جودي 2

انت في الصفحة 6 من 8 صفحات

صعدت چودي الى غرفتها وقامت بفتح الاكياس التى تحملها واخذت تجرب ما قامت بشراؤه لاختيار اجملهم لكى ترتديه عندما يحضر زوجها
……..
كريمة……هو مصطفى مقالش هيرجع امتى
چودي…..هو كان قايلى قرب يرجع بس مقليش على اليوم
كريمة…..يرجع بالسلامة ده وحشنى اوى
سما…..ومين سمعك يا طنط
چودي فى سرها…..وحش يا كلك يا شيخة
ربنا يرجعه بالسلامة يارب
كريمة…..يارب يا حبيبتى
چودي…..ماما بعد اذنك انا هررح عندنا دلوقتي وهقعد عند امي انهارده طول النهار
كريمة……ليه فى حاجة حصلت
چودي…..

لاء بس ماما قالتلى بابا تعب شوية
كريمة…..الف سلامة عليه
چودي….الله يسلمك يا ماما
………
فى منزل والد چودي
چودي…..بعد الشر عليك يا حبيبى
جلال…..تسلميلى يا حبيبة بابا
چودي…..

مش قولتلك 100 مرة يا بابا متتعبش نفسك
زينب…..قوليله ياچودي علشان انا غلبت معاه
چودي…..كده مزعل زوزو يا بابا
جلال…..هو انا اقدر ازعلها دى حبيبة قلبى
چودي……احم احم نحن هنا ايه الرومانسية دى كلها انا هقعد هنا طول النهار
زينب…..تنورى يا حبيبة قلبى
چودي…..تسلميلى يا زوزو
بسام…..يا هلا يا هلا چودي عندنا
چودي…..اه وقاعدة على قلبك النهاردة كمان
بسام….يا سلام دا البيت يزيده نور
چودي…..يالهوووى على الادب من امتى ده كله
بسام…..من هنا ورايح يا قمر
چودي…..انت عيان يا بسام انا مش متعودة على الادب ده كله
بسام…..هو

لا كده عاجب ولا كده عاجب اولع فى نفسى يا ناس
چودي…..هههههه بعد الشر عليك
ثم قضوا النهار معاً في مرح
……..
فى المساء عادت چودي الي المنزل
چودي……تصبحى على خير يا ماما هطلع انام عايزة حاجة
كريمة…..سلامتك يا حبيبتى تصبحى على خير
چودي….وانتى من اهل الخير عن اذنك
كريمة…..

اتفضلى يا حبيبتى
صعدت چودي الى غرفتها كانت تريد ان تنام ولكن النوم هرب من عينها بسبب تفكيرها بزوجها
فجلست امام الشباك وظلت تتأمل القمر وكأنها تخبره بما فى قلبها وكان الهواء يبعثر خصلات شعرها الحريرى فكانها لوحة مرسومة بدقة عالية وتأخر الوقت ولم تشعر به
ولكنها لم تنتبه للباب الذى انفتح للتو ودخل منه من تفكر به وظل يتأمل ملامحها الجميلة الذى اشتاق اليها اشد اشتياق
مصطفي……اللى واخد عقلك يتهنى بيه
سمعت صوته فهل ما سمعته حقيقة ام خيال هل حضر فعلا ام انها مجرد تخيلات من عقلها فنظرت إلى مصدر الصوت واتسعت عينها من

الدهشة والفرح معا
فجرت عليه واحتضنته بشدة وتعلقت برقبته وظلت تقبلها فاطبق عليها بيديه بشوق وشغف كانه يريد ان يجعلها ضلع اضافى من ضلوعه
چودي بفرحة عارمة……مصطفى حبيبى انت هنا بجد ولا انا اللى بحلم
مصطفي……لاء انا جيتلك يا عمرى وحشتينى اوى
چودي……انت اكتر انت مقولتش ليه انك جاى النهاردة
مصطفي….

حبيت اعملها لك مفاجأة
چودي….احلى مفاجأة فى حياتى
كانت نيران شوقه اليها تشتعل فى قلبه منذ ان تركها وهى لم تكن اقل منه فى اشتياقها اليه فحملها بين ذراعيه ليرتوى من رحيقها ويطفىء لهيب الشوق المستعر بداخله وظل يقبلها من وجهها وعنقها وشفتيها بعمق وشوق
مصطفي ….وحشتيني اوي اوي اوي ياعمري
چودي…..مش اكتر منى يا حبيبي
فأنزلها مصطفي علي السرير وظل يقبلها بشوق وعشق شديدين وغرقا معاً في بحور عشقهما
………….

فى الصباح
استيقظت تالين وابتسامة على وجهها لرؤيته نائم بجوارها فقد كان مستغرقا فى النوم ولكن كان يبدو عليه الإرهاق ففضلت أن تتركه ينعم بنوم هادئ
كانت ملابسه مبعثرة على الأرض فقامت چودي بلمها واثناء حملها للجاكيت الخاص ببدلته شعرت بشىء فى جيب جاكته الداخلى ولم يكن ذلك سوى صورة
استغربت چودي من وجود صورة امرأة غريبة مع زوجها فكانت صورة لامرأة شديدة الجمال ومكتوب اهداء على ظهر الصورة اخذت چودي فى قراءته
چودي…..الى حبى الوحيد لذكرى ايام جميلة قضيناها معا وايام اجمل بانتظارنا اهداء سيلفيا
ومطبوع عليها شفاه بروج احمر
لم تستوعب چودي ما

قراءته على الصورة
چودي بصدمة…….مصطفى كان بيخونى كان بيضحك عليا مستحيل دا يحصل اكيد ده كابوس مزعج اكيد انا بحلم
وبعد نطقها هذا الكلام لم تشعر بنفسها وسقطت مغشيا عليها فاقدة الوعى
………….
١٠/١١
الجزء الحادي عشر

مصطفي بعيون متسعة…..انتى ايه اللى عملتيه ده يا چودي انتى اتجننتى
چودي بقسوة…..طلقنى ياچواد
مصطفي…..انتى بتقولى ايه
چودي…..بقول ايه خد دى وهى تقولك بقول ايه
وقامت با خراج صورة سيلفيا من احد الادراج لانها قد وجدتها تحت احد الكراسى عندما اغمى عليها وقررت الاحتفاظ بها حتى يحين مواجهتها له بخيانته لها
مصطفي…..ايه دى وايه اللى جابها هنا
چودي…..ليه هو انت لما حبيبة القلب ادتهالك مكنتش مركز وحطيتها فى جيب الجاكت بتاعك
مصطفي…..صورة ايه وچاكت ايه مفيش حاجة من دى حصلت
چودي…..امال ايه اللى جابها فى جيبك
مصطفي…..للدرجة دى معندكيش ثقة فيا

چودي…..ثقة ايه اللى بتتكلم عنها يا خاين يا كداب
قام مصطفى با مساكها من كتفيها فى حركة غاضبة من كلامها
مصطفي…انا خاين وكذاب انا اللى مقبلتش بسليفيا لما عرضت نفسها عليا علشان خاطر بحبك
فلاش باك
مصطفي بذهول…..سيلفيا فى ايه
سيلفيا……مفيش كنت فاضية قولت اجى ادردش معاك شوية
مصطفي…..ندردش وانتى بالمنظر ده
سيلفيا…..ماله وحش
مصطفي….لو سمحتى اتفضلى على اوضتك
سيلفيا….انت إيه مفيش حاجة بتأثر فيك
مصطفي…… برا يا سيلفيا اخرجى برا
سيلفيا…..للدرجة دى بتحب مراتك
مصطفي…واكتر كمان دى الوحيدة اللى ليها حق فيا مش اى حد غيرها
سيلفيا……ايه

هتكون احلى منى فى ايه
مصطفي…..مفيش مقارنة بينكم كفاية بس نظرة عنيها اللى بتغرينى من غير ماتتكلم
سيلفيا……كده يا مصطفى ماشى
مصطفي…..اتفضلى واعتبرى التعاقد اللى بنا كمان ملغى انا ميشرفنيش اشتغل مع واحدة رخيصة زيك
باك
……..

مصطفي…..شوفتى علشانك انتى رفضت واحدة كانت عارضة عليا نفسها واديكى شوفتيها هى جميلة ازاى وجاية تتهمينى انى خاين
چودي…..امال الصورة دى ايه والوقت اللى انت مكنتش بتتصل عليا فيه كان بسبب ايه
مصطفي…..مكنتش بتصل عليكى لانى كنت مشغول لان بعد ما لغيت التعاقد معاها شوفت شركات تانية علشان اعمل معاها الصفقة اللى كنت مسافر علشانها الصفقة اللى كنت معملتهاش كان زمان بيتى اتخرب وبيت الناس اللى بيشتغلوا عندى ولولا ستر ربنا لقيت شركة وعملت معاها الصفقة وعدت على خير ويوم م كلمتك وانتي قولتيلي صوتك ماله حزين كنت حزين فعلاً علشان مكلمتكيش من يومين
چودي…والصورة
مصطفي…..اهى دى

اللى معرفش جت فى جيبى ازاى بس تعالى معايا حظك حلو سيلفيا تحت وهخليها تعترف بكل حاجة
قبض على يدها بقوة واخذها خلفه ونزل لمعرفة حقيقة الصورة
مصطفي بغضب……سيلفيا الصورة دى اللى وصلها عندى انطقى احسن مش هيحصلك كويس ولو انتى لسه باقية على عمرك
سيلفيا بخوف….انت بعد ما رفضتنى يوم ما جتلك ولغيت التعاقد روحت اوضتك وحطيت الصورة فى جيبك علشان لما مراتك تشوفها تنفصلوا ولما فات وقت ومحصلش حاجة جيت وعملت كده
مصطفي……سمعتى يا چودي وانتى يا سيلفيا
وقام بصفع سيلفيا على وجهها
مصطفي….برا ومش عايز اشوف وشك تانى
كريمة…..هو ايه اللى

بيحصل يامصطفى بالظبط
مصطفي…..مافيش يا امى عن اذنك
صعد مصطفى الى الغرفة وكانت چودي فى موقف لا تحسد عليه فهى قد حكمت عليه بالخيانة فى حين انه لم يفكر فى خيانتها مطلقاً
صعدت خلفه الى الغرفة للاعتذار منه على سوء ظنها ولكنها وجدته يقوم بلم بعض اغراضه
چودي……مصطفى انت بتعمل ايه
مصطفي …..زى ما انتى شايفة
چودي…..انت هتروح فين وتسيبنى
مصطفي…. رايح فى داهية
چودي بدموع وندم…..مصطفى انا اسفة يا حبيبى
مصطفي…..مش محتاج أسفك بس علشان انا راجل ومقبلش على كرامتى ان مراتى تخرج من البيت وهى حامل فانا اللى هسيب البيت
چودي…..

إيه تسيب البيت
مصطفي……امال انتى مفكرة إيه انى هقبل انك تمدى ايدك عليا وتتهمينى بالخيانة ولما تعتذرى هقبل اعتذارك الظاهر فعلا انى دلعتك زيادة ياچودي واخدتك عليا بس ملحوقة من هنا ورايح كل واحد هيعرف مقامه كويس
وان كان حبى ليكى هيخليكى تغلطى فى تصرفاتك معايا يبقى هدوس على قلبى بالجزمة ولا انك تحطى من كرامتى ورجولتى ابدا
چودي…..انت لازم تقدر ظروفى لما الاقى حاجة زى دى فى جيب جوزى اعمل ايه
مصطفي…..كنتى قولتيلى كنتى واجهتينى وعرفتينى فى ايه انا دلوقتى عرفت انتى كنتى بتبعدى عنى ليه وعاملة حاجز بينى وبينك ودى مش اول مرة فاكرة لما

غلطت فى اسمك وانا نايم برضوا عملتى نفس التصرف اسهل حاجة عندك انك تبعدى بس المرة دى انا اللى هبعد مش انتى ياچودي
چودي…..مصطفى حبيبى بس اهدى واسمعنى
مصطفي…..خلاص ياچودي مبقاش له لزوم الكلام انا اللى مضايقنى انى كنت بتعامل معاكى على انك اغلى في حياتى وانا مطلعتش ليا اى قيمة عندك
چودي بدموع……متقولش كده انت حياتى وعمرى كله يا مصطفى
مصطفي…..تصدقى انا كنت بعشق اسمع اسمى منك بس دلوقتى مبقتش عايز اسمع صوتك خالص عن اذنك
چودي……حبيبى ما تسبنيش ارجوك
ولكنه قد رحل غير مبالى بدموعها التى اصبحت مثل الشلال على خدها
مصطفي……امى

خلى بالك من چودي
كريمة…… انت رايح فين يامصطفى وايه الشنطة دى
مصطفي…..هروح اقعد فى الشقة اللى جمب الشركة شوية
كريمة…..وهتسيب مراتك وهى كده
مصطفي….انا لو مخرجتش دلوقتى ممكن اعمل تصرف اندم عليه بعد كده سلام يا امى
سمعت چودي صوت انطلاق السيارة فانفجرت بالبكاء الذى وصل الى حد الهستيريا
وصل مصطفى الى شقته وجلس رأسه بين يديه يفكر كيف ان من احبها اصبحت جرح فى قلبه
وهى لم تكن بافضل حال منه فهى اصبحت جسد بلا روح او نجمة انطفىء نورها واصبحت معتمة
………
كان كلما تحاول الاتصال به تجد رقمه

مغلق وهذا ما يزيد فى عذابها
حتى وجدت ان هاتفه اصبح مفتوحا فقامت بالاتصال عليه
عندما رأى اسمها على شاشة الهاتف كأن عاصفة قد ضربت بقلبه فبرغم ماحدث ما زال عشقها يسرى فى عروقه مسرى الدم ففتح الهاتف ليس لشىء سوى سماع صوتها
چودي ببكاء……چواد حبيبى
مصطفي…………………..
چودي…… ارجوك رد عليا يا قلبى
مصطفي………………..
چودي…….للدرجة دى هنت عليك تسيبنى
مصطفي……………..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى