حملها و ركض بها إلى فيلته و اتصل على الطبيب ليسبقه هناك
دخل بها إلى الغرفة و بدأ الطبيب بالكشف عليها تحت نظرات ذالك العمر
ازال عنها الطبيب الحجاب ليذهل من جمال شعرها الأسود الحريري الذي كاد يوصل الأرض من شدة طوله
كم تمنى ان يشتم عبيره و ينهال عليها بقبلات و أحضان تنسيها اسمها
فاق من تخيلاته الوق.حة على صوت الطبيب
الطبيب : الحمد لله إصابات سطحية حتفوق كمان شويا
بدأت تفتح عينيها بضعف التفت حولها لتتجمد من الخوف سحبت عنها الغطاء و همست بضعف : انا فين
عمر بصوت مبحوح : انتي كويسة ما تخافيش انتي طلعتي قدامي و انا ماشي و ربنا ستر
دعاء :
انا عايزة امشي
وقفت من مكانها و اخذت حجابها حاولت القيام كانت على وشك السقوط ليمسك بيدها تلاقت عينهما ليرى جمال عينيها الرمادية و الحزن الشديد بداخله
شعر بانتفاضة في قلبه لأول مرة يشعر بها و رعشة سرت في جسده جعلته كاللهب ماذا يفعل بها # مهما كان الثمن
ذهبت ناحية الباب ليوقفها صوته
عمر ” استني حوصلك يا ….
دعاء بضعف : دعاء اسمي دعاء
عمر : مش حتقدري تمشي و انتي كدة
هزت راسها بالايجاب
مشى أمامها يسبقها إلى سيارته صعدت معه
يسأل نفسه لماذا قلبه يدق بهذه السرعة يأخذ نفس بصعوبة
لماذا عبيرها يفقده عقله
لقد مر عليها بنات من جميع الأنواع لم يشعر مع اي فتاة مثلما يشعر معها
عمر : و كنتي بتعيطي ليه قبل ما اخبطك
دعاء : اصلي المدير رفدني لاني فتحت دماغه
عمر بصدمة : معقول انتي تعملي كدة مالوش حق رفدك عشان فتحتي دماغه كان المفروض يبو.سك
دعاء ” منا عشان كدة فتحت دماغه
عمر باستغراب : عشان ايه
دعاء : عشان حاول يبو.سني
كز على اسنانه بغيظ :
المفروض قت.لتي
دعاء : ما يستاهلش اروح في داهية عشانه
عمر : انتي كنتي بتشتغلي ايه
دعاء : مساعد مدير
عمر : يعني ليكي في الإدارة و الكمبيوتر انا عندي شركة و ممكن تشتغلي فيها اذا حابة . و ده عنوانها
دعاء بابتسامه : ان شاءالله متشكرة نزلت من سيارته قبل شارع منزلهم حتى لا يتكلم عنها الناس
كم تمنى ان يذهب معها بيتها و ينهال عليها بجنون حتى لو سيسجن
عمر : احم دي فتحت دماغ المدير عشان حاول يبو.سها انا حتعمل ايه
وضع يده حول عنقه : احم امشي احسن
دخلت البيت بضعف
حازم : ما بدري يا هانم
دعاء : مش قادرة اتكلم يا حازم بعد اذنك
حازم : جبتي فلوس و لا لا
دعاء : انا سبت الشغل
حازم بصدمة : يا نهار ابوكي اسود ليه
دعاء : عشان المدير الزبا’لة كان عايز يبو.سني
حازم : تقومي تسيبي الشغل
نظرت له بصدمة و صرخت : يعني عادي اخلي يبو.سني انت بتقول ايه
لينهال عليها ضربا حتى فقدت وعيها حملها برعب ووضعها على السرير
حازم :
حبيبتي اسف اسف قومي دعاء دعاء قومي اخر مرة انا اسف
أمسك يدها و بكى بشدة بسبب ما يفعله بها
بدأت تفتح عينيها بضعف شديد بعد أن أثر عليها ضربه الشديد
حازم بدموع و هو يقبل يدها بعشق شديد و ندم شديد : اسف و الله اسف غصب عني مش حكررها
دعاء :
دايما اسمعها الكلمة دي ما فيش مكان في جسمي الضرب ما علمش فيه هو ده الحب اللي وعدتني بيه ده انا تحديت الدنيا عشانك
فلاش باااك
حسن ” يا بنتي ده موظف على قد حالو وشغله مش ثابت و سألت عنه عصبي و ممكن يرتكب جريمة ساعة عصبيته
دعاء : يا بابا بحبه و مش عايزة غيرو
حسن : انا قلت مش موافق و خلصت
اضربت عن الطعام اسبوع و تدهورت حالتها الصحية لذلك اضطر والدها على الموافقة
حسن : انا موافق بس ده اختيارك انتي يعني اي نتيجة تتحمليها لوحدك
بعد مرور شهر
حازم : انا اسعد واحد في الدنيا اوعدك مش حتندمي و حخليكي اسعد وحدة في الدنيا …
و بعد أن قام بمشروع خسر به كل ما يملك و تراكمت عليه الديون جعلها تعمل حتى تسد معه الاموال
و لم تستطيع أن تطلب من والدها اي مال ..
كانت تعمل في المدرسة و تخيط ملابس حتى تسد ديونه لكنه قابل ذلك بالضرب و الإهانة
غير انه أمسك يسرق من عمله و طرد منه …
و حاول أن يتعرف على بنات يملكون مال ليساعدوه …
و أمسكت به قبل ذلك و وعدها أن لا يعيدها لكن دون جدوى ….
فأصبحت تعيش جسد بدون روح …
بااااك
حازم بدموع :
ابوس ايدك سامحيني
قامت من مكانها اخذت آدم صغيرها و غيرت له ملابسه
ليفزعهم دقات الباب التي زلزلت المنزل
ضمت طفلها بقوة
و وقف حازم يفتح الباب ليلكمه شخص لكمة اسقطته أرضا
_ جهزت الفلوس و لا لسة
حازم و هو يمسح دمه : فرصة أخيرة اخر الشهر ده اوعدك حيكون جاهز
ليقوموا بضربه بقوة حتى خارت قواه تحت أعين زوجته
_ اخر الاسبوع تكون الفلوس موجودة و الا ما حدش حيعرفلك طريق
لم تتحرك من مكانها لم تقم لتمسح دمه كما كانت تفعل ..
هل ذهب حبها من قلبه ؟
نظر إليها بوجع شديد فقد كان حبها الوحيد الذي يخفف عنه ما مر به ….