جودي 1

انت في الصفحة 4 من 11 صفحات

فى قصر مصطفى النصراوى چودي ….لو سمحت عايزة اقابل مصطفى بيه ضرورى الخادم…..اتفضلى حضرتك وانا هديله خبر حالا دخلت چودي الى غرفة المكتب يتملكها القلق والخوف من هذه المقابلة فماذا سيحدث إذا رفض الاستماع إليها فهى ستفعل المستحيل من اجل حماية اخيها وحماية مستقبله ……….. انفتح باب الغرفة ودخل رجل ذو ملامح صارمة وبرغم من وسامته الى ان تعبيرات وجهه تنطق بالقسوة والقوة احست چودي بجفاف فى حلقها چودي …..حضرتك انا جاية اقابل مصطفى بيه هو يبقى والدك

مصطفي… وانتى عايزة تقابليه ليه فى حاجة چودي ….فى موضوع مهم عايزة اكلمه فيه مصطفي…خير موضوع ايه اتفضلى قولى چودي. …لاء لازم اتكلم معاه فيه شخصيا   مصطفي… قوليلى وانا هبقى اقوله كل اللى انتى عوزاه چودي …..حضرتك لازم هو اللى يسمعنى مصطفي… اعتبريه سامعك چودي بنرفزة….وبعدين بقى ما تقولى هو فين وتخلصنى إيه ده مصطفي…. هو انتى جاية تعلى صوتك عليا هنا فى بيتى چودي …..ما هو انت مش راضى تناديلى مصطفى بيه والدك ومصر انت اللى تعرف عيزاه ليه

مصطفي…. ماهو انا ابقى مصطفى بيه والدى واللى حضرتك عايزة تتكلمى معاه انصدمت چودي فكانت تتوقع ان يكون مصطفى فى الخمسينات من عمره ولكن من يقف امامها شاب ربما فى بداية الثلاثينات چودي …هو هو حضرتك مصطفى بيه مصطفي …..ايوه انا خير يا آنسة كنتى عيزانى فى ايه چودي ……..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى