هذه ليست انا 3

انت في الصفحة 16 من 16 صفحاتالصفحة التالية

اصل ملقتش حد يربيني و يعلمني ازاي اتكلم
مبرراتك دي أنانية منك…. انتي اختارتي نفسك و بس
اختارتي نفسك و بس
ربنا يسامحك على اللي عملتيه فيا بس انا مش هقدر أسامح ادعي يجي اليوم و اعذرك … حسبي الله شهاب انحني ساعدها تقوم، كانت قاعدة على التراب أدام صباح مش قادرة تتنفس و كل مشاعرها متلغبطة
احساس ال مسيطر عليها… خرجت معه و لسه جواها كبير و حزن شهاب ساق العربية بسرعة و بعد عن المكان

غزال كانت بتبص من الازاز و بتعيط اتكلمت بسرحان
-أنا قلبي ني اوي…. لدرجة اني عايزاه ا من ال شهاب :
-أنتي اللي تختاري ال يا غزال…
تفتكري ليه خبينا عليكي كل السنين دي
عارفين انه مش هين و كان لازم كل حاجة تفضل مدفونة غزال مسحت دمعه نزلت من عيونها شهاب فتح الازاز كله و فجأه بقا يسوق العربية بسرعة
غزال بصت له و فضلت مركزة معه

عدي أسبوع
غزال طول الوقت قاعدة في اوضتها مش بتكلم هند او جدها
حياتها طبيعية مع شهاب لكن معظم الوقت ساكتة و
بتحلم بكوابيس كتير، شهاب كان دايما جانبها لأنها اول ما بتصحي مش بتفتكر حاجة
لدرجة أنها في يوم صحيت و فضلت تبكي بهسترية لدرجة ان كلهم صحيوا
و تاني يوم صحيت و هي مش فاكرة شهاب اتواصل مع دكتورة و بلغته ان دا بسبب الة اللي اتعرضت ليها
و أنها مش قادرة تتخطى اللي بيحصل ولة.
كان اصعب وقت عدي عليهم

غزال كانت بتختار هدوم ليها علشان تاخد شاور، سمعت صوت الباب بيخبط،
-مين هند بمرح
-أنا يا زوز افتحي غزال فتحت الباب و هند دخلت هند:كنتي بتعملي اي غزال بارهاق :
-و لا حاجة كنت هاخد دش… حاسة اني دايخة و حاسه ان عندي برد في جسمي هند:اساعدك في حاجة؟ غزال؛ ايوة ياريت تعملي لي اي حاجة اشربها على ما اخلص هند :تؤمري… عايزاه تشربي ايه
لمون بالنعناع انتي بتحبيه غزال :ماشي بس حطي لي تلج

هند؛ حاضر… صحيح يا غزال
نرمين بنت خالي جاية… ايه رأيك تنزلي تقعدي
شهاب النهاردة هنا و بيخلص شغل في المكتب ما تنزلي كدا و فرفشي
بدل الجو الكئيب دا
على فكرة م بايت في المستشفى النهاردة و مفيش حد غريب يعني خدي راحتك. غزال بصت لها بشك
-تقصدي ايه يا هند هند بصوت عالي و

-بصراحة انا مش مبسوطة من اللي بيحصل يا غزل…
نرمين كل يوم و التاني هنا و بتيجي على سنجة عشرة و هي عارفة ان شهاب هنا الفترة دي
و انتي تعبانة يبقى ايه بقا
نرمين انا و انتي عرفينها عنيها على شهاب و بصراحة مينفعش تفضلي باردة كدا من ناحية شهاب
دا جوزك اولا، ثانيا انا عارفة اخويا
مش بيعرف يعبر عن اللي عايزاه لكن بيبان من نظرة عنيه و من تصرفاته
يعني مثالا
لما يبص لك عنيه بتدي نظرة مش بشوفها غير ليكي انتي و بس
نظرة جميل تخطف القلب..

بيخجل لما يلاحظ ان حد قفشه و بيخبي دا بحركة ايده على دقنه و يبص في كل الاتجاهات اللي انتي …
شهاب مش هيفضل يستحمل الوش الخشب دا كتير لازم تتحركي سمعوا صوت نرمين جاي من برا في الجنينة، هند طلعت بسرعة تبص من البلكونة
رجعت و هي متغاظة -مش قلتلك لازم تيجي على سنجة عشرة
بقولك ايه دلع البنات دا بطلانه
مفيش حد غريب تحت… البسي اي دريس شيك و مش لازم يكون طويل… و حطي مكياج و مش عايزاكي تفارقي شهاب انتي فاهمة يا بت

غزال ضحكت من الطريقة اللي هند بتتكلم بيها و هي محموقة على شهاب
و خوفها على علاقتهم ببعض مش عايزاها تتاثر هند بحدة و غيظ :
-متضحكيش ياله خدي دش في السريع و البسي الفستان الازرق دا شكله حلو اوي و حطي روج كدا
هو انتي اه احلى منها بكتير لكن ميمنعش اننا لازم نحط النقط على الحروف و نخليها تفهم ان اللي بتفكر فيه مينفعش و خليها تشوف حالها بدل ما عماله ترفض عرسان كدا ياله بسرعة
هعمل فراولة ساقعه على ما تيجي يا بت و الله لو منزلتش هاجي اجيبك من شعرك

هند خرجت من الاوضة بسرعة، غزال اخدت الحجاب حطيته على شعرها و وقفت أدام ازاز البلكونة تشوف ترمين اللي قاعدة بكامل شياكتها و هي بتتكلم مع حليمة و بتضحك برقه… شافت شهاب خارج و طالع الجنينة ملامحها كلها اتغيرت و هي بتضغط على ايدها بقوة و عيونها لمعت بشراسة
و هي شايفه نرمين بتسلم على شهاب… دخلت اوضتها بسرعة و دخلت تاخد شاور
لأول مرة قلبها يدق بسرعة كدا و متفهمش الشعور اللي حاسة بيه
و ليه غيرانه و متضايقه من وجود نرمين بالشكل دا

معقول بتغير عليه؟! الفصل الواحد و العشرون
دعاء احمد…. #غزالة_الشهاب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى