عليا بتوتر
= اه طبعا اتفضل .
لتشير له بدخول الغرفه
ليدخل الغرفه بثقه وهو يواجهها
= طبعا أنا مش هعيد عليكي الكلام اللي إتفقنا عليه مش عاوز اي غلط أو لخبطه في الكلام .
لتتعمد عليا عدم الفهم لتقول ببرائه مزيفه وهي ترتدي قرط صغير في أذنيها
=كلام ايه أنا مش فاهمه هو احنا اتفقنا على حاجه ؟!!
ليقول سليم بتحذير وهو يقترب منها ببطء
=بقى مش فاكره احنا إتفقنا على ايه؟
لتشعر عليا بالخوف ولكنها لاتظهر ذلك لترد بتحدي وقد تسلط عليها شيطان الغيره لتقول وهي تتراجع للخلف
= لاء مش فاكره
ليبتسم سليم فجأه بخب/ث وهو ينظر إليها ويقول
= عندك حق أنا كمان مش فاكر اني اتفقت معاكي على حاجه .
ليبدء في فك أزرار قميصه وهو يتجه إليها
لتنظر إليه عليا بخوف وهي تحاول الهرب منه
= انت بتعمل إيه يا مجنون..!!
ليرد سليم بخب/ث وهو يمسكها من خصرها ويقربها من صدره وهي تحاول الهروب منه
= طالما انا وانتي مش فاكرين أي إتفاق ما بينا يبقى أكيد إتفاق إن جوازنا مع وقف التنفيذ كمان مش فاكرينه ولا إيه ؟
ليبدء بالعبس بأزرار فستانها الأمامية
لتصرخ عليا وقد إنهمرت الدموع على وجهها وهي تحاول الابتعاد عن يديه
= بس….بس أنا فاكره …فاكره الاتفاق كله .
ليرفع سليم حاجبه بعبث
= متأكده ؟؟
لتهز عليا رأسها سريعا علامة علي الموافقه وهي لاتستطيع كبح دموعها التي أغرقت وجهها
= بس أنا فاكره ..والله… فاكره الاتفاق كله .
ليتوقف سليم عن العبث بأزرار فستانها
وهو يقول بجديه ومازال يحتضنها بالقرب من صدره
= فاكره ايه ؟
لتقول عليا وسط بكائها وجسدها يهتز من أثر البكاء
= فاكره أن أنا بنت عمك وبس ومحدش هيعرف أننا متجوزين لحد مانتطلق بعد سنه .
لتتفاجئ به يعيد أغلاق أزرار ثوبها
ثم يرفع وجهها المحمر من أثر البكاء إليه ليمسح دموعها بحنان
= اغسلي وشك وحصليني على تحت علشان الغدا .
لتبتعد عنه وهي تمسح بقايا دموعها بظهر يديها بطريقه طفوليه
= مش ..عاوزه.. أنا شبعانه
ليذهب بأتجاه الباب وهو يشير لساعة يده
= خمس دقايق وتكوني تحت وألا تحبي أقول لهم إنتي مش عاوزه تنزلي ليه .
ليتركها تقف مصدومه في منتصف الغرفة ……
الفصل السادس
عاد سليم من العمل في وقت متأخر من الليل
ليجد الجميع قد خلدوا الى النوم ليذهب الى غرفته وهو يشعر بالارهاق فهو يعمل بدون توقف وجعل الجميع يعمل بشكل مضاعف اليوم حتى لايفكر بما حدث على الغداء اليوم …
ليقوم بخلع جاكت بدلته وفك رابطة عنقه والقائها على الارض والتوجه ليأخذ حمامآ سريعآ وهو يحاول تهدئة شعوره القاتل بالضيق الذي يسيطر عليه
ليخرج من الحمام وهو يضع فوطه صغيره حول كتفه فهو معتاد على النوم عاريا الا من شورت صغير يرتديه إحتسابا لدخول أمه او شقيقته غرفته
ليرتمي على السرير ويتقلب محاولآ النوم..ليقول بضيق وهو يفتح عينيه
= مش عارف أنام ..مش عارف أشتغل..مش عارف أركز في أي حاجة ..أنا مش فاهم في إيه..
لتسترجع ذاكرته كلامه الجارح لعليا أمام الجميع لينفخ بضيق وهو يضع المخده فوق رأسه في محاوله منه للنوم للهروب من تأنيب ضميره ..
لتمر لحظات يحاول فيها النوم دون فائده لينهض فجأه و يجلس على السرير وهو يمرر يديه في شعره بحركه عصبيه ليقول بعناد
=برضه مش هصالحها ..أنا أساسآ مغلطتش فيها هي اللي بتدلع دلع بايخ قال عاوزه تتدرب و تخلي سمير يدربها..فاضي أنا للدلع والكلام الفاضي ده.
ليتذكر مكالمة والدته التلفونيه التي تعاتبه فيها على معاملته السيئه لبنت عمه ليتذكر صوت والدته الغاضب وهي تقول .
=حرام عليك يا سليم البنت مبطلتش عياط من ساعة اللي حصل ..وكانت عاوزه ترجع البلد تاني لولا اني أنا و اختك فضلنا نهدي فيها لحد ما قدرنا نهديها ..لازم لما ترجع تعتذر لها ميصحش كده دي مهما كان بنت عمك ومسئوله منك .
ليقوم هو بأنهاء المكالمه مع والدته وهو يرفض فكرة الاعتذار نهائيا.. ليحدث نفسه بسخريه
=قال أعتذر لها قال هو ده اللي كان ناقص..
لينهض من السرير بعد أن جفاه النوم و يقرر احتساء فنجان من القهوه والعمل بغرفة مكتبه بالمنزل
ليرتدي سروال أسود مريح وتيشرت منزلي رمادي
ويخرج من غرفته ليقف أمام غرفة عليا ينظر لباب الغرفه ويقرر تجاهله ليمشي بضع خطوات و هو يتزكر كلم\ات والدته عن بكاء عليا المتواصل ويقف مره اخرى ليتراجع ويقرر الدخول
ليتنهد بفروغ صبر وهو يبرر لنفسه دخوله لغرفة عليا
= انا هدخل أتكلم معها علشان ماما متزعلش وعلشان أبقى عملت إلي عليا .
ليطرق على باب الغرفه بخفه وهدوء الا أنها لم تجيب ليعيد الطرق مره اخرى بطريقه أقوى لكنها ايضا لا تجيب ليشعر بالقلق وهو يتذكر قول والدته أن عليا كانت تريد العوده لقريتها مره اخرى ليقتحم الغرفه بعنف وهو ينظر بانحاء الغرفه بعصبيه ليستقر نظره على السرير ليجد عليا تستغرق في النوم ولا تشعر به ليتنهد براحه وهو يقترب من السرير ويتأمل عليا على إضائة المصباح الصغير الموجود بجانب السرير الذي تركته مضيئ لخوفها من الظلام
ليجلس على طرف السرير بهدوء وهو يتأملها بحنان بشعرها الاشقر الذهبي الطويل وهو يحيط بوجهها الملائكي وقد لطخته بقايا الدموع ليشعر بالذنب لتسببه ببكائها ليمد
يده برقه يمسح بقايا دموعها ولتتحرك يده بدون شعور على وجهها ترسم معالمه برقه لتستقر أصابعه على حدود شفتيها تحسسها برقه
لتتقلب عليا في نومها بانزعاج وهي تشاهد كابو*س مزعج لينزاح الغطاء قليلا عنها ليظهر إرتدائها لثوب قطني خفيف عاري الكتفين يظهر زراعيها وجزء من صدرها ومرسوم عليه رسوم كارتونيه مضحكه قد بهتت ألوانه من كثرة غسيله
ليبعد سليم يده بسرعه وهو يشعر بالدهشه من نفسه ومن مشاعره الغريبه التي يختبرها للمره الاولى رغم معرفته بالكتير من النساء
لتتقلب عليا بعنف وهي ترمي بغطاء السرير على الارض لتظهر ساقيها الناعمه الناصعة البياض لينظر لها سليم بدهشه وهو يبتلع ريقه بتوتر وهو يشعر بالحراره تجتاحه بعنف
ليقرر إيقاظها ويقوم بهز كتفيها بخشونه لتستيقظ عليا بذعر وهى تتفاجئ بوجوده أمامها لتصرخ وهي تقول
=حرامي الحقوني حراااا………
ليقترب سليم منها سريعا ويضع يده على فمها يمنعها من الصريخ و ايقاظ الجميع
ليتصنع البرود وهو يحاول تهدئتها
=اخرسي .. أنا سليم ..حرامي ايه اللي هيقدر يعدي من الحراسه دي كلها .
لتنظر له عليا بذعر وهي تحاول رفع يده التي تكمم فمها ويده الاخرى التي تثبتها في السرير
ليمنعها سليم من رفع يدها وهو يقول
= أنا هرفع ايدي بس مش عاوز صريخ انتي فاهمه ؟ ليرفع يده وهو يقول
= مفيش داعي للخوف دا كله
لتنكمش عليا على نفسها وهي تسحب ثوب نومها للاسفل لتحاول تغطيه أكبر جزء من ساقيها
لتقول بخوف
=انت بتعمل ايه هنا ؟!
ليجيب سليم وهو يكذب و يتصنع البرود وهو ينظر باستخفاف لحركتها العصبيه وهي تحاول تغطية ساقيها
=كنت نازل تحت سمعتك بتصرخي فدخلت أشوفك بتصرخي ليه..
لترد عليا بدهشه وهي تتأسف
= انا صرخت !! معلش محستش بنفسي.. أصلي كنت بحلم بكابو*س وحش أوي .
ليرد سليم بمشاغبه وهو ينظر إليها بمرح
= بلاش تتقلي في الاكل قبل النوم و انتي متحلميش بكوابيس .
لترد عليا بعبو*س طفولي
= أنا متقلتش في العشا ولا حاجه انا أصلآ مكلتش حاجه من الصبح ….
لتعد على أصابعها بطفوليه
=الصبح مفطرتش علشان انت كنت مستعجل وعاوز تسافر بسرعه .لتواصل العد
=ومأكلتش في الغدا علشان……
لتصمت وهي تعض عل شفتيها بحيره
ليكمل سليم عنها وهو يشعر بالذنب لتسببه بامتناعها عن الطعام
=مكلتيش الغدا علشان كلامي معجبكيش وسبتي الاكل زي الاطفال وقومتي ومرضتيش تتعشي علشان لسه برضه زعلانه ذي الاطفال دا غير طبعا العياط والتهديد الاهبل بتاع هترجعي البلد من تاني .
لتقفز عليا من السرير لتضع يديها في خصرها وهي تقول بعدم تصديق ..
=أنا بتصرف زي الاطفال كنت عاوزني أعمل ايه وانت بتقولي قدامهم أني أخري أروح أربي بط في البلد
وبترفض إني أتدرب في شركتك
وعلشان تعرف أنا واخده إمتياز التلات السنين اللي فاتوا في الجامعه وهاخد إمتياز السنه دي كمان وبكره تشوف .
ليضع سليم رجل فوق الاخرى بتكبر وهو يرد ببرود
= انتي اللي مش عارفه يعني ايه تتدربي في شركات سليم المنشاوي
ليقلدها ويعد على أصابعه
=أولآ أي دكتور في الجامعه هيعرف إنك بتتدربي في شركات المنشاوي وإنك إجتزتي التدريب بنجاح هيضمن لك الدرجات النهائيه في العملي
ثانيا حصولك على الدرجات النهائيه في العملي هيضمنلك بنسبه كبيره إنك تحصلي على الامتياز في أخر سنه ليكي في الجامعه
ثالثا مجرد إنك تكتبي في السي في بتاعك انك اتدربتي في شركات المنشاوي ده هيضمنلك إنك تتعيني في أي شركه إنتي عاوزاها
رابعا وده الاهم إنك لو إجتزتي التدريب في الشركه فده هيضمنلك وبنسبه كبيره إنك تتعيني عندي وده مش سهل على فكره .

