فى الجامعة سمر…..چووووودي چودي ….فى ايه يا سمر سمر….بقالى شوية بكلمك وانتى فى عالم تانى چودي ……معلش يا سمر اصل دماغى مشغولة سمر…..دا كله علشان الاستاذ مروان چودي …..انتى ما تصدقى تيجى سيرة مروان علشان تشتمى هتبقى انتى وبسام سمر….. والله عنده نظر الواد بسام ده چودي ….. بسام شكله كده هيلبسنى فى حيطة سمر……حيطة ايه هو فى ايه بالزبط چودي …..مفيش انا هروح سمر…. والمحاضرات اللى عندنا چودي …. مش قادرة اقعد انا ماشية سلام
سمر…..مع السلامة ……. فى المنزل جلال :مالك يا چودي اليومين دول سرحانه ومش مركزه چودي ….مفيش بس امتحانات الترم قربت وانت عارف رهبة الامتحانات جلال….وانت يا بسام عندك رهبة امتحان زينب…..انا مش عارفة هما مالهم اليومين دول مش عوايدهم بسام….اه ما انت عارف يابابا بقى الامتحانات ومشاكلها زينب…..من امتى يا بسام دا انت بتروح الامتحانات وترجع فى قمة انبساطك سواء حليت ولا محليتش بسام….ما هو انا ناوى التزم بقى فى الجامعة جلال….. ربنا يهديك زينب…..هو مروان خطيبك جاى النهاردة يا چودي
چودي ….ها بتقولى ايه يا ماما زينب….لا حول ولا قوة الا بالله انتوا ايه اللى جرالكم چودي …..مفيش يا ماما انتى بتسألى على مروان زينب….ايوه چودي …..زمانه جاى جلال….انتوا عملتوا ايه فى الموبيليا چودي …..ولا حاجة لسه مخترنهاش حضر مروان و معه والدته المدعوة عزيزة عزيزة من غير نفس…..ازيك يا چودي يا حبيبتى چودي ….الحمد لله يا طنط اخبارك ايه عزيزة…..الحمد لله مروان….ازيك يا چودي چودي ….تمام الحمد لله نورتونا عزيزة….مش هتيجى تختارى الموبليا يا چودي
چودي ….ماهو لما اخترت يا طنط معجبتش ابنك عزيزة….اه مروان قالى على لونها بس لونها مش حلو چودي ….. والله يا طنط عزيزة….اه يا حبيبتى مش حلو انا هاجى معاكم علشان اختار معاكم احست چودي با ان اعصابها على وشك الانفجار چودي …..مش دلوقتى يا طنط امتحاناتى قربت ومش فاضية عزيزة…..وهتعملى ايه بالشهادة ما انتى هتقعدى فى البيت چودي …..مين اللى قال كده بعد دراستى دى كلها والاخر اقعد فى البيت مروان…..ماهو يا چودي انا عايز اريحك ومتتعبيش
چودي ….انا اللى اقرر اللى يناسبنى مش اى حد تانى بعد مغادرة مروان ووالدته بسام….وبعدين يا چودي هتفضلى تستحملى عمايله هو وامه لحد امتى چودي …..سيبك منهم دلوقتى علشان انا مش فايقلهم عايزين نخلص من مشكلتك انت الاول بسام….انا اسف يا چودي على انى ورطتك معايا فى الموضوع چودي ….بطل عبط انت اخويا اللى مش هسمح لاى حد ان يلمس شعره منه بسام….ربنا يخليكى ليا چودي …..على العموم هانت كلها يومين ونعرف هو قرر ايه
…… بعد انتهاء اليومين ذهبت چودي مرة اخرى الى قصر مصطفى النصراوى چودي …..يارب ساعدنى يارب دخلت چودي الى غرفة المكتب التى سبق ان دخلتها فى المرة السابقة ولكنه تأخر فى المجىء چودي …..وبعدين فى حرقة الاعصاب دى بقى انا بقالى ساعة قاعدة انفتح الباب ولكن وجدت چودي القادم الشابة المدعوة سما سما …..انتى مين چودي …..انا جاية معايا ميعاد مع مصطفى بيه سما…..ميعاد بخصوص ايه تالين….دى حاجة بينى وبينه سما….وانا عايزة اعرف سمعت سما صوت مصطفى
مصطفي ….مش قالتلك موضوع بينى وبينها سما ….سورى يا بيبى مصطفي ….يلا اخرجى برا سما بدلع…..مش هتبطل قسوتك دى ابدا