ياحسن

انت في الصفحة 12 من 20 صفحات

” هند مشيت وانا قعدت افكر في اللي هيحصل ، حاجات كتير ممكن تحصل لو هند فشلت تعمل اللي هي بتقول عليه دا ، بفكر اكلمها ونلغي الخطة دي و ابعد عن يوسف و اكتفي بكدا أنتي واثقة في البت دي = معنديش حل غيرها انا مش مطمنلها = طب ايه ، نلغي معاها لا ونلغي ايه ، خلينا نشوف هي هتوصل ل ايه = و لو يوسف عرف احنا ملناش دعوة ومشوفنهاش = هنسيبها يعني

لا نروح نتمسك معاها يا اسماء ، أنتي بتفكري ازاي أنتي = بفكر يااخي بفكر متفكريش تاني يإما تتكلمي كلام يدخل العقل ” كنت قاعد في الصالة ، سمعت صوت الباب بيتفتح وبعد ثواني شوفتها ، كانت شايلة شنطتها اللي مشيت بيها من هنا #بقلم : #عمرو راشد ايه اللي جابك تاني = معنديش مكان اروحه ” سكت ومردتش عليها ، و رجعت دورت وشي و شغلت التليفزيون انت لسة زعلان مني يا يوسف ، انا اسفة والله انا مكنتش اقصد

= يوم ما تفكري انك تلعبي معايا تاني يا هند هيبقا اخر يوم في عمرك اسفة يا يوسف ، متزعلش مني ، انا اكتشفت اني مليش غيرك ، لفيت كتير أوي وفي الاخر كنت انت الوحيد اللي معنديش غيره اروحله = يعني لو كان في غيري كنتي هترجعيلي برضو؟ طبعا كنت هرجعلك ، هو انا اقدر اعيش من غيرك ، كنت هزعل كام يوم كدا و هرجع تاني = طب يلا اطلعي غيري هدومك و ارتاحي شوية

عنيا ، طب وانت مش هتطلع تنام؟ = جاي وراكي

” استنيت شوية لحد ما طلع ينام ، طفيت النور وفضلت صاحية لحد ما تقريبا عدا ساعتين ، حسيت ان دا الوقت المناسب ، قومت بهدوء من جنبه و خدت معايا الموبايل ومفاتيح العربية تحسبا لاي حاجة ممكن تحصل ، اتسحبت لحد ما خرجت من الأوضة و رايحة على اوضة المكتب لان دا المكان الوحيد اللي بنسبة كبيرة الفلوس هتكون فيه ، دخلت الأوضة ، دورت يمين وشمال ملقتش اي حاجة ، بدأت اتعصب ، مفيش اي حاجة في الأوضة لحد ما لاحظت ان في لوحة على الحيطة معووجة شوية ، ابتسمت وقربت عليها وشيلتها ، وبالفعل لقيت الخزنة وراها بس

يا ترى رقمها هيكون ايه ، هو عامل باسورد الموبايل ب… ، مش فاكرة ، حاولت اكون هادية عشان اعرف افكر ، جربت اكتب عيد ميلاده بس منفعش ، خدت نفس عميق وفكرت ، وكتبت وانا حاطة ايدي على قلبي 1/8/1966 دا تاريخ ميلاد امه ” وفعلا كان صح ، الخزنة اتفتحت ، خرجت بسرعة من الأوضة و روحت جبت الشنطة اللي كنت مجهزاها قبل ما انام عشان احط فيها الفلوس ، خدتها بسرعة وجريت على أوضة المكتب وبدأت ااخد الفلوس كلها ، قلبي بيدق بسرعة جدا ، خايفة

ييجي ويشوفني لحد ما خلصت ، قفلت الشنطة وخرجت بسرعة ، مكنش عندي وقت اني اطلع تاني اغير هدومي حتى ، كملت طريقي ناحية الباب ولسة بفتحه سمعت حد بيتكلم رايحة فين يا هند بالشنطة دي ” قلبي وقف ، بس مكنش ينفع انا اقف ، كملت بسرعة لحد العربية ، ركبتها ومشيت بسرعة ، كنت سايقة بسرعة جدا ، مسكت التليفون وكلمتها ايوا يا اسماء ، يوسف بيجري ورايا ، جهزي كل حاجتك بسرعة ، انا هعدي عليكي حالا ، جهزي هدومك و اي فلوس معاكي ، يوسف لو مسكنا هيمو*تنا كلنا ، بسرعة يا اسماء بسرعة

= بس حسن برا دلوقتي مش مهم خليه ييجي ورانا ، أنتي معاكي فلوس = اه اه معايا ، في فلوسي وفلوس حسن هاتي كل حاجة وانزلي استنيني تحت البيت وانا جاية اهو ” سوقت بسرعة جدا ، قلبي هيقف من الخوف ، مش عارفة الخطوة الجاية هتكون ايه ، بفكر في كل حاجة ، انا مش عارفة هتصرف ازاي حتى ، وصلت عند اسماء يلا بسرعة ، حطي كل حاجة في شنطة العربية = حاضر ، افتحي انتي بس

” فتحت الشنطة وكنت شايفاها من المراية وهي بتحط كل الشنط اللي معاها خلصتي ولا لسة = خلاص اهو ” لحد ما شوفتها وهي بتقفل شنطة العربية ساعتها دوست على البنزين و جريت بسرعة جدا وسمعاها بتصرخ من ورايا هند ، استني يا هند ، يااا هند ” جريت بسرعة من المكان ، فضلت ماشية كتير أوي لحد ما بقيت بعيدة ، وقفت في مكان مفيهوش بني آد,م واحد ، طريق فاضي مفيش فيه اي صوت ، وقفت و خدت نفسي ، باب العربية اتفتح ولقيته ركب جنبي

طب ينفع حد يلبس نضارة شمس بليل برضو = انت اللي ايدك تقيلة ، كان لازم يعني موضوع الضر*ب بالبوكس دا فلاش باك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى