بابا

انت في الصفحة 2 من 4 صفحات

فى تصبحت زاهده فى الحياه لا تريد منها سوى تربيه اولادها فهم عوضها فى تلك الحياه
وصلت تلك الرساله لرياض وقام بإستلامها
وعندما وقع اسمه على كلمه أنا غاليه
شعر بإنتفا*ضه تض/رب كامل جسده مجرد رؤيه اسمها على هاتفه جعل جسده يتجمد واصبحت ضربات قلبه تكاد تدق فهو أجزم أنه عندما قرأ اسمها انا غاليه قد توقف قلبه لا يعلم لما فمن المفترض أن تذداد ضربات قلبه لما تقل عندما رأى اسمها لما يشعر أنه لا يستطيع التنفس
كل هذا من مجرد اسمه شاهده
إذا فماذا سيحدث لو قابلها ؟؟

لحظات حاول فيها تمالك نفسه وقرأ باقى محتوى الرساله
لما لم يأتى بهم عيسى تلك المره ؟؟ هل حدث شئ بينهم
هل حقاً غاليه هى من ستعطيه الولاد وتأخدهم منه
وفوق كل هذا
هل هذا رقمها اصبح فى هاتفى
يا الله هل حقاً املك الآن رقمها واعرفه ؟؟!!

قام رياض بكتابه رساله وارسلها لها
” ممكن بكره لو مناسب بالنسبالك أنى اجى اخدهم منك الساعه ١٢ الضهر عشان اقضى معاهم أكبر وقت لو مناسب معاكى عرفينى عشان اجهز ”
تعمد أن ينهى الرد بسؤال حتى يجبرها على الرد عليه مره اخرى
ما كل هذه المتعه التى شعر بها من رساله بسيطه ارسلتها له
اذا ماذا سيكون حاله لو ارسلت له رسائل اكبر ومحتواها مختلف
بمجرد التخيل شعر انه يحلق
حسنا غدا سيقابل أبناءه ويحاول معرفه لما لم يرسلهم عيسى كما يفعل
قامت غاليه برد عليه فقط بإرساله كلمه تمام
ولكن اظهر

الاشعار اسمها مره اخرى فقد سجلها رياض على هاتفه
❤️غاليتى❤️
وضعت غاليه الهاتف مكانه وقامت بإبلاغ ابنائها بزياره والدهم غدا وشعر الاولاد بسعاده وذهبوا لغرفتهم ليخلدوا للنوم حتى يستعدوا ليوم غدا
عادت غاليه لغرفتها وشردت فى تلك الشرفه التى قررت أن تحكى لها الذكريات لعلها تغلق تلك الجروح التى بداخلها
ياترى حكايه غاليه ورياض ايه هنعرفها بكره ❤️👌 البارت الثالث
امانى سيد
العزف على نياط القلوب

ح
البارت الرابع بدون لينك
تذكرت لحظه دخول عمها اليها الغرفه وهو مبتسم لاول مره
ـ غاليه إنتى عارفه انتى غاليه عندى اد ايه صح وعشان اننى غاليه قررت انك لما تتجوزى تتجوزى حد يصونك
ـ تقصد ايه يا عمى
ـ عارفه نصر اللى اللى بيوردلنا البضايع كان بيدور لابنه على عروسه ولما عرف أن عندى بنت اخ قرر انه يناسبنى
ـ بس انا معرفش العريس وماشوقتوش قبل كده
ـ بسيطه اكيد هنحدد معاهم معاد عشان تقابليه العريس شاب طويل وعريض شبهه ممثلين السيما كده ومتربى وابن اصول ، ده اللى هكون مطمن عليكى

معاه
ـ خلاص يا عمى طالما انت واثق فيهم كده انا موافقه اقابلهم
ـ ايوه كده هى دى غاليه بنت اخويا المتربيه الغاليه ، انا هكلمهم يجوا بكره وتقعدوا مع بعض
وبالفعل فى اليوم التالى اتى رياض مع والده
وتركنا عمى بمفردنا حتى نتحدث
من اول لقاء شعرت بزغزغه داخل قلبى
رياض شاب وسيم معسول الكلام استطاع من خلال احاديثه إبهارى به لا اعلم لما انجذبت له بتلك السرعه
هل لعدم وجود خبرات سابقه فى حياتى ربما
بعد انتهاء اللقاء المدبر سألنى عمى عن رأيى
ـ ها يا غاليه نقول مبروك

لم استطع أن اعطى رأية فقط
ـ اللى تشوفه يا عمى انا موافقه عليه
ـ يبقى على خيره الله رياض ابن ناس وهيصونك
وبالفعل مرت فتره الخطوبه وكانت اللقاءات قليله فعمى كان متحفظ ولم يظهر خلال تلك الفترة ما يثير شكوكى تجاهه
بل كل زياره لرياض يأتى ومعه هدايا وحلوى
واصبحت وقتها فى اجمل مراحل عمرى
مرت فتره الخطوبه ولم يحدث بيننا اى مشاكل كما تحدث بين اى اثنين مرتبطين
كنت طوال الوقت مسالمه معه لم اختار أثاث منزلى او الديكورات تركتها جميعاً له
لم تطل الخطبه كثيرا وبعدها اتى الزفاف لم تكن

زوجه عمى ناضجه بالشكل الذى يجعلها تتحدث مع ىفى اشياء لها علاقه بالزواج والعلاقه فقط تركنى لمصيرى لاعلم نفسى
ولم يكن لى اصدقاء يتحدثون معى
حتى يوم الزفاف حضر عدد قليل من اقاربى وكان عدد اصدقائى معدوم فقط اثمين من زملائى ايام الدراسه
انتهى الزفاف ودخلت المنزل برفقه رياض وهنا كان اسوء يوم فى حياتى
ـ ادخلى يا عروسه الليله ليلتك
ـ شكرا
ـ مالك مكسوفه ليه كده لا انا عايزك تفكى كده انهادره دخل*تنا
ظلت صامته لا تعلم ماذا تجيب او ماذا عليها ان تفعل
ـ بقولك ايه انتى هتفضلى مكسوفه كده

كتير ادخلى يلا غيرى هدومك وانا مستنيكى
ـ حاضر
ـ ولا اقولك استنى اجى اساعدك
ـ لا شكرا انا بعرف اساعد نفسى لو سمحت
ـ خلاص هستناكى هنا بس عايزك تلبسى حاجه حلوه كده فهمانى ، عايز اتفاجئ انت هقعد مغمض عينى لحد ما تيجى
وبالفعل دخلت الغرفه وقمت بإخراج اجمل بيجامه وارتظيتها ظننت أن بهذه الطريقة بنفذ له ما يريد
كنت منتظره اسمع منه ما يزيد ثقتى بنفسى 😢
لكن .

خرجت الصاله وجدته مازال جالسا كان الخجل مرتسم على وجهى
نظر رياض تجاهى وجعد ما بين حاجبيه
ـ ايه ده
ـ مش عجباك اغيرها
ـ غاليه انتى عارفه المفروض تلبسى ايه
ـ اه انت قولتلى البسى حاجه حلوه
ـ بس مش ده اللى قصدى عليه انا اقصد حاجات العرايس اللى بتبين اكتر ما بتخفى عارفاها دى
صمتت غاليه فهى لم تشترى اشياء كتلك فى تخل أن ترتديها امام نفسها كيف سترتديها امامه

نظر رياض لها بتوجس
ـ غاليه انتى عارفه المفروض نعمل ايه انهارده
ـ اه هنتعشى وننام
ـ بس كده ده اللى تعرفيه
تركها رياض ودخل غرفتهم وفتح الدولاب وتأكد من ظنونه فجميع ملابسها محتشمه وظل يسأل نفسه
هل حقا لم تتحدث من احد من قبل واين زوجه عمها لما لم تنبهها
وصع يده على جبتهه يفكر في ماذا سيفعل وقرر أن يخرج يتحدث معها بوضوح فهو لم يترك تلك الليلة تضيع هباءا
ـ بصى يا غاليه واضح إنك مش فاهمه حاجه وبصراحه كده انا معنديش وقت اشرح وأصلا مش محتاج الهدوم خالص فى حاجة

انا بعدين ابقى اجبلك اللى على مزاجى
دلوقتي كل اللى طالبه منك انك تسبيلى نفسك خالص واى حاجه هنعملها اتاكدى إن كل اللى متجوزين بيعملوها
اقترب منها رياض وحملها ودلف بها لغرفه النوم وهو يقبلها حاولت غاليه الفرار منه لكنها لم تستطع
ـ اهدى بقى وسبيلى نفسك عشان تتعودى وبلاش تخشبى نفسك كده انتى مش طوبه
ظل رياض يقبلها وينزع عنها ملابسها
حاولت غاليه ان تهرب منه لكنها لم تستطع قررت أن تترك نفسها له
ومرت الليليه اشببه بليله اغ*تص*اب
ظلت غاليه نائمه على الفراش تبكى ودموعها تتساقط منها ، نظر لها رياض

ـ على فكره انا اتعاملت معاكى براحه ماينفعش تبقى كده حاولى تتعلمى بقى عندك نت اقعدى اتعلمى منه
ـ مش معايا موبايل يدخل على النت
ـ امال موبايلك عامل ازاى
قامت بإخراج موبايل ذات طراز قديم واعطته له
ـ ايه ده انتى جبتيه منين ده وهو فى حد لسه بيشيل الموبايلات دى
ـ عمى بيرفض انى امسك تليفون او اصاحب حد بيقول انه هيفسد اخلاقى والموبايل ده عيسى بالعافيه ادهولى بعد ما فضل يقنع عمى ووافق بعد معاناه
ـ طبغانا هجبلك تليفون جديد ولبس على زوقى وهعتبر انك مجبتيش حاجه بس عايزه تسمعى كلامى وتسيبيلى

نفسك اللى حصل ده مش عايزه يتكرر ومالوش لازمه الزن ده لأن انا اخدت حقى الطبيعى منك معملتش حاجه غلط او عيب ،
العيب إنك تمنعى نفسك عنى
ـ حاضر هحاول اتعلم واعملك كل اللى انت عايزه
خلد رياض وغاليه للنوم فكان اليوم مرهق للجميع
فى اليوم التالى استيقظت غاليه مبكراً وجهزت الفطور وقامت بإيقاظ رياض الذى رفض أن يستيقظ وحينما الحت عليه وبخها وقام بزقها واكمل نومه
خرجت بعد ذلك وجلست امام الطاوله حزينه لا تعلم ماذا تفعل هل اخطأت مى يعنفها بهذا الشكل
ظلت تلوم ذاتها وتقنع نفسها انها اخطأت
ـ اكيد

أنا غلطت وهو نايم تعبان من امبارح المفروض اسيبه لحد ما يصحى لواحده.

خلاص اول ما يصحى انا هروح اصالحه وبعد كده لازم اخد بالى
بعد ساعتين استيقظ رياض ووجد غاليه تجلس على الطاوله لا تفعل شئ منظره ان يستيقظ لتأكل معه
جلس رياض امامها على الطاوله صامت كاد أن يتحدث ويبرر لها معاملته الجافه لكنهل سبقته فى الحديث
ـ رياض انا عارفه انك زعلان بس انا والله معرفش انت بتصحى امته وتنام امته حقك عليا انا بصحى بدرى عشان كده فكرتك بتصحى زيى
عشان كده عايزاك واحده واحده تستحملنى وانا هنفذلك كل اللى انت عايزه
نظر لها رياض بصمت واستغراب هل هى ساذجه لذلك الحد ام انها تتصنع

؟؟
إذا كانت ساذجه لهذه الدرجه وقتها سيستطيع استغلالها بأفضل شكل ممكن
ابتسم رياض بخبث
ـ خلاص مش زعلان منك طول مانتى شاطره وبتتعلمى بسرعه انا مش زعلان ولا هزعل وهستحملك كمان وطباعى واحده واحده هتعرفيها ومن هذا اليوم وتحولت غاليه من زوجه للعبه بيده

البارت الخامس بدون لينك
لم تدرك غاليه أن تلك الكلمات العفويه جعلته يراها كلعبه يفعل بها ما يشاء فهى لا تعرف شئ عن الحياه ، رأت انها مخطئه لمجرد ان ايقظته مبكراً بالرغم من صريخه عليها يوم صباحيتها إلا انها حملت نفسها اللوم
جلس رياض على الطاولة وبدأ فى تناول الطعام
ـ ايه ده يا غاليه الاكل بارد وناقص ملح
ـ بجد معلش حقك عليا انا هقوم حالا اسخنه واظبطه
وبالفعل قامت غاليه وجمعت الاطباق وذهبت لتسخين الطعام وتعديله
نظر رياض فى اثرها بابتسامة خبيثة ، هو كان يعلم أن علاقتها محدوده بالعالم الخارجى لذا

وافق على الزواج منها فهو اراد الزواج من فتاه متحفظه لكنه لم يكن يعلم انها بتلك السذاجة
اتت غاليه مره اخرى ووضعت الطعام على الطاوله وبدؤا فى تناول الطعام
ـ بص انت قولى بس كل اللى يعجبك وانا هعملهولك
ـ تمام يا غاليه انتى الأول لازم تعرفى ظروف حياتى انا شغلى مالوش مواعيد انتى عارفه اننا مستوردين وموردين فى نفس الوقت وبنقابل عملا فطبيعى اسهر كتير واسافر بالايام اخلص شغل وقتها انتى هابقى لواحدك فلازم تتعودى على كده وغير كده انا كمان مابحبش الزن والغيره يعنى اهم حاجه إنك تقدرى ظروف شغلى وحياتى وتتأقلمى عليها
ـ لا

ماتقلقش من الناحيه دى خالص وبعدين انت بره البيت بتعب وتشقى وطبيعى تيجى تلاقينى مستنياك ومجهزالك اللى انت بتحبه
ـ شاطره لو عملتى كده تبقى فعلاً ست مطيعه واهم حاجه طاعه الزوج ، تعرفى أن لو الزوج بات غضبان عليكى وقتها ربنا يغضب عليكى
ـ بجد
ـ اسالى واقرى فى الدين وانتى تعرفى
ـ حاضر وماتقلقش انا مش هزعلك أبدا وهعملك كل اللى انت عايزه

وبهذا الكلام اعطته الإشارة الخضراء ليفعل ما يريد بها
جعلها كدميته اصبح يشترى لها الملابس التى يفضلها هو اشترى لها هاتف وسمح لها بإستخدام بعض التطبيقات وربط جهازها بجهازه حتى يعلم ما تفعل فى غيابه
خرجت غاليه من سجن عمها ودخلت سجن زوجها
فى بداية الزواج لم تشعر بملل فبرغم ذلك الهاتف الحديث وبعض تطبيقات الالعاب الصغيره إلا انها كانت سعيده به جدآ واخذ كل وقتها
قام رياض بعزلها عن العالم دون أن تدرى ، واصبح عالما عباره عن رياض وماذا يحب و التليفزيون وذلك الهاتف وبعد شهر من زواجها علمت غاليه بحملها
وقتها شعرت أن

سعاده الكون اجتمعت بها واصبحت ترى انها امتلكت العالم ، لم تكن تريد اى شئ اخر من ذلك العالم سوى أن يتم حملها بخير
فى الجهه الاخرى عاد رياض لحياته القديمه قبل الزواج سهر مع اصدقاء السوء وفتيات يتعرف عليهم
فى البداية حاول اخفاء زواجهه لكن اصدقاءه اصبحوا يفتنوا عليه
اصبح يرى وجود غاليه فى حياته شئ مضمون وسعد بخبر حملها كثيراً من جهه سيصبح له ابناء ومن جهه اخرى ذاد الرابط بينها وبينه الذى سيجعلها خاضعه له ومهما يفعل او تعرف عنه ستتقبل من أجل ابنائها
اصبح يبيت خارج المنزل بالايام بحجه العمل وهى كانت تتقبل

ذلك بقلب رحب وتدعى له دائماً فى صلاتها
طلبت منه ماكينه خياطه وقررت أن تتعلم الخياطه وتصنع بنفسها ملابس اولادها فهى تمتلك كثيرا من الوقت
مر سته اشهر على حملها وتعلمت فيهم التفصيل واصبحت تفصل ملابس لابناءها
فى يوم قررت أن تصنع مفاجأة لزوجها وتفصل لها بيجامه يرتديها فى المنزل تشبه تلك التى تصنعها لاطفالها
دخلت على بعض المواقع وقامت بطلب الادوات التى تحتاجها وبالفعل اختارت موديل وقررت أن تفصله بنفسها وبالفعل قامت بتفصيله واصبح كالجاهز وقامت بكويه ووضعته فى حقيبه هدايا
وعندما أتى زوجها ذهبت اليه مسرعه وهى سعيده بما فعلته
دخل رياض المنزل

ودخل مباشره لغرفته ليبدل ملابسه كالعاده وذهبت اليه غاليه مسرعه قبل تبديل ملابسه
ـ رياض استنى استنى
ـ ايه يا غاليه عايزه ايه انا جاى تعبان وعايز انام
ـ معلش حقك عليا انا بس عملالك مفاجأة ومستنياك عشان تشوفها
ـ انتى عملالى مفاجأة ، قالها رياض بسخريه
ـ اه غمض عينك كده
ـ انا مش فاضى يا غاليه فى ايه قولى
ـ طيب خد افتحها بنفسك
قام رياض بفتح الحقيبه واخرج منها تلك البيجامه ثم وضعها على السرير وقام بض*ربها على وجهها بقوه
نظرت له غال بصدمه وتحولت ابتسامتها لدموع لا تعلم

ماذا فعلت ليفعل بها ذلك
ـ ايه ده انا عملتلك ايه ليه ضربتنى كده انا ضايقتك فى حاجه ؟؟
طيب البيجامه مش عجباك ؟؟
كانت تتحدث بخوف ودهشه من تصرفه لا تعلم ماذا فعلت ليضر*بها بهذا الشكل هى فقط كانت تريد ان تسعده
جذبها رياض بشده من يدها
ـ انتى خرجتى من غير ماتقوليلى
ـ لا والله مخرجت ولا روحت فى مكان
ـ امال اشتريتى دى ازاى
ـ انا فصلتهالك بنفسى فاكر لما جبتلى المكنه وقولتلى لو احتجت حاجه اشتريها من النت واديتنى كذا حاجه اجيب منها انا دخلت اشتريت كل حاجه وفصلتهالك وكمان فصلت منها اتنين صغيرين لولادك

تركها رياض وابتعد عنها واعطاها ظهره
ـ بعد كده ابقى عرفينى بلاش المفاجات دى عشان انا رد فعلى وحش
ظلت غاليه واقفه تبكى ويدها على خدها
ـ انا كنت عايزه افرحك واوريك انا اتعلمت ايه مكنتش متخيله انك هتفهمها كده ثم ذهبت واتت بملابس ابنائها
ـ بص عملت ايه للاولاد كان نفسى بعد الولادة لما ارجع البيت والبسهم اللبس اشوفهم لابسين زيك عشان لما يكبروا يبقوا شبهك .

لم يستطع رياض الرد عليها وكبريائه ابى أن يعتذر لها
ـ خلاص بطلى عياط وجهزى العشا وانا هقيسها دلوقتي عشان اشوفها مظبوطه عليا ولا لا
وبالفعل ذهبت غاليه لتحضير الطعام كأن شيئا لم يحدث واصبحت تعطيه الاعذار دائما
ـ مهو عنده حق اكيد اى راجل مراته هتخرج من وراه هيعمل كده واكتر كمان المفروض كنت قولتله بص انا فصلتلك ايه وقتها اكيد مكنش حصل ده كله عموما واحنا بنتعشى انا هراضيه 😡😡😡😡
قام رياض بارتداء تلك البيجامه وخرج لتناول الطعام
جلست غاليه امامه وهى مبتسمه بعد ان ارتدت من تلك الملابس التى يفضلها
ـ ايه

رايك في البيجامه عجبتك
ـ أه حلوه طيب مش هتغيرها
ـ لا عجبتنى ومريحه ابقى اعملى منها تانى واعملى للاولاد زيها
ـ حاضر ، بص يا رياض انا مش عايزاك تزعل منى انا مش قصدى ازعلك وصدقنى انا عمرى ما اخرج من وراك أو اعمل حاجه من غير ما اقولك
انا مقدره رد فعلك واكيد اى راجل تانى دمه حر هيعمل كده بس لو سمحت المره الجايه ماتتسرعش واسمع منى الاول
ـ ماشى يا غاليه خلاص انا مش زعلان
المفروض اننا نروح للدكتوره امته
ـ بكره
ـ خلاص جهزى نفسك عشان نروحلها

ـ انت عارف انا اكتر مشوار بحبه مشوار الدكتورة ده ببقى عايزه اروحلها كل يوم
ـ فى حد يحي يروح للدكتور
ـ انا اولا بشوف اولادى ثانيا بخرج من البيت انا مش بخرج خالص غير على المشوار ده
ـ هو انتى مكنتيش بتروحى مدرسه يا غاليه
ـ كنت بروح بس عمى كان بيخلينى اغيب كتير عشان مكنش عايزنى اتصاحب على حد
صمت رياض لا يعلم ماذا يقول وخشى أن يعطيها حريتها فتهرب منه بعد ذلك فأكمل عليها وفعل بها كما فعل بها عمها ولكنه اعطاها بعض الحريه فى المنزل واشترى لها ما تريده حتى يضمن أنها

ستنشغل عنه فى المنزل تلك الفلوس الزهيده التى يعطيها لها لا تؤثر عليه فى شئ
فهى لم تطلب منه مال للذهاب للكوافير كما تفعل النساء او كى تشتري ملابس او مجوهرات هى راضيه تماما بما يعطيه لها
فى اليوم التالى قبل الذهاب للطبيبه اتى لها رساله على هاتفها من رقم غريب فتحتها ووجدت صوره لزوجها برفقه امراه اخرى
لم تشعر بنفسها الا وهى فاقده الوعى وزوجها يحاول أن يوقظها
ياترى غاليه هتفوق بعد الرسالة دى ولا هتفضل سلبيه ؟؟

البارت السادس بدون لينك
دخل رياض مسرعاً وجد غاليه ملقاه على الارض قام بحملها ووضعها على التخت و حاول أن يوقظها
ـ غاليه غاليه اصحى فوقى
بدأت غاليه بفتح عينيها
ـ غاليه انتى كويسه
عندما نظرت اليه غاليه تذكرت ما حدث معها وجلست تبكى
ـ ليه كده يا رياض انا عملتلك حاجه
ـ انا مش فاهم فى ايه وعملت ايه وعملتى ايه ماتتكلمى دوغرى وقوليلى حصل ايه
ـ فين موبايلى
ـ اهو
قامت غاليه بفتح هاتفها واعطته تلك الصوره التى ارسلها لها شخص ما مجهول
نظر رياض لتلك الصوره وحاول

تمالك نفسه حتى لا تظهر على وجهه أى تعابير تجعل غاليه تشك
فهى إلى الان زوجه مطيعه لا يريد خسارتها والدخول فى مشاكل وجدالات
ـ انتى بقى زعلتى عشان الصورة دى وطبعاً فاكره أنى بخونك صح
ـ اماءت له غاليه رأسها بنعم
ـ بصى يا غاليه انا بورد لعملا بضاعه ستات ورجاله وانا قولتلك كده من اول يوم جواز فاكره
لو بصيتى للصوره هتلاقى الصورة دى فى مكان عام مش مكان خاص
ممكن يكون حد صورنا وحابب إنه يوقع بينا عشان كده لو حصل وحد بعتلك رسايل تانى عرفينى
انا بثق غيكى وجايبلك فون

وعارف انك اد الثقه ومش هتخبى عليا حاجه
ولو حد قالك ده جوزك مع واحده فى المكان الفلانى اوعى تفكرى تنزلى وتيجى لأن واضح كده إن فى حد بيحاول يخرب علينا ويوقع بينا وانتى اكبر من انك تدى فرصه للناس دى
ـ يعنى انتى مش بتخونى
ـ لا طبعاً انتى بتقولى ايه وبعدين انا لو عايز اعرف واحده انا هتجوز على طول مش هخبى عليكى وطول مانتى بتسمعى الكلام ومريحانى انا عمرى ما هعمل كده
ـ طيب المفروض دلوقتي اعمل ايه
ـ تعملى بلوم للرقم ده واى حد يبعتلك رسايل تبلغينى ، تعرفى أن دلوقتي ممكن

حد كمان يركب صور ويبعتهالك ويقولك جوزك بيخو*نك والدليل اهو
ـ اه انا سمعت فعلا قبل كده عن حاجه زى دى
ـ عشان كده يا غاليه عايزك اى حاجه تجيلك تعرفينى على طول وتثقى فيا انتى فاهمه زى انا ما بثق فيكى وجايبلك تليفون وفاتحلك نت وانتى شوفتى عمك كان رافض كده ازاى لكن انا بثق فيكى
اعتدلت غاليه فى جلستها وتحدثت بإبتسامه وتأكيد لحديثه
ـ انت عندك حق معتزلش منى غصب عنى والله انا افتكرت بس ان
وظلت تتلئلئ بالحديث
افتكرت يعنى انك تعرف واحده عليا وكده
ـ ماشى يا غاليه مره تانيه

تجيلى على طول
واخذ منها الهاتف وقام بحظر ذلك الرقم
ـ يلا بقى اجهزى عشان نروح للدكتور وكمان هنتعشى بره
ـ انت بتتكلم جد
ـ ايوه طبعا يلا بسرعه عشان منتأخرش
وبالفعل ذهبوا للطبيبه وكان الحمل يمر بشكل طبيعي وذهبوا بعدها لاحدى المطاعم واشتروا ملابس للاطفال
كانت غاليه تتبع رياض كالطفله التى تخرج لاول مره
كانت تخشى أن تتحدث مع البائعين فقط تشاور لرياض على ما ترغب به وهى يشتريه
كانت تنظر لما حولها بإنبهار جعل رياض يبتسم على تصرفاتها
ويقرر أن يجعلها كما هى حبيسه للمنزل حتى يرضيها بأقل شئ كما

فعل فخروجها للعالم ممكن أن يفتح عينيها لأشياء لم تراها
عادوا للمنزل وعادت غاليه لروتينها اليومى الذى لا تمل منه
عند رياض بعد عودته من عند الطبيبه خرج لمقابله تلك الفتاه التى ارسلت صورته معها لزوجته
مر رياض على تلك الفتاه واخذها فى سيارته لاحظ الاماكن المهجوره وقام بإيقاف السياره وفجاه قام بخن*قها
ـ بقى انتى يا زباله يارخ*يصه يا وس**** يا *****
بتبعتى رساله لمراتى فاكره انك ممكن توقعى بينا
انتى هبله يارب ولا فاكره انى ممكن ابص لواحده زيك
انتى زيك زى غيرك عايشين لمزاجى وبس انى فاهمه وقام بلط*مها اكثر من

مره
حاولت تلك الفتاه الفرار منه لكنها لم تستطع
ـ خلاص خلاص سبنى مش هعمل كده تانى
ـ منا عارف انك مش هتعملى كده تانى لانى مش عايز اشوف خلقتك مره تانيه
ثم جذب تلك القلاده التى فى رقبتها
ـ مش دى برضوا انا اللى جايبهالك هاخدها واى حاجه صرفتها عليكى ترجعيها ده اقل عق*اب ليكى
ثم عاد مره اخرى وقام بإخراجها من السيارة في منتصف الطريق
مرت الايام بعد ذلك ببطئ ورياض كما هو كل فتره يتعرف على فتاه ما وسهرات مع اصدقائه وسفريات
كان يستمتع بحياته كما فى السابق
علم

ابيه بوضعه وحاول الحديث معه اكثر من مره لكنه لم يستطع السيطره عليه فقرر أن يتركه للايام خاصه أن غاليه لم تشتكى منه اطلاقها
عندما كان يذهب اهل رياض له كانت غاليه تقوم بإستقبالهم افضل استقبال مما جعلهم ان يقرروا عدم التدخل فى حياه ابنهم حتى لا يسبب تدخلهم مشاكل فى المستقبل
مرت الاشهر وأتى يوم الولاده فى ذلك اليوم اتى الطلق مبكراً لغاليه وكانت بمفردها فى المنزل
حاولت الاتصال أكثر من مره على رياض لكنه يتجاهل تلك المكالمات
وبعد تكرارا الرنين اجاب عليها بعصبيه
ـ ايه ياغاليه زن زن فى ايه انتى مش عارفه انى

سهران مع الناس فى ايه
تحدثت غاليه بخوف وبكاء لا تعلم ماذا تفعل فى موقف كهذا .

ـ رياض انا تعبانه أوى مش قادره استحمل انا همو*ت الحقنى
ـ فى ايه يا غاليه مالك غاليه غاليه
لم تجيب عليه غاليه من الالم
ذهب رياض مسرعا للمنزل ووجدها بحاله لا يرسى لها واتصل على والده ووالدته واستدعاهم واتصل بعمها وزوجته
قام بطلب الاسعاف واخذها للمشفى وظلت فى غرفه العمليات إلى أن خرج الدكتور من غرفه العمليات
اقتربوا جميعا من الطبيب ليطمأنوا على حاله غاليه
ـ المريضه الحمد لله لحقناها بس مقدرناش نولدها طبيعى لانها جت متأخر اضطرينا اانا نولدها قيصرى
ـ مش مهم المهم انها بقت كويسه
ـ بإذن الله مجرد

ماتفوق هننقلها غرفه عاديه والاولاد فى الحضانه بيطمنوا على صحتهم
ذهب رياض للانتهاء من الاجراءات وذهبت والدته للاطمئنان على الأطفال وظل عمها وزوجته جالسين كالغرباء لاتعلم زوجته ماذا يجب عليها ان تفعل
خرجت زهره من غرفه العمليات وساعدتها والدتت رياض فى إرضاع اطفالها
وبعدها ذهبوا للمنزل وقررت شهيره والدتت رياض أن تجلس معها بضعه ايام لتعلمها كيف تحمل الاطفال وترضعهم
وبالفعل مر اسبوع على ذلك الوضع إلى أن استطاعت غاليه أن تتحرك وتتعامل مع اولادها
فى الأسبوع الثانى مل رياض من المنزل ومن بكاء الاطفال المتواصل واصبح يبيت خارج المنزل بالايام بحجه العمل وترك كامل المسؤولية

لغاليه
طلبت منه شهيره أن يأتى بواحدة لتساعدها لكن رياض رفض رفض تام
مرت سنتين على تلك الأحداث وتبدلت بهم حياه غاليه اصبحت لا تهتم بنفسها واصبح رياض لا يتعامل معها إلا قليلا واصبح يراها امرأه مهمله
واصبحت العلاقه بينهم معدومه مهمها حاولت غاليه اصلاح تلك العلاقه يقابلها رياض بجفاء
مرت سنه اخرى واصبح لدى الاولاد ثلاث سنوات وقررت غاليه أن تشترك لهم فى حضانه قريبه من المنزل
وتحدثت مع رياض ووافق رياض
كان مشوار الذهاب من وإلى الحضانه تعتبره غاليه المنفذ الوحيد لها فى تلك الحياه الى أن اتى اليوم الذى قلب جميع الموازين

قررت غاليه أن تأخذ الاولاد بعد الحضانه ويجلسوا فى حديقه قريبه من المنزل ويأكلوا بعض الايس كريم
وأثناء جلوسها فى تلك الحديقه اشار لها ابنها ريان على والده
ـ ماما ماما مش ده بابا اللى ناشى هناك ده
نظرت غاليه فى الإتجاه الذى اشار ابنها فيه وجدت رياض يخرج من عماره ومعه امرأة يمسكها رياض من خسرها
اخذت الاولاد بدون تفكير وذهبت اليه مسرعه
ـ رياض رياض
نظر لها رياض وتفاجأ بها
ـ غاليه انتى ايه جابك هنا وخرجتى ازاى من غير اذنى
ـ مين دى
ـ انتى بتتجاهلى كلامى كمان ،

اتفضلى روحى البيت وانا جاى وراكى
ـ لا مش همشى مين دى يا رياض
تحدثت التى معه بمنتهى البرود
ـ مراته انتى بقى تبقى غاليه ، قالتها بسخريه
تفتكروا غاليه أخيرا هتنتفض ولا لسه

البارت السابع
ـ يعنى ايه مراتك لما هى تبقى مراتك ابقى انا مين
ـ غاليه مش هعيد كلامى تانى خدى العيال وروحى البيت بدل ما تزعلى منى
ثم نظر للفتاه التى بجانبه وتحدث بتهمم
ـ وانتى حسابك معايا بعدين على انك اتكلمتى بدون إذن منى
ترك رياض تلك الفتاة وجذب غاليه من يدها وبيده الاخرى امسك الاولاد وذهب لسيارته ووضعهم فيها
وتحرك مسرعا وذهب لمنزله
طول الطريق كانت غاليه تبكى على وضعها هل حقاً تزوج عليها لماذا ، ولم يفكر أن يكذب عليها او يجبر خاطرها
لو كذب عليها كانت لتصدقه لكنه لم

يكذب
بالنسبة لرياض كان يفكر كيف يبرر لها زواجه دون أن تعترض وتظل كما كانت ولا تحاول أن تتمرد عليه كان يضغط على الوقود بقوه وكانت السياره تسير بسرعه فائقه كأنه يسابق الزمن
كان مالك وريان يجلسون فى الخلف غير مدركين ما يحدث فقط ينظرون للطريق
عندما وصل رياض المنزل فتحت غاليه باب السياره وذهبت مسرعه لاعلى فتح رياض الباب الخلفى للسيارة واخذ اولاده وذهب مسرعاً خلفها
دلفت غاليه لغرفتها وكانت تبكى
تبكى على قله حيلتها وهى لا تعلم ما الذى يجب عليها ان تفعله
وتبكى لانها تعلم أنها لو ذهبت لعمها سيعيدها اليه فهو

من يوم زفافها نادراً ما يسأل عنها حتى يوم ولادتها جاء ليحافظ على ماء وجهه وذهب هو وزوجته كالغريب
منزلها وكل ما تملك تحت ادارته فهو الواصى عليها بعد موت والدها ووالدتها فى حادث وهى صغيره

دخل رياض خلفها مبادرا فى الحديث بشكل غاضب حتى لا يعطيها فرصه الاعتراض او الغضب
ـ ممكن افهم انتى ايه اللى خرجك من ورايا وروحتى المكان ده ليه
ـ ده طريق الحضانه بتاعه الاولاد
ـ بس انتى بتروحى من الطريق التانى
ـ كنت حابه اجيبلهم حاجه حلوه ومشينا من الطريق ده انا مروحتش فى حته بعيده وغير كده المفروض انك انت اللى تبررلى مين الست اللى كانت معاك دى
ـ دى ايمان السكرتيرة
ـ بس هى بتقول انها مراتك
ـ عرفى متجوزها عرفى
ـ طيب ليه انا قصرت معاك فى ايه عشان تعمل

فيا كده
كانت غاليه تتحدث بإنهيار فهى تعلم انها لن تستطيع فعل شئ معه
ـ بقولك ايه اهدى كده وافهمى
ايمان إحنا بنقعد لواحدينا كتير والش*يطان تالتنا عشان معملش حاجه حرام اتجوزتها عرفى عشان لو سافرنا مع بعض ولا حاجه مايكنش فيها حرمانيه
ـ رياض انت بتتكلم جد ؟؟!!!

يعنى انت متجوز عرفى وشايف إن الموضوع حلال
الجواز العرفى حرام فانت عشان تعفى نفسك من الحر*ام بتدخل فى حر*ام
لو أنت فعلاً عايز تعف نفسك كان ممكن تجيبلك سكرتير راجل ست
ـ انتى عايزة ايه دلوقتي اروح اتجوزها رسمى ده اللى هيخليكى مرتاحه
ـ لا انا مكنتش عايزاك تخونى أصلا
ـ انا مخونتكيش انا اتجوزت وعملت شرع ربنا انا الشرع محللى مثنى وثلاث ورباع ايه هتخالفى شرع ربنا
ـ انا عارفه دينى كويس وعارفه كمان إن ليه الحق فى انى اقدر اكمل ولا لا
ـ قصدك ايه
ـ قصدى أنى عايزه اطلق

انت اخترت واحده تانيه
ـ اعقلى يا غاليه دى زوجه فتره مؤقته وخلاص
ـ انت بتقول ايه معنى كده انك اتجوزت قبل كده من ورايا
ـ هتفرق فى ايه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى