مصطفي…كام يوم انا مش بطيق ابعد عنك ثوانى تقوليلى كام يوم
چودي…..عادى ما انت بعدت عنى شهر بحاله
مصطفي…..دى كانت ظروف شغل
چودي…..اعتبر دى كمان ظروف شغل
مصطفي…..مالك يا حبيبتى اليومين دول حاسك متغيرة
چودي…..ابدا مفيش حاجة
چودي فى سرها…..اصل المغفلة خلاص صحيت لنفسها
مصطفي…..مفيش ازاى دا انا حاسس انك بتتهربى منى
چودي…..وهتهرب منك ليه يعنى
مصطفي…..مش عارف انا تقريبا من ساعة مارجعت واغمى عليكى مبقتيش تخلينى اجى جمبك ولا ألمسك حتى
چودي…..مفيش بس الدكتورة قالتلى ان لازم ابعد عنك شوية علشان الحمل
مصطفي…..دكتورة مين اللى تقول ان حتى ألمسك
لاء
چودي….اللى حصل بقى
مصطفي بصوت حنون……هو انا موحشتكيش يا عمرى انتى وحشتينى اوى
كانت چودي تضعف عند سماعه يتحدث بهذه الطريقة وتشعر ان قلبها كاد ان يخونها ويستسلم له مرة اخرى ولكن عقلها اعلن راية التمرد
چودي بتهرب….عن اذنك هجيب ماية اشرب من تحت
مصطفي….. فى ماية هنا اهى
چودي…..طب هجيب حاجة أكلها
مصطفي…..والله ومش عايزة تصلى بالمرة
چودي…..انت قصدك ايه
مصطفي…..
قصدى انتى بتعملى اللى عملتيه يوم فرحنا
چودي…..مصطفى عايزة أسألك على حاجة
مصطفي….حاجة ايه
چودي…..هو الراجل لو عرف ان مراته خانته بيبقى ايه احساسه
مصطفي باستغراب…..ايه لزمة السؤال الغريب ده دلوقتى
چودي….عايزة اعرف بيحس بايه لما يعرف ان مراته حد غيره لمسها وان حد غيره خد حق من حقوقه
مصطفي……والله على ما اظن انه بيبقى احساس بشع واحتمال انه ممكن #
چودي…..طب والست اللى بتعرف ان جوزها خانها او بيخونها تعمل ايه
مصطفي…..
معرفش والله تعمل ايه
چودي….ااه متعرفش يعنى الراجل يخون براحته لكن الست لاء حتى برضو جرائم الشرف الست بيتحكم عليها بالسجن او الاعدام والراجل ياخد براءة مجتمع نظامه فاشل وعقيم
مصطفي…..فى ايه يا چودي ايه لزمة الكلام ده دلوقتى احنا كنا بنقول ايه ووصلتينا لايه
چودي…..اسفة لو كنت جيت على الجرح
مصطفي….
جرح ايه انتى تقصدى ايه
چودي…..ولا حاجة تصبح على خير
اقترب منها مصطفى لكى يأخذها فى احضانه وينام هو ايضا ولكنه لاحظ ابتعادها عنه
يوم ورا يوم چودي تزيد فى بعدها عن زوجها حتى صار بينهم جدار من المشاعر الباردة واصبح قلبها كالجليد
……..
فى احد الايام واثناء جلوس چودي مع زوجها ووالدته وسما جاء احد العاملين بالمنزل لاخبار مصطفى بان هناك إمرأة تريد ان تراه ضرورى
الخادم……مصطفى بيه فى واحدة عايزة حضرتك وبتسأل عليك
مصطفي….واحدة مين دى
الخادم…..بتقول ان اسمها سيلفيا وهى جاية لحضرتك
بعد سماع مصطفى اسم سيلفيا انتابته الدهشة
مصطفي…..خليها تدخل
دخلت سيلفيا و رأتها چودي فهى اجمل من الصورة بكثير
بعد دخول سيلفيا جرت على مصطفى لاحتضانه
سيلفيا…..حبيبى وحشتنى اوى كده تسافر وتسيبنى ومتسألش عليا
انتاب الجميع الصدمة وخصوصا چودي التى شعرت بانها سوف تصاب بنوبة قلبية مفاجئة
ولم يكن مصطفى باقل صدمة منها
مصطفي…..سيلفيا انتى ايه اللى جابك هنا
سيلفيا……وحشتنى جيت اشوفك مبتسألش عليه ليه
اه سورى اهلا بيكم وتحدثت إليهم
حضرتك تبقى طنط كريمة مامت مصطفى ازيك ياسما
سما باستغراب أيضاً…..ازيك يا سيلفيا
سيلفيا ل چودي …..وانتى تبقى
مين تبقى قريبة مصطفى
چودي ….. لاء يا حبيبتى انا ابقى المغفلة مراته
قالت چودي هذا الكلام ثم صعدت الى غرفتها وكانت تبكى بشدة ثم رأت مصطفى يدخل الغرفة بعدها
مصطفي بتوهان…..چودي حبيبتى أنا أنا
نظرت اليه چودي نظرة جليدية واقتربت منه بهدوء ثم رفعت يدها وهوت بها على خده فى صفعة قوية اهتز لها مصطفى من شدتها
مصطفي بعيون متسعة…..چودي انتى ايه اللى عملتيه ده انتى اتجننتى
چودي بقسوة……طلقنى يامصطفى
مصطفي…………..
…………………….
M