لعنة الام وبناتها سوما العربي

انت في الصفحة 9 من 14 صفحات

وقامت سريعا بالاتصال على حنين وزينه التى قامت بإدخال تاج معهم فى المكالمه فهى خارج المنزل. صرخت جورى :يا زينه يا غبيه انتى مدخله تاج. تاج محتجه:ومالها تاج يابنت شهد. جورى:عميل مزدوج ياختى.. انتى مش اخته. تاج:لأ عيب عليكى احنا بنات زى بعض +(بلص) ان انتى هتدفعى اكتر. حنين :مادية حقيره. تاج :شكرا يا كابتشن. زينه:هتبيعى اختك للى يدفع اكتر يا زباله. تاج:انا ابيع شهد امى ذات نفسها.. الدنيا غالا يا زينه ياختى وانا داخله على ثانوية عامة ومصاريف ويوم ما زودوا المصروف بعد مناهده وذل وتدخل سلطات عليا زودوه 200جنيه.. يبقى الواحد يلقط عيشه بقا.

جورى :شوفتو. تاج:ماخلاص بقى.. اقسم بالله ياشيخه ما هقول حاجة.. خلصوا بقا الشرح هيبدا. قصت عليهم جورى كل ماتتذكره وكل استنتجاتها. وقد اتخذوا قرار تأديب مالك جيدا خصوصا بعدما قالت زينه كل ما علمته عن رامز وأخلاقه السيئه من اخيها. إن كان يريد فتاه مطيعه وبريئه لعبه في يده فلنلعب نحن به. فاقت من شروها على صوت دق الباب بعنف.ومن يكن غيره مالك ابن يونس العنيف. مالك :افتحى يا هانم.. اطلعيلى هنا. حاولت استجماع شجاعتها التى دائما ما تتبخر امامه. احكمت لف ححابها واخذت نفس عميق زفرته على مهل وفتحت الباب وهمت للخروج لكنه جذبها للخارج فوقفت امامه مباشرة.

مالك وهو يقضم شفتيه غيظا منها :خطوبة ايه اللي انا سمعت عنها وبغل ايه اللي انتى وافقتى عليه. جورى:لاا بقولك ايه.. ماتقولش عليه بغل اه ده هيبقي خطتشيبى. قضم شفتيه مجدداً وهو يقول :قولتى ايه يا حلوه. جورى بتلعثم:خطيبى. خبط على مرفقها قائلاً بتهديد:وماله… هنشوف… هنشوف يابنت شهد. ثم تركها وغادر وهى تتمتم:ايه بنت شهد بنت شهد.. هى شهد بقت شتيمه ولا ايه.. قال ويقولى عليه بغل.. والله مافى بغل غيرو عايز يتجوزنى ونمشى.. عبط احنا بقا… ماشى يا ابن يونس.

_____________ امام سنتر دروس تاج

وقف ادهم بقلب ينبض بعنف.. تصرفات مراهقه من المفترض انها ولت ولكن تلك الصغيره تشعلها من جديد. يحبها.. يشتاقها بجنون.. يشعر انه يريد دفنها داخل ضلوعه. أكثر من يومين وهو يرى حياتها امامه.. مشاغباتها مع والدته تثير دهشته. كان يراقبها بشغف وعيونه تجمع حنان الدنيا. ستكون ابنته قبل اى شئ. يريد تدليلها وتربيتها على يده مع شعور بالاثاره ناحية جمالها.. خلطه عجيبه من المشاعر لن تتكرر. هى خاصه فقط من ادهم تجاه تاج.. تاجه.. تاج ادهم الفيومى.. فهى اصبحت امرأته وانتهى الأمر. ولكن مالك.. شقيقها.. يعلم كل نزواته التى لا تعد.. يحفظه عن ظهر قلب. هل سيوافق ام لا..

ولكن ولما يعتبر جورى خاصته وله حتى انه ابتعد عنها وتركها. لم يكن أقل منه فى افعاله. صحيح لم يدخل فى علاقات مع نساء. ولكنه بالنهايه لم يكن مستقيم مئه بالمئه. يعنى احنا في الهوا سوا. تمتم بها ادهم وهو يخبر نفسه انه له الحق بتاجه كما يعتبر مالك له الحق يجورى. تنهد بملل فقد اشتاقها بقوه. ثوانى واشرق وجهه وهو يراها تخرج وهى تمزح مع زميلاتها. لمحته من بعيد فتقدمت له قائله :ابيه ادهم.. عامل ايه؟

سب تحت أنفاسه من ذلك اللقب اللعين وقال:الحمد لله.. بس نابلاش ابيه دى.. خليها ادهم بس… ايه رأيك. تاج :والله انا لو عليا اخليها يا واد يا ادهم… لكن انت عارف.. الرقابه شديده.. احنا مش قد شهد. قالت الأخيرة وهى تميل عليه بهمس تتصنع الخوف. ابتسم على حركتها بحب وحنان شديد. وهو يريد وضع يده على شعرها يبعثره لها بحنان بالغ ولكن… الرقابه. تحدث مبتسماً بحب وحنان:ماتخافيش من حد وانا معاكى.. ومن هنا ورايح انا اسمى ادهم.. ادهم بس.. اتفقنا.

تاج مبتسمة باتساع:اوكى… بس ماقولتليش.. واقف هنا كده ليه. ادهم :مستنيكى. زوت مابين حاجبيها وقالت باستغراب:مستنينى انا… ماهو حمزه هيبعتلى السواق دلوقتى.. زمانه على وصول انا الى مخلصه بدرى شوية النهاردة. ادهم :لأ. احممم. ممكن نخرج مع بعض شويه… ويعنى نتعرف على بعض اكتر. تناطره باستغراب شديد.. حركاته وتصرفاته باتت غريبة. لاحظ ترددها فقال مدعيا الحزن ببراعه:ايه مش عايزه تخرجى مع المارد الاصفر.. شكلى يخوف اوى كده. تاج بحزن وخجل من ما قالته مسبقاً :انت لسه زعلان.. والله ما كنت اقصد.

قالتها بحنان شديد وكأنها تهدهد طفل صغير. حنان خطف دقات قلبه واسرى الكهرباء في مخه ودمه. لمس كف يدها بحنان وحب استشعرته جدا. ولكن بالتأكيد نفته ومحته ولكن لا تنكر. تشعر بالاحتواء من ناحيته لها. وهو كان يستشعر باطن يدها بقلب خافق.. عاشق.. مشاعر جميله وبريئه جدا عن اى مشاعر غريزيه استشعرها مسبقاً. بدون حديث وبمنتهى الامان سحبها خلفه وسارت معه تشعر بطمئانينه. قاد سيارته واتجه الى احد المطاعم العصريه. جلس وهى الى امامه ينظر لها باعجاب وحنان. هذه الصغيرة ستكون له.. ولو كلفه الامر كل شئ له ولديه.

تحدث بعد مده من النظر بشغف شديد اليها:همممم.. هتاكلى ايه. تاج بتفاجئ :لأ.. انا ممكن اخد نسكافيه.. لازم اتغدا في البيت.. انت مش عارف ماما شديدة في المواضيع دى اد ا… قاطعا بقوه تبعث امان رهيب:تاااااج.. انتى معايا… ماتخافيش من اى حاجة تانية… انا عايز اتغدا معاكى. تاج بتردد:اوكى. ادهم :طيب ممكن اطلبك انا. تاج بحرج:اوكى تمام. بعد قليل كانت تغوص في المكرونه الاسباجتى(الإيطالية) مع صوص الطاطم الغزير. حتى لم تتناول قطع الفراخ المشويه.. وبالمقابل يناظرها ادهم بتلك الخلطه العجيبه من الحنان والاعجاب.

حاول التظاهر بتناول الطعام ولكن بالحقيقه كان يراقب كل تفاصيل صغيرته. انتهت من طعامها فجلس على المقعد المجاور لها وجذب بعض المناديل الورقية ولمس ذقنها وتحسسه بحب وهو ينظر لعينيها فشعرت بحرج كبير وقالت :بهدلت نفسي صح.. احمم.. اصلى بم\وت فى الاكله دى. ادهم وهو ينظر لعيونها بقلب ملتاع:عارف.. عشان كده طلبتها ليكى. تاج:اااا.. طب ااااهروح انضف البهدله دى. جذبها من معصمها بحنان وقال:لأ انا حابب امسحهولك بايدى. احمرت خجلاً من ذلك القرب فى مكان عام.. لم يعترض احد بل كان البعض ينظر لهم بإعجاب فلم يكن تقاربهم بشكل خادش للحياء ولكنه كان تقارب حنان واحتواء واهتمام.

تقدم منهم النادل يحمل بقايا الطعام فنظر لهم مبتسما وقال لادهم:ربنا يخليهالك. ادهم بدعاء وحب:يارب. نظرت لهم بحرج وصمتت وهو يزيل أخر بقايا الصلصه من على جانب شفتيها. بصوت حنون نادى عليها وهو يمسح على شعرها النارى:تااااجى. نظرت بزهول لصيغة التملك هذه. لم يمهلها فرصه للاستيعاب وقال: تاجى.. انا عايز اتجوزك. صدمت في البدايه لكن ثواني وضحكت قائله :ههههههههه دمك مش خفيف على فكره.. طب هزر في حاجة ممكن تحصل. صمته ونظرت عينيه جعلتها تعلم أنها ليست مزحه. ثوانى وبدأت الاستيعاب. أولا أراد إزالة الحواجز. بعدها نادينى ادهم فقط. والان يريد الزواج بها.

كان يقود السيارة باتجاه العوده للبيت ولكن صمتها يزعجه كثيراً. منذ ان قال ما قاله وهى صامته لا تتفوه بحرف. لم يستطع السيطرة على غضبه وتوقف فجأه وبحده وقال :انتى ساكته ليه من ساعة إلى قولته. تاج بتيه:مش عارفة ومش فاهمه ولا مستوعبه. مد يده وملس على شعرها وقال:مش مستوعبه ايه بس… انا عايزك ليا.. عايز اتجوزك. تاج :يا ادهم انا اصلا… صمتت لاتعلم كيف تعبر عن ما يدور بذهنها. ابتسم بحب وقال:اسمى حلو اوى منك يا تاجى.. كل حاجه منك ليا مختلفه… تاج.. مش هتندمى والله.

تاج:يا ادهم افهم… انا اصلاً فكرة الجواز لسه ما جتش على بالى.. انا لسه رايحه تالته ثانوى كل الى بفكر فيه هاخد دروس فين ومع مين. هفهم من شرح المستر ده ولا لأ.. لكن تقولى جواز.. انا حتى ماقعدتش بينى وبين نفسي كده افكر واشوف مواصفات فارس احلامى ايه. ادهم بلهفة :انا… انا فارس أحلامك يا تاجى… اوعدك عمر جوازنا ما هيأثر على تعليمك.. بس قوليلي انك موافقه. تاج:لأ.. لا يا ادهم… صعب اوى.. احنا مش مناسبين لبعض اصلاً.. من كل حاجه ومن كل ناحية.

ادهم بحنان:لأ انتى مناسبه لى ومناسبه اوى كمان.. ماحدش يستحقك غيرى.. طيب خدى وقتك وفكرى…هسيبك لبكره الصبح. تاج لنفسها :بكره الصبح! ده عبيط ده ولا ايه؟ تحدثت له قائله :يا ادهم.. افهم بقا.. مستحيييل.. انا اتجاه وانت اتجاه تانى خالص.. ده أنا على ابدأ اقول يا جواز هتكون انت متجوز وعندك ولدين وبنت.. انا اصلاً مش عارفة انت ازاى فكرت فيا انا كده. . ادهم بقوه وثقه:مش هتجوز ولا هخلف من غيرك انتى.. انتى يا تاجى.

ثم عاود القيادة مجدداً وعاد بها الى المنزل. نزلت سريعاً دون التفوه بحرف وركضت الى داخل بيتهم. ظل ينظر لاثرها بحب. تنهد بقوه وهو يعل ان طريقة لها ملئ بصعوبات من اهمها صعوبات صنعها هو بيده ولم يبالى لذلك اليوم الذى سيعشق حد الغرق فتاه بريئه وصغيره يكون اخاها هو خير شاهد على كل نزواته وعلاقاته. _______________ داخل فيلا الفيومى كان هناك مشهد من نوع آخر. يجلس زين بكل حلته وهندامه والى امامه عز بهيبته وماهى التى تناظره بفرحة كبيره وإعجاب شديد.

دلف ادهم من باب الفيلا ولكنه تعثر في شئ ..ماهذا؟!! انها حنين… اخته منزويه خلف احد الفازات الكبيره جدا والضخمه وهى متسعه العين. يبدو انها تتلصص على ما يحدث بالداخل. شهقت بخفوت وهى تصتدم بالخلف بأحدهم. ادهم باستغراب :حنين… واقفه كده ليه يابنتى. حنين بحرج لوقوفها هكذا:اد.. ادهم.. احمم.. لا ده انا كنت خارجه للجنينه. فا.. فاسمعت حد جوا.. قولت اشوف مين بالطبع لم يقتنع ولكن فضل ان يعلم مايحدث بالداخل بنفسه. كانت مقابلة زين قد انتهت وهم بالوقوف. فقالت ماهى وهى تناظره بفرحه وإعجاب :نورتنا ياحبيبي.

زين:شكرا ياطنط. ماهى :لا طنط ايه.. انت خلاص تقولى يا ماما. زين:ده شرف ليا حضرتك. ماهى لعز:وكمان زوق يا عز.. الله.. وافق والنبى.. لايق عليها اوى. نظر لها عز بمعنى:اعقلى يا ماهى. فى نفس اللحظة دلف ادهم :مساء الخير. الجميع :مساء النور. عز لزين:ده ادهم ابنى. زين:طبعا طبعا عارفه… اتقابلنا قبل كده فى بيت يونس بيه. عز لادهم:وده.. قاطعه ادهم :حضرت الظابط زين فاضل.. حمزة ياما حكالى انا ومالك عنك ومغامراتك. زين :مغامراتى اه. وتمتم لنفسه:الله يسامحك يا حمزه الكلب.

ثم قال لهم بقوه :استأذن انا بقا.. سلام عليكم. الجميع :وعليكم السلام.. نورتنا. دخلت حنين مسرعه للمطبخ قبل ان يراها ولكن عين ذلك لمحتها بوضوح فهو مدرب على قوة الملاحظة. ابتسم بحب عليها وهو يغادر. بالداخل انتفض ادهم بحدة ورفض:نعم… متقدم لمين… حنين.. اختى… جى قطه مغمضه.. يوم ما اجوزها.. اجوزها لده. ماهى :ماله ده.. ظابط اد الدنيا وابن ناس وبيلبس كويس وفاهم فى الاصول والاتيكيت. انا شخصياً موافقه جدا. ادهم :استنى والنبى انتى يا ماهى شويه.

عز بغضب:ولد.. احترم نفسك وانت بتكلم امك واتلم.. فى ايه.. ماله الولد.. شاب مهذب ومحترم ومستقبله قدامه.. وناجح جدا فى شغله. ادهم :اه ولعبى وبتاع بنات. عز:اسم الله.. شوف مين اللي بيتكلم. زاغ نظر ادهم فقال عز:انت فاكرنى مش عارف بكل العك الى انت عايش فيه برا.. بس ماعلش مصيره هييجى اليوم والفرصة الى تخلينى اعرف اربيك. ادهم بغضب:ماشى يا سيدي.. انا عايش فى عك ومليطه.. بس انا اعمل كده اه.. لكن ماجوزش اختى لواحد كده ابدا.

عز:ادهم.. الولد فعلاً كويس.. كان بيعرف بنات اه.. لكن مش دايس اوى زيك.. فاهمنى طبعا صح.. هو اخره خروجه في كافيه.. يسافروا الجونة مع بعض.. لكن مش زى سيادتك خالص.. ده غير أنه لا كاس ولا سيجارة… يعنى مافيش غير موضوع البنات ده.. وانا حاسس ان ربنا هيديه لما يتجوز اختك… كلنا كنا كده.. وشكله بيحبها.. هو ماقالش بس باين عليه. . ادهم :لأ.. لا مش مقتنع ومش موافق. عز بقوه :بس انا مقتنع وموافق… رائيك خليه لنفسك.. انا ابوها وولى امرها.. وانا موافق.. والأهم من كل ده هو رائيها هى… هو الفيصل فى الموضوع ده.

تنهد ادهم بعدم رضا فقالت ماهى:انا هروح لشهد صاحبتى شويه. نظر لها عز وقال :شهد صاحبتك برضه.. ولا تاج. ماهى:الله وفيها ايه. عز:فيها أنى مش عارف انتو بتعملوا ايه فى بعض.. انتى ب لوحدك عاقلة وبنت ناس.. وهى لوحدها عاقله وبنت ناس.. لكن مع بعض.. ربنا هو الستااااار. ضحكت ماهى بخفه وغادر وتركت ادهم ينسى كل شئ ويهيم بشقاوة صغيرته وهو يستمع كل يوم وساعه عن شقاوتها التى يعلم الجميع بها. ______________ اما البنك الذى يعمل به كريم وزينه.

وقفت على الرصيف لايقاف تاكسى. أثناء خروج باقى العاملين فوقف هانى زميل لها منذ الدراسه ومتدرب مثلها. هانى بشهامه:زينه… تعالى يالا اوصلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى