه وشويه بن أكتم بيهم ال ده” خرج سام بسرعة ومشي في الغابة كأنه مغيب عن الوعي فضل ماشي وهو بيفتكر أول لقاء بينهم بيفتكر شكلها وهي بتبسم في وشه وكل لحظة كان بيقرب منها فيها وهي مخبية وراها أبشع وش مكنش يتخيله بيفتكر كل مرة قالتله فيها بحبك وكان فرحان من جواه ومصدقها قبض إيده بقوة وهو بيفتكر

طفولته ومعاملة خاله ليه وكلام الناس أن أمه خاي.نة وأن أبوه طلقها بسبب كدا ؛ تحررت عة من وسط سيل وع متراكم في جفونه الحمرة وبكل قوته صرخ بقوة ” لااااااااااااا ؛ هبت نسمة هوا ة وورق الشجر الناشف بيقع حوليه كأن الأشجار بتشاركه كل مشاعره ولسه هيقع في الأرض كان جين وصل وسنده بسرعه وب من حالته ” سليم في أيه!- نزل سام ع الأرض ع ركبته وكأنه بيعلن للع كله هزيمته وأنها رة الوحيدة إلا يعترف فيها بجد بالا حاسس بيه وميكابرش ع ه- نزل جين جمبه وهو بيهزه جامد وبخضة ” سليييم رد عليااااا فيك أيه ي

صاحبي” كانوا قدام البحر في الوقت دا وفجأة طلع قدامهم اتنين ماسكين خشب زي العكاز بس اتخن وأقوي ” شو.مه” ” والله ووقعتم ومحدش سم عليكم- جين وهو بيشد سام معاه ” سام قوم معايا بسرعة اتحرك- قرب منه واحد وهو بيرفع عليه الخشبة دي فمسكها جين بإيده وزقه لبعيد وبدأوا يوا في بعض- قرب التاني من سام إلا كان بيبصله بستسلام تام لدرجة ت الشخص دا كأنه عاملة فخ فخاف يقرب منه لثواني- جين وهو بيبصله وبيزعق ” سااام قوووم- ف الشخص دا سام بقوة ع جسمه بالخشبة فتشنج سام بألم بس متحركش ه تاني وتالت بدون أي مقاومة

من سام إلا وقع في الأرض ووشه بينزف وببطئ قفل عيونه معلنا ترحيبه للم.وت لحد ما خبط جين الشخص إلا كان معاه بسرعة وهو بيبص ع سام ب وجري ع الشخص إلا بي في سام وه في رجله وقعه في الأرض ومسك منه الخشبة فضل ي فيه بقوة ع اغه لحد ما أغمي عليه في الحال- جه صالح وهو بيجري من بعيد وب ” ايه إلا حُصل أنا جيت أرمح أول ما بلغني الشيخ نعمان من قلقي عليكم- جين بتأثر وهو بيقطع في التيشيرت بتاعه وبيربط بيه جروح سام إلا بتنزف وبصوت مرتجف ” ش شيل معايا ي صالح- عنك

أنت ي ولد عميشاله صالح ومشيوا بسرعه ع بيت الشيخ نعمان وجين مش مصدق إلا بيحصل دي اول مره يشوف فيها صاحبه في الحالة دي وأول مرة يعرف برضو أنه ضعيف أوي كدا قصاد ضعفه كمان كأنه هو إلا بيستمد قوته منه” في بيت الشيخ نعمان”دخل صالح وهو شايل سام مغمي عليه وبينزف كتيرر من أماكن متفرقة في جسمه فتحت الباب زينة إلا اول ما شافتهم شهقت ب ” ي لهوووي سام ماله ي جين حصل اييه اتكلم!!- مردش عليها سابها ودخله هو وصالح ع اوضته نيمه ع وجه الشيخ نعمان بقلق” لا حول ولا قوه الا بالله ايه إلا

حصلك ي ولدي أنت كمان عين مين إلا أندست في حياتكم دي الله اكبر- جين ب ” شيخ نعمان لو سمحت عاوزين دكتور بسرعه- متقلقش ي ولدي أنا كنت تمرجي من زمن فات والشافي هو الله ؛ نده الشيخ نعمان ع بناته فطلعوا بالنقابات وفي إيديهم أدوات الاسعافات وميه سخنة وقطعه قماش نضيفة- بدأ ينضف جروحه ويطهر كل والتاني وهو بيقرأ عليه بعد آيات القرآن وبيرقيه خلص وضممله كل جروحه فقال جين ب ” هيفوق أمتي؟- سيبه دلوقت ي ولدي ينام ويرتاح وبكرا هيبقي زين- بص جين حوليه ملقاش سندرا فقال ب” هي فين؟!- أهدي ي ولدي مش أكده-

ردوا عليا هي فين!!!؟ لازم تجاوبني وتقولي عملت ايه في سام علشان توصله للحالة دي أنا عمري ما شوفته مكسور بالشكل دا- الله أعلم ي ولدي بألا دار بيناتهم بس إلا أعرفه أن إلا بين الراجل ومراته كيف القبر تمام ميطلعش حاجة براه- بص جين ل زينة وب كامن ” هي فين ي زينة كمان مهنش عليها تيجي تشوفه بعد إلا حصله بسببها!- رد عليه الشيخ نعمان بهدوء” البنية راقضة هي التانية في بعد ما اتقطع وريد إيديها من القزاز إلا كان في الأرض خيطت ليها ال والحمد لله أنه مكنش واعر ولحد دلوقت مفقتش هي كمان هنقعد أحنا أكده

نفضل نظن ونتهم فيهم بالباطل وأحنا منعرفش حاجة؟ ولا ندعي ربنا يشفيهم التنين ويخرج الشي.طان إلا دخل بيناتهمأدخل ي ولدي مع مراتك ربنا يكفيك شر نفسك وبكرا ربك يعمل إلا فيه الخير- لأ أنا هبات مع سام النهاردة عن أذنكم- زينة ب ع حالته ” جين بس أستني أس…” دخل جين أوضة سام وقفل الباب بدفعه”- بتنهيدة ” متزعليش ي بنيتي سبيه معاه الليلة دي يظهر بيحبه كيف أخوه تمام ومفيش حاجة تغم الواحد قد كسرت خَيه قدامه خشي أنتي أوضتك وافضلي جار سندرا يمكن تفوق وتحتاج شئ ولو احتاجتوني أندهي عليا بس هكون عنديكم طوالي- متشكرة أوي ي شيخ

نعمان بحد مش عارفه اقولك ايه ومعلشي من أسلوب جين أنا بجد أول مرة اشوفه في الحالة دي- ولا يهمك ي بنيتي الايام بتنسي والجروح بتلم بس جروح القلب هي إلا مش بالساهل تلم وتشفي ربنا يكفيكم شرها ويهدي سركم يالا بالإذن- دخلت زينة الاوضة عند سندرا لقتها لسه نايمة قعدت جمبها ع ومسكت إيديها ب ” ألف سلامة عليكي ي حببتي أنا بجد مش قادرة أصدق أن دا كله يحصل بينكم معقولة سام إلا شوفت اللهفة في عينيه وقت ما وقعتي في السفينة وكان هين عليكي هو نفس الشخص إلا يوصلك للحالة إلا أنتي فيها دي؟! دا اول ما

شاف حقنة خدر ع الأرض وقتها كان عاوز يخرج ويخلص عليهم كل.هم علشان خاطرك لولا أننا اقنعناه يهدي وعملنا خطة أنهم يفرغوا كل أسلحتهم وينزلوا ع الجزيرة قبل عاد إلا متفقين عليه بساعه علشان يبوظولهم أي ترتيب عملينه ويقلبوا عليهم لعبتهم وياخدلك حقك منهم بس إلا حص….- قاطع شرودها صوت خبط الباب فقالت ب ” أدخل- فتحت رحمة ودخلت هي وخديجة وقفلوا الباب بس مكنوش بالنقابات كانوا بهدوم البيت بناطيل واسعه ومن فوق زي جلباب واسع أوي وبشعرهم كانوا بشكلهم الطبيعي أطفال الإبتسامة منهم تبهج كان- بصتلهم زينة ب فقالت خديجة ” ممكن متزعليش مننا أحنا كويسين والله مش وحشين-

نزلت وع زينة من برائتهم فكملت رحمة ” أحنا جسمنا صغير علشان لسه صغيرين زي ما بابا قالنا وبكرا نكبر وجسمنا هيكبر معانا أحنا مبنخدش دوا زي إلا البنات بياخدوه في الجزيرة علشان بابا قال إنه غلط وحرام بس كان لازم نتجوز ونحمل زي البنات علشان كانوا هيعملوا كدا فينا غصب عننا- عيطت زينة أكتر وهي مش قادرة تصدق إلا بتسمعه ” أزااي أطفال زيكم تنت.هك طفولتهم بالشكل دا دول مجر.مين- بصت رحمة وخديجة لبعض وبعدها رفعوا هما الاتنين الجلباب عن بطنهم إلا اول ما شافته زينة حطت إيديها ع بؤقها وشهقت ب” في مجلس جابر “- عز ب ية ”

هه يعني ايه تلات رجالة من عندك أختفوا ي جابر أنا جاي اتفق مع حرامي غسيل ولا زعيم قراصنة البحر الح كله!- جابر ” هيجيبهم ولو بين السمك في البحر هجيبهم وهخليهم يركعوا تحت رجلي طالبين بس رصاصة ترحمهم من العذاب إلا هيشوفوه ع أيدي- ضحك عز بسخرية ” تبقي منعرفهمش ي جابر دول مش خوجات جايين يقضوا يومين ع مركب ولا عيال شما.مه طريه تقدر تسيطر عليهم أنت إلا مخليك لحد دلوقتي واقف محلك سر هو أنك متعرفش قيمة وقوة خصمك العيال دي ظباط قوات خاصة شغلهم كله مبني ع عقلهم قبل دراعاتهم مش زيك علشان كدا دايما سبقينك

بخطوة- ب ” قصدك أيه يعني أني مبفهمش ولا أييه!- ببرود ” أيوا ما بتفهمش لما عيلين وبنتين يدوخوكم وهما في مكانك ومحاصرين في جزيرتك ولحد دلوقتي مش عارف تجيبهم يبقي مبتفهمش ورجالتك دي مفيش أهيف منهم كأنك عامل لنفسه هيبة وتمثال كبير بس من قش شويه هوا هيعروك وتبان ملطشة للكل علشان كدا مش هضيع فلوسي في الأرض ؛

تجيب العيال دي تاخد اتنين مليون غير كدا صدقني هدفعك تمن تضييع وقتي دا وهخليك مسخ.رة قدام شويه العراجيز بتوعك دول- قام جابر وب ية ” لاااا مش الريس جابر إلا يتقاله كدا أنت عديت حدود معايا و….#البارت14 🔥🖤- نزلت وع

زينة من برائتهم فكملت رحمة ” أحنا جسمنا صغير علشان لسه صغيرين زي ما بابا قالنا وبكرا نكبر وجسمنا هيكبر معانا ومبنخدش دوا زي إلا البنات بياخدوه هنا علشان بابا قال إنه غلط وحرام بس كان لازم نتجوز ونعمل زيهم علشان كانوا هيعملوا فينا كدا غصب عننا- عيطت زينة أكتر وهي مش قادرة أصدق إلا بتسمعه ” أزااي أطفال زيكم تن.تهك طفولتهم بالشكل دا دول مجر.مين- بصت رحمة وخديجة لبعض وبعدها رفعوا هما الاتنين الجلباب عن بطنهم إلا اول ما شافته زينة حطت إيديها ع بؤقها وشهقت ب ” أييه إلا أنتم لابسينه دا!!- بسرعة حطت رحمة ٱيديها الصغيرة ع

بؤقها” ششش وطي صوتك علشان بابا ميسمعناش- شاورت زينة برأسها بمعني حاضر فشالت رحمة إيديها بإبتسامة ” شكرا- ممكن تفه ني بقاا أيه إلا أنتم عاملينه في نفسكم دا!- شالت خديجة الحزام العريض إلا ع بطنها وفرغت منه القطن إلا حطاه ” خالتو أحنا فكرنا كتير قبل ما نيجي هنا وعارفين أنك ة مننا علشان فكرتي أن في بطننا نونو بس متخفيش أحنا عمرنا ما هنعمل حاجة وحشة غير لما نكبر- ضحكت زينة من برائتها قربت منهم وخدتهم في ها ” أنا مخفتش منكم أبدا أنا ت عليكم أوي زي بناتي ولأن ي حبايبي دا مش الطبيعي هما إلا فروض وا

مش أنتم إلا تعملوا كدا وتبقوا ين منهم بالشكل دا- بابا قال أن لما خالد ييجي هياخدنا معاه بعيد عن هنا ومش هتبقي مضطرين نلبس الحزام دا تاني- خالد دا أخوكم؟- لا يبقي ابن عمنا وهو مسافر مع رجالة ع جابر وبيجبلنا حاجات حلوة كتير لما بيرجع وهو إلا بيجيب ل بابا الجرايد وكل حاجة بيحتاجها بس الناس برا تعرف أنه زوج خديجة أختي- اتنهدت زينة بشرود ” مش قادرة أصدق الاطفال إلا فروض تبقي كل ط حها تلعب وتفرح بقي عندهم حِمل وهم زي دا شيلينه فوق كتافهم- بصت رحمة بستغراب ” مين هم إلا أحنا هنشيله دا ي خالتو!-

ضحكت زينة وهي بتشد خدها ” دا انتي باين عليكي لميضة وهتغلبيني معاكي يالا هاتوا ة بسرعة وروحوا نا الوقت أتأخر- قربوا منها ووها بسعادة وخدوا حاجتهم و بيفتحوا الباب علشان يخرجوا لقوا الشيخ نعمان في وشهم بيبصلهم ب ؛ بصوا البنتين لبعض وبعدها جريوا ورا زينة أستخبوا فيها- بصت زينة للشيخ نعمان ب ” ممكن لو سمحت نقعد نتكلم بهدوء!- بصوت حازم ممزوج ب ” رحمة خديجة ع أوضكم دلوقت”ب جريوا ع برا بسرعه دخلوا اوضتهم وقفلوا الباب “- ليه ي شيخ نعمان كدا ليه مربيهم ع ال وكأنهم هما إلا عاملين جريمة وبيداروا مش هما!!!- اول مرة بناتي

يعصوا اوامري ويعملوا أكدة- ليه افق تعرض بناتك للبشاعة دي حرام كدا ليه متهربش من هنا وتوفرلهم حياة يكبروا فيها وهما أسوياء- يعيشوا أهنه ين أحسن ما يعيشوا برا الجزيرة دي أيتام ي بنيتي خشي نامي وقفلي بابك عليكي وأنسي كل إلا سمعتيه منيهم وسيبي ربنا يعين كل واحد ع حاله- شيخ نعمان! شيخ نعمااان!!؟سابها ودخل أوضته” عند الريس جابر”- وهو قاعد بيعد الفلوس بفرحة ” اتفضل ي عز بيه والله كان مكانك ولو ع الخلاف إلا حُصل من شويه دا فميهمكش ي راجل دي مصارين البطن بتتعارك ومعرفة الرجال كنوز برضك- بشمئزاز ” هتسيب رجالتي هما إلا يفتشوا الجزيرة

دي وع طريقتي ي جابر قولت ايه؟- كشر جابر تاني وباعتراض” لا أنت كده هتصغرني قدام رجالتي وأهل الجزيرة كلهم وكمان أنا أدري بكل شبر في الجزيرة دي وعارف أهلها ك….- قاطعه عز بزهق وهو بيرميله كمان أستك فلوس ” خلصنا ي جابر أنا ورايا مشاغل كتير في مصر مش هنقعد هنا العمر كله أنجز كدا وفتح اغك معايا- رجع أبتسم تاني وبفرحة وهو بيكمل عد في الفلوس ” خلاص علشان غلاوتك أنت بس أنت أعمل خطتك ورجالتك هينض ا ل رجالتي وإلا مقدرش كل واحد مننا يعمله لوحده أهو نعمله مع بعض ونوفر وقتك ووقتي- جز عز بسنانه وبصوت خافت

” مضطر استحمل غبائك دا ي جابر الك.لب أنت كمان لحد ما أمسك الاتنين في إيدي وبعد كدا هتبدأ رحلتهم للجحيم” تاني يوم “في بيت الشيخ نعمان- أيه ي عم الشيخ هما الجماعه لسه نايمين ولا أيه- ادخل ي صالح ي ولدي كيف أبوك وكيف فرحة- كويسين وبعتينلك السلام ي شيخ طمني الأحوال ايه دلوقت- اتنهد ” والله يابني ما أنا عارف لحد دلوقت لا حس ولا خبر لحد منيهم حتي صلاة الفجر محدش قام وصلاها معايا كيف ما عملوا قبل سابق- معلشي ي شيخ نعمان أنت عارف إلا حُصل إمبارح مكنش هين برضك” في نفس الوقت “- فتح سام

عيونه وهو حاسس ب في كل جسمه بطريقة رهيبة بص حوليه لقي جين نايم ع الكنبة فقام بهدوء وهو بيجز ع سنانه من كتر الألم فزاد التعب عليه مسك رأسه وهو بيقع تاني ع ” اااه- قام جين ع صوته وبسرعه جري عليه ” سامايه بس إلا قومك دلوقتي أنت لسه – من أيه ؟ وأيه كل اللزق إلا ع جسمي دا- بستغراب ” نعم!- نعم ايه انت مبقتش تسمع ولا ايه وبعدين أنت ليه سايب مراتك وجاي بايت معايا هنا في الاوضة هي ناقصة تقل د.م حتي في النومة ي رذل ؛ بص حوليه بستغراب ” وفين سندرا- بص

جين في عيونه بتركيز ” دي لعبة منك يعني علشان متقوليش ايه إلا حصل امبارح ولا بجد مش فاكر!؟- حس سام بصداع فظيع فب ” هما فين محدش باين منهم ليه وايه إلا حصل معايا أنا ولا كأني واخد علقة .ت- بقولك ايه أنت تقعد ترتاح دلوقتي وهروح أبلغهم أنك فوقت وبعد ما تشد حيلك هتقولي ايه إلا حصل يعني هتقول الشغل دا مش عليا يالا دا انا حافظك- طلع جين بسرعة لقي الشيخ نعمان قاعد مع صالح ” صباح الخير- قول مساء الخير الشمس قربت تغرب هم طمني كيف الحال دلوقت- الحمد لله فاق بس لسه جسمه تاعبه شويه

ولازم يتغذي أنا هروح أصحي زينة تعملنا فطار- أستني خديجة هي إلا هتعمل الفطار خليهم هما مرتاحين وتعالي أقعد أنت أهنه عاوزك في أمر مهم” في شقة سام”- ساام ب ية “أنتي طالق مش عاوز أشوف وشك تاني فاااهمة- بعياط وهي بتشهق ” لاااا متقولهاش ليييه د دا أنا عملت كدا بس علشان بحبك بالله عليك متحكمش عليا الحكم دا والله أنا مكنش عندي اي نية لأذيتك ه هما إلا ضغطوا عليا أرجوك ي سام اديني فرصة واحدة أنا مستعدة أعمل أي حاجة أنت عاوزها ب بس- قاطعها بحدة ” كان قدامك مية فرصة تعترفي فيهم وتصارحيني أنتي اتعمدي تخبي عليا

كل الفترة دي علشان تخليني أقع في حُبك وتقدري تنفذي كل إلا هما عاوزينه برااا ي سندرا بس مش برا من الشقة بس برا من حياتي كلها يااالا وورقتك هتوصلك في اقرب وقت- للدرجة دي كرهتني وكرهت وجودي خلاص!- أداها ضهره ونزلت وعه فمسحها بسرعة ” أمشي ي سندرا مش عاوز أشوفك تاني كفاااية لحد كدا ” ألتفت ليها وب ية ممزوجه بلوم ” عملت فيكي ايه استاهل بيه إلا عملتيه دا رتي حياتي جيتي وبكل بجاحة عرتيني قدام نفسي وحسستيني أني مختل بعزلتي وأن وجودك جمبي هي دي الحاجة الوحيدة إلا ممكن أعملها صح في حياتي لحد ما تعلقت بيكي

وحب… قبض ع إيده بكسرة وهو بيحاول يجمع قوته ويداري ضعفه قدامها وداها ضهره تاني وهو حاسس ب في قلبه كافي ير بيه أي شىء قدامه في الوقت دا- مسكت سندرا شنطتها ووعها شلال مقدرتش تتكلم فبصت عليه ب ة وهو مديها ضهره فتحت الباب لقت قدامها عز ورجالته برقت ب وقبل ما كتفها رجالة عز ودخلوا قفلوا الباب فلتفت سام ب ” أنت!!- تصدق وحشني ي باشا والله برافو عليكي ي سندرا ميجبهاش إلا حريمها علشان بس تعرفوا أن بأرخص إغراء من اي ست بتقعوا ع بوزكم وتحفوا وراهم- قرب منه سام وب ه بالبوكس في وشه ” أنت جيت

لقضاك ي عز- ردله عز الة تاني فوقع سام في الأرض وسندرا بتبصله وتعيط قام تاني وب مسكه من قميصه بغِل وفضل يه يمين وشمال لحد ما فقد توازنه فبسرعه قرب اتنين من رجالته كتفوه وبعدوه عنه وقف عز ب وبدأ ي في سام بوحش.ية لحد ما وشه كله بقي وسندرا ب وصوتها مكتوم بالبلاستر إلا حطينه ع بؤقها لحد ما طلع عز سلا.حه ووجه في اغ سام وبكل فخر ” أخيرا هنهي الحرب دي ي حضرت الرائد وانا إلا كسبان ؛ بك هبقي أنتصرت ودي النهاية خلاص شد أجزاء السلاح فغمض سام عيونه ب فصرخت سندرا بقوة ” لااااااا”

قامت سندرا ة من النوم وجسمها كله عرق وبتنهج بقوة لقت إيد بتتمدلها بميه خدتها وشربتها كلها وبعدين بصت وهي بتديله الكوباية فبرقت ب ” سام!- خد منها الكوباية وبعدين قرب إيديه ع وشها فخافت وبرشت بعيونها فخد سام قطعة القماش إلا ع جبهتها وحطها في ميه ساقعه وحطها تاني ع جبهتها- ب وهي مش مصدقة إلا هو بيعمله ” سام أنت بتعمل ايه؟- ألف سلامة عليكي قالولي أنك ات تي بسببي إمبارح واني خرجت ومختش بالي حقك عليا معرفش ايه إلا كان ممكن يوصلني للحالة دي- مد إيده علشان يغيرلها الكمادات فمسكت إيده بوع ” أنا أسفة والله أسفة دي

اول واخر غلطة في حياتي أغلطها ف حقك أديني فرصة بس وشوف أنا اتغيرت أزاي” نزلت وعها بشحتفة ” سام أنت الوحيد إلا لو طلبت مني أشرب من كوباية فيها سم من إيدك صدقني مش هتردد ثانية بس مشفش في عينيك النظرة دي…- نزل إيديها وبستغراب ” وايه النظرة إلا أنتي شيفاها في عينيا ي سندرا!- بتلقائية وهي بتحاول تفهمه ” نظرة تجاهل وكسرة- بصلها سام وهو بيمد إيده يظبطلها شعرها ” دا أنتي ع كدا بتفهمي كويس أوي في لغة العيون- وهي بترشف ” الناس إلا بنحبهم بس إلا نقدر نفهمهم ونعرف هما بيفكروا في أيه من غير ما

يتكل ا- بإعجاب وهو بيبرم كام شعراية ع عقلة صباعه ” بجد يعني انتي دلوقتي عارفه أنا بفكر في أيه!؟- نزلت وعها وهي بتاكل في نفسها من ردوده ” سام أنت بتعمل كدا ليه أنت عاوز ني!” بإيده إلا في شعرها وراح مقرب رأسها منه جامد فجأة و.ها بقوة لدقايق متواصلة وهي مبرقة ومتجمدة في نفسها ؛

فجأة الباب اتفتح وزينة داخلة بإبتسامة بصنية الأكل ووراها جين فشهقت بكسوف لما شافتهم كدا ولفت وشها بسرعه لقت جين مبرقلهم ومبتسم ” الله أحنا جينا في الوقت الصح ولا أيه- ته زينة في صدره وزقته ع برا وقفلت الباب تاني وهما مش حاسين

بوجودهم أصلا ؛ بعد سام عن سندرا وهي بتنهج بزهول فقالها ” متأكدة أن لسه نظرة عيوني زي ما هي برضو؟- حطت إيديها ع بؤقها وهي حاسة أن شفا.يفها بطلع نار وبتتمدد فقالت بصوت مرتجف وال ع ملامح وشها كله ” ه هو إلا أنت عملته دا كان ب…- قاطعها بإبتسامة ” ايه مش قادرة تحددي من مرة واحدة ؟ بسيطة ولسه بيقرب منها فجأة قزاز الشباك اتكسر و….#البارت15🔥🖤- حطت إيديها ع بؤقها وهي حاسة أن شفا.يفها بطلع نار وبتتمدد فقالت بصوت مرتجف وال ع ملامح وشها كله ” ه هو إلا أنت عملته دا كان ب…- قاطعها بإبتسامة ”

ايه مش قادرة تحددي من مرة واحدة ؟ بسيطة ولسه بيقرب منها فجأة قزاز الشباك اتكسر فصرخت سندرا بخضة وطي سام بجسمه عليها علشان يحميها وهي مثبتة فيه بقوة وبتترعش فرفع رأسه عنها شوية وبصلها عن قُرب ” ملامح وشك من قريب وأنتي ة حلوة أوي- فتحت عيونها وبزهول ” أنت بتقول أيه أحنا هن و.وت!- فاق سام من شروده وقام بسرعة ناحية الشباك بحذر وفي نفس الوقت خبط الشيخ نعمان ودخلوا كلهم ع نفس الصوت بقلق ؛

بص سام يمين وشمال ملقاش أي حد فبستغراب ” أيه دا مين إلا عمل كدا دا مفيش حد ظاهر خالص!؟- الشيخ نعمان ”

مين إلا قدر وتجرأ يطاول ع بيتي وحرمته وييجي لحد أهنه ويعمل عملته دي دا نهاره أكحل معايا- صالح بزهول ” معقوله يكون جابر بقي عنده الشجاعة والبجاجة إلا تخليه يعمل أكده ي شيخ نعمان!- خبط بعكازه في الأرض وب ” والله في سماه ليكون حسابه معايا عسير ولد ر. كوب ده أنا رايحله- سام بهدوء ” ي شيخ نعمان هو لو جابر عارف ان أحنا عندك هنا هييجي يكسر قزاز شباك ويجري زي العيال الصغيرة وهو زي ما انتم بتقولوا بيتمني يلاقينا النهاردة قبل بكرا علشان يرجع هيبته ومكانته تاني وسط ناس الجزيرة!- بص جين حوليه وهو بيفكر ف

لفت إنتباه ورقة جمب رجل فبسرعة وطي جابها فتحها لقي جواها طوبة وكأنها رسالة مبعوتة من حد ” جماعة استنوا في حد بعت رسالة- قرب منه سام بسرعه وبدأوا يقرأوا سوا ” جبتلك خصمك للساحة لحد عندك والدور عليك جهز خطتك كويس علشان أنت إلا هتختار ي أما رصاصتي في اغك ي أما خزانة مسدسي كلها في قلبه “- بص جين وسام لبعض بستغراب وهما ساكتين فقالت زينة بفضول ” ما تفه نا في أيه ي جماعة وايه الورقة دي هتفضلوا ساكتين كدا كتير؟!- خير ي ولدي اتكلم فهمنا فيها ايه الهبابة دي- مين ممكن يكون باعت رسالة زي دي وايه

مصلحته منها!- جين بشرود ” دا شخص عارف أننا جودين هنا وكمان بيقول أنه جابلك خصمك لحد عندك ” فبرق ب ” ي نهاار أس.ود عز هنااا!!!!؟- اتمشي سام لحد الشباك وهو بيبص لبعيد ” ي مرحب بأعز الحبايب دا أنا مستنيه من بدري- ضم جين حواجبه بستغراب ” أنت بتقول أييه! بقولك عز وجابر دلوقتي بقوا علينا كدا هنركب الزوحليقة كلنا قريب!- لازم الأول نعرف مين إلا بعت الرسالة دي وايه غرضة منها- صالح بتفكير ” يمكن من الريس جابر نفسه هو إلا بعتها ليكم لأنه عارف أنه ميقدرش يعادي الشيخ نعمان وفي نفس الوقت عاوز يعرفك أن عدوك

أهنه ع الجزيرة فتطلعله وتواجهه ويا ي ويمكن تخلصوا ع بعض وهو في الآخر ي طلقة في الهوا ورجالته يسقفوله وينشروا أن الريس جابر هو إلا الاغراب بيده والحديت عنده معجون بالكدب ويحب الفشخرة الكدابة قد عينيه إلا يندب فيهم رصاصة دول- الشيخ نعمان ” زين والله تفكيرك ي ولدي وانا كمان اتفق معاك في حديتك هذا- سام وهو بيتجه لسندرا وبيبص في عينيها ” أو يمكن حد من رجالة عز العربي حب يحسبها صح ويلعب ع الكفة الربحانة والله قدرنا نمسك عز ونحطه تحت رجلينا يطلع هو من بينهم ويقول أنا إلا كنت حذرتك ي سام بيه والله كان

غصب عني وجودي مع عز ورجالته ضغطوا عليا وهددوني يقت.لوني لو مسمعتش كلامهم وأنا علشان ولد شاطر وبسمع كلام الكبار وافقت بس والله صدقني مكنش ليا أي يد في أذيتك دا هما الاشرار مش أنا- نشف الد.م في عروق سندرا ووشها أصفر وهي بتبص في كل الاتجاهات ماعدا عيون سام و بداري إيديها إلا بتترعش بقوة من كلامه- جين بستغراب ” دا ع أساس أنه فاكر نفسه ع خشبة سرح ومستنينا نسقفله ابن العبي.طة دا ولا أيه! ولا مش عارف أننا كنا كل يوم بنقابل مية واحد زيه وبرضو مش بيدخل علينا حركاتهم الساذجة دي- اتنهد سام وهو بيقرب أكتر

من سندرا وبيرفع وشها بإيده ” معذور برضو ي جين أصله ميعرفناش كويس بس هو برافو عليه ع الأقل شغل اغه وفكر يمسك العصاية من النص ويشوف كل حاجة ع حقيقتها وأنهم مهما كبروا هيفضلوا برضو حشرة في عينينا ولا انتي ايه رايك ي حببتي- اتنفضت سندرا وارتبكت ب ” ها!- بإبتسامة وهو بيكتف إيده ” يعني ايه نظرتك في الكلام إلا احنا بنقوله دا أو أيه الخطة ناسبة إلا ممكن نعملها في قف زي دا حابب أعرف رأيك بما أنك مراتي وشريكة عمري- ت زينة بكوعها في بطن جين ” شايف بيتعامل معاها أزااي أنت عمرك ما سألتني عن

رأيي في أي حاجة تخص شغلك اتعلم من صاحبك شويه اييه الاحساس نعمه ي أخي البعيد الوصلة مقطوعة من عنده!- بصوت خافت ” يعني شوفتيه وهو بياخد رأيها دلوقتي ومشفتيهمش من شويه لما كان بيحطلها قطرة وقولتيلي ملناش دعوة بحد قال ايه مبتعرفيش تفكي وأنتي ة ايه دخل القطرة في ال مش فاهم أنا هو أحنا هنزاكر كيميا اسكتي اسكتي خليني مكتوم- اتكتم وتعلم الرومانسيه ي تلجة أنت- هه شيلي الرومانسية إلا بتقع منك ي ست أنجلينا- لوت بوزها ” قصدك أيه أنجلينا أحلي مني؟!- بسرعة وهو ليلحق نفسه ” أحم أنجلينا ايه بس إلا تيجي حاجة جمب روحي دي-

صالح كان مركز معاهم أوي ومبرق وفجأة بصوت عالي ” خبر ايييه ي أخوانا مش أكده أحنا شوية وهييجي أربجيه يرد روحنا كلتها لل خالقها كفيانا محلسة الله لا يسئكم وفكروا معانا في خطة نسبقهم بيها قبل ما نروح كلنا ببلاش- اتعدلت زينة وجين فقال جين بحماس ” أنا جاتلي فكرة أحنا نبعت مرسال ل جابر نقوله فيه أننا مستعدين ندفعله قد إلا دفعهوله عز مرتين وكمان هنسقط أي حكم عليه وبكدا يقدر ينزل مصر ويعيش في النور ونطمعه يعني لحد ما ييجي في صفنا ويسلمنا عز تسليم أهالي هو ورجالته بعدها بقي نبلغ البوليس و نديله ع قفاه- سام

كان لسه بيبص ل سندرا بعمق وكأنه مش شايف غيرها وهي بتعرق وبتفرك في إيديها بقوة وات قلبها عالية لدرجة أنه سمعها من غير ما يا ؛

فتنهد وألتفت ل جين ولسه هيتكلم فقالت سندرا يصوت مهزوز ضعيف ” إلا بعت الرسالة دي عارف أنكم لوحدكم وسهل تقعوا في إيديهم وتنهز ا بأقل مجهود منهم بس هو مش عاوز كدا فحب يحذركم بطريقة غير مباشرة بأنه يعرفكم أنهم عرفوا مكانكم وكمان يعرفك أن عددهم كبير ومش سهل تنتصر عليهم بدراعك علشان كدا لازم خطة أو بمعني أصح خدعة واول حاجة نعملها أننا نسيب البيت دا ونبدأ نشتتهم علشان نقدر عليهم ونعملهم

فخ في كل حتة منها عددهم يقل ومن الناحية التانية يستفزهم أعلي فيت وا وبالتالي يغلطوا أكتر وقتها تقدروا تنتصروا عليهم ومن ناحية تانية نوعي الناس إلا في الجزيرة دي أن ظلم جابر زاد وأن إلا بيعملوا دا سيادة حقيرة مفيهاش أي نوع من أنواع الرحمة ولا الإنسانية وخصوصا لما يعرفوا أنه مخبي أفضل أنواع الأكل والشرب في مخزنه الخاص وسايب باقي أهل الجزيرة ياكلوا إلا يرميه ليهم ولا ياكلوا من ورق الشجر فيتقلبوا عليه هما كمان ويكون معاك شعبية تقدر تهزم بيها جابر واي حد يتعرضلك منهم كلهم- رفع جين حاجبه بإعجاب ” يخربيت اغك السم دا انتي لو مش

مرات سام كنت قولت أنك زميلة لينا مزقوقة علينا من الوزارة ولا تبعهم هما- اتلبشت سندرا اكتر فبصلها سام بإبتسامة ” تصدقي أني محظوظ أوي يعني مش كفاية معايا ست بالجمال دا لا وكمان اغها تتاقل بالدهب بس ع الله تكون أتقدرت صح- الشيخ نعمان وهما بيبصلهم بتركيز ” يالا ي جماعة مفيش وقت ناخد اليوم من أوله نحضر الحاجة وهعرفكم أنا وصالح الاماكن إلا تقدروا تحطوا فيها فخ ليهم وكمان أعرفكم مخارج لو اتحاصرتم فيها تقدروا تفلتوا منيهم طوالي يالا والتنفيذ بالليل” خرجوا كلهم وفضلت زينة مع سندرا إلا كانت بتبصلها بتركيز أوي وهي شارده فقربت منها وبضحكة مرح

” يبنتي مش كدا عرفنا أنكم بتحبوا بعض اتقلوا شوية أنا شوية وهحسدكم مليش دعوه بقاا- ….- حركت إيديها ع وشها ففاقت سندرا ” ها كنتي بتقولي حاجة ؟- ضحكت ” دا شكله واكل اغك خاالص أييح اوعدنا ي رب بشوية رومانسيه منسية زي دول بدل يه الساقعة إلا معيشني فيها البيه بتاعي أنا مش فاهمة في أيه طب ما جين هو كمان ظابط زيه ليه بقي مش بيتعلم منه !- اتنهدت سندرا بألم ” زينة أنا أسفة بس حاسة نفسي دايخة شويه عن أذنك هروح أخد شاور وغير هدومي دي يمكن أفوق- مشيت سندرا لبرا فبسعادة مدت زينة إيديها

لقدام وهي بتشبكهم في بعض ” يااه غريب الحب مين فاهمة بجد- دخلت سندرا فتحت الدش وبدأت تخلع كل هدومها تحت يه وهي بتعيط بقوة دلوقتي بس حست ب بالقلم إلا أدهولها سام عرفت أنه قدر يعاقبها أبشع عقاب مكنتش تتخيله وأنه قرر يكسرها وي ها في كل لحظة هو فيها قدامها من غير ما يمد إيده عليها ؛

نزلت سندرا الفستان إلا لبساه وفضلت بس ب لابس داخلية وفكت ربطه كانت ربطها عند رجلها من فوق الركبة خرجت من الربطة دي التليفون إلا معاها وب رمته في الأرض كسرته ميه حته ورمتهم في قاعدة وهي بتشهق من العياط وبتفتكر لحظة قربه

ليها إلا أبدا مكنتش زي اي مرة قبل كدا دا حتي أول الجواز كانت بتحس في عينيه نظرة حنية ولو حتي شفقة أنما دلوقتي حصل فجوة كمسافة السما والارض- يه نازلة ع وشها بغزارة وهي بتتنفس من بؤقها ونفسها بيعلي ويوطي بسرعة و بتفتكر كلامه وعينيه عليها وكأنه بيوجه كل كلمة ليها هو منسيش أي كلمة من إلا أتقالت بينهم أمبارح الحاجة الوحيدة إلا حست أنه نسيها فعلا هي سندرا نفسها وحبه ليها ؛ رفعت إيديها الة وبصت عليها بتفكير وشرود طويل ووعها نازله بقوة كانت رة الأولى إلا اتفكر فيها في الإنت.حار ؛ فكت الرباط من ع إيديها وصوت

الدش مغطي ع شهقات ها بصت ع الجروح إلا حدوده كانت لسه حمره ويدوب ض ا ع بعض قبضت صوابع إيديها ع بعض بقوة و وبصت حوليها لقت قطعة من كسر الفون سنها حاد لسه في الأرض نزلت مسكتها ووقفت تاني وهي إيديها بتترعش من إلا هي بتفكر فيه قربت قطعت الكسر دي من معصم إيديها وهي بتغمض عينيها و…..#البارت16 🔥🖤بصت حوليها لقت قطعة من كسر الفون سنها حاد لسه في الأرض نزلت مسكتها ووقفت تاني وهي إيديها بتترعش من إلا هي بتفكر فيه قربت قطعت الكسر دي من معصم إيديها وهي بتغمض عينيها وصورة سام قدامها غرزت القطعة الحادة في

إيديها وهي كاتمة صوت صراخها سحبتها بطول ال فتحته تاني وفي ثواني كان الد.م مالي إيديها ؛ بصت ع ورجليها ونقط ال بتنزل عليها حست برعشة في جسمها وبرودة شديدة فب نزلت في الأرض قعدت تحت الدش وهي ضامة رجليها ومحاوطاهم بإيديها وساندة رأسها ع ركبتها مستسلمة لمصيرها حتوم- الشيخ نعمان وهما ماشيين في الطريق ” الجهة دي كلتها ناس بتشتغل بالنهار عند الشط ومبترجعش غير بالليل يدوب تاكل وتنام فأحنا هنحط أهنه شبكة نقدر نصطاد بيها خمسة ستة منيهم- جين ” بس ي شيخ نعمان أفرض خدوا بالهم ولا كان عددهم أكبر من كدا- الجزيرة واسعه ي ولدي وهما

دلوقت كل واحد فيهم عامل زي التايه إلا بيدور ع أمه وكل همه يلاقيها بسرعه- رد عليه بسخرية ” وأنا مستنينه حبيب قلب ماما- دخلوا يمين ” أنما الجهة دي هنحفر فيها ونعملهم فخ يعطلهم لدقايق تكونوا أنتم سيطرتوا عليهم” سام كان لسه ماشي في وشه بشرود كأنه مش معاهم خالص وفجأة اتكعبل في أغصان شجر وهو سرحان فوقع في الأرض ؛ ألتفتوا وراهم ع صوت وقوعه فجري صالح عليه ” وه كيف وقعت أكده خد بالك الأرض أهنه عاوزة إلا فايق لأنها كلتها أغصان شجر ناشفة وشوك- قام سام بص في إيده لقي غصن الشجرة ه في معصم إيده

كان بسيط في الجلد بس فبستغراب بص ع إيده وهو بيفتكر سندرا إلا في نفس كان دا زاد قلقه عليها وهو بيفتكر نظراتها ليه قبل ما يسبها ويمشي فبتلقائية وستعجال ” أنا هروح البيت أجيب حاجة وجاي- في ايه يابني ما أحنا لسه مهملينه دلوقت- وهو ماشي بسرعة ” معلشي مش هتأخر سلام- جري سام بسرعة ع البيت وهو قلبه مقبوض عمال يفكر لما يروحلها هيقول ايه إلا رجعه ولا هيلاقي حجة ايه يقنعهم بوجوده وهو لسه طالع من شويه بس مكنش مسيطر عليه فكرة غير أنه عاوز يشوفها دلوقتي حالا- دخل البيت لقي زينة طالعه من الاوضة

فظبط نفسه علشان ميبنش عليه حاجة فبستغراب بصتله ” ايه دا رجعت تاني ليه في حاجة؟- بص حوليه ف قال بتلقائية” اه أصل نسيت سد.س وجيت أجيبه- كتفت إيديها وهي ملاحظه نظراته ع أوضة سندرا ف بتسمت ” أمم سدس اه شبه إلا في جمبك دا؟!- بص لقي سدس بتاعه معاه فعلا فرد بسرعة ” لأ د دا بتاع جين اخدته منه علشان الطريق لحد ما أجي أجيب بتاعي ” سابها ودخل الاوضة ملقاش سندرا فبستغراب طلع تاني بسرعة ” هي فين؟- ضحكت زينة ” هي مين خزنة سدس!؟- نفخ ” زينة بلاش طريقتك دي مبحبهاش أنتي عارفه أنا بتكلم

ع مين- عدلت نفسها ” ي ساتر لما بتقلبوا وشكم كدا بتبقوا عاملين زي فتاح الانجليزي أوف مراتك في دخلت تاخد دش من شوية وزمانها طالعه” خديجة كانت قايمة من النوم وراحة في الوقت دا فخبطت ع الباب محدش رد ف راحت لزينة ” خالتو مين إلا في أنا عاوزة ادخل بسرعة خبطت كتير ومحدش بيرد- لأ ي حببتي تلاقيها ردت بس صوت الدش عالي فمسمعتهاش استني أنا هخبطلك عليها- سندراا سندرااا يالا بقالك كتير جوه خديجة عاوزة تدخل – بستغراب وقلق لما مردتش فحطت ودنها ع الباب ” سندرا أنتي سمعاني!؟- انا كمان ناديت عليها كتير ي خالتو ومحدش

رد- جه سام وراهم وبقلق ” ف في حاجة؟- ب وزينة بتخبط بقوة ع الباب ” سام ألحقني سندرا مبتردش أنا ة لتكون حصلها حاجة كانت بتقول انها دايخة وة قبل ما تدخلبعدهم سام بسرعة و الباب برجله اتفتح أول ما شافها بص الناحية التانية بتلقائية وكأنه أت من منظرها بالشكل دا” سندرا كانت لسه زي ما هي بس إيديها الة نازلة ع الأرض وبتنز.ف وهي غايبة عن الوعي”- بصت زينة وخديجة فصرخوا ب وت خديجة زينة ب ” ي ماااما- قرب سام بسرعة وخلع القميص بتاعه غطاها بيه وقطع حتة منه ربطها ع إيديها وشالها بسرعه ع الأوضة وبزعيق

” أنتي واااقفة كدااا ليبيه اعملي حاجة بسرعه اتنفضت زينة وهي منهارة وراحت وراه بسرعه ؛

حطها ع وغطاها- سام وأيده بتترعش حط إيده عن صدرها لقي نفسها بطئ أوي وبزعيق كأنه في حالة لا وعي ” سندراااا ردي علياااا لأ مش من حقك تعملي كداااا ” نبحت صوته اتحولت لعياط ” علشان خاطري فوقي أنا لسه محتاجلك- زينة كانت واقفة في جمب وبتعيط فشخط فيها سام ب ية ” أنتي واقفة تتفرجي عليها اعملي أي حاجة- بعياط ” ل لازم نشوف دكتور بسرعة- بنرفزة ” دكتور ايييه أنتي مش دكتورة جراحة اتصرفي فوقيها- بعياط وهي بترتعش قربت من سندرا ”

أيوا أنا دكتورة ب بس مفيش أدوات هنا أقدر استخها دي لازم تروح مستشفي نزفت د م كتير- دخلت خديجة بصندوق كبير ” خالتو الصندوق دا فيه حاجات بابا بيستخها لما حد يكون فتحت زينة الصندوق بلهفة لقت أدوات أسعافات وشاش ومطهر وحاجات تانية تقدر تستخها في الخياطة- بإبتسامة أمل ” حطت الحاجات دي قدامها ومسحت وعها شمرت إيديها وقالت ” هات مية سخنة علشان نعقم بيهم الحاجات دي بسرعه وفوطة نضيفة امسح بيها ال دا- قام سام جري ع طبخ وهو بيوقع حاجات كتير قدامه مش شايفها من كتر الوع إلا في عينيه هو واخد ع منظر الد.م في

العمليات بتاعتهم وكتير من أصحابه ماتوا أتأثر كتير بيهم بس منظر سندرا قدامه بالشكل دا كان كفيل يحرك قلبه من مكانه يمكن دي رة الأولي إلا يحس فيها أنه بيحبها بالشكل دا وكل مشاعره طالعة بتلقائية” بعد ربع ساعة”- كانت زينة خلاص بتخيط ال وسام قاعد جمبها ماسك إيد سندرا بقوة وكل شويه يحط إيده ع بطنها ونبضها علشان يتأكد أنها لسه عايشة- سام أنا عملت كل إلا أقدر عليه بس كان لازم مستشفى برضو أحنا هنستني لحد بالليل لو مفقتش هتبقي فيه خطورة ع حياتها ولازم نتصرف- مردش سام عليها كان مركز مع سندرا وهو بيملس ع شعرها وكل

ما عيونه ه وتع يمسح وعه بسرعة فقال بصوت مهزوز ” هتفوق ي زينة سندرا هتفوق- نزلت وعها بشحتفة وهي بتلم الحاجات إلا استختها وخرجت لبرا – بصوت مخلوط بالعياط ” ليه ليييه مستكترة عليا حتي الزعل والعتاب ؛ لييه خلتيني أحبك وأنتي مش هامك غير تعاستي وبس! ؛ كح وهو بيرشف ” هو هو كل إلا بيحبوا لازم يتعذبوا بالشكل دا ؟

د دا أنا كنت فاكره أحسن حاجة في الدنيا ولما بييجي بنرتاح والحياة بتبقي ليها معني لييه مصممة ت يني طول الوقت ياريتك مع اعترفتيلي يارتني كنت فضلت مخدوع ولا أني أحس بال إلا حاسة دلوقتي حرام عليكي

أنا عملت فيكي أييه علشان تعملي فيااا كدا معقولة أنا عملت حاجة أستاهل عليها كل دا!!حط رأسه ع إيديها وهو بيعيط وكأنه بيتجرد من رجولته وبيتحول لطفل صغير متمسك بأخر حاجة بيحبها” بالليل “- زينة بعياط ” بس ي جماعة دا كل إلا حصل أنا مش مصدقة أنها قدرت تعمل دا في نفسها ط طب ليه! سام ومعاها وكويسين مع بعض ولو ع الخطر إلا احنا فيه فأحنا كلنا مع بعض ومحدش فكر في إلا هي فكرت فيه دا- لا حول ولا قوه الا بالله الشيط.ان يبنيتي ربنا يكفينا شره وقت ما يتملك من حد فينا الدنيا بتسود في عينيه

ومبيكنش خابر بيعمل ايه- مسكت زينة إيد جين إلا قاعد سرحان من وقت ما زينة حكت إلا حصل ” كل حاجة هتبقي كويسة ي جين صح- قربها منه طبطب ع كتفها وشاورلها برأسه بمعني أطمني- صالح ” وبعدين ي جماعة هنفضل قاعدين كيف الولاية أكده وسايبينها تروح من بين إيدينا- الصبر ي ولدي مقناش غير الصبر وإلا مكتوب مفيش منه مفر واصل- صالح ” معرفش أنتم هتلاقوها منين ولا منين من يوم ما شوفتكم وأنتم ماشفتوش يوم واحد عدل- جين بشرود ” وسام عامل ايه دلوقتي- من وقتها وهو ومعاها جوه مسبهاش حالته صعبة أوي من وقت ما شافها- اتنهد

الشيخ نعمان” يالا ي ولاد ندخل نطمن عليهم ربنا كبير” فتحوا الباب لقوا سام نايم ع طرف جمبها ماسك إيديها وساند رأسه ع رأسها وفيه وع في ر شه كأنه غلبه النوم من كتر التعب “- بصت زينة ل جين ب ف قام سام مخضوض لما حس بيهم بص ع سندرا ع طول وهو بيحط إيده ع مناخيرها بيتأكد أنها بتتنفس- قرب منه جين ب اساة ” سام شد حيلك لازم تكون أقوي من كدا إن شاء الله هتبقي كويسة ي صاحبي- الشيخ نعمان ” أرمي ح لك ع الله يابني هو الوحيد الع بعباده- صالح ” شد حيلك ي ولد

عمي شده

وتزول إن شاء الله ؛ الحقيقة أنا عارف أن الوقت مش مناسب بس أحنا لازم نهَمل كان ده دلوقت هما عارفين مكانا يعني ممكن يطبوا علينا في أي وقت- جين ” أيوا عندك حق ي صالح سام أحنا لازم نمشي من هنا بسرعة كان مش أمان- ارحلوا أنتم وسيبوا البنية عندي أنا والبنات هنراعيها ولو حد جه هنحط ع وشها النقاب كأنها حد مننا وراقضة وهما مش هيقدروا يقربوا من الحريم- بصوت مبحوح وهو باصص لسندرا وبيملس ع شعرها ” أنا مش همشي من هنا غير لما سندرا تفوق وتخرج معايا- ي ولدي الجو مش أمان ومش ينفع في واقف

دي تفكر غير بعقلك متقلقش عليها أهنه فكر أنت في نفسك- روحوا أنتو كان إلا عاوزينه قولتلكم مش هسيبها- قرب منه جين حط إيده ع كتفه ” سام أنت كدا هتعرض حياتك وحياتها للخطر- مبقتش تفرق ي جاسر خلاص أنا طول عمري عايش في خطر خليني أختار لمرة واحدة كان والناس إلا حابب أ .ت وسطهم- بنرفزة ” أيه الكلام إلا انت بتقوله دا أنت ازاي مستسلم كدا معقول أنت سام إلا كان بيهز عدوه بنظرة واحدة منه وإلا كان الكل بيتعلم منه الشجاع والإصرار أنا عمري ما شوفتك باليأس دا- اتنهد الشيخ نعمان ” أهدي ي جين يابني وبراحة عليه

ميعلمش بالقلوب إلا ال خالقها يابني- ي شيخ نعمان هو بالطريقة دي لو أصغر كلب فيهم جه قدامه لأ هيقدر يحمي نفسه ولا يحميها أنا مش فاهم في أيه أنت قولتلي مسألوش ع إلا حصل بينهم وأننا ملناش حق نعرف بس لما توصل الحكاية لل .ت يبقي لازم نفهم في أييه- حركت سندرا صوابعها فنتبه سام وبلهفة وشغف” سندرا- جريت زينة عليها شافت نبضها رجع طبيعي إلي حد ما فبسعادة ” الحمد لله ع سلامتك ي حببتي- برشت بعيونها وبصوت مجهد ” م ميه عاوزة أشرب- بسرعة مسك سام القزازة من ع الترابيزة ورفع رأسها شربها شربت ميه كتيرر وبعدها غمضت

عينيها تاني- سام بقلق ” في أيه هي مكنتش فاقت!- أهدي ي سام هي لسه ة فقدت كتير وعناصر مهمة فقدتها مع الد.م علشان كدا لازم هتشرب م#عِناق_سَام #البارت19🔥🖤- سبع سنين وبتفكري في الجواز! دا وأنا في سنك كان كل أملي ألحق أكل السندوتشات قبل ما يتهرسوا في شنطة درسة ي حببتي!- رفعت رأسها من ع كتفه ” تصدق أنك رخم أييه دا!- ضحك وشدها له تاني ” معزورة أصلك مجربتيش حلاوة سندوتش ربي قبل ما يتهرس مع كشكول أبلة سماح”ضحكت سندرا و نامت ع كتفه وسام نام هو كمان من كتر التعب كان بقاله كتير منمش صحي ع صوت

الطيور في السما كأنها بتبعتله رسالة تحذير من خطر قا عليهم”- فاق سام وهو بيبص حوليه لقي الشمس بتشرق والجو هادئ يشبه هدوء ما قبل العاصفة ؛ قام وصحي سندرا دخلت نامت جوا وراح للقبطان- لسه قد أيه لحد ما نوصل؟!- ” أحنا لسه في اليوم الأول ي فن لسه قدامنا اربع أيام ع الأقل- بس الإرسال والإشارة أكيد أشتغلت أحنا بعدنا عن الجزيرة كتير أهو- لسه ي فن الإشارة علشان تلقط لازم لها ع الأقل يومين إبحار ع سرعة كبيرة بس الجو مش مناسب للسرعة أكتر من كدا البحر ممكن يغدر بينا- ه في كتفه ” ملكش دعوه زود

السرعة وخلي حنيتك دي لنفسك ؛ بص حوليه في الكابينة وبستغراب ” جهاز اللاسلكي فين بتاع السفينة دي!؟- مش شغال الباشا أمرنا نعطل كل أجهزة اللاسلكي إلا في السفن أول ما وصلنا الجزيرة- ” فاكر نفسه ناصح يعني ابن الوار** ماشي حسابه معايا لسه منتهاش بقولك ايه الجهاز دا يتصلح في ظرف نص ساعه فاهم؟- بتفاجئ ” نص ساعه أيه الجهاز دا بقي حتة حديدة خلاص مينفعش يتصلح- بخنقة طلع سام سلا.حة وحطه في وشه فب بلع القبطان ريقه ” ح ح حاول ي فن حاضر- تصليح اللاسلكي في قد أيه؟- بتلقائية ” ن نص ساعه ي فن ويكون شغال

بين إيديك” عند عز وجابر”- فيين ي جابر الشمس طلعت أهي ومش باينين أييه كدا خلاص هربوا مننا!؟- ي باشا قولتلك متقلقش هنجيبهم يعني هنجيبهم دي بتبقي أختلاف سرعات واتجاه رياح بس- دول كانوا قدامنا ودلوقتي أختفوا أنت كدا بتغرقنااااا ي زف.ت أنا غلطاان أني سمعت كلام واحد حماااا.ر زيك- ب ” أنا حما.ر؟!

طب كنت أتشطر ع إلا شيلك في وشك كدا كان بين ٱيديك في مصر ومعرفتش تمسكه جاي دلوقت تحملني أنا نتيجة خيبتك أنت ورجالتك!!- ب ية قام عز ومسكه من هدومه وقفه وبدأوا يوا في بعض ب وأشتبكوا الرجالة هما كمان مع بعض كل واحد بسلا.حه وبدأت

حرب بين الاتنين كل واحد فيهم مش شايف قدامه غير نفسه وهيبته إلا أتبهدلت قدام رجالته وعاوز يثبت للتاني أنه هو الأقوي” في مديرية الأمن في القاهرة “- دخل ظابط مكتبه لقي كريم نايم فيه فقام بسرعة وهو بيفرك في عينيه بإرهاق- أوف أنت لسه هنا!- ب ية ” وصلتوا لمكانهم!!؟- بقالك شهر بتيجي هنا كل يوم وبتسألني نفس السؤال وبجاوبك نفس الرد أيييه مش ورانا غيرك هنااا!!؟- ب خبط كريم ع كتب بإيديه ” أنت أزااي تكلمني بالطريقة دي أنت مش عارف أنا حمايا يبقي مين؟- نفخ الظابط وقعد ع مكتبه ” سيادة الوزير نفسه قالي لو جالك تاني مدخلوش

مكتبك أنا عامل حساب بس ل أخوك الرائد سام صاحبي غير كدا بالله كنت حبستك بتهمة إزعاج السلطات- أنت لييه مش عاوز تساعدني دي مختفية بقالها شهرين معرفش عنها حاجة- يووووه أنت مالك ي رزل واحد ومراته مع بعض أييه ه ع مرات اخوك وهي مع جوزها أما أنت بارد صحيح حل عن اغي بقااا مش يكونوا هما بيتبسطوا هناك وأنا طالع عيني في الشغل هنا وكمان أستحمل رزالتك دي- ي بني أ بقولك أجازته خلصت من شهر وعشر أيام يعني أكيد في حاجة ط ا مرجعوش وأنت تقولي حل عن اغي أمال لو مكنش صاحبك بقي- لو مكنش صحبي بالله

العظيم لكنت لبستك قضية ورميتك في الحجز خليتك تعرف أن الله حق- دا بدل ما تكتب مزكرة توضح فيها إختفاء ظابط ومراته في ظروف غامضة وتشعلل الرأي العام- عض الظابط شفته إلا تحت وهو بي زر الجرس إلا قدامه ع كتب ” ورحمة أمي لخليهم هما إلا يكتبوا عنك إختفاء حيوا.ن في ظروف غامضة- دخل عسكري وق التحية” تمام ي فن- خدوا ي عسكري ع الحجز ومش أي حجز لأ أنا عاوزه في حجز الشمامين والهجامين عاوزها حفلة عليه النهاردة- بصله العسكري بنظرة إنتصار ” أخيرا ي فن نطقتها سبهولي بقااا وحياتك عندي لخليه ينسي أسم أمه كمان النهاردة عن

أذنك” في سفينة عز وجابر “” عز كان واقف بين رجالته وهما مكتفين جابر والباقي من رجالته بعد إلا ر هم في البحر وب” مستحمل غبائك بقالي كتيرر وقولت أعمل منك راجل وكبير مكان بس أنت طلعت زي ما قال الكل.ب التاني تمام أنت متسواش تبقي صبي لراجل من رجالتي حتي أتف.وو- حسام ” وبعدين ي باشا أحنا كدا هنبقي في خطر لو حد تبع جابر قابلنا في الطريق وشافه كدا هنبقي فتحنا ع نفسنا طاقة جهنم- أنا مبقاااش يهمني غير أني أوصلهم ي حسام وفي أسرع وقت ساامع لازم نلحقهم وبسرعة خلي القبطان يزود السرعه وهاتلي اللاسلكي من عندك أشوف

إلا كلمهم الك.لب دا وصلولهم ولا بؤق هو كمان زيه- ولو طلب يكلم جابر هنعمل ايه- ب ية ” أخلص ي حسام مفيش وقت للرغي- تحت أمرك ي باشا- مسك عز اللاسلكي ” ألوو- أنت مين !- أنا عز العربي إلا في السفينة مع جا اا قصدي الريس جابر- معرفش حد بالاسم دا سلا..- قاطعه عز بسرعه ” خلاص استني هخليك تكلمه بنفسك تتأكد ؛

رفع عز سلا.حه في وش جابر وأمره يرد عليه- جابر بكره ” أيوا ي ابو حمزة- أهلا ي ريس جابر هما دول معاك ولا أيه- أيوا معايا أعمل إلا هيقولولك عليه لأن في إيدي مصلحة كدا ولما نتقابل هقولك عليها- ربنا معاك ي ريس جابر وأحنا عينينا ليك ول ضيوفك كمان- خد عز اللاسلكي وبحدة ” عرفتوا مكانهم!؟- أيوا شفناهم قدامنا أهم- ب ية ” وبدل هماا قداامكم ليييه مش هجمتم عليهم لحد دلوقتي!!!- أهدي ي ريس مش ابو حمزة إلا يتزعقله أكده أنا عامل خاطر للريس جابر وبس ؛

السفينة دي علشان نسيطر عليها لازم نقرب منها بهدوء من غير ما حد منهم ياخد باله- والله طب ما نبعتلهم رسالة تمهيد الاول علشان ميتخضوش!- جرا أيه ي راجل أنت هتعرفنا شغلنا ولا أيي والله دا إلا عندنا أنا مش مستعد أخسر حد من رجالتي عجبك طريقتي

ي أهلا معجبتكش ارجع مكان ما جيت وأنتو أتصرفوا بقي- بتأفف قبض عز ع إيده ومن بين سنانه ” خلاص بس أول ما توصل وتسيطر عليهم كلمني طمني- يالا مع السلامة- حسام وهو بيحاول يهديه ” معلشي ي باشا نستحمل شويه لحد ما نوصل لل أحنا عاوزينه- حط إيده ع خده وملس ع ال الا في وشه ” مصير الحي يلاقي وأردلك الدين إلا في رقبتي ي ابن الكي” ع سفينة سام وجين “دخل سام خبط ع جين الباب بستعجال ” جييين- بإنزعاج ” تؤ جين قوم شوف الباب- يووه مين الرخم دا إلا جاي في وقت زي دا!- أستمر

سام بالخبط ” أفتح بدل ما أجي أفتح ااغك أخلص- فتح جين عيونه وهو بيتاوب وبيبص جمبه فبتسم ” دا أيه الصباح القمر والحلاوة دا- خبط سام الباب برجله بنرفزة ” بالله العظيم لو مطلعتش ي جين الزفت أنت دلوقتي لأكون كاسر الباب دا ع نفوخك أيييه فاكر نفسك في شاليه السخنة بروح أهلك!- أنتبه جين ل سام فقام بسرعه لبسه هدومه وفتح الباب ” أيه دا واقف ع باب أوضتي من بدري كدا ليه للدرجة دي وحشتك ي سومي- ه بوكس تحت عينيه وقعه في الأرض فبصله جين بتألم ” اااه عيني هي دي صباح الخير يعني!- بنبرة حادة

” في ثواني تكون ورايا- وهو بيحسس ع وشه بألم ” أعتبرني وصلت خلاص- قام جين بسرعه غسل وشه وطلع وراه ” ي فتاح ي عليم ع الصبح هو كدا الحلو ميكملش أبدا قال يعني لعنة حُسنية كانت هنالك كدا بالساعات- سام للقبطان ” هاا صلحته!!؟- ب ” والله مش راضي يلقط إشارة صدقني عملت كل إلا أقدر عليه مفيش فايدة- ب ” يعنييي أيه السفينة مفيهاش أي وسيلة أتصال ب يناء!!؟- ل لأ ف فيه ي فن رسائل أستغاثة- بحِدة ” وحيات أم.ك علشان بدل ما نهرب منهم نعرفهم أننا جودين هنا مش كدا!

ركز في الطريق وأكتم خااااص مش

عاوز نفس- ب و ” ح حاضر ي فن- في أيه ي سام ايه إلا بيحصل- قرب منه سام ” تعالي معايا- هو ايه إلا تعالي ورايا تعالي معايا أنت سارح بكلب شيتزو!- جييين!!- تأفف بخنقة ” أبو أم دا أسم كرهتني فيه هه ي رب نخلص- خده سام وهما بيلفوا في أوض السفينة كلها وبعدها دخله أوضة فيها أسلحة كتير وأدوات تفج.ير- برق جين ب ” ي نهاار أس.ود أيه كل داا !- أنا قولت أخد لفة في السفينة أشوف لو حاجة تفيدنا نتواصل مع ينا وأنا بلف لقيت الاوضة دي مقفولة فضلت أحاول أفتح فيها لحد ما أخيرا

فتحت وزي ما أنت شايف- معني كدا أن السفينة دي كانت سفينة عتاد ؛ مخزن ليهم يعني ولأسلحتهم- أيوا ودي مصيبة في حد ذاتها لأنهم أكيد دلوقتي ورانا لو مش علشان يمسكونا هيبقي علشان البلو.ة دي- ” طب وهنعمل ايه دلوقتي- حتي اللاسلكي إلا قولت هينجدنا طلع الزفت جابر معطله يعني مفيش حل غير أننا نحمي نفسنا بنفسنا- أنت بتقول أيه ي سام دول أكيد جايين برجالة كتير وكلهم خطر ومسلحين دا غير عز ورجالته هو كمان أحنا كدا بدل ما كنا متوهينهم عننا طلعنالهم ودخلنا في صيدة برجلينا- أتنهد سام ” جين مش وقت الكلام دا أنا هحاول مع

الواد إلا برا دا يسرع ع قد ما يقدر وربنا يستر بقي هنعمل أي…” لسه بيكمل سمع صوت نار قوي في جانب السفينة “- مسك سام السلا.ح بسرعه وخد جين كمان سلا .حه وقطعة متفجرات وخرج وراه ؛ لقوا سندرا وزينة طالعين ” فيي أيه مين دوول ايه إلا بيحصل أحنا لحقنا!- جين بزعيق” أدخلوا جوا بسرعة واقفلوا ع نفسكم ما تطلعوش مهما حصل سامعين- مسكت زينة إيده بعياط ” جين في أيه مين دول طمني- دخلهم جوا بسرعة وقفل الباب” يالا دلوقتي مفيش وقت- طلع جين لقي سفن ورجاله كتير محاوطة السفينة ؛ بدأ ي عليهم نار وراح للقبطان

” شد السرعة شوية لازم نبعد عن هنااا بسرعهألتفت سام وهو بي عليهم نار وكل همه محدش يطلع ع السفينة ؛ بس للاسف حركتهم كانت أسرع ورجالتهم مدربة ع واقف دي بطريقة أحترافية وفي ثواني كان بعضهم طلع ع السفينة وظهرت سفينة عز عن قُرب وهما جايين عليهم كمان- سام منهم كتير ؛

خد جين قطعة تفجرا.ت ورماها ع السفينة العصابة ولعت في وقتها وكل إلا عليها ر ا نفسهم في ية- أشتبك جين وسام مع إلا طلعوا ع السفينة وفي الوقت دا كان وصل عز هو كمان و وقف كان ع أشده- مسك سام واحد منهم حاول يدخل أوضة البنات ”

هو أحنا مش ماليين عينك يلا ولا أي ” ه برجله في منطقة تحت الحزا.م وبالبوكس في وشه خلاه مرمي في الأرض بيتلوي من ال ؛ شده سام لبرا ورماه في يه- طلع عز السفينة وضر.ب طلق.تين في الجو ” أثبتوا كلكم مكانكم- هجم اتنين ع جين واحد منهم وقعه في يه بس التاني قدر يتغلب عليه لما خبطه بقوة ه في الأرض وجه واحد معاه ثبته بالسلا.ح- قرب عز من سام وعيونه بتلمع من الشر إلا جواها ” أخيرا وقعت في إيدي ي سام ي مالكي ؛ ه بالبوكس في وشه واتنين رجاله مسكينه فب ت.ف سام عليه ”

بتتحامي في رجالتك ي كل.ب ما تقف قدااامي راجل لراجل ياالا ولا لسه متأكدتش أنك راجل- طلع عز من جيبه مط.وة فتحها وبنظرة إنتقام قبض عليها بقوة وهو باصص ل سام ” قولتلك هتقع في إيدي هتقع ي سام ي مالكي وهتشفي فيك وأنت بتتصفي قدامي نقطة نقطة واهو دلوقتي جه الوقت إلا حققت فيه وعدى ؛ رفع إيده ولسه هينزلها ع وش سام فجأة جت طلقة في دراعه شلت حركته ” اااه” بص سام حوليه لقي طيارتين هيلكوبتر نازل منها حبلين بت نار ع السفن ؛ فبسرعه كلهم أداروا وفي أقل من ثواني كانت الشرطة نزلت ع السفن بأسلحتها

“- شال واحد منهم القناع والنظارة الكبيرة والخوذة وبسعادة ” سيادة الرائد ساام سيادة الرائد جين أنتم كويسين!- قام سام بفرحة هو وجين ” يااااه أخيرااا ” وا بعض بقوة كأن معجزة من السما وقعت عليهم بعد ما كان و.ت خيم ع حياتهم ويأسوا خلاص”- سلم جين وسام ع الظابط دا وبسرعه دخلوا ع سندرا وزينة إلا كانوا شبه مغمي عليهم من كتر ال في الأوضة أعصابهم سايبة ومبيتكل ش وجسمهم كله بيترعش ؛

شال جين بسرعة زينة ب وطلع بيها لبرا ” زينةة حببتي متخفيش البوليس وصل خلاص أحنا في أمان- سام بقلق ” سندرااا فوقي- مردتش عليه وجسمها كله

بيتنفض وعيونها بتدور في كل مكان- السفن هتوصل دلوقتي ي باشا وفيهم دكاترة ومجهزين ع أعلي مستوي- لأ احنا عاوزين نوصل القاهرة حالا ؛ شالها وهو قلقان عليها بيحاول يفوقها لحد ما فاقت شويه نزلوا مستوي الطيارة لتحت وطلعلوا فيها وسفن الشرطة ملت كان وقبضت ع الكل” في ميناء القاهرة “نزلوا كلهم وكل واحد فيهم ساند مراته وهي دايخة وجسمها بيتنفض برعشة- سام سندرا بقوة ” حببتي خلاص أحنا في أمان دلوقتي أهدي- جه سيادة اللواء ومعاهم قيادات كتير ف وقف سام سندرا وقالها بإهتمام ” سندرا ثواني ورجعلك خلي بالك من نفسك سمعاني مش هتأخر عليكي ثواني بس- مشي

سام وجين ناحيتهم وسندرا لسه في ودانها صوت النار وجسمها كله بيترعش فجأة لقت كريم جاي جري عليها وبدون أي مقات راح حاضنها ” سندراااا الحمد لله أنك كويسة طمنيني عليكي وع الجنين” مقدرتش سندرا تقاومه فضلت متخشبة في مكانها لحد ما سمعت صوت سام بنبرة حادة ” كريييم!!وقتها حست سندرا أن كل حاجة حوليها بتتحرك بعشوائية وبسرعة كبيرة ؛ حست بجسمها متكتف بين ضلوع خنقاها وفجأة …#يتبع#عِناق_سَام♥️#الحلقات_الأخيرة 🔥🖤#روايتي_بقلمي_فاطمة_إبراهيمرأيكم وتوقعاتكم يارب يعجبكم……..💜#عِناق_سَام #البارت20🔥🖤- حست سندرا أن كل حاجة حوليها بتتحرك بعشوائية وبسرعة كبيرة وجسمها متكتف بين ضلوع شخص بيخن.قها جت تقاومه وقعت بين إيديه مغمي عليها- نزلها كريم ع الأرض

وبقلق ” سندرا مالك الجنين كويس!- قرب منهم سام بسرعه وب ية زق إيد كريم عنها ” أنت أزااي تتجرأ مراتي ي حيو.اااان- بتلقائية ممزوجة ب ” هو دا كل إلا هامك بدل ما تطمن عليها وع إلا في بطنها الأول- بصله سام بإنفعال” أنت بتخرف تقول أييه!” الاسعاف كانت وصلت ف شالها سام بسرعة وحطها ع الترولي وركب معاها وفي العربية التانية خد جين زينة علشان يطمن عليها وع البيبي وراح كريم وراهم بالعربية “” في ستشفي”- أتشنجت سندرا وهي بتفوق ع غزت إبرة في دراعها برشت بعيونها ع صوت الدكتور ” الحمد لله ع سلامة دام ي سام بيه

الجرايد مكنش ليها سيرة غير عنكم- الله يسلمك لو سمحت طمني عليها هي عاملة ايه دلوقتي- لا متقلقش هي بس ية وإن شاء الله هتبقي زي الفل بس تاخد شوية الفيتامينات دي وهكتبلها ع أدوية تانية وبالإنتظام تمشي عليها عليها تتحسن أسرع- شكرا ي دكتور تعبناك معانا- فتحت سندرا عيونها وهي بتبص ل سام وبتفتكر أخر لحظات قبل ما تقع في الأرض مكنتش فاكرة غير أنها شافت كريم جاي من بعيد- الدكتور بإبتسامة ” الحمد لله على سلامتك ي مدام عن أذنكمفتح الدكتور الباب لقي كريم في وشه دخل ف ” أحم الحمد لله ع سلامتها ي سام- قام سام

أول ما سمع صوته وهو بيجز ع سنانه” أهلا أنت شرفت ” كان بيقرب منه وكريم بيرجع لورا ب “- سام أهدي متتهورش- مسكه من لياقة قميصه ب ” بقاا ت مراتي ي وس.خ قدام عينيااا وتقولي أهدي ” ه بالبوكس في وشه وقع كريم بين إيديه ب وهو بيشوف الد.م ع إيده فب وتهته حاول ينقذ نفسه ” أنت بتضر.بني ي ساام بت أخوك علشان كان عليك أنت ومراتك!!- شده من هدومه قومه تاني فب ” نعم انا تحت أمرك أنا هقوم لوحدي أهو والله ” دا أنت هتشوف مني وش هيكرهك في حياتك كلها هخليك تن أنك شوفتنا

تاني- والله أنا بس من فرحتي برجعكم مقدرتش أمسك أعصابي وتها زي أختي- سندرا ب ” أيييه !!!- زنقه في الحيطة و بنظرة حادة وعيونه مليانة شر كامن ” الزمن بيعدي والناس بتتق وأنت عمر وساخ.تك دي ما هتتغير أبدا هتفضل زبا.لة طول عمرك لو مش علشان خاطر أبويا كنت دفنتك مكانك ومترددتش ثانية واحدة ؛ أسمعني كويس وحط كلامي دا حلقة في ودنك حركااتك إلا بتعملهم ع الكل دي مش عليا يااالا! سندرا متقربلهاش والله لو لمحتك ي كريم بتحاول تتعدي حدودك تاني معاها ما هيكفيني فيك روحك ي روح شهيرة- سمع صوت من ع الباب مكنش متشوق ليه

خالص ” ومالها شهيرة ي سام أيه لسه لسانك متبري منك حتي بعد كل إلا حصلكم- زق سام كريم ناحية الباب فسندته قبل ما يقع ” أسم الله عليكي ي حبيبي جرا أيه بتفتري ع الولا ليه مش كفاية أنه جه يطمن ع حروسة بتاعتك دا جزاته ؛

دا يحبيبي مغمضلوش جفن من شهر كل شويه يسأل ويدور عليكم كان هي .ت من قلقه- يااررب يسمع منك ربنا بس تكونوا أنتم الاتنين حتي تونسوا بعض- ” ماشي ي سام ما هو الحق علينا أننا جينا لحد هنا علشان نتهزأ من واحد زيك بس هنقول أيه قولنا نعمل الواجب مع أنك متستاهلش

يالا ي حبيبي صدق إلا قال إلا يطلع من داره يتقل مقداره” مصمصت شفا.يفها وهي بتبص ع سندرا وعينيها مليانة مكر ” هه عجايب” طلعوا ورزعوا الباب وراهم فبتلقائية ت.ف سام وكمل ” ع دي تربية وس.خة ربنا يخدكم بالراحة ي بُعده- بصوت خافت ” سام كفاية علشان خاطري متحرقش ك أكتر من كدا- بنظرة حادة ألتفتلها وهو بيقرب منها ” يعني عاجبك إلا عمله دا فاكر نفسه ابن أختك الحيو.ان قت.له هيبقي ع أيدي ابن شهيرة وهتشوفي- ب من يته ” والله ما كنت حاسة غير بحاجة مكتفاني ومش قادرة أخد نفسي دي اخر حاجة فكراها- مسك إيديها فترعشت

ب ” أيه دا أنتي تي مني ولا ايه !- بصت في عينيه ” م متقربليش وأنت مت كدا- أتنهد وملامح وشه بتهدي ” عكر مزاجي الكل.ب دا وبعدين أعمل أيه إذا كنت مبهداش غير لما أبص في عينيكي!- ضغطت ع إيده بحُب” خلاص تفضل جمبي و تبصلي كدا ع طول علشان أضمن أنك متت ش أبدا- اتنهد وملامحه بدأت تهدي منه لله البعيد هو وأمه قال يك قال وبتذكر بصلها ” اه صحيح الزف.ت دا كان بيقول وقت ما أغمي عليكي أطمن عليها وع إلا في بطنها هو كان يقصد أيه بكلامه دا؟!- ب برقت سندرا ” أييه!!- بستغراب ”

أيه مالك أتي كدا ليه- ل لأ أبدا مفيش أص أصل وقت ما روحت عندهم البيت ولقيته بيعمل حركاته دي قولتله أني حامل وبحب جوزي علشان يسبني في حالي بس- أبتسم سام تاني وغمزلها ” حلوة بحب جوزي طب مش عاوزة تقوليها لجوزك نفسه بقي و تصلحي الكدبة دي بقي وتخليها حقيقة؟” أبتسمت وهي بتحاول تداري ها “- قرب منها أكتر ” أعتبر السكوت دا علامة الرضا!” ضحكت بخجل “- ضحكت يبقي قلبها مال بقااا ” قرب منها أكتر وهو بيفرد شعرها وبيملس ع وشها بحُب” الغيرة كانت نار في قلبي وقت ما شوفته بيقرب منك كان هاين عليا أشقه

أتنين في وقتها أنتي ليا أنا وبس ي سندرا الفترة إلا فاتت دي شبعت فيها وضغط ومفاجآت لما أستويت خلاااص معنتش قادر نفسي أعيش حياة طبيعية مع ناس واضحة مش كل واحد فيهم ليه ميه وش وتخلف لينا كدا بنتين زي القمر يشبهوكي بعيونك الواسعه دي أو ولد وبنت أيهما أقرب كل إلا يجيبه ربنا كويس” كانت بصاله بتركيز أووي أو يمكن عاملة نفسها مركزة وهي سرحانة فسكت و.ها جمب بؤقها برقة وبعدها اتكلم بهدوء ” تحبي نسميهم أيه– سندراا!؟- برشت بعنيها وبصتله تاني ” ها!- بقولك أسمائهم أيه؟- كريم وشهيرة؟- بزهول بعد عنها ” نعم ي أختي؟!- ب

” ف في أيه أنا قولت أييه” الباب خبط ف دخل جين بإبتسامة ” ايه دا شكلي جيت في الوقت الصح ولا أيه- أهي كملت جيت في وقتك يالا بينا قال كريم وشهيرة قال يالا نقفل الحسابات خلينا تغور من هنا- في ايه ي عم ما تفهمني حصل ايه- قدامي من غير كلام أنا ع أخري- هو ايه إلا كل شويه قدامي وورايا وجمبي.. يابني أنا لو أعمي ومخبيين عليا قولي!- فكرني أديك أسبوع تأديب لما نرجع الشغل علشان خفة د.مك دي- أحم كنت عارف انها وحشة والله” خلصوا الأوراق وقفلوا الحسابات وتحاليل زينة طلعت وطمنوا عليها وع البيبي ؛

كان وقتها محلول سندرا خلص و مرضة بتساعدها في اللبس علشان تخرج وبالفعل خرجوا وودع سام جين وكل واحد راح ع بيته “” في بيت شهيرة “- دخل كريم ب ية ” عاااجبك كدااا إلا عملوا الزف.ت دا فيناا أحنا نتهان الإهانة دي!؟- وحياات أم ك ومين إلا كان صاحب الشورة السودة دي وقال يالا نروحلهم مش أنت- حط إيده ع وشه ب ” الحقي.ررر دا يني أنا بالشكل دا !!- هه لأ ملوش حق كان فروض يلك تحيه عسكرية وهو شايفك بت مراته ي ابن وك.وسة- يوووه بقااا أنتي معايا ولا معاه- للدرجة دي خلاص مخك فوت أن.ت بتقرب من

مراته

قدامه ي أهبل ي ابن الهبلة دا كويس أنه مكش طلقة في اغك- هو يعني كان من حبي فيها أنا كنت عاوز أطمن ع أبني إلا في بطنها- أهو بستعجالك دا هتودي نفسك في ستين داهيه ي سيد الرجالة- طب قوليلي أعمل أيييه أنا هن خلاص عاوز أتكلم معاها ب أي طريقة أنا ليكون الشهرين دول قربهم من بعض وحبها دي تبقي مصيبة- طلعت شهيرة صورة من شنطتها وهي بتبص في راية بنظرة شر ” ومين قال أنها هتبقي مصيبة دا هيبقي أعز الطلب لو فعلا حبها ع الأقل الخطوة الجاية دي هتخليه يتعذب عشر أضعاف زمان- مسك منها الصورة

وبص فيها فوسعت عينيه بزهول ” نهاااار أس.ود دي صورتي وأنا واقف معاها يوم ما قالتلي أنها حامل أنتي جبتي الصورة دي منين ومين إلا صورها!!- الصورة دي أتبعتتلي من فترة هي وصور تانية وفي إلا كنت مقرب منها أكتر من كدا كمان الصورة دي لما تتبعد ل حبيب القلب شوف بقي هيقلب عليها أزاي ووقتها مش هتلاقي غيرنا تترجاه يساعدها- أنتي كدا بتسلمي رقبتي ل سليم أنتي فاكرة لما يعرف أني كنت ماشي مع مراته قبل ما يتجوزها هييجي يشكرني!- ومين قال أنه هيعرف أنك إلا في الصورة أنا أختارت الصورة دي بالذات علشان كنت واقف فيها بضهرك ووشها

هي إلا ظاهر وهي سانده ع الحيطة وأن محاوطها بإيدك شوف بقي هيحصل ايه في علاقتهم لما يشوف الصورة دي- ودي هتبعتيهاله أزاي ؟- بضحكة دهاء ” سيبها ع أمك أنا عارفه هجيب مناخيرها أزاي” في شقة سام”- فتح الباب ودخل شغل النور جت تدخل سندرا فقال بحدة ” أقفي مكاانك!- بصتله بخضة ” ف في أيه!- قرب منها بنظرة حادة فرجعت لورا ب ” س سام مالك والله ما عملت حاجة- قرب منها أكتر وشالها فشهقت ب ” ااا أنت بتعمل ايه معقولة هدحرجني من ع السلم!!- أدحرجك!؟ يخربيت الفصلان ي يشيخة- هديت ملامحها وبتسمت ” طب نزلني طيب

الجيران هيتفرجوا علينا- ضحك وهو بيدخل قفل باب الشقة برجله ” علشان ميبقاش ليكي حجة بقي حقك حلم طفولتك أهو- بإبتسامة حطت إيديها حولين رقبته وهي طايرة من الفرحة وبتهز في رجليها ” اللهدخلها الأوضة ونزلها فقالت بخجل ” بجد شكرا أوي ي سام ع كل حاجة عملتها علشاني- فك زراير قميصه وب ” نعم!! بقي بعد رمطة شهرين وقبلها أسبوعين وشيلك من الصالة لهنا علشان تقوليلي شكراً ؟!!- وهي بتتحرك من قدامه وهو بيقرب منها ” ااا في أيه أنت قلبت مرة واحدة كدا ليه مالك- خلع القميص ورماه في الأرض فشهقت بكسوف وهي حاطة إيديها ع عيونها” والله

عيب كدا أييه أنت مش شايفني جودة فاكر نفسك مع واحد صاحبك ولا أيه!!- نعم عيب وواحد صاحبي!؟؟ قرب منها أكتر فتلبشت ” وأنا هشيل واحد صاحبي بتاع أيه إن شاء الله كان اتكسح ولا أتشل!

شكلك هتتعبيني معاكي- ” ق قصدك أيه أنت بقرب ليه كدا- مسك إيدها ” تعالي بس هقولك- ب ” م متقربليش أنا بقولك أهو- التقدير حلو ع فكرة قدريني أقدرك- أيوا يعني أعملك أيه مش فاهمة!- كان فيه نار وكنا هن .ت وبحار وجزيرة ومرمطة وبحبك وبتحبيني ولوحدنا وبحب جوزي وبتاع ف أيه بقاا- ات قلبها عليت ب وهي عينيها ع الباب ” اااه أنت

بتستغل أننا لوحدنا ط طب دي أخلاق برضو حضرتك بتستقوي عليا علشان وثقت فيك وجيت معاك والله أنا بنت ناس محترمة- نعم بنت ناس ! وهو يعني أنا إلا ابن كل.ب؟!- ط طب أطلع أغير هدومي الأول- غمزلها بصيا.عة ” أيوا كدا ما أنتي فاهمة أهو كان أيه لازمتها الفرهدة دي من الصبح يالا بسرعة بقاا- إبتسمت بسذاجة” ثواني وهنادي عليك- بصي بقي بلاش شغل مربوحة والأنوار الكتير ها مش هنضيع الليلة في الطقمة نتعلم من أخطاء الآخرين وندخل في فيد ع طول بدل ما أطربق الليلة ع اغ الكل ماشي- زقته لبرا ” يااالا بقااا- خد بيجامته ” هشوفك

كمان شوية بصي أبهريني- زقته وقفلت الباب ب فتاح ” تصبح على خير ي كبيررر- أصبح ع خير مييين لا لااا مربوحة متهزريش ااا قصدي سندرا أحنا متفقناش ع كدا أفتحي الباب!- اتاوبت ” أحلام سعيدة ي بيبي- كدا هنزعل ونجيب ناس تزعل مش أنا إلا أتغفل كدا- – ط طب أفتحي أنام عندك بإحترام والله هو يعني جواز ومن غير جواز كله واحد!! أشمعنااا جين يعني” فتحت الدولاب طلعت بيجامة وهي نعسانة ودخلت خدت دش بسرعه ولبست القطعه إلا فوق وجت تلبس البنطلون اتفاجئت أنه مش جود بصت حوليها ب ” راح فين!!

أنا فاكرة أني جيباه أختفي فين!- مسكت

الباشكير لفته عليها وفتحت الباب لقت البنطلون واقع في الأرض فب ية طلعت علشان تجيبه ولسه بتوطي ” أوف أنت هنا وانا بدور عليك- ظهر سام بسرعه وخده قبلها ” يابخته بدوري عليه- شهقت بخضة ” أنت أنت أن…- جه يا فتنفضت ورجعت لورا ” في أيه بس مالك دا انا زي جوزك- دخلت هنا أزاي!- شوية وهقع من اللف إلا بنلفه حولين بعض دا أنا دوخت هو انا خاطفك تعالي بس- ب ” أجي فين- هنا هنقعد نتكلم كلام كبار- ب وهو ماسك إيديها وقعدها ع فلاحظت نظراته ليها فبصت في الأرض بخجل ” شعرك وهو مبلول كدا جميل أوي-

بإبتسامة ” شكرا- ي رب الصبر ” قرب منها شويه ” وعارفه كمان أن خدودك بتبقي حلوة وأنتي مكسوفه كدا- ربنا يخليك- قرب منها أكتر ” ولا عيونك وهي بتلمع كدا بتوديني في حته تانية- ربنا ي… ” لأ ما هو أحنا مش هنقضيها كدا طول الليل مش واقفين ع باب السيدة أحنا ” جه يقرب منها وقفت بسرعة ” س سام عاوزة أتكلم معاك في حاجة الأول- ملس ع وشه ” طب بزمتك ودينك بقالنا تلات شهور مع بعض محبكتش الحاجة دي غير النهاردة ودلوقتي!- فركت في إيديها وهي بتثبت الباشكير ع جسمها ” أيوا لازم نتكلم دلوقتي- اتعدل

ع وحط مخدة ورا رأسه بطولة بال ” هو ق الليلة دي باين من أوله أنا عارف- سام أرجوك- اتفضلي ي ستي سامعك ها- مشيت في الأوضة وات قلبها عالية ” سام ف في حاجة أنت متعرفهاش عني لسه ولازم تعرفها قبل ما أكون مراتك شرعي لأني مش عارفه هتسامحني عليها ولا لأ لما حكيت للشيخ نعمان قالي أني مقولكش ودي حاجة في اضي قبل ما أنا وأنت نتقابل وتبقي جوزي ع سنة الله ورسوله ب بس أنا مش هقدر أخبيها عليك أنا واعدت نفسي أني خلاص لازم أكون صريحة معاك و… ” سكتت لما سمعت صوت شخيره وهو رايح

في النوم- اتنهدت ب ” أسمعني لآخر مرة علشان ضميري يرتاح وأخلص من العذاب إلا جوايا العذاب إلا مخلي بيني وبينك سور نفسي أقرب منك بس مش قادرة ة تسيبني لما تعرف وخائفة أخبي منقدرش تسامحني بعد كدا يمكن هناك قدرت تستحمل الحقيقة لأن مكنش فيه حل تاني ومجبرين ع دا ياتري هيكون رد فعلك ايه لما تعرف أن أكتر شخص بتكره قُربه مني فاكر أني ح” حطت إيديها ع بؤقها مقدرتش تنطقها نزلت وعها وهي بتلعن سجذاجتها إلا بسببها بتدفع ثمن كل الوقت دا من حياتها ولولا غبائها دا كان زمانها عائشة أسعد لحظات حياتها مع الشخص إلا محبتش

غيره ؛ بس قررت أن علاقتهم لازم تبقي في النور ولازم تواجه كريم بكل حاجة وتوقفه عن حده وتحارب علشان تحافظ ع سام وعلاقتهم “” تاني يوم الصبح ” صحي سام ع صوت التلفون بيرن بستمرار- بإنزعاج فتح عيونه نص فاتحه لقاه جين فكنسل وكمل نوم ؛ رن عليه تاني وتالت لحد ما مسك التلفون وب ية ” في ايييه ي بااارد أنت ورايا ورايا يلعن أبو معرفتك أنت عارف لو رن…. ” سيادة الرائد ساام معاك اللواء فتحي- برق سام واتعدل بسرعة ” س سيادة اللواء!!

أنا أسف ي فن والله كنت بح…- قاطعه بحدة ” عشر دقائق تكون ع

مكتبي ي فن فيه مصايب هنااا لازم تخلص مش وقته النوم- ح حاضر ي فن تحت أمرك مسافة السكة” قام سام بص حوليه ملقاش سندرا فبستغراب وهو بيفتكر إلا حصل أمبارح ف دخلت سندرا ومعاها الفطار ” صباح الخير ي حبيبي- أه الدلع مش بيحضر غير في الوقت الغلط دا ماشي ي سندرا حسابك معايا ع الليلة إلا ضاعت دي بعدين- ضحكت ” وانا مالي مش أنت إلا نمت!- رفع حاجبه بستنكار ” ماشي لينا قاعدة وهنتحاسب لما أرجع- ايه دا انت رايح فين مش هتفطر- مش وقته لازم أنزل الشغل حالا- هتتأخر ” معرفش بس احتمال كبير اه هنبدأ

تحقيق مع عز الكل.ب وجابر- ايه دا ع طول كدا مش تاخدوا أجازة شويه بعد إلا شفناه دا- طلع هدومه ” أوعدك بعد ما أخلص القضية دي هاخد أجازة ونطلع أي حتة نعمل شهر عسل بس أ إيدك فوكيها شويه مش هتبقي أنتي واللواء فتحي عليا- بإبتسامة ” ربنا معاك- قرب منها ” كدا حاف من غير أي حاجة!- اللواء فتحي مستنيك- أيواا صح ” خد هدومه بسرعه دخل لبس وفتح الباب لسه هينزل لقي بتاع البريد واقف قدامه ” حضرتك الرائد جاسر الكي؟- أيوا أنا خير- فيه طرد لحضرتك- مسك سام الظرف بستغراب ” من مين دا؟!- معنديش خبر

ي فن ممكن تمضيلي بالإستلام- اتنهد ” هات أدي أمضتي ؛ ولسه هيفتح الظرف تلفونه رن تاني فبستعجال طبقه وحطه في جيب الجاكته ونزل جري”” في مديرية الأمن “الباب خبط- أدخل- بإبتسامة ق سام التحية العسكرية” تمام ي فن- اتفضل أقعد ي سيادة الرائد- لقي جين هو كمان ” أهلا أنت هنا- أحنا طبعا مقدرين إلا مريتوا بيه الفترة الا فاتت دي وعارف أننا اتأخرنا عليكم في الدعم بس ركوبكم سفينة تانية اتبدلت وغيرت اتجاه سيرها خلي فرصة العثور عليكم صعبة جدا علشان كدا أضطرينا لحد ما يظهر أي خيط نمشي وراه أو توصلنا منكم أي إشارة وللاسف كل دا

كان بياخد وقت هم الحمد لله على سلامتكم التفاصيل دي هنتكلم فيها بعدين أهم حاجة دلوقتي القضيتين إلا معانا دول لازم يخلصوا في أقرب وقت بس يخلصوا صح ي حضرات طبعا فاهمني- جين بتركيز ” طبعا ي فن- لازم حد منكم يرجع الجزيرة تاني ومعاه قوات يجيب كل الأفراد إلا عايشين ع الجزيرة وواحد تاني يمسك التحقيق مع عز ورجالته لازم نعرف منه أكبر كمية معلومات قبل ما إلا بيشغلوه برا يعرفوا أنه اتمسك ويغيروا مسار شغلهم كله- سام بجدية ” بعد إذن سيادتك أنا عاوز أتولي التحقيق بتاع عز العربي- جين بصوت خافت ” ايه دا أنت هدبسني أنا

في السفر ولا أيه!- أنا افق وأنت عندك أعتراض في حاجة ي جين ؟- أحم لأ أبدا ي فن مفيش أنا كنت بأيد رأي سام أصلا- وهو كذلك أنا عاوز نتائج وتحقيقات تتق لسيادة الوزير في أقرب وقت الاتنين دول بالذات هو مهتم بيهم جدا ومتابع معايا سير التحقيقات- وقفوا الاتنين وقوا التحية ” أي أوامر تانية ي فن ؟- أتفضلوا ع شغلكم” في بيت شهيرة”- أيوا طيب جاية أهو في أيه- فتحت الباب فبصت بتفاجى” ايه دا هو أنتي!- عاوزة اتكلم مع كريم- هه إلا يشوف حروس جوزك أمبارح يقول هيقفل عليكي في قفص من كتر غيرته عليكي دلوقتي

جاية تسالي ع أبني- طلع كريم ع الصوت وبزهول ” سندرا !!! ك كنت عارف أنك هتيجي لو مش علشاني هيبقي علشان إلا بيناشدها لجوا وحط إيده ع بطنها ” طمنيني عليكي وع إبننا هو كويس مش كدا- شالت إيده بدفعه وفي ثواني كان القلم نازل ع وشه- بصلها كريم و…..#يتبع#عِناق_سَام#روايتي_بقلمي_فاطمة_إبراهيمرأيكم وتوقعاتكم يارب يعجبكم…..💜”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى