حسين بقلق مش عارف يا هدى اما اروح افتح
هدى ب استر يارب………
يوسف ب ابنك فين يا حسين يا اسيوطى
حسين فى ايه يا يوسف بيه ايه اللى حصل
يوسف بزعيق بقولك ابنك فين……..
حسين بقلق مش هنا فى ايه وعايزه فى ايه
يوسف بصوت عالى ابنك خطف مراتى يا حسين بيه
وقعت هذه الكلمات على حسين وهدى كالصاعقه فهدى تعلم ان ابنها مهوس بسيدرا ولكنها لم تكن تتخيل ان يصل هذا الهوس الى الخطف بينما حسين يعلم ان كان هذا الكلام صحيحا فيوسف لن يرحمه ابدا………
يوسف ب والله لو لمس شعرايه من مراتى لدفنهولك حى يا حسين يا اسيوطى لم يكمل يوسف كلامه لترتمى هدى تحت قيه لتتوسل له
هدى بحرقه قلب ابوس ايدك يا ابنى متاذيش عمرو ده ابنى الوحيد يا يوسف بيه متموتنيش وراه انا هقولك هو
ممكن يكون فين بس توعدنى انك متاذيش ابنى ابوس رجلك اوقفها يوسف على قيها ليحدثا
_
يوسف مش هاذيه بس قوليلى هو فين…….
هدى عمرو لما كان بيتخانق مع حسين ويسيب البيت كان بيروح العذبه بتاعتنا فى الفيوم لينا فيلا هناك زمانه حابس سيدرا هناك خد مراتك وامشى يا ابنى وسبلى ابنى وانا هعيد تربيته من اول وجديد……..
يوسف ادعى من هنا لحد ما اروحله انه يكون معملش فيها حاجه لانه لو لمس منها شعره واحده مش عارف انا ممكن اعمل فيه ايه……………
فى مكان اخر فى الفيلا عند عمرو
كان ام محمود زوجه رمضان تبدل لسيدرا ملابسها فملابسها قد تمزقت من شدة عمرو لها ولازلت فاقده للوعى بينما عمرو كان يقف خارج الغرفه يحاول الاتصال بولدته ليطمئنها عليه من تليفون الخا رمضان فهو لم يفتح هاتفه منذ ان تحدث الى يوسف ولن يفتحه حتى لا يتوصلوا الى مكانه عن طريق الموقع الخاص بهاتفه………….
عمرو ايه يا ماما
هدى بكاء ايه يا عمرو انت فين يا ابنى؟؟؟؟؟
عمرو انا فى العزبه يا امى برتاح شويه
هدى رجع سيدرا لجوزها يا عمرو احنا مش قدهم يا ابنى حرام عليك
عمرو هو جالكم؟؟؟؟
هدى وجيلك انت كمان سبله مراته يا ابنى وهو مش هياذيك ولا هيعملك حاجه
عمرو ب جيلى فين وعرف مكانى ازاى
هدى انا اللى قولتله يا ابنى ابوس ايدك سبهاله
عمرو بزعيق سيدرا بتاعتى انا وبس وعمرها ما هتكون لحد غيره لم يكمل حديثه ليقاطعه صوت كسر بوابه الفيلا……..
يتبع بعد تفاعلكم
البارت الثالث
عمرو بزعيق سيدرا بتاعتى انا وبس وعمرها ما هتكون لحد غيره لم يكمل حديثه ليقاطعه صوت كسر بوابه الفيلا معلنه عن وصول يوسف ليغلق عمرو سريعا الخط سريعا……..
لتصرخ هدى ابنى هيرمى نفسه فى النار بايده كلم البوليس يا حسين يتسجن احسن ما يموت……..
اتصل فريد بشرطه ليخبرهم بكل شى لكى ينقذ ابنه من شيطانه الذى سيقضى عليه هذا
فى مكان اخر فى بيت والدة سدره
_
كانت زينات تجلس تتناول العشاء مع ابنائها لتشعر بالقلق والزعر مره واحده لتترك الطعام فجاه
محمد فى ايه يا ماما؟؟؟
زينات مش عارفه يا محمد……حسه ان فى حاجه وحشه هتحصل وقلبى مقبوض…….
جنات انا بقيت بخاف من قبضه قلبك دى يا ماما ديما…..كل ما قلبك يتقبض تحصل مصيبه……..
زينات مش بايدى يا بنتى مش عارفه فى ايه……. اتصلولى بسيدرا اطمن عليها………..
محمد ما انتى يا ماما لسه مكلماها امبارح وكانت مبسوطه اوى وبتضحك معاكى………
زينات مش عارفه يا ابنى انا هقوم اتوضى واصلى ربنا يجيب العواقب سليمه………
جنات يارب يا حبيبتى…….
فى العزبه عند عمرو
فتحت سيدرا عينيها لتجد نفسها فى مكان لا تعرفه وامراه تجلس امامها تطمئنها…
_
ام ربيع حمدلله على سلامتك يا بتى
سيدرا ااااه انا فين وانتى مين
ام ربيع انا خدامتك ام ربيع يا ست هانم شكل الحادثه كانت شديده اوووى……
سيدرا حادثه ايه؟؟؟؟
ام ربيع اصل سى عمرو قال انك عامله حادثه وانك الست بتاعته وخلانى اغيرلك هدومك
سيدرا بزعر الست بتاعت مين ده كداب ده خطفنى من جوزى ابو..س ايدك رجعونى لجوزى.
ام ربيع ايه اللى بتقوليه ده يا ست هانم……انتى مش مرات سى عمرو اومال هو قال كده ليه وايه اللى عمل فيكى كده؟؟؟؟؟
كادت سيدرا ان تحكى لما ما حدث ولكن قاطعهم عمرو الذى ركل الباب بقيه وكسره ليجذب سيدرا من شعرها وينزل بها على السلم وهى تصرخ من الالم
عمرو محدثا اياها البيه بتاعك جى عشان ياخدك وانا دلوقتى يا قاتل يا مقتول يا انا اـ,ـتله وتفضلى معايا يا هو يـ,ـتلنى وانا اقت..لك اصلى مش هسيبك تتهنى معاه او يتهنى بيكى ولو لحظه واحده انتى فاهمه………..
دخل يوسف الفيلا ليجد عمرو يقف امامه وهو ممسك بسيدرا ويضع السكينه على رقبتها ويبدوا على وجهها اثار ال الذى ه عمرو لها…….
_
يوسف ب ابعد عنها يا عمرو لو لمستها هـ,ـتلك
عمرو بضحك وماله انت اـ,ـتلنى وانا اـ,ـتلها اصلها بتاعتى الا بقى لو تبقى عاقل وتخلينى اـ,ـتلك انا…..
سيدرا بصراخ لااااااا لا يا يوسف اوعى تسمع كلامه امشى يا يوسف امشى……….
عمرو ايه يا يوسف هتسمع الكلام وتسبهالى وتمشى وتنسى ولى تيجى تمو..ت بشرف احسن ويبقى اسمك مو..ت فى سبيل دفاعك عن شرفك ومراتك………
يوسف هجيلك يا عمرو بس سيبها…….هجيلك تعمل فيا اللى انت عايزه بس سيدرا لا…..
عمرو هسيبها يا يوسف تعلالى انت بقى
يوسف هجيلك بس سبها…….
القى عمرو سيدرا ارضا ليهجم على عمرو حاول عمرو طعن يوسف عدة مرات بالسكين ولكن يوسف كان يتفادى هذه الطعنات ثم اوقع السكين من يد عمرو
واخذ يه عده ات وعمرو ايضا يرودها ولكن يوسف كان اقوى بعض الشئ اخذ ي عمرو بكل يحمله له وانه كان يضع السكين على رقبه سيدرا وانه ض..ربها كثيرا ولا يعلم ان كان اعتدى عليها ايضا ام لا ظل يه كثيرا الى ان دخلت بصحبه والدى عمرو وابعدوا يوسف عنه قبل ان يـ,ـتله
امسكت بعمرو ليسرع يوسف فى ايقاف سيدرا واحتضانها والاطمئنان عليها………
_
يوسف ب انتى كويسه؟؟؟؟
سيدرا ببكاء انت اللى كويس انا اسفه انا السبب
كاد يوسف ان يرد عليها لينتبه الى عمرو الذى تمكن من الافلات من رجال واخذ السكين ومتوجه اليه هو وسيدرا وينوى ـ,ـتل سيدرا لي يوسف سيدرا ويلتف مره واحده لياخذ هو السكين فى ظهرى بدلا من سيدرا لتسكن السكين فى جسم يوسف ويرتمى باحضان سيدرا لتصرخ سيدرا بحسره والم
سيدرا بصراخ يوووووسف………..
بينما عمرو سحب السكين من جسم يوسف وكان سيطعنه مره اخرى ليه احد رجال بالنار فى كتفه وقه من الخلف ليرتمى عمرو السكين ويسقط بجانبها لتصرخ هدى باسم عمرو معتقدن ان ابنها قد مات ثم غابت عن الوعى………..
فى مكان اخر بالمستشفى عند فريد وسلمى
صوتها يرج جدران المستشفى فهى استيقظت من حاله الاغماء فى حاله من الزعر وتصرخ باعلى صوت
سلمى بصراخ ابنييييييييييييي
فريد بهلع فى ايه يا سلمى متخافيش
سلمى بصراخ يوسف يا فريد يوسف الحق يوسف يا فريد الحق ابنى يا فريد…………..
_
فريد بقلق متخ..افيش يا سلمى يوسف كويس زمانه جى دلوقتى هو ومراته……….
سلمى ببكاء لا يوسف مش كويس يا فريد ابنى بيموت يا فريد ابنى بيموت ثم غابت مره اخرى عن الوعى….
فى فيلا الاسيوطى بالعزبه………
لتسكن السكين فى جسم يوسف ويرتمى باحض..ان سيدرا لتصرخ سيدرا بصد..مه والم………..
سيدرا بصراخ يوووووسف
يوسف بانفاس متقطعه امى مطلعتش خاينه يا سيدرا
امى مكنتش فى بلاد برا…….امى كان طول السنين دى هنا فى اسكندريه انا…….انا مش عارف ايه اللى حصلها ولى ايه اللى بعدها عنى…….بس انا متاكد انها مش خاينه……زى ما انا متاكد كده انك مش خاينه يا سيدرا
انا……..انا بحبك يا سيدرا بحبك…….
سيدرا ببكاء اسكت يا يوسف اسكت متتعبش نفسك فى الكلام…….الاسعاف زمانها جايه……عشان خطرى متتعبش نفسك………
يوسف بتوهان وشبه غائب عن الوعى حبيتينى يا سيدرا؟؟؟؟
_
سيدرا ببكاء اه يا يوسف……..اه حبيتك من كل قلبى حبيتك………..ومعنديش استعداد اخسرك ابدا…….انا مليش غيرك يا يوسف متسبنيش يا يوسف انا بحبك
سقط يوسف فى سيدرا مبتسما معلنا عن استسلامه لقضاء الله فهو لم يكن يريد شيئا من هذه الحياه غير انه يكسب حب سيدرا وقلبها ليسكن احضانها صامتا بدون حركه او نفس……….
لتنص سيدرا من هذا المنظر وتضمه الى صدرها لتصرخ بكل ما فيها من الم ووجع وحسره على حبيبها
سيدرا بصراخ يوسف لاااااااا يوووووووسف
البارت الرابع
لتنص سيدرا من هذا المنظر وتضمه الى صدرها لتصرخ بكل ما فيها من الم ووجع وحسره على حبيبها
سيدرا بصراخ يوسف لاااااااا يوووووووسف
فى احدى المستشفيات بالريف كانت الممرضات تركض فى حاله زعر وهلع لتوقف احد الممرضات زميالتها…..
الممرضه الاولى بتسال فى ايه يا بنتى الدنيا مقلوبه ليه كده…..هو فى ايه واالبوليس بيعمل ايه هنا؟؟؟؟؟؟
الممرضه التانيه دول اربع حالات جاين مع البوليس كانوا فى فيلا الاسيوطى والبوليس هو اللى جيبهم الممرضه الاولى والبوليس جايبهم ليه هما عملوا ايه
الممرضه التانيه مش عارفه هما اتنين شباب وبنت وست كبيره بس فى شاب من الشابين فى حاله خطر
الممرضه الاولى يا ستار يارب ليقاطع حديثم الطبيب
الدكتور بعضب انتوا واقفين تتسايروا والدنيا مقلبوبه
نظر الى الممرضه الاولى انتى روحى حضرى اوضه العمليان بسرعه……..
ثم نظر اللى الممرضه الاخرى وانتى روحى شوفيلى حد من اهل المصاب بالسكينه عشان لازم الموفقه على العمليه عشان الطعنه فى مكان خطر ولازم الموفقه قبل اى تدخل جراحى……..
الممرضتان حاضر يا دكتور………..
فى الاستقبال كان يجلس حسين لا يعلم كيف يتصرف او ماذا يفعل…………فابنه بغرفه العمليات يخرجون له الرصاصه ولاكنه ممنوع من التواجد امام العمليات او الاقتراب من ابنه…………فهو الان عليه حراصه مشدده فهو متهم بقضيه خطف انثى وقضيه شروع فى ـ,ـتل فى حاله انقاذ يوسف من الموت……….فجلس يتحسر فهو السبب وراء كل هذا…………طمعه هو من اوصلهم الى هذا الكم من الار…………..
الممرضه لموظف الاستقبال عايزه حد من اهل الشاب اللى لسه داخل من شويه مع البوليس…..
الموظف محدثا حسين يا استاذ يا استاذ
_