بقلمي..زهرة الربيع
ابرار بقت تاخد من البخاخ بتعب شديد وهيه مش حاسه اما صخر اتجمد مكانو من الحوريه الي كانت تحت النقاب مكانـ,ـش متخيل ابدا انها بالجمال ده ملامحها تجنن ورموشها طويله وشـ,ـفايفها زي الكرز وجمبهم حـ,ـسنه بتذبد من جمالها فضل سرحان وتايه في جـ,ـمالها وابرار كانت مـ,ـخنوقه قوي وبتشد الطرحه بعيد من رقبتـ,ـها صخر مد ايده بتوهان وفك الطرحه ونزل شعرها على العبايه بلونه الكستنائي الجميل بلع ريقه بتوتر شديد من منظرها المهلك وقال …احسن ..حاسه بايه
ابرار اخدت نفس عميق وقالت…الحمد لله..احسن..و بس بصت لنظراتو واخيرا اكتشفت انها مش بالنقاب ولا الطرحه اتسعت عنيها بزهول انها محستش بيه ومدت ايدها من غير ماتتكلم وضربتو قلم بضغف صخر برق بشده وهو مش مصدق الي عملتو وقال بغضب مكبوت…كده شكرا ولا ايه عند رافع رجع البيت بتعب ولسه هيطلع على اوضتو بس وقف لما سمت صوت بيقول…شرفت..الفرح بقالو ساعه فض…كنت فين رافع اتنهد والتفت للراجل الي بيكلمو وكان في عمر الخمسين ده صادق الصواف والد رافع
رافع قرب باس ايده وقال بتعب…مسا الخير يا بوي صادق قال..وهياجي منين الخير ..طول ما انت لسه على حالك
رافع اتنهد وقال…انا عملت ايه يا ابوي صادق وقف ودب عصايتو في الارض وقال بغضب…اياك فاكر ابوك نايم على ودانو…انا مش قولت تروح هناك على قد شغلك..انت عايز تجلطني..كام مره قولتلك اخوها لو عرف انك بتدخلها هيقطع خبرك…اوعى تكون فاكر انك علشان صاحبو ولازقلو هيعدهالك رافع قال..تمام ..اديك عارف انو هيـ,ـقطع خبري..علشان خـ,ـاطر ولدك تعال معاي ..تعال معاي نخطبها..ارجـ,ـوك يا ابوي …انا بـ,ـحبها و