سليم…..ابقى خلينا نشوفك
چودي….اكيد دا انا عايزة اعرف كنت بتعمل ايه فى البعثة
كان مصطفى يقود السيارة بمنتهى العصبية وهى تحاشت الكلام معه لكنها قد غفت كعادتها
عندما وصل الى البيت وجدها نائمة فحملها الى غرفتها ولكنها لم تكن نائمة بل كانت تتظاهر بالنوم
وعندما وصل الى الغرفة ووضعها على السرير تعلقت برقبته وابت ان تتركه
مصطفي….سيبينى
چودي…..هو عقابى لسه مخلصش
مصطفى….شاكله هيطول ياچودي
چودي…..بقى كده اهون عليك
مصطفي…..كفاية عليكى دكتور سليم وهزارك معاه
چودي بصوت ناعم……انت بتغير
مصطفي….ما هو انا مش كيس جوافة قاعد
چودي…..انت متعرفش ان عينى
مبتشفش غيرك انت
مصطفي….طب سيبينى عايز امشى
چودي…..لاء خليك معايا
كانت تتحدث بنعومة وبهمس مما زاد فى حيرته بين قلبه وعقله فعقله يحثه على الخروج اما قلبه يطلب منه الاستسلام لمشاعره ولكنه قد حسم حيرته واتخذ قراره
مصطفي…..چودي
چودي…..نعم يا قلب تالين
مصطفي…..انا………….
………..
رأيكم يا حلوين
Mõn Mõn
الثالث عشر
مصطفي……چودي
چودي…..نعم يا قلب چودي
مصطفي…..انا
لم يستطيع اكمال كلامه ولكنه اطلق تنهيدة قوية
چودي…..ايه التنهيدة دى كلها
مصطفي…..كل ما حاول اقنع نفسى انى اسامحك افتكر اللى حصل ببقى نفسى اكسر دماغك ياچودي
چودي…..واهون عليك
مصطفي…..ماهو علشان انا بحبك وكمان انتى حامل هو ده اللى سكتنى
چودي…..
ياريتك كنت عملت اى حاجة بس متبعدش عنى ياروحى
مصطفي….مش قادر انسى ياچودي
چودي…..وبعدين هنفضل طول عمرنا كده
مصطفي……مش طول عمرنا ولا حاجة بس لما اقدر اسامحك
چودي…..طب وبعدين
مصطفي….انا همشى
چودي….برضو مصر على رأيك
مصطفي….صدقينى نفسى ارجع زى الاول بس لو رجعت دلوقتى هيبقى فى حاجز بينا
چودي….
هسيبك تمشى يامصطفى بس متصدنيش لما احاول اصالحك هعتبر الفترة دى كأننا مخطوبين
مصطفي… اقتراح كويس
چودي…..بس ياريت متتقلش عليا أوى
مصطفي بابتسامة ……انتى وشطارتك
چودي…..وانا مش همل ولا هزهق لازم نرجع زى الاول
مصطفي….هنشوف انا ماشى دلوقتى
چودي…..طب ممكن طلب قبل ما تمشى
مصطفي…..عايزة ايه
چودي…..عايزة حضن احضنى جامد
قام مصطفى باحتضانها وكان يشعر انه سيتخلى عن عناده بمجرد ان اخذها بين ذراعيه ولكنه تدارك نفسه
مصطفي….. عايزة حاجة تانى
چودي……ده كفاية لحد دلوقتي
ثم ذهب
……….
اليوم التالي
في الصباح
نزلت چودي ووجدت حماتها وديما يجلسون لتناول الإفطار
چودي…..صباح الخير
كريمة…..
صباح النور
سما…..مكتوب على وشك الفشل
چودي…..بس اسكتى متفكرنيش
سما….دا انتى عاملة ولا اللى راجعين من حرب الاستنزاف
چودي……حرب الاستنزاف والنكسة وكل اللى نفسك فيه دى دماغه انشف من الحجر
كريمة…..ماهو اصل عيب ست تمد ايدها على جوزها
چودي بتوتر…….هو مصطفى اللى قالك
كريمة…..لاء مش مصطفى
چودي…..امال مين اه خلاص عرفت انتى يا سما صح
سما….هاا مين انا لا ابدا
چودي….لا والله مش انتى اللى قولتلها
كريمة ….مش مهم مين اللى قالى المهم هتصلحى مصيبتك دى ازاى
چودي…..انا مش عارفة اعمل ايه تانى مع ابنك
سما…..اتلحلحى شوية يا
فاشلة
چودي….. بلاش الكلمة دى بتعصبنى
سما…..طب يا فاشلة يا فاشلة
چودي….والله البسك طبق الاومليت فى وشك
كريمة…هو ده وقت خناقكم
چودي…..خليها تسكت الرخمة دى
سما….هو انا بقيت رخمة وانتى السبب منك لله زعلتى مصطفى مش لاقية حد ارخم عليه وانرفزه
چودي…..والله دا تلاقيه مش راضى يرجع بسبب رخامتك
سما…..وانا اللى كنت هقولك تصالحيه ازاى
چودي بأمل……ازاى قولى بقى
سما…..دا انتى واقعة أوى
چودي…..واقعة من الدور العاشر اخلصى وقولى بقى اصالحه ازاى
سما…..مصطفى عيد ميلاده بعد يومين وهتصالحيه يوم عيد ميلاده بس مش هنا هناك فى شقته
چودي…..ازاى يعنى
كريمة…..انا
معايا مفتاح احتياطى للشقة هدهولك روحى انتى وسما جهزوا الشقة واعمليله جو حلو كده
چودي….ولو روحت وعملت كده وكسفنى كالعادة هعمل ايه
سما…..اخرجى من عنده وعلى النيل عدل وانتحرى
چودي……هههههه ظريفة اوى على فكرة يا ماما انا هروح اطمن على بسام علشان بابا وماما سافروا
كريمة…..ماشى يا حبيبتى
سما…..هاجى معاكى
چودي…..انتى راشقة فى اى مصلحة
سما…..اه اذا كان عاجبك
ثم ذهبوا الي منزل چودي
………..
فى منزل والد چودي
چودي……يا حلاوة دا بسام عامل الشقة ولا مقلب الزبالة
سما…..دا واخد راحته على الاخر
چودي…..يلا بقى يا حلوة ساعدينى نروق الشقة
سما…..مين انا
چودي…..امال خيالك
سما…..انا ايه اللى خلانى اقولك اجى معاكى
اثناء تواجد چودي فى المطبخ رن جرس الباب
چودي…..افتحى الباب ياسما
سما….ماهو انا الشغالة اللى جيباها معاكى
چودي…..اخلصى وافتحى الباب
فتحت سما الباب وكان سليم
سما…..
ايوة مين حضرتك
سليم…..هو انا غلطت فى الشقة ولا ايه
سما…..حضرتك عايز مين
چودي…..مين اللى على الباب
سما….مش عارفة واحد باين عليه تايه
چودي….ايه ده سليم
سليم….ازيك ياچودي
چودي….تمام اتفضل بسام جوا
سليم….امال مين دى هى امك كانت مخلفة بنت غيرك وانا معرفش
چودي….ههههه دى قريبة جوزى سما وده يبقى سليم ابن خالتى
سليم…… ادى القرايب ولا بلاش
شعرت سما بالاحراج من كلام سليم
سليم…….
اهلا
سما…..اهلا بيك
لم تعرف سما ماهذا الشعور الغريب الذى تسلل الى قلبها منذ ان قابلت سليم
…………
قامت چودي بالاتصال على زوجها فقد بدأ مصطفى فى اللين من ناحية چودي وهى تنتظر الوقت الذى يسامحها بشكل نهائي
چودي……وحشتنى
مصطفي…..وانتى كمان
چودي…..وانا كمان ايه
مصطفي……وحشتينى اوى يا عمرى
چودي….يااااه بقالى كتير مسمعتهاش منك يامصطفى
قامت چودي بارسال اغنية المطربة صباح ((الحلو ليه تقلان اوى)) الى مصطفى
عندما قام مصطفى بسماع الاغنية ابتسم على محاولات زوجته فى استمالة قلبه من ناحيتها
……