بنت الراوى ..
الفصل السابع عشر ..الجزء الاول
فى شركة الحسينى ..
أُسْقط فى يد فاطمه فور أن سمعت بأمر المكالمات من ادم .والتى لم تكن تعلم بأمرها .
فاطمه: مكالمات ايه يا دكتر ادم؟
ادم: مكالمات القذر كان مسجلها عنده عالموب وكاتب اسم اسماء عليها .
صمتت فاطمه ثم قالت : حضرتك مسحتها ؟
ادم: مسحتها بس بعد ما نقلتها على موبايلى .
فاطمه بقلق: ليه؟
ادم: عشان اشوف ايه اللى حصل غير الصور والارف دا .
صمتت فاطمه للمره الثانيه ثم قالت له بهدوء:
دكتر ادم انا هقول لحضرتك على تفكيرى ولوحضرتك مقتنعتش فليك مطلق الحريه تتصرف زى ما تحب .
ادم: اتفضلى .
فاطمه: الاول سؤال ..حضرتك شفت الصور ؟
ادم وقد شعر بالدم فى جسده وهو يغلى : اه شفتها للاسف .
فاطمه: هل الصور تندرج تحت بند التجاوز فقط ولا اباحيه مطلقه ؟
ادم وقد ضيق عيناه قائلا: التجاوز فى نظرى اباحيه .
فاطمه بهدوء محاولة تهدئته: طبعا يا دكتر كلامك صحيح .بس مثلا هل تتخيل بنت اخرها صور ببيجامات نص كم وعبايات برده نص كم وشعرها .هل تتخيل دى تجاوزت لأى مدى فى الكلام ؟
ادم بخيره: معرفش .
فاطمه : صدقا مش عشان اسماء أختى بدافع عنها لكن انا واثقه انها استحاله تكون تجاوزت جامد .اكيد فى تجاوز ولازم تتعاقب بس مش لدرجة النحر يا دكتر .
ادم: وايه الحل؟
فاطمه بحزم: الحل زى ما مسحت الصور تمسح التسجيلات دى تماما ومفيش داعى لحرقة الدم اللى هتحصل لو سمعتها .
ادم: واختك تفلت بدون ما تتحاسب ؟
فاطمه بوجل: هتسيبها ؟
ادم: مقدرش للاسف .
ابتسمت فاطمه ابتسامه سرعان ما اخفتها قائله: خلاص طالما كده عاقبها زى ما تحب .
نظر اليها ادم ثم قائلا:
تمام .وهتساعدينى ؟
فاطمه براحه تامه: هساعدك جداا يا دكتر .
…………
فى مكتب على ..
على : بصراحه يا مها دكتر ادم طلع راجل بجد .مسح الصور وادب الكلب اللى اسمه حازم .
مها: هو دا الطبيعى يا على امال كان يسيبه تنشر صور مراته .
على : فى ناس ممكن تطلق فى الحاله دى خصوصا انه كتب كتاب وبس ومفيش اولاد ولا اى حاجه .
مها: يعنى لو انا كنت هتطلقنى يا على ؟
على :
يا قلب على لو انتى كنت عمرى ما هطلقك لان محدش بيطلق ميته وانا كنت #اكيد .
مها بضحك: يا ستير على عنفك يا أخى . …………..
فى منزل الراوى مساءا….
اسماء: يا لهوى .يعنى ايه ؟ يعنى هيعمل فيا ايه ؟
فاطمه: معرفش هو قالى انا هخلى أختك تعرف ان الله حق .هتجوزها واخليها خدامه ببلاش وشهر واجيب ست ستها وهى تبأى خدامه لينا احنا الاتنين ببلاش .
اسماء ببكاء: يعنى ايه يا فاطمه .معقوله ادم هيعمل فيا كده ؟
فاطمه: اه يا اسماء .قالى انا هسترها بس يا ويلها منى .
انهارت اسماء فى البكاء بينما نظرت يارا لفاطمه قائله: حسبى الله ونعم الوكيل فيه .
فاطمه بتحفز: متدعيش ولا تحسبنى عليه .