بقلم فاطمه ابو جلب

الصفحة السابقةانت في الصفحة 1 من 4 صفحات

بدأ الفرح ووقفت مقابل عريسي لنرقص علي أغنيه رومانسيه ليقاطع صوت الأغنيه صوت أعز صدقاتي قائله:أنت أضحك عليك يا عريس أنا عيزاك تبص للفيديو ده وبدأ عرض فيديو علي شاشات القاعه التي كان بداخلها فرحنا وكانت الكارثه في هذه الصور فكانت صور تجمع بيني وبين أخو العريس في أطار العشق والحب ووقف ينظر إلي وينظر للصور وهو لا يصدق فنظر الجميع إلي وأمتلئت القاعه باكلمات مدويه فأستدار زوجي ناحيتي وصفعني بقوة اسقطني أرضاً قائلاً: قومي قدامي علي بيتنا

أخو العريس: ممكن تهدي الصور دي مش حقيقه فلم يتمالك زوجي نفسه ومسك في أخيه وكادا يتشاجرا وذهب وركب عربته وهو ينتظرني والجميع بدأؤ يتحدثو عني ولم أجد أمامي مفر غير أن أذهب مع زوجي ركبت معه العربه ولم يتفوه باكلمه وعند وصولنا البيت نظر إلي بغضب قائلاً: من أنهارده هتشوفي اسوء أيام حياتك هخليكي تتمني المـ,ـوت عشان انا ميتلعبش بيا. أنتي و فارس هتندمو علي اللي عملتوه يلا اقعدي تحت رجلي وأخلعي جزمتي فنظرت إليه بقوة والدموع تملئ عيناي.

انا مش خدامه عندك وأنت مش فاهم حاجه ولو هتيشني خدامه وعامل عليا حاكم خليك راجل بجد و طلقني.. وهنا رأيته يقفويقترب ناحيتي وأمسك.. بقلم: فاطمة أحمد أبوجلاب.. الفصل الأول..

وهنا رأيته يقف ويقترب ناحيتي وأمسك شعري بقوة وهو يحدق في عيناي قائلاً: ورب السما والأرض ما هطلقك غير بمزاجي لما أخليكي تندمي علي الفضيحة اللي عملتيها أنهارده
فأبعد يده عني قائله: أنا معملتش حاجه والصور ده مش حقيقيه
وهنا سمعت طرقات باب منزلنا
وصوت أبي وهو ينادي لكي نفتح له الباب
فنظر هشام إلي قائلاً: قومي تعالي معايا
فنظرت إليه قائله: هقوم فين
هشام: هو أنتِ لسه هتسألي
فوجدته يمسك بيدي بقوة ويشدني لأحد الغرف وهو يغلق الباب من الخارج
فطرقت الباب بقوة قائله: أنت بتحبسني يا هشام؟.
هشام:

أيوه يا أمينة لحد ما أعرف أبوكي عايز إيه وجاي ليه؟
أمينة: أنت أتجننت يا هشام
هشام: هو اللي أنتِ عملتيه ميجننش
وتركني هشام وذهب لفتح الباب لأبي
وفتح الباب ودخل والدي ينادي قائلاً: أمينة؟ أنتِ فين يا أمينة؟ بنتي فين يا بنتي
هشام: أنت بتعمل إيه هنا
والد أمينة: فين بنتي يا هشام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى