صغيرتي

انت في الصفحة 8 من 10 صفحات

مروان : مفيش إزاي ي زين انت مش شايف نفسك وقف زين : ما انا قولت ليك ي مروان ان امي تعبانه شويه وقف مروان أمامه : احنا مش عشرة يوم ولا يومين ي زين احنا عشرة سنين عشان كدا أنا عارف ان دا مش السبب الحقيقي للحاله إللي انت فيها دي قعد علي الكرسي بإرهاق وبدء يحكي له كل شئ مروان بصدمه : حكايه ولاا الافلام انا لحد دلوقتي مش قادر استوعب إللي حصل معاك

زين اتنهد بحزن : انا مش عارف اعمل اي ي مروان انا بحبها ومقدرش اتخيل حياتي من غيرها وفي نفس الوقت مش عاوز اغضب امي ولا ازعلها مروان : اممم إللي فهمته منك ان امك رافضه الجوازة دي عشان نبض رافضه زين : امممممم مروان : طب إللي يخلي نبض توافق علي الجواز منك وترجع تثق فيك من تاني زين بلهفه : اعمل له إي حاجه يطلبها ضحك مروان جامد : للدرجه دي بتحبها زين بعشق : انا مش بحبها بس دا انا بمو*ت فيها انا بعتبرها حته من روحي ي مروان

مروان : ههههه برغم ان القصه عجيبه واول مرة اسمع أن خال يقع في حب بنت اخته زين بضيق : اوووف منك ما انا قولت ليك انها مش بنت اختي إي هافضل اغنيها هي مراتي وروحي وبس مروان : ههههه ماشي ي عم العاشق الولهان زين : ها هتخلص وتقولي إي الحل ولا اقوم وامشي مروان : اسمع ي سيدي انت هتمثل انك فاقدت الذاكرة زين : إزاي ؟ مروان : إزاي دي سيبها عليا بس اهم حاجه لازم تخلي نبضك تحبك كحبيب مش كخال في الفترة الجايه

باااااااااااااااك لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم أما عن رهف فهو قد استمع لحديث والدته مع سميرة وقد عجبته لعبتهم فهم من دون أن يدروا سيساعدوه كثيرا زين : في حاجه ي رهف رهف : لا بس حبيت اتكلم مع نبض شويه ونظرت لها بكره وأطمنها إنك بعد ما نتجوز عمر مُعاملتك ما هتتغير معاها مسكت ايدة : تعرف ي حبيبي نبض دايما كانت بتغير مني عشان هخدك منها برغم اننا كتير حاولنا نفهمها إني بجوازي منك عمر ما مكانتها هتتغير عندك بس نقول إي طفله

قلبت نبض عيونها بملل فتلك الكاذبه تختلق الأكاذيب فا زين لم يكن يطيقها يوما بل هي من كانت دائما تترجاه أن يعطيها فرصه لكي تثبت حبها له …. ولكن الان هي تريد أن تخلع شعرها شعره شعره وتشوة ذالك الوجه الذي يشبه عروسه المولد بسبب كميه البودرة التي تضعها علي وجهها زفرت نبض بقوة لا تعرف لماذا اصبحت عدوانيه بذالك الشكل فجأة وتشعر أنها تكر تلك الرهف بشدة توجهت رهف لها وعناقتها : انا بأكد عليكي ي روحي أن جوازي من زين مش هيغير في علاقتكوا حاجه فبلاش تزعلي وتبكي

همست رهف بكره حتي لا يسمعها زين : بل انا هخليه يمسحك من حياته مسح ذي ما مسحك من ذاكرته وتبقي مجرد نكره في حياته رفعت نبض إيدها وعناقتها وهمست لها : النكرة دي هي إنتي مش أنا لأني دلوقتي انا مراته وانتي حَيلا واحدة رخي*صه جايه تمثلي عليه ابتعدت رهف عنها مصدومه من حديثها لم تعتقد يوما إنها بتلك الشخصيه القويه برغم صغر سنها نظرت لها نبض بتحدي فأن ظنتها ضعيفه فهي اخطأت ولم تعرف بعد من هيا نبض الحلاواني تربيه زين القناوي زوجها

نظرت نبض له بحب وبدء قلبها ينبض بسرعه فهي لأول مرة تعترف بذالك الزواج أو تعترف به زوج هي دائما كانت تتمني أن تتزوج رجلا مثل خالها الذي أصبح بين ليله وضحاها زوجها لذالك قررت أن تفعل المستحيل لكي يستعيد ذاكرته هي لن تستسيطع أن تخبرة الحقيقه حتي لا تحصل له مضاعافات عند اكتشاف كذب والدته واخته وتسوء حالته لا تريده أن يتأذي خاصه انه مازال يتعافى اقتربت نبض من زين وتعلقت في يدة السليمه وابتسمت بخبث : من الناحيه دي متقلقيش ي رهوف لأني عارفه مكانتي كويس عند زين

حتي لو كان هو فاقد ذاكرته ومش فاكرني بس انا هفضل حبيبته وحته من قلبه صح ي زين تعمدت ألا تنطق بكلمه خال حتي تغيظ رهف أكثر و تخبرها بأنها لن تتركه لها مهما حصل إالتقت أعينهم وقلبه بدء ينبض بشدة يريد أن يأخذها داخل أحضانها ويأكد لها علي كل حرف نطقت به وأنها ليست فقط قطعه من قلبه بل قطعه من روحه ايضا زين بدون وعي : صح ي روح زين نبض قلبها دق سريعا جراء كلماته واخذت تتطلع لعينه الرماديه

هي كانت تعلم إن زين وسيم ولكن لم تعلم انه وسيم لتلك الدرجه ام هو تأثير الحب رهف بعصبيه : ززززين يتبع..
أماني المغربي 8 والاخييييير
رواية #صغيرتي رهف : ززززززين دخلت عليهم سميره : فيه ايه مالكم؟ نظر زين إلي نبض وابتسم بحب وهو يعزم بداخله انهاء تلك المسرحيه التي بدء فيها جريت نبض عليه فهي لن تسمح له بأن يتزوج غيرها : زين استنا انا عاوزة اقولك علي حاجه مسكتها سميرة : بعدين ي روحي بعدين خلي خالك يروح ويجي بسرعه قبل ما الدنيا تليل عليه

حاولت نبض تحرر نفسها : لا انا هقوله دلوقتي سميره بغضب : نبض اسمعي الكلام وإلا زين بغضب : سميررررة سيبيها بصت له سميره بغضب زين بحده : سميرة انا قولت ليكي سبيها سميره سابتها بضيق جريت نبض عليه وعناقته وعيطت بادلها زين العناق ولمس علي شعرها بحنان : اششش اهدي وبطلي عياط انتي عارفه اني مش بحب اشوف دموعك بعدت نبض عنه وظلت تنظر له كأنها تراه لأول مرة هناك شئ بداخلها يخبرها بأن زين لم يفقد الذاكرة وأنه فقط يمثل عليهم تتذكر ذلك اليوم عندما كانت تضحك مع محمد ابن سميرة

وكان يبدو عليه الغضب الشديد وعندما سألته عن سبب غضبه تجاهلها وغادر زين بحب : عاوزة تقولي ليا إي ي نبضي بعدت نظرها عنه وقلبها فضل يدق نبض : ها مفيش تروح وترجع بسلامه عن إذنكوا اتنهد بضيق وغادر بعد ما اتاكدت سميرة أنه غادر سميرة : نبضضضضض نبض : نعم ي خالتو سميره بكره : انا مش خالتك ولا نسيتي أن امك كانت واحدة في الشارع واحنا ربناها الام بغضب : سميررة سميرة بضيق : اي هيا الحقيقه بتزعل اوي كدا أنا اصلا مش عارفه امها إزاي سيباها عندنا لحد دلوقتي

الام : سميرة قولت ليكي اخرسي ابتسمت لنبض : تعالي ي نبض ي حبيبتي ارتمت نبض في عناقها وعيطت اعتداءت سميرة كف بكف : والله العظيم انا متأكدة ان البت دي عامله ليكوا سحر عشان كلكوا تحبوها كدا نبض بحزن : هو انتي لي بتكر*هيني كدا أنا عملت ليكي اي سميرة بكره : انتي وامك عملتوا كتير ابويا جابها علي البيت هنا وحبها اكتر مني وزين حبك اكتر من عيالي دا لو كان طايل يجبلك حته من السما كان جاب

طول عمري بشوف بابا بيحب ساميه اكتر مني اقول معلش ي بت دي اختك وهو اكيد مش قصده بس اكتشف بعد السنين دي كلها انه كان بيفضل بنت عشيقته علي بنته مسكت ايدها بغل : عشان كدا أنا لازم احر*ق قلب امك عليكي ذي ما هيا حر*قت قلبي واخدت مني حبيب عمري طلعت ذي امها خطافه رجاله رفعت امها ايديها واعتداءتها قلم سميرة : اه انتي بتضر*بيني ي امي الام : اضر*بك واكس*ر راسك عشان تفوقي انا ازاي مشفتش كميه الغ*ل والكر*ة إللي في قلبك دي

ومش كده وبس دا انتي كمان خلتيني اشارك في جر*يمه عشان نكسر قلب اخوكي بس انا إللي غلطت من الاول عشان مشيت ورا كلامك امشي اطلعي من بيتي انتي ولا بنتي ولا اعرفك لحد ما تعقلي في وسط خناقهم سمعوا صوت صريخ زين الكل طلع يجري ذي المجنون صلو علي النبي عليه افضل الصلاة والسلام بعد ما زين نزل ووصل عند بوابه العمارة بص في كل اتجاه عشان يشوف حد شايفه ولا لا

بعد ما اتاكد أن مفيش حد شايفه حط علي راسه مكركرون وابتسم بخبث وبهدل هدومه ورن علي صديقه عشان يجهز ويدخل العمارة أول ما يشوف اهله اتجمعوا حوليه زين بتمثيل : ااااااااااااه نزلوا جري أول ما شافوا زين غرقان في دم*ه وفاقد الوعي الام بتعب : زين نبض مسكتها : تيته لعن زين نفسه لانه اناني فكر في نفسه فقط ونسي أن والدته مريضه لن تتحمل أي صدمه قرر أن ينهض ويحكي لهم الحقيقه ولكن مروان كان اسرع منه واقترب يطمئن عليه

مروان : متقلقوش ي جماعه هو كويس الحمدالله بس لازم ناخده المستشفي عشان نعمل له شويه تحاليل تسريع الأحداث زين بغضب في اوضه العمليات : انت ي بنأدم هتخرجني امتي حابب اطمن علي امي غمز له مروان : الست الوالده برضو ولا ست الحسن والجمال زين بغضب : مروااان ضحك مروان : خلاص ي سيدي كمان عشر دقايق عشان محدش يشك في حاجه بعد فترة زين بتمثيل : اه انا فين الام بلهفه : زين حبيببي انت صحيت

اعتدل زين بتمثيل : ماما إنتي قومتي من سريرك ليه انتي لسه تعبانه الام : انا كويسه ي حبيبي بس انت انت كويس زين بحزن : وهبقا كويس إزاي وانتي طلبتي مني اني أطلق روحي الأم بصت علي سميرة ونبض ورجعت بصت لزين : انت رجعت ليك الذاكرة غمض عينه كأنه بيسترجع الذاكرة ( الواد دا خبيث وممثل كبير صلو علي النبي واستغفروا ) ابتسم زين بسخريه : اه شفتوا للأسف رجعت ليا ذاكرتي عشان أبوظ ليكوا خططكوا ومتجوزش ست رهف

الأم : زين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى