المدينه 2

الصفحة السابقةانت في الصفحة 1 من 11 صفحات

“كل خطوة بتقربك للحقيقة… لكن النهاية مش زي ما بتتوقع .. النهايه دايما مختلفه” …دي الجمله اللي شافها طارق عالحيطه .. طارق كان باصص للرساله المكتوبه بتركيز لكن بيقطعه صوت رحمه : طارق ، تعالي شوف الصندوق ده كده طارق راح ناحيتها لقي مكعب حديد مقفول لكن مقفول برقم سري … شكله كان غريب ، كأنه مصنوع عشان يخبي حاجة مهمة جدًا. طارق: “رقم سري؟ مين اللي ممكن يحط حاجة زي دي في المكان ده؟”

رحمة وهي بتفكر: “أكيد الرقم ده له علاقة بيك أو بحياتك. يمكن يكون تاريخ مهم؟ يوم ميلادك؟ أو يوم حصل فيه حاجة بينك وبين عمر؟” طارق قرب من المكعب وبص حواليه، بيحاول يفتكر أي حاجة ممكن تساعده. فجأة افتكر يوم معين كان هو وعمر بيحتفلوا فيه بذكرى خاصة ليهم. طارق: “سنة 2014… ده اليوم اللي كنا بنسميه يوم الوعد. وعدنا فيه إننا نفضل مع بعض دايمًا.” رحمة: “جرب الرقم ده، يمكن يكون هو.” طارق دخل الرقم 2014، وسمع صوت “كليك” خفيف. المكعب اتفتح ببطء، ولقوا جواه مفتاح صغير جدًا مع ورقة مكتوب عليها:

“المفتاح هيفتح الباب للماضي… استخدمه بحكمة.” رحمة وهي ماسكة المفتاح: “واضح إن الخطوة الجاية في مكان معين. لكن الباب ده فين؟” طارق وهو بيقلب الورقة: “لازم نرجع للخريطة. يمكن فيها دليل.” — رجعوا للعربية، وطارق طلع الخريطة وبص عليها. لاحظ إن فيه علامة على المكان الأخير بتبين إنه عند حافة البحيرة. طارق: “المكان ده… ده نفس المكان اللي حصلت فيه الحادثة بتاعة عمر.” رحمة: “يبقى أكيد ده الباب اللي المفتاح بيفتحه. إحنا لازم نروح هناك.”

طارق بص لها بجدية: “المكان ده مليان ذكريات مؤلمة. لو اللي بنواجهه أكتر من مجرد ألغاز، إحنا ممكن نكون في خطر حقيقي.” — عند البحيرة وصلوا عند المكان المظلم والهادئ. صوت المية كان خفيف، لكنه كان مرعب وسط الهدوء اللي حوالين المنطقة. طارق وهو بيبص حواليه: “أنا متأكد إن فيه حاجة هنا. يمكن الباب اللي المفتاح بيفتحه موجود في القارب القديم اللي كان موجود زمان.” رحمة: “القارب؟ فين القارب ده؟” طارق أشار لمكان بعيد شوية: “تعالي ورايا.”

وصلوا عند القارب، وكان شكله مهجور ومتهالك، لكن كان فيه صندوق حديدي مثبت فيه. طارق طلع المفتاح وحطه في القفل. طارق: “يا رب ده يكون الحل.” فتح الصندوق، ولقوا جواه شريط تسجيل قديم. مكتوب عليه بخط مهتز: “الحقيقة هنا.” رحمة وهي بتاخده: “شريط تسجيل؟ هنسمعه إزاي؟” طارق وهو بيشاور على الكابينة اللي كانوا فيها: “كان فيها جهاز تسجيل قديم. ممكن نرجع ونشوف.” — رجعوا للكابينة وشغلوا الشريط. الصوت كان متقطع، لكن واضح إنه صوت شخص بيتكلم بصعوبة.

الصوت: “طارق… لو سمعت الشريط ده، يبقى أنت وصلت لجزء كبير من الحقيقة. عمر… أخوك… هو مش اللي كنت فاكره. الحادثة اللي حصلت في البحيرة كانت متعمدة… و…” الصوت انقطع، وطارق صرخ: “لااا! الصوت مش واضح! لازم نعرف بقية الكلام!” رحمة بتحاول تهديه: “طارق، الشريط قديم. ممكن يكون فيه تسجيلات تانية.” طارق: “لازم نرجع للمكان اللي لقينا فيه الصندوق. أكيد فيه حاجة مستخبية هناك.” — لما رجعوا، المكان كان مختلف. كان فيه صوت خطوات سريعة حوالينهم.

رحمة بتوتر: “في حد حوالينا. حسيت بخطوات.” طارق: “حافظي على هدوئك. طلع سلاحك وامشي ورايا.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى