مستعجل وعاوز يدخل علطول واحنا جاهزين يناسبكم كمان اسبوعين اعتماد وهى لا تصدق انها ستتخلص اخيرا من سهى التى تعتبرها شبح غريمتها ابوها كان عاوزها تكمل السنة دى بس انا هقنعه والى تقولى عليه هيمشى زينات بتعالى طب اندهى لى هبة يا حبيبتي علشان نروح فى منزل حسن حسن بسعادة بجد يا اما يعنى وافقوا خلاص زينات طبعا وافقوا هم كانوا يحلموا بعريس ابهه زيك قبل رأسها بسعادة غامرة وهو يقول طب اتفقتى معاهم على ايه زينات لقيتهم غلابة خالص ميقدروش يجهزوها حسن وماله يا اما خدوهم فقرا يغنيكوا ربنا زينات من تحت الضرس ما انا قلت كدة قلت لهم ناخدها
بشنطة هدومها حسن براحة عداكى العيب يا اما زينات بحزم بس لا هنجيب دهب ولا هنكتب مؤخر انتفض حسن ايه بتقولى ايه يا اما ازاى يعنى ناخدها بلوشى ناكل حقوقها زينات ماهو اسمع اما اقولك انا جيت على نفسى ورحت خطبت لك حبيبة
القلب لكن تكسر كلمتى والله ما تخش بيتى ولا تتسمى لك حرمه حسن ازاى بس يا اما انتى ترضيها على هبة زينات بقسوة انا الى عندى قلته يا كدة يا بلاها الجوازة سوء الحظ دى واسرعت لغرفتها ب وقفت هبة وربتت على كتف أخيها بحنان وقالت ماتزعلش نفسك يا ابو على حسن بقهر مش سامعة كلام امك يا هبة هبة وهى تقترب من أخيها وتهمس من الاخر امك نفسها تبوظ الجوازة علشان تاخد من بنات اخواتها ما تديهاش فرصة حسن يعنى يرضى ربنا كدة اخدها بلوشى ابص فى وش ابوها ازاى يعنى هبة يا سيدى طاوع امك وقول لها حاضر وهى
حلفت عليك انت الى انت عاوز تجيبه ادينى انا اجيبه واديه ل سهى من برا برا وريح امك علشان البت ماتروحش من ايدك مش هتلاقى زيها يا حسن حسن ب اه شوفتيها يا هبة هبة الا شوفتها وقعدت معاها واتكلمت معاها لما شبعنا كلام دى حتة سكرة ربتت على كتفه وهى تقول بحنان ربنا يهنيك يا حسن ا أخيها وهو يقول مش عارف من غيرك كنت هعمل ايه يا هبة طب تعالى اديكى تلت تلاف جنية بكرة تاخدى سهى وتجيبى لها الى نفسها فيه فى منزل عبد الرحمن عبد الرحمن كلام ايه ده يا ام على يعنى لو كانت بنتك كنتى
رضيتى تجوزيها من غير دهب ولا مؤخر اعتماد بقى دى اخرتها يا عبده بقى ده جزاتى انى عايزة استرها الناس هياخدوها بشنطة هدومها يبقى حقهم مايكتبوش مؤخر نظر لها عبد الرحمن فأردفت ومن امته يعنى بنتك بتلبس دهب كفاية انها هتقعد فى بيت ملك طويل عريض وهى وشطارتها لما تدخل تاخد حباب عنيه عبد الرحمن انت.
بتكلمى عن سهى الى مبتعرفش تقول كلمتين على بعض اعتماد وهى هتفضل كدة بكرة تتنفط وتبقى عال وانا مش هسبها بردوا وافق يا عبد الرحمن الله يرضى عليك هتلاقى مين ابن حلال تانى يسترها وما يطلبش شئ وشويات عبد الرحمن خلاص أما ابقى اشوفه بكرة يحلها ربنا فى الصباح الباكر طرق حسن باب عبد الرحمن عبد الرحمن لامؤاخذة يابنى انا رايح الفرن مقدرش اقولك اتفضل حسن ولا يهمك يا ابا الحج انا بس بستأذنك أن هبة اختى هتعدى على سهى فى المدرسة وتاخدها تشترى لها شوية حاجات عبد الرحمن حاجات ايه يا ابنى الست والدتك كلامها ما يرضيش حد ابدا حسن
معلش يا ابا الحج ست كبيرة واتحكمت لكن ليك عليا اول ما سهى تدخل عندى اجيب لها المجوهرات الى تستاهله ولو تحب اكتب لك
ورقة بكدة عبد الرحمن لا يابنى ورقة ايه انت شكلك شارى بنتى انا مش عايز غير راحتها اغتالوا براءتى بقلم قسمة الشبينى الثالث شعر عبد الرحمن بأن حسن هو نعم الزوج الذى يتمناه لابنته فوافق على زواجه منها مع وعد من حسن بإستكمال سهى دراستها الثانوية وبعد يومين اصطحب حسن سهى لشراء الدبل وصحبتهما اعتماد لكن لم يتم اليوم كما تمنى حسن فقد كان يخطط أن يصحب سهى بعد شراء الدبل الى احد المطاعم لقضاء بعض ال بصحبتها ولكنه فوجئ بإتصال من والدته حسن نعم يا اما هو انا لحقت زيناتبعويل إلحقنى يا حسن يا حبيبي يا اخويا حسن ب فى
ايه يا اما زينات بصراخ خالك مات يا حسن اخويا مات وسابنى سبتنى لمين يا اخويا حسن انا لله وانا اليه راجعون وحدى الله يا اما اناجا.
لك اهو مسافة السكة زينات لا ماتجيش على هنا سيب مقصوفة الرقبة وش سوء الحظ دى وروح على بيت خالك انا هاخد هبة ونتصرف وأغلقت الهاتف دون أن تعطيه فرصة ليعترض اعتماد خير يابنى حصل ايه حسن بحزن خالى اتوفى اعتماد ب يالهوى البقاء لله يا بنى طب روح يا بنى واحنا هنتصرف نظر حسن ل سهى وقال انا اسف يا سهى ماتزعليش سهى لا مش زعلانه وانصرف من فوره ،وكزتها اعتماد وقالت ياخرابى طوبة هو ده الى قدرك عليه ربنا ياختى قولى له البقاء لله حتى قال مش انا مش زعلانه اقطع دراعى إن ماكانت الحرباية امه تقول عليكى نحس
وتفركش الجوازة سهى طب وانا ذمبى ايه بس
دفعتها اعتماد للامام وهى تقول قدامى يا ق السعد قدامى ياختى بعد انتهاء ايام العزاء فى منزل حسن حسن انا يا اما هعدى على عم عبد الرحمن واتفق معاه نأجل لبعد الأربعين زينات بمسكنة لا يا حبيبي ميهونش عليا اكسر فرحتك اتجوز فى معادك يا حسن بس متعملش فرح حسن كلام ايه الى بتقوليه ده يا اما نهضم حق البت من كل ناحية حتى الفرح لا نأجل لبعد الأربعين ونعمل فرح زينات ب فرح ايه الى هتعمله بعد الاربعين لا يا حبيبي عاوز تعمل فرح تستنى بعد السنوية حسن ايه سنة بحالها حرام عليكى يا اما هو انا مش ابنك زينات
لا ابنى ونور عيني وعلشان خاطرك رضيت إن وش سوء الحظ دى تدخل بيتى لو مكنتش واقع على بوزك والله لكنت مفركشة الجوازة دى قصفت عمر خالك فى يومين حسن يا اما حرام عليكى خالى عيان اصلا بقى له خمس سنين زينات اديك قلتها بعضمة لسانك عيان بقى له خمس سنين ما ماتش الا أما خطبتها حسن يعنى ايه يا اما من الاخر زينات يعنى يا تتجوز فى معادك من غير فرح يا تستنى سنة ويا عالم يحصل ايه
انتفض حسن وتوجه لخارج المنزل كان حسن متوجها للخارج حين سمع نداءا بإسمه فإلتفت ليجد عبد الرحمن متجها إليه عبد الرحمن ازيك يا بنى والوالدة عاملة ايه دلي حسن الحمد لله يا ابا الحج عبد الرحمن يابنى انا عارف الظروف فبقولك نأجل الفرح مايحصلش حاجة علشان خاطر الست والدتك حسن بإضطراب لا ما هى موافقة ندخل فى معادنا بس منعملش فرح ودوشة يعنى عبد الرحمن وايه لزومة يابنى مانستنى بعد الاربعين وخلاص حسن لا ما احنا لو هنأجل هنأجل سنة وأنا بصراحه مقدرش استنى سنة انا عاوز سهى فى بيتى النهاردة قبل بكرة عبد الرحمن والله يا بنى ما عارف اقولك
ايه آشور صاحبة الأمر وارد عليك الصبح حاولت سهى أن تعترض لكن اعتماد لم تمنحها فرصة لذلك وتقرر زفاف سهى بدون فرح توجه
حسن لمأذون الحى ليتفق معه على عقد القران إلا أن المأذون الشرعى بمجرد أن علم بعمر سهى رفض تماما وأخبر حسن أن العقد قبل الثامنة عشر يعتبر جريمة ولا يمكن أن يعقد لهما هو أو غيره جلس حسن على أحد المقاهي حزينا حين اقبل عليه أحد أصدقائه ويدعى علاء علاء ايه يا عم حسن مالك شايل طاجن ستك ليه حسن سبنى فى حالى الله يرضى عليك علاء الله دا موضوع كبير بقى طب ما تحكى لى يمكن احل لك مشكلتك حسن تحلها ازاى يا ابو العريف تقدر تجيب مأذون يرضى يكتب لعروسة مكملتش ستاشر سنة ضحك علاء وقال بس كدة هى
دى مشكلتك بس شكلك واقع يا ابو على حسن واقع ومتنيل وسبنى فى حالة بقى قال مرضتش استنى سنة لما خالى مات ادينى هستنى سنتين علاء ولا تستنى ولا حاجة اكتب عرفى انتفض حسن انت انت يا علاء عاوزنى اروح لابوها أقوله جوزنى بنتك عرفى علاء بجدية والله كل الناس