صرخت جامد وهيه بتضرب رجلها في الارض زي الاطفال وقالت….تنت كداب..لا..لا مش موافقه .مش عايزه طلقني حالا..يلا حالا طلقنيييي هنا جم على صوتها كمال ومعاه شاب تاني صغير في سن ال١٧ ووقف قدام عواد الي كان مصر يضربها وقال..اهدى يا عواد مش كده عيب عليك عواد قال بغضب..بعد يا حمدان..هقت..لها هخلص عليها وارتاح كمال قال بخبث..اهدو يا جماعه مش كده .ظتعالي وياي يا ورد ومسكها من ايدها هنا عواد زق حمدان وشد ورد بقوه ووقف قدام كمال وقال بغضب وغيره…انا مش قولت محدش يلمسها
كمال خاف من نظراتو وبلع ريقه وقال..انا..انا كان قصدي اساعد عواد بصلو بنظره مخيفه وابتسم وقال..اه…ما انا عارف ومسك ايده الي لمس ايدها بيها وفتح الولاعه بتاعتو وحط ايده على نارها كمال بقى يتالم ويصرخ وحاول يبعد ايده عن الولاعه بس كان ماسك ايده بقوه وبيبصلو بنظره مرعبه حمدان كان بيحاول يشد عواد وهو بيقول…هملو كفايه يدو اتحرقت يا عواد بس عواد هيتجنن ومش سامعو وكل الي شايفو انو مسك ايدها الجد قال بغضب..عواد..كفاياك عاد
عواد دفعو بقوه وقع على الارض وهو بيتألم من ايده…وبص لورد الي كانت واقفه بتبصلو برعب وزهول وشالها بدراع واحد وطلع بيها على الاوضه وهيه بتضربو في ضهره وبتحاول تخليه ينزلها دخل بيها الاوضه ورماها على السرير وقال بغضب شديد.. انتي ايه اللي نزلك تحت لا وكمان نازله بالبيجامه انتي هتبطلي الهماله دي ميته.. فاكره نفسك لسه في البندر وسيباه يمسك يدك.. لاخر مره هقول لك يا ورد اتقي شري احسنلك
ورد قعدت بغضب وبصتله وقالت… ما تتقي انت ربنا وتسبني في حالي..يا ابن الحلال انا مبحبكش مش طيقاك ومش هعترف بالجوازه دي انا مش مراتك ومش هكون كده متتعبش نفسك عواد قال بغضب.. مش بمزاجك..انتي مرتي برضاكي او غصب عنك وشد الحجاب بتاعها قلعو بغضب وقال…ومتلبسيش ده قدامي..انا يحقلي اشوف ايه حاجه احب اشوفها ورد بلعت ريقها بخوف ورجعت لورا وعواد قرب منها ومسك شعرها وقال وهو بيتأملها…زينه قوي…وكل حاجه فيكي تتاكل وركذ عيونه على البيجامه بتاعتها وبلع ريقه بالعافيه
ورد اتوترت من نظراتو وبصت لنفسها واتفاجأت ان ذراير البيجامه مفتوحه من فوق ..شهقت بكسوف وبقت تقفلهم عواد مسك ايديها ورا ضهرها وشدها عليه بقوه وقال…طول ما احنا لحالنا..متخنقيش نفسك…لو حابه تقلعيها خالص..ياريت..انتي حلالي..وساب اديها وحط اديه على رقبتها وبص في عيونها وقال…اااااه يا ورد..لولا عيونك دول..مكانش اسكت على عمايلك واصل ورد استجمعت قوتها ودفعتو جامد
بس متحركش خطوه وابتسم بسخريه ..بعد عنها خطوات وحاول يقوى قدامها وقال..اياك فاكره نفسك ذايده حاجه عن البنات…انا دقت اشكال والوان..وانتي متجيش جمبهم حاجه..لولاش بس انك بت عمي وعيب تروحي للغريب وانا موجود ..انما انتي متحركيش فيا شعره
ورد ضحكت بشده وقعدت على السرير وقالت…لا واضح..من ناحيه انك شوفت اجمل مني ومحركش فيك شعره فمش محتاج تقول واضح جدا بصلها وابتسم ابتسامه جانبيه وقال…على العموم انا مش فاضي اتساير معاكي…وراي شغل.. من الاوضه هنا متتحركيش علشان مقتلش حد بسببك وتشيلي ذمبو…دلوك حرقت يد كمال وقبل سابق خزقت عين الغفير وكل ده علشان مبتسمعيش الكلام…فقعدي عاقله وطرفك ملمحوش تحت قال كده ولسه هيطلع قالت ببكا..يعني ايه الكلام…ده هتحبس يعني ان شاء الله ولا ايه
قال بسرعه .بالظبط هتتحبسي ..واعملي في حسابك…الي كان متخبي اتعرف والي حصل حصل..يعني من انهارده هتبيتي معاي في اوضتي…وعلى سريري…وقرب منها جامد وقال بهمس عند ودنها..والليله دخلتك…يعني تجهزي يا عروسه بصلها ولقاها متجمده مكانها وعيونها مفتوحين على اخرهم بزهول داس على شفتو بوقاحه وقال…خلينا ندوق حاو البندر قال كده ومشي وهيه بتزعق جامد وبتقول..ده بعينك..مستحيل تلمسني…لما تشوف افاك بقى…وقعدت على السرير بخوف وغصب وقالت ..واطي..الله يسامحك يا بابا
عواد اول ما نزل كمال طلعلها يتسحب تاني وقال…ورد يا ورد
ورد لبست الحجاب بسرعه وفتحتلو وقالت..فيه ايه يا كمال
كمال قال..خدي البسي دول ويلا علشان اهربك دلوك
ورد اتفاجأت وبصت للبس وكان عباره عن عبايه سوده ونقاب وقالت..انت متأكد هتعرف تخرجني قال كمال بقلق…طبعا هعرف.. اسمعيني كويس هتلبسي ده..دلوك فيه خدامه جديده متنقبه جات ودخلت على المطبخ انا جبتها دلوك مخصوص هنزلك من غير ما حد يشوفك والغفر هيوقفوكي هتغيري صوتك حبه وتقولي انك الخدامه الي دخلتي حالا..والباشا مقبلش يشغلك..فهمتي.. بعد كده استنيني على اول الشارع عشر دقايق وهخرج عادي وامنلك مكان فهمتيني يلا بسرعه
ورد لبست العبايه والنقاب ونزل كمال قدامها وتأكد ان عواد في المكتب وشوارلها وخلها تطلع من غير ما حد يشوفها وفعلا قالت للحرس زي ما قال لها وسابوها تطلع بعد شويه كامل لسه هيطلع جات الخدامه بتقول..عواد بيه..روحت اطلع الغدا للهانم زي ما امرت بس هيه مش في اوضتها كمال بلع ريقه بخوف ومعرفش يطلع وجواد اتسعت عنيه بزهول وقال..انتي بتقولي ايه…يمكن في الحمام شوفتيها الخدامه قالت بخوف..لا يا بيه مفيش في الاوضه والباب مفتوح
كمال مكانش ينفع يطلع دلوقتي علشان عواد ميشكش فيه وعواد لسه هيطلع فوق قالت بصوت باكي…انا هنا اهوه يا عواد
عواد بصلها بزهول لقاها واقفه بالنقاب وبتفرك اديها يخوف
كمال اتصدم انها رجعت ومفهمش عملت كده ليه
وعواد ملامحو كانت هتنفجر من الغضب ..شدها من دراعها بقوه وطلع بيها على اوضتو من غير ما يرد على جدو الي كان بينادي عليه علشان ميأذهاش عواد دخلها الاوضه ودخل وقفل الباب..