جودي 2

انت في الصفحة 2 من 8 صفحات

صعد مصطفى الى الغرفة ووضع الورد على السرير ودخل الى الحمام لياخذ شاور ويغير ملابسه
عادت چودي الى المنزل وهى لا تعرف ماذا ستفعل مع زوجها
چودي…..السلام عليكم
كريمة…..وعليكم السلام على فكرة چواد جه فوق
چودي…..ماشى عن اذنكم
صعدت چودي الى الغرفة ووجدت بوكية الورد موضوع على السرير واثناء تأملها فيه وجدت زوجها يحتضنها من الخلف
مصطفي….. وحشتينى اوى
چودي…..شكرا
مصطفي….شكرا هو ده ردك
چودي…..عايزنى اقولك ايه
مصطفي…..فى ايه مالك
چودي….. مفيش عادى يعنى
مصطفي…..عادى بس انتى امبارح مكونتيش كده مالك فى حاجة مضيقاكى
چودي…..قولتلك مفيش
مصطفي…..ايه رأيك فى الورد
چودي…..

حلو شكرا
مصطفي…..والخاتم ده كمان علشانك
چودي…..والخاتم ده بقى تمن ليلة امبارح
انصدم مصطفى من كلام چودي فهذه ليست زوجته التى كانت بالأمس تردد اسمه بكل حب
مصطفي…..ايه اللى انتى بتقوليه ده
چودي….ايه مفهمتش ان كل اللى حصل امبارح ده كان مجرد غلطة مش اكتر
مصطفي…..انتى بتسمى اللى بنا غلطة يا چودي
چودي….ايوة واتمنى انها متتكررش تانى
كانت چودي تقول لزوجها هذا الكلام ولكن قلبها يتمزق فهى بالرغم مما حدث ما زالت تحبه حتى وهى تكلمه الان تريد الارتماء فى احضانه وتبكى بشدة على الاحلام الوردية التى كانت تحلم بها هذا الصباح

مصطفي…..انتى مفكرة نفسك ايه ها انطقى لعبة انا فى ايدك
چودي…..لو سمحت متعليش صوتك عليا
مصطفي…..عيزانى اسمع منك كده ومعليش صوتى
چودي…..خلاص اللى بنا انتهى ومفيش داعى نمثل على بعض اكتر من كده
مصطفي…..قصدك ايه
چودي…..قصدى خلاص كل واحد يروح لحاله لانى خلاص مبقتش حابة اشوف وشك تانى
عند سماع مصطفى هذا الكلام اصابه الغضب الشديد
مصطفي…..اخرسى مش عايز اسمع منك الكلام ده تانى
چودي….لاء لازم تسمعه خلاص انا مش عوزاك
مصطفي…..قولتلك اخرسى
ولم يشعر بنفسه الا وهو يصفعها على وجهها
چودي وهى ممسكه بوجهها والدموع فى عينها
چودي…..انتى

بتضربنى يا مصطفى
مصطفي…..چودي أنا مش عارف عملت كده ازاى
كان منظر الدموع فى عينيها يوجع قلبه فعندما حاول احتضانها للتخفيف عنها قامت بدفعه بعيد عنها
چودي…….ابعد عنى متلمسنيش
ذهبت چودي الى الحمام واغلقت الباب عليها وانفجرت فى البكاء وكان صوت بكاءها مسموع
مصطفي….چودي افتحى انا أسف
چودي…..مش عايزة اسمع صوتك ابعد عنى
مصطفي….كده يا چودي ماشى براحتك
خرج مصطفى من الغرفة وذهب لممارسةالرياضة فهى الشىء الوحيد الذى يخرج بها ما به من غضب
خرجت چودي من الحمام وقامت باحتضان الورد
چودي بدموع…..

سامحيني يا حبيبى بس انا مقدرش اعيش معاك وعارفة انك انت بتفكر فى واحدة تانية
……
فى غرفة الالعاب الرياضية
كان مصطفى يبذل قصارى جهده للتحكم فى غضبه من طريقة زوجته فى التحدث إليه واعتبار ما حدث بينهم لم يكن سوى غلطة
مصطفي….ليه بس كده ياچودي ترجعينا لنقطة الصفر من تانى
سما…… انت بتكلم نفسك
كان ينظر اليها بعيون تحمل كل معانى الالم الذي يعانيه
مصطفي…..انتى عايزة ايه
سما…..بطل بقى قسوتك دى معايا
مصطفي…..امشى من قدامى انا مش طايق نفسى
سما……ليه بس كده هو الورد معجبهاش ولا انت اللى مش عاجبها

مصطفي بقسوة…..اخرسى ياسما وبطلى كلامك ده
سما…..ايه كلامى جه عى الجرح
مصطفي…..هتفضلى طول عمرك كده يا سما
سما …..وانا مش هزهق منك ياصاصا
وغمزته باحدى عينيها
عندما عاد مصطفى الى الغرفة وجد چودي تقف أمام الشباك كان يريد الذهاب اليها واخذها فى أحضانه فلقد اشتاق اليها والى الرائحة التى تنبعث منها كأنها وردة ندية
مصطفي….. چودي انا أسف على اللى حصل
چودي…. متتأسفش خلاص كل واحد فينا يخليه فى حاله
مصطفي بنفاذ صبر……براحتك اللى انتى عيزاه اعمليه
چودي…..

انا هروح اقعد عند ماما كام يوم
مصطفي…..ليه بقى ان شاء الله
چودي…..عايزة اريح اعصابى
مصطفي….عايزة تروحى تشوفيهم ماشى لكن تباتى برا البيت ده مش هيحصل
كانت تريد ان يخبرها ان لا تبتعد عنه فهى ايضا لن تحتمل عدم رؤيته فقد اصابها عشقه واستوطن بداخل قلبها
اصبحت الحياة بين مصطفى چودي لا تحتمل بسبب عند كل منهم
فكانت چودي تتفنن فى اغاظة مصطفى فكانت ترتدى افضل ما لديها من ملابس لتثير غضبه اكثر
عندما ارادت الخروج من الغرفة
مصطفي…..انتى راحة فين
چودي…..هجيب ماية اشرب
مصطفي…..متخرجيش كده
چودي…..ليه على العموم مفيش

حد تحت دلوقتى غير مامتك وسما
مصطفي….قولتلك متخرجيش كده عايزة تخرجى البسى الاسدال
چودي…..وفيها ايه لما اخرج كده ما سما بتلبس افظع من كده
مصطفي…..مليش دعوة ب سما انا بكلمك انتى واسمعى الكلام
عندما ارادت الخروج امسكها من ذراعها
مصطفي…..

الكلام اللى اقوله يتسمع
چودي…..سيب دراعى وابعد عنى متلمسنيش
مصطفي…..انتى مفكرة نفسك ايه ها انطقى
كان چودي لاتعى غير شىء واحد وهو قربه منها فلقد اشتاقت الى لمسة يده وبدون وعى منها رفعت يدها ووضعتها على خده لتداعب وجنته بحركه رقيقة وحنونه فكانت حركتها هذه لها مفعول السحر
مصطفي باشتياق…… چودي متلعبيش بالنار
چودي….النار خلاص حرقتنى
مصطفي……يعنى ايه
چودي بصوت هامس……يعنى وحشتنى جدا
مصطفي……انتى اللى وحشتينى اكتر
چودي……مصطفى
مصطفي…..قلب وروح مصطفى
چودي…..احضنى جامد عايزة أحس أني لسه عايشة بعدك عنى موتنى عايزة اسمع دقات قلبك
مصطفي…..مش انتى السبب فى

ده كله
چودي……متبقاش تسمع كلامى تانى
كانت يتحدثون بصوت هامس خوفا من افساد هذه اللحظة الرائعة
مصطفي…..اه لو تعرفى وحشتينى قد ايه
چودي…..انت وحشتنى اكتر
اثناء تحدثهم سمعوا طرق على الباب
چودي…..مصطفى
مصطفي….فى ايه
چودي…..الباب بيخبط
مصطفي…..سيبك منه خليكى معايا
چودي…..طب شوف مين
مصطفي……مش عايز اعرف مين
ولما استمر الطرق على الباب ولم يردوا انفتح الباب فجأة

سما…..مصطفى انتى مبتردش ليه اه سورى افتكرت مفيش حد هنا
چودي بصوت منخفض…..الله يخرب بيت اهلك يا شيخة.
مصطفي…..فى ايه يا سما هو ده وقتك
سما بسماجة…..هو انا قاطعتكم ولا حاجة
چودي…..قطع رقبتك
مصطفي…..انتى كنتى عايزة ايه
سما……السايس كان بيقول الحصان بتاعك تعبان
مصطفي…..خلاص انا جاى دلوقتى
سما…..طب يلا تعالى
مصطفي…..روحى يا سما وانا جاى وراكى
سما….. لاء هستناك نروح سوا الاسطبل علشان انت عارف الحصان بتاعك غالى عليا اوى
چودي…….

خلاص يا حبيبي روح شوف فى ايه
مصطفي………
الجزء السابع
مصطفي……خلاص ياسما روحى وانا هاجى وراكى
سما……لاء هستناك نروح الاسطبل سوا علشان انت عارف الحصان بتاعك غالى عليا اوى
چودي…..خلاص ياحبيبي روح شوف فى ايه
مصطفي……خلاص البسى هدومك وتعالى معايا
چودي….. ثوانى
نزلت چودي مع زوجها الى الاسطبل
…….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى