روايه بقلم اسرا محمود

انت في الصفحة 14 من 14 صفحاتالصفحة التالية

صبا: انك صحتني لصلاه الفجر واسفه اني اتفزعت لاني نسيت جوازنا
ابتسم عيسى لها ابتسامه خفيفه وقال: تمام قومي اتوضي وبكره مش هخليكي تنسي جوازنا
قامت صبا وما ركزتش في كلام عيسى ودخلت علشان تتوضا ولبست الاسدال وكانت فرحانه جدا انها لثاني مره هتصلي ورا عيسى وهو امام بيها. هي كانت دايما بتتمنى ان ماجد يصلي معاها كل الصلوات ويكون امام ليها طالما موجود في البيت ولكن دايما كام بيرفض وكان بيفضل يديها مبررات غير مقنعه ومصلاش بيها ولا مره غير اول مره يوم فرحهم وبس. وهى كانت بتضايق جدا منه بسبب الحاجه دي.

وهنا بقى يا شباب هتبدا رحله المقارنه عند صبا بين عيسى وماجد. يا ترى مين بقى اللي هيكسب الحرب دي وهل صبا هتحب عيسى فعلا وهل هيتمموا جوازهم ولا ايه وايه ممكن يحصل مش عارفه كملوا معايا.
بعد ما خلصوا صلاه الفجر قامت صبا خدت مصحفها من شنطتها ودخلت البلكونه علشان تقعد فيها وتقرا وردها لحد وقت الشروق زي ما هي متعوده كل يوم
عيسى:واه رايحه فين
صبا:

هقرا الورد بتاعي في البلكونه متعوده على كده هشوف مكان متداري شويه عشان هبقى من غير نقاب
عيسى :تمام ثواني ومسك تليفونه وعمل مكالمه بسيطه للرئيس الحرس بيامروا ما حدش يرفع نظره لبلكونه جناح عيسى وقفل معاه وقال لصبا: تقدري تطلعي دلوقتي وفعلا خرجت وقعدت ادي الضهران مساحه البيت وفضلت تقرا في القران لحد وقت الشروق الوقت ده عيسى نزل علشان يروح يطمن على ادهم حصانه قبل ما حد يصحى وياخد باله منه. هو ما كانش المفروض يخرج ولكن هو كان محتاج يروح عند ادهم ويحكي معاه جدا يمكن يقدر يرتاح.
وفعلا راح عيسى ودخل على ادهم.

اللي فضل يتحرك دليل على فرحه انه شاف عيسى
(زواج تحت التهديد بقلمي اسراء محمود استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم واتوب اليه استغفر الله الذي لا اله الا هو الحي القيوم واتوب اليه لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير وسبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر)
عيسى :كيفك يا صاحبي. تحرك الحصان وكانه بيرد على عيسى
عيسى: معلش يا ادهم انا خابر اني عوجت عليك اصلي خلاص اتجوزت وجبت العروسه معايا وكمان شفتها
تحرك الحصان وكانه يساله عنها
عيسى:

اه حلوه بس يعني انت عارف ظروف جوازنا بس مش عارف انا ايه اللي بيحصلني من يوم ما عرفتها وحتى من قبل ما اشوفها وهي بالنقاب شديت ليها حسيت وكاني عيل صغير قالوا لبس جديد بعد فتره حرمان وما صدق جاله خايف عليها من نفسي وخلاص انا نفسي تبقى ملكي واتمم جوازنا. تنهد عيسى طبعا هتقول لي كيف ده
هزه الحصان راسه وكانه يساله بالفعل
عيسى:

مخابرش مع ان في البدايه وافقت على كلام ابويا بس علشان انه ده امر واقع عليا وقلت اهي مره والسلام بس من وقت ما سمعت حسها وشفتها بوشها المتغطي وانا قلبي بيدق كيف الطبل بس كنت بقول عادي يمكن عشان الموضوع الجديد والشيء الجديد بيكون ليه رغبه وعشان كده قلبي دق بس بدات افكر واخمن شكلها كل ما تيجي في بالي احس بلهفه غير طبيعيه وامبارح كنت ممكن اتمم جوازي بيها لكن لقيت نفسي عاوزها برضاها عشان لهفتي بقت زياده. فضل عيسى وقت صغير مع حصانه ولكنه .

عيسى معلش يا ادهم انا لازم اسيبك دلوقتي وارجع حالا انت عارف اني ما كانش ينفع اخرج بس لازم ارجع وحضن ادهم وخرج قبل ما النهار يطلع حتى لا يراه احد ويسال لماذا ترك العروس وذهب. دخل عيسى الى القصر ولم يره احد سوى عمته فهيمه
فهيمه:واه كنت فين وسايب عروسه الغفله يا ولد اخوي. اكيد طفشتك اني خبراهم بنته بحري وعرين قوي قول لي عملت معاك ايه واني اطلع اسود نهارها بنت المركوب دي.

ولكن سمعت صوتك الرعد في ليله شتاء ساكنه وهو صوت مين عيسى :عمتي لو سمحتي دي تبقى مرتي ولو ثاني مره اتعديتي حدودك معاها مش خابر رده فعلي وقتها هتكون ايه دلوقتي هي بقيت مراتي وعلى اسمي يعني كرامتها من كرامتي ولو حد فكر بس انه يبص لها بصه ما عجبتهاش او داس على طرفها من غير حتى ما يقصد انا هولع فيه وقال هذه الجمله بصوتك الرعد فهماني يا عمتي
فهيمه ببعض الغضب:واه هي لحقت طيب ماشي طيب عيال الواد اللي ق تل اخوك لاسهم إهنه ليه.
عيسى:

وقد وصل لقمه غضبه شكل حضرتك ما فهمتيش من اول مره حديثي
فهيمه:واه وانا دوست على طرف السنيوره ولا جيت جارها دلوقتي
عيسى الولاد دول دلوقتي بقيوا ولادي ودي دارهم واللي عاجبه اهلا وسهلا واللي مش عاجبه يتفضل يمشي ومش عايز كتر حديت. وتركها وذهب وفي هذه الاثناء كان هناك ان يقف ويسمع بالاعلى. وكانت صبا فهي كانت خارجه لكي تذهب لتطمئن على اولادها ولكنها لمحته يدخل من الباب وسمعت كل حواره مع عمته تلك الحقوده.

مما زاد خوفها على اولادها ولكن ردت فعل عيسى على عمته اثلجت صدرها وادخلت الى قلبها الراحه والاطمئنان على اولادها فدخلت غرفتها مره اخرى وجلست على السرير ودخل هو بهيبته التي جعلت مشاعر صبا تتحرك نحوه.
عيسى: السلام عليكم مساكي صاحيه
صبا :اه يا دوب مخلصه الود ونظرته وقالت شكرا
عيسى باستغراب: على ايه
صبا :على كل حاجه وابتسمت له ودخلت خلعت اسنانها واعتمدت بجامتها لكي تنام بعض الوقت. ولكن عيسى عندما راها بتلك البيجامه خطفت انفاسه تحدث ببحر رجوليه جعلت من قلب صبا يقرع مثل الطبول
عيسى: هتنامي
نظرت له صبا وقالت:

اه شويه
ابتسم لها عيسى وقال :تمام وانا كمان.
وذهبوا بعد ما غير عيسى ملابسه الى السرير ونامت صبا واعطت لعيسى ظهرها ولكن ظل ينظر لها وقرر ان يقترب منها واقترب وحضنها من ظهرها وقال: لها نامي شويه. اما هي من هذه الفعله احست وكان قلبها سوف يخرج من مكانه اثار هذه الفعله التي اشعلت النا*ر بكل جسدها وبدات تسأل نفسها لما كل هذه المشاعر باتجاه عيسى. وما هي هذه المشاعر.

وما سبب خوفها من اقتراب عيسى منها فهو اصبح الان زوجها وهي كانت متزوجه من قبل يعني هذا ليس اول مره ولكنها احست وكانها لم تتزوج من قبل ولم تتقابل مع رجل من قبل. وظلت تفكر هكذا حتى ذهبت في ثبات عميق..
تعالوا بقى نسيب صبا وعيسى بالتوتر والصراعات اللي جواهم ونروح نشوف ماجد عامل ايه
ماجد كان قد تزوج ولكنه لم يقدر على نسيان صبا فكانت صبا دائما هي له القلب الحنون والودود والرقيق. فرقتها كانت تجعل الجبل يدوب ويلين وكان ماجد دائما ما ينتقدها ويصرخ عليها من غير داعي اما مع تلك الزوجه الجديده. فالامر مختلف.

اي نعم هذه الزوجه تفعل المستحيل حتى تنسي ماجد ماضيه ولكن من كثره الخلافات التي بينهم لم تجعل ماجد في مزاج مريح فهي دائمه الشكوى والطلبات وهذا يجعله دائما لا يفكر سوى في صبا التي كانت لا تطلب ودائمه الحمد ولا تشتكي ابدا. ولكن اين هي صعبه الان فلقد اصبحت ملك لرجل اخر وعليه الان ان ينساها ويتمنى لها حياه هادئه كريمه بدون مشاكل فهو بالفعل كان يحبها وهو سبب تلك الزيجه التي تزوجتها حتى تقدر على حمايه اولادها
❣️❣️

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى