قبل فوات الاوان 3

انت في الصفحة 6 من 8 صفحات

الحلقه 25 انها العاشرة انتهي الفرح وسط التبريكات والامنيات بالسعادة التفتت ندي الي السيارة لتجاور حازم الذي تولي مقعد القيادة باتجه شرم الشيخ 3 ساعات تقريبا تفصلهم عن الوصول ، انتهي سلام به بعض الدموع حتي انطلقت السيارة بندي وحازم الي الشالية
لم يكن حازم بعد انتهاء الفرح مثل ما كان قبله المرح والاناشيد والبهجة وقذفه في الهواء جعله افضل حالا
علت ابتسامة وجهه وهو ينظر لندي : مبروك يا قمر
ندي بابتسامة مصتنعة : الله يبارك فيك
حازم شعر بها وبانه ضايقها فقرر ان يحكي عن ما حدث لعله يري ابتسامتها
حازم :

مش انا اتحدفت في الهواء وكنت حاقع علي رجلي
ابتسمت ندي وهي ترد : بعد الشر عليك
حازم وهو مبتسم : خايفة عليا
ندي وهي تقرب يدها ليده : مبقاش عندي اغلي منك اخاف عليه
حازم وقد بدأ يشعر بالسعادة : انتي ناوية تقولي كلام حلو ولا ايه
ندي وهي مبتسمة : احلي كلام علي فكرة
حازم مبتسما : طب ما تقولي حاجة حلوة كده
ندي بهزار : هريسة
حازم : يا سلام
ندي : وممكن بسبوسة
حازم : وممكن كيك
ندي :

وممكن بحبك
حازم وقد التفت اليها : هه
ندي وهي تمسك يده : انا كمان بحبك اوي يا حازم
كلماتها انسته كل ما كان يشعر به من ضيق طول اليوم شعر ببعض الارتياح فعلت ابتسامته
وشبك يده بيدها الي الشالية ——————————————–

عند باب الشالية كانت دادا محاسن تنتظر نزلا من السيارة واتجهوا الي الداخل
محاسن وهي تزرغد : مبروك ربنا يسعدكم يا رب
ندي : الله يبارك فيكي يا دادا
حازم : الله يبارك فيكي
محاسن : انا حضرتلكم العشا وكل حاجة موجودة قدامكم اهه وانا بقي حانام تصبحوا علي خيرالتفتت محاسن الي غرفتها
عندها نظر حازم لندي وايديهم متشابكة
حازم : حنعمل ايه دلوقتي
ندي : حنصلي الاول ركعتين علشان ربنا يباركلنا في حياتنا مع بعض
حازم : كل واحد لوحده ولا مع بعض
ندي :

لا انت حتكون إمامي في الصلاة
حازم : إمامك ، حازم حيبقي إمام
ندي : ايوة حتبقي حازم إمام
حازم ضحكا : اوباااااااااااااا ده احنا بنعرف نقسم اهو
ندي : اهو باحاول

اتجهوا سويا الي غرفتهم فتح الباب امامهم تنهد كل منهم لرؤية الغرفة تقدموا للوضوء ثم تقدم حازم للصلاة
بمشاعر مرتبكة حاول ان يكون الامام
لكنها كانت لحظات رائعة تنهد من قلبه وهو يسلم نظر اليها : في حاجة تانية
ندي : ممكن تحط ايدك علي رأسي وتقول الدعاء ده (اللهم إني أسألك من خيرها وخير ما جبلتها عليه وأعوذ بك من شرها وشرِّ ما جبلتهاعليه )
قال الدعاء وحينها شعر بفيض من الراحة علا قلبه ونظر مبتسما لها :

انا حاخد بجامتي واغير هدومي في الاوضة اللي جانبك دقايق وارجعلك و انتي بقي خدي راحتك
ندي بتردد : هو انت ممكن تفضل بالبدلة
حازم وهو يلتفت : حانام ببدلتي
ندي وهي لا تزال مترددة : اصل ————— اصل انا كنت عامللك مفاجأة و———————وكنت عايزة
تنفست وهي تحاول ان تخفي تلعثمها : كنت عايزك تفضل بالبدلة شوية
حازم وقد علا وجهه ابتسامة مملوءة بالاستغراب : طب بسيطة
ندي : طب اتفضل بقي بره الاوضة لحد ما اناديك
حازم : اتفضل ولا اطلع ولا ده اختبار ده كمان يا ندي
ندي :

لا استناني برة شوية كده
حازم : بس مافيناش من حركات العيال وابات في الاخر في الاوضة اللي هناك
ندي : اوعدك مفيش حركات عيال
خرج حازم وسمع بعد خروجه المفتاح يغلق الباب فاعاد عليها
حازم : امال ايه ده بقي ، مش حركات عيال دي
اتاه صوتها :

يا اخي اصبر بقي
في الغرفة فتحت ندي حقيبتها واخرجت فستان الزفاف الذي اعدته للمفاجأة كان فستانا يشبه فستان نيرة في فكرته عاري الكتفيين والظهر وقصير الي الركبة لكنه كان راقي ومبهر وناعم ، تنهدت وهي تنظر اليه وهي لا تعرف صدقا كيف ارتدت نيرة فستانا كهذا امام الناس الم يمنعها حيائها بل واين كانت غيرة حازم كرجل ان تكون هكذا زوجته

تنفست وهي تحاول ارتدئه الي ان انتهت لم تتحمل رؤية نفسها هكذا شعرت بالخوف يدب في كل اوصلها اسدلت شعرها ووضت لمستها الاخيرة من عطر وزينة وارتدت مرة اخري حذاء الفرح لتبدو عروسة بجمال الحور لو اطلت برأسها لافاضت الكون نور
اخرجت الشموع ورتبتها ، اضأت سلاسل الانوار التي اشترتها واخيرا وضعت هاتفها علي الانشودة التي اعدتها نظرة اخيرة الي المرآة كل شئ معد بعناية حينها قالت في نفسها : ربنا يستر

بينما هي في الداخل كان يمر بخاطر حازم يوم زفافه بنيرة كيف بدأوا حياتهم بزجاجة خمر وكيف مرت الليلة حينها اتي الي خاطره لحظة ما وضع يده علي رأس ندي وهو يقول الدعاء
بدأت حركة المفتاح في الباب تعلن انه حان وقت المفاجأة اتي صوتها بدلال
ندي : حازم خلاص تعالي
بخطوات يملأها الشغف والفضول تحرك نحو الغرفة ، دخل ورفع بصره ليري الاضاءة والشموع ويشم رائحة العطر لتملأ كيانه لكن ندي لم تكن امامه كانت خلفه مر ببصره علي الغرفة لكي يراها وتنهد بعمق حينها وضعت يدها علي عينه وخرج صوتها هامسا في اذنه :

ايه رأيك
امسك يدها والتفت ليجيبها ولكن جمالها وحسنها الجموا عقله وقلبه بل ولسانه
علا الانبهار وجهه وخفق قلبه بشدة وكأنها اول امرآة مرت علي بصره
حازم بانبهار : ندي
ندي بخجل : انا قولت مدام عملتلي الفرح اللي يرضيني ويرضي ربنا ، اعملك انا كمان الفرح اللي يرضيك
تابعت :

مقولتش رايك
حازم لم يجد صدقا كلام يصف به ما يشعر ظل بصره معلق بيها غاب الكلام بحث وبحث في عقله عن كلام فلم يجد
حينها كان يكفي ندي ما رأته من انبهار في عينه نظراته اعطاتها الشجاعة لتكمل ما نوت
ندي بدلال : ممكن بقي العريس والعروسة يتفضلوا علي البيست مش اسمه كده بردوا
علت ضحكاته وهو يرد : ايوة اسمه كده بس ————– احنا حنعمل ايه علي البيست
ندي وقد توجهوا الي منتصف الغرفة وكانت قد ركزت اضاءة اعلي في تلك الناحية : حنرقص سلو
حازم :

ازاي بقي مش انتي مش بتسمعي اغاني
ندي : ايوة ما انا ناوية اسمعك حاجة تانية ، ممكن
توجهت خطوة نحو هاتفها وضعطت ضغطة لتشغيل الانشودة ، تقدمت خطوات نحوه لتتلاقي الانظار عندها الف بكلتا ذراعيه خصرها و الفت بكلتا ذراعيهاعنقه
لتنشد الانشودة ( احبك مثلما انتي ————- احبك كيفما كنتي ————- ومهما كان مهما صار ———— انتي حبيبتي انتي ———— زوجتي ————– انتي حبيبتي انتي )
( احبك مثلما انتي ————- احبك كيفما كنتي ————- ومهما كان مهما صار ———— انتي حبيبتي انتي ———— زوجتي ————– انتي حبيبتي انتي )

اغمض عينه تاركا قلبه يسمع كلمات اشعرت حازم ان هناك من شعر به وقرر ان يوصف ما بداخله نيابة عنه فتنشد ( حلالي انتي لا اخشي عزولا همه مقتي ، لقد اذن الزمان لنا بوصل غير منبتي ، سقيتي الحب في قلبي بحسن الفعل والسمت ، يغيب السعد ان غيبتي ، ويصفو العيش ان جيئتي ، نهاري كادحا حتي اذا ما عدت للبيتي لقيتكي فانجلي عني ضنايا اذا تبسمتي ) اذا لم يعمل المقطع فاضغطي هنا
( احبك مثلما انتي ————- احبك كيفما كنتي ————- ومهما كان مهما صار ———— انتي حبيبتي انتي ———— زوجتي ————– انتي حبيبتي انتي )

حازم بهمس : ايه اللي باسمعه ده يا ندي
ندي بنفس الصوت الهامس : عجبك
حازم : اوي اوي
ندي : طب استني لما تكمل فتنشد
( تضيق بيا الحياة اذا يوما تبرمتي ، فاسعي جهدا حتي احقق ما تمنيتي ، هنايا انت فلتهناي بدفئ الحب ما عيشتي ، فروحانا قد آتلفا لمثل الارض والنبتي ، فيا املي ويا سكني ويا انسي وملهمتي يطيب العيش مهما ضاقت الايام ان طيبتي ، فيا املي ويا سكني ويا انسي وملهمتي يطيب العيش مهما ضاقت الايام ان طيبتي ، الايام ان طيبتي )

( احبك مثلما انتي ————- احبك كيفما كنتي ————- ومهما كان مهما صار ———— انتي حبيبتي انتي ———— زوجتي ————– انتي حبيبتي انتي ) انهت الانشودة كلماتها ————– فساد الصمت ———— اذاب الشوق اروحاهم ————–فكان العشق ——-عندها ادرك ابن الصاوي ما لم يدركه من قبل وتهاوي جبروت كبر قلبه امام صدق مشاعر قلبها وباتت بعينه كل النساء انها ———————– زوجته
*****************************************

علا اذان فجر يوما جديد انه الاربعاء اليوم الخامس علي زفاف ندي و حازم ، بعيونا متثاقلة حاولت ان تفتح عينها تأوبت ببطء وهي تحاول سماع الاذان التفتت الي من يجاورها في محاولة فاشلة لايقاظه اتاه صوتها الهامس لتقول
ندي : حازم قوم يا حازم ، قوم يا حبيبي الفجر اذن ، قوم بالله عليك مش كل يوم تغلبني
حازم بتثاقل : نامي يا ندي
سحب الغطاء ليغطي وجهه واعاد عليها : نامي يا حبيبتي
ندي باصرار : لا يا حازم حنقوم بالله عليك بقي اقوم
حازم وهو نائم :

حاصلي لما اصحي يا ندي
ندي وهي تتحدث في اذنه : حازم ————– حازم ، لو قمت انا حاعملك نسكافيه
علت الابتسامة وجهه وهو يزيح الغطاء عنه : بجد ولا كلام عيال
ندي بدلال : عيب اقوم و حتشوف
حازم وهو يسحب المنشفة ويتجه الي الحمام : عارفة لو مشربتنيش نسكافية حاعمل فيكي ايه
ندي بدلع : حتعمل ايه
حازم : مش حاصلي الضهر وحتبقي انتي السبب
ندي بضحك : انت بتتلكك ، طب وانا مالي
حازم : اهو كده بقي
ندي :

طب بس خلص علشان متتأخرش ولما ترجع حتلاقي النسكافية
اتجه الي الحمام بينما ندي اتجهت للغرفة المجاورة ، بعدها توجه كلا منهم الي الصلاة ، انهت ندي صلاتها وتوجهت الي المطبخ من اجل اعداد النسكافية ، عندها سمعت محاسن صوتا يأتي من المطبخ فتوجهت لتري
محاسن وهي تنظر لندي : صباح الخير يا بنتي
ندي : صباح النور يا دادا
محاسن : قوليلي اعملك ايه يا عروسة وانا اعمل
ندي : لا يا دادا دي حاجة مش مستهلة انا باعمل نسكافية
محاسن : طب احضرلكم الفطار يا بنتي
ندي :

لا يا دادا صدقني لو عايزين حاجة حاقولك
بينما ندي في المطبخ عاد حازم من الصلاة اتجه الي الغرفة فتح الباب ولم يجد ندي نظر للسرير وفتح ذراعيه وقفز فوقه وناااااااااااااااااااام
صعدت ندي بكوبين النسكافية الي الغرفة ، فتحت الباب لتجد حازم نائما ابتسمت ووضعت النسكافية ودثرته
سحبت كوبها ووضعته فوق التسريحة لتلتفت لمنظر البحر المبهر والذي رأته من داخل غرفتها شعرت حينها بهواء البحر يداعب خصلات شعرها المتطاير علي وجنتيها ابتسمت وهي تتقدم خطوات باتجه الشرفة لتكون الرؤية اوضح ولكنها وقبل ان تكمل وجدت من يجذبها من ذراعها الي داخل الغرفة وقد احكم قبضته علي يديها

حازم بعصبية : انتي طالعة البلكونة وانتي كده ، انتي بتستعبطي
ندي بخضة وهي تحاول التخلص من قبضة يده : ايه يا حازم خضتني بجد
حازم : انا اللي اتخضيت ايه يا ندي انتي ازاي طالعة البلكونة بقميص نوم
ندي وهي تبتلع ريقها وقد استغربت غريته : انا قربت ابص علي البحر وانا في الاوضة
حازم بضيق وهو يعود ليجلس علي السرير وقد سحب كوبه بيده : بردوا البسي اسدالك فاهمة
ظلت ندي مستغربة تتحدث في نفسها :

معقولة بيغير بجد ، معقولة اتضايق لما حس اني ممكن حد يشفني كده ، غريبة امال جوليا ونيرة يعني ——————-
ندي : انت اضايقت بجد لما افتكرت اني حاطلع كده
حازم مستغربا سؤالها :

انتي بتسألني ، عموما انا حاجاوبك ، لا يا ندي مكنتش حاضايق لو طلعتي البلكونة كده انا بس كنت حاطلع وراكي احدفك وادخل
ابتسمت ندي واثرت الصمت رغم انها كانت تريد ان تسأل ، نظراتها اشعرت حازم بما يدور بخلدها وبأن حازم الذي رأته يوم عيد ميلاد لوجي ويوم زيارة جوليا بات امامها كيف يثبت ان ذلك كله تغير ، سحب يدها اليه ونظر لعينها
حازم : انت لسه مش مصدقة ان حازم بتاع زمان خلاص معدتش موجود
ندي : لا ابدا انتي ليه بتقول كده
حازم :

علشان النظرة اللي في عنيكي دي
ثم تابع حازم : ندي اوعدك ان الحاجات اللي كانت بضايقك في الفيلا اول ما نرجع حاغيرها كلها ولو انك عارفة ان في حاجات كتير اتغيرت بس لو في حاجة خايفة منها او مضايقاكي انا عايزك تقوليلي وبس ، مفهوم
ندي وقد شعرت بكل الراحة : مفهوم
حازم : طب البسي اسدالك وتعالي يا ستي نشوف البحر اللي عاجبك ده كان عاجبك في ايه ، ده بدل ما تبصي علي جوزك وتتأملي فيه

ندي بابتسامة : ما انا من يوم ما جينا مش بابص الا عليك يا حازم
حازم : وماله يا حبيبتي بصي تاني انا اصلا معنديش ستات تبص بره
سحب يدها لتتشابك مع يده وسألها
حازم : قوليلي بقي عجبتك شرم
ندي : احنا حنخم بقي احنا من يوم ما جينا مش بنعمل حاجة غير بنشرب نسكافية
حازم : وماله النسكافية بس ، عموما يا ستي خلاص اخرجك انهاردة
ندي : وعلي ايه بس كفاية النسكافية
حازم بضحك : ده انتي شالية اوي وانا اللي كنت فكرك بتحبي النسكافية
ندي بهزار :

طب ما انا باحبه والله
حازم : هو ايه ده
ندي بدلال : النسكافية ———————————————————- فلاش باك ————————-يوم السبت الماضي كانت في غرفتها تجوبها يمني ويسري والضيق يعتلي كل جنباتها تضرب يدها في يدها الاخري و هي تريد ان تعرف الي اين ستأخذها ندي والي اي طريق ، هل سيطلقها حازم ان عرف من هي او سيتمسك بها ويعيد المال
زفرت بقوة ثم قالت
فريدة : ماشي يا احلام لما نشوف
توجهت الي هاتفها لتتحدث
فريدة : الو ، محاسن ايه الاخبار عندك
محاسن : ايوة يا فريدة هانم الحمد لله كويسين
فريدة : ندي وحازم عاملين ايه
محاسن :

لسه في اوضتهم والله يا فريدة هانم انا من اول ما صحيت مشوفتهومش ، اصلهم جم من الفرح علي الساعة 1ونص عقبال ما وصلوا الشالية
فريدة : في اوضتهم لساعة 3 الضهر
زفرت بقوة وتابعت : باقولك ايه يا محاسن انتي رحتي بيت ندي قبل كده
محاسن : ايوة يا فريدة هانم ليه
فريدة : طب قوليلي لما رحتي لقتي مستواهم ايه
محاسن : مستواهم كويس يا فريدة هانم هما مش في عمارة هما ساكنين في بيت ملكهم هي شقة وعمتها شقة ومعاهم في بيت واحد
فريدة بضيق :

طب انا عايزكي تمليني العنوان يا محاسن ——————————————————–

امام المرآة وقف يتأنق كعادة كل يوم بات يصفر ويدندن بل ويغني
حازم : احبك مثلما انتي احبك كيفما كنتي ومهما كان مهما صار انتي حبيبتي انتي زوجتي انتي حبيبتي انتي
فتحت ندي باب وهي مبتسمة علي صوت غنائه
ندي : سيدي سيدي وكمان واقف تغني
عندها نظر حازم بانبهار بات يعتاده وصفر لرؤيتها بما كانت ترتدي ، كانت ترتدي استرتش برمودا ابيض وبدي روز حملات اما شعرها فقد ضفرته الي الجانب ووضعت طوق روز في المقدمة لتظهر كل شقاوة ندي
حازم والابتسامة تعلو محايه : انا معتدش مستحمل اللي بشوفه ده
ندي :

هو انت لسه شوفت حاجة
حازم وهو يقترب اليها : لا انا كده حاخلص في ايدك
ندي : تخلص امال بس انا صحابي كانوا بيقولولي يا حوت ، طب ما تثبت يا حوت
حازم : حوت مين بس انا حاسس اني بقيت قطة ، كتكوت اهو اي حاجة كيوت
تعالات ضحكاتها وردت : طب يلا يا كيوت علشان نفطر
تنهد بعمق وشبكوا ايديهم للنزول الي الفطور ————————————————————–

فلاش باك ————————– يوم الاحد الماضي
كانت لوجي قد طلبت ان تجلس برفقة نفيين بعد فرح ندي وحازم لحين عودتهم ، وافق حازم علي ذلك حتي لا تكون ابنته في الفيلا بدونه هو ودادا محاسن ، اذا هناك حجة تستطيع ان تدخل بها فريدة الي منزل ندي دون الشك في زيارتها وهي الاطمئنان علي لوجي شريفة لنفيين : فريدة مامت حازم اتصلت وبتقول انها جاية
نفيين : هي جاية تأخد لوجي
شريفة : لا دي بتقول حتطمن عليها وتتعرف علينا وتمشي
نفيين : هي لسه فاكرة تتعرف علينا دلوقتي

دقائق كانت تفصل بين كلام نفيين وشريفة وبين ركن فريدة سيارتها امام المنزل لحظات نزلت نفيين لتفتح الباب لتدخل فريدة بعد 27 عام مرة اخري منزل احلام عبد الدايم
صعدت الي شقة ندي وبدأت بالتعرف علي عائلة عماد عبد الدايم اخو احلام
شريفة : اهلا وسهلا يا مدام فريدة اتفضلي
فريدة : اهلا يا مدام شريفة اتمني مكنش ازعاجتكم
شريفة : لا ده انتي نورتينا والله
لوجي : ازيك يا آنة ، انا مبسوطة اني شوفتك بس انا عايزة افضل مع انط نفيين
فريدة :

انا حاسيبك مع انط نفيين يا حبيبتي ، انا جاية اسلم عليكي وعلي انط شريفة وانط نفيين
نفيين : حضرتك نورتينا يا فندم
فريدة : ايه افندم دي قوليلي يا انط فريدة احنا خلاص بقينا اهل مش كده
نفيين وشريفة : كده طبعا

مرت ساعة بين الكلام والسرد والحوار حول ندي تارة وحازم تارة اخري كم كان حوارا باردا ومثقالا علي نفيين ووالدتها بل وحتي فريدة فكم هو صعب ان تتصنع الود وانت لا تشعر به
اقتربت اللحظة التي كانت ترنو لها فريدة منذ ان اتت وقفت من اجل التحية والانصراف كانت نفيين ستنزل معاها لترفقها حتي باب البيت لكنها ابت بشدة متحججة بالاتي
فريدة : لا بلاش احس وسطيكم اني ضيفة انا حانزل لوحدي متتعبيش نفسك يا نفيين

———————————-
خطواتا مرة اخري كانت هي هدف الزيارة منذ البداية توجهت الي شقة احلام اطرقت الباب تنهدت وهي تمني نفسها ان تكون بمفردها
كانت احلام منشغلة في المطبخ حينما سمعت الطرق مسحت يدها في المنشفة المجاورة لها وتوجهت نحو الباب
فتحت الباب لتجد
احلام وقد اضطربت كليتا : فريدة
فريدة ببرود : ازيك يا احلام
ساد الصمت امام ذهول احلام بوجود فريدة فقاطعته فريدة
فريدة : مش حتقوليلي ادخلي
احلام باضطراب : انتي جاية ليه يا فريدة
فريدة وقد قررت ان تحافظ علي لهجتها الباردة والمتحدية طوال الحوار :

دي مقابلة بردوا بعد غياب 27 سنه
احلام وقد صعب عليها ان تبدي شيئا غير الاضطراب والضيق : انتي جاية بيتي عايزة ايه يا فريدة
فريدة : جاية اسألك نفس السؤال يا احلام ، انتي و بنت اخوكي اللي عايزين مننا ايه
احلام : ندي ومامتها واختها محدش فيهم يعرف حاجة ، اللي كان يعرف ابوهم الله يرحمه وانا محكتش ومش عايزة احكي
فريدة :

يبقي برافو عليكي يا احلام كده انتي وفرتي عليا وعلي نفسك كتر الكلام بس بردوا انا حاقولك كده اللي عندي علشان نبقي في الصورة ، انتي عارفة من الاساس ان مفيش حاجة تثبت حقك يعني الفلوس كده كده راحت عليكي ، دلوقتي بقي انتي ليك جوزك لو عايزة تنبشي في الماضي انا ساعتها حنبش معاكي بس نبشي حيوجعك اوي يا احلام لان ساعتها بردوا مش حيبقي في فلوس بس لما اهلك يعرفوا ان علاقتك برفعت كانت ————-
تنهدت ثم تابعت : انا مش عايزة أذيكي بس انتي عارفة انا حاقول ايه لجوزك والعيار اللي ميصبش يدوش
احلام بخوف :

انتي مش قادرة تنسي لسه مصممة تشوهي سمعتي قولتلك محصلش بين وبين جوزك حاجة
فريدة بخبث : لا حصل امال انا عرفت الوحمة اللي في ضهرك منين
احلام بغيظ : من الستات اللي اجرتيهم علشان يضربوني في المنصورة
فريدة : ما انا ساعتها مش حاقول كده بقي حاقول ان رفعت كان عشيقك وكان —————–
احلام : اطلعي بره ————- اطلعي بره بيتي
فريدة : انا طالعة بس اديني قولتلك وعقلك في رأسك يا احلام لو فكرتي تقولي لحازم ان اهلك سرقوا فلوسي يبقي سمعتنا والفلوس قدمهم سمعتك قدام جوزك واهلك
اتجهت ناحية الباب والتفتت ببرود : باي يا ————— احلام

——————————————————– امام البحر كلا منهم شارد فيما امامه تنهدت بعمق وهي تشبك يدها وتضع فوقها يدها الاخري حينها ابتسم حازم وهو يسأل
حازم : ده اسميه ايه ده بقي
ندي بهزار : سميه رفعت علي اسم بابك
ضحك حازم علي تعليقاها ووضع يده فوق يدها وتنهد ورد وهو ينظر لايديهم
حازم : عارفة انا عمري ما تخيلت كل اللي حصل ده انه ممكن يجي يوم ويحصل
رفع يدها ليقبلها بشافتيه وقال : ربنا يخليكي ليا يا ندي
ندي : حازم احنا في الشارع بلاش كده
حازم مبتسما :

انتي مراتي محدش لي عندنا حاجة ، عارفة والله نفسي ازعق واقول في الشارع كده الست دي مراتي ، دي مرات حازم
ندي وهي تضع يدها علي فمها من كثرة الضحك : مجنون وتعملها بس الله يكرمك خلينا نروح علي خير
حازم بهمس : بحبك يا ندي
ندي : بجد يا حازم انا عرفت ليه انت مش عايز تخرج انت مينفعش تخرج تاني ربنا يستر منك
ساد الصمت لتتحدث العيون قليلا لكن بعدها قرر حازم قطع الصمت
حازم : تحبي تروحي قراية الفاتحة بتاعت نفيين وعصام بكرة
ندي : احنا خلاص حنروح
حازم :

لا حنروح ونرجع
ندي : نفيين قالتلي هو عايز يعملوا الخطوبة اول لما نرجع بس انا معتقدش عمو يوافق علي كل ده لازم يسأل عليه الاول معتقدش ان عمو ممكن يقري فاتحة بكرة اصلا
حازم : طب خلاص احنا نستني نشوف زيارة بكرة حيحصل فيها ايه
ندي : ربنا يتمملهم علي خير
حازم : تأكلي سمك
ندي : يا ريت
حازم : طب يلا بينا
——————————————————–

فلاش باك ——————————- يوم الاثنين الماضي
تقدم نحو مكتبها وقد بدأت نظراته المتفحصة لها عند وصوله ، امام المكتب وضع يده فوقه وكأنه يريد استكمال حديث سابق
اشرف : صباح الخير يا انسة ——————– يا انسة نفيين
رفعت نفيين وجهها لتنظر علي من وضع يده امامها وقد شعرت بالضيق حينما تذكرت انه هو من ضايقها بزفاف اختها
نفيين : ايوة يا فندم اي خدمة
اشرف : انتي دايما حيماقية كده ده حتي الكلام اخد وعطي ولا ايه
نفيين لم ترد حينها دخلت اميمة لتقاطعهم
اميمة وهي تمد يدها :

اهلا اهلا يا اشرف بيه حضرتك جاي لمستر عصام
اشرف : ايوة يا ستي بس زميلتك مش مديني فرصة اتكلم حتي
حينها توجهت نفيين الي الزر الموصل لعصام ضغطت عليه لتقول
نفيين : مستر عصام الاستاذ اشرف موجود بره وعايز يقابل حضرتك
عصام باضطراب : مين
انتفض عصام من مكانه واتجه ناحية الباب فتح فجأة ليجد ما كان يتوقعه نظرات اشرف تلاحق نفيين ، سحبه من ذراعه وتوجه به الي مكتبه وهو يجذبه وقذفه علي اقرب كرسي
عصام : خير
اشرف : ايه الهزار الرخم ده يا اخي
عصام :

والله ما رخم غيرك عايز ايه
اشرف : وانا اللي جاي اشوف مالك عشان حسيت انك زعلان مني يوم الفرح
عصام : وانتي بتحس يا اشرف
اشرف : اديني بحاول بردوا
عصام : اسمع يا اشرف انت هنا في مكان شغل مش في النادي اخلص عايز ايه
اشرف : ابدا يا سيدي كنت جاي عايز اقولك ان ناوي امشي البت اللي اسمها سالي دي من عندي وان احنا اللي بينا اكبر وكده يعني عشان انا بس شايفك زعلان ومتقوليش انت اصلا مش بتشوف
عصام وقد فهم سبب الزيارة وهو نفيين :

طب خلاص يا عم مش زعلان يلا بقي انت دلوقتي من هنا
اشرف : انت بتطردني يا ابني طب انا غلطان والله اني جيت
عصام فتح باب مكتبه وهو يقول : مع السلامة
خرج اشرف بغيظ من مكتبه ورمق نفيين وعصام كل منهم بنظرة غيظ واضحة وتمتم وهو يخرج
اشرف : ماشي يا عصام اظاهر انك نسيت ان روحك في ايدي
جلس عصام امام مكتبه وقد أكلته الغيرة من نظرة اشرف لنفيين ، ضغط الزر لنفيين
عصام : انسة نفيين دقيقة واحدة من فضلك
نفيين :

حاضر
توجهت نفيين لمكتب عصام وجلست بالكرسي المقابل لمكتبه وهي تقول : ايوة يا مستر عصام حضرتك طلبتني
قام عصام من مكتبه ليجلس في الكرسي المقابل لها
عصام بتلعثم : انسة نفيين
تنهد ثم تابع : ممكن اعرف اني مرتبطة ولا لا
نفيين وقد علت ضربات قلبها : افندم
اعاد السؤال وتابع : انا كنت عايز اجي البيت اتقدملك رسمي بس كنت عايز اعرف الاول في حد تاني ولا لا
نفيين وهي تحاول الرد : لا مفيش
عصام :

طب اقدر اجي يوم الخميس اللي الجاي واجيب معايا والدتي
لم ترد نفيين واكتفت بأن اومت برأسها
تابع عصام وقد علت ابتسامته : طب انا حاكلم والدتك انهارده ان شاء الله وممكن اكلم عمك كمان
نفيين وقد غرقت في احراجها : طيب
خرجت مسرعة من الغرفة وهي تتنهد وضربات قلبها تعلو وتهبط وهي غير مصدقة ما حدث ————————————————— فلاش باك ——————— الاثنين مساءا

خطوات مترقبة باتجه احدي المحال التجارية من ان الي اخر يسأل ذات السؤال
: لو سمحت محلات الحاج نبيل عبد الدايم السنهوري
: ايوة شايف المحل اللي في اخر الصف ده ، المحل اللي هناك
: شكرا
توجه خطوات باتجه المحل الي ان دخله
: السلام عليكم
تقدم مدحت خطوة ورد : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
: الحاج نبيل موجود لو سمحت
مدحت : لا والله هو في البيت لو في حاجة انا ابنه وماسك الشغل هنا
:

انا من طرف محامي من المنصورة اسمه ( نشأت نجيب ) وجاي اسأل عليه بخصوص قضية كانت تخص اخته
مدحت : قضية تخص عمتو احلام
: ايوة قضية تخص السيدة احلام عبد الدايم السنهوري
مدحت : ايوة بس عمتو سابت المنصورة من زمان اوي
: والله يا بني هو لو يقدر يجي المنصورة هو او عمتك يبقي كويس في حاجة ظهرت تثبت حق عمتك في ورثها وممكن ترجع لها حقها ولحد كده يا ابني متسألنيش انا حاولت اوصلكم باي تليفونات مقدرتش وكان السبيل الوحيد اني اجي
مدحت : ماشي انا حاقوله

—————————————————– فلاش باك ———————– يوم الثلاثاء

في شقته جالس وهو يزفر دخانه وقد علت ابتسامة الغل محاياه نظر للهاتف في انتظار الماكالمة المرجوة
دقائق ورن الهاتف
هشام : ايوة يا معتز ايه الاخبار
معتز : كله تمام انا مراقبهم من يوم ما وصلوا بس لحد دلوقتي مفيش غير حازم بس اللي بيخرج من الشالية يروح المسجد يصلي ويرجع
هشام بغل : كمان بيروح المسجد طب يا معتز انت جهزت كل اللي طلبته منك
معتز : كله تمام ، انت جاي امتي
هشام : الخميس الصبح حاكون عندك
معتز : اوكي يا هشام مستنيك
بعد غلق الهاتف هشام في نفسه : شهر عسل سعيد يا زومة

—————————————————– فلاش باك ————————- الثلاثاء مساءا بخطوات مسرعة هرول من اجل ان يراه
مدحت : ايه اللي حصل يا ماما
اعتماد : والله يا ابني ما انا عارفة ادخل شوفه جواه ، الدكتور بيقول ان ضغطه ارتفع تاني وقال يبعد عن الزعل
اتجه مدحت الي غرفة ابيه
مدحت : سلام عليكم
نبيل : وعليكم السلام يا ابني
مدحت : ايه يا بابا سلامتك
تنهد نبيل : ربنا يسترها يا ابني ، مراتك وندي عاملين ايه
مدحت : كويسين وندي كويسة قوي ولو تعرف اني جاي كانت شبطت فيا
نبيل :

يا رب يا ابني ندي فعلا تكون كويسة
مدحت : ندي بنتي
نبيل : لا ندي بنت عمك
مدحت : بابا انت في حاجة في موضوع جواز ندي قلقاك
نبيل : اسمع يا ابني انا عارف كويس دلوقتي قد ايه انت اتغيرت ولو جرالي حاجة بنات عمك امانه في رقبتك يا مدحت واللي انا حاقولهلك دلوقتي عايزه سر بيني وبينك ومهما حصل لندي انا عايزك تقف جنبها ————————————————————

الاربعاء مساءا
هشام في منزله يستعد للسفر الي شرم الشيخ غدا الخميس
نفيين في منزلها للاستعداد ليوم غد من اجل زيارة عصام
عصام حدث والدته واشتري خاتم من اجل الزيارة بانتظار يوم الخميس
مدحت شرد في كل ما عرف من حقيقة رفعت الصاوي وما حدث لعمته وما عرف عن حازم وندي بات ليلته يشعر بالقلق علي ابنه عمه تري هل كان يعلم حازم بالامر وتزوجها حتي يضمن الاحتفاظ بالمال غدا سيعرف ما هو التطور الذي حدث في قضية عمته حتي يثبت حقها ، غدا الخميس مدحت في المنصورة

اما ندي وحازم
فتحت دولاب ملابسها وباتت تقلب بين الملابس اقتربت من الفستان الاحمر وظلت تنظر اليه ، غدا هو يوم الخميس وقد قررت ان تصنع شيئا مميزا بمناسبة انتهاء اسبوع علي جوازها
اليوم اخرجت ما نويت ان ترتدي
كان لانجيري تنكري بزي ضابط شرطة وقفت تغمز لنفسها في المرآة وقد تعالات ضحكاتها انها 12 مساءا وضعت في جيب الكلبشات اللعبة وفي الجيب الاخر المسدس اللعبة وتوجهت باتجه القبض علي حازم
بينما كانت ندي في طريقها للقبض عليه
كان حازم يجلس امام زجاج النافذة يراقب السماء الصافية شرد في ابنته و زوجته والسعادة التي باتت بين

يديه هل ستستمر ام ان شبح الماضي سيحاول التهامها
قاطعه من شروده شئ صلب تركز في رأسه وسمع ندي
ندي : انت ارفع ايدك لفوق اي حركة حاضرب في المليان
ابتسم حازم : في ايه بس
ندي : في انك مقبوض عليك وحتلبس الكلبشات دلوقتي اتفضل قدامي
التفت حازم لينظر لندي : يا لهوي بوليس والله النسكافيه ما بتاعي
ندي بهزار : الكلام ده تقوله قدام النيابة ، اتفضل قدامي يا مجرم يا عتيد الاجرام
حازم بتصنع الانكسار :

انا برئ والله انا مظلوم يا عالم والله النسكافيه ما بتاعي ده بتاع ندي
ندي : حنعرف دلوقتي اذا كان النسكافية بتاعك ولا بتاع ندي كله حيبان في التحقيقات والقانون لازم ياخد مجره ، ودلوقتي بقي اتفضل قدامي واي حركة كده ولا كده ايدي علي الزناد
تصنع حازم الاستسلام وتقدم باتجه السلم وقد رفع يده الي اعلي صعد درجتين ثم التفت فجأة وسحب المسدس
ثم حملها بين ذراعيه
حازم : لما انتو مش قد اللعب مع المجرمين بتلعبوا ليه
ندي وقد فزعت : لا يا حازم انا بخاف والله بلاش كده
حازم :

بتخافي امال مسكالي مسدس وقدامي يا مجرم ايه ده انتي ظابط بق بقي
ندي : ايوة طبعا حرمت نزلي بقي
حازم : انا مستعد انزلك بس بشرط ايه
ندي : ايه
حازم : تعملي اتنين نسكافيه
ندي : ايه ، لااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى