نوفيلا جديده لاسراء هاني شويخ ٤

انت في الصفحة 7 من 7 صفحاتالصفحة التالية

مات الجسد
واقفة ليه الايام كدة بينك وبيني
هيا عارفة انه انت روحي وانت عيني
وانه بعدك عني يعني مرار سنيني
واقفة ليه الايام كدة ومش راضيه بينا
مش كفاية مش تسيبنا باللي فينا
ولا الهوا حلال لناس وحرام علينا
عايزة الايام وجعنا
عايزة ليه تختار ضايعنا
لما ناوية في يوم تبيعنا قربت لبعض ليه
ده انت لو ما بقتش ليا
تسوى ايه الدنيا دي
مين يا عمري يحس بيا من يا عمري احس بيه

غير مصدق انه حتى لو كان ابنها مستعدة للتضحية به بكل سهولة بدون ان تحاول طالت نظرته لها بلوم و عتاب لتصرخ ؛ انا ما ضحتش بيك لو كنت حختار بين حياتي و حياتك حختارك انت بدون تفكير لكن ازاي اكون أنانية و أسيب ابني يموت ازاي عمر بتعب ؛ زي ما تحبي يا دعاء يلا بينا ننزل المؤذون عشان نتطلق كم تمنت ان يدفنها بيده و لا تتطلق منه لكنها لن تتردد بالتضحية بسعادتها لأجل طفلها

ارسل لها الخاطف رسالة بعنوان المحامي و ذهبوا إلى هناك جلس أمام المحامي و بدؤوا بالإجراءات عمر :المؤخر و ال …
مش عايزة حاجة ” قالتها و هي تبكي بشدة عمر بألم : ده حقك يا دعاء انا مش بمن عليك .. كمل يا استاذ و انا حعطيها كل حقوقها تمام ارمي عليها يمين الطلاق دلوقتي ااااااه و ااااه قلبه يصرخ ان لا يفعل جلست دعاء على ركبتيها أمام عمر و نامت في حضنه و همست ببكاء ؛ حموت ان طلقتني حموت

رفع رأسها بيديه و وقف بها ._ حسيبكم تتفاهموا خرج المحامي همس امام شفتيها ؛ هونت عليكي تطلبي الطلاق
دعاء بدموع مسحها بشفتيه ؛ غصب عني يا كل عمري وضعت جبهتها على جبهته و همست بخوف : مش قادرة اسيبك و اسيب ابني يا عمر عمر ، استني عليا جتني فكرة نادي المحامي دخل و جلس و قال ؛ ها نويته على ايه عمر : مليون دولار كويس
نظر له المحامي بعدم فهم ليكمل عمر ؛ هما اتفقوا معاك على كام
_ایه هما مین قصدك ايه

عمر بجديه : لو اشتغلت ٢٠ سنة مش حتعمل نص المبلغ انا حاعطيك ٢ مليون و تذكرة طيارتك بكرة حتكون جاهزة وحراسة لغاية ما توصل هناك مقابل حاجة بسيطة تضرب عقد الطلاق و تقولهم اوكي _بخوف و انا ايه يضمنلي عمر ؛ الضمان اللي انت عايزه بص لو طلبت ايه _موافق تعلقت برقبته بسعادة شديدة ضغط عليها بقوة و هبطت دموعه بغزارة حينما اعتقد للحظة انه ممكن ان يخسرها عمر : الموت عندي أهون من اني اسيبك يا حب عمري

نظر للمحامي و قال ؛ انا كلمتي سيف اسأل عني و انت تعرف المهم عندي ابنها يرجع البيت وبعدها حعين حراسة كاملة غليها هيا و ابنها غادر المكتب وهيا بحضنه نائمة على كتفه هي تقبل لحيته :
دعاء .: يا أجمل حاجة حصلتلي في حياتي اقتنص قبلة سريعة و قال ،، انتي حتنزلي لوحدك و انا لوحدي كل واحد يرجع بعربية انتي روحي بيت اهلك و اول ما ادم يظهر مش حتخرجي من حضني انتي و هو
و بالفعل خرج كل منهما كانه حزين و رجعت بيت والدها لم تخبرهم بشئ تنتظر بفارغ الصبر ان يعود طفلها

_تمام حصل الطلاق بالتلاتة و الورقة معايا فادية بسعادة : عفارم عليك يا ولا ابقى ابعت عشان تاخد ال۲۰ الف باقي الحساب أو اقولك انا الصبح حبعتهم ليك و تبعتلي ورقة الطلاق في صباح اليوم التالي تفاجأت بحازم في بيت والدها دخل و جلس مع والدها
دعاء بغيظ ؛ جاي ليه عايز ايه حازم ؛ عمي أنا عايز ارجع اتجوز دعاء و اوعدك ححطها بعينيا ليتفاجأ بدخول
عمر و هو يهمس : طيب قولي و انا اجي اخطبهالك بايدي
$$$$

هناك ضريبة للسعادة لن تضحك لك الحياة للابد كن مستعد ان تدفع المقابل لكن ربما يكون المقابل كبير جدا يجعلك تتمنى لو كانت حياتك هي التمن و ليس ما أخذته منك بعد ان تعافت نور و هو بجانبها كظلها يطمئن على والدته و يعود لها خرجت من المشفى و هي سعيدة جدا بحبه لها ووقوفه بجانبها دائما ذهب آسر لوالدته و قبل يديها قبلت رأسه و قالت بصوت ضعیف حتفضل ابني و حبيبي و اخويا و قلبي ربنا يسعد قلبك و يفرحك دايما يا روحي

اتسعت ضحكته لأن والدته وافقت على حبه لنور و لن تتطلب منه تركها قبل يدها قبلات متتالية و رأسها و همس بعينين دامعتين من السعادة : اااه لو تعرفي ريحتي قلبي ازاي انا كنت مرعوب ابتسمت و هي تحتضن وجهه بكفيها و قالت بكل حب ؛ لا يمكن اوقف بطريق ساعدتك يا حب عمري ربنا ما يحرمني منك يا ست الكل ” قالها وهو يقبل باطن يدها بسعادة كبيرة ربما ظن انه ربح كل شئ ولا يوجد ما يجعله يتركها

فجأة . … دون سابق إنذار اتصال زلزل كيانه هد حياته كأن روحه صعدت للسماء لم يتوقع أن ثمن بعض ساعات من السعادة غال لهذا الحد … أجاب و ما زالت الابتسامة على وجهه ايوة يا خالتي ام احمد صوت بكاءها جعل قلبه يخرج من ضلوعه و أنفاسه تختنق همس برعب و هو لا يريد ان يسمع سبب بكاءها ؛ سجى مالها يا خالة
كانه شعر ان الامر يخصها كانه شعر انها بخطر ام احمد ببكاء مزق قلبه ؛ في سيارة جت و رمت سجی علی

الباب وكانت كانت … لم يتركها تكمل كلمتها قفز السلالم و ركض بأقصى سرعته يسابق الريح يريد الاطمئنان عليها وصل هناك ليجد .؟؟؟
&&&
ما زالت والدته كما هي بقسوتها و لن يستطيع ان يخرجها من بيته لذلك جهز حقيبته وحقيبة زوجته في الصباح قبل أن تستيقظ و استأجر بيت بعيد قليلا كانت تبكي طوال الطريق ضم يدها بعشق و قال برجاء ؛ عشان خاطري كفاية وفاء بدموع : والدتك حتزعل لما تلاقيك سبت البيت
عز بعصبية : مش حاقدر اطردها و لا اسيبها تعاملك كدة مش قادر

وفاء بتوسل ؛ عز طيب اوقف سيارته مرة واحدة جعلها تفزع و قال بعصيبة ؛ مش حاتجوز يا وفاء ريحي دماغك وفاء بصراخ ؛ ابوس ايدك وافق كفاية عذاب هيا حقها تشوف ولادك و انا من حقك ارتاح من تأنيب الضمير قولي لضميرك يرتاح يا وفاء انتي مالكيش ذنب انا عايز ولد منك انتي سامعة ” قالها و هو يجذبها لحضنه و يقبل رأسها و شوفي ان خلصنا العلاج الاخير ده و عملتي العملية و ما حصلش خلفة حخليكي تخطبيلي بايدك تمام

زادت من ضمها و هي تتمنى من صميم قلبها ان ترزق بطفل منه كان في الشركة بعد أن نزل عمله دون أن يتناول افطاره جعلها تختنق جهزت فطوره و ذهبت إلى الشركة دخلت مكتبه لم تجده و قبل أن تخرج اصطدمت بشخص الجم لسانها حدقت عینیها و همست بسام نظر لها بسعادة كبيرة كم اشتاقها كم لعن المال الف مرة لانه ابعده عنها كم شتم نفسه ان اضاعها من يديه ظن انها أتت له اتسعت ابتسامته و همس؛ لسة فاكراني يا وفاء

ضحكت وفاء بشدة تحت استغرابه و قالت ؛ انت فاكر اني جاية ليك مثلا انا معرفش اساسا انك بتشتغل هنا بسام باستغراب ؛ امال جاية ليه ؛ انا ما بشتغلش هنا انا مدير الشركة وفاء بلامبالاة ، ولا يهمني انا مرات عز و جيت اطمن عليه عشان نزل بدون فطور ازدادت نظرة الندم في عينيه و همس بقهر : انتي مرات عز اللي كان يحكي عنها شعر من كتر ما هي كانت مخلياه مبسوط ردت بابتسامه : والله انا معرفش هو انا بيتكلم ايه عني بس ايوة انا مراته و ان كان هو بيحكي عني شعر

فأنا لازم احكي في اشعار هو خلاني احس اني عايشة و انه قلبي عمره ما دق غير ليه
بسام برجاء ؛ وفاء انا ندمت رجعي ليا و انا حاعوضك عن كل حاجة وحنبدا من الاول انا تأكدت انك ما بتتعوضيش نظرت له بصدمة و قالت بعدم تصديق ؛ انت بتتكلم جد أمسك يدها بلهفة و قال ؛ ايوة و مستعد نتجوز حالا دفعت يده بقوة و قالت بصراخ ؛ انت مجنوون فاكرني حسيب الإنسان اللي خلاني اسعد وحدة بالدنيا بواحد ضحى بيا و باعني عشان الفلوس ان انت بعتني عشان الفلوس انا حبيعك ببلاش

مشت ناحية الباب تريد الخروج لتصطدم بعز جيتي امتی عز ، حبيبة قلبي انتي هنا قبلت خده و همست بعشق ؛ مخصماك عشان تنزل بدون ما تفطر كان صحتني حيجرالي ايه يعني

خرج بسام بغيظ و هو يقدح ش.رار ليهمس عز و عينيه مليئة بالدموع … وفاء انا سمعت كل حاجة
&&&&
أيعقل أنها تعبت منه ..
ومن عجزه.. ايعقل أنها تعبت من كونه لا يتكلم ..
لا يمكن الحب الذي بينهم ليس له حد
يجعل اي احدا منهم يتحمل الآخر حتى لو كان على كرسي متحرك .. لو كان يتتفس فقط
اذا ما الذي حدث .. لماذا تغيرت ..
من هذا الذي يسمع صوته تكلمه من غرفتها ..
ويخبرها بأن ترتدي ملابس عا’رية أكثر ..<!–nextpage–>

يوسف..
يوسف يقف على باب الغرفة غير مصدق ما يسمع
صدمة .. # ايعقل أن من عشقها حتى المر تخو.نه على سريره
” يلا يا قمر وريني حاجة اجمد من دي ” كانت هذه الجملة التي سمعها قبل أن يفتح الباب وينظر لها بصدمة غير مصدق ..
كانت ترتدي فستانا عا.ريا وشاشة اللاب توب أمامها ..
نظرت له بدموع شديدة وانهيار تام
ليهمس بصعوبة ” اسراء ان..

انتي بتخو.نيني ”
لتقفز من على سريرها تحتضنه وتبكي بشدة وتهمس بدموع وانهيار ” الحمد لله يارب الحمد لله الحمد لله ”
نظر لها بعدم فهم وهمس بتقطع : ايه اللي بيحصل
ادارت شاشة اللاب توب لقد كانت دعاء وتكلمها من برنامج تغيير اصوات ” وطبعا ده قبل خطف ابنها
نظر لاسراء التي تبكي بانهيار وهمس “انا مش فاهم حاجة ”
لم تستطيع اسراء الكلام لتروي دعاء ما حدث
فلاش باااك
ذهبت اسراء لزيارة دعاء والاطمئنان عليها بعد حادثة ح.رقها وبعد ما جلسوا سويا همست اسراء بدموع :

نفسي يرجع يتكلم انا تأنيب الضمير تاعبني اوي الغريبة انه مبسوط جدا ”
دعاء ” احنا نكلم دكتورة نفسية ونسألها ”
فعلا تواصلوا معها وأخبروها انه يجب أن يتعرض لصدمة شديدة
دخل عمر الغرفة وهمس بترحيب ” ازيك يا أم ماسة”
واخبروه ما قالت الطبيبة
اسراء بخجل ” الحمد لله حستأذن أنا يوسف زمانه وصل تحت ”
عمر : انا عندي الحل
نظرت له اسراء بأمل ليهمس بس اذا وافقت
هزت راسها بالايجاب
عمر بتردد : تقنعي انك بتعرفي حد تاني عليه
اسراء: ايه انت بتقول ايه
عمر :

يوسف محتاج يتصدم صدمة جامدة ومافيش أجمد من كدة تكلمي دعاء كل يوم على أنها راجل وكدة لما يتأكد من ده حينطق
بعد تردد شديد ومحاولة لاقناعها اقتنعت
باااك
كان يستمع لها غير مصدق انها فعلت ذلك به
دعاء : انا حقفل دلوقتي استاذ يوسف احنا اسفين جدا ”
اغلقت دعاء الخط لتتعلق اسراء برقبة يوسف وتقبله بجنون وعشق ومن بين دموعها تهمس : انا أسفة يا حب عمري اسفة انت اللي رافض تتعالج اعمل ايه ”
يوسف : تقومي تعملي كدة انا كنت حطب ساكت
ما زالت تقبله بعشق ودموع شديدة :

بعد الشر عنك مش مستحملة اشوفك كدة انا السبب باللي حصلك اسفة عشان خاطري سامحني، انا ما قدرتش اكلم محمد اخويا وكلمت دعاء وحاسة حالي برضو بخو.نك ، بحبك اوي يا يوسف اوي ”
يوسف : اسراء البسي حوديكي عند اهلك
تيبس جسدها من شدة الخوف لتهمس بصعوبة: انت حطلقني
يوسف : اللي تشكك جوزها بيها تستاهل ايه يا اسراء
اسراء : المهم عندي انك بخير
كانت هذه اخر جملة نطقت بها قبل أن تفقد وعيها وينتشلها بحضنه
$$$$

وصل هناك وللأسف كان ما يشعر به صحيح مشى ناحيتها بخطوات ترتجف ليجدها غارقة في دماءها و على جسدها أثار # وهي في عمر الرابعة عشر ليصرخ بصوت زلزل المكان ؛ سجااااااا طار بها إلى المشفى و لكنه كان قد تأخر ماتت نعم ماتت و كانت ض.حية شخص متعجرف حقود ليس في قلبه اي رحمة و كانت في جيبها ورقة مكتوبة في دما.ءها .. كدة نبقى خالصين

لم يفكر من و أين و لما لم يفكر بشئ فقط أيعقل انها ذهبت و لن تعود أيعقل ان تكون ابنته ماتت ماذا يفعل ليكون هذه ليست الحقيقي تمنى لو يستطيع ان يكون هو مكانها بعد ساعات من التحقيق لم يتوصلوا لشئ و هو كانه في عالم آخر لم يجب اي سؤال كأن عقله لا يعمل وصلت إليه نور و هي تبكي بشدة و دموعها تهبط و قالت بتمنى ان تسمع إجابة أخرى ؛ سجا لسة عايشة صح أنا السبب مش كدة

… لترن في اذنه هذه الكلمة حدق بعينيه ليصر.خ بكل صوته انه فعلا السبب في ق.تل اخته فضل نفسه عليها ركض بكل سرعته حتى وصل شركته دخل بكل هدوء و ما ان وصل مكتبه ليدفعه بكل قوة انتفض احمد برعب و بدأ آسر يسدد عليه ضربات قاسية د.امية يخرج بها لهيب قلبه سالت دماءه من كل مكان في جسده و هو ما زال في يضربه أتى الان و امسكوه لصعوية

ضحك احمد بشدة و هو يمسح دماء وجهه و قال باستغزاز : مع انها صغيره الا انها جميلة و لذيذو بس يا خسارة فلسعت بدري كان نفسي استمتع كما
ن بصراخ هستيري حق.تلك اقسم بالله حق.تلك
احمد : ارموا في المخزن . استنوا شويا أمسك هاتفه و اتصل بأحد الأرقام
الو احمد : حبيبك معايا و بفكر اخلي يلحق بأخته
نور بصر.اخ ؛ حقت.لك يا احمد ان بتلمس شعرة منه
احمد : معاكي نص ساعة تكوني عندي و الا حدبحه

اغلق الهاتف ليكمل و هو ينظر لاسر المكسور ؛ دلوقتي لازم ادوقها و استمتع فيها هيا كمان نفسي فيها آسر بص.راخ ؛ ان بتلمس شعرة منها ححر.قك عايش
احمد بضحكة زلزلت المكان .. حالمسها كلها مش شعرة بس حقضي نفسي في كل حاجة و قدام عينك وصلت نور المكان ليجذبها من خصرها أمام عينيه و يبدأ بتقبيلها من كل مكان أحمد ؛ اي اعتراض حد.بحه فاهمة أمام عينيه بدأت تتعرى و يأكلها كو.حش مفت.رس يص.رخ ويستغيث دون فائدة

ماحدش يتشمني والنبي
#يتبع الجزء الثاني بارت ٩
اسراء هاني شوي مات الجسد مضحك ذاك الحازم متصور انها بعد أن جربت الحب الحقيقي و الأمان ستركض إلى حضنه ذهب إلى والدها بقلب قوي يريد ان يتزوجها مرة أخرى كانت تستمع له بعدم تصدیق وقا.حته و قبل ان تتكلم دخل عمر بهيئته الساحرة لقلبها و قال و في يده ادم الذي ركض لحضن والدته و لم يعبر والده ؛ مش كنت تقولي كنت جيت اخطبهالك
حازم بتوتر ؛ جاي ليه مش طلقتها خلاص عايز ايه تاني

عمر لدعاء و هو يبتسم ، تصدقي فكرة يتجوزك و اطلقك منه لانه حيكون في محلل و نتجوز تاني حازم بغيظ ، و مين قالك اني حطلقها لما اتجوزها یا استاذ عمر
عمر بضحكة قوية ، طيب هو مش في شهور عدة خصوصا انها حامل يعني لغاية ما تولد

حازم بثقة : حخليها تنزله مش عايزين حاجة تربطنا بيك ضحكت دعاء بقوة لم تضحكها من قبل و قالت بصعوبة و هي تضحك ؛ ربع الثقة اللي عندك ده الموضوع لو العكس و عمر طلب انزل ابنك اللي في بطني حنزله بدون تفكير اما اتجوزك و انزل ابن حب عمري ليه تجننت يمكن حازم بلهفة ؛ ايوة حتنزلي انا حعوضك عن كل حاجة
دعاء بتمثيل ؛ خلاص يا عمر للاسف ما فيش نصيب انا حارجع لحازم ابوه ابني ده الحل الوحيد و حانزل ابنك

عمر بحزن ؛ ده اخر كلام عندك يا دعاء عالعموم بتمنالك السعادة و هو ده اختيارك حازم بتصديق، ايوة يا دعاء و انا مش حخذلك وحعوضك عن كل حاجة المحل بتاعي بدخل مبلغ كويس حجبلك كل اللي انتي عايزاها عمر باستفسار ؛ مش هو المحل اللي ورى بيتكوا القديم اللي شمعتوا الشرطة من شويا حازم و هو يبتلع ريقه بصعوبة ، تشمع ليه عمر بحزن ؛ اصلهم لقوا واحد و وحدة استغفر الله العظيم و لما تمسكوا قالوا انه انت اللي جبتله البنت و المكان

حازم بص.راخ ؛ انا عمر : بيقولوا كدة و لقوا في شنطة مخد.رات مش عارف بتاعة مین اهتز جسده و هو غير مصدق و قال بضعف ؛ انت كداب عمر باصطتناع الحزن ؛ و البوليس قالب الدنيا عليك و صحيح خودلك الخبر الاجمد المحامي اللي طلقنا سافر انا حجزتلوا الطيارة
نظر له بعدم فهم ليكمل عمر بسعادة قبل أن يجذب دعاء لحضنه بكل قوة ؛ يعني انا ودعاء عمرنا ما حنتطلق
&amp;&amp;&amp;

عودتها ايقظت به الكثير من مشاعر الحب القديمة و ذكريات جميلة فقد كانت فتاة هادئة ناعمة قلبها كالثلج وجودها كان يشعره بالراحة لكنه اختار المال والآن يريد الحب والاهتمام الذي فقده مع زوجته الغيرة اشتعلت داخله و بعد أن أصبح ، معه المال الان يريد الحب فقد شعر انه تركها امس و ما زال يحبها خصوصا من كلام عز عن زوجته و سعادته طوال الوقت بوجودها الشعور الذي لم يحصل عليه منذ أن تزوج …

جلس على احد الكراسي وابتسم و هو يسترجع ذكرياته معه و همس بحقد … لازم تسيبه دي من زمان بتاعتي انا افكار شيط.انية استحوذت عليه و قد قرر أن يعيدها لحضنه

سمع کلامها و كانت تمشي مع عز بتوتر شديد عندما أخبرها انه عرف ان بسام هو حبيبها السابق وما زال يريدها تملك قلبه الخوف لان لديه المال السلطة والنفوذ و هو لا شئ وصل البيت دون أن يتكلما و قبل أن يتكلم تجرأت هيا وقبلته من شفتيه قبلة قوية أخبرته بها أن ما يفكر به لا يوجد له أي أساس من الصحة تفاعل معها بكل جوارحه بث خلال جولة عاشقة مدى خوفه من أن تتركه و مدى عشقه لها

بعد وقت ليس بقصير كان من أجمل الاوقات همس أمام شفتيها و قال لها . يعني مش حتسيبيني ردت بضحك انت شايف ايه
انا بعشقك مش بس بحبك انا بعد ما عرفتك كتشفت اني ما حبتش قبل كدة نظر لها بسعادة وتنهد بارتياح كان خائف جدا من تركها له في صباح اليوم التالي ذهب إلى الشركة ليستدعيه مديرها توتر قليلا لكنه تذكر حبها امس لذلك ذهب بخطوات واثقة و قلب قوي دخل المكتب ورد السلام

نظر له بسام نظرة غير مفهومة و قال بثقة ربع مليون كويس استغرب عز كثيرا و رد بدون فهم بتوع ايه بسام بثقة ، تتطلق مراتك حدق بعينيه غير مصدق انه يطلب منه أن يبيعه زوجته حتى لسانه لم يستطيع الرد بسبب هول مفاجأته
بسام بضحك .. ايه تفاجأت ولا المبلغ قليل نخليها نص مليون تطلع له عز بثقة وقال .. كان حضرتك عرضت المبلغ عليها امبارح و شوفت ردها بدون ما تكلمني هيا مش رفضتك

بسام .. سيبك انت منها انا حعرف ازاي أقنعها المهم انت دلوقتي تاخد الشيك ده و تطلع على اي مؤذون محامي و تتطلقها.. أمسك عز الشيك و ضحك بقوة حتى ادمعت عینیه و قال بسخرية .. انت بتحلم فلوس الدنيا. عندي ما تسواش ضفر منها كانت في ايدك انت اللي ضيعتها و لقت اللي يحافظ عليها ويحميها من الدنيا كلها مزق الشيك و حدفه عليه و قبل أن يخرج قال بسام بغيظ … طلقها دي محتاجة راجل يقدر يصرف عليها و يدللها

لهنا و لم يحتمل انهال عليه بلك.مات دامية و خرج و هو ينهج بشدة رجع بيته بابتسامه يحاول إخفاء كل شئ لكنها فهمت كل شئ لوحدها … ترفدت مش كدة جذبها لحضنه و دفن وجهه بصدرها و قال انتي عندي اغلى من الدنيا كلها سحبت يده لمائدة الطعام و قبل أن يتناول اي لقمة صوت دق الباب جعلهم ينتفضون بشدة فتح الباب ليجد الشرطة أمامهم قال واحد منهم بحدة … ده بيت عز فاضل .. عز .. ايوة هو

انت مقبوض عليك بتهمة اغت.لاس مبلغ ٥ مليون من الشركة اللي انت بتشتغل فيها
&amp;&amp;&amp;&amp;

انت حطلقني..
نطقت بها قبل ان تفقد وعيها انتشلها بحضنه بخوف ووضعها على السرير..
بدا برش العطر على يده وتقريبه من انفها
حتى بدأت تستيقظ..
نظر لها برعب وهمس : انتي كويسة
اسراء بدموع شديدة : يوسف انا بحبك اوي اوي وحياة ربنا غصب عني كنت عايزة اعمل اي حاجة عشان صوتك يرجع
نظر لها ولم يجب فقط ينظر لها ..
اسراء بتوتر ؛ اموت لو طلقتني
ابتسم لها وهمس : تصدقي لو كنتي بتخو.نيني فعلا معرفش ان كنت حطلقك ولا مش حاقدر
اسراء بابتسامه : يعني ايه
يوسف :

يعني عمري ما ازعل منك انا ما قدرش ابعد عنك
قفزت من السرير لحضنه وبقيت متعلقة برقبته وهي تبكي بشدة
يوسف بهمس وهو يربت على ظهرها : خلاص اهدي اذا مش عايزاني ازعل بلاش دموع
اسراء ؛ انا اسفة اسفة اسفة وحياة ربنا بحبك اكتر من روحي
نظر له وهمس : بحبك
وضعت جبهتها على جبهته وهمست : صوتك كان وحشني أوي اوي يا يوسف
يوسف : بس ده ما يمنعش اني زعلان ولازم ترضيني
اسراء بعشق : بس كدة ..

بدأت تفتح ازرار قميصه وتقبل عنقه ووجنتيه ليهمس وهو يحملها الى السرير : اشوف حتصالحيني ازاي

بعد جولة من جولات عشقهم ..
اسراء وهي تقبل خده : اوعك تكون زعلان مني حتى لو شويا .. أنا عملت كدة عشان ترجع زي الأول
قبل جبينها وزاد من ضمها وهو يهمس : انا عمري ما ازعل منك يا اسراء خلاص انسى المهم عايزك تنتبهي على نفسك عشان خاطري ابعدي عن اي حاجة تأذيكي الصدمة اللي جاية حتقت.لني .. تصدقي وجعي يوم ما حسيتك حتروحي مني اكبر بكتير اوي من انك تكوني بتخو.نيني
اسراء بسعادة : يا حبيبي ربنا ما يحرمني منك.. اخو.نك ايه بس هو اللي يكون معها حد زيك تشوف غيرو..

انت عندي بالكفتين والدنيا كلها برة الميزان.. &amp;&amp;&amp;
في أول الأمر كانت اخته التي ماتت وهي صغيرة و الآن حبيبته تعرى امامه و ت# سحبت السل.اح من جيب احمد و ضربت نفسها بالنار ليص.رخ بكل صوته نور .. آسر حبيبي في ايه مالك فوق آسر آسر
استيقظ و هو يص.رخ وينهج ليجد نفسه في حضنها و في شقته التي استأجرها لها اقسم انها اسعد لحظة في حياته اعتصرها بحضنه حتى صرخت بألم و هو ما زال يضمها بقوة ويبكي بشدة و يحمد ربه مئات المرات

نور باستغراب و قلق .. في ايه يا حبيبي مالك ما زال يبكي انه للحظة كان سيفقد نور عينيه لكنه كان حلم ليصر.خ فجأة سجااااا و قفز من مكانه يرتدي ملابسه نور بعصبية .. في ايه فهمني رد أسر بعجلة حبيبة قلبي خليني اطمن على سجااا و راجع افهمك بحبك اوي تركها و خرج يركض لاخته ليجدها تشاهد التلفاز مشى ناحيتها بخطوات سريعة و جذبها لحضنه و بكى بكل قوته جعلها تبكي دون أن تفهم رفعت رأسه و قالت … مالك يا حبيبي

آسر.. كابوس زي الزفت حلمت انك رحتي مني كنت بموت يا سجاا يا قلب اخوكي لغاية الآن قلبي بيبكي من صدمة الكابوس ده مش مصدق نفسي انك بين ايديا لو حمدت ربنا عمري مش حاوفي حقه کله للدرجة دي بتحبني ” قالتها و هي تتعلق برقبته رد عليها و هو يدور بها .. روحي غيري هدومك النهاردة فسحة للصبح عشان اقولك بحبك قد ايه

طارت من حضنه بسرعة و هي سعيدة جدا انها ستخرج معه فهو لم يخرجها منذ فترة طويلة اتصل بحبيبته و أخبرها أن ترتدي ملابسها ليخرجوا سويا و بعد أن اغلق هاتفه انقبض قلبه بشدة حينما تذكر ذلك الكابوس ماذا لو كان حقيقة
&amp;&amp;&amp;

ذهبت لزيارته في السجن بعد أن تم اتهامه بسرقة مبلغ كبير كانت لا تريد رؤيته بهذه الحالة لكنها ذهبت للتخفيف عنه ظل ساكنا مدة ثم همس بقهر … وفاء انا ما سرقتش نظرت له بألم و قالت بعشق .. لو شوفتك بعيني حكذب عيني و اصدقك انت ما تعملش كدة انا مصدقاك جدا ان شاء الله ربنا حيظهر الحق و ترجع تنور بيتك و نفتح مشروع سوا لوحدنا صمت قليلا ثم قال بتتهيدة حارقة … بسام عرض عليا نص

مليون مقابل اني اطلقك ابتلعت ريقها بمرارة وقالت غير مصدقة .. لما رفضت لبسك القضية . ضحك عز عليها و قال مين قالك رفضت طلبت مليون رفض
نظرت له لتنفجر ضاحكة وقالت بثقة لو دفعلك مية مليون مش حتوافق تأملها بعشق و قال بضحك .. ايه الثقة دي هو مليون و انا كنت ابيع على طول وقفت أمام شفتيه و نظرت في عينيه و قالت بهمس اذاب قلبه … قولت حتبيع بكام
و لا بكل مال الدنيا ” قالها قبل أن يلتهم شفتيها بفمه يصبر نفسه و روحه على غيابها عنه

خرجت من عنده تبكي بعذاب انه لن يخرج معها لتقرر ان تذهب إليه وفاء بغيظ .. عايزة اقابل المدير
_انتي مين .. في موعد
وفاء بضيق ؛ ما فيش زفت قوليله وفاء هو مستنيني<!–nextpage–> _لازم موعد يوووه قالتها وفاء و هي تمشي بخطوات مسرعة نحو مكتبه و لم تستطيع السكرتيرة منعها
بسام .. ايه الدوشة دي في ايه … ليرقص قلبه سعادة و هو يهمس وفاء نورتي الدنيا كلها اهلا اهلا …. امشي انتي قالها للسكرتيرة
حبست جوزي ليه ” قالتها و هي تفرك يديها غيظا و عيونها تقدح شرار

انا ما حبستش حد جوزك اللي حرامي قالها و هو يجلس ويضع قدما فوق الأخرى هتفت بعصبية شديدة : عايز ايه مننا اتكلم اقترب منها حتى أصبح أمامها و قال بهيام عايزك وفاء : ما انا كنت معاك و بتمنى اصير مراتك و انت اللي سبتني بسام بلهفة .. و ندمت و بتمنى ترجعي ليا و اعوضك عن كل اللي فات

وفاء بضحك … مين قالك اني عايزاك انا بعشق جوزي و بحمد ربنا مية مرة اننا ما كملناش مع بعض انا مش عايزاك
بسام بغيظ . و ان كنتى عايزاه يخرج يطلقك بالثلاثة
وقفت أمامه و نظرت له بقرف و قالت بحقد و كره … إن كنت فاكر نفسك كبير فربنا اكبر من الكل و حيظهر براءته ان شاء الله خرجت من مكتبه بدموع و تركته يقدح شرار بسبب غيظه من زوجها و غيرته لأنه يريدها فهو يفقد هذا الحب كثيرا
&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;
&gt;جالسة في غرفتها تبكي على ما فعلته كلما تتذكر ما حدث تبكي الما ….

عندما علمت والدة عمر فادية بأن الشرطة تبحث عن حازم و ان ابنها خطط لذلك كانت تعلم انه ذهب لخطبة دعاء كما اتفقت معه وصلت هناك و لم تكن تعلم أن ابنها هناك قامت اخت دعاء بإدخالها لتقف على الباب و تسمع كلام عمر لحازم كلام حطمها رغم ما فعلته ما ابنها ما زال يهتم بها

عمر الحازم البوليس زمانه بيدور عليك و ما تخافش حوقفلك محامي يخفف من تأبيده له سنين بس اسمعني كويس ان اسم والدتي جه في الموضوع اقسملك لاجبلك إعدا.م حعرف اخرجها بدون ما تقعد دقيقة في السجن لو حادخل بدالها و انت عارف بس انت اللي حتاخد إعدام انا حذرتك خلي بالك عشان ما تقولش اني ما قولتلكش اسم امي ما يجيش ولا في اي جملة لاجيب خبرك دموعها هبطت رغما عنها و خرجت مسرعة دون ان تدخل لهم و بقيت في غرفتها تلوم نفسها على غباءها لماذا كانت تهتم للحسب و النسب و لم تهتم السعاده ابنها ….

وقفت تريد الذهاب إليه لكنها لم تستطيع المشي وضعت يدها على قلبها عندما شعرت بألم شديد فيه لتسقط فاقدة وعيها في غرفتها لا تدري لماذا أتت في بالها حماتها التي لم تفارق غرفتها و لم تأكل شيئا منذ فترة جهزت لها سفرة طعام و ذهبت إليها دقت الباب لم تفتح ترددت بفتحه لكنها فتحته بحثت عنها لتقع عينيه عليها و هي على الأرض رمت صينيه الأكل و ذهبت إليها تحاول إيقاظها دون فائدة تيبست خوفا أمسكت هاتفها و اتصلت على الإسعاف ثم اتصلت على عمر الذي ذهب إلى المشفى راكضا الدكتور .. للاسف جلطة و لازم تتحول عمليات حالا

أمسكت دعاء بعمر الذي كاد يفقد وعيه من خوفه و همست بدموع … إن شاء الله حتخف و حتبقى احسن ان شاء الله : لازم تكون أقوى انت بس عمر بدموع … امي يا دعاء ضمته لصدرها و قالت بحب .. حتخف و حتقوم و حترجع تجننك و تجنني ان شاء الله وصلت لهم نور و هي تنهج بشدة و قبل أن تتكلم كانت قد فقدت وعيها حملها بألم من و دموع من المصائب التي تنحدف على راسه و بدأ الطبيب يكشف عليها …. و هي بدأت تفتح عينيها

الدكتور .. الحمد لله ما فيش حاجة تخوف بس اعراض الحمل الطبيعية احيانا بيحصل إغماء عمر: …
#يتبع بقلم اسراء هاني شويخ نظر للطبيب بعدم فهم ثم همس بصعوبة .. يعني ايه حامل هيا مين اللي حامل ؟؟؟ الطبيب بتوتر .. المدام نور عن اذنك خرج عندما شعر انه سيضر.به أمسكت دعاء يد عمر تحاول تهدئته ليدفع يدها ويذهب ناحية نور وعينيه تخرج نارا يريد احرا.قها بها يحدق بها بطريقة مرعبة جعلتها ترتجف خوفا منه

همست برعب .. انت انت فاهم غلط و لاول مرة يصفعها بقوة لدرجة ان انفها و فمها بدآن ينز.فان امسكها من شعرها بقوة صر.خت بقوة حاولت دعاء منعه لكنه دفعها و صر.خ … ليه ليه انا استاهل منك كل ده .. ده انتي بنتي و حبيبتي تحطي وجهي في الطين كدة لازم ادف.نك حية يا خا.طية و اقت.له هو اللي استغل ثقتنا فيه نور بضعف و هي تحاول الاعتدال قليلا .. جو جوزي و الله العظيم جوزي شرعي

قام من مكانه و هو يتكلم بصعوبة .. جوزك من ورايا ليه رخي.صة يا نور كنت حمنعك انا اكتر واحد كنت حوقف معاكي و ازفك في ايدي ده انا كنت مستني اليوم ده بفارغ الصبر دعاء .. عشان خاطري اسمعها نظر لدعاء بدموع ثم لنور التي كانت تبكي بشدة و قال بخيبة ادم .. للاسف كان عندي اخت و ماتت و مش عايز اشوف وشك تاني تركها و خرج و هي تنادي عليه وتبكي بقهر فهذا عمر ابيها و ليس أخيها أيعقل ان لا يسامحها

احتضنتها دعاء بقوة و هي تبكي بشدة ودموعها تهبط بغزارة و .همست. عمر ما يستاهلش منك ده انا مش اخته و لا بنته زيك و كان رافض زواجنا بدون فرح كان نفسه يزفك في ايده و يكون وكيلك كس.رتي يا نور ‏三‏ نور بنهنهة من شدة بكاءها حيسامحني صح و الله العظيم امو.ت نفسي عمر ده كل حاجة حبيبي اللي وعيت عليه في الدنيا غصب عني اللي حصل غصب عني كان قد وصل أسر خرجت دعاء من الغرفة و ذهبت لعمر التي كان منهار و يبكي بشدة

لم تستطيع التخفيف عنه فخيبته شديدة و ألم قلبه اشد احتضنها آسر بلهفة وهمس بخوف فيكي ايه ايه اللي بيوجعك نور بدموع … أنا حامل يا آسر رقص قلبه فرحا انهال عليها بالقبلات وسعادته لا توصف دفعته
بعيد عنها وقالت بخيبة امل طلقني يا آسر حدق آسر بعدم تصديق .. دي مزحة مش كدة انتي بتهزري
نور بدموع .. أنا ك.سرت عمر وخيبة أ أمله وأحلامه كلها انا كنت أنانية جدا عمر قالي مش عايز اعرفك تاني اختي ما.تت اااااه انا اذيت عمر عارف يعني عمر يعني كل اهلي

ضمها بقوة يحاول تهدئتها اهدي و انا اوعدك حخلي يسامحك لو حاعمل اي حاجة بالدنيا بس اطلقك مستحيل على جثتي بكت في حضنه و قالت بقهر انا خايفة اوي يفضل مخصمني امو.ت نفسي يا آسر هشششش قالها قبل أن يلتهم شفتيها بقبلة يمتص بها حزنها و خوفها من كل شئ حاول تهدئتها و جعلها تنام قليلا و قام من مكانه و ذهب إلى عمر يشرح الأمر وكيف اضطر لذلك بسبب احمد و افعاله

كانت والدة عمر نائمة في السرير وعمر بجانبها وقبل أن يدخل اسر و يتكلم ه.جم عليه و سدد عليه لك.مات قوية بدون توقف جعل وجهه ين.زف من كل مكان حاول ان يتكلم لكنه لم يعطيه فرصة كان يس.ب و يش.تم طوال الوقت
سقط أسر على الأرض يأخذ نفسه بصعوبة و يمسح د.مه و عمر كان ينهج بسبب عصبيته و صرخ انت خا.ين انا امنتك على اختي و انت عملت ده …

عشان كانت بتغ.تصب كان احمد بيته.جم عليها عايز # ” قالها بصر.اخ قبل أن يهجم عليه عمر مرة أخرى و بدأ يروي كل شئ حدث معه تحت صدمة عمر الذي كاد يم.وت عند تخيله أن أخته حصل لها ذلك
$$$$
خرجت وفاء من عند بسام بعد أن أخبرها ان تتطلق ليخرج زوجها فذهبت إلى زوجته سوار .. اهلا مين حضرتك وفاء بصوت متوتر و دموع مكتومة انا عايزة حضرتك بموضوع مهم سوار .. تفضلي هو انا اعرفك

وفاء .. انا حقولك كل حاجة بصي حضرتك انا كنت احب جوز حضرتك سوار بصدمة … و ايه كمان وفاء ..

مش زي ما انتي فهمتي و لما تقدملي عريس قالي وافقي انا مش حاتجوز دلوقتي وافقت بسبب ضغط اهلي و لما عرفت انه تجوز خلص عشت حياتي و نسيته وشلته من قلبي لاني عشقت جوزي جدا و تأكدت انه كان بيتهيئلي اني بحب بسام لكن عز جوزي خلاني احب الدنيا كلها لغاية ما في يوم رحت لعز الشركة وشافني بسام طلع هو رئيس الشركة تجنن عرض على جوزي مبلغ كبير و يطلقني لكنه رفض من حقده لبسه قضية اخت.لاس في الشركة و لما روحتله قالي يا باطلق و اوافق علیه یا اما حیفضل مسجون كانت سوار تستمع لها بصدمة و هي

غير مصدقة ذلك صر.خت بها انتي مجنونة انتي عارفة هو متجوز مين وفاء بدموع حضرتك قبل ما تش.تميني او تتعصبي عليا انا حثبتلك أمسكت هاتفها و اتصلت ببسام و كانت هذه أول مرة وفاء .. ألو انا وفاء بسام بحب .. ايه وافقتي متصلة تفرحيني وفاء . انت عايز مني ايه
بسام .. بحبك عايز اتجوزك و اعوضك عن كل اللي شوفتيه أمسكت سوار هاتفها و اغلقت الخط و هي تشتعل نارا و تريد احر.اقه حيا و قالت بغيظ شديد انا حقولك تعملي ايه بالظبط حخلي يتمنى الموت ما ينولوا

شعرت وفاء بالراحة و اقتراب الفرج و دعت من صميم قلبها أن يتم ذلك وكانت تسمتع لها بعناية شديدة
$$$ … هل حلاوة الحب تجعلنا نتحمل ا
آلامه هل يستحق ذلك فجميع من غرموا تألموا أكثر مما سعدوا بهذا الحب لكننا نعيش حياتنا كلها نبحث عنه جلس على الاريكة يمسح دمه و يأخذ نفسه و قال بخصة و هويتذكر ذلك حر.ق بيتي و كانت ماما حتروح فيها عشان ابعد عنها لكني كنت دايما بحافظ عليها و واقف ضده لكنه استغل وجودها في

البيت لوحدها و حاول # تهجم عليها و هيا بتصر.خ و من رحمة ربنا اني وصلت ضربته بدون وعي انهارت بين ايديا و من خوفها من اني اسيبها تجوزتها عمر انا بحب نور اوي اوي و كان نفسي اعملها كل اللي تستاهله ويليق فيها خوفي من انها تروح مني خلاني عايش في رعب و كنت عايز اقولك بس هيا رفضت خافت تعمل في احمد حاجة تتأذي بسببه والوضع ما كانش مناسب اني اتقدم والدتك و عملية دعاء غصب عننا يا عمر والله العظيم غصب عننا

قام من مكانه وذهب إلى غرفة ابنته فهيا تعذبت بشدة دخل عليها الغرفة و كانت نائمة جلس بجوارها و مشى بيده على شعرها فتحت عينيها لتجده عمر قفزت في حضنه و هي تبكي بشدة و تهمس انا أسفة أسفة اوي عمر موجه كلامه لاسر .. انت تمشي من هنا و ما اشوفكش تاني رعب أسر و نظر لنور التي كادت تنصهر في حضنه خوفا ليكمل عمر بجديه .. تيجي تتقدم وانا اتشرط عليك و يمكن أرفضك و ان وافقت يبقى اكبر فرح في البلد

… آسر بابتسامه وضحكة جميلة و هو يحتضن عمر ماشي كلامك يا كبير ربنا يسعد قلبك عمر بضحك …. وخلي بالك يمكن أرفضك و ما وفقش سعادتها و دموعها كانوا يشاهدوا احتنضت أخيها و همست انا أسفة أسفة يا حبيبي ضمها بقوة و قال حعملك أجمل فرح في الدنيا كلها لاجمل بنت
..نور بخوف .. ماما أخبرها ايه يا عمر عمر .. الحمد لله العملية نجحت بس لسة ما فاقتش تيجي نشوفها ذهبوا ليروها كانت دعاء ما زالت بجوارها بعد فترة كان ممسك

يدها يقبلها بدأت تفتح عينيها بضعف و همست عمر عمر و هو يقبل يدها بدموع انا هنا يا ست الكل
فادية بدموع و ندم أنا آسف يا ابني سامحني …
عمر و هو يبكي بشدة .. مسامحك يا قلبي مسامحك بس انتي خفي و قومي بالسلامة و النبي دخل الطبيب وطمأنهم على الحالة و قال الحمد لله قدرنا نلحقها اي تأخير كان حيكون خطر عليها فادية بدموع مين اللي جابني هنا

أشار الطبيب جهة دعاء و قال بنتك هيا اللي كلمت الإسعاف نظرت تجاه الجهة التي ينظر إليها لتصدم حينما وجدتها دعاء حدقت بعينيها و ابتلعت ريقها بصعوبة أيعقل انها رغم كل ما فعلته انقذتها بعدما شوهت وجهها و خطفت ابنها و قبل أن تنطق بكلمة واحدة كانت قد فقدت وعيها بدأ الطبيب بالكشف عليها تحت صدمة الجميع و امر بتحويلها للعمليات بأقصى سرعة فجهاز القلب يشير إلى الخطر هذا ما يفعله تأنيب الضمير
&amp;&amp;&amp;
ذهبت إليه و هي ترتدي اجمل ملابس و دخلت عليه مكتبه لينبهر بجمالها و شيكاتها

وفاء بثقة .. نص مليون مهر و نص مليون شبكة و بيت باسمي
بسام بلهفة … موافق وفاء و عز يخرج و تحميني انه ما يقربش مني بسام بهيام ولا يقدر يقرب منك لا هو و لا غيرو مالت عليه قليلا و همست بدلع بس ازاي جتك الفكرة دي بسام صحيتي فيا أجمل ذكريات بكل حاجة فيكي تجننت لبسته القضية وخدت انا المبلغ و مراتي اقتنعت انها سرقة وفاء بضحكة … هههههه اه یا نمس بس فكرة جنان طيب و مراتك حتعمل فيها ايه لما تعرف مش حتخليك مدير الشركة دي . تاني

بسام … مراتي دي غلطة عمري بس عرفت اطلع منها يخليني اعمل شركة أجمد من دي لينا انا وانتي يا حياتي وفاء … انت شي.طان نظر لها بصدمة فطريقة كلامها تغيرت تماما و قال باستغراب في ايه بتتكلمي كدة ليه ليدخل المكتب فجأة سوار زوجته و رجال الشرطة سوار و هي تصفق له .. اعتراف كامل يلبسك ١٠ سنين بتسرقني ولبست جوزها القضية
بسام بعدم توازن و عدم تصديق … يعني ايه
وفاء … يعني عز حيخرج و حيرجع ليا و انت حتتسجن و مش حاطول حاجة يا بسام

حدق بعينيه أيعقل ان يذهب كل شئ و يسجن أيضا ماذا فعل بنفسه أمسك احد رجال الشرطة ليسحب سلا..حه فجأة ويتحرك به نحوها بسرعة و يضع السلاح على رأسها بسام و هو يحركها بقوة … لو حتسجن حاخد روحك قبلة يا
وفاء بتحدي بطة انتي فاكرة اني حخليكي تخسريني كل حاجة و تسجنيني ..
وفاء. أنا ما عملتش حاجة انت اللي عملت انت اللي طمعت بقيت عايز الفلوس والحب كنت عايزني ايه اسيبك تسجن جوزي و تفرقنا

بسام بنبرة تهديد … حتيجي معايا و غصب عنك و الا دماغك حتتفجر _انت كدة بتورط نفسك زيادة و ده تهديد بالق.تل سيبها<!–nextpage–> بسام بصراخ .. مش حسيبها واللي حيتعرضلي حقت.له هو و ایاها و يلا كله يوسع كدة بلاش افرتك دماغها ازاح الجميع من امامه و هو خرج بخطوات سريعة و هو ينظر في جميع الجهات ويده حول رقبتها تحاول فكها دون فائدة خرج بها و صعد سيارته و هي ما زالت معه وطار بها بأقصى سرعة

وفاء بص.راخ … نزلني يا حيو.ان انت بتعمل كدة ليه نزلني افتح امان العربية بسام باصرار .. لو كل حاجة حتضيع و حنسجن مش بدون فايدة وجسمك حيكون التمن وفاء برعب و هي تضرب به.. على جثت.ي لو بموت نفسي ما بتلمس مني شعرة بسام و يمشي بيده على جسدها و هي تلك.مه و تبعد يده …: حادوق كل حاجة فيكي يا فوفة حخليكي تتبسطي اوي ده انتي حتحسي نفسك في دنيا تانية

بعد ساعة خرج عز من السجن بعد أن ثبتت براءته سأل أحد الظباط كيف خرج بدأ يخبره بكل شئ وفي الاخر قال بتردد … و قبل ما يتمسك كان خاد مراتك وحط السل.اح على دماغك و هدد يا يخرج من مكانه يا يق.تلها
$$$
في المستشفى بدأت تفتح عينيها و تهمس باسم دعاء دعاء نظر الجميع لبعضهم باستغراب لا أحد يفهم شئ

مدت يدها تجاه دعاء لتمشي بخطوات متوترة و تمسك يدها و قالت دعاء بحب أنا هنا يا ماما
فادية زادت وتيرة بكاءها بشدة و هبطت دموعها بغزارة و قالت ماما بعد كل اللي عملته معاكي أنقذتني من الم.وت و بتناديني ماما دعاء بدموع .. طبعا ماما وعمري ما ازعل منك انت خلفتلي احلى هدية في الدنيا راجل عوضني عن كل الدنيا و خلاني اعيش من جديد فاي حاجة حتعمليها حاكون مسامحاكي عليها

فادية و هي تضغط على يدها .. أنا اللي حرق.تك وشوهتك .. و بكت بشدة
دعاء … و انا مسامحاكي والله مسامحاكي بس انتي خفي و ارجعي ضايقني تاني مدت يدها تجاه عمر الذي امسكها في الحال و قالت ببكاء فعلا يا عمر عرفت تختارمراتك تسوى فلوس الدنيا
ضم عمر دعاء من كتفها وقال بكل حب … دي . حتة من قلبي دي الدنيا كلها و اكتر من كدة يا امي

فادية … لما اقوم و اخف بعد اما تولدي حعملك كل العمليات اللي ترجعك زي الاول وحعملك احلى فرح و حكون زي امك و اكتر و ان فكر الولد ده يزعلك بس قوليلي اقلع.لك عينيه دعاء بحب و دموع وهي تحضتنها بشدة .. انتي بس خفي و بالسلامة و أنا مش عايزة اكتر من كدة قومي
آسر حمد الله عالسلامة يا فادية هانم
فادية بابتسامه .. الله يسلمك يارب متشكرة
عمر بسعادة .. ماما آسر طلب ايد نور ايه رايك
فادية بحزن . مش حكرر غلطتي تاني ان كانت موافقة انا مش حعترض نهائي ربنا يسعدكو يارب
‏三‏

بعد ايام خرجت فادية من المستشفى و كانت دعاء بجوارها لم تتركها ابدا حتى تحسنت و خرجت تقدم أسر لخطبة نور وحددوا موعد الفرح اخر الشهر كان ينتظرها على باب الجامعة بفارغ الصبر يريد ان يذهب بها لتختار شبكتها و قبل أن تخرج لمح دكتور أسامة يقف معها مشى ناحيتها بخطوات سريعة و كاد يحرق الدنيا كلها أسامة انا عايز اتقدملك … حددي معاد مع ابوكي
انهال عليه بالكد.مات دون توقف حتى أتى الأمن و امسكه و ذهبوا بها إلى مركز الشرطة و كانت نور تبكي بشدة

الضابط .. انت اعتديت على دكتور في جامعته قدام الطلبة و في ناس. شاهدة آسر .. ايوة حصل كان بيعاكس مراتي و عايز يتجوزها الضابط … الكلام ده حصل يا دكتور أسامة
أسامة … أنا طلبتها للجواز و هي اصلا مش متجوزة ده كداب
آسر .. اهو اعترف انه خطب مراتي
أسامة بعصبية اكثر .. انت كداب نور مش متجوزة اخرج آسر بطاقته و قسيمة زواجه ليثبت فعلا انها زوجته فعلا بعد قليل دخل عمر عليهم المكتب وقال للضابط .. ايوة يا فاندم ده جوز اختي اللي حضرته كان بيعاك.سها

أسامة بقهر .. نور تجوزت امتی تجوزت ليه عمر و هو يبعد عنه أسر الذي أراد أن ينقض عليه مرة أخرى ده ما يخصكش و ياريت تمشي قبل ما احنا اللي نرفع قضية تعدي و تتسجن و تتشطب من النقابة تردد في الأول لكن القاضي أخبره انه ان رفع قضية ضرب سيرفعوا قضية تعدي هما أيضا الأمر الذي جعله يوافق و يتنازل خرج عمر برفقة أسر الذي لم ينظر لنور و لم يحاكيها لانها وقفت تستمع له
حتى لو لم يعجبها كلامه لماذا تقف معه
فغيرة هذا العاشق شديدة جدا ..
$$$

انا عايزة أمشي من هنا افتح الباب ” ص.رخت بها وفاء و هي تحاول فتح الباب ليعود بسام وفي يده الخمر والاكل و قميص نوم القاه لوفاء و قال بش.هوة … البسي ده نظرت له وفاء و انفجرت بالضحك … ايه الثقة البسه و ارقصلك ايه رايك بسام . ياريت منا فاكر انك قولتيلي مرة انك شاطرة بالرقص وفاء بخبث . باين عليك فايق و حتبسطني بسام .. اوي و حبسطك و ماحدش حيعرف حاضر حلبس في ثانية ارتدت القميص وارتدت فوقه الجاكيت و قالت بدلع الجاكيت حيبقى مهمتك تقلعه بقى

بسام و هو يعض على شفت.يه . من عينيا اقتربت منه و هو يجلس على الأرض وقالت بدلع انا تحت امرك اما اشوف شطارتك اقترب من شفتيها و عضها بش.هوة طالت قبلته لتدفعه عندما شعرت انها ستتقياً بسام .. في ايه وفاء مش قادرة أخد نفس هبط إلى عنقها و بدأ يأكلهم بنهم لتمد يدها على الزجاجة بجانبه و تعدل نفسها وتقف و تضربه على راسه سال د.مه و سقط لا تدري ميتا ام ماذا

أمسكت هاتفه و اتصلت على رقم زوجها عز .. مين وفاء بانهيار . عز انا انا عز بدموع .. وفاء انتي فين كانت تبكي بشدة وقالت بضعف … مش عارفة مش عارفة
عز شغلي الموقع في التلفون ده و ابعتي ليا اللوكيشن ما تخافيش يا قلبي ما تخافيش ارسلت له الموقع وارتدت ملابسها و جلست في الزاوية ترجف بشدة من منظره و هو غارق في د.مه وصل إليها هو و رجال الشرطة ركض إليها و احتنضها بشدة و

دموعهم تهبط بغزازة و هو يهمس اهدي اهدي وفاء …. ما.ت صح انا قت.لته مش كدة ما هو كان عايز عايز
عز … في داهية المهم انتي كويسة اهدي عشان خاطري اهدي اتصل رجال الشرطة على الإسعاف الذي حضر بعد قليل عايزين نكمل التحقيق يا مدام عز بانفعال .. انت مش شايف عاملة ايه كانت حتم.وت لما تبقى تقوى و تتمالك نفسها ابقوا كملوا الزفت انا حاخدها معايا البيت ترتاح و مش عايز اسمع كلمة من حد لانه ما حدش عمل ليها حاجة و هي كانت بتموت

حملها بين يديه و هو يضمها بشدة و اوقف أحد السيارات و ذهب بها إلى المشفى يطمئن عليها اولا وفاء عز ما لمسنيش عز … هششش مصدقك حتى لو عمل كدة انتي برضو اشرف عندي من أي حد ما تخافيش اهدي وحشتيني اوي و خوفت عليك اوي اوي &amp;&amp;&amp;&amp; بدأت تحضيرات الفرح و قد أصرت والدة عمر أن يكون فرح دعاء ايضا ارتدت فستان بأكمام و حجاب و كانت جميلة جدا بطنها صغير لم يظهر تحت الفستان

كان عمر سعيد جدا سعادته لا توصف فقد تمنى ان يراها بالفستان الأبيض حتى لو كان قد تزوجها فعلا المهم ان يراها ترتدي له
||| اقترب منها و قال بسعادة لا توصف .. أجمل عروسة شافتها عيني
دعاء بأسف شديد … و تحت الفستان في ايه عمر و هو يقبل رأسها بحنان وحب .. في قلب ابيض اصفى من الفستان اللي لابساه و الباقي كله حيتعالج وترجعي احسن من اول
دعاء و هي تنظر له بحزن …. عمر انت بقالك كتير مش عارف تلمسني و لسة حتستنى لما أولد ذنبك ايه

اني بحبك قالها و هو يقربها لقلبه بقوة و قال ذنبي اني بحبك خليني ابطل احبك و انا حريحك من تأنيب الضمير و ابعد و لو انك ساحرة مش حتعرفي حبك انطبع بقلبي طبع و مش حيخرج غير بوقوف قلبي يا دعاء دعاء و هي تحرك يدها على قلبه بعد الشر عنه قبلت موضع قلبه و قالت بحب انا بحبك اوي اوي يا عمر
&amp;&amp;
و في مكان آخر كاد يجن بجمالها في الفستان الأبيض دق قلبه

كالطبول كأنه يراها لأول مرة يكاد يص.رخ من شدة سعادته دارت بالفستان ليشهق بشدة حينما شاهد فستانها من الخلف عاري تماما لاسفل ظهرها وفتحة في أسفل الفستان اقترب منها بخطوات حذرة شعرت بالخوف و قالت .. ايه في ايه أسر و هو يكز على اسنانه و كاد يكسرهم ايه ده يا نور نور . ايه في ايه مش فاهمة آسر و هو يكاد ينفجر . لبسالي قميص نوم قدام كل الناس يا نور ليه شايفاني بقرون

نور بدموع … قميص نوم ليه ده فستان فرح و حلو جدآ اسر … و لبستي و حققتي حلمك تتفضلي معايا حالا تغيري نور … دلوقتي الفرح حيبدأ اقترب منها و ضغط على كتفها وقال بتحذير تمشي تغيري بدال ما اولع فيكي و فيه نور … آسر عشان خاطري أسر بعصبية امشي بقول اقسم بالله ارمي اليمين دلوقتي بدال انتي عارفة اني حتعصب و جايبة فستان زي ده مشى معها صعدت بالسياره بعد أن البسها الجاكيت
عمر .. ايه رايح فين استنى الزفة
آسر … روحوا انتو انا ححصلكوا

عمر .. في ايه يا ابني آسر .. حنغير الفستان نص ساعة و جايين عمر بضحك … اه فهمت خلاص تمام حستناك بس نص ساعة ما تتأخرش و ابعتلي اللوكيشن عشان نيجي من . هناك
آسر … إن شاء الله ذهب معها إلى أحد المحلات و طبعا الفساتين الغالية لم يرد أن يأخذها إلى محلات بها فساتين رخي.صة فهي متعودة على الغالي حتى جن بأحد الفساتين كان بحمالات و فوقه جاکیت شیفون بازرار و غیر نفاش مسحوب على جسدها

ارتدت الفستان ليذوب من شدة جمالها و قال بعشق احنا نروح البيت و بلاها فرح لكنها كانت حزينة جدا لأنه تعصب عليا و جعلها تخلع فستانها همست ببرود … عادي مش فارقة وقف أمامها و رفع رأسها و نظر لعينيها التي تهبط منها الدموع تأمل تلك العينين الساحرتين بعدها هبط إلى وجنتيها يزيل دموعها بشفتيه بحنان جعل انفاسها تزداد و همس بصوت حنون عاشق زعلانة مني بصوت حزين .. اوي يا آسر انت تعصبت عليا في يوم فرحي حتعمل ايه بعد كدة

آسر …. عشان بغير عليكي يا نور اوي نفسي اخبيكي عن عيون الدنيا كلها و حعمل ايه بعد كدة حتتحجبي واوعدك لاخليكي اسعد وحدة في الدنيا وعمري ما حزعلك بحبك اوي يا نور اوي حقك عليا نور و هي تحتضنه من خصره و رأسها مقابل قلبه .. و انا عمري ما ازعل منك يا آسر قلبي بعد قليل ارسل آسر لعمر عنوان المحل و خرجوا و بدات الزفة و الالعاب النارية بالانطلاق و أصوات ضرب النار

خرج سيارات العروسين وخلفهم موكب كامل وقفوا أمام القاعة يرقص كل من عمر و آسر بشكل هيستيري و الجميع يضحك عليهم بشدة دعاء … هو اخوكي ماله نور مش عارفة صراحة حتى جوزي يا ترى ماخدين ايه بدأت فادية ترقص معهم و سعادة لا توصف لكن السعادة لا تدوم دائما ربما ظن أسر أن الدنيا ضحكت له تحقق حلمه لكن ؟؟ وقف آسر بجانب زوجته و دعاء بجانب عمر و قبل أن يدخلوا القاعة كان أحد ما موجه الرصاصة تجاه آسر و قبل أن يدخلوا القاعة اطلق النار عليه

يا ترى حصل ايه ؟؟؟ فاضل حلقتين عايزين نهاية سعيدة ولا حزينة؟؟؟
الجزء الثاني بارت ١١
‏三‏ الجزء الثاني بارت ١٢
قبل ما تقروها ياريت ما تشتموش ولا تدعو عليا انا عندي عيال والله حاولت اعدلها خلاص هيا جت كدة

صلوا على النبي
عاد من عمله مشتاق لها كعادته ليسمع صوت محمد اخيها وهو يهمس : عشان خاطري بلاش تقولي ليوسف
اسراء باستغراب: ليه بس
محمد : يوسف ما قصرش معايا دايما في ضهري مش عايز اتقل عليه كفاية عليه كدة
ابتسم يوسف على كلامه
اسراء : حبيبي يوسف بعتبرك اخوه الصغير .. بعدين انت رايح تحب بنت اللواء نفسه نفسي اعرف هو رافضك ليه
محمد : قالي لسة ظابط مبتدأ وبنته تستاهل كذا وكذا
محمد بصوت ألم :

بحبها اوي يا اسراء اوي حموت ان تجوزت حد تاني
شعرت بنبرة صوته بوجع شديد فهي تحفظ هذه اللهجة فهي عاشقة لأبعد الحدود
اسراء بابتسامه : ربنا يسعد قلبك.. شعور انك تاخد حد بتحبه ده احلى حاجة في الدنيا
محمد وهو يغمز لها : ايه يا اختي خفي عليا شويا بتحبي اوي كدة

اقترب يوسف يسمع كلامها وقلبه يدق كالطبول مع انه يعلم بعشقها ..
تنهدت وهمست : بحبه .. انا اللي في قلبي ليه لسة ما اخترعوش ليه كلمة في تاريخ العاشقين.. هو كل حياتي الهوا اللي بتنفسه ربنا ما يحرمني منه يارب
شعر بقلبه يكاد يخرج من مكانه دخل المكان وهو يهمس : ولا منك يا قلبي
اسراء بخجل : يوسف وحشتني
قامت من مكانها وتعلقت برقبته ليهمس في اذنها : بس يمشي محمد ابقى قوليلي بتحبيني قد ايه
يوسف : ابو حميد عامل ايه
محمد بابتسامه وهو يحتضنه :

كويس يا كبير حمشي انا دلوقت
يوسف وهو ينظر لاسراء : ما قولتليش انه اخوكي اهبل
اسراء بضحك : ليه
يوسف وهو يضع يده حول كتفه: اصله فاكر حيمشي بدون ما يتغدى
ضحك محمد عليه وهمس : ماشي كلامك يا جو

تناول الغداء برفقتهم وغادر بعد فترة
لينتشلها بحضنه بعشق فما زال تأثير كلاماتها عليه …
همس قبل أن يقتحم شفتيها: لسة معرفتش بتحبيني قد ايه
بعد جولة مم جولات غرامه .. همس لها : في ايه مالك زعلانة بس
اسراء بصوت مختنق لأجل أخيها : ما فيش
نبرة صوتها الحزينة كافية لق.تله .. همس بحنان وانا مش حأضغط عليكي ووقت ما تحبي تتكلمي انا موجود
قبلت جانب شفتيه وهمست : لو فضلت عمري كله احمد ربنا عليك مش حوفي حقه
زاد من ضمها بسعادة :

طيب يلا نامي عشان شويا الليلة ما نمتيش من ميسو
بضع دقائق كانت غاصت في نوم عميق
في اليوم التالي ذهب إلى مكتب اللواء الذي يريد محمد الزواج من ابنته
علاء بسعادة : يوسف باشا مش مصدق عيينا
يوسف بابتسامه : لقيناك ما بتسألش قولت أسال انا
علاء : كلمنا يا باشا نجيك لحد عندك
يوسف : كنت عايزاك في حاجة
علاء : بالأمر
يوسف : محمد شاهين الضابط اللي تقدم لبنتك
علاء باستغراب، : ده عيل لسة بيبتدا ماله
يوسف ؛

محمد مش عيل ده شاب جدع وليه مستقبل
علاء : ماشي بس انا عايز لبنتي حد يكون مقام وحسب ونسب .. زيك كدة.
ضحك يوسف عليه وهمس : اعطي بنتك مش حتندم محمد ونعم الشباب
علاء : انت شايف كدة دي شهادة منك تخليني اوافق على طول بس هو يهمك في ايه انت تعرفه
تذكر حبيبة قلبه وهي حزينه لاجل ذالك وهمس وهو على وشك الخروج : بعدين حتعرف بس مش عايزه يعرف اني جيتك
علاء :

ماشي كلامك يا كبير
غادر يوسف ليتصل علاء بمحمد يخبره بالموافقة عليه
كاد يطير من السعادة رقص قلبه بشدة اتصل بحبيبته يخبرها ومن ثم ذهب إلى اسراء كان يوسف يصل لتوه
ضمه يوسف من كتفه ودخل برفقته
اسراء بسعادة : ايه سر السعادة دي يا حمود
محمد وهو يرقص : باباها كلمني ووافق وافق
واستمر بالرقص
ضحكت عليه اسراء بشدة وهمست وهي تحتضنه : مبروك يا قلبي
بعد قليل غادر محمد لتنظر اسراء ليوسف باستغراب
يوسف : احم بتبصيلي كدة ليه
استمرت بالنظر له وهمست : انت السبب
يوسف :

السبب بأيه
اسراء : انه باباها وافق
جلس على ركبتيه امامها وهمس وهو ينظر داخل عينيها وعشان الفرحة اللي في عينكي دي اعمل اي حاجة في الدنيا
نظرت لعينيه تخبره انه ليس هناك متسع في قلبها لتحبه اكثر من ذلك
فقط بدأت تقبله بحنان وهو مغمض عينيه يستمتع بانفاسها وهو في عالم اخر
(ليس له علاقة بالواقع )
&amp;&amp;&amp;&amp;
‏
بين يديه تنزف يتمنى أن يكون هذا حلم او کابوس كالذي مر به قبل ذلك

أيعقل انها من تلقت الرصا.صة بدله … كانت تقف بجواره عندما لمحت سل.اح موجه ناحيته لم تفكر مرتين عندما احتضنته و وقفت امامه لم يفهم هو لماذا همس بعشق … لما نروح حبقى اخليكي تحضني براحتي
همست بنبرة وداع اخافته … خلي بالك من نفسك يا آسر بحبك اوي اوي اوي ليهتز جسدها فجأة من قوة الرصا.صة التي تلقتها لم يسمع صوت الرصا.صة بسبب الاغاني و الزمر لكنه شعر بسائل دافئ ينسكب على يده بغزارة

صر.خ بأعلى صوته نووووور<!–nextpage–> توقف صوت الغناء نظر عمر لاسر ليجد نور بين يديه فستانها بلون دما.ءها ركض ناحيتها و قد هرب د.مه من عروقه من شدة خوفه نو نو نووووور هبط احمد ناحيتها بخطوات راجفة و قال بصدمة نور انا ما کانش قصدي انتي انا كنت عايز ام.وته هو اللي خدك مني يا نور فوقي عشان خاطري نوررر

ه.جم عليه الناس و بدؤوا بضر.به و امسكوا به حتى جاءت الشرطة لم يستطيع عمر و أسر ض.ربه كأن جسدهم شل جاء الإسعاف وحملوها إلى المشفى
لم تهبط دموع آسر كأنه في عالم آخر صدمة كانت قوية جدا و هي تنز.ف بين يديه و فستانها أصبح بلون دماءها مشی أمامه شريط ذكرياته وكل لمسة وضحكة شقاوتها جنونها غرامها له ابنها الذي تمناه في بطنها جسده كالثلج من شدة خوفه لم يخف في حياته مثل الان ربما شعر انها الخاتمة لماذا فدته بنفسها

اظنت انها انقذته بل # نعم فقد اخ.ترقت قلبه قبلها … عمر غير قادر على الحركة يبكي بشدة كمن صع.ق بالكهرباء و في حالة يرثى لها دعاء بدموع .. إن شاء الله حتبقى احسن حتخف بس انت قول يارب عمر … ما لحقتش تفرح يا دعاء فستانها اللي تمنيت اشوفها فيه غرق بد.مها ده أسوأ كابوس اعيشه في حياتي دي بنتي اللي مخلقتهاش ان جرالها حاجة حعيش ازاي مش حاقدر و الله ما اقدر
دعاء .. ما تقولش كدة يا عمر حتخف

خرج الطبيب من العمليات و وجهه اسود من شدة حزنه عليها فهو يعرفها و يعرف أهلها ركض إليه عمر و دعاء لكن أسر لم يذهب إليه فقد كان يعرف انها ودعته وذهب الحلم الذي حلم به طوال حياته أخبره قلبه انه فقدها للابد عمر بدموع … طمني يا دكتور اخفض الدكتور رأسه و لم يتكلم عمر برعب أشد و قلب أوشك على التوقف … ايه سكت ليه حصلها ايه اتكلم بدأت دموع الطبيب تهبط و قال باسف .. الرصا.صة كانت بالقلب ما عرفناش نعمل حاجة البقية في حياتكو
ركض عمر و دعاء للداخل لكن أسر لم يتحرك من مكانه سقط

على ركبتيه و لم تهبط دموعه كانه كذب انها ما.تت او صدمته شلت اي إحساس داخله كم تمناها كم حلم بها ٣ سنوات ينتظر هذا اليوم حتى رحلت بين يديه و آخر كلمة همست بها قبل مو.تها … ما تزعلش حاشوفك في مكان احسن ان شاء الله خرج عمر و هو بحالة يرثى لها دموعه تهبط كشلال و دعاء تحاول تهدئته لكنه يصر.خ ويبكي بشكل هيستيري
‏
حضرت والدة آسر نزلت بجانب آسر و قالت بدموع بعد أن فهمت ما حدث … آسر ابني رد عليا

لكنه لم يكن يسمعها حتى ام آسر .. طيب عيط صر.خ اعمل اي حاجة ساكت كدة ليه رد عليا

لم يتحرك او يهمس باي كلمة ص.رخت ام آسر ان يأتي احد أتى أحد الأطباء وقام باسناده هو و آخر وضعوه على السرير و بعد ثلاث جرعات من المهدئات القوية ذهب في نوم عميق اخيرا بعد معاناة
دخلت والدة عمر العناية بعد اصابتها بجلطة بسبب فقد ابنتها و كان عمر على وشك الموت من شدة الصدمات استيقظ آسر و هو ما زال في صدمته حضر الطبيب لفحصه و حاولوا ان يسندوه لكنه لم يستطيع الوقوف على قدميه الطبيب غريبة بس ما يكونش اللي جه في بالي صح
ام آسر برعب في ايه

بدأ الطبيب بفحصه و إجراء بعض التحاليل والاشعات الممرض شلل مش كدة الطبيب ايوة فقد القدرة على تحريك رجليه مع انه ما فيش اي سبب عضوي الممرض … و عندي احساس انه فقد القدرة على النطق لانه ما قالش كلمة وحدة من ساعة اللي حصل و ده مش حيبين غير لما نكشف عليه ويفوق شويا

لم يكونوا يعلموا انه فقد روحه و أصبح جسد بلا روح نعم آسر أخر ليس نفسه فقد رحل آسر السابق مع حبيبته و بقي هنا بقايا رجل شاب عشق و حلم وأتى شخص مريض حرمه من كل أحلامه ينظر إلى السقف لا يبدي اي ردة فعل لا يجيب على اي احد لم يستطيع ان يودعها او يدفنها لأنه لم يستوعب بعد صدمته و آنها رحلت للابد أجمل و أطيب فتاة ” يعني خلاص انا مش حشوفك تاني

مش حلمسك مش ححكي ليك عن حاجة وجعاني كنت روحي لما كان جوايا روح عمر ما تخيلت انك يوم تروح مش فاضلي مني غير حبة جروح ” ما أصعب الفراق نتمنى لو نمت قبل أن نفقد من نحبه لان الحياة بدونهم ليست حياة &amp;&amp;&amp;&amp;
فترة ليست بقصيرة استمرت وفاء بحالة صدمة بعد أن اصيب بسام بحالة جنون بسبب قوة الضربة على راسه لم تتخيل انها ستفعل كذلك بأحد في حضنه يضمها كطفلة صغيرة ابنته يحاول تشجعيها على القيام والتماسك لكن خيالاتها وذكرياتها لا تتركها

فما مرت به ليس بقليل بعد عرضها على دكتورة نفسية بدأت تعود كما كانت تدريجيا و كان بجوارها لم يتركها عاد من عمله الذي امسكه مؤخرا ليجدها ترتدي قميصا باللون الزهري قصير و يفصل جسدها القى الأكياس التي كانت بين يديه فكم اشتاقها حد الجنون اخفضت رأسها بخجل حينما كان يتأملها بعيون عاشقة مشتاقة و همست ما تبصليش كدة عز و هو في عالم آخر … ده انا ابص و ابص و ابص ده انتي وحشاني اوي

شهقت بخجل حينما حملها بين يديه و قالت … كول الاول عز .. منا حاكل أهو ذهب بها إلى غرفته ليعوض اشتياقه وتعبه الفترة التي مرت و بعد فترة من العشق الشديد همس لها .. أنا مبسوط اوي انك رجعتي خفيتي و رجعتي تنور حياتي من تاني ضمته بقوة و هي تهمس .. انت علاجي يا عز انت اللي قوتني و خلتني رجعت زي الاول واحسن وكمان عايزة اقولك اني موافقة اتعالج من البداية وحاصبر كتير لغاية ما اجيب ابن منك لانه الحاجة دي تستاهل التعب اني اصير ام لطفل منك

عز .. و انا بتمناها اوي اصير اب لطفل تكوني انتي اللي مخلفاه و حنبدا من بكرة بس توعديني تستحملي لاني بتعب اوي لما بشوفك تعبانة وفاء .. حاضر بس يلا قوم خدلك شاور و انا حسخن الأكل تاني عملالك الأكل اللي بتعشقه عز بحب .. ما بعشقش غيرك يا فوفة قام للاستحمام و لكن قلبه يؤلمه بشدة وشعور الخوف لا يفارقه بدأت تتعالج بحماس لكن الحماس بسبب الخوف والقلق من ان لا تستطيع أن تنجب طفل

عملت عملية خطرة و بدأ وزنها ينزل من شدة خوفها و أخذ الحقن و علاج مكثف لمدة عام كانت فترة صعبة جدا و كل شهر قبل معاد البريود تعيش رعب وحالة مأساوية عند قدومها و عدم حدوث حمل فترة من أصعب ما يمكن كانت ما بين قراءة قرآن و دعاء و قيام الليل قل وزنها و كانت في حالة صعبة عصبية جدا لا تحتمل اي شئ و كل موعد البريود عندما تأتيها تقلب حياتها جحیم و دموع حقن و علاجات دون توقف و هي تناجي ربها ان يرزقها بطفل من حبيب قلبها و هذا الشهر في معاد البريود تأخرت كالعادة لم

تنتظر شئ او تتحمس مثل كل مرة فقد تعبت من الأمل الكاذب خصوصا بعد ألم البطن و الظهر الشديد الذي يوحي بقدومها فكانت نائمة من التعب سمعت صوت زوجها بالاخر قامت لتجهيز الطعام له لكنها سمعت صوت حماتها تضايقت كثيرا لأنها ستسمعها كلامها المعتاد و كأن الأمر بيدها و قبل أن تفتح الباب ام عز .. يا ابني مراتك طلبت الطلاق بسبب اهمالك ليها طوال الوقت حتى ابنك ما بتروحش تشوفوا عز .. مش بايدي يا امي انا قولتلك من الاول

لم تفهم شئ لذلك فتحت الباب بهدوء و مشت بخطوات حذرة لكل تسمع ما يقولوا ام عز .. طيب ابنك ذنبه ايه ما تروحش تشوفوا انت ما تعرفش شكله … عز .. أنا يا امي عملت كدة عشان خاطري بلاش ..
و قبل أن يكمل كلامها رأى أعين والدته تحدق خلفه هرب دمه من عروقه و خاف أن ينظر خلفه و يجدها سمعت ما تقول كاد ينصهر رعبا ….
&amp;&amp;&amp;

مر ٤ اشهر على وفاتها لم يتغير حزنهم كانها رحلت امس حالة آسر الذي يرثى لها فقد فقد قدرته على السير و النطق و بين وقت و اخر يستقيظ بصر.اخ هسيتيري لا أحد يفهم ما يقول يعيش فقد على المهدئات وطعامه معلقة او اثنتين بعد توسل والدته أصبح كبقايا انسان عند عمر اغلب وقته في غرفتها يشتم عبيرها و ينظر لصورها يتمنى أن تتدخل عليه بضحكتها التي تسعده

دموعه لم تتوقف لم ينساها لحظة توقفت حياته فهي ابنته التي لم ينجبها رحلت هكذا بغمضة عين و هي وردة صغيرة دخلت عليه دعاء و كالعادة كان ينظر لصور اخته و هو يبكي بحرقة وصوت شهقاته تصل للخارج دعاء بحزن .. هو انت كدة بتفتكرها مبسوطة هيا كدة حتزعل منك البكاء عمرو ما حيرجعها ادعيلها أن شاء الله ربنا يرحمها وتكون في مكان احسن كانت طيبة وبتحب الكل وبتساعد الكل بلاش تعيط عشان هيا ما تزعلش

عمر بنحيب .. وحشتني اوي تخطفت بدري اوي في اليوم اللي كنت احلم فيه من يوم ما تولدت اشوفها في الفستان الأبيض شوفتها في و هو غر.قان في دم.ها صورتها ما بتروحش من بالي ازاي انسى قلبي وجعني اوي الحرقة بقلبي كبيرة اوي مش بتهدى بتزيد كانت بتحلم في اليوم اللي تلبس فيه الفستان لحبيبها و ابنها اللي لسة النبض ما دقش فيه حرموني من كل حاجة اني ابقى خال اااه يا قلب يا بنتي اللهم لا اعتراض يارب صبر قلبي يارب

دعاء بدموع .. عشان خاطري مش قادرة اشوفك كدة اااه اااااه قفز من مكانه و هو يتكلم بخوف ايه في ايه
دعاء بألم.. شكلي حولد يا عمر عمر الحقني يا عمر
حملها بين يديه و قبل خروجه ص.رخت عمر عشان خاطري اجيب الاسدال مش حاروح كدة ركض إلى غرفتها و البسها الإسدال وهي تصر.2خ و حملها مرة أخرى وركض بها إلى المشفى

دخلت غرفة التوليد و هو في حالة رعب شديدة فأصبح يخاف الفقد كثيرا بعد أن جربه فأصبحت جميع كوابيسه انه سيبقى وحيدا جلس على الكرسي من شدة خوفه و هو يدعو الله أن تقوم له و هي في احسن حال بعد فترة خرج الطبيب وعلى وجهه ابتسامة و قال … الحمد لله بنت زي القمر عمر بخوف .. و … و هي عاملة ايه الطبيب .. الحمد لله كويسة بس تخلص تنضيفات ممكن تدخلها و البنت راحت الحضانة

عمر .. ليه فيها ايه الطبيب . ده إجراء عادي زيادة اطمئنان ساعة و حتكون في حضنك بس لازم نطمن على كل طفل بيتولد كان ينتظر ان يدخل لها بفارغ الصبر و قلبه مشغول عليها كثيرا و بعد ان انتهوا و اعطوها المسكن دخل الغرفة لها قطع المسافة بخطوة واحدة وجلس بجوارها يحتضنها و يهمس بحب مبروك يا حبيبتي دعاء .. نور حمسیها نورهان

كانها فتحت ج.رح الذي لم يشفى بكي بشدة كانها م.اتت اليوم وضع رأسه على رأسها و قال بحزن وحشتني اوي كانت بتسننى اليوم اللي تصير في عمة كانت تقولوا امتى اصير عمتو الحرباية مستنية ده بفارغ الصبر كانت تقولي حوريهم هما و ماماتهم الويل مش قادر أصدق انه خلاص ما فيش نور تاني هيا بنتي الأولى و فرحتي بعدها ما بقتش حاسس في طعم اي حاجة خدت كل حاجة حلوة معاها و راحت قبلت رأسه و قالت بحب ادعيلها يا حبيبي كفاية بكى كفاية

بعد قليل حضرت الممرضة وفي يدها الطفلة اعتدل من مكانه و حملها بين يديه كانها نور رغم صغرها الا انا ملامحها ظاهرة عيونها الواسعة الخضراء وبشرتها الحليبية الناعمة ضمها لصدره و بكي بشدة أعطى طفلته لوالدتها و خرج يبكي بشدة شعرت دعاء باليأس أن تستطيع أن تخرجه من حالته فهو يزداد سواءا
___
وحشتيني ” قالها وهو يقبل كتفها و شفتيها نور .. و انت كمان اوي اوي عامل ايه انا زعلانة منك اوي ليه عامل بنفسك كدة

آسر .. مش قادر ليه سبتيني ليه خدتي الرصا.صة بدالي فاكرة حاكون مبسوط لما تسيبني يا ريتها جت في قلبي انتي مش عارفة انا حاسس بايه والايام طويلة اوي و مالهاش طعم انا مش عايز اكمل في الدنيا دي من غيرك نور و هي تقبله وتحتضنه .. أنا في قلبك عمري ما اسيبك حافضل هنا عشان خاطري بلاش تعمل في نفسك كدة انت كدة بتعذبني

بدأت تختفي من امامه ليفتح عينيه وينادي بكلام غير مفهوم مثل لغة الابكم ينادي باسمها بقلبه لكن لسانه غير قادر على أن ينادي بها
( راح اللي كان بحبني وبخاف عليا .. ايوة
ايوة اللي كان بشيل عني الآسية
كان اغلى حاجة في دنيتي كان عمري كله
كان يبقى عارف شكوتي من غير ما اقوله )
&amp;&amp;&amp; بعد يومان خرجت دعاء من المشفى لم يتركها عمر لحظة واحدة كان يحمل عنها طفلتها و يتركها تنام

هونت عليه طفلته كثيرا لأنها تشبه نور كثيرا كأن ربنا عوضهم بها وصلت البيت تركها تنام و خرج بطفتله يلعب معها و يطعمها تذكر نور و هي صغيرة كانها هيا عادت كل ذكرياته لها هبطت دموعه لتبتسم له طفلته كانها تقول له انا هنا لا تبكي ضمها لقلبه و همس .. بحبك اوي اوي سمع صوت ادم يبكي وضعها على السرير و خرج له أخذه من جوار والدته و خرج به عمر … بتعيط ليه بقى

ادم … ماما جابت نونو حتحبه انت و هيا و انا لا عمر .. مين اللي قالك كدة انت عارف النونو بيقولي انا بحب ادم اوي و جابلك العاب كتيرة وهو جاي تعالا نشوفهم ذهب ادم مع عمر و هو سعيد جدا قبل راس شقيقته و بدأ يلعب بالالعاب التي جلبها عمر لهم بدأ عمر يلعب معه و هو سعيد بهما لم يشعر باي فرق بينهم كأنهم الاثنين أطفاله استيقظت دعاء لم تجد عمر بجوارها و لا ادم قامت من مكانها قلقة

و مشت في الممر لتسمع صوت ادم يضحك نظرت من الباب لتجد عمر يلعب معه و يدغده عمر .. شوفت الألعاب اللي جبتهالك النونة نور حلوة ازاي ادم … ايوة حلوة أوي انا بحبها اوي عمر .. و هيا قالتلي بتحبك اوي و ما تخافش انا و ماما حنحبكوا انتو الاتنين لانه انتو الاتنين ولادنا مش كدة هز رأسه بالايجاب و هو سعيد جدا دفعت دعاء الباب ليقوم عمر و يمسك يدها و يجلسها على السرير وقال بعتاب ايه اللي قومك كدة انتي تعبانة اوي كنتي رني عليا اجيكي بسرعة

دعاء .. لقيت ادم مش جنبي ) قلقت و کمان نمت كتير اوي ما سمعتش صوت نور عمر بفخر بنتك بتكون في حضني بتروح في النوم ما بتعيطش ابدا دعاء … منا عارفة انت حتقولي عمر و هو يغمز لها .. بس بذمتك ما وحشكيش حضني دعاء بغيرة .. ما جت اللي تملاه عايز ايه مني بقى
ضحك عليها و قال بعدم تصدیق انتي بتغيري من بنتك تعلقت برقبته و قالت و هي تهمس أمام شفتيه … اه بغير من بنتي و من الهوا كمان

قبل شفتيها بقوة فهو لم يقبلها منذ وفاة نور .. و قال بعشق و انا بحبك اوي و ما فيش حد يملى حضني غيرك و ان كنت بحبهم . فأنا بحبهم عشان انتي امهم و هما قطعة منك اكمل و هو يغمز .. ادم نام و هو بيلعب ما تيجي اقولك موضوع ضحكت علیه و قالت بدلع … انتي ناسي اني والده من كام يوم يعني مش حينفع قبل الأربعين خبط جبهته و قال بضحك …. يبقى اتجوز فيهم الاربعين يوم دول استحمل ازاي

وضعت يديها حول رقبته و خنقته بیدها و قالت بتحذير ….. تي … ايه يا روحي ما سمعتش عمر و هو يخرج الكلام بصعوبة … انتي ايه الواحد ما يعرفش يهزر معاكي بهزر و المصحف بهزر فكت يديها و هو بدأ يسعل بشدة قام من مكانها و حملها بين يديه و قال بحب … في طريقة تانية تنفع حتى لو والده نخليها بدون النهايات المهم اخدك في حضني واشبع فيكي بوس بقى

ذهب بها إلى سريره حمل ادم و وضعه في سريره أيضا و قبل شفتيها بقوة و قبل أن يهبط لعنقها سمع صوت صراخ ابنته
عمر ايه ده بقى هو احنا لسة ابتدينا …
دعاء بضحك انت لازم تتعود ده أقل واجب ههههه ده كل يوم من ده حرك اهدابه مرات متتالية و قال بغيظ .. يعني ايه مش حاعرف العب بعد كدة .. قامت دعاء من مكانها واخذتها في حضنها و قالت بضحك ايوة اللي حصل قبل كدة كسبته دلوقتي حتعيش على ذكرياته

عمر …. … يا حبيبي لا خلاص انا ابيعها دعاء بضحك .. إن قدرت انا موافقة اقترب منها وحملها بين يديه ابتسمت له ليهمس بكل حب حب اخر من نوع آخر ولأول مرة يشعر به قال … ابيع روحي و لا تبعد عني ثانية عشانها استحمل أي حاجة و كل حاجة ..دعاء. ربنا ما يحرمها منك ولا يحرمنا منها يلا دورك دلوقتي نام شويا عشان اقعد معاها شويا<!–nextpage–> عمر … مش عايز انام عايز ابقى الاعب فيها كدة . عمري كلها قلبه بيدق دقة جديدة عليه حاجة حلوة أوي تشوفي قطعة منك كدة قدامك كانه قلبك صار بيمشي

دعاء … انتي لسة ما شوفتش حاجة بكرة اما تكبر شويا و تصير تناغيك و تتضحكلك و تعيط عايزاك تحملها حتحس انك في دنيا تانية عمر بسعادة .. امتى ده يحصل دعاء بضحك … اكيد مش بكرة كانت سعادته بها جنونية استطاعت وحدها ان تنسيه . ألمه يذهب إلى عمله و يعود راكضا لها و مجرد ان تراه تنف.جر ضاحكة كانها عرفته لم يفرق بينها و بين ادم حتى لا يحصل عداوة بينهم هو يحب ادم كثيرا لكنه لا يستطيع ان يحبه مثل ابنته فهي ابنته و نور يعني اثنان في واحد

كانت دعاء سعيدة جدا ان عمر بدأ يستعيد ضحكته و حياته و انه لم يفرق بين ابنها و ابنتها نهائيا بعد فترة شهر عاد إلى البيت بسعادة وقال بحب … الطبيب كلمني و قالي ينفع تعملي العملية دعاء بخوف … مش عايزة يا عمر ا انا خايفة عمر بحب … اوعي تخافي و انا معاكي شهر زمان حترجعي احسن من اول ما تخافيش عشان خاطري تشجعي و بلاش نفسك الاكتئاب ده دعاء .. حاضر ان شاء الله خير عندي طلب صغير

عمر عينيا … دعاء … ينفع تاخد نور و تروح زيارة لاسر بقالك مدة ما سألتش عليه انا متأكدة لما يشوف نور حيخف زيك كدة الشبه الكبير حيريح قلبه شويا … عمر بابتسامه و استغراب كانك قريتي أفكاري انا كنت بفكر بنفس الحاجة و كنت لسة حطلب منك الطلب ده اخذ طفلته و ذهب عند أسر كان كما هو كما تركه اخر مرة عمر لم يتغير به شئ ينظر للسقف دخل عمر عليه الغرفة و القى التحية نظر له آسر و ابتسم جلس بجواره و ساله ازيك عامل ايه

هز رأسه بتمام أعطى عمر طفلته لاسر و قال بصوت مختنق أوشك على البكاء … نور بنتي يا آسر حملها آسر جيدا و نظر لها و هو غير مصدق نسخة طبق الااصل و العينين ساحرتين نفس الرسمة و اللون ظل يتأمل بها فترة ودموعه تغرق لحيته الكثيفة ضمها لصدره و هو يتخيلها حبيتيه ذات العيون الجميلة كانها نسخة عنه حتى أن الطفلة ضحكت في حضنه ظل يحاول نطق اسمها و كان لسانه مربوط

حاول عمر تهدئته لكنه بكى معه كم اشتاقوا لها ليهمس بصعوبة .. نور
شهقت والدته من شدة سعادتها وقالت بدموع .. انت تكلمت يا آسر تكلمت يا قلب امك احتنضنه بشدة و هي تبكي بقوة عليه وقالت بنحيب .. عشان خاطري قوم شد حيلك قلبي بيتقطع عشانك عمر .. امك كلام صح انت اللي بتعمله ده مش حيرجعها خلاص بقى هيا حتكون مبسوطة لو رجعت عشت حياتك تاني شوف دكتور نفسي وتعالج ما بقولش تنساها بس ما توقفش حياتك عشان خاطر والدتك واختك اللي في رقبتك انا متأكد انه نور جتك في الحلم و طلبت منك تنسی و تعیش مبسوط

آسر بدموع .. اعيش مبسوط انا بقيت بقایا انسان یا عمر نور خدت كل حاجة حلوة معاها بقيت عايش بتنفس بس بس قلبي خدته ياريتها سابت الرصا.صة تدخل قلبي كان زماني مش في العذاب ده كله كان الرص.اصة أهون بمليون مرة من اللي انا فيه كان نفسي في ابن منها خدوا مني كل حاجة قال بهمس .. عمر و هو يبكي بشدة كيف يواسيه و هو مذبوح بشدة عليها ما تنساش بس قوم لوالدتك واختك عشان خاطرها هيا نور كانت تحب تشوفك مبسوط خليها مبسوطة مكان ما هيا
آسر .. ان شاء الله

حضن أسر والدته و اخته و قال لعمر أنا عايز اروح عند دكتور نفسي يا عمر يمكن يخفف وجعي شويا
عمر .. أنا ححجزلك وكمان علاج طبيعي لاطراف رجليك عشان توقف معايا في الشركة انا محتاجك بجد آسر .. إن شاء الله

بدأ أسر بالعلاج الطبيعي والعلاج النفسي وادوية و لكنه لا يريد سوى أن يلحق بها ما يخفف عنه ويقويه والدته و اخته بعد فترة ليست بقصيرة اكثر من ٦ شهور
بدأ يمشي على رجليه بصعوبة و ألم و بمساعدة عكاز لم يبتسم منذ رحيلها لم ينم الا على ذكرياتها يدعو الله من صميم قلبه ان يرحمها و يخفف ألم قلبه الذي ما زال ينزف دون توقف حاول أن يعيش حياته طبيعيا ويعمل عند عمر في الشركة يعمل بجد دون ان يأخذ راحة يحاول اشغال نفسه طوال الوقت

#يتبع الحلقة الأخيرةمات الجسد الجزء الثاني بارت ١٣ والأخير عندما تضطر لاذية من تحب لكن لأسباب كنت تظن انها لمصلحته
كانت تقف خلفه و هو يتكلم هو و والدته عن زواجه و ابنه ظنت ان تحلم
أدار ظهره و أنفاسه متقطعة ماذا يخبرها و كيف يبرر
وفاء بهدوء شديد جعله يقلق بشدة ..

يعني انا كل العذاب و تأنيب الضمير اللي انا فيه و العلاج و تعب سنتين و حاسة اني ظالماك و انت متمسك فيا و عايزة اعمل اي حاجة بس تصير اب و اخلفك الطفل اللي نفسك انفجرت ضاحكة و قالت … و انت متجوز و مخلف يا جبروتك يا اخي طيب قولي قولي عشان ارتاح من العذاب و العلاج اللي انا فيه قولي عشان ارتاح من تأنيب ضميري اني ظلمتك يا اخي حرام عليك ده انا كونتلك صورة ملاك و انت متمسك فيا للدرجه دي و بالاخر متجوز و مخلف كمان يعني مش لسة مراتك حامل مثلا اييييييييييييه انت لا يمكن

تكون بشر ارتحتي يا حماتي يارب تكوني ارتحتي اديكي صار عندك حفيد و اطمنتي و انا مش مهم اولع ام.وت
انهارت بشكل هستيري اقترب منها لتدفع يده و تص.رخ ابعد عني لأو.لع في نفسي انا مش طايقة ابص في خلقتك و انت طول الوقت عاملي فيها دور الملاك و انت شي.طان
نز.ف قلبه بشدة و نظر لوالدته يلومها لانها السبب بما حدث له و قال .. غصب عني والدتي كانت بتعاملك أسوأ معاملة فاكرة كان ده الحل الوحيد اعمل ايه قوليلي
وفاء بضحك ..

عشان بتعاملني مش كويس تجوزت عليا تقت.لني عشان تصير تعاملني كويس يا اخي ياريتها ولع.ت فيا و لا احس اللي انا حاسه دلوقتي مش مصدقة انه انت تعمل فيا كدة
ذهبت إلى غرفتها تضع ثيابها بالحقيبة و تركت كل شئ هو من احضره حتى ذهبها و اي شئ يخصه
عز .. ما تمشيش عشان خاطري طيب خليكي هنا ده بيتك انتي
وفاء .. مش عايزة حاجة فيها ريحتك و ورقتي توصلني بدون فضايح عشان ما اروحش المحكمة ارفع قضية
عز بدموع و هو يحاول الاقتراب ..

طيب عشان خاطري خلينا نتفاهم
صر.خت به و دفعته و قالت بصوت عالي .. انت تبعد عني و ما اشوفش وشك تاني لو انك تجوزت من يوم ما طلبت منك كنت عذرتك لكن انت عيشتني في عذاب و مأساه و تعب ما لوش اخر و انت عايش حياتك و مخلف
دفعته و ذهبت من امامه و صر.خت .. اياك تقرب مني او المحك صدفة انت فاهم
ذهبت بيتها بانهيار تام لم يصدق احد ما أخبرتهم به فحبهم كان حديث الكل
نظر عز لوالدته و قال بعتاب ..

اجاني ولد يا امي و انا دلوقتي اتعس واحد في الدنيا ظلمت وحدة مالهاش اي ذنب عذبتها اوي انا استاهل تحر.قني كمان متشكر اوي يا امي اوي
خرج من أمامها و تركها تبكي على ابنها الذي رأت ك’سرته و ألم قلبه امامها
مر يومان عليها و هي في حالة يرثى لها سقطت من طولها بسبب قلة غذائها و عندما حضر الطبيب للفحص عليها كانت المفاجأة
الطبيب ..

مبروك المدام حامل بس اهم حاجة الغذا و النفسية
نظرت له بصدمة و قد كادت تسقط ميتة الان أيعقل بعد ما حلمت به طوال الفترة السابقة الان هو في بطنها أصبحت ام لمن تمنت منذ وقت طويل ان تصبح ام لمن تمنت منذ وقت طويل ان تصبح ام. منه لكن بعد ماذا بعد ان انجب اول طفل له ليس منها لماذا فعل ذلك ليته انتظر قليلا لكانت الان اسعد فتاة في العالم لكن اسعد لحظة في حياتها هيا اتعس لحظة لا تريد شيئا يربطها به ولا طفل منه كرهته بشكل كبير

دق باب بيتهم ذهبت اختها لتفتح الباب كانت حماتها طلبت ان تقابلها لم توافق في البداية لكن والدتها أصرت عليها دخلت ام عز و هي خجلة جدا لكنها ستفعل اي شئ لأجل ولدها وفاء بابتسامه … ايه في صدمات تانية

ام عز بدموع … اسمعيني عشان خاطر حبيبك النبي انا ترجيت عز شهور و كان يرفض جبتله أجمل بنات بدون فايدة حتى بعد ما عاملتك مش كويس ساب البيت وخدك معاه لكن لما جه عندي قولتله اني غضبانة عليه و مش مسامحاه لو حصلي حاجة و لما تعبت جه عشان يشوفني رفضت و فضل يترجاني يشوفني و انا رفضت انا كنت حم.وت و اشوف ولاده كنت حاسة اني ده حقي قبل ما ام.وت اللي بحلم فيه من يوم ما تولد

و بعد ما فضل شهرين يحاول يكلمني و انا رافضة قالي انه موافق بس بدون ما تعرفي قالي انه مش حيعمل فرح و حتعيش معايا انا و يشوفها كل شهر وافقت على كل شروطه قولت يمكن يحبها و یلین و مش اول واحد يتجوز على مراته اقسملك ما جه غير مرتين لمسها فيهم و بعد ما عرفنا انها حامل ما قربلهاش كان يستنى تروح عند اهلها و يزورني ما راحش معاها عالدكتور ولا مرة ما سألش ولد ولا بنت لما ولدت ما كانش معاها اشتكت كتير بس ما فيش فايدة لما خلفت جه يشوفوا مرة وحدة و قالي مش كدة حققتلك

حلمك ما تتطلبيش مني حاجة تاني عشان انا مراتي وفاء و بس و مراته طلبت الطلاق لانه ما بيقربلها و هو ما صدق طلقها في ثانية دفعلها كل حقوقها ترجيته يرجعها عشان ابنه قالي ابني ا انا متكفل في كل فلوسوا و مش اول واحد يطلق مراته و عنده ولاد هبطت دموع وفاء بغزارة وقالت بعتاب .. أنا حامل نظرت لها ام عز بصدمة و بكت بنحيب لانها السبب في كل هذا مأساة ابنها وحفيدها الذي سيعيش دون اب

ام عز بدموع .. أنا اسفة انا عقلي اشتغل زي اي ام سامحيني يا بنتي ابني مالوش ذنب
وفاء بدموع .. لو انا بنتك كنتي تقبلي يصحلها كدة بكت بقوة اكثر و قالت وهي متعبة… غصب عني يا بنتي
ارجعي لعز ابني تعبان اوي قامت تريد الذهاب لتسقط فاقدة وعيها صر.خت وفاء و حضرت والدتها و اختها اسندوها وطلبوا الإسعاف ذهبت وفاء إلى المشفى برفقتها و اتصلت والدتها بعز الذي ركض إلى المشفى لم يرى وفاء في البداية كانت في الحسابات خرج الطبيب و قال .. الحمد لله ما فيش حاجة بس ضغطها كان عالي

تنهد عز بارتياح و ركض لها احتضن يدها و قبلها و هو يبكي وصلت وفاء الغرفة و دخلت كان ممسك بيد والدته و لم يرى من دخل وقفت بجانبه و وضعت يدها على كتفه و قالت … عاملة ايه دلوقتي نظر لها لم ينتظر لحظة واحدة وقف أمامها و انتشلها بحضنه ضمها بقوة لانه اشتاقها بشدة لم تبعده بل ضمته الأخرى بقوة اكبر هي كانت تحتاح ذلك الحضن عز … بحبك اوي و اسف اوي عاقبيني باي طريقة بس خليكي معايا يا وفاء وفاء انا بمو.ت من غيرك

وفاء بعد أن ابتعدت قليلا .. خلينا نطمن على ماما الاول
ام عز … أنا كويسة ارجعي لجوزك عشان خاطري يا بنتي بلاش ابنكوا كمان يعيش بدون اب نظر لوفاء بعدم فهم و قال بعدم تصديق .. ابننا وضعت يدها على بطنها و هي تبكي .. ايوة يا عز ليخبط رأسه ويبكي بشدة و همس …. كنت بحلم فيه اوي اوي ما كنتش عايز غيرو سامحيني يا وفاء سامحيني اقتربت منه و قبلت شفتيه قبلة سريعة وقالت بحب .. بحبك
اوي يا عزاوي

ليقتنص شفتيها بقوة أشد و قال بحب .. حعوضك عن كل حاجة عادت بيتها و كان سعيد جدا لم يشفى جر.حها تماما لكنه استطاع ان ينسيها بعد فترة كانت زوجته الثانية تريد الزواج فتنازلت عن حضانة طفلها ارادت والدته ان تربيه لكنها قالت له … مش حيعيش بدون اب و ام انا حربيه مع اخوه يا عز عز و هو يقبل يدها .. شو ما عملت و لا قولت عشانك قليل ربنا يقدرني و اسعدك يا حب عمري
&amp;&amp;&amp;

بعد مرور ٦ اشهر في الشركة يعمل ليل نهار لا يخرج للاي مكان من الشركة لبيته و من البيت للشركة بعد أن استطاع ان يجلب لوالدته و اخته بيت جميل جدا عمر .. ايه رايك نخرج نتعشى النهاردة آسر بابتسامة .. اعفيني يا عمر انا تعبان حخلص المشروع اللي في ايدي و اروح عمر بحزن حتفضل كدة كتير يا آسر انت حتى ما تعرفش تضحك دموعك دايما بلاقي مكانها على وشك كفاية يا آسر عشان نور … ما تزعلش منك

آسر بدموع شديدة … وحشتني اوي اوي حاسس كانه امبارح مش متخيل انه مش حشوفها تاني انا عايش باستنى اروحلها بس … الا قولي اخبار مراتك ايه عمر .. الحمد لله العملية الاخيرة كانت امبارح و حتفك الشاش كمان يومين حيفضل بس علاج طبيعي و كريمات
آسر … ده تحسن كبير اوي الحمد لله ربنا يطمنك عليها عمر و هو ذاهب ناحية الباب .. حبيبي يا اسورة و ربنا يسعد قلبك أنهى آسر عمله وذهب إلى بيته و هو يتخيلها بجانبه تحادثه تقبله تحضتنه يشعر بها كانها حقيقة

كان في انتظار والدته يريد ايصالها لبيت خالته توسلت إليه ان ينزل قليلا و يسلم على خالته .. و بعد وقت نزل مع انه متعب ويريد ان ينام جلس قليلا و أحضرت سمر ابنة خالته القهوة لكنه لم ينظر لها حتى اخرج هاتفه يصافحه لتتكلم والدته بسعادة … احنا جايين يا اختي نطلب اید عروستنا الحلوة سمر لاسر ابني انتي بتقولي ايه يا امي تخطبي مين لمين ” قالها آسر و هو ينظر لوالدته بصدمة

ام أسر وأصبح وجهها بلون الد.م أمام شقيقتها و ابنتها .. احم اخطبلك بنت خالتك يا حبيبي آسر و هو يكتم غيظه … أنا متجوز يا امي
ام آسر بذهول … متجوز مین نور ” قالها و هو يضع يده على قلبه و اكمل بدموع … عايشة في قلبي و في روحي و عمرها ما غابت عني و مستحیل اشوف حد غيرها انا اسف اوي يا خالتي بنتك دي غالية اوي عندي و ما ارضاش ليها انها تتجوز واحد مش شايفها واحد عاشت في قلبه نور لآخر يوم في عمره

ام آسر بدموع .. بس انا نفسي افرح فيك و افرح في اولادك يا ابني حرام عليك آسر بتوسل … ابوس ايدك يا امي ما تطلبيش مني حاجة مستحیل اقدر اعملها نور ما متتش نور بتجري في د.مي یا ریت اقدر اضغط على زرار انساه و ارتاح من العذاب اللي قلبي ده بس نور عمرها ما تتنسي
عن اذنكو قام واقفا و نظر لهم و قال بحزن .. أنا آسف

خرج و دموعه على وجهه لمجرد التخيل انه من الممكن أن تأتي اي فتاة وتاخد مكانها او تنام في حضنه فهذا لن يحصل ام والدته فقد كانت مكانها تبكي بشدة لانه كان لديها امل بسيط ان يوافق كانت تظن ان حبه لها حبا عاديا سينساه بسهولة
&amp;&amp;
ممسك بيدها يقب.لها بكل حب و همس بسعادة حمد الله عالسلامة یا حبيبتي الحمد لله عدت رجعتي احسن من اول دعاء بابتسامه و دموع … يعني خلاص حاقدر اعطيك

اكملت الكلمة في فمه بعد أن قبلها قبلة حنونة جدا و قال و هو يحتضن وجهها بغرام أنا ما كنتش عايزك تخفي عشاني انا .. أنا مش مهم انا عايزك تخفي عشان ما تحسيش بأي نقص و لا تحسي انك قليلة عليا عشان انا شايفك كبيرة اوي اوي دعاء بدلع و هي تقبل عنقه يعشق .. مش يمكن عايزة اخف عشان انت وحشتني و عايزاك و لا انت

لم تكملها كان قد اعتلاها و بدأ ينهل من بحور عشقه و هو يقب.لها بشغف و اشتاقها حد الجنون جعلها تتيبس من شدة جنونه و غرامه و بین کل قبلة و لمسة يهمس بحبك وحشتيني اوي اوي و بعد فترة كانت تنام على كتفه همست بخجل .. مجنون ايه ده عمر و هو يضمها … وحشاني اوي اوي اعمل ايه طيب انا خفت عليكي عشان كدة كنت عاقل شويا عمر و هو يستعد لجولة جديدة وحشتيني اوي اوي و ما كنتش عارف انك وحشاني اوي كدة
ليوقفهم صوت بكاء طفلتها

عمر باصطتناع الحزن .. ايه مين دي دعاء بضحك . ايه انت نسيت انك مخلف و لا ايه يا حبيبي عمر و هو ينظر لطفلته حبيبتي استني نص ساعة بس زاد نبرة بكاءها فقام وحملها لتنظر له و تضحك عمر بضحك .. شكلها خايفة نجبلها اخ قالت الحقهم دعاء بضحك هههههه او شكلها غارت على باباها فقالت مين دي اللي نايمة في حضنه عمر … اه صحيح مين دي اللي تاخد مكان نوري الحضن ده لنوري بس

وضعت دعاء يدها على خصرها و قالت بصوت ردح … لا والله
الحضن لمين يا روحي ده انا اق.تلك و اقت.لها يا حبيبي
عمر بخوف … احم نامي يا بابا بلاش تاكلنا و لا اقولك تعالي ننام برة انا مش مطمن دعاء بتهديد … عمر حط نور في السرير و تعال في حضني احسنلك
&amp;&amp;
من قال ان الميت ذهب للابد ربما في عيون بعض الناس لكن في قلوب ناس أخرى فهو حي ينبض داخلهم ينتظر ان يذهب إليهم و يتمناها بشدة

سنتان لم تفارقه يحادثها كانها موجودة يخبرها بتفاصيل يومه لم يرى غيرها او حتى يفكر بذلك يئست والدته و هي تتوسل إليه ان يتزوج لكنه يرفض بشدة رفضا غير قابل للنقاش فهو مكتف بها حتى لو كانت خيالا اما عمر فلم يعجبه حاله و هو وحيد هكذا فقد يعمل ليل لا نهار لا يخرج لا يسهر لا يبتسم حتى … فجاءت في باله فكرة اتصل بأحد كان مسافر للدراسة و طلب منه المجئ وبالفعل بعد شهر وصل هذا الشخص و ذهب اليه عمر لاستقباله

آسر … رايح فين يا ابني عندي شغل عمر .. مش حيطير في حد غالي عليا جاي دلوقتي حنجيبه من المطار و ترجع تكمل شغل
آسر .. ما كنت روح لوحدك حرام عليك يا أخي المشوار ده كله تخليني اقطعه عمر .. سوق و انت ساکت .. وصلوا المطار و وقفا في صالة الانتظار حتى أشار عمر لشخص رفع آسر رأسه يرى من هذا الشخص لیری فتاة ظن انها نور من شدة الشبه بينهما ..
&amp;&amp;&amp;

ينتظر في المطار بدون اي نفس يريد الذهاب للعمل فقط بدأ عمر يشير لفتاة ذهب آسر بعينيه قليلا و اخفض رأسه ليرفع راسه مرة أخرى بصدمة يحدق بعينيه ايحلم ام انه أصبح يتخيلها انها هيا في كل مكان تحت نظرات عمر الذي شعر انه ما زال هناك امل اقتربت الفتاة و مدت يدها تسلم عليهم لكن أسر ما زال محدق بها غير مصدق … هااا آسر سرحان في ايه دي سوار بنت خالتي .. سوار و عمر ده …

قاطعته سوار بحماسة و قالت .. آسر عارفاك شوفت صورك كتير اوي<!–nextpage–> بتلعثم و اختناق و دموع أوشكت على هبوط … بس ازاي سوار بابتسامه و حزن .. أنا الكبيرة كانت خالتي بتحبني اوي فضلت عندها ٤ سنين بعد ما ماما ما.تت لغاية ما بابا رجع وخدني اعيش معاه و من حب خالتي فيا و وحامها عليا خلفت نور و ما حدش كان مصدق الشبه بينا بس الاختلاف كان في لون الشعر تقريبا و الطول

هبطت دموع أسر بغزارة كأنها تو.فيت قبل دقائق حاول الكلام لكنه لم يستطع تركهم وخرج مسرعا إلى قبرها يخبرها انه اشتاقها حد الجنون ولا يوجد شئ سيغير حبه لها وبكى حتی جفت دموع و هو يكلمها كأنها موجودة سوار بحزن .. الله هو في حب كدة ده عيط عليها كأنها م.اتت النهاردة عمر بتعب و خنقة .. غلبت معاه اوي ما فيش حاجة بتخفف عليه و اي حاجة بتخلي يعيط كدة نور دايما بتجيني في الحلم و بتوصيني عليه انا عايزة اساعده بس هو مش معطي فرصة لحد دافن نفسه في الشغل و بس

خفق قلبها بشدة من تأثير قصته و كم تمنت بمثل هذا الحب و فكرت قليلا بانها ممكن أن تستغل الشبه لتحظى بنصيبها من الحب لكنها لم تكن تعرف انه احب نور و ليس شكلها او اي شيئا آخر
&amp;&amp; كانت خطة عمر أن ينجذب آسر لسوار ولو قليلا ليكون هناك أمل فقام بتوظيفها في الشركة و هيا اكثر من مرحبة فهي تتمنى نصف حبه لنور

بدأ آسر بالعمل كالعادة عندما دخل عليه عمر و قال .. آسر سوار حتساعدك في المشروع الجديد و حيكون مكتبها هنا معاك توتر كثيرا و بدأ بالتعرق هز رأسه بالايجاب و ابتسم بصعوبة و عاد للعمل جلست نور على مكتب مجاور .. و قالت يلا قولي طبيعة الشغل ايه بدأ آسر يشرح دون النظر إليها و هو متوتر كثيرا و كلامه متقطع سوار مقاطعة … أنا جعانة انت فطرت
نظر لها آسر لينتفض قلبه من شدة الشبه و قال .. معلش دقيقة و راجع

دخل المكتب على عمر بعصبية وقال … عايز توصل لايه باللي بتعمله عمر بتظاهر بعدم فهم .. عملت ايه آسر بعصبية .. عمر ما تستعبطش رجوع بنت خالتك من برة مش صدفة و انها تيجي تشتغل معايا مش مصدفة عايز توصل لايه فهمني عمر .. انت فاهم غلط انت بتهيئلك جلس آسر على الكرسي بتعب وقال بدموع و نبرة ألم شديدة ابكت عمر .. ارحمني يا عمر انا تحت ضغط مش طبيعي مش قادر استحمل اللي بيحصل

عمر .. ليه قولي ليه . ليه مش عايز تحاول تعطي لنفسك فرصة مش حتعيش عمرك كدة نور نفسها مش راضية في كدة آسر .. قولي ازاي ازاي فاكر اني مرتاح و انا بتعذب كدة قولي اضغط فين عشان انساها و اعيش عادي ده انا بمو.ت كل ثانية و لما جت سوار بقيت بتعذب اكثر و انا كل لحظة بفتكرها هيا عمر .. طيب افتكرها هيا تعامل على انها نور

نظر له آسر بدموع و قال …. مش بالسهولة دي يا عمر مش بالسهولة دي و غادر الشركة كاملة
هز عمر رأسه بيأس و قال .. ربنا يرحمك
يا نور لو فضلتي عايشة لعيشتي مبسوطة اوي من كتر ما بحبك انتظروا الخاتمة ماقدرتش اكملها سامحوني
اسراء هاني شويخ كاتبة فلسطينية الخاتمة

اضطر للعمل مع الضغط الذي يسببه له عمر و ابنة خالته لكنه كان جافا جدا معها يجاوبها على قدر العمل لا يتكلم بأي شئ اخر و اول ما ينتهي العمل يخرج من الشركة بسرعة لا تستطيع حتى اللحاق به لتجد نفسها تبكي بشدة أيعقل انها أحبته نعم هي كذلك أحبت الوفاء الذي في قلبه

آسر و هو يجمع مفاتيحه و اغراضه .. ايوة كدة ترسلي الايميل و خلاص ..
قالها و هو ينظر للأغراض دون النظر إليها لترد بتوتر و خجل .. آسر هو احنا ينفع نتغدى مع بعض النهاردة
نظر لها نظرة سريعة و تابعة جمع الأوراق و قال بخجل .. أنا آسف بس موعد والدتي عند الدكتور

هي تعلم انه يكذب لكن ليس بيدها أي حيلة .. خرجت من الشركة تبكي بشدة بعد أن ك’سفها لمحها عمر و نده عليها لكنها لم تجبه كانت حزينة جدا
أمسك هاتفه يتصل باسر .. آسر سوار مالها كانت خارجة بتعيط جامد
سكت آسر ليرد عمر .. انت زعلتها عملتلها ايه حق.تلك يا آسر ان زعلتها
تنهد آسر بوجع لانه ك’سفها و ليس من طبعه لكنه لا يريد اعطاءها امل و قال بحزن .. رفضت اتغدى معها
ليجبه بعصبية قبل أن يغلق هاتفه غبي قسما بالله غبي خسارة فيك حبها اساسا خليك عايش شبه ميت ..

أغلق الهاتف تاركا آسر يعتصر حر.قا على ما يمر به ..
وضع رأسه على المقود ليجد نفسه نائما ..
آسر بسعادة و هو يفتح يديه .. نور وحشتيني اوي تعالي في حضني حتجنن عليكي
لتبتعد عنه و تهمس .. ابعد عني انا زعلانة منك اوي و مش عايزة اجي اشوفك تاني
اقترب منها و جذبها رغما عنها و قال .. يللا قولي مالك و انتي في حضني
بكت بشدة و خبأت وجهها في حضنه و قالت بدموع ..

مش عاجبني و انت كدة انا اكتر حاجة بتسعدني سعادتك انت كدة بتعذبني نفسي اشوفك مبسوط و فرحان
زاد من ضمها و قال .. السعادة راحت يوم ما انتي رحتي
ابتعدت عنه و قالت قبل أن تختفي ..

لا ما راحتش و ان ما شوفتش حياتك يا آسر مش حجيلك تاني و اعرف اني زعلانة منك للابد
اختفت من امامه ليستيقظ من حلمه يص.رخ بشدة و ينادي عليها و يبكي بقوة لان ما تطلبه منه مستحيل
ذهب الى بيته و نام نوما طويلا و في اليوم التالي عندما ذهب إلى الشركة لم تكن هناك
دخل عمر عليه المكتب بعصبية و قال بحدة .. قدمت استقالتها يارب تكون ارتحت كدة تشتغل بدون ضغط
اخفض رأسه و قال بدموع افهمني يا عمر
عمر بعصبية ..

بلا عمر بلا زفت يا اخي من الرجولة انك تقبل العزومة لو مش طايقها بما انها هيا اللي طلبت انت غبي و انسى انه ليك صاحب اسم عمر خليك متعقد كدة
آسر .. عمر استنى عندي سؤال واحد و خلاص
توقف عمر لكنه لم يستدير .. ليسأل آسر بدموع .. لو كانت لا قدر الله دعاء اللي ما.تت كنت حتتجوز بعدها
ليشعر عمر بقلبه هبط على الأرض من شدة خوفه من مجرد التخيل و ازدادت أنفاسه فهم آسر الإجابة دون ان يسمع
التفت عمر له و الدموع في عينيه و قال .

مين قالك انه نور مش في غلاوة دعاء و اكتر بس انت حبيبها و وصيتها لحتى آلان بتوصيني عليك حالك مش مخليها مرتاحة لو جوازي حيخلي دعاء مبسوطة و مرتاحة و امي اللي حتموت و تشوفني عريس حاعمل كدة يا آسر
خرج عمر و هو تارك آسر في حيرة و لديه امل ان يتغير ..

حاول أن العمل لم يستطيع و كلمات نور انه لا يراها في أحلامه ثانية و ستخاصمه للابد يدور في رأسه
خرج من الشركة و اشتري وجبتين شاورما و ذهب إلى فيلة عمر
وقف قليلا و تردد كثيرا ثم تنهد بقهر و دخل البيت بعد أن فتحوا له مشى قليلا ليجدها تجلس على هاتفها في الصلاة مشى ناحيتها بخطوات سريعة و قال مازحا .. أنا جبت الغدا عارف انك بتحبي الشاورما و العصير يلا بقى انا جعان اوي
نظرت له و ابتسمت ثم اخفت ابتسامتها و قامت تريد الذهاب لغرفتها أمسك يدها و قال بحزن ..

أنا آسف صدقيني غصب عني
سكتت قليلا ثم جلست و أمسكت وجبتها و بدأت تأكل و قالت و هي تأكل انا جعانة اوي ما كلتش من امبارح من ساعة ما ك’سفتني استنى تاكلش وجبتك عبال لاشوف حاشبع من دي و لا لا
ضحك عليها و قال .. مليون صحة بس ما ظنش تكملي دي
ردت بثقة .. لا انت بالتحلم انا في الشاورما اكل محل و لا يهمني
رد بضحك ..

يا ستي كوليهم و انا حجبلك محل كامل
بدأت تأكل و فتحت له وجبته ليأكل كان يأكل غصبا فهو يختنق لم يدخل البيت منذ أن رحلت غير قادر على دخوله بدونها حاول أن لا ينظر حوله و لا يفكر كثيرا حتى لا ينف.جر عقله
بدأت تتكلم و هي سعيدة جدا و عندما شبعت قال لها بضحك .. فين اللي حتاكلي محل انتي ما كلتيش نصها
سوار بضحك .. كبيرة اوي معرفش انها كدة
آسر بابتسامة ..

طيب البسي ناكل حاجة حلوة برة
نظرت له بسعادة و ركضت لترتدي ملابسها و هو يفرك يديه من شدة قهره لانه يشعر انه يخو.نها ..
خرجت بعد قليل بفستان قصير جدا بفتحة من الجانبين و اكتاف مكشوفة أشبه بقميص نوم
نظر له بصدمه ثم قال في محاولة لجلب صوته ..

و انا اخرج معاكي اقول للناس اتفرجوا على المزة اللي في ايدي أن كنتي عايزة نخرج تلبسي حاجة مقفولة
بحثت في ملابسها لم تجد شيئا مقفولا لتبحث في ملابس نور و تجد فستانا كان قد جلبه لها عندما لم تجد شيئا مقفولا ارتدتها و نزلت له و هي سعيدة جدا لكن ما حدث كان عك’س التوقعات
كان ينظر للهاتف عندما قالت بسعادة .. أنا جهزة يلا بينا
رفع رأسه ينظر لها ليقم من مكانه بصدمة و ينظر لها بشرارة جعلتها تخاف و قال بص.راخ … ايه اللي انتي لابسة ده مين سمحلك تلبسي هدومها
سوار بدموع ..

انا أسفة بس ما لقتش حاجة عندي مقفولة ما كنش قصدي
كان يريد الصر.اخ لكنه تمالك نفسه و قال . أنا آسف بس الفستان ده انا كنت جبته ليها و كانت دايما بتلبسه فلما شوفتك فيه وجعتي قلبي اوي
كانت مستمرة في البكاء اقترب منها و قبل رأسها و قال بتوسل .. أنا آسف عشان خاطري استحمليني انا اسف
لتق.بله بجانب شفتيه قب.لة جمدته من الصدمة و قالت بحب .. عشان بحبك استحمل اي حاجة
وصعدت غرفتها بسرعة و هو خرج و هو مصدوم لا يعرف ماذا يفعل ليجد نور في سيارته تحتضنه و قالت بحب ..

بحبك اوي و كل ما تحاول ححبك اكتر
استمر عملهم مع بعضهم و هي تتقرب منه باي فرصة لدرجة انها تحجبت لم ينكر انه سعد جدا بذلك استمر عملهم ثلاث شهور كانوا يخرجون سويا لكنه لم ينطق باي كلمة حب كانت ستموت قهرا .. ارتاح لها كثيرا خصوصا انها كنور في اشياء كثيرة كثيرة جدا لكنه كان كالحائط لم ينطق جعل عمر و سوار سيجنان
عمر .. ده حيطة حيجنني
سوار بدموع .. و انا مش عايزة ارمي نفسي عليه
عمر و هو يضم كتفها ..

يا مجنونة انا متأكد انه حاسس بحاجة ناحيتك استني عندي فكرة روحي مكتبك و سبيهالي انا حلاقي حل
ذهبت المكتب و بدأت العمل بتوتر دخل عمر الغرفة و هو مبتسم و قال .. ها اخبار الشغل ايه المشروع خلص
سوار .. على وشك حنحاول بكرة
غمز لها عمر و قال . طيب و ارد على شريف اقوله ايه ده حيتجنن عايز يتجوز و يسافر اخر الشهر
توترت سوار كثيرا و نظرت لاسر تراقب ردة فعله لكنه كان يعمل غير منتبه
عمر ..

ها يا آسر انصحها
آسر و هو ما زال يعمل انصحها بايه في ايه
عمر بابتسامه … شريف طلب ايدها للمرة التالتة و هي بتقولي حافكر ايه رايك مش فرصة
بدأ يسعل بصدمة و قال .. احم و هيا رأيها ايه
سوار بخوف .. مش عارفة انصحني انت شايف ايه
آسر ..

دي حياتك و انتي حتعيشها اذا شايفة انها فرصة واقفي
ض.رب عمر يده من الغيظ حتى لا يلك.م آسر اما هيا وقفت مصدومة و قالت بدموع انت شايف اوافق حاضر يا آسر حوافق و خرجت من المكتب تبكي ليسدد عمر اللك.مة لاسر
آسر بوجع .. ايه مش خدت رأيي
بصراخ .. انت غب.ي حم.ار بجد كل ده و ما نطقتش حتنطق امتى يوم القيامة حرام عليك يا أخي البنت حتموت عليك
آسر .. يعني اعمل ايه
عمر بغيظ ..

امزع هدومي حرام عليك بقالها ٣ شهور حتموت عليك و انت زي الحيطة و لا انت هنا و في الاخر .. اذا انتي موافقة دي حياتك ده انت تشل أمة
سكت آسر قليلا ثم قال .. فاضي النهاردة تعشينا انا و ماما و اختي
عمر بابتسامه .. انت داخل على طمع و عشا ماشي ي عم حنعشيك بعين الله
ضحك آسر عليه و حضنوا بعضهم بقوة ..

ذهب عمر البيت و طلب من دعاء تجهيزها على اساس انه عريس اخر و هي وافقت لأجل ان تغيظ آسر كانت ترتدي ملابسها و الدموع في عينيها و دعاء تكتم ضحكتها
وصل آسر البيت و جلس في الغرفة و بعد قليل دخلت سوار و هي تفرك يدها و تريد الهروب و تسب آسر في عقلها
شهقت والدة آسر من شدة الشبه بينهم
ما زالت سوار تخفض رأسها و آسر يضحك عليها ..
عمر ..

ايه رايك يا عروسة
كتمت دموعها و اخفضت رأسها اقترب منها عمر و قبل رأسها و قال ان كنتي مش موافقة محدش يقدر يغصبك نظر له آسر بعدم فهم ليغمز له عمر و قال .. احنا اسفين ما فيش نصيب العروسة مش موافقة يا آسر
رفعت رأسها تنظر له بصدمة عندما سمعت اسمه لتل.كم عمر الذي انفجر في الضحك و تركض تحت.ضن آسر و هي تبكي بشدة ضمها لصدره و قال .. تتجوزيني
هزت راسها بقوة و قامت بضمه بقوة اكبر ..

في الفرح يرقص برفقتها وهو يتخيلها نور قبل ان تغرق بدما.ءها ليأتيه صوت من بعيد … بابا
فتح عينيه ينظر لطفلة صغيرة تجلس على بطنه جميلة جدا تشبهه كثيرا
آسر : انتي مين يا حلوة
حبيبة : انا حبيبة بابا
آسر ” بابا مين يا بطة
دخلت الغرفة وهمست : ايه يا حبيبي كل ده نوم
فزع من مكانه وص.رخ بصوت عالي : انتي انتي
نور بغيظ : تقوليش حلم تاني
اقترب منها بحظر ولمسها باصبعه : هو انت عايشة ولا انا اللي مت
نور :

بعد الشر عنك
جذبها لحضنه يضمها بشدة
آسر : ازاي ده
نور وهي تل.كم جبهتها : يا حبيبي حرام عليك انت كل تقريبا تصحى بحلم شكل ومش عارفنا ولا عارف حبيبة بنتي
آسر : يا صلاة النبي وكمان خلفنا
نور : آسر انت بقالك سنة من يوم ما انا تضربت بالنار بالفرح وانت كدة ..
آسر : يعني ده حصل فعلا
تنهدت بألم لحاله فهو منذ اصابتها بالفرح وتوقف قلبه يعيش حالة رعب وكوابيس شديدة و يستيقظ وتبدأ تخبره بكل شئ كأنه غير مصدق انها بين يديه
نور :

ايوة حصل تضربت بالنار من احمد وقلبي وقف وانت فقدت صوتك ٦ شهور ودخلت في حالة انهيار لغاية ما خفيت ودلوقتي كل يوم تصحالي مش عارفني امبارح حلمت اني مت اليوم بقى حلمت بايه
آسر باستغراب : انا قرفان من نفسي اوي حلمت اني تجوزت عليكي
اقتربت منه وعينيها تقدح شرار وهو يرجع للخلف وهمس بخوف : احم ده حلم يا حبيبتي
نور بغيظ وهي تستعد للانق.ضاض عليه : هو انت تجوزت عليا
آسر بخوف : انتي اللي اجبرتيني وبعدين ده حلم في ايه
امسكت برقبته وهمست :

لا بقى بقالي شهور عايشة بكوابيسك انما تتوصل تتجوز عليا اقت.لك
آسر ” احم حموت حرام عليكي ليه محسساني اني جبتها من الحلم معايا
تركته وهو يسعل بشدة
نور : آسر حتنام هنا وانا حنام بالغرفة الثانية
جذبها من خصرها يعتصرها وهمس : انا مبسوط اوي انه طلع حلم انا كنت بموت من غيرك لحتى الان مخنوق
اقتنص شفتيها بعشق شديد وحملها للسرير وهمس دلوقتي كل خوف الحلم حطلعه عليكي
بعد جولة عاشقة نام في حضنها
بدأت توقظه للأكل وما ان نظر لها ليتنفض بفزع : انتي انتي مين
نور بضحك :

تااااااني #النهاية … عفكرة انا متضايقة جدا من بعض اللي بقرؤوا ورودهم ما بيستنوش يكملوها بينتقدوا وبس .. وفي بحملوني جمايل انهم بيقرؤوا اتمنى تكون عجبتكوا وشكرا لكل حد قالي كلمة حلوة.. استنوا رواية جريمة لا تغتفر
حتعجبكوا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى