قصه للكاتبه منه الاول

انت في الصفحة 8 من 12 صفحات

سدره ب فهمت
دفعها يوسف عنه مره واحده فتفزع سدره من دفعته
يوسف بحده انا هدخل اخد شور اطلع الاقيكى محضرالى هدومى عشان خارج
_
سدره بسعاده من رحيله حاضر
فى الاسفل انتصار جالسه بجانب مها بعد ان انتهوا من تناول الافطار وذهب فريد الى عمله وخرج ساهر
انتصار بمكر شوفتى ابوكى وعمايله
مها ماله بابا يا ماما عمل ايه
انتصار شوفتيه قال ايه لما الهانم مرات اخوكى جت
مها قال ايه ده كان بيرحب بيها
انتصار لا ده كان بيمرعها علينا بيحسسها ان البيت بيتها واننا ضيوف عندها هى يعنى

عشان مرات الكبير تبقى احسن من اخواته بكره تتحكم فى كل حاجه حتى فيكى انتى وتتحكم فى كل حياتك وبكره تشوفى شعرت مها بالقلق من كلام والدتها واشتعلت بها نيران الحقد والغيره تجاه سدره ابتسمت انتصار فقد نجحت فى ما كانت تخطط له فهى تعلم ما الذى يدور فى عقل ابنتها الان من كرها تجاه سدره
وصل يوسف الى الشركه متوجها الى مكتبه ليمنعه صوت غريب عنه ليلتفت لهذا الشاب يشعر انه رائه من قبل ليقترب منه هذا الشاب ليصافحه ويهنئه
الشاب مبروك يا استاذ يوسف
يوسف الله يبارك فيك مين حضرتك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

_
البارت السابع
الشاب مبروك يا استاذ يوسف
يوسف الله يبارك فيك مين حضرتك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عمرو انا عمرو حسين ابن حسين بيه شريك فريد بيه
يوسف يترحاب اهلا ويهلا بيك
عمرو بمكر اهلا بيك انت ايه يا راجل فى عريس ينزل الشغل يوم صباحيته هى عروستنا وحشه ولى ايه.
. .

شعر يوسف بال انه ذكر سيره زوجته ولكنه تمالك اعصابه ليرد عليه
يوسف مش بحب اربط الشغل بحياتى الشخصيه ولا حتى اجيب سيرتها فى مكان شغلى
عمرو عندك حق اكيد من حبك فى سدره بقى وهى ف الحقيقه تتحب هى جميله وبريئه وشكلها اكبر من سنها بكتير وجسمها ميدولش ابدا انها عندها سنه يوسف كثيرا وتمنى لو ان يـ,ـتل عمرو ليفاجئه
عمرو متحدثا تعرف انا كنت من كتر حلوتها كنت عايز اتجوزها وخلاص كنت وصلت لقلبها جيت انت وخدتها منى الله يسهلك يا عم بس حافظ عليها بقى اصل اللى زى سدره دى جوهره وعايزه اللى يقدر يتممها

صح
_
لم يستطيع يوسف تمالك اعصابه وامسك بعمرو من رقبته
يوسف ب هو انا مش قولتلك مش بحب اتكلم فى حياتى الشخصيه فى شغلى ومراتى من ضمن حياتى الشخصيه ومن اهم ممتلكاتى وانا اللى يبصلى فى شئ من ممتلكاتى امحيه من على وش الارض فاهمنى يلا ودفع يوسف عمرو بعيد عنه وكاد ان يبتعد عنه ولكن اوقفه صوت عمرو متحدثا اليه مش هتحبك على فكره اصل القلب ده زى المركب الصغيره تغرف لو اللى بيتحكم فيها اتنين وسدره بتاعتى انا وعمرها ما هتبقى ليك يا يوسف ضحك
يوسف ضحكه سخريه يحاول ان يخفى بها كم ال

الشديد الذى بداخله
يوسف بابتسامه سخريه شكلك مش واخد بالك من الموضوع سدره مراتى انا وعمرها ما هتبقى لحد غيرى
عمرو بثقه هطلقها لو مش بمزاجك هيبقى بمزاجها
يوسف بثقه متخلقش لسه اللى يمشى يوسف البسيونى على مزاجه سدره بتعتى وهتفضل بتاعتى
خرج يوسف من الشركه غاضبا جدا ويشعر بنيران تخرج من عروقه.
. . . ويفكر ماذا يقصد عمرو بهذا الكلام ؟. . . أيعقل ان يكون قد وصل لقلب سدره حقا ؟. . . . ولهذا لا تريده ام هى خائفه. . . . . ؟

ولكن الذى تعرف الحب تعرف كل شئ متعلق بيه ولا تخاف منه ابدا. . . . أيمكن ان يكون عمرو استغل طفولتها وتجاوز معاها حدوده واقترب من ما هو حقا له؟؟. . . . . ايمكن ان تكون سدره اتفقت مع عمرو وسوف تتركه وتذهب معه كى تتزوجه بعيد عنه. . . . كما فعلت أمه مع ابيه. . . افكار كثيره تدور فى عقل يوسف لم يستطيع الذهاب الى البيت الان. . .

فاذا رآها سيـ,ـتلها دون اى مناقشه فتوجه بسيارته الى منزل صديقه كريم
فى مكان اخر فى قصر عائله البسيونى
_
كانت سدره نازله على السلم لتجلس مع مها فهى فرحت انها من سنها وسيكونوا صديقتان مقربان
سدره بحب مساء الخير
انتصار باستهزاء اهلا
سدره ممكن اعد معاكوا
مها اه اكيد اتفضلى
انتصار انا طالعه اوضتى ارتاح شويه يا مها
مها ماشى يا مامى
سدره انا بصراحه زهقت من اعده الاوضى فحبيت اجى اتعرف عليكوا اكتر عشان حبه انا وانتى نبقى صحاب ممكن شعرت مها بالارتياح نوعا ما
مها اه طبعا

ممكن انا مها لسه مخلصه ثانويه عامه وناويه اق ورقى فى كليه طب ان شاء الله
سدره بسعاده انا كمان بجد ايه الصودفه الجميله دى ونفسى اكون دكتوره قلب عشان اعالج قلوب الناس
_
مها بارتياح لها انتى قموره اوى وهتبقى دكتوره جميله اوى
سدره بحب انتى اللى جميله اوى انتى هتقى ورقك امتى عشان عايزه اروح اق معاكى
فريد مقاطعا لهم ولا يهمك يا حبيبت قلبى انا هقلك مع مها فى كليه طب الاسكندريه والعربيه اللى هتوديها هتوديكى معها
سدره بفرح بجد يا عمو
فريد ليه بقى كلمه عمو دى
سدره انا

اسفه اصل بقالى كتير مقولتش بابا احتضن فريد سدره بحنان الاب الذى تفتقده سدره ويقول لها
فريد انا بابا يا حبيبتى واى حاجه تعوذيها تطلبيها منى انا سيبك من يوسف ده خالص انا باباكى وانا اللى هعملك كل اللى نفسك فيه انتى ومها ماشى يا حبايب بابا
سدره ومها معا ماشى يا بابا
فى مكان اخر ببيت كريم صديق يوسف
يجلس يوسف مع كريم ويوسف يشرب السجائر بشراسه ويتمنى لو ان يـ,ـتل هذا اللعين عمرو
_
كريم باستغراب يا ابنى مالك فى ايه بقالك ساعه قاعد تشرب وبس وتقولى مخنوق اقولك من ايه ترجع تسكت

فى ايه يا ابنى؟؟
يوسف ب مفيش يا كريم انتى هتننى انى جيت اعد معاك شويه
كريم باستغراب من رد يوسف فى ايه يا يوسف انا عمرى ما شوفتك فى الحاله دى حصل ايه
يوسف بضيق محصلش حاجه يا كريم انا مروح
كريم يا ابنى انت جى فى ايه ومروح فى ايه؟؟

يوسف معلش يا كريم هكلمك بكره سلام
خرج يوسف من عند كريم مثل الثور الهائج متوجها الى منزله وهو لا ينوى على خير ابدا
فى مكان اخر فى بيت والده سدره
كانت زينات تجلس بصحبه اولادها محمد وجنات تفتقد ابنتها سدره ولكنها تتمنى لها الحياه السعيده لتشعر زينات مره واحده بقلق شديد وانقبض قلبها
لتنطق زينات فجاه باسم ابنتها وهى تشعر بالقلق
_

زينات بفزع سدره سدره فى ضيقه
محمد وحدى الله يا ماما ضيقه ايه بس سدره دلوقتى زمانه اعده فى بيت اهل جوزها معذذ مكرمه وحماها شكله راجل طيب
زيناتمش عارفه يا ابنى انا عايزه اطمن على بينتى
محمد حاضر با ماما بكره هخليكى تكلميها الوقت اتاخر دلوقتى ومش هينفع نتصل بيهم
زينات بقله حيله امرى الى الله استنى لبكره
فى مكان اخر فى فيلا البسيونى
انتهت سدره من الحديث مع مها وتناولوا العشاء معا وصعدت سدره الى غرفتها وجلست تفكر الى اين ذهب هذا الوحش هل سوف يظل بالخارج ولم ياتى مره اخرى ام سياتى

بوقت متاخر من الليل اكثر من ذالك تعبت من التفكير وذهبت سدره فى نوم عميق بعد وقت ليس بكثير عاد يوسف الى البيت ثم صعد الى غرفته ليجدها نائمه على الفراش مثل الملاك البارئ ترتدى فستان احمر الون يصل الى اخر ساقيها عارى الاكتاف مطلقه العنان لشعريها ليجلس يوسف بجانبيها يتحسس شعرها ويستنشق رحيق انفاسيها ليقترب منها فزعت سدره لتستيقذ من نوميها سريعا وتبتعد عن يوسف
لي جدا من فعلتيها هذه ليجذبيها من ذراعيها اليه وهو يتذكر كلام هذا الساقط عمرو
يوسف ب ما كفايه تمثيل بقى ودور البنت البريئه الصغيره اللى مش فهمه حاجه ده؟؟

مش لايق عليكي ؟؟
_
سدره ب دور ايه انا مش فهمه حاجه انت عايز منى ايه سبنى فى حالى
يوسف ب لا مش هسيبك انتى مراتى فهمه يعنى ايه مراتى وليا حقوق فيكى وانتى عليكى الطاعه مش اكتر انتى فهمه؟
سدره ببكاء انا بكرهك ابعد عنى انا بكرهك.
. . يوسف وقد فقد اعصابه بتكرهينى انا لكن بتحبى عمرو بتعملى كل ده عشان اسيبك وتروحى تتجوزيه لكن انا مش هسيبك انتى بتاعتى انا فهمه يعنى ايه بتاعتى انا وبس. . . من حقي وبس. . . مش هسيبك تروحي للكلب ده. . .

سدره باستغراب عمرو مين انت بتتكلم عن ايه بالظبط. . .
يوسف بعصبيه بتكلم عن حبيب القلب عمرو اللى عايز ياخدك منى. . . بس لا عاش ولا كان اللى ياخد حاجه من ممتلكات يوسف البسيونى. . . بس انا هوريكى انا هعمل ايه. . . . اقترب يوسف منها كالطور الهائج متذكرا كلام عمرو. . . . يتردد في أذنه. . . . . ونظر لها نظرة ناريه تعبر عن كرهه لها بعا تأكد انها تشبه والدته بفظاعتها كما ظن.
. . . فهاهي سدرة تريد ان تتركه كما فعلت والدته. . . .

هاهو تأكد ان شكوكه نحوها أصبح حقيقه. . . فظل يصرخ فيها بشده ويكسر ماأمامه. . . . . وقال ليه كده. . . ليه ؟؟؟؟ ليه كلكوا خونه ؟؟؟؟ ليه عملت فيكي ايه ؟؟ وافقتي ليه مدام بتحبيه وعايزاه؟؟؟
ظلت تبكي ا منه. . . ورعبا أن يفعل فيها شيئا. . . حتي اقترب منها. . . والقاها على الفراش ليأخذ منها كل ما هو حقا له. . . . . ولكن صراخ سدره وبكائها الشديد أوقفه ومنعه مما كان سيقوم بيه
سدره بصراخ وببكاء مرير ابعد عنييييييى سبنى فى حالى بقى انا بكرهك بكرهااااااااااااااك. . .

حرام عليك
شعر يوسف ان سكينه ت فى قلبه ليشعر للحظه انه فعلا اصبح كالوحش الذى يطارد فريسته ولا يهمه سوا ما يريده فقط لينظر لها وينظر لنفسه ليشمئز من نفسه ومن ما فعله بها ها هو استغل ضعفها وطفولتها فى محاوله الاعتداء عليها وفعل كل ما حظره منه كريم صديقه ولم يتقى الله فيها وتحريض هذا اللعين الذى يدعى عمرو عليها لي من نفسه
ويدخل ليأخذ حماما باردا يريح اعصابه بينما سدره جالسه تبكى بشده مما فعله يوسف بيها فهو تعامل معها بقسوه لتشعر بالتعب الشديد انتهى يوسف من اخذ حمامه وعنا خرج انص مما رائه ليصيح بصوت

عالى سدراااااااااا.
_
اسرتنىاعينصغيرتى
البارت الثامن
انتهى يوسف من اخذ حمامه ليخرج من وعنا خرج انص مما رائه ليصيح بصوت عالى سدرااااااااااا
اسرع يوسف باتجاه سدره لكى يفيقها لكن دون جدوه فاسرع باحضار ملابسها وقام بتلبيسها وارتدى هو الاخر ملابسه وحملها ليسرع بيها الى المستشفى
وعند نزوله من على السلم سمع صوت فريد بلهفه فى ايه يا يوسف سدره مالها ولكن يوسف لم يستطيع التوقف فهو لا يعلم كيف يرد عليه او ماذا يقول ليرقض بها الى سيارته وياخذها الى المستشفى بينما فريد اسرع بالتوجه الى غرفه ابنه ساهر ليلحق باخيه الى المستشفى الى ان يبدل هو ملابسه

ويلحق بهم دخل فريد غرفه ساهر دون استأذان ليجده مستيقظا
ساهر بخضه خير يا بابا فى ايه؟؟
فريد بلهفه الحق اخوك يا ساهر مراته شكلها ه اوى واخدها وجرا بيها ع المستشفى
ساهر بفزع حاضر يا بابا بس ايه اللى حصل عمل فيها البنى ا ده قولتلك يا بابا دى لسه صغيره
فريد بتانيب ضمير كنت فكره بنى ا يا ابنى اجرى وراء على ما اغير هدومى واحصلكوا
ساهر بامساك مفاتيح سيارته حاضر يا بابا وذهب ساهر للالحاق باخيه يوسف بينما فريد ذهب الى غرفته ليبدل ملابسه لتستيقذ انتصار على صوته
_

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى