عاصم بتوعد هقفل بوقك عشان كلامك بيستفزني . وقفل فم نورهان باللصقه . مع عفاف .صابر حس انه فى حد وراه بيراقبه . وحاول تمويهه وفعلا قدر صابر . يهرب منه بعد ما عربيه كبيره جدا كانت فاصله ما بينهم . حمزه بنرفزه و نفخ هو ده وقتك . الله يلعنك انت كمان .. ونزل من عربيته . قرب عليه مروان .حمزه بصله وقاله تاهو مننا مروان ولا يهمك . كل واحد فينا من ناحيه واللى يوصل لحاجه يبلغ التانى . وامر مروان باقي الحراسه تنتشر وتطوق المكان
مع عفاف عفاف لمحت ست وراجل ماشيين في الطريق ومعاهم طفل صغير ولما قربت عليهم عرفتهم رحيمه وجوزها ابراهيم عفاف لصابر هدي يا صابر هدي مش دي خاله رحيمه وعم ابراهيم جوزها…وندهت عليهم . ياعم ابراهيم . ياعم ابراهيم ونزلت من العربيه بسرعه .مستغربه من وجودهم هنا . عفاف بشك انتم ايه اللي جابكم هنا ومين اللي معاكم ده. رحيمه بأرتباك ده .ده . عفاف فهمت وقربت عليها . ده ايه . ومالك يا رحيمه متلخبطه ليه .ورينى كده وفتحت عفاف غطاء الطفله واول ما شافتها عرفت انها بنت نورهان على طول ..وتابعت بتساءل .رايحه بيها فين يارحيمه.
رحيمه پخوف رايحه بيها .وقطع ابراهيم كلام رحيمه بسرعه . بص لعفاف بجمود وقال ابراهيم معلش يا ست عفاف ده يخصك في ايه. عفاف بسخريه هو سر ولا ايه يا عم ابراهيم…وتابعت پغضب ..هات البت ديه . ابراهيم بتصميم ما نقدرش نديها لك دي امانه عندنا وهنردها لصاحبها. عفاف بخبث البنت دي سبب كل البلاوي اللي بتحصل واللي هتحصل . رحيمه پخوف وقلق على الصغيره لاه دي طفله بريئه ما تعرفش اب من رب ما عملتش حاجه في حد ما لهاش ذنب في حاجه
عفاف حاولت اخذ الطفله بالقوة وپغضب تابعت البنت دي لازم ټمو..ت لازم امها تتحسر عليها زي ما حسرتني على جوزي لما خطفت قلبه مني . رحيمه بحب للطفله لاه لا يمكن اديهالك انتى قلبك ده ايه ما فيهوش رحمه عايزه تقت..لي طفله صغيره ما تعرفش ليلها من نهارها بعدى يدك عن البت . ابتعدت عفاف بجمود وثبات وندهت لصابر وقالت بسخريه. صابر رحيمه ما عاوزاش تديني البت وخاېفه عليها مني متابعه پغضب وتوعد لو مديتهاليش ھقت..لك قبلها .
ابراهيم بقلة صبر يا ست عفاف الله لا يسيئيك سيبينا لحال سابيلنا وشوفي انت رايحه فين . عفاف بجمود وامر لصابر صابر خد منهم البت واكتم نافسها واللي يعترض منهم اق..تلوا قبلها . رحيمه بصت لصابر بترجي وصابر ابتلع ريقه پخوف صابر لا يا ست عفاف احنا ما اتفقناش على كده دي بنت الاسد . لو عرف هيقت..ل عيالي كلهم . انا لا يمكن اعمل كده عفاف پغضب انت بتعصى اوامرى يا حمار انت . ابراهيم استغل نقاشها مع صابر وهي مش واخده بالها خپطها على راسها بحجره وقعت فاقده للوعي .
ابراهيم لصابر انفد بجلدك يا صابر يا ولدي دي شيطان قاسيه ما عندهاش رحمه ما تورطش نفسك معاها . صابر امشي انت يا عم ابراهيم وقف اي عربيه تقابلك خليها تاخدك على النقطه سلم البنت وقول انك لقيتها في الخلا او عند الجامع . او قدام اي بيت ابراهيم هز راسه بتوتر .حاضر .حاضر . واخد رحيمه والطفله ومشيوا بسرعه . عفاف بدات تفوق من الض*به اللي على راسها بقت تئن من الۏجع صابر سندها .وركبها العربيه وتابع طريقه .
طلع ابراهيم ورحيمه على الطريق وشاور لاول عربيه شافها وبالصدفه كانت عربيه شرطه من غير سرينه وقفت العربيه ابراهيم بتوتر ممكن يا باشا توصلني للنقطه . الضابط بشك انت مين وبتعمل ايه هنا في الحته المقطوعه دي يا حاج . ابراهيم انا من البر الثاني وجاي — انا وجماعتي لناس قرايبنا في البلد واحنا ماشيين سمعنا صوت خروشه ولما قربنا لقينا العيله الصغيره دي كانت بټعيط . الضابط نزل من العربيه بسرعه وهو شاكك فيهم لكن ركبهم معاه وأمر السائق يرجع تاني مديريه الامن
مع عفاف كانت وصلت لمكان عاصم وصابر ما رضيش يطلع معاها خوفا من عاصم وساب العربيه ولسه هيمشي . عفاف قالته يستني . صابر رفض وقالها صابر لا يا ست عفاف لحد هنا وكفايه ما اقدرش اقرب لعب يحرقني انا غلبان وعندي عيال عايزه اربيهم ..لا انا اد عاصم بيه ولا حمل حمزه الاسد وسابها صابر ومشي بسرعه …. عفاف طلعت مكان ماصابر شاورلها
كانت عماره تحت الانشاء في مكان شبه مهجور دخلت شقه كانت تحت التشطيب وكل شبابيكها عليها قماش خيمه . تابعت عفاف التقدم في هدوء لحد لما وصلت لغرفه وكان ضوءها مشعل دخلت لقت نورهان قاعده على الكرسي ومتكتفه ومربوطه في الكرسي وفي لصقه على . بصيت لها بشماته وسخريه طبعا نورهان كان وشها كله مورم ومتعلم عليها بصوابع عاصم وبدات عينيها بالزرقان يعني فعلا كانت واخده علقھ مۏت عفاف بسخريه وشماته مش قلتلك ما صدقتنيش قلتلك عاصم ما بيسيبش حقه ابدا وشدت اللصقه من على بغل
نورهان صړخت .جه عاصم بسرعه بيزبط هدومه لانه كان فى الحمام . عاصم پصدمه وذهول من رؤيه عفاف عفاف . ايه اللى جابك هنا . عفاف بسخريه طبعا مكنتش متخيل .تشوفني هنا عاصم بعصبيه وڠضب وشدها من دراعها بقولك ايه اللى جابك هنا تردى عليا . فى مديرية الامن وبعد ما الضابط اخذ اقوال ابراهيم ورحيمه وابراهيم اصر على اقواله انه لقى الطفله في الصحراء ولأن
ما فيش اي دليل يثبت عكس كلامه ولا شاهد واحد يقول غير كده اخلوا سبيله هو ورحيمه . ورحيمه كانت قلبها مفتور على الملاك الصغير واصرت تعرف مصيرها ايه .استنت بره المديريه في مكان ما تشاهد اذا احد من عائله الاسد سيأتي للتعرف على الصغيره او لا. وكان الضابط اتصل على عمار وطلب منه ياتي في الحال وفعلا عمار جه بسرعه البرق ومعاه شروق وضحى . فى غرفة الضابط . عمار وشروق وضحي قاعدين على اعصابهم ..والضابط كان فى مكتب اخر . ودخل غرفته وجدهم
عمار وقف بلهفه .الضابط لعمار احنا اسفين يادكتور عمار لو الموضوع مش مهم .مكنتش جبتك دلوقتي . عمار بلهفه يعنى الكلام اللى سمعته ده صحيح . الضابط ايوه صحيح فعلا احنا عثرنا على طفله .نفس مواصفات طفلتكم . شروق بدموع وفرح يارب . يارب تكون هي .ممكن اشوفها من فضلك .. عمار بقلق هي الطفله كويسه . الضابط اه الحمد لله الطفله كويسه جدا . متقلقوش . وان شاء الله بنسبه كبيره هي خرج الضابط .ليحضر الطفله
القلق كاد ان ېقت..ل كلا من شروق وضحي وعمار . ما هي الا ثواني . ولكن مرت عليهم كاالسنين . ودخل الضابط بالطفله اقتربت اليها شروق بلهفه واول ما رائتها . .. نورهان ياعمار نورهان . قرب عليها عمار حمل الطفله وبكي فرحا وتحول الموقف الى قنبله مشاعر .اڼفجرت فرحا وحبا وبكاء . تمموا المحضر .وخرجوا طايرين من السعاده وعادت نورهان الصغيره لعائلتها حمزه لسه بيدور في الصحراء انهكه التعب والتفكير كل تفكيره دلوقتي في نورهان عمار اتصل عليه يزف له الخبر السعيد
عمار بفرحه وسعاده ايه يا اسد لسه ما فيش اخبار عن نورهان حمزه بصوت باكى لا لسه ياعمار . ادعي ربنا يعترني فيها والاقيها . عمار بسعاده ان شاء الله هتلاقي نورهان الكبيره وتجيبها وتيجي على البيت نورهان الصغيره فى انتظاركم . حمزه اتنفض بفرحه ولهفه وبكاء انت بتقول ايه ياعمار . انت بتتكلم جد عمار بتأكيد ايوه يا أسد .والله العظيم . نورهان الصغيره اهيه عند جدتها . وان شاء الله هتتلاقي نورهان وهتجبها وتيجي .
حمزه پبكاء يارب . يارب . ..شافه مروان من بعيد قرب عليه . مروان مالك ياحمزه .فى أيه حمزه قام وپبكاء وفرح …عمار لقي نورهان بنتي وهي دلوقتى معاهم فى البيت . مروان بسعاده الحمد لله . الف حمد وشكر ليك يارب . ابشر ياحمزه .بدايه الڤرج ان شاء الله . مع عفاف وعاصم عاصم پغضب جيتى ليه ياعفاف ..ومين اللى قالك على مكاني . عفاف پغضب رجالتك ياعاصم بيه .اللى دلونى . وجيت عشان اتأكد انك هتاخد حقك من حبيبت القلب ولا هاتضعف .
لما تشوف عيون الساحره ديه قدامك .وتابعت بسخريه .وواضح فعلا انك ضعفت .ماخلصتش عليها ليه ياعاصم . ماهنتش عليك مش أكده . قلبك مطوعكش . قررت تعفي عنها . يتبع .. رواية ترويض الاسد الفصل الاخير بقلم شيماء عبد الحكم عثمان حمزه لسه بيدور في الصحراء انهكه التعب والتفكير كل تفكيره دلوقتي في نورهان عمار اتصل عليه يزف له الخبر السعيد عمار بفرحه وسعاده ايه يا اسد لسه ما فيش اخبار عن نورهان حمزه بصوت باكى لا
لسه ياعمار . ادعي ربنا يعترني فيها والاقيها . عمار بسعاده ان شاء الله هتلاقي نورهان الكبيره وتجيبها وتيجي على البيت نورهان الصغيره فى انتظاركم . حمزه اتنفض بفرحه ولهفه وبكاء انت بتقول ايه ياعمار . انت بتتكلم جد عمار بتأكيد ايوه يا أسد .والله العظيم . نورهان الصغيره اهيه مع جدتها . وان شاء الله هتتلاقي نورهان وهتجبها وتيجي . حمزه پبكاء يارب . يارب . ..شافه مروان من بعيد قرب عليه . مروان مالك ياحمزه .فى أيه
حمزه .وپبكاء وفرح …عمار لقي نورهان بنتي وهي دلوقتى معاهم فى البيت . مروان بسعاده الحمد لله . الف حمد وشكر ليك يارب . ابشر ياحمزه .بدايه الڤرج ان شاء الله . مع عفاف وعاصم عاصم پغضب جيتى ليه ياعفاف ..ومين اللى قالك على مكاني . عفاف پغضب رجالتك ياعاصم بيه .اللى دلونى . وجيت عشان اتأكد انك هتاخد حقك من حبيبت القلب ولا هاتضعف . لما تشوف عيون الساحره ديه قدامك .وتابعت بسخريه .وواضح فعلا انك ضعفت .ماخلصتش عليها ليه ياعاصم . ماهنتش عليك مش أكده . قلبك مطوعكش . قررت تعفي عنها .
عاصم پغضب مالكيش صالح شيء ميخصكيش . عفاف پغضب وتوعد انت ايه ياأخي . قلبك ده حجر . انت جوزي . فاهم جوزي .دايس على كرامتي ومشاعرى بالجذمه وبتحب وتعشق قدام عنيا .وتقولى مالكيش صالح . وتابعت عفاف كنت عارفه انك هتضعف من اول ما الراجل بتاعك قال لي انك خطفت البنت الصغيره بس عشان تخلي حبيبه القلب تجيلك كنت عارفه انك عاوزها هي ومش عايز ټنتقم منها لسه بتحبها لسه بتعشقها
نورهان سامعه حديثها وشايفه الغل في عيونها الغيره اللي عاصم اوقدها ھتحرق نورهان اندفعت عفاف نحو نورهان وشدتها من شعرها بقوه وعاصم بقى يشد فيها وبصعوبه لما سابت شعرها وخربشتها من رقبتها بطريقه بشعه . عاصم پغضب انتى بتعملي ايه انتى اټجننتي سيبيها ما تقربيش منها تاني . عفاف بغل وعصبيه خاېف عليها قوي انا هحسرك عليها وهخليها تكرهك باقي اللي فاضل من عمرك . عفاف ألفت كدبه .بس عشان تضايق عاصم . وتشكك نورهان فيه .
عفاف بغل عارفه وانا جايه على هنا قابلت مين نورهان وعاصم بشك عفاف تابعت بغل . قابلت رحيمه وكانت معاها بنتك عاصم بيكدب عليكى قال لك انه هيرجعلك بنتك عند ابوها والحقيقه ان عاصم أمر رحيمه ټم..وت بنتك نورهان بقت تهز رأسها بأستنكار واڼهارت وبقت تصرخ . وتقول لااااااا لاااااااا . .وتابعت عفاف بغل . بنتك دلوقتى عند ابوها بس . ياحبيبة قلب جوزي . عاصم كان هايتجنن . وبص لنورهان بترجي متصدقيهاش ديه كدابه . اقسم بالله العظيم .ديه بتكدب عليكى .
نورهان بدموع ونظره قاتله لعاصم انت وعدتني قولتلي انك مش ھتأذيها . ليه .ليه حرام عليك . انا بكرهك ياعاصم بكرهك وهفضل طول عمرى اكرهك … اه يابنتى .اه ياحبيبتى . واڼهارت نورهان امام عاصم حزنا وبكاءا نظره الحب اللى فى عيون عاصم لنورهان . اتحولت لنظره اڼتقام من عفاف وانهال عليها ضړب ورماها على الكنبه ولف لنورهان بيحاول يهديها . عاصم بترجي لنورهان نورهان وبيمسك وشها بأيديه عشان تبصله حبيبتى اسمعينى والله العظيم ماحصل بنتك زمانها
مع ابوها .بنتك كويسه صدقينى . نورهان بدموع اصدقك .ليه . هي تعرف منين ان بنتي مع الست ديه . انت كداب . انت اكيد عملت كده فى بنتي عشان ټنتقم مني . انا بكرهك ياعاصم . وكل يوم بيزيد كرهي ليك عاصم بضعف وحياة بنتك . وحياة حبك فى قلبي . انا مأذتش بنتك . وهخليكى تتأكدى بنفسك . هخليكى تكلميهم فالبيت وتتأكدى بنفسك .عفاف قامت بمنتهي الهدوء واستغلت ضعف عاصم قدام نورهان .وضړبته على رأسه بزجاجه وقعته على الأرض .وجريت على نورهان حطت ايديها على رقبه نورهان .وفضلت تخنق فيها بمنتهي الغل . وهي بتقولها انا اللى هاقت..لك
واشفي غليلي منك .ھقت..لك وأحسره عليكى . من يوم ماشافك وهو كرهني . من اول مره شافك ډخلتي قلبه . بسمعه بينده اسمك فى احلامه .سيطرتي على قلبه وعقله . ومبقاش شايفني … طبعا نورهان مش عارفه تدافع عن نفسها ولا عارف تقاوم غل وجبروت عفاف .عشان مربوطه . وفجأه قام عاصم وشدها من ضهرها .رماها بقوه على الكنبه .وبعدها تماما عن نورهان .عفاف اترمت على شنتطها فتحتها بسرعه . وطلعت منها م س د س
. .عاصم كان بيحاول يهدى نورهان اللى كانت بتاخد نفسها بصعوبه .قامت عفاف وقفت وصوبت المسډس على ضهر عاصم .نورهان لمحتها نورهان پخوف حاسب ياعاصم خلى بالك . عاصم لف بسرعه ولسه هيقرب منها ولكن اصابت كتف نورهان .حمزه ومروان كانوا قريبين جريوا على مصدر الصوت عاصم بص لعفاف پغضب وجن جنونه .وبهستريا .عملتي ايه يابت الكلب .ق..تلتيها قدامي . وبسرعه خرج مسدسه واطلق عليها بشكل عشوائي .وقعت عفاف بعد اصابتها عاصم قرب على نورهان اللى شايفها پتنـ,ـزف .بقا ېصرخ فيها و نورهان كانت بتتألم وخلاص معندهاش قدره تتكلم .عاصم
شاف مكان الاصابه .وبقا يقولها ماتخافيش انا هنقذك .ياحبيبتى وقرب عليها وقف قدامها وميل عليها عشان يفك ايديها . لكن ملحقش . عفاف قامت وصوبت عليه عدة رصاصات فى ضهره تحت انظار نورهان . اللى پتنـ,ـزف ومړعـ,ـوبه وخلاص سلمت انها هي كمان مصيرها هيكون مصير عاصم ….عاصم قعد بهدوء جنب نورهان على الارض. وبصلها بكل حب وقالها بحبك يانور الدنيا .سامحينى ياحبيبتى . نورهان بصتله بشفقه ودموع وعنيها كانت بتقوله هسامحك لمح عفاف .بتحاول تصوب على نورهان استجمع كل قوته .وصوب
في قلب عفاف اسقطها قټيله فى الحال . سند رأسه على رجل نورهان .يردف يخرج انفاسه الاخيره فى استسلام …. وصل الاسد ليشاهد صدمة عمره عاصم ساند رأسه على رجل نورهان ويمسك خصال شعرها بيده .لفظ عاصم اخر نفس امام اعين حمزه ومروان … نورهان كانت تشاهد احتضار عاصم ..شاهدت كيف تراخت يداه وثبتت عيناه …حمزه ظن ان نورهان فقدت وعيها .ولكنها كانت صامته فى حالة صډمه شديده …. حمزه بلهفه جررري عليها ه .عشان متبقاش شايفه بركه اللى اڼفجرت فى المكان .
مروان فك قيودها ..وفى لحظه سامح ورجاله كانوا طوقوا المكان .وبدئوا فى شغلهم . سامح طلب الاسعاف لنورهان حمزة. ومش شايف ولا سامع اي كلام بيتقال ..كان مړعوپ على نورهان . وفى حالة ذهووول من المنظر اللى شايفه ….. فى فيلا ثابت صرخات احلام كانت تهز جدران المنزل .احلام كانت بتولد .فى نفس اللحظه اللى عاصم فارق فيها الحياه اتولد ابن سيد .عشان يكون عوض لأبوه وامتداد لأسمه …الزغاريد ملت الفيلا. .دخلت فتحيه تحمل صغير سيد لجده ثابت
الثابت فى فراشه بلا حراك . فتحيه بدموع الفرح والعوض . سيد الصغير جه ياثابت .احلام ولدت وجابت ولد ياثابت .جابت ولد ثابت دموعه نزلت فرحا وشوقا لسيد قلبه سيد ونطق بصعوبه بلسان متعلثم. صالح . ثابت قرر يسمى ابن سيد صالح . عشان الولد يحمل صفات اسمه .

