نظر ناحية شهد التى قالت وهى ترفع يدها باستسلام:والله ما اعرفهم.. بريئه منهم انا كمان. حمزه:هقوم انا بقى قبل مايشيلوا اساميهم من شهادة ميلادى. يونس :ماتتاخرش على اختك. حمزه وهو يغادر :حاضر. نظر يونس ناحية جورى وابتسم بعبث وقال:ها يا جورى.. نقول ايه للعريس. نظر مالك لوالده بغضب فناظره الاخر بتسليه وقال :اصل الولد واقع مو\ت.. وعمال يكلم كل معارفى عشان يتوسطولوا عندى.. بيقول هيم\وت على البنت الملونه ام شعر احمر دى. مالك بغضب:ايه… وهو شاف لون شعرها فين وازاى.
شهد متدخله فهى تعلم تلك الغيره فهذا الشبل من ذاك الاسد ولكى تنقذ ابنتها إجابة بما حدث سريعاً :ماهو الشاب الى كان عمال يشد فيها وحاول ياخدها.. من كتير المقاومة الحجاب فك شويه واتبهدل وخصل كتير بانت. اغمض عينيه بغضب فقد حدث لحبيبته كل هذا وهو هارب بعيد بسبب مخاوف وهميه اضاعت عمره وكم غضب من حاله لما فعل وما جنى. قطعت تاج الحديث وقالت:انا هخرج اشوف زمان حمزه جه. شهد ويونس :لا إله إلا الله.
تاج مبتسمة :محمد رسول الله. عاد يونس بنظره ناحية جورى وقال :ها يابنتى.. اقول للراجل ايه. .نظر لها مالك بقوة ورفض وتحذير قابتلعت ريقها بخوف وقالت بتلعثم:مش عارفة ياعمو… طب وقت بس افكر. يونس بتلاعب وهو ينظر بجانب عينه على ابنه:اوكى يا حبيبة عمو… بس ماتتاخريش عشان الراجل بقاله كتير مستنى… والله انا شايف انه عريس كويس ومستقبله حلو ولايق عليكى كمان. شهد متدخله بغباء:هو مش انت قولتلى انه…. قاطعها يونس:اه اه ياحبيبتى ولد مؤدب جدا ومالوش فى اللف ولا الدوران.
شهد بغباء مرة أخرى :لأ انت قولتلى انه صاي… قاطعها وهو يرسل بعينه رسالة كي تفهم فصمتت ونظرة ناحية مالك الذى انتفض من مقعده بغضب وهو ممسك يدها وكأن هذا هو الوضع الطبيعي او انهم توأم ملتصق. جورى باستفهام وبعض الخوف:ايه فى ايه. مالك من بين اسنانه:ايه مش كنتى خارجه… هوصلك. نظرت ناحية والدتها لتسمح أو ترفض فقال يونس بتلاعب :روحى ياحبيبتى ماما موافقه… ده زى اخوكى واكتر. زاد غضبه وسحبها خلفه لن ينتظر كلمه اخرى والا سيحدث مالا يحمد عقباه ابدا.
بينما يونس يقهقه برجوله ووسامه تزداد مع سنوات عمره وتلك الخطوط البيسطه فى جانب عينيه. وشهد نست ماحدث فقط ظلت تنظر له بوله واعجاب. انتبه لها ومسك يدها مق.بلا اياها بحب فقالت وهى تضع اليد الاخرى تخت ذقنها:انت امور اوى يا يونس. قهقه عالياً من جديد وقال بصعوبة من بين ضحكاته:ههههههه أمور ههههههه يونس العامرى يتقاله امور. شهد بتذمر:هو ايه اللي كل مانكلمك يونس العامرى يتقاله كده.. ماهو يونس العامرى الى امور فعلاً نعمله ايه يعني.
وقف من مكانه وجذبها لا.ح.ضانه وسار بها ناحية المكتب بعدما اغلق الباب قائلا :ربنا يخليكي ليا ياحبيبتى يارب.. انتى إلى دايماً بتجددى شبابى.. من يوم ماعرفتك ودخلتى حياتى وحبيتك وانا حاسس نفسى حلو فعلاً… دايماً بتقوليلى كلام يخلينى طاير وحاسس انى اجمد واحلى راجل خلقه ربنا… ربنا يخليكي ليا يارب. شهد بحب:ويخليك ليا ياحبيبي. ثم أكملت بتذكر :اه صحيح.. انت بتشتغلنى… انت مش قولتلى من يومين ان رامز الى متقدم لجورى ده واد صايع وبتاع ستات وشرب وسهر حتى عمه اتبرى منه من افعاله.
يونس مؤكدا :اه. شهد بجنون:امال ليه بتقول لجورى تفكر وأنه ولد محترم والكلام ده. احتضنها يونس مجدداً ودفن راسه في عنقها يشتم عبيرها الجميل وقال :وتفتكرى ان مالك هيسيبها توافق عليه او على غيره… ده رجع عشانها… وانا عارف ان دلوقتي او بعدين جورى مش هتتجوز غير مالك.. بس انا بقا حابب اربيه عشان يعرف انه غلط وكمان يصونها لأنه ما اخدهاش بسهوله. شهد وهى تمرر يدها على ظهره بحب :طيب وهتربيه إزاى. يونس:لااااا…. ده أنا ناويله على حاحات كتير… وهو ونصيبه بقا.
لم يستمع لها حديث فقال بتوجس:شهدى… انتى نمتى. شهد بخمول فى ا.ح.ضانه:لا لسه بس انت عارف لو استنت شويه كمان فى ح.ضنك هنام. اخرجها سريعا وقال بشوق:لا تنامى ايه… ده أنا عايز اربيكى انتى كمان. وبسرعه انقد عليها يجدد عشقه وشغفه بها رغم مرور سنوات ________________ فى فيلا الفيومى على الإفطار هبط ادهم وخلفه عز وجلسوا لتناول الطعام تحدث عز قائلاً :انت هتسافر امتى يا ادهم. سعل فى طعامه بقوه وهو يتذكر امر عمله المتوقف في الخارج.. لكن مستحيل ان يسافر ويترك جنينة مستحيل.
ادهم بتلعثم:مش عارف.. انت لحقت زهقت منى ولا ايه يا عز. ماهى متدخله:انت غريب اوى ياعز فى حد بيبقى عايز ابنه يتغرب. عز:انتى تسكتى خالص… بقى فى مدام عاقله في الخمسين تعمل الجنان إلى عملتيه ده. حنين :ههههههه مانت عارف يا بابى.. هى لما بتتلم على تاج بيحصل ايه. انتبه بحب وقلب يدق على ذكر سيرة حبيبته وهو يلاحظ طريقة كلام اهله عنها وعلى شقاوتها وعلاقاتها بأمه. ماهى وكأنها طفله مذنبه:والله ياجماعه انا ببقى عاقله خالص هة تيجى ناحيتى بس الاقينى اتعفرت.
عز بجنون:ماهو ده الى هيجننى… ده انتى طول عمرك ساكته وقليلة الكلام والحركة ايه اللي حصلك. ماهى:اهو شوفت. عز:يبقى هى تاج بنت يونس خلاص ماتتجمعوش مع بعض تانى. ماهى :ليه بس كده ياعز. عز:ياحبيبتى انتى بتقعدى معاها بتتحولى… فى واحدة فى سنك ومقامك تعمل الى عملتوه ده. حنين:بصراحة لا. ماهى :خلاص بقا فيها ايه يعني لما لعبنا كوره قدام الفيلا من برا.ماهى رياضة زى اى رياضه. عز بجنون:اللعب له مكانه انتو عملتوا زى الى بيلعب كوره كفر فى الحاره ده غير ان مش سنك أبدا.
ماهى:ماله سنى… السن ده مجرد رقم.. انا لسه بصحتى وشبابى وحلاوتى.. عشان دخلت الخمسين أقول لنفسى اتعبى ونامى فى السرير ماينفعش تبقى بالصحه والحلاوه دى انتى جبتى الخمسين.. حاجة غريبة والله. حنين:هو الغريب في الموضوع ان تاج مجنونه اه بس مش للدرجة دى… هى كمان جنانها بيزيد ومخها بيفوت لما بتتلم عليكى يا مامى. كل هذا وهو يستمع بزهول ويبتسم بحب وشعور بحنان كبيير يتدفق داخله يخصها به وحدها.. اعتبرها خاصته وانتهى الأمر… اعترف لنفسه بعشقه وجنونه بها. من الآن هى ابنته وطفلته وحبيبته. وستكون امرأته بلا أدنى شك.. لكنه لم يكن يعلم أنها بكل هذا الجموح والشغب.
انتهى الطعاك وخرج هو للذهاب لمقر الشركة مع والده فاوققتهم ماهى :استنوا انا خارجه. حنين :وانا كمان تعالى اخدك معايا. ماهى :طيب ماتيجى انت يا ادهم معايا نخرج سوا.. مرات قليله الى خرجت فيها معاك زى اى ام وابنها. ادهم برفض شديد :مانا معاكى اهو ياماما لكن خروج برا وشوبيج واقعد استنى لاااااا _____________ وقفت تاج تهاتف حمزه:ايه بقالى ساعه واقفه. حمزه:بصى حصل حوار كده… هتغطى على اخوكى ولا هيبقي ضهرى مكشوف. تاج:عيب عليك.. اختك رجوله.. بس هتعرفنى ايه الحوار اتفقنا.
حمزه:اهو انتى كده أخويا وحبيبى وكفاءة… بس ما وعدكيش انى احكيلك… سلام. ثم اغلق الهاتف فقالت يضجر:قفل في وشى الحيوان… هعمل ايه انا دلوقتي فى نفس الوقت كان الجميع في منزل الفيومى يستعد للخروج فخرج عز بسيارته اولا وانطلق. وصعدت ماهى مع حنين بعدما رفض ادهم رفض قاطع. وخلفهم ادهم سيذهب بسيارته للشركه. توقفت حنين امام فيلا العامرى وهى تجد تاج تقف وحيده. ماهى بفرحة :تااااج.. ازيك. حنين بتحذير:احنا لسه قايلين إيه. تاج :عايزين يقطعوا علاقتنا يامهميهو صح… عايزين يفرقوا بين قلوبنا.
توقف ادهم بنبضات قلب مرتفعه وهو يرى جنيته الساحرة وترتدى ملابسها التى تتكون من بنطال اسود وتيشرت نبيتى تحته توب اسود يظهر بياض عنقها ويضفى وهجا على وجهها الأبيض المستدير. ترفع شعرها النارى برباط(توكه) من الأسود فسرح هو فى هيئتها البيسطه الساحرة. يناظرها بإعجاب ووله كبيرين. ترجل من سيارته وهو يستمع لحديثها بقلب يبستم حبا وحنانا. فمن وقع لها وعشق شقيه ذات روح مرحه جدا يبتسم تلقائيا كل من يراها او يتحدث عنها. ماهى باندماج غريب مع تلك الشقيه:احنا مش هنفترق ابدا ياعمررى.
حنين:تااااج.. ابعدى عن امى.. فسدتى اخلاقها.. الست بتتحول لما بتشوفك ووصلت لمرحلة خطر خالص. تقدم ادهم ووقف معهم وهى تقول:يا ناس عايزين تحرمونا من بعض ليه… يرضيك كده يا ابيه. اخترقت الكلمه حواسه ووقف متسمرا. مجدداً وقالت :ابيه ادهم… ماترد عليا الله. ماهى:سيبك منهم وتعالى نخرج انا وانتى. تاج:انا عندي درس دلوقتي. ماهى:احنا لسه فى اول السنه هتلحقى تذاكريه. تاج:انتى كده بتشجعينى على الانحراف.. وانا الصراحه بحبه. حنين:روحى درسك يا تاج وانتى يامامى تعالى عشان اوصلك.
ادهم متدخلا فجأه :لأ انا هروح معاهم.

