صرخ وليد بموقف وهو يدرك جدية موقف بيجاد ..
= انا اسف ..انا اسف يا هانم وصدقيني انا مكنتش اعرف انتي مين..
إلتفت بيجاد لشمس التي وقفت ترتعش حرفيا بقلق وهي تنظر للرجل الغارق في الأثراء بموقف ..
_
ثم ضمها الى جانبه بحمايه وهو يقبل اعلى رأسها ويقول بصرامه اخافتها..
=ها يا حبيبتي قابله اعتذاره.. والا اكملك عليه..
فنظرت اليه وهي لاتعي ما
يتحدث عنه وقد شلها القلق..
ابتسم بيجاد بقسوه واقترب منه مجددا بموقف وهو يقول بتهكم..
= انا اسف يا قسمت هانم بس شكل مراتي مش قابله اعتذاره..
وللاسف انا لازم اكمل الي كنت بعمله لحد ماتحس انها خدت حقها منه..
شهقت قسمت بانزعاج وهي تنظر لشمس بكراهيه..
في حين صرخت شمس بموقف وقد بدأت تستوعب ما يتحدث عنه
فأسرعت بإبعاد بيجاد عنه وهي تقول بموقف..
_
= كفايه يا بيجاد كفايه .. خلاص سيبه انا قابله اعتذاره..
ابتسم بيجاد بقسوه وهو يركله في قأثره باحتقار..
= خساره كان نفسي اكسرلك ايدك التانيه بس خلاص شمس هانم قبلت اعتذارك..
ثم تابع بإهانه ..
= بره ومشفش وشك في مكان اكون متواجد فيه انا او مراتي..
والا ورحمة ابويا هخلص عليك وبنفسي
ثم اشار لمحمود رئيس فريق الامني..
= خد الكلب ده ارميه بره وبكره يكون عندي ملف بأسامي كل شركاته وموقفها في السوق…
ثم جذب شمس من يدها وجذبها خلفها وهو يسرع بها لمكان منفرد وهو يكاد يشتعل من شدة الغيره والانزعاج ومشهد وليد وهو يحتضنها ويمرر يده عليها بشهوه يكاد ان يفقده صوابه
فدفعها بانزعاج الى الحائط وهو يقول بقسوه شديده تغذيها غيرته السوداء عليها..
= عملتي ايه والا قلتيله ايه عشان تشجعيه يتجرء عليكي بالشكل ده..
_
سالت الأثروع من عين شمس وهي تقول بقلق وكبرياء في ان واحد..
= والله ما عملت حاجه دا هو.. هو الي عناقي وكان عاوز يرقص معايا بالقوه..
صد بيجاد الحائط، بجانبها بقسوه عدة مرات يحاول افراغ شحنة انزعاجه فيهم وهو يكاد يجن من شدة غيرته عليها..
= كان عاوز يرقص معاكي بالقوه وانتي عملتي ايه.. ها.. عملتي ايه لما لقتيه بيلمسك ويعناقك وبيتحرش بيكي
ثم تابع بقسوه شديده وهي تبكي بإنهيار..
= اقولك انا.. وقفتي زي الصنم من غير اي رد فعل سيبتي راجل غريب يلمسك ويعناقك من غير اي رد فعل..
ثم تابع باحتقار وغيرته تكوي اوردته..
= والا الوضع كان عاجبك وتدخلي مكنش على مزاجك يا مدام ماانتي واخده على كده من زمان..
شهقت شمس بصأثره ثم لطمته بقسوه على وجهه وهي تصرخ بإنهيار ..
= كفايه بقى.. كفايه حرام عليك انت عاوز مني ايه.. طلقني و ارحمني من العذاب الي بتعذبه فيا
_
ارتسمت إمارات الاجرام على وجهه وهو يقول بقسوه شديده
= ريحي نفسك انتي مش هتطلعي من هنا الا على قبرك..
ثم تابع باحتقار..
= غوري من وشي.. اطلعي على اوضتك مش طايق ابص في وشك وحسابي معاكي بعدين..
ثم تركها ودخل الى الحفل مره اخرى وهو يحاول السيطره على انزعاجه وانهارت هي في البكاء وهي تحاول الانسحاب بموقف الى غرفتها وهي تحرص على ان لا يراها احد ..الا انها توقفت في منتصف الطريق وهي
تستمع الى صوت تالا الشامت يهمس لها بسخريه ..
= لو عندك ذرة كرامه كنتي مشيتي بعد الكلام الي قالهولك
بس للاسف هو عارفك كويس وعارف انك هتتحملي كل الي بيعملوا فيكي عشان عرفك وعارف انك كلبة فلوس ..
ثم تابعت بسخريه وهي تمرر يدها على جسدها الذي يتألق في فستان عاري وقصير جدا من الشيفون الذهبي بإغراء..
= تحبي اقولك هو رايح فين دلوقتي وبيدور على مين عشان يرتاح في عناقه والا اقولك اسيبك انتي لواحدك تتخيلي..
_
ثم ضحكت بصوت عالي شامت وهي تمرر يدها في شعرها تتركها وتتجه الى حيث اختفى بيجاد ..
لتشعر شمس بأنها تكاد تموقف من شدة القهر لا تستطيع التنفس
وهي تشعر بالدنيا تدور بها وعقلها لايستوعب ما يحدث تنظر في الاتجاه الذي اختفى به بيجاد برفقة تالا وهي تتخيل مايحدث بينهم لتشتعل نيران الغيره بداخلها الممزوجه بالالم الشديد وهي تسترجع اهاناته لها فقررت فجأه.. انها لن تحتمل اكثر من ذلك..
فركضت وأثروعها تتساقط بالرغم عنها وهي تتجاهل نظرات الضيوف التي تتأمل انهيارها بدهشه واتجهت الى خارج القصر وهي تركض حتى وصلت الى المرئب المكشوف الذي صفت فيه سيارات الضيوف وجالت بعينيها بيأس في المكان لتقع عينيها فجأه على سياره بابها مفتوح وقد تركت المفاتيح بداخلها..
في حين وقف سائقي السيارات بعيدآ في مجموعات يتسامرون..
فلم تشعر بنفسها الا وهي تدخل الى السياره و تتأمل بيأس لوحة القياده المعقده بالنسبه لها وهي تحدث نفسها وتبكي بإنهيار..
= أنا لازم امشي من هنا حتى لو هموقف لازم امشي من هنا .. ثم تابعت بانهيار ..
= بس انا مبعرفش اسوق.. غبيه ومبعرفش اسوق..
لتنتفض بموقف وهي تستمع لصوت بيجاد الغاضب ..
= شمس تعالي هنا انتي اتجننتي بتعملي ايه عندك..
فارتعشت وهي تشعر بالبروده تجتاح جسدها وهي تتذكر كل الالام والاهانات التي تعرضت لها على يديه فأسرعت بغلق
_
باب السياره عليها وهي تنظر للوحة القياده بيأس ..
في حين ركض بيجاد نحوها بانزعاج حتى وصل اليها وحاول فتح باب السياره المغلق ولكنه لم يستطع فصرخ بها غاضبآ
= اخرجي يا شمس وبطلي جنان انتي مبتعرفيش تسوقي وممكن
تئذي نفسك..
فصرخت به بانهيار..
= ملكش دعوه بيا.. سيبني في حالي بقى حرام عليك.. انا بكرهك وبكره اليوم الي شفتك فيه.. بكرهك وهمشي من هنا.. همشي من هنا حتى لو فيها موقفي
بيجاد بمحايله وهو على وشك الجنون وهو يرى محاولاتها اليائسه في قيادة السياره..
= طيب اخرجي وانا هنفذلك كل الي انتي عاوزاه.. ولو عاوزه تمشي انا بنفسي هوصلك لحد بره بس اخرجي من العربيه ..اخرجي من العربيه يا شمس انتي كده ممكن تموقفي نفسك
ولكنها تجاهلت حديثه وهي تقول بانهيار..
=متسمعيش كلامه ياشمس دا بيكدب عليكي وركزي ياشمس ركزي يا غبيه افتكري الدروس الي كان بيدهالك في السواقه.. افتكري..
_
ثم بدأت في اتباع بعض الخطوات التي كانت تتزكرها من الدروس التي كان يعطيها لهافي السابق ..
فبدئت السياره بالعمل ولكنها قفذت فجأه للامام باندفاع فأصابت السياره التي امامها وحطمت واجهتها ليصرخ بها بيجاد بجنون وهو يكاد يموقف من شدة قلقه عليها..